لاء مش باباك اللى قــ,تــلة، دي بـ.ـنت أسمها شمس اللى قــ,تــلته، بعد ما هو قــ,تــل حازم و نرمين، “؟
أنتِ عاوزة تفهمينى أن المغازية ملهمش يد فـى قــ,تــله”!!
لاء مظنش، و اللى يثبت كلامى الڤيديو دا اللي فية الجريمة كاملة، أنا بمعارفى قدرت أخُد نسخة من تسجيلات كاميرات الڤيلا يوم الحادثة”؟
أخذ الهاتف منها، و بدأ يشاهده بعين تذاد كراهية، حتى أنتهى من المشاهده، و سألها”
مين رؤيه اللى حازم ذكر أسمها كتير، و ايه علاقتها بجبران، ”
أنا لما كنت بذور أونكل سالم سمعته بيتكلم معا نرمين وبيحكلها عنها هـى تبقى مرات جبران الجديدة، بس قبل ما تتجوزة كانت مخطوبة لحازم، بس الخطوبة أتفسخت من غير ماحد.
يعرف السبب، و علي فكرة أنا حضرة حفلة الخطوبة بتاعت حازم و نجمة، و شوفتها و لاحظت أن جبران بيخاف عليها أوي و بيغير عليها أوي أوي، لدرجة أنه كان هيمـ.ـو.ت خالد أبن السيد بسيونى معالى المحافظ عشان قالها أنها حلوة، بس الغريب بقى أن محدش يعرف فـى أهله أنها كانت خطيبة حازم حتى هـو متهيقلى مش، عارف عشان فـى الحفلة ساله عن خطيبته تبقى مين و سابها ليه، و حازم رفض أنه يتكلم عنها شكلة كان هـو كمان بيحبها أوى”
تدلت الكراهية أكثر من عيناه قائلاً ”
يعنى جبران أتجوز رؤيه اللى حازم سبها بسبب موضوع غامض محدش
يعرف عنه حاجة، و فوق كل دا البـ.ـنت حلوة، و جبران بيغار عليها بجنون، يعنى بأختصار هـى نقطة ضعفه اللى قادرة تكـ.ـسرهُ”
لمعت عيناها بذات المكر ”
بـالظبط كدا رؤيه مدخلك الوحيد لدmار أخوك
جبران”؟
مش بس لجبران لاء دانا هدmر القصر على دmاغهم، أنا مش هنسا رمـ.ـيـ.ـتهم ليا و أن اللى ربانى كان سالم الشـ.ـداد ،!!
بس أنتَ قولتلى أن مامتك هـى اللى قالت لعموا رياض أنك مؤ*ت عشان تو.جـ.ـع قلبه عليك، و ميقدرش ياخدك منها لما قررت تتجوز سالم”
أجابها بكراهية”
أيوة لأنه حب عليها كريمان، بس لما أتجوزت سالم و بدأت أكبر و بقيت فـى الجامعة راحت و أعترفتلة بـالحقيقة و عملنا تحليل اللى يثبت أنى أبنه، و لما قرر أنى أعيش معاهم حسيت أنى غريب بينهم و أنهم مش طيقانى، حتى لما رياض أتقاعد من الشغل خلى جبران هـو رئيس مجلس أدارة مجموعة شركات المغازى، و أنا خلنى نائب بتاعه، فضلوة عليا معا أن أنا الكبير، عشان كدا كُنت كُل يوم كُرهى
ليهم بيذيد أكتر، و أكتر خصوصاً لجبران، الحد لما زهقت و مبقتش طايقهم، روحت لسالم أبويا اللي بيحبنى بجد، و نصحنى أنى أزيح جبران من طريقى بأي حيلة مهما كانت خطورتها، و فعلاً عملت كدا، و حطيتلة شنطة، مليانة مخد_رات فـى عربيتة و بلغت عنه، بس الحد دلوقتي مش قادر أفهم أزى الشنطة أتشالت من عربيته و أتحطت فـى عربيتى أنا، و البلاغ اللى عملته طلعت أنا المقصود بئه، و اتحكم عليا بخمس سنين سـ.ـجـ.ـن، و محدش وقف جنبى غير سالم هـو اللى عملى النقض و الحكم أتخفف و بقى تلاته، و من يوميها محدش فكر مجرد التفكير أنه ياجى يزورنى،
غير طبعاً سالم الله يرحمة كان فعلاً أبويا، عشان كدا مش هسيب حقة و هدفع جبران و أبوة التمن غالى أوي”
رتبت علي معصمه تطمئنة ببسمة”
خلاص هانت كلها تسع شهور، و تخرج يا جاسم”!
ضيق عيناه بتوعد”
يعادو بس، و هخرجلك يا جبران و أول حاجة هاخدها منك هتبقى حبيبة قلبك رؤيه مبقاش جاسم أن مخليتها هـى اللى تكـ.ـسرك”
توعده الكاره كان أشـ.ـد دليلاً على أن القادm سيكون الهلاك لتلك العائلة”
“
و مرا النهار و آتى المساء حيث دقة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل،داخل حجرة نور حيث تنام رؤيه فـوق ذلك السرير الصغير، كانت عيناها مستيقظتاً لا تستطيع النوم تشعر بـالقلق عليه، فلم تراه منذ الصباح، فخلال اليوم لم تخرج من حجرة نور،ظلت تفكر به حتى سمعت صوت مقبض الباب يتحرك، فـأغمضة عيناه تعمدة أن تبدو نائمة فقد ظنت أن
السيدة كريمان هـى من دخلت، لذلك و ضعت بعض خصلات شعرها عـلى عيناها لتضلل التحديق إليها،
ثم سمعت صوت قدmياً يتحركاً نحوها حتى جلس أحدهم بجوارها يلمس بروقى ذراعها، فكادت تفتح عيناها لكن صوته الذي سبقها جعلها تظل مغمضة العينان، فقد كان هذا صوت جبران، الذي أتى اليها، و بدأ يتحدث معها بعتاباً”
ليه عملتى كدا، دأنا كُنت لسه بقولك أمبـ.ـارح أن لسه جـ.ـر.حى متعفاش، تقوم عاوزة تجـ.ـر.حينى تانى، أنا سبحان من صبرنى و خلانى ممدش أيدي عليكى، أنا كان جوايا نا.ري بتكوينى قسماً بالله لـو كُنتِ دخلتى معايا الأوضة الصبح مش متخيل كُنت ممكن أعمل فيكى ايه”
أنتِ ليه مش قادرة تفهمى أنى بحبك، و بخاف عليكى، و بكره أن حد يبصلك أو يلمح بكلمة تجـ.ـر.ح شرفك و جـ.ـسمك، أنا بخاف عليكى من عيون الناس مش عاوزك تشيلى ذنوب نظرت أعجابهم و غزلهم ليكى، كُنتِ عاوزة تعرفى أن كُنت بغيار عليكى و الا لاء أيوة بغيار عليكى مـ.ـو.ت، و أظن أن دا حقى بما أنكم حبيبتى و مراتى، و أم أولادى.
أن شاءالله، أنتِ عمرك ما هتقدري تتخيلى مدا حبى ليكى، جبران اللى الكل بيعملة ألف حساب، بقى يعملك أنتِ يا مفعوصة حساب، أنا اللى الناس بتخاف منى و بتخاف تتعرضلى، بقيت بخاف و قلق لحد يأذينى فيكى، عشان خاطري بلاش تصعبى الموضوع عليا، أنا بحاول أتعافى من الجـ.ـر.ح القديم بلاش تذودي الجروح عليا يا حبيبتي ”
كان قلبها يرتجف من الحـ.ـز.ن عليه، فكم لمسة مدا جروحه التى تسببت له بها، كانت عيناها تودياً الصياح ببكائاً لكنها كبلتهما بكل ما تملك من عزيمة لكى لا يدرك أنها سمعته، ثم شعرت به ينهض و يسير ثم سمعت صوت أغلق الباب بـالمفتاح، و
تقدm إليها و مدد جسده بجوارها على الفراش،يغفوا على جانبة الأيمن ينظر لها بعشقاً جارف، يزيح خصلاتها من فوق عيناها فـلم تستطيع أن تقاوم شوق عيناها التي تود أن تبصر به، و فتحتهما وجدته أمامها و يوجد لاصقة طبيه بجانب حاجبة، و جـ.ـر.ح صغيراً بجوار شفاه،
أمتزجت عيناها بدmـ.ـو.عاً معـ.ـذ.بة بـنيران النـ.ـد.م،
و هتفت”
حقك عليا سامحنى، والله مـاهعمل كدا تانى يا حبيبي أنا أسفة، و الله”
أحتوي و جنتها بيده قائلاً ”
متجبيش سيرة اللي حصل عشان عاوز أنساة،
طب قولى الجروح بتو.جـ.ـعك مش كدا”
نفى بحركة رأسية، فتابعة السؤال بحـ.ـز.ناً”
لاء بتو.جـ.ـعك أنتَ بتقول كدا عشان متزعلنيش، حقك عليا ألف مرة أنا غـ.ـبـ.ـية عشان عملت فيك كدا”!
بعشقك يا رؤيه”
وسط دmـ.ـو.ع حـ.ـز.نها أضائة بسمة عشقاً بقلبها جعلتها تبوح ”
و أنا بمـ.ـو.ت فيك يا عيون رؤيه”
نبضت قلوبهما و سط الليل الامع بنجوم العاشقين، و قتربا منها يحتويها بيداه، تارك شفاههما تنجرف بـقبلة حملت جميع الأوجاع، كانت تشبة العراك و سط حلبة الحب التى يود كل مقـ.ـا.تلاً بها أن يثبت أنه الأحق بـالفوز، شغفهما نحو بعضهما كان كـالأعصار يشن دومـ.ـا.ت جسدية فوق فراشاً صغيراً يشبة مركباً وسط بحر الأشواق، بصما كلن منهما على جسد الأخر بختم العشق يوزعواً قبلاتنا محترقة مثل الورد وسط الشمس الحارقة، عزفة الأوتار و أبحرت الأطراف بين خصلات شعورهم الليلية،
و تحولت ملابسهم من ستراً لجسدهما إلى دوسات للأقدام بجوار التخت، كم كانت المشاعر متدفقة بنبضات تثير عقولهم و تشن حصوناً مغمغة بـالشوق بينهما، تحولأ العتاب لليلة دافئة تشهد على عراكاً من نوعاً خاص يدعى عراك العشاق
فى صباح اليوم التالى أسيقظت رؤيه علي صوت بكاء نور، فتحركت بذراعها للخلف بنعاس تلمس صدر جبران الذي يغفوا بجوارها و يحتوي جسدها بين ذراعية”
جبران، يا جبران، أصحا نور بتعيط، جبران
ايه يا حبيبى”
هتف بصوتاً شـ.ـديد النعاس فعادت قول الحديث من جديد”
بقولك نور بتعيط قوم يا جبران شوفها ”
تنهدا ببعض الأستيقاظ و سحبا يده من عليها، و فرك مدmع عيناه ثم أشاح الغطاء من علية و نهضا بسروالة، و قتربا من فراشها، و حملها بين ذراعية مرتباً على شعرها بهدواً”
مالك ياقلب جبران بتعيطى كدا ليه، خلاص أهدى بابا واخدك فـى
حـ.ـضـ.ـنة باس يا قلب جبران خلاص”
هدأت صغيرته قليلاً، فنظرا إلى رؤيه التي ترمقة بنظرات أعجاب فسألها بأستفسار”
بصالى كدا ليه؟
تبسمت بمراوغة”
مدام نور تبقى قلبك أنا بقى ابقى ايه !
غمزا لها قائلاً بعشقاً”
أنتِ اللى مسيطرة ع القلب و العقل كيان جبران ملكك أنتِ ”
كلمـ.ـا.ته أرغمتها عـلى الأبتسامة بخجلاً أصاب قلبها، ثم نهضت بـلانچيري أسود قصير الذي كانت ترتدية أسفل ثوبها الزهري بـالأمس، “و قتربة منهما، ثم وقفت بجواره تداعب أنف صغيرته ببسمة صافية”
صباح الخير يا نونو أسفة لـو أزعجناكى”
تبسمت لها الصغيرة بمداعبة فتبسمت بصوتاً طفـولى نابع من قلبها، حينها خـ.ـطـ.ـفت عيناه و أبصر بها بشغفاً”
ايه الضحكة الحلوة دي،
تلونت بخجلاً”
شكراً
غمزا لها بمكراً”
دأنا اللى عايز أشكرك علي لليلة أمبـ.ـارح، أنا كُنت حاسس بتهاجم بشفايف
قطة شرسة ”
كست الحمرا و جهها فمالت بعيناها للأسفل تمتم”
مكنش قصدى والله أنا أسفة لـو ضايقتك”
ضاقتينى ايه أنتِ مـ.ـجـ.ـنو.نة، أنا كنت مبسوط باللى بيحصل بنا لأنه دليل على الحب، ”
أبصرت بعيناه بأستفسار”
يعنى بجد مضايقتش”؟
أحتوي وجنتها اليسري بيده يبصر بعيناها بشغفاً قـ.ـا.تل لنبضات قلبه التى لمست كيانه و جعلته يبوح بحباً يرهقه”
الحاجة الوحيدة اللى تضايقنى أنى أحس أنك مش عاوزانى، أنا يا رؤيه لما ببقى فـى حـ.ـضـ.ـنك بسيب نفسى لمشاعري هي اللي تحركنى عشان لما المشاعر هى اللي تتحكم فيا، بتخلينى أنسا الناس و العالم، و مبقاش فاكر غير حاجة واحدة بس أنتِ حبيبتى الجميلة اللى قدرت تخـ.ـطـ.ـف قلبى و تسـ.ـجـ.ـن روحى وسط كيانها، و أنتِ بعيدة عنى، بحس بروحى تعبانة، أنتِ بقيتى الهوا اللى روحى بتتنفسه، بقيتى العالم بتاعى، نبض قلبى مبيعرفش يعنى ايه نبض غير لما عيونى بتشوفك، لحظتها بس بحس
بنبضى بيضـ.ـر.ب صدري عاوز يخرج من جوايا عشان يسكنك و يتونس بصحبة قلبك، قدام رب العالمين أختارتك تكونى مراتى و شريكة روحى و قلبى، و دائما بقيت بدعى لربنا أنك تكونى معايا فـى الأخره تكونى شريكتى و ونيسة قلبى، أنا مش عاوز غيرك دنيا
و أخره يا نبض روح جبران ”
يالله من كلمـ.ـا.تاً كـالدواء لقلباً مريـ.ـض بـالعشق، عبـ.ـارتة النابعة من صميم قلبه،أخترقة قلبها لتعززه بدفئاً يكوي الجروح و يشفى ندبات الفؤاد المرهقة، تغلغت الدmـ.ـو.ع لعيناها تبصر بعيناه تبوح بما يفوح من نبضاتها المرهفة بعشقة”
أنتَ حب حياتى، أنتَ عطر الحياة لروحى، حياتى ملهاش معنا من غيرك، مستعدة
أدفع عمري كلة مقابل لحظة حب مننسهاش، حبك بقى ماشى فـى دmى، عروقى بتذكر أسمك كل ما بيمر فيها دm حبك، قلبى مبيحسش بـالراحة غير و أنا فـى حـ.ـضـ.ـنك، لـو كان للحب معنا جوايا فـهيبقى أنتَ، من غيرك قلبى مـ.ـيـ.ـت و روحى مريـ.ـضة و كيانى مدmر، أنا عشقاك فوق العشق كمان، أنتَ حب حياتى كلها أنا من غيرك جسد من غير روح قلب من غير نبض أنسانة من غير هواية، حبيبى أنتَ وبس يا جبران رب العالمين لقلبى”
تعالى على قلبى يا نبضى”
أمرها بحباً، فلبت الأمر و أحتضنة، تضع راسها على صدره تغمض عيناه بشغفاً تستمع لصوت نبضاته
النابعة بلهفة تضـ.ـر.ب صدره، اما هذا العاشق المتيم بغراماً أصبح الحياة له أغمض عيناه يتنهدة راحة لم تخرج منه من قبل، كانا يشعراً بدفئ الحب المشع من قلبهما، تشابكة الأرواح، و أتحدت النبضات، و غفت العيون تبحر فـى سماء خيالها لتدواً تلك الحظات المفخخه بأنفجار المشاعر، غرامهما أصبح الهواء لرئتيهما، أصبح النبض للقلب، عشق الروح لا يضهيه أي عشقاً أخر بتلك الحياة التى جمعتهما بشغفاً لم يعرفا طريقة من قبل”
اما بحجرة هـلال و عمران فمازلا يتجاهل الحديث معها،كان يقف أمام المرأة يهنـ.ـد.م ملابسه، فـوجدها أتت، و واقفت أمامة تبوح بنـ.ـد.ماً”
حقك عليا يا عمران ”
تجاهلها قائلاً ”
خلاص يا هلال ”
الحت بحـ.ـز.ناً”
لاء مش خلاص أنا غلطانة و أستاهل أي حاجة ممكن تعملها، ياله عاوز تتعصب عليا أتعصب عاوز تتخانق معايا أتخانق، عاوز تضـ.ـر.بنى ياله أتفضل أنا أستاهل”
نظرا لوجهها الحزين بعين ترقرقة بدmـ.ـو.ع الشوق له، فـتنهدا و رفع رأسه للأعلى يفرغ أنفاسة، ثم أبصر بها من جديد يحدثها بجدية ”
من أمتا كُنت بمد أيدي عليكى، تتقطع أيدي قبل ما
تكون السبب فـى و.جـ.ـعك، الضـ.ـر.ب مش هيفيدنى بـحاجة بـالعكس دا هـيوجـ.ـع قلبى عشانك، أنا عمري ما عملتها و الا هعملها يا هـلال،
هربة دmـ.ـو.عها من عيناها فـشهقت باكية ”
حقك عليا يا حبيبى والله عارفة أنى غلطانة و أستاهل أي عقـ.ـا.ب، إلا أنك تتجاهلنى و مـ.ـا.تتكلمش معايا و متاخدنيش فـى حـ.ـضـ.ـنك، أنا طول الليل معرفتش أنام عشان مكنتش واخدنى فى حـ.ـضـ.ـنك، عشان خاطري عقـ.ـا.بنى باي عقـ.ـا.ب إلا أنك تبعد عنى، ”
هيئتها الباكية أرهقة قلبه ألماً، فـسحبها إليه يحتويها بعناقاً كـالدواء لحـ.ـز.نها”
طب مـ.ـا.تعيطيش، والله العظيم أنا كمان معظم الليل منمتش بسبب أنك مكُنتيش فـى حـ.ـضـ.ـنى، بس أنا كُنت مش طايق نفسي كُل ما فتكر اللي عملتية، أنتِ عارفة كويس أنى ما بحبش غيرك والا ببص لواحدة غيرك، و مهما
كان حوليا بنات حلوين أنا مبشوفش غيرك، وجودهم حوليا زي عدmهم هما قدامى زي الطيف ملهمش روح، يا هلال أنا مبحبش غيرك و مستحيل أعمل حاجة تكُون السبب فـى و.جـ.ـعك”
أرتجفت بين يداه بنـ.ـد.ماً يح.رق قلبها”
أنا غـ.ـبـ.ـية بس والله العظيم غيرتى عليك هى اللى عملت فيا كدا ياعمران أنتَ مستحيل تتخيل مدا حبى ليك أنتَ حب حياتى كُلها الراجـ.ـل الوحيد اللى قلبى نبضلة، أنا مبشوفش رجـ.ـا.لة غيرك و مجرد التخيل أن بـ.ـنت تانية قربت منك بحس بروحى بتتحر.ق و قلبى بيتكـ.ـسر قسماً بالله العظيم حبك واجع قلبى و مخلينى دايماً متشتتة ”
لمس مدا عشقة داخلها ذلك
العشق الذي، يذداد يوماً بعد يوم فـذاد من أحتوائها مقربها إلى صدره أكثر، يبوح بهدواً”
والله العظيم و أنا كمان بحبك و عمري ما حبيت غيرك، أنتِ البـ.ـنت الوحيدة اللى اتمنيتها البـ.ـنت الوحيدة اللى دعيت لربنا فى صلاتى أنها تبقى من نصيبى و تتكتب على أسمى، أنتِ الهلال لدنيتى من غيرك دنيتى ملهاش قيمة و إلا معنا، ”
أنا بحبك يا عمران ”
و أنا بحبك يا هلالى ربنا يخليكي ليا أنتِ و
حبيبتى اللى جواكى”
بزرة الحب المنبتة برحمها كانت شاهده على هذا العشق الذي يرهق الأبدان و يضـ.ـر.ب القلوب بأعصار محمل بـالنبضات النابعة بـالعشق”
اما بـالأسفل فكانت تجلس السيدة كريمان معا فريحة أبـ.ـنت أختها تلك الطيفة ذات الأربعة و عشرواً عاماً،
مبسوطة جداً أنك هتفضلى عندنا الحد لما مامتك ترجع من تركيا”
تبسمت بمراوغة”
و الله أنا أكتر يا خالتو، بس متقلقيش أنا مش هقعد معاكم غير سنة بس”
ضحكت كريمان قائلة”
هى فعلاً مده غريبة أوي بس بيتنا دائماً مفتوح ليكى”
حبيبتى يا خالتو والله دا العشم بردوا، صح قوليلي هـو جبران أتجوز”
تبسمت لها”
أيوة أتجوز بـ.ـنت زي الملاك أسمها رؤيه”
تنهدت الأخري بغزلاً”
و الله يا خالتو جبران دا حاجة كدا خيال
ياله بقى مش عاوزه أئر عليه، ”
تبسمت لها قائلة”
عيب يا بـ.ـنت و بعدين ايه اللي حصل مش كُنتِ مُعجبة بـعامري”!
لوت شفاها بأستياء”
دا عامل زي لوح التلج مش فاهمة ولادتيه فى أنهى مُبرد دأنا من صغري بحاول أوقعة فى حبي بس حضرتة عاملى فيها شاروخان مش فاهمة شايف نفسة علي ايه بجمال أمه دا، سوري قصدى بجمال مامتة”
أنفجرت ضاحكة علي أقولها”
ملكيش حل يا فريحة، بس أنا متفائلة أن شاء الله هتبقى مرات عامري بس أنتِ شـ.ـدي، حيلك معاه شوية”
يا خالتو دي لو مصر كلها جات تشـ.ـد معايا مش هيتحرك بقولك لوح يا خالتو لوح”
طب يا لامضة، خليكى بقى هنا على ماروح أخلى الطباخين يعملوا حسابك معانا ع الفطار”
ما تتكسفيش
يا خالتو البيت بيتك ”
مش بقولك لامضة”
ذهبت السيدة كريمان، اما فريحة فـنهضت تتجول بـالقصر حتى لمحت باب حجرة الكتب مفتوح وبداخلها أحداً فقتربة و نظرت رئة عامري يقف و يقرأ كتاباً، فلمعت عيناها بـالحب فكم كانت تشتاق عيناها لرؤيته، فدقة على الباب و دخلت إلية تقول بمشاكسة”
مأنش الأوان بقى يبقالنا كتاب أسمة قصة حب فريحة و عامري”
تفاجئ بها أمامه فقوص حاجبية بغرابة”
فريحة أنتِ جاتى أمتا”؟
لوت شفتاها بعبس”
دا اللي قدرك عليه ربنا جاتى أمتا، مش بقول لخالتو لوح”
نعم ايه”
مقصدش أنا كُنت بكلمها عن لوح الأزاز اللي بره، المهم أنا لسه واصلة حالاً”
هتقعدي قد ايه”؟
سنة”
نعم سنة بحالها يعنى ايه”
ايه البواخة دي هو ايه اللي سنة ايه مش، عارف يعنى ايه سنة يعنى 365 يوم يا أستاذ عامري”
أومأة بجفاء”
على العموم هتنورينا”
أشاحة شعرها للوراء بثقة”
عارفة طبعاً ”
قوص حاجبية بتجاهل و كاد يذهب لكنها أعترضة طريقة قائلة ببسمة عشق”
مش هتقول بقى هنتجوز أمتا”؟
قطب جبينة بأستفسار”
أنتِ لسه عبـ.ـيـ.ـطة زي مأنتى بقى جواز ايه ”
لوت شفتاها بأصرار”
بص يا عامري عشان بس تبقى فاهم أنا هتجوزك يعنى هتجوزك مفيش بـ.ـنت غيري هتوافق أنها تبقى مراتك ”
عقد ذراعية أمام عضلات صدره قائلاً بجفأ”
و ايه السبب بقى”؟
ضيقة عيناها بمكراً”
السبب أنى هقول لأي بـ.ـنت تقرب منك أنك متـ.ـحـ.ـر.ش
و قليل الأدب و ملكش فـى البنات”
نعم ياختى ماليش فى ايه”
سألها بزمجرة فبتعدت خطوة للوراء مصححة قولها”
ملكش فى البنات الحلوة، ذوقك مايل للبنات اللي بيدو على شكل رجـ.ـا.لة”
علي كدا بقى لو أتجوزتك ابقى متجوز راجـ.ـل”
قصف جبهتها فتبسمت بغزلاً”
طب بزمتك بقي فى راجـ.ـل بـالحلاوة و الطعامة دي
تنهدا بجدية ”
أمـ.ـو.ت و أفهم جايبة الثقة دي منين”
من حبى ليك”
أجابته بهدؤاً محمل بمشاعرها المتدفقة له منذ الصغر، فتحمحم بتجاهل”
فريحة قولتلك أنا مش هتجوزك أنسي الموضوع دا نهائي”
ذادت أصراراً و أقتربة منه تضع سبابتها علي قلبة قائلة”
طب بص بقى قلبك دا محدش هيد.خـ.ـلة غيري، و أيدك دي مش هتلبس غير دبلتى، أنا هتجوزك يا عامري هبقى مراتك برضاك أو غـ.ـصـ.ـبن عنك، عن أذنك هروح أشوف خالتو”
أستدارت و تحركة خطوتاً ثم أستدارت لة تقول بتحذير”
عارف لو لمحتك بتبص لأي بـ.ـنت هخلى ليلتك سودا، عينى دايماً عليك أحذر بقى عشان أنا
مبحبش، جوزي يبص لواحدة غيري”
صق علي أسنانة بحفأ”
أخرجى يا فريحة من وشه”
تبسمت لها قائلة”
حاضر يا عيون فريحة”
خرجت من أمامه تاركه أياة يبصر بأثرها ببسمة خافتة محملة بـالتعجب الممزوج بـالجفأ”
حول طاولة الطعام يجلسواً جميع أفراد عائلة المغازي، ليبدؤ فطورهم و برفقتهم فريحة التي تنظر لرؤيه ببسمة ثم نظرت لجبران قائلة”
رؤيه خـ.ـطـ.ـفتك منى يا جبران ياله بقى ماليش
نصيب فيك”
هتف ببسمة جادة”
نصيبك كدا بقى ”
دعست رؤيه على قدmة بغيرة، فنظرا لها يقول بصوتاً منخفض يصل لها فقط”
مالك”
هـو ايه
اللي مالى أنتَ بتكلمها كدا ليه”
بكلمها أزي يابـ.ـنتى هـو أنا عملت حاجة !!
جبران مضايقنيش لـو سمحت ”
معا أنى مش فاهم حاجة بس ماشي يارؤيه ”
لأحظت فريحة ما يحدث فتحمحت بمراوغة لرؤيه”
على فكرة يا رورو، أنا بعتبر جبران أخويا الكبير و لما باجى هنا بحب أهزر معا، فـ متقلقيش أنا قلبى ضايع فـى حب واحد تانى أدعيلى ربنا يجعلة من نصيبى”
بتلك الحظة التفت أعين الجميع ببسمة إلى عامري الذي شعرا بـالغرابة و قال”
مالكُم بتبصولى كُلكُم ليه”
أجابتة فاطيما بذات البسمة”
مفيش بس حابين نفرح بيك قريب ”
حاول تغير الحديث الذي يفهم مغزاه، و نظرا لجبران قائلاً بجدية ”
صحيح
نسيت أسالك أنتَ ليه لغيت تذكرت سافري لفرنسا”
عشان عندنا ضغط شغل، لما أنتَ قولتى ع السفر كان من شهر ساعتها مكنش علينا ضغط شغل بس أنتَ اللي أتأخرت فـى تحضيرات السفر، و الشغل ضغطنا فجأة فـمش هينفع أنك تسافر الفترة دي نهائي”
تنهدا برسمية”
تمام بس مش هينفع أنزل الشركة اليومين دول غير لما أعمل أعلان عشان القى سكرتيرة لمكتبى”
أنا ممكن أبقى السكرتيرة بتاعتك”
رفعت يدها بترشيح فضيق عيناه بجدية”
لاء متنفعيش”
عارضة جبران برسمية”
ما تنفعش ليه، فريحة شاطرة و كانت بتشتغل سكرتيرة وقت أجازتها فـى شركة الأزياء بتاعت والدتها،
”
سانده عمران بجدية ”
جبران معا حق، فريحة عندها خبرة كويسه دا غير أنها مننا، و هتخاف علي شغلنا، أنا عن نفسي موافق على تعينها سكرتيرة ليك”
و أنا كمان موافق و قرار تعينها همضية النهارده لو أنتَ وأفقة أنها تبقى سكرتيرتك؟
أمام قرارهما و نظرات الجميع لة لم يكن أمامة فرار من الموافقة، ”
موافق بس لـو عملت أي مشكلة فـى الشغل أنا غير مسئول”!!
متقلقش علي ضمانتى”
أجابة جبران، فنظرا إليها و جدها تناظرة بسعادة لأنها ستكون بجواره طول الوقت”
و بعد مرور عدة ساعات داخل الشركة كان يجلس عمران معا جبران يناقشة بأمراً”
الموضوع مش سهل أنا الأخبـ.ـار وصلتلى مش شوية جاسم هيخرج كمان أسبوع، السنة اللى علية صقطط بسبب سلوكة الكويس طول السنتين اللى فاتوا؟
خروجة هيفتح علينا بوابات خراب مصدقنه
أنها أتقفلت”
عشان كدا بقولك لازم نعمل حسابنا لظهورة
فـى حياتنا فـى لحظة”
تربية سالم زرعه شيطانى، رباه على كُرهنا و الحقد علينا، مش هنسا لما كان عايش معانا فـى القصر، و مشاكلة اللي مكنيتش بتخلص، و الصفقات اللى كان بيضيعها مننا بسبب لفه و دورانه معا المساهمين ،!!
كل دا كوم، و لما حاول يقــ,تــلنى كوم تانى الحد. دلوقتي مش قادر أنسا الحظة دي، و أنا خارج من الشركة و رايح عشان أركب عربيتى و لقيته جاي بعربيته نحيتى بكُل سرعته و عنيه فـى عينى و كُلها حقد و كُره، و خبطنى بكُل قسوة و بسببه فضلت فـى المُستشفى فـى غيبوبة تلت شهور دا غير الجبس اللي كان فـى دراعى و رجلـى، و لما فـوقة لقيته بكُل بجاحة وأقف و سطيكُم و عامل نفسه قلقان عليا
هتف الأخر بجدية ”