Uncategorized

صغيرة قلبي القسم ال1 اميرة ياسر

يا بابا أنا لسه صغيره إزاى عايزنى أتجوز ومن سواق مكروباس أنا عايزه أكمل تعليمى الأب: تعليم إيه اللي عايزه تكملي إنتي عايزه تخدي وقتك ووقت غيرك أنا عايز أصرف على إخوتك يا حور حور:وانا مليش ذنب فى ده كله أنا مش عايزه أتجوز عند هذه اللحظه توقفت حور على أثر صفعه قوية من الأب وهو يقول :

جرى إيه يا بنت الك.ب هو عشان سكتلك هتسوقى فيه وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه وكتب الكتاب والدخله بكره
ثم يتركها ويذهب كم كانت تتمنى المـ,ـوت في تلك اللحظه وهى تتذكر كم كآنت تتمنى أن تصبح طبيبه كم كآنت تتمنى أن تصبح مشهوره كم كآنت لديها أمانى وأحلام عن ذلك الفارس الذي سوف يحميها من تلك الحياه القاسيه وذلك الأب القاسى أن يعطيها الحب التى فقدته بعد وــ,,ـفاة أمها ظلت هكذا حتى غفت وهي لا تعلم ما سوف يصيبها لاحقا
( حور السن ١٧ سنه هى فتاة قصيره القامه ذات ملامح طفوليه وشعر طويل وعيون زرقاء ذات طباع هادئه ودم خفيف

متفوقه درسيآ ذات خيال واسع وهي كاتبه ممتازة ) في مكان أخر أخيرآ يا حور هتبقى ملكى أوعدك ياقلبي أنى مش هسيبك أبدا قالها ذلك الرجل الممدد أعلى المكروباس قاطع شرورده أخيه وهو سيقول: جرى إيه يا سيد مش هنروح بقى سيد: نزل حالا
( سيد: شاب في ال٢٧من عمره خمري البشره وسيم ذو جسد رياضى طويل القامه ذو شخصية قوية ويحبه الجميع ويهبه ليس متعلم بالقدر الكافي فهو معه الشهادة الاعدادية فقط)

يسير سيد مع أخيه فيتنهد ببطء ويقول : تفتكر يا محمد هى هتبحنى وترضي بى ولا أنا كده ذي ما بيقولوا بدفــ,,ـنها بالحياة
أنتهى من حديثه ليربط محمد علي كتفه ويقول: إيه اللي بتقوله ده يا سيد هى أول متعرفك هتحبك ومش كده وبس دى هتبقى فخورة بيك ذيي كده بالظبط سيد: بجد يا محمد محمد: أيوا بجد يلا با يا عريس أنا همـ,ـوت مالجوع طول النهار في الكلية مش قادر ( محمد: أخو سيد الأصغر يشبهه بحد كبير في ال٢٢ طالب في كلية الهندسة )

في اليوم التالي تستيقظ حور على أثر صياح والدها وهو يقول قومي يا عروسة أنت هتنيكى نيمه يالا قومي الرجل كتر خيره هيخدك بشنطتت هدومك قومي إلبسى أى حاجه على ما يجي أما في منزل سيد
فقد إستيقظ بطلنا منذ زمن وهو يجهز نفسه ومنزله
لاستقبال حور
ثم يخرج محمد من غرفته وهو يقول: صباح الخير يا سيد بتعمل ايه سيد: بجهز البيت عشان حور محمد: يا بختها سيد العمرى بجلاله قدره بيجهزلها البيت سيد: بطل كلام وجهز نفسك بسرعه ليومي له محمد بهدوء

الباب الثاني والثالث بعد إنتهاء سيد من تجهيز نفسه أسرع هو وأخيه إلى منزل حور
وفي تلك الاثناء كنت حور تستعد إلى تلك الجنازه وكيف لا وهي سوف تحرم من درستها وتتزوج من شخص لا تعرفه حتى أنها لم تره لم تقابله ولو لمره بالتأكيد سوف يصبح بشع المنظر سئ الأخلاق
كم تمنت أن تمـ,ـوت كم فكرت في الانتـ,ـحار ولكن بالتأكيد لن تتخلص من جحيم الدنيا لتذهب إلى جحيم الاخره
صوت زغاريت النساء يعلن عن مجئ معذبها
فيقوم الأب باستقباله: أهلا أهلا يابنى البيت نور

سيد : منور بأهله يا حج محمود أومال فين العروسه محمود: أه جايه أهه يا حور يا حور

إرتعبت حور عند سماع صوت والدها تقدمت منهم بخطوات متوتره وهى تنظر إلى الأرض لم تتجرأ على النظر لذلك المدعو زوجها تسقط من عينها دمعه يتيمه لتعلن عن تمردها لتقوم بمسحها بسرعه فهى لا تريد أن تض-رب من والدها مره أخرى غافله عن ذلك العاشق الذى يحترق عشــ,,ـقآ وشوقآ لها ينظر لها ويتعجب من شدة جمالها كم كانت جميله بذلك الفستان الزهرى البسيط وتلك الطرحة البيضاء المنقوشه شعر أنه أمام حوريه من الجنة صدق من سماها حور
وبعد قليل من الوقت تبدأ مراسم الزفاف ويعلن عن وصول المأذون وبعد دقائق تشعر حور وكأن روحها تسحب وهى تستمع إلى المأذون يقول

“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ” لتعلن حور عن مـ,ـوتها فتسير معه جسد بلا روح بعد قليل يصل العروسين إلى المنزل فيقوم سيد بأخذها إلى غرفته
وهي كما هي لم تعى شيء
إلا عندما بدأ بخلع ملابسها ويتحسس جسدها لتبدأ بالبكاء والارتعاش ليتوقف سيد عن ما يفعله فسب نفسه بسره عن ما يفعله وتسرعه فهو لم يرعى سنها ولا براءتها إنتفض جسده وهو يسمعها تقول بإنتفاض وبكاء وشهقات:أنا….أنا….. والله مش هعمل حاجه ولا متكلمه ولا هتحرك بس ….بس براحه و….ومتض-ربنيش

ليقول سيد بسرعه وهو يرئ أنهيار حور: أنا أنا مش قصدي يا حور أنا مش قصدي والله أنا خلاص مش هعملك حاجه بس متعيطيش ليقوم بأخذها بعد قليل لغسل وجهها ويقوم بمساعدتها على تغيير ملابسها تحت خجل حور ثم يضعها على السرير وياخذها بحضــ,,ـنه ويظل بربط على ظهرها حتى غفت ليقول:فيكي إيه يا حور فيكي إيه يا قلبي مش عايزك تخافي مني
ظل هكذا قليلا حتى غف هو الاخر ليذهب كل منهم لعالمه الخاص #أميرة ياسر#صغيرة قلبي

الباب الثالث فى الصباح إستيقظت حور لتجد سيد أمامها وهو نايم لتدقق في ملامحه لتجد أمامها شاب عكس ما كآنت تتوقع فهو وسيم لتبتسم لا إرادي لتره يبدأ بالاستيقاظ لتغلق عينها بشده ليستيقظ سيد وينظر لها ليجدها تحاول تمثيل النوم ليكتم ضحكته على طفولتها
ليبدأ بتمالك نفسه ويقول:حور حور لتبدأ حور بفتح عينيها فتراه ينظر لها بابتسامه ويقول:صباح الخير لبتلع هى ريقها وتقول :صباح النور سيد:نمتي كويس لتؤمى له بهدوء ليقول:طب تيجي نفطر
حور:ماشي ليقوم سيد بحملها والسير بها إلى المطبخ ويضعها على طاولت المطبخ فيقول : ها تفطري إيه
لترفع حور عينها وتقول :أى حاجه

سيد:أى حاجه إيه إنتي مش شايفه إنتي ضعيفه إزاى
طب بصي إيه رأيك أعملك جنبه بخضار وبيض وأعمل طبق فول وسلطه لتؤمى له بهدوء ليقول:يختي جميله ويقوم بقرصها من خدها لتبتسم له بهدوء
يبدأ سيد بتحضير الافطار تحت نظرات حور له من الحين للآخر وبالتأكيد لا يفرغ الأمر من مشاكسته لها
ثم ينتهي سيد من إعداد الفطار ليقوم بحمل حور فتقول بخجل غاضب: بعرف أمشي
سيد:طول مانتي في البيت ده حتى الأرض مش هتلمسيها
ويخرج فيه تلك اللحظه محمد فيقول:

ايه ده ايه ده الست حور هتفطر معنا وانا اقول البيت منور ليه قال ذلك ليحمر وجه حور من الخجل
لينظر له سيد بغيظ ويقول: اقعد يا حيوان افطر وروح كليتك ولا عايز تروح الكليه من غير فطار احسن ينظر له محمد بخوف مصطنع ويقول: لا وعلى إيه الطيب احسن ويبدأوا في تناول طعام الافطار تحت نظرات الخجل والعشــ,,ـق ومشاكسات محمد احيانا بعد انتهاءوهم تقوم حور لتجميع الصحون
لينظر لها سيد بتحذير ويقول: لا لم و غسيل الصحون على محمد
لينظر له محمد بغيظ ويقول:

نورتي يا مرات اخويا سيد :اشتغل
بعد ذهاب محمد الى كليه يقوم سيد بحمل حور تحت نظراتها التي تحتوي على مزاج غريب من الخجل والغيظ
ويقوم بالجلوس على احد كراسي المجاوره للسرير ووضع حور على قدمه فازداد احمرار وجه حور من شده الخجل
سيد : ها يا حور انت في سنه كم دلوقت
لتنظر له حور بحزن: في سنه ثانيه ثانوي هاخلصها كمان شهرين
سيد :

ايه رايك نتفق اتفاق يا حور انت المفروض عندك دلوقتي 17 سنه ايه رايك لو نقضي سنه كامله خطوبه لو بعدها وافقت على يبقى نفضل مع بعض ولو حسيت ان انت مش عايزاني اوعدك انى هاطلقك وان هتناني اصرف عليك لحد ما تخلصي تعليمك
فتنظر له حوار بعيون دمعه
فيقول بمزاح :ها بقى يا ست حور انت شاطره بقى في المدرسه ولا في ملاحق وكحك
فقالت بسرعه :لا طبعا انا على طول بطلع من الاوائل انا اساسا عايزه ابقى دكتوره
لينظر لها بفخر ويقول:

وانا وراكي من جنيه لالف لحد ما تبقى اللي انت عايزاه يا قلبي تفاعل حلو يا شباب #أميرة الباب الرابع والخامس

لينظر لها بفخر ويقول:وانا وراكي من جنيه لالف لحد ما تبقى اللي انت عايزاه يا قلبي
لتنظر له بعيون دمعه وتقول: شكرا
مسح سيد دموعها هو يقول: طول ما انا عايش على الارض مش عايز اشوف دمعه تنزل من عينك
لتؤمى له ببطء سيد: انا مش سامعك بتقولي ايه فتقول: حاضر سيد :ايوه كده انا عايز اسمع صوتك على طول أوعى تحرميني منه
حور وهي تؤمي بهدوء: حاضر
سيد: ها يا قمري ايه رايك نتفرج على فيلم النهارده مع بعض
حور:

هو انا هاروح المدرسه أمته
سيد :كمان إسبوع مهو مافيش عروسه بتروح المدرسه على طول كده
لتؤمى لهو ببطء فيقول: انا قلت ايه
حور :حاضر ثم يجلسان لمشاهده التلفاز
سيد: هنتفرج على ايه
حور :ما اعرفش احنا ماكنش عندنا تلفزيون مش عارفه بيتفرجوا على ايه فيه
سيد :خلاص يا حبيبتي ايه رايك اجيب لك كرتون لتقول بسعاده طفوليه :ماشي لتبدء بمشاهده التلفاز تحت نظارات سيد العاشقه فيقول في نفسه: اوعدك ياحور على قد ما اقدر عمري ما احرمك من حاجه
وظل هكذا إستمتاع حور ونظرات سيد العاشقه لها

في الجامعه
يسير محمد الى محاضره فيستمع الى صوت بكاء فتاه فيذهب اليها ويقول بنبره قلق :في ايه يا أنسه محتاجه مساعده في أي حاجه طب حد عملك حاجه
تنظر اليها بعيونها الخضراء الممتلئه بالدموع :انا ….دي اول سنه ليا هنا ومش عارفه اروح فين
ليضحك محمد على طفولتها وبراءتها لتنظر له بغيظ وتقول: ايه في ايه شايفني اراجوز قدامك
لينظر لها بدهشه من هذه الفتاه وتغيرها المفاجئ ليقول لها:

ازيك انا اسمي محمد وانت اسمك ايه
لتقول :رقيه اسمي رقيه ( رقيه اسلام 19 سنه بنت جميله محجبه بعيون خضراء متوسطه الطول شخصيه مرحه ومشاكسه ) محمد :ايه رايك اساعدك وأوصلك المحاضره لتقول رقيه: اوكي
ليقوم باخدها الى المحاضره ثم اذهب الى محاضراته واثناء شرح الدكتور وتركيز الجميع له كان عقله مشغول بتلك الجنيه الصغيره التي سرقت عقله وقلبه من اول نظره ليقول في سره :رقيه بعد مرور إسبوع
الحال كما هو فسيد يحاول التقرب من حور أما محمد فلم يرى رقيه مره أخرى

في الصباح

السابقانت في الصفحة 1 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى