Uncategorized

لانا وادم القسم ال1

#Part_5
انا اسف جدااا علي التاخير
مشيت بزهق وأنا رايحة ع أوضتي آدم قالي بعصبية لانا قلتله بعصبية نعم .. وقف قدامي وقالي إيه اللي إنتي عاملاه ف نفسك ده وإيه المعاملة اللي عاملتيهم بيها دي قلتلة بعصبية لا والله أمال أعاملهم إزاي تحب أقولها خديه أهو إشبعي بيه وخدوا راحتكم وبعدين إبقي هاتيهولي قالي إتكلمي عدل قلتله أنا مظبوطة أهو إنتم اللي مش مظبوطين وهي إيه اللي جابها هنا ليها عين يا بجاحتكم ..

آدم قالي بعصبية لسة فيه شوية ود بينا وجاية تباركلي وبعدين إنتي نسيتي نفسك ولا إيه جوازنا ده لعبة وهيتلغي وهتجوزها هي إتصدمت ووقفت مكاني والدموع زادت ف عنيه إتمنيت لو أقدر أتحرك وأدخل الأوضة وأمشي م قدامه بس مقدرتش كلاميطه جرحني وكــ,,ـــــسرني وحطم أنوثتي .. آدم ندم ع اللي قاله خاصة إني ماليش ذنب ف اللي حصل ده .. أول ما آدم قرب مني ومسك كتافي إتنفضت جا وإنهارت وجريت دخلت الأوضة .. آدم : لانا .. دخلت الأوضة وقفلت الباب وقعدت أقول كلام مش مفهوم أنا ذنبي إيه حتي لو حبيتك بجد أنا ذنبي إيه وقعدت أعيط ..

فجأة موبايل آدم رن .. جودي : بقي كدة يا خاين يا دون بقي تيجي عليه أنا .. آدم بعصبية وزهق جودي مش وقتك خالص وإنتي إيه اللي جابك أصلا .. جودي بدموع : آدم .. آدم بعصبية ومش حاسس بنفسه بس ولا كلمة سلام دلوقتي .. راح آدم قدام باب الأوضة وسند براسه وايده الاتنين ع الباب وغمض عينه مكنش عارف انه هيأذيني كدة بسبب طيشه وبسبب مشكلة ماليش ذنب فيها .. آدم بضعف : لانا .. حطيت إيدي ع وداني وجسمي بيترعش وقلتله إمشي مش عايزة أسمع صوتك وأعيط ..

آدم قالي عشان خاطري إفتحي الباب وهفهمك متأذيش نفسك صدقيني أنا مستاهلش .. حسيت بانكسار واني عندي صداع وهيغمي عليه وليه لا ده أنا بعــ,,ـــــشقه مش بحبه بس إزاي هقدر أستحمل برود مشاعره ناحيته .. فجأة صوت شهقاتي إختفي وصوت أنيني سكت وآدم مبقاش سامع صوت عياط قلق أوي وخاف عليه موووت .. آدم : لانا .. لانا :…. آدم قال إفتحي بالله عليكي وعنيه بدأت تدمع وقعد يزق ف الباب لحد ما إنكــ,,ـــــسر .. آدم إتصدم أول مرة يدخل الأوضة لقي كل حاجة مكسورة وهدومه مرمية ع الأرض ..

بص بلهفة لقاني مغمي عليه ع الأرض شالني بسرعة وهو مخضوض عليه وحطني ع السرير وقلعني البيجامة واتصل بالدكتور وفضل واخدني ف حــ,,ـــــضنه وإيده محطوطة ع رأسي والتانية ع خدي وكان حاضني جامد وحرارتي كانت مرتفعة أوي .. ايده كانت محطوطة ع خدي وبيدعي ربنا إن حرارتي تنخفض والإيد التانية كانت بتمسح الروچ والميكب .. آدم كان بيبصلي ومش قادر يشيل عينه م عليه أد إيه هي ملاك وهي نايمة وملاك م غير ميكب وملامحها فاتنة عيونها احمرار شفايفها الطبيعي ..

فاق آدم م شروده وقام رتب الأوضة التانية وبص ف المراية لقي شفايفي لسة طابعة روچ ع خده غصب عنه ضحك وحط إيده ع خده بيمسحه مش بيتمسح راح الأوضة بسرعة يطمن عليه لقاني لسة نايمة قعد ع السرير يتأملني .. آدم : إزاي هي بالبراءة والهدوء ده وإزاي م شوية كانن شرــ,,ـــــسة مع جودي وسارة .. الدكتور جع وكشف عليه لقاني سخنة ومصدعة وعندي إختناق ف التنفس .. آدم شكر الدكتور أوي بعد ما طمنه وبعدين الدكتور مشي
#دعوه حلوه بقي.

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى