رواية يت.يمة في قب.ضة صعيدي القسم ال3 بقلم نرمين حمدى
المهندس معتز – المورد – بيحرر محضر اعتد.اء ضد أ. سليم… بيقول إنه اتض*رب واتشتم قصاد العمال. عز بص للمورد، ثم للظابط، بنبرة ثابتة: مفيش محاضر هتتعمل. الموضوع دا هيتحل ودي… جوه الشركة. المورد بحدة: لا يا عز ، آسف! أنا اتشتمت واتض*ربت قدام العمال كرامتي اتداست، ومش هسكت. أنا جاي أخد حقي بالقانون…. عز قرب خطوة، عينه في عينه، وصوته مفيهوش ټهديد بس تقيل: كل اللي انت عايزه… هيحصل. بس في مكتبي. المورد واقف مكانه:بس أنا…
عز قاطعه بجمود: قلت… في مكتبي. معنديش مشاكل تتحل قدام الناس إنما جوه… الحساب هيكون حقيقي. بص للظابط وقال بنبرة فيها حسم بدون عداء: مشكور ياحضرت الضابط، لو احتجناك هنرجعلك. بس احنا هنحل مشاكلنا بطريقتنا. الظابط اتنهد وقفل الدفتر وهو بيقول طالما الطرف المتضرر موافق يبقي مقيش مشكلة كريمه: انا مش هعمل الي دماغك مش هأذيها.. فاهم؟ سيف لف حواليها ببطئ ونبره صوته فيها ټهديد: امممم يبقي هتخليني اضطر اعمل حاجات انا مش عايزها او عايزها بصراحه
قال كلمته وهو باصص لحفيده الست الكبيره عمرها من عمر ملك بباها ومامتها متو.فين ملهاش غير جدتها كريمه: انت لو ممشيتش من هنا.. انا هطلبلك البوليس سيف ضحك بسخ,,ريه: بوليس ايه؟ هو انتي قادره تتحركي ثم سحب سلمي ليه وهي بتصرخ ووضع يده علي وجهها برغبه ثم قال بهدوء مرعب: انا بقي هوريكي عرض هتتبسطي وانتي بتتفرجي عليه….. تعالي ياكتكوته كريمه: سيبها ياحيواااااااا*ن سيبهاااااا سلمي بتحاول تبعده بكل قوتها بس مقدرتش كان بيعتد*ي عليها قدام جدتها وقدام رجالته
سلمه: اااااه الحقيني ياتيتااااا كريمه بدموع، مفيش حاجه في ايديها، مش قادره تنقذ حفيدتها من أذي سيف ثم قالت: خلااااااص… خلااص هعمل الي تقول عليه سيف وقف الي بيعمله وبص في عين سلمي الي كانت مړعوبه منه وهي بټعيط: هنتقابل تاني ياكتكوته سلمي زقت ايده بعيد عنها وهي ضحك بخبــ,,ـث سيف بسخ,,ريه: انا هسيبكم ترتاحو انهارده يومين كدا واقولك انتي هتعملي ايه بالظبط سيف بعد ممشي كريمه حاولت تتصل علي ملك عشان تحذرها من سيف والي ناوي يعمله بس للاسف عز كان مغيرلها تليفونها ورقمها واي حاجه تخص حياتها القديمه
&&&&&&&&&&&&& عند رضوي وسليم رضوي كانت في الاوضه بتحاول تنام وسليم كان في الصاله وفجأه موبايل رضوي الي كان جنبه رن وكان رقم مش متسجل استناها تيجي ترد بس هي مكانتش سامعاه الفضول خلاه يمسك موبايلها ويرد: ألو نسمه صحبت رضوي من رقمه الجديد: ااا مش دا رقم رضوي برضو سليم: اه هو انتي مين؟ نسمه عارفه قصه جوازهم انها ڠصب وهي صديقه رضوي المقربه بس مبتحبش الخير لرضوي ابدا نسمه بصوت ناعم: سليم؟ مش كدا
سليم ببرود: سؤالي واضح نسمه باحراج: انا نسمه صحبتها سليم: اممم دقيقه هوديلها الموبايل نسمه: لا… استني استني كويس انك انت الي رديت… ممكن تاخد رقمي من عند رضوي وتكلمني كنت عايزاك في موضوع مهم جدا ليعقد سليم حاجبيه: وانا اعرفك اصلا عشان يبقي في بينا مواضيع؟! نسمه: ااا هو موضوع خاص برضوي يعني ليقاطعها پحده: الي انتي بتتكلمي عنها دي تبقي مراتي ولو فيه اي موضوع يخصها مش هسمعه من حد غير منها نسمه بتوتر: طيب لو سمحت اسمعني للاخر حتي
سليم بنفاذ صبر: خلصيني نسمه: بص ممكن تقابلني في مكان عام… الي عايزه اقولك عليه مش هينفع في التليفون سليم: ابعتي اللوكيشن نسمه بفرحه: حاضر &&&&&&&&&&&& تاني يوم عز صحي من نومه ليجد ملك قاعده في ركن وضامه رجليها ليها وبتعيط جامد، كانت بتشنق، جسد*ها كله بيرتجف عز قام وهو عاري الص.در وقعد جنبها، فك ايديها من علي وشها وبنظره ندم : آسف… انتي كويسه؟ ملك وعيونها محمره من العياط: لا مش كويسه… لاول مره بخاف منك كدا
عز سحبها ليه: انا مش عارف عملت كدا ازاي، بس مستحملتش اشوف ضحكتك مع حد غيري ملك من كتر عياطها فجأه اغمي عليها عز بقلق: ملك.. مللللللللك عز مباقش عارف يعمل ايه، قلقه عليها عدا الحدود، جاب بسرعه اسدال ولبسهولها وعليه طرحه وشالها وجري بيها من قلقه نسي يلبس تيشرت جليله بخضه: يامرييي فيه ايه مالها ملك ركب عربيه وقعدها علي رجله، عز وهو سايق بأقصى سرعه، قلبه بيخبط في ص.دره كأنه هينط من مكانه، صوته مهزوز من الړعب:
“ملك… يا ملك ردي عليا… بالله عليكي ردي… هتجنني…” حط إيده على خدها وبيحاول يفوقها بحنية ممزوجة بتوتر: “يا روح عز… قومي بالله عليكي… لو جرالك حاجة…” وصل المستشفى بالعافية، ركن العربية بأي شكل، وفتح الباب بسرعة وخدها في حضــ,,ـنه وهو بيجري لجوة: “حد يساعدني… بسرعة… مش بترد عليا” ممرضة جت عليه بسرعة: “حاضر يا فندم… حطها هنا…” حطها على السرير المتحرك وإيده لسه ماسكة إيديها كأنه خاېف لو سابها تختفي من قدامه، صوته اتكس.ر وهو بيقول:
“كانت بټعيط جامد… وفجأة وقعت… حد يلحقها بسرعه” الدكتور قرب بسرعة: “حضرتك برا لو سمحت… هنبدأ الفحص…” عز هز راسه بالرفض وهو عينه فيها ړعب مش طبيعي: “لا… مش هسيبها… خليني معاها…” الدكتور بحسم: “لو سمحت… استنى برا خمس دقايق… وهنطمنك على طول…” اضطر عز يخرج، وفضل واقف قدام الباب… عمره ما خاف كدا… عمره ما حس إن حد ممكن ياخده من الدنيا كلها غيرها. ـ “سامحيني يا ملك… أنا السبب… أنا اللي عملت فيكي كدا…”
بعد عشر دقايق طلعت الممرضة تطمنه: ـ”الحمدلله… فقدت الوعي بسبب إنهيار عصبي من كتر العياط… بس حاليا الحالة مستقرة، هنحتاج نحطها تحت الملاحظة شوية…” عز دخل بسرعة لقاها نايمة ووشها شاحب، قرب منها وقعد على الكرسي جنب السرير، مسك إيدها بحنان وخبط راسه على إيدها وهو بيهمس بصوت متكس.ر: “أنا آسف… مش هكررها… عمري ما هرفع صوتي عليكي تاني… ولا هخوفك تاني… بس متسبنيش…” ملك بدأت تفتح عنيها ببطئ وعز لسه راسها علي ايدها وهي بتهمس بصوت متعب: عزز
عز رفع راسه وبلهفه: ياروح عز… انتي كويسه ياملك… حاسه بحاجه؟ اجبلك الدكتور؟ ولسه هينادي علي الدكتور بس هي قاطعته ملك حطت ايديها علي ايده: عز.. عز انا كويسه والله متقلقش عز: انا السبب في كل دا… انا بقت بأذيكي بدل محميكي… سامحيني ياملك ملك بتعب: والله انا كويسه… انت بس الي بتقلق عليا زياده عن اللزوم عز اقترب منها وباس دماغها وبيمسح بايده علي شعرها: ومقلقش ازاي، انا كنت هم*وت ملك: بعد الشړ عنك متقولش كدا… انا مسمحاك وعارفه انك مش قصدك تأذيني
عز: بس أذيتك ملك: أذيتني في ايه… ماانا كويسه اهو ليقاطع حديثهم دخول جليله وبقلق: ملك… فيه ايه يابتي انتي كويسه؟ ملك: انا كويسه ياماما بس هو ابنك الي بيقلق وبيقلق الي حواليه عز بصلها وابتسم جليله: الحمدلله، كنت هم*وت من الخضه ثم تدخل الممرضه وعينها بتقع علي جس*م عز الرياضي وهو من غير تيشرت للحظات ثم تقول: بصراحه يابختك بجوزك كان هيمو*ت من القلق “وطبعا مش قصدها يابختك بقلقه بس ياباختك بحلاوته” ملك فهمت وپغض,,ب داخلي: ممكن تندهي الدكتور
الممرضه: حاضر ثم رجعت تبص لعز تاني ملك نظرت لعز پغض,,ب: عاجبك كدا؟ عز بعدم فهم: فية ايه؟ ملك: استر نفسك يامحترم.. ولا انت عاجبك نظراتهم ليك دي؟ عز بص لنفسه وافتكر انه ملبسش التيشرت: نسيته ملك بجنان: عز والله العظيم لو متصرفتش دلوقتي ولبست تيشرت هعمل چريمه هنا عز بضحك: طيب اجيب تيشرت من فين دلوقتي ملك: مليش دعوه اتصرف عز وقف وبص حواليه لقي بطانيه، جابها ولف نفسه بيها: تمام كدا؟ ولا أجيب ستاره الفها حواليا كمان؟
ملك بتبصله بنظره موالعه وكأنها بتحذره من مصير مش هيعجبه لما يرجعوا البيت ل جليله بتضحك ومش مصدقه ان عز بيعمل كدا عشانها: بسم الله ما شاء الله… انت عز الحبالي الي الكل بېخافو من صوته؟!…. لافف نفسك ببطانيه عشان الست متزعلش عز: كله يهون عشان ما.تزعلش… مش شايفه شكلها؟ ممكن تولع في المستشفي بالي فيها ملك: كويس انك عارف كدا… بس لينا بيت ياعز لينا بيت جليله: ليلتك مش معديه ياعز هههه عز لملك بغمزه: أنا راضي بكل الي هيجي منها