_ عجبك كده…مش كفاية انك قاهرها من ساعة م اتجوزتها جاي دلوقتي كمان وصعبان عليك تشوفها مبسوطة لدقايق ف لا ازاي لازم تنكد عليها طبعا…
وذهبت من أمامه وصعدت الي غرفتها..
عند زمزم كانت قد أغلقت الباب خلفها وهي تبكي بوجع من كلما.ته اللاذعة التي تسمم بدنها …رن هاتفها الخلوي فالتقطته وعندما طالعت المتصل ضغطت زي الايجاب بسرعة وهي تحاول جعل صوتها طبيعيا..
ظلت تتحدث مع ياسر لوقت طويل…طويل جدا حتي ذهبت في سبات عميق وابتسامة رقيقة تزين ثغرها….
الفصل العاشر…
مر الاسبوع ثقيلا علي زمزم فقد اعتذر ياسر عن إشرافه علي جلستها علي أن يرشح لها طبيبا اخر من المركز يباشر معها الجلسة وبالطبع جاءه رفضها علي اقتراحه وآثرت انتظاره حتي يأتي من سفرته…
كانت لا تزال تنام على الفراش وهي تعبث بالهاتف وتتحدث الي شقيقتها الكبري تطمئن علي سير خطتها بنجاح..عندما دلف إليها وقاص دون أن يدق الباب…
شهقت زمزم ثم سارعت بتغطية جسدها العارِ بالغطاء..
نظر إليها وقاص بسخ*رية وهو يتابع حركاتها حتي تخفي جسدها عن عينيه وبسرعة فائقة كان يمسك بالغطاء ويزيحه ويسقطه أرضا لينكشف ثوبها البيتي القصير الذي يصل الي بعد ركبتيها بقليل..ضيق من الص*در ومتسع الي آخره …
_ اظن كده كويس عشان لا تداري مني ولا تخافي اني اشوف حاجة مش حقي…
غلبت عليها طبيعتها الخجولة …احمرت وجنتيها من الخجل والغض*ب لا تريد لأحد أن يراها بتلك الملابس البيتية سوي ياسر فقط…التقطت روبها بسرعة وارتدته واخفت كامل جسدها به ..
تابع وقاص ما فعلته بدهشة اخذت في الاتساع وهو يتابعها …
_ حضرتك عاوز ايه؟؟..
صفق وقاص وهو يضحك بسخ*رية وتهكم قائلا…
_ براڤو..لا حقيقي براڤو…بقيتي شر.سة اهو وبتعترضي…الظاهر أن الجلسات جابت نتيجة معاكي مش بس ع المستوي الجسدي لا والنفسي كمان ما شاء الله ..
تحلت بالبرود حتي لا ينكشف لها خوفها منه الذي تضاعف الان بعد تخلي عمها عنها بالامس وتركه يوبخها كيفما يشاء…