Uncategorized

دلال القسم ال 5 شيما سعيد

_ عندك حق. سألته بتوتر: _ تفتكر مامي لو كانت عايشة كانت هتبقى مبسوطه باليوم ده ؟!.. أنا متأكدة أن ده كان حلم بابي وخالد بس مامي لأ.. مسح على ظهرها بحنان وقال: _ اطلبي لها الرحمة وانسيها يا حنين، كفاية المو.ته اللي هي ماتتها وان محدش حتى عرف مين اللي عمل فيها كده.. صادق يا مصطفي لا أحد يعلم من فعل بها هذا وخصوصاً أنت.. إبتسمت إليه بحب مردفة: _ شكراً أنك معايا.. لتسمع النداء باسمها ” حنين أحمد رسلان” فقامت بخطوات متوترة ليبتسم إليها أيوب فألقت إليه قبلة بالهواء، مالت دلال على كتف أيوب مردفة:

_ فاكر يوم التخرج بتاعي يا باشا؟!.. ضحك أيوب بخفة مردفاً: _ هو ده يوم يتنسي برضو طلعتي تستلمي الشهادة من هنا وقلب أبوها شرفت الدنيا على المسرح قدام كل الناس.. قالت بضيق: _ بنتك دي أصلا من يوم ما حملت فيها وهي مستفزة بوظت حياتي البنت دي.. قرصها من أنفها بخفة: _ ملكيش دعوة بمسك يا دلال.. ابتعدت عنه بضيق مردفة: _ أشبع بيها أنت أصلا بتحبها أكتر مني.. جذبها لتنام على صدره من جديد مردفاً:

_ أنتِ ليكي حب وهي ليها حب، مكانك في قلبي مفيش ست في الدنيا ممكن تشاركك فيه، لكن مكانها هي لو أنتِ ست شاطرة تجيبلي بنت كمان تأخد نص مكانها.. أتسعت عينيها كأنها وجدت الحل مردفة: _ بجد ينفع ؟!.. أومأ إليها مردفاً بإبتسامة رجولية رائعة: _ أيوب طبعاً.. تاهت بابتسامته ونست ما كانت تريد قوله لتقول بتوهان: _ هو أنت حلو كده إزاي يا أيوب ؟!.. ضمها إليه بقوة مردفاً: _ كل يوم بيعدي عليا وأنتِ في ح.ضني بيرجعلي شبابي ويحلي أيامي..

______ شيما سعيد ______ تمت بحمدالله

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى