Uncategorized

وعود الليل القسم ال1 بقلم نداء علي

جهزي البنت وخلينا نروح المستشفى خلي بالك من ذراعها لأنه غالبا مكسور
شهقت بفزع وحزن هي مكنتش تقصد أبدا ټأذي البنت كل ما في الأمر إنها حبت تتبسط شوية
اما ثابت فكان حاسس بالذنب للأسف لا قدر يهتم بكاريمان ولا عنده استعداد يراعي مارية واضح انه أب فاشل
١٠ سنين فاتت كل حاجة بتتغير الناس والنفوس والظروف حتى البيوت بتختلف بتتلون وتتجدد وفي بيوت بټم\وت وفي حاجات حوالينا بتمثل إنها ثابتة متغيرتش لكن جواها اتغير وبدلته الدنيا
كاريمان عايشة حياتها بنفس النمط بتدرس وتجتهد ملهاش أصحاب ولا عندها طموح رافضة حتى تفكر في والدها مبيجيش على بالها

وكأن عقلها بنى بينه وبينها حواجز وأسوار كانت زمان وهي صغيرة بتستناه كل يوم كل يوم كانت بتحلم برجوعه بتتخيله بيح*ضنها وبيعتذر عن غيابه لكن مع مرور الوقت مبقتش تفكر
حياتها بتمر بسرعة وهي بتحاول تلحقها صديقتها الوحيدة وعد رغم اختلاف شخصياتهم لكنها بتثق فيها بتحبها
وعد اتخطبت لأمجد بعد قصة حب استمرت من صغرهم لحد ما كبروا
كان نايم ومغمض عيونه خاېف يكون قراره غلط وفي نفس الوقت شايف حواليه الدنيا بقت غابة مفيش أمان لما بنته بتخرج من بيتهم للمدرسة أو الدرس بېخاف كل خطوة بتبعدها عنه هي او أخواتها بيزيد خوفه ليه ما يختارش الحل

المتاح له بنته مخطوبة بتحب خطيبها وأهله عرضوا عليه يتمموا الزواج وتكمل تعليم عندهم
زوجته كانت بتقنعه يرفض هي عارفة إن الزواج حمل تقيل مسؤولية وبنتها هتتحملها بدري بتحاول تأجل لعل وعسى ظروفهم المادية تتحسن وبنتها تكمل تعليم خاصة وانها متفوقة
اتعدل ممدوح في سريره وبصلها تحذير
بقولك ايه البنت في الأول والآخر ملهاش غير بيت
جوزها وبعدين بنتك موافقة وراضية عاوزة ايه انت!

سعاد بنتك صغيرة لسه الحب عامي عنيها الحياة صعبة وانها تفتح بيت في السن ده مش حاجة سهلة أبدا
ممدوح وأنا تعبت الحمل تقل عليا والدنيا بقت صعبة تتجوز وتكمل تعليم عندهم واحمدي ربك إنهم مننا فينا ومش هيكلفونا فوق طاقتنا خليني اشوف أخواتها يكملوا تعليم ويشتغلوا ويساعدونا أنا تعبت يا سعاد مبقتش قادر على الشقا والپهدلة
قربت منه زوجته وطبطبت على ضهره بحنية وتفهم ريحت راسه على كتفها وهو اتنهد بهدوء كلمته بطاعة وهي بتقول
خلاص يا ممدوح اللي تشوفه أنا معاك فيه أنا بس صعبان عليا البت وخصوصا إن حم\اتها شديدة يلا الخيرة فيما اختاره ربنا

هقوم ابشرها إنك وافقت وانت كلم أكرم واتفق معاه على المعادبس أهم شيء تأكد عليه إنها هتكمل جامعة سامعني يا ممدوح!

ممدوح ياستي خلاص فهمت وبعدين انت عارفة ان منى عيني بناتي ياخدوا احسن شهادات بس هعمل ايه العين بصيرة والإيد قصيرة بأمر الله هنفرح بوعد وبعد كده مفيش بنت منهم هتتجوز ولا تتخطب غير بعد ما تخلص جامعة وربنا عالم ان لولا ثقتي في الواد أمجد ما كنت هوافق ابدا اطمني يا سعاد
سميرة عقلها في البداية مستوعبش طلب زميلها معقول بيعرض عليها الزواج بعد السن ده دي عدت الخمسين رفضت تتجوز في شبابها معقول تقبل في الوقت ده وحتى لو فكرت وقبلت كاريمان هتعمل ايه هتروح فين هل العريس هيتقبل وجودها هيفهم علاقتهم ولا هيكون سبب في حرمانها منها

الناس هتقول عليها إيه بعد ما شاب ودوه الكتاب طيب ايه اللي حصل اشمعنى دلوقت بتفكر ياما اتقدملها ناس ورفضتهم ياما اتحايل عليها أبوها سنين أنها تتجوز وتشوف حياتها لكنها رفضت ليه في الوقت ده عقلها بدأ يفكر وقلبها بدأ يميل!

بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الرابع
كانت سعيدة زي الطير الصغير اللي بيتعلم الطيران مندفعة في مشاعرها أي حاجة بيطلبها أمجد بنسبة ليها أمر متقدرش تزعله هي واثقة ومتأكدة من حبه وعلشان كده بتراضيه معترضتش انها هتتجوز مع حناتها في نفس الشقة ايه المانع طالما المكان كبير وهيكون لها جزء خاص بيها
بعد زواجهم بأسبوع كانت قاعدة قدام التلفزيون بملل أمجد وعدها يسافررا شهر عسل لكنه خلف وعده بسبب تعب والده حماها حصله ازمة صحية من سنة وكل يوم حالته بتسوء وامجد ابنه الكبير ومسؤول عن كل حاجة
فردت ضهرها على الكنبة ونفخت بزهق محتارة تعمل ايه

لو خرجت تقعد مع حم\اتها هتاكل دماغها بكلامها من يوم الفرح وهي بتسأل عن كاريمان عاوزة تاخدها لابن اختها ولما كلمت كاريمان رفضت وقالتها إنها هتكمل جامعة ومش بتفكر تتجوز في السن ده طيب تعمل ايه!

ابتسمت بسعادة وكأنها اكتشفت سر خطېر قررت تعمل زي ما بتشوف في الأفلام والبرامج هتعمل مقلب في أمجد زمانه قرب يرجع من برة
جريت بسرعة وجهزت الحاجات اللي هتستخدمها سمعت صوته بيقرب وقفت ورا الباب واول ما فتح خبطته بالطبق في وشه طبق دقيق وقبل ما يستوعب كانت دالقة فوق راسها كوباية ماية ساقعة متلجة
أمجد عيونه كانت بتنطق بمدى \ه رفع ايده لفوق وهي غمضت عنيها پصدمة وذهول
اتقابلت معاه رغم رفضها في البداية إنها تتكلم معاه بعيد عن الشغل بقالها سنين شغالة في الإدارة التعليمية موظفة مجتهدة وجادة الكل بيحبها لكن ما بينها وبين زمايلها حدود

ممنوع حد يتخطاها من سنة ويمكن أكتر اتعين معاهم موظف جديد منقول من محافظة تانية راجل محترم عنده قبول نظراته كانت بتقولها إنه معجب لكنها كانت بتنفي الفكرة دي لحد ما طلب من واحدة زميلتهم تفاتحها في الموضوع
عدى وقت وهما الأثنين متوترين اتكلم هو الأول حاول يلطف الجو وقالها
تحبي تشربي إيه يا أستاذة
سميرة متشكرة أنا مش متعودة أشرب حاجة برة البيت كمان مليش في العصاير انا اخرى شاي وقهوة
مصطفى عارف أنا عارف عنك حاجات كتير
سميرة بهدوء كويس يعني أكيد عرفت إني عايشة مع بنت اختي وبربيها تقدر تقول بنتي
مصطفى

وعارف إنها ما شاء الله كبرت يعني كام سنة هتتجوز وممكن تعيش مع والدها عادي معتقدش إنها صغيرة ويتخاف عليها أعتقد عمرها ١٨ سنة
سميرة بالظبط السنة دي دخلت أولى هندسة
مصطفى تمام يبقى مفيش مشكلة نتجوز لو في نصيب وهي تروح لوالدها وأكيد علاقتك معاها هتستمر عادي
سميرة اتضايقت من أسلوبه اتخنقت من الفكرة نفسها حست انه بيتكلم عن كاريمان وكأنها حمل وهيتخلص منههي من الأساس شخص رافض إن حد يتحكم فيه
حسمت أمرها هي من الأساس لما صلت استخارة محستش براحة بالعكس رفضها بقى هو الاحتمال الأكبر قامت وقفت اخدت شنطتها اتكلمت بأسلوب مهذب وهي

بتقوله
فرصة سعيدة يا أستاذ مصطفى على فكرة كاريمان بنت اختي بس عندي اغلى من بنتي عمرك شفت واحدة بتسيب بنتها بحجة انها كبرت للأسف مقدرش
مصطفى بتعجب يعني هتترهبني علشانها على فكرة انت عايشة الدور أوي أنا بتكلم بعقل البنت أبوها عايش يبقى هو أولى بيها
مردتش عليه اكتفت إنها ابتسمت بهدوء ومشيت أحيانا المناقشة مع بعض الناس بيكون تضييع وقت في مشاعر صعب تتوصف وصعب تتفهم وده الحال معاها مفيش حد هيفهم يعني ايه ترتبط بحد وتحس إنه منك جوة روحك
بنته الصغيرة كبرت بقت مراهقة للأسف فجأة لقاها هربت من مرحلة الطفولة من غير

ما ينتبه إزاي واقفة قدامه بلبسها ده جسمها كله وشم شعرها متلون بألوان غريبة دي مش بنته أكيد صړخ في وشها پ\ قابلته هي بمنتهى القوة قرب منها لكنها رجعت خطوتين منه وشاورتله بتحذير وهي بتقول
اوعي تدخل في حياتي وطريقة لبسي أنا حرة دي حياتي لوحدي وبعدين من امتى بتهتم بيا أنا بشوفك صدفة في البيت خلاص أنا مش طفلة صغيرة أنا كبيرة وكلها كام سنه وأعيش لوحدي بعيد عنكم
ثابت حرة إزاي مش فاهم انت بنتي مسؤولة

— مني بمزاجك أو ڠصب عنك لازم تسمعي الكلام لبسك ده يتغير ومفيش خروج بعد كده غير بعلمي
ضحكت بسخرية وقربت من الباب قالتله بتحدي
حاول تمنعني أخرج وفي نفس الوقت هتصل بالشرطة هقول إنك بتستخدم معايا العڼف وصدقني وقتها هتخسر كتير شغلك وشركاءك وكل حاجة
مسكها من شعرها بشراسة مهتمش لټهديدها مارية واجهته بحقيقة اتجاهلها كتير هو فعلا سكت كتير لحد ما البنت خرجت عن سيطرته وكله بسبب أمها هدى السبب في كل ده اتكلم بصوت عالي
تمام من بكرة الصبح هننزل مصر هاخدك ونعيش هناك ونشوف موضوع الشرطة ده بعدين ولو رفضتي تسافري معانا هرميكي هنا

من غير ولا مليم
البنت خاڤت يمكن في الأول كانت مفكرة إنها تقدر تتحداه وتبين إنها قوية حتى لما قالت إنها
هتكلم الشرطة كان لوي دراع مش أكتر خاڤت من نظرات والدها وسكتت لكن للأسف اتدخلت هدى اللي وصلت البيت وسمعت صړاخ بنتها وصوت ثابت العالي
هدى اټجننت لما شافته بيضـ,ـرب بنتها وزاد چنونها لنا سمعته بيقول هينزل مصر بيقرر ويحدد من غير ما يرجعلها
دفعته بعيد عن بنتها خدتها من بين ايديه بالقوة ووقفت في وشه بملامح كلها غيظ وتحدي
سألت بتريقة وسـ .

خرية
مصر مرة واحدة ياترى بقى يا ثابت بيه القرار ده اخدته فجأة كده ولا بتخططله من فترة!
ثابت وإيه المانع بلدنا ومسيرنا نرجع لها وبعدين عجبك العيشة دي مش شايفة بنتك ومنظرها!

هدى طبعا عجباني عيشتنا معانا ملايين بنلبس براندات بنخرج في أماكن عمرنا ما كنا نحلم بيها وبالنسبة لبنتك مالها مش فاهمة مفروض تلبس نقاب يعني وتقعد تستنى العريس عادي تعيش سنها
ثابت بتخبط وتيه
انت مچنونة يا هدى مش فاهمة بتقولي ايه ولا بتستعبطي إحنا مسلمين مش أجانب
هدي وهي كفرت عادي لما تكبر تعقل وتركز في مستقبلها من حقها تستمتع بكل مراحل عمرها
خدت بنتها معاها وخرجت برة الفيلا بس قبل ما تمشي التفتت وقالتله.

لو ناوي تنزل مصر سافر كام يوم غير جو وارجع لكن اعمل حسابك هتنزل لوحدك أنا وبنتي مش نازلين
من وقت ما والدها كلمها وقال أنه نازل مصر وهي محتارة نفسها تشوفه بس مش واحشها يعني إحساس بيشبه مشاعر الناس اللي پتخاف من البحر مستحيل تنزل في ح*ضنه لكن بيعش/قوا يشوفوه من بعيد
هتقوله إيه هيتكلموا في إيه هتسلم بايدها ولا هتح*ضنه ياترى ح*ضنه زي زمان ولا اتغير يا ترى أصلا هو لسه فاكرها ولا نازل صدفة وبالمرة هيشوقها
كل حاجة في الفترة دي ملخبطة وعد اتجوزت وسميرة متغيرة وثابت هينزل بعد غياب سنين كتير ده غير الجامعة

والكلية الجديدة لسه مش عارفة تتعود على النظام ولا الناس خاېفة تصاحب حد أو تتكلم مع حد
كملت لبسها وحاولت متفكرش عندها محاضرة ولازم تستعد وتخرج انتهت من لبسها اتأكدت إن كل حاجة مظبوطة وخرجت على الجامعة
هناك اختارت مكان فاضي وقعدت هي متعودة تروح بدري وتقعد بعيد عن الزحمة
قرب منها شاب وسيم اول مره تلمحه في الدفعة
سألها بترقب
بعد اذنك ممكن أقعد ولا المكان محجوز هنا كمان!

ضحكت بخجل وشالت الكتب من جنبها وحركت رأسها بنفي اتكلمت بصوتها اللي كان تميمة السحر وتعويذة خطفت قلبه لأول مرة في حياته وقالتله برقة بحة مميزة في صوتها أول مرة يسمعها عند حد
لأ أبدا اتفضل اقعد
قعد أكرم واتنهد مرتين بيحاول ياخد نفسه لسه راجع من شغله وطلع جري على الجامعة بيحاول يلحق المحاضرة فضل ساكت دقايق وبعدين ابتسم وقالها
متشكر جدا أنا أكرم عبد الملك
مد إيده يسلم عليها رفعت وشها وابتسمت بنت خمرية شعرها أسود طويل ملامحها مريحة بشكل عجيب فضل باصص كتير لعنيها ولأنها متعودتش تتكلم مع حد غمضت عينيها بتوتر وقالتله

أنا كاريمان ثابت
أكرم كان بيحاول يتكلم عاوز يتعرف عليها رغم انه في مكونش صداقات مع أي حد اتكلم بصوت عالي شوية لأن المدرج كله أصواتهم متداخلة وصعب إنها تسمعه وسط العدد الكبير ده وقالها
انا آسف لو اتكلمت في البداية بطريقة مش كويسة بس حقيقي بقالي ساعة بحاول الاقي مكان اقعد فيه وللأسف كل بينش قاعد فيه واحدة وحاجزة الباقي كله لأصحابها
ابتسمت كاريمان والمرة دي أكرم قلبه دق بشكل غريب حاسس انه بيحلم إزاي الإحساس ده غريب وفي نفس الوقت عاجبة جدا قلبه بيدق پألم لذيذ ابتسم هو كمان وكأن ابتسامتها عدوى بتتنقل للي حواليها وضحتله

هي بتردد
معظم البنات هنا متصاحبين مع بعض كل مجموعة بيحجزوا أماكن يقعدوا فيها
أمجد وانت!

رجعت شعرها لورا واتنهدت بحزن
لأ أنا مش عندي أصحاب مش بعرف اصاحب حد بسرعة عندي صاحبة واحدة بس للأسف مش بتحضر الترم ده بانتظام
أكرم وليه ما تصاحبيش ناس جديدة
كاريمان أنا طبعي كده بخاف اتكلم مع حد
أكرم بترقب
بس أنا شايفك بتتكلمي معايا واسلوبك جميل مش فاهم المشكلة
كاريمان بصدق
انت أول حد اتكلم معاه على فكرة ودي أول مرة اشوفك فيها سكتت شوية وقالتله أنا أول مره أشوفك
أكرم بتوضيح مش بحضر غير وقت الإمتحانات أنا بشتغل وصعب أوفق بين مواعيد المحاضرات والشغل اتكلم بحماس وكأنه بيوعدها بوعد

بس هحاول أحضر علطول
كاريمان ياريتني أقدر اعمل زيك
أكرم بترقب
وايه المانع!

رفعت كتفها وفكرت شوية وقالتله
ماما پتخاف عليا أصل انا وحيدة وماما بتقلق بتقول الدنيا مش أمان
للمرة الثانية قلبه بيدق بنفس الشكل الغريب لكن المرة دي ملامحه اتبدلت لأنه رجع للواقع شكل لبسها وطريقتها في الكلام بيقولوا إنها مرتاحة ماديا بنت وحيدة وأكيد أهلها مدلعينها لعڼ غباءه وتفكيره اللي وصله لنقطة عمره ما ډخلها هو بيفكر في ايه ارتباط وإعجاب فجأة ومن أول نظرة ومحا/دثة بينهم
بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الخامس
أمجد لحق نفسه في آخر لحظة كان هيغلط غلطة صعب تتصلح بمليون إعتذار عمره في حياته ما مد ايده على ست ولا حد

أضعف منه وفي لحظة ڠضب كان هيضرـ,ـب وعد حبيبته ومراته الأسوأ من كل ده إنهم مكملوش أسبوع جواز يعني عروسة يمكن المقلب بتاعها كان صعب وتقيل لكن رد فعله كان مبالغ فيه لازم من اللحظة دي يتحكم في عصبيته يحاول يفهم وضعهم الجديد ح*ضنها بقوة وهي كانت بتبعده عنها بحزن وصدمة
قالتله بعتاب وصوت ممزوج بالبكاء
عاوز تضـ,ـربني يا أمجد معقول أهون عليك أنا عاوزة أروح بيتنا مستحيل أقعد معاك تاني
ابتسم أمجد على كلامها شدها لح*ضنه تاني وهمسلها بحب
آسف باسها برقة وهي مقدرتش تبعد عنه اتكلم بهدوء وفهمها إنه مكنش يقصد
قالها بصدق

اقسم بالله مكنت قاصد أنا من الصدمة رفعت ايدي ڠصب عني وبعدين المقلب جامد اوي إيه الغشومية دي يا وعد حد يعمل كده
وعد متكلمنيش تاني سامع ومن هنا ورايح ولا هضايقك ولا أعمل مقالب مبسوط
كشړ وقالها
لأ مش مبسوط أنا اعتذرت كتير خلاص بقى من امتى قلبك أسود كده مش أنا ميجو حبيبك
وعد لأ مش حبيبي إنت وحش
شالها بخفة بين ايديه وهمس بصوت خاڤت
بقى أنا وحش طيب تعالي بقى علشان نتفاهم
أكرم طلع بيته بسرعه كأنه طاير جواه طاقة جديدة وإحساس عجيب قلب حياته مبسوط وخاېف سعيد وقلقان بيضحك

بدون سبب ولما يفتكر ملامحها بيتوه نفسه اليوم يعدي ويبدأ يوم جديد ويقابلها مش فاهم حصله إيه بس أكيد مشاعره دي ملكها هي وبس اتفاجئ بوالدته شايلة أنبوبة الغاز وطالعة السلم جري عليها بلهفة وعتاب وقالها بحدة بسيطة
إيه ده يا ماما كام مرة قولتلك بلاش تشيلي حاجة تقيلة علشان ضهرك إيه مفيش رجالة في البيت الناس تقول إيه مخلفة شحط ملوش لزمة
شهقت جليلة برفض
بعيد الشړ ده انت سيد الناس كلها هو في حد يقدر يجيب سيرتك على لسانه ياواد انت ده أنا كنت أكلته باسناني
أنا بس بخاف عليك ياقلب أمك أنا معنديش غيرك

يا أكرم
اخذ الانبوبة من على رأسها رفعها بايد واحدة
طيب اطلعي ياست الكل أنا عارف إن دماغك ناشفة والكلام معاكي زي عدمه
جليلة بحب
ياواد ده أنا عملالك رز صيادية وهشويلك السمك في البيت زي ما بتحبه صحتين وعافية على قلبك يا حبيبي اطلع ياواد ده انا عندي خبر هيفرحك أوي
اتكلمت سعاد بلهجة حادة وعتاب وزوجها مقدرش يرد لأنه شايف إن كلامها صحيح
قالتله شايف عمتك بتلاوع في الكلام وأول ما جبنا سيرة الجامعة غيرت السيرة صدقت أنهم كانوا بيكدبوا يا ممدوح
جاوبها بهدوء وهو بيحاول يلاقي مبرر
ياستي متظلــ .

ــميش الناس تلاقيهم بس خايفين عليها علشان عروسة وكده اسبوع ولا اتنين وهتنزل كليتها ان شاء الله
سعاد ابقى قابلني أقولك ابقى تف على وشي يا ممدوح لو حصل عمتك وردة مخططة وعارفة إن بنتك هبلة وهتسمع كلامها وتسيب الجامعة نقعد نربي ونتعب ونحمل هم المجموع الكبير وندخلها عندسة وفي الاخر تقعد زي خيبتها
ممدوح خلاص بقى يا سعاد كل شيء نصيب اعملك ايه أنا بس
سعاد متعملش حاجة ياخويا عليه العوض ومنه العوض
سميرة قدمت أكل وحلويات واجب ضيافة لثابت وبعدت عنه هو وكاريمان فضلت إنها تدي الفرصة لكاريمان إنها تتعرف على والدها وتشبع منه وفي

نفس الوقت مش فارق معاه تشوفه دخلت اوضتها وفضلت فيها
كاريمان كانت منتظرة من والدها يتكلم يحكي يوضح لكن هو نفسه مش لاقي كلام يقوله هيشرح إيه وهل هي هتفهم تصرفه
اتنهد وبعد فترة قالها
انت نسخة من أمك شبهها في كل حاجة
كاريمان كنت بتحبها!.

ثابت أكيد
كاريمان يبقى الحب حاجة وحشة أوي الصراحة كدبة يعني
سكت لانه فهم تلميحات كاريمان عندها حق هو نفسه مش قادر يلتمس لنفسه أي أعذار
حاول يتكلم عن نفسه ويفهمها شغله
قالها بتتابعي أخباري تعرفي إن شركتنا فب ألمانيا من أكبر الشركات هناك
كاريمان هو حضرتك ليه جيت في الوقت ده ليه
ثابت حاولت الاقي نفسي هناك موصلتش لحاجة فكرت إني رجوعي هيخليني أحس باختلاف لكن للأسف
حاسس إني غريب وتايه هنا او هناك
لاخظ ملامحها الحزينة فكمل بتأكيد
انت طول الوقت في بالي يا كاريمان عمري ما نسيتك عارف إني

أب سيء بس صدقيني انت أغلى إنسان عندي في الدنيا
انت عندك أخت على فكرة بتمنى تبقى زيك شبهك لكن للأسف
لو تحبي أنا اقدر اخدك معايا ألمانيا هدخلك أفضل واغلى جامعات في العالم هنعيش سوا علطول
بصتله بجمود ورفض وقالت
آسفه أنا معرفش خد غير ماما سميرة عمري ما هبعد عني ولا اسيبها
ثابت بأمل فكري على مهلك بلاش تتسرعي
كاريمان أنا آسفة لحضرتك بس حتى لو ماما —

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى