سيد ممكن أدخل
فلا يجيب محمد فيقوم سيد الدخول ويتجه للجلوس بجانبه سيد وهو يقترب منه ويضع يده على كتفه
ايه ده انت لسه زعلان ولا ايه
محمد لا رد
سيد ما خلاص بقى يا اخي فك شويه
محمد لارد
سيد انت عارف قد ايه انا خايف على مصلحتك باحبك يا ابني ده انت اخويا ومش اخويا كمان ده انت ابني اللي ما خلفتوش لينظر اليه محمد وكانه بدا يستجيب لكلامه ليكمل سيد وقد لاحظ ذلك ايوه يا محمد مستغرب ليه انت فعلا ابني محدش يعرفك قدي ماحدش بيخاف عليك قدي بالله عليك يا محمد خلي بالك من نفسك ومن دراستك انا ما ليش غيرك انت وحور انتم عيلتي الوحيده اللي ما اقدرش استغنى عنها يخليكم لي وما يحرمنيش منكم ابدا للتفر من عينيه دمعه فتتسع اعين محمد وهو يرى ضعف اخيه وإنهياره ليقوم بسرعه ولهفه بمسح تلك الدمعه الفاره ويقوم
باحتضانه بقوه
ويقول لا يا سيد انا انا كنت باهزر والله يعني انت مش عارفني وانا عمري زعلت منك يعني ولا ايه ولا انت عشان عارف ان انا هاطلب منك طلب فقلت اخلص منه وخلاص
يضحك سيد بخفوت على محمد ويقول بمزاح محاولا تغيير الموضوع لا يا اخويا مش هعمل كده قل انت عايز ايه
ليقوم محمد باصتناع الحزن وهو يقول كده يا سيد هو في بينا الحاجات دي بس على العموم انا مش عايز حاجه انا بس مش اغسل المواعين لمده سنه قدام شفت بسيطه ازاي
سيد نعم يا اخويا امال مين اللي هيغسلها
محمد حور او انت
سيد حور ما بتغسلش مواعين يا اخويا هو يوم واحد واللي هو بكره
محمد يعني من سنه ليوم ليه خلاص خليها شهر
سيد هو اسبوع
لينظر الله محمد بغيظ ماشي
لينهض سيد بسرعه وهو يقول ماشي يا عجل انا داخل بقى اوضتي
محمد ايوه يا عم
سيد اسكت يا حيوان ثم يتجه سيد إلى غرفته فيجد حور تغط في نوم عميق ليتنهد ببطء وهو يقول غبى كده أخليها تنام وهي زعلانه ثم يتجه الى السرير بعدما أبدل ملابسه ثم يرقد بجانب حور ويقوم بأخذها بحضــ,,ـنه وهو يقول …. #أميرة ياسر#صغيرة قلبي
البارت الثامن
يتجه سيد إلى غرفته فيجد حور تغط في نوم عميق ليتنهد ببطء وهو يقول غبى كده أخليها تنام وهي زعلانه
ثم يتجه الى السرير بعدما أبدل ملابسه ثم يرقد بجانبها ويقوم بأخذها بحضــ,,ـنه وهو يقول زعلان قوي عشان خليتك تنامي وانت زعلانه مني اوعدك انى بكره هاصالحك
في الصباح
تستيقظ حور فتجد نفسها بين احضان سيد فتبتسم بسعاده فكم تحب ان تنام بين احضان ذلك العملاق فهي دائما ما تشعر بالدفء بجانبه
تنظر الى وجهه فترى كم هو وسيم ولكنها تتذكر كلمات محمد بانه لا يجب ان تصالحه بهذه السرعه
فتحاول ان تقوم ولكن هيهات فكيف
تستطيع تلك الصغيره التخلص من هذان اليدان العملاقان فيستيقظ سيد على محاولتها فيتكلم وهو ما زال مغمض عينيه بس يا حور بس يا حبيبتي نامي شويه كمان
فتقول حور والمدرسه
فيقول بلاش النهارده
فتقول بس انا عايزه اروح علي امتحان مهم
ليتنهد سيد بإستسلام ويقول ماشي يا قمر
ثم ينهض من السرير
ويقول ما تزعليش مني خلاص بقى
فلا ترد عليه
فاتنهد سيد بغضب فيقول وهو يحتضنها خلاص بقى يا قمر انا اسف
لتقول حور بنظره عتاب خلاص ما فيش حاجه
لينظر لها سيد وهو يشعر وكآن سكاكين تطعــ,,ـن قلبه ليقول
طب ينفع تقوليها كده من غير نفس
ثم يتقدم اليها وهو يقول إيه ده إيه ده انا مش فاكر انا كنت جايب ايه امبارح استني كده لما اشوف
ليخرج من احد الادراج علبه فيقوم بفتحها تحت نظرات حور الفضوليه فيبتسم بخفوت عليها
وهو يخرج هذا الهاتف لوحى ولكن صغير الحجم ويقول تفكري ده بتاع مين
لا تنظر اليه نظره امل ورجاء وهي تقول بتاعي انا انت معك واحد
ليقول ايوه بس انت مخصماني
لتقترب اليه بخطوات واسعه كما لو كانت تركض فتقول مين قال لك ان انا زعلانه انا مش زعلانه منك خالص بس هاته
ليقول مجرد محاولا مشاكستها لا انت مخصماني
فتقول وهي على شكل البكاء لا والله مش مخصماك ليكون باعطائها الهاتف ويقول خلاص يا قمر انت تعيطي ولا ايه خودي أهه لتاخذ منه الهاتف وتقول بمشاكسه بس انا لسه مخصماك على فكره
ثم تركض خارجا لينظر لها بدهشه فكيف اصبحت حور فكل هذه المشاكسه لطالما كانت خجوله جدا
ابتسم في نفسه نعم هي ما زالت خجوله ولكنها اصبحت تعتاد البيت واصبحت اكثر تقبلا لوجود سيد في حياتها لذلك اصبحت على طبيعتها اكثر بعد قليل يخرج سيد لتحضير الافطار فيجدها تدخل الى المطبخ بيونيفورم المدرسه
ليقول ايه القمر ده كله
حور وهي تقوم بتضيق عينيها على فكره
انا لسه مخاصماك
سيد لا والله
حور لا والله
ليقول سيد بنبرة جامده ماشي يا حور
شعرت حور بالتوتر من تغير نبرته
فيقاطع هذه اللحظه دخول محمد وهو يقول لا لا ما حدش يقوم من مكانه انا عارف ان انا مشهور بس يعني كفايه انا متواضع ليقوم سيد بالقاء عليه احد المعلق الخشبيه التي كانت معه ويقول ايه الدم ده بطل هزار ويلا نقعد
فيبدا كلهم منهما بالاكل ويبدا محمد بالتحدث باكثر من موضوع ولكن هيهات فحور لم تستمع لاي كلمه وكل ما يدور في رأسها ان كان سيد غاضب منها ام لا
وبعد
الانتهاء يخرج سيد ومعه حور الاتجاه الى مدرستها
لتقول حور هو انت زعلت مني انا كنت باهزر معك ليبتسم سيد بخفوت على نجاح خطته فهو يعرف ان حور لن تحتمل جفاء نبرته ولكنه اسرع في اخفائها وقال شويه
حور بالله عليك ما تزعل انا بجد بجد مش قصدي انا كنت بهزر بس
ليبتسم سيد وهو يقول انا عارف يا قمر وصدقني مش زعلان منك
فتقوم حور باحتضانه بسرعه فيندهش السيد بشده من تصرفها وبعد ان ادركت حور ما فعلت قامت بالابتعاد بسرعه وقد اصبح وجوها مثل الطماطم من شده الاحمرار انا انا اسفه ما قصدتش
ليبتسم
سيد بإتساع ويقوم باحتضانها مره اخرى وهو يقول ما فيش حاجه يا قمر وبعدين انا جوزك ويلا بقى عشان احنا تاخرنا ولا ايه
فاتجه سيد ومعه حور الى المدرسه وبعد ان قام باعطائها تعليماته اليوميه فتبدا حور بالقيام بيومها المعتاد الى ان
ساره يا بنتي ده اسامه ده بيحبك جدا انت ما شفتيهوش وبعدين ده حلو وكل البنات بتحبه
حور ساره ممكن تبطلي وبعدين انا ما بتكلمش شباب ساره بت انت ما تبطلي بقى انت ما بتزهقيش
حور على فكره انت قليله الادب وانا مش عايزه اصاحبك
ساره بدهشه مش عايزه تصاحبني انا وانت من امتى عندك صحاب اصلا وبعدين هو انت فاكره ان انا هامـ,ـوت عشان تبقي صاحبتي لا يا حبيبتي انت اساسا ما تساويش حاجه
حور وقد
نفذ صبرها على فكره انت فعلا قليله الادب ولو ما مشيتيش انا هاقول للمستر على كل حاجه لتشعر ساره بالغضب وتقوم بامساك حور من شعرها انت هبله يا بت تقولي لمين
ثم بدات بض-رب حور ولا انت تنتبه للدرج فتقوم حور بعض يدها فتفقد…….توازنها طبعا بكره أجازه البارت التاسع والعاشر
فتبدا حور بالقيام بيومها المعتاد الى ان ساره: يا بنتي ده اسامه ده بيحبك جدا انت ما شفتيهوش وبعدين ده حلو وكل البنات بتحبه حور :ساره ممكن تبطلي وبعدين انا مبكلمش شباب
ساره :بت انت ما تبطلي بقى انت ما بتزهقيش حور :على فكره انت قليله الادب وانا مش عايزه اصاحبك ساره بدهشه :مش عايزه تصاحبني انا وانت من امتى عندك صحاب اصلا وبعدين هو انت فاكره ان انا هامـ,ـوت عشان تبقي صاحبتي لا يا حبيبتي انت اساسا ما تساويش حاجه حور وقد نفذ صبرها:
على فكره انت فعلا قليله الادب ولو ما مشيتيش انا هاقول للمستر على كل حاجه لتشعر ساره بالغضب وتقوم بامساك حور من شعرها :انت هبله يا بت تقولي لمين
ثم بدات بضر-ب حور ولم تنتبه للدرج فتقوم حور بعض يدها فتفقد كلا منهما توازنها فترتد ساره لجهه الخلف بينما حور بجهه السلم فتسقط فتقف ساره شارده غير قادره على الحركه ترتعد من هذا المنظر فكانت حور غارقه في دمائها لدرجه ان وجهها لم يعد ظاهر الملامح من شده الدماء ثم تبدا بالنظر في كل اتجاه تتاكد من عدم وجود احد وبعد ذلك ركضت بسرعه حتى لا يراها أحد
في
المنزل سيد: محمد انا في شغلانه عايزه اعملها ومش هارجع منها غير بالليل خالص عايزك انت تروح تجيب حور من المدرسه محمد :تمام سيد :طب انا ماشي وقبل ان يذهب سيد يبدأ هاتفه بالرنين سيد :الو المتصل:….. سيد: ايوه انا ولي امر حور المتصل :….. سيد:إيه طب انا جاي طب طب هي مستشفى ايه ثم يذهب سريعا وهو يكاد يصاب بالجنون فيقوم محمد بامساكه بسرعه وهو :يقول في ايه يا سيد مالك
سيد: معرفش معرفش معرفش يا محمد حور حور هي في المستشفى بس اكيد مش هي اكيد مش هي صح هي بخير هي بخير انا مش هاقدر اعيش من غيرها والله ما اقدر اعيش من غيرها هي بخير صح يا محمد هي بخير محمد :متخافش يا سيد اكيد هتبقى بخير يلا بس تعال نروح نشوفها انت عارف هي في مستشفى ايه صح
ليؤمى سيد راسه وكانه طفل يخشى أن يفقد امه
ليسرع كلا منهما الى المستشفى وسيد يدعي بداخله ان لا تكون حور وعقله يصور له افظع المشاهد يشعر بان قلبه سيخرج منه يشعر بسكاكين تطعــ,,ـن قلبه لا ادري ماذا يفعل طفل تائه اخذوا منه امه هكذا كان يشعر الى ان وصلوا الى المستشفى فيصل كل منهما الى الاستقبال
محمد: بعد اذنك في بنت هنا اسمها حور محمود هنا هي في اوضه كم ممرضه الاستقبال:حضرتك هي لسه في العمليات
محمد شكرآ أمام غرفة العمليات
يقف كل من محمد وسيد وكانه على راسهم الطير سيد :هما لسه مخرجوش كل ده ليه ده احنا بقى لنا ساعه محمد :ما تخافش ان شاء الله هتبقى كويسه
بعد قليل
يجلس سيد على الارض وهو راسه بين يديه يدعو الله ان يحفظ له صغيرته قاطع دعواته
محمد وهو يقول سيد قوم بسرعه الدكتور طلع
ليسرع اليه سيد ومحمد سيد :حور عامله ايه هي بخير صح طمني عليها معلش يا دكتور