Uncategorized

رواية زينة المراد القسم ال2 بقلم مريم محمد

مراد بغيره على زينة قلبه: خلصتوا تعارف ممكن ناكل بقى عشان متأخرش على شغل زينه: اكيد يا ابيه زين: وانا شبعان كلوا انتوا (زين شاب محترم جدا مش زي اختوا، وعملي جدا و مراد بيحبه، قد مراد في العمر) بعد الفطار مراد: يلا يا هايدي هنروح الشركه زين: وانا رايح الجيم زينه: وانا مين هيوصلني النادي مراد: تعالي هوصلك يا حبيبتي اكيد زين بجديه: روح شغلك ونا هوصلها مراد: لا انا هوصلها زينه: لا خلاص يا ابيه انا عايزه زيزو يوصلني

ووووووو يتبع… الفصل الثالث عشر 13 بقلم مريم محمد مراد بغيره: عايزه مين يوصلك يختي زينه برقه: زيزو يا ابيه مراد بعصبيه: امشي قدامي وانا هوصلك يلا زينه: ما خلاص زيزو هيوصلني مراد بجديه: هايدي خلي اخوكي يوصلك الشركه، و انا هوصل زينه النادي و جاي هايدي بغيظ: تمام مسك مراد ايد زينه جامد و جرها وراه و ركب العربيه و هيا جنبه وكان بيبص عليها بغض,,ب مراد بغيره: زيزو بتقولي زيزووو زينه: اه زيزو اي مش عجبك الاسم ولا عايزني ادلعك انت كمان يا ابيه

مراد وهو بيجز على اسنانه: ياريت تسكتي و على الله تدلعي اي حد تاني فاهمه زينه ببراءه مزيفه: عيوني يا ابيه مراد بعصبيه: ياصبر ايوب، اتفضلي يلا وصلنا زينه: شكرا يا ابيه و قربت باسته من خده و فتحت الباب و قبل ما تنزل قالت اخر جمله زينه بوجع: ببوسك عادي زي ما كنت متعوده بنت بتبوس ابوها، مش حاجه تانيه قالت اخر كلامها و نزلت و مراد سند راسه بين كفيه وهو بيتنهد بوجع

للدرجه دي بتبرر افعالها عشان ميفهمش غلط للدرجه دي بقت شيفاه مش بيفهمها عند زينه كانت داخله النادي و دموعها نزلت و هيا حاسه ان مهما عملت مش هيبقى فيه فايده قعدت و هيا بتفكر لو مراد اتجوز و مش بقى ليها نرجع تاني عند مراد كان ماشي بعربيته وهو بيفتكر كل كلامها لما كان معاها في الاوضه و فضلت في دماغه كلمة انا الشجره و انت ارضها لو تقدر تبعد الشجره عن ارضها ف انا هبعد عنك يا مراد

لقى مراد نفسوا بيلف و بيرجع النادي و اول ما وصل عند النادي، فضل يجري جوا النادي يدور عليها وهو زي المجنون فاجأه سمع صوتها وراه بتنطق ب اسموا زينه ببكى: مراد لف مراد و جري حض,,نها وهو قلبه بيدق جامد مراد: بتعيطي ليه زينه: انت قلبك بيدق جامد ليه مراد: عشانك زينه ببكى: انا كمان بعيط بس مش عشانك انا بعيط بسببك في ذلك الوقت حس مراد ان قلبه بيصرخ من الوجع خلاص مراد: انا اسف يا حبيبي

زينه ببكى: انا حاسه انك بتحبني و عايزني بس لو احساسي كداب ف هقولهالك تاني يا مراد حبني يا مراد حبني و نبي حبني حبني حض,,نها مراد جامد و فاجأه حس انها تقلت بين ايده مراد: زينه، و بيبعدها عنه لقاها فقدت وعيها يتبع الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم محمد مراد بصدمه و صوت عالى من اثر خوفه عليها: زينه زينه فوقي زينننههه اتلمت الناس و جابوا مايه و برفيوم يفوقوها و بعد دقايق زينه فاقت

زينه بتعب: هو الي حصل يا ابيه مراد: فقدتي وعيك يا قلب ابيه، انتي كويسه زينه: اه تلاقيني بس من كتر العياط فقدت وعي مراد: انا السبب في كل ده زينه بلهفه و حزن: الحل في ايدك يا ابيه والله في ايدك اكتشاف المزيد سما القاهرة مراد: لا مش في ايدي لما يبقى الحل غلط يبقى مش في ايدي زينه بصوت عالي و هيا واقفه في النص و كل الي معدي شايفهم: غلطط غلطط غلطط وجهت نظرك غلط تفكيرك تفكير طفل صغير يا مراد، انت شايف كل حاجه السن مع ان فرق السن مش عاقه، وانت عامل فرق السن عاقه

مراد: زينه اعقلي انتي الي تفكيرك قد سنك صغير شايفه ان طلاما بنحب بعض يبقى كل حاجه تولع زينه ببكى: مقولتش كدا بس احنا مشكلتنا مش صعبه و مفيهاش مشكله يا ابيه مراد بعصبيه وهو مسكها من دراعها الاتنين: انا مجرد ابيه مجرد ابيه يا زينه ابيه فهمتي زينه بوجع: لا مفهمتش ابعد عني مراد بعصبيه: مش هبعد يا زينه ولازم تفوقي من شغل المراهقين ده زينه بعصبيه وبكى: عشان حبى كبير ليك عشان حبى محدش يتخيلوا و عامل زي الهوس و تعلقي بيك يبقى اسمي مراهقه حرام بجد انت السبب ان ده يفضل موجوع

قالت كلامها وهيا بتشاور على قلبها مراد: خلاص يا زينه نتكلم بعدين و يلا نمشي زينه: امشي انا مش همشي معاك مراد بعصبيه: يلا يا زينه زينه ابعد عني بقييي و طلعت تجري على بره و مراد بيجري و راها و هو متعصب و كان في عربيه معديه و بتذمر عشان زينه تقف لكن لا حياه لمن تنادي و خبطت العربيه زينه مراد بصدمه: زينههههه يتبع . الفصل الخامس عشر 15 بقلم مريم محمد في المستشفي

كان مراد قاعد بره مستني الدكتور مراد ببكي وهو قاعد على ارض بضعف: اطلع بقى يا دكتور قولي انها كويسه انا روحي فيها لو جرالها حاجه هم,,وت نفسي في ذلك الوقت طلع الدكتور قام مراد بسرعه وهو بيبص للدكتور بنظره كلها امل الدكتور: متقلقش يا مراد بيه اص,,ابه خفيفه في دماغها، بس لازم تتغذي عشان هيا ضعيفه جدا و في شئ مأثر عليها مراد: تمام تمام يا دكتور اقدر ادخل اشوفها الدكتور: اه طبعا اتفضل

دخل مراد بسرعه شاف زينة قلبه قاعد على سرير و دموعها على خدها مراد: انا اسف زينه بجمود: يلعن قلبي الي حبك و بيغفرلك يا مراد اكتشاف المزيد سما القاهرة مراد: مش هقدر صدقيني مجرد فكرة انك تبقى مراتي وان في يوم هبقى انا عجوز وانتي محتاجه واحد في حياتك دي بتوجعني، انا مش متقبل الفكره حتى لو عايزك زينه ببكى: انت كدا مش بتحبني غير مشاعر اب لبنته بجد مراد بلهفه: اقسم بالله ابداً يا زينة قلبي، ثم اكمل بضعف و حزن

انا بس خايف لحظت زينه الضعف الي موجود فيه بجد و شاورتلوا يجي في حض,,نها دخل مراد في حض,,نها بالهفه وهو بيبكي زي الاطفال مراد ببكى: صدقيني والله خايف فرق السن اكتر حاجه مخوف,,اني، انا عايزك و في نفس الوقت مش عايزك، انتي فهماني، يعني عايزك عشان بحبك، و في نفس الوقت مش عايزك عشان فرق السن، يمكن انتي شايفه فرق السن مش عاقه، بس هيجي في يوم من الايام و هيبقى عاقه لما اكبر اكتر من كدا وانتي تبقي لسه شباب

زينه ببكى: افهم بقى يا حبيبي انا بحبك و عايزاك، و هكمل معاك، ولما تكبر بردو هبقى جنبك لاني بحبك و هيكون عندنا اولاد نهتم بيهم مراد: صدقيني مشش هينفع يا زينه زينه بحزن: انت الي بتقفلها في وشنا بكل الطرق يا مراد مراد: انا اسف زينه: كفايه بقى انا تعبت، اعتبرني مكلمتكش في اي حاجه و يلا نروح يا ابيه مراد بحزن: حاضر بعد شويه كانوا في البيت و زين اتصل بمراد و عرف كل حاجه حصلت و قرر يجي تاني يوم يطمن عليهم

“تاني يوم” قام مراد من النوم و خد شاور و غير ملابسه و راح عند غرفة زينه عشان يطمن عليها، وخبطت كذا مره على باب بس مفيش فايده فتح الباب و دخل ملقهاش على سرير دخل يشوفها في الحمام و غرفة الملابس مش لقاها، ولسه هيطلع عشان يمشي من الغرفه بس لاحظ حاجه مراد بصدمه: ز ززز زينه…. يتبع.. رواية زينة المراد الحلقة السادسة عشر مراد بصدمه: جري على ورقه الي موجوده و مكنتش رساله ولا جواب مكتوب فيه كلام كتير، ده كان مكتوب فيه جمله واحده

(الناس الي متوقعه انها كاتبه بحبك يا ابيه تركن على جنب) عينه دمعت لما شاف الي الجمله و بداء يرددها و دموعه على خده مراد بحزن و بكى و هو بيقراء الجمله: قولتهالك كتير يا ابيه، انا الشجره وانت ارضها لو تقدر تبعد الشجره عن ارضها ف انا هبعد، و فعلا خلاص بعدت يا ابيه مراد بوجع: لازم الاقيكي لانك مستحيل تبعدي عني انا ابوكي مقدرش اعيش من غيرك و هرجعك لحض,,ني تاني ولازم نتصافي

“عند زينه” كانت في الشارع واقفه بتشكر شخص زينه بشكر: شكرا يا زين بجد شكراً مش هنسالك جميلك ده زين: مفيش بينا شكر يا عسوله، بس قوليلي هتروحي فين دلوقتي زينه: هروح اوتيل زين: تمام هبقى اتصل اطمن عليكي زينه: مفيش مشكله زين وهو بيودعها: اشوف وشك بخير يا عسوله ومشي وسابها وهيا راحت على اوتيل “تعالو نرجع بالوقت شويه فلاش باك” دخل زين القصر بتاع مراد و هو بينده عليه زين: مراد ميمو انت فين

في ذلك الوقت شاف زينه نازله من على درج ولابسه لبس خروج زين بتسأول: رايحه فين يا عسوله زينه: ههرب زين: تهربي! زينه: اه زين: وفين هدومك و حاجتك زينه: همشي من غير حاجه زين: مش فاهم حاجه زينه: توعدني انك تساعدني و صدقني هحكيلك كل حاجه هز زين راسوا ب ايجاب وهو مش فاهم حاجه “باك” عدا كام يوم و مراد مش لاقيها في اي حته لحد ما عدي اسبوع و بقى مدمر و مش بياكل ولا بيشرب و طول الوقت حابس نفسوا في اوضة زين ويفضل حاضن صورتها ونايم على سريرها وهو بيعيط

و في يوم دخلت عليه الاوضه هايدي هايدي: اي يا بيبي هتفضل كدا بسبب البنت دي، خلاص انسيها و يلا نتجوز بقى مراد وهو باصص لصورة زينة قلبه كما يلقبها: اطلعي بره و امشي من القصر كله هايدي: انا مش هسمح تفضل كدا مش هسمح تفضل ضعيف بسبب طفله مراد قام وقف قدامها بعصبيه:اطلعي بره و مفيش خطوبه ولا جواز انا مش عايزك و الشراكه الي بينا في الشغل هنفضها ويلا برهههه هايدي بغل: يعني اي يا مراد

مراد: يعني زي ما سمعتي و لو فكرتي تعملي اي حاجه ف انتي عارفه اني معايا حاجات توديكي في داهيه هايدي بخوف: اا انا انا مراد: برهههه طلعت هايدي تجري بخوف وهيا بتتمني مش يعمل حاجه بالورق الي معاه “عند زينه” كانت كل يوم بتقابل زين عشان يطمن عليها و يقولها حال مراد زين: مراد خلاص ادمر وبقى عايش وحيد و مش بياكل ولا بيشرب و انهارده فركش مع اختي كل حاجه حتى الشغل زينه: يعني مراد مش كويس

زين: نهائي زينه ببكى: انا عايزه اشوفه ولازم اروح انهارده اشوفه، ممكن يا زين توديني اشوفه زين: اه طبعا يلا راحت زينه مع زين وصلها لحد القصر و مشي و هيا دخلت و هيا مقلقه و متوتره و قلبها بيدق جامد و بدأت تطلع دراجات القصر، لحد ما وصلت عند غرفته و فتحت الباب بخوف بس ملقتوش جوه، ف فهمت في ثواني انه في غرفتها، و راحت عند غرفتها و بدأت تفتح باب غرفتها بخوف و شوق شديد

زينه: مراد وووووووو يتبع…. رواية زينة المراد الفصل السابع عشر 17 بقلم مريم محمد “اول حاجه شكراً لكل الناس الي بتدعيلي اقوم بالسلامه و حاولت اكتب على قد ما اقدر و انشاء الله لما اخف اكون كتبت واحده جديده و البارت يبقى طويل” دخلت زينه الغرفه بخوف و اشتياق و دموعها بدأت تنزل زينه بصدمه من حالته كان خاسس جامد ولونه باهت وبدأت تنطق اسمه بحزن: مرر راد بس مراد مبصش نحيتها، كان فاكر ان هو بيتخيل صوتها

قربت منه وقعدت جنبه على سرير و مسكت ايده زينه ببكى: رد عليا بص مراد عليها بصدمه مكنش مصدق انها قدامه بجد

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى