توجهو الى غرفة تبديل اللبس ولبسو ملابس الرياضة وتوجهو الى صلاة التدريب تحت انظار باقي الطلبه
استمر الشباب فى التدريب لمدة حوالى 3 ساعات بقوة وشجاعة
وبعد ذلك توجهو الى غرفة الملابس و اخذو دش ولبسو ملابس عادية وتوجهو الى الكافتريا
وكل باقي اليوم دون أحداث تذكر.
ما أسبوع وكان الشباب قد جهزو ملابسهم وجائت عائلة أحمد ومحمد ومروة حتى يسلمو عليهم
توجه الشباب بملابس كاجول الى المطار
كانو الشباب الخمسة محط انظار الجميع لتالقهم وجمالهم وهيبتهم
انهي الشباب الورق الخاص بالرحلة وصعدو الى الطائرة حيثو جاء أحمد بجوار شهد ومحمد بجوار مروة وجلست جاسمن بمفردها
بعد ومرور الوقت وصلت الطائرة الى ايطاليا وكان فى انتظارهم رجل من السفارة واوصلهم الى الفندق.
شهد: انا عوزة جناح لوحدي
جاسمن بسخرية: ليه الملكة اليزابيلا الخامسه
محمد بضحك: لا الملكة حتشبسوت
مروة: لا الأميرة ديانا
احمد:
بس يا خفه منك ليها شهد احلى منهم كلهم
رجل السفارة: هما في الحقيقة غرفتين وبس وكمان هى ليلة واحدة مش مستاهل كل ده
توجه الشباب الى الغرف و دخلت البنات غرفة والشباب غرفة وارتمو الكل على السرير حتى ينامو.
فى صباح اليوم التالى استيقظ الجميع على رنين الهاتف
شهد: الو مين
المتصل: نص ساعة وكلكم تبقو تحت فورا
شهد:
مفهوم يا فندم وقفلت
وجاء نفس الاتصال لغرفة الشباب
قام الجميع بعمل الروتين وارتدو ملابسهم ونزلو تجمو الشباب فى الاسفل وكان رجل السفارة موجود واخدهم وتوجو الى احدي العربيات الدفع الرباعي
بعد مرور أكثر من ساعة وصلت العربية إلى وجهتها وكان عبارة عن معسكر للجيش الإيطالي وسمحت لدخول السيارة.
نزل الشباب من العربية وكانت فى قمه اناقتهم وجمالهم
ابتدى الشباب فى السير خلف رجل السفارة حتى وصلو الى مكان وجعلهم يقفون فى الخارج ودخل هو وبعد قليل خرج الشخص وعلى وجه ابتسامة مستفذه
الشخص: هههههه هستناكم بكرا علشان ترجعو مصر
جاسمن ببرود:
اصلنا مش فاضيين بكرا سلام يا كوتش
الشخص: باردة
شهد بسخرية: سخن يالا هوينا
غادر الشخص وهو يسب ويلعن فى الشباب وتمنى ان يتعاقبو بشدة ويرجعو مرة أخري إلى مصر خاسرين.
وقف الشباب امام الغرفة فترة
مروة: تعالو نقعد هنا
جاسمن: البيه الى جوه بيختبرنا بالصبر علشان لو قعدنا هيكسب الرهان وهيرجعنا مصر
احمد بذهول: عرفتي اذاي
جاسمن بسرحان: عادى
محمد: هتعمل ايه دلوقتي
جاسمن: انا هعمل كده
قامت جاسمن بخلع الجاكت وخلفها شهد ومروة
محمد: جت عليا ياعني اقلع
وقلع محمد وأحمد القمصان.
استمر الشباب يقوفون لمدة 3 ساعات تحت أشعة الشمس الحارقة والصعبة استغرب باقي الفرق من قوة تلك المجموعة ووقوفهم كالتماثيل لا يتحركون ولا يصدرون أي حركة الاحركة صدرهم فى استنشاق الهواء وخروجه لاكد الجميع بأنهم تماثيل.
الى هنا كان قائد المجموعة المصرية أصبح يستغرب من شجاعتهم وقوتهم ولكن أخذ ذلك بدليل أنهم يحتكرونه ويستهزهون بيه بالرغم انه يعلم بأنهم انهو على مطاريد الجبل وهما مجرد طلاب فماذا يفعلون اذا صارو ضباط بواسل
خرج القائد المصري بغضب ونظر لهم وجد إحدى البنات ذراعيها وصدرها عاري والبنات الباقية يرتدون بلوزات خفيفة والشباب يقفون عارين الصدر ويرتدون فقط البناطيل
القائد بغضب:
ايه المنظر ده.
الشباب: لا يردون وكانو كالتماثيل
القائد بغضب أشد: انتباة يا مجند منك ليها
الشباب: تمام يا فندم
القائد: استرخو
اخيرا أخذ الشباب نفسهم براحة وبتدو يرخو جسدهم
القائد: انا فهد المنصوري ولقبي
جاسمن: الصخر فهد المنصوري رائد فى الجيش المصري
فهد: انتى مين
جاسمن: انا الافعي المم.يتة انا من الدغ أعدائي انا من د.ماء الأفاعي انا جاسمن الهلالي
فهد: جهزو نفسكم هنطلع تدريب حالا ورايا وارتدى نظارته الشمسية ومشى.
جاسمن بتقليد: ورايا ولبست النظارة
ضحك الشباب وذهبو خلفة انصدمو الشباب من منظر الساحة
فهد بخبث:
اهلا وسهلا فى ساحة التدريب
كانو يقفو الشباب لا يصدرون اى تعابير على وجههم من الصدمة
احمد: حضرتك عاوز البنات تتدرب هنا
فهد: ايوة طبعا
محمد: اذاي يعنى حضرتك مش شايف المنظر
احمد: البنات ممكن يتاكلو مننا
فهد: مش عاجبكم ارجعو مصر
جاسمن: هنبتدي من اي مكان للتدريب
احمد: جاسي بس
جاسمن بصوت عالى: انتباة والكل ينفذ الأوامر.
فهد بخبث: اتفضلي يا حلوة على التدريب
شهد: بس يا فندم نبدل هدومنا
مروة: ايوة يا فندم احنا مش هنعرف نتحرك عوزين هدوم مريحة
فهد: تمام معاكم نص ساعة وتكونو جاهزين جناح الفريق المصري هناك اه
احمد: وفين غرفة البنات
فهد بسخرية: الى بيجي هنا رجال ملناش فى الحريم
احمد بحده: يعنى البنات هتقعد مع الرجالة وهما بمنظرهم ده
فهد بصوت عالى: صوتك ميعلاش ما مش عاجبهم يرجعو مصر ويستنو العدل ( الجواز يعني ).
جاسمن: تمام يا فندم هنروح نبدل هدومنا
محمد بغضب: اذاي يعنى
جاسمن بصوت كالرعد:
انتباة من امتى بتكلفة الأوامر يالا على الجناح
ذهبو الشباب الى الجناح ودخلوه وكان فاضي نظرا لوجود الفريق فى ارض التدريب
احمد: ممكن افهم هتعمل ايه
جاسمن: هتعمل كده
شرحت جاسمن الشباب على الخطة ولاقت إعجاب الجميع
بعد مرور نصف ساعة كانو الشباب فى ارض التدريب
وقف جميع شباب المعسكر ينظرون للبنات بهيام ونظرات خبث.
اما بنات المعسكر فكانو ينظرون للرجال نظرات رغبة متوحشة
احمد: يمرك يا حاج همام شكل ابنك هيختصب هنا
محمد:
شكلنا كده هنتقطع
اطلقت جاسمن ضحكة رنانة على كلام الشباب وهنا ضحك جميع شباب المعسكر على جمال ضحكتها
فهد بعصبية: نحترم نفسنا بقي مش من اولها هعلمكم الأدب ودلوقتي اتفضلو اجرو
الشباب: تمام يا فندم
شهد: بس هنجري فين واذاي
فهد: عندك حق لحظة
شاور فهد لاحدي الشباب وتحدث معه وضحكو بخبث على الشباب.
جاسمن: على فكرة الواد ده هيعمل مصيبة بس هتبقي عنب والماظ
مروة: بيئة طحن
احمد: شكلها هتبقي ايام فل الفل
محمد: انا مش متفائل
جاسمن:
يا روحي بقي انا بيئة وانتى ايه بقي
قطع كلامهم صوت فهد وهو ينبهم ليه
نظر الجميع له ووجدو فهد يمسك كلب ويتضح عليه بأنه شرس
نظر الشباب لبعضهم وابتلعو ريقهم بهدوء
فهد: ده رعد وانتم هتجرو وهو هيجري وراكم بس لازم هدف.
سحب فهد الكاب الذي ترتديه جاسمن على شعرها وفعل المثل مع الباقي وجعل رعد يشمه
فهد:
ودلوقتي اجرو
جري الشباب وأطلق فهد الكلب رعد خلفهم وكانو يجرون بسرعة كبيرة جدا تحت انظار الدهشة من الجميع كيف يفعل القائد المصري ذلك مع هؤلاء الشباب
استمر الشباب فى الجري لمده ساعة كاملة الى ان اقترب الكلب من مروة ولكن فى لحظة كانت جاسمن تبعد مروة من امام رعد ولفت نفسها وقامت يض*رب الكلب برجليها وجعلته يبعد عنهم.
تجمع الشباب بسرعة واوقفو مروة ولكن تسمر الشباب عندما نظرو خلف جاسمن ووجدو الكلب يقف على استعداد اصابتها ولكن وبكل هدوء وعظمة لفت جاسمن وجهها ونظرت إليه وقامت بخلع النظارة وبكل قوة امرته ان يجلس فى الأرض وفعلا جلس رعد تحت اقدام مما أدهش الجميع وأولهم فهد
رجع الشباب مكان وقوف فهد ونظرو إليه
جاسمن: حلو اوى الكلب ده بس ابقي علمه الأدب
فهد بخبث: ليكي عندى هدية حلوة
جاسمن ببرود: ايه هي.
فهد: روحو خدو دش وبعد كده تعالو على المطعم بس بسرعة علشان الهدية
جاسمن بخبث:
اتمنى تكون حلوة ذي الكلب وغمزت له ومشيت
توجه الشباب الى الجناح وبتدو يبدلو ملابسهم لملابس كاجول
وقف الكل ينظر إلى جاسمن بصدمة
احمد بحده: ايه الارف ده
محمد بعصبية: انتى هتخرجي كده دانتي ممكن تتخطفي مننا
جاسمن ببرود: محدش بخاف عليا انا عارفة بعمل ايه يالا نروح ناكل جعانة
خرج الكل وكانو متعصبين جدا حتى وصلو الى المطعم ودخلو.
فرحت كل البنات من وصول أحمد ومحمد
وفرح الشباب بدخول البنات ولكن كانت الصدمة الكبري للشباب لدخول جاسمن بتلك الملابس التى كانت عبارة عن بدى حمالات لمنتصف البطن وهوت شورت جينز
فهد بصدمة: ده منظر لبس
جاسمن: براحتي بتهيقلي انك متحكمش على لبسي تحكم بس على تدريبي
فهد: تمام تحبي تشوفى هديتك
جاسمن ببرود: اكيد فين
شاور فهد لإحدى الأشخاص فاحضر صندوق ووضعة أمامها
فهد: افتحي وشوفى.
تجمع جميع الفرق ووقفو ليعرفو ماذا يحدث وضعت جاسمن ايديها على الصندوق واغمضت عيونها وبعد قليل فتحت عيونها واصبحت بدرجة مختلفة
جاسمن:
شكرا مقدما على الهدية الجميلة ديه شباب مهما حصل اوعو تدخلو مفهوم
الشباب: مفهوم
قامت جاسمن بفتح الصندوق وفى لحظة واحدة كانت امام اعينها افعي الكوبرا
ولكن الغريب لان الافعي فضلت تنظر لها وهى ثابته لا تتحرك ولا تتنفس حاول إحدى الشباب الأجانب الاقتراب ولكن منعه فهد.
مشيت الافعي على ذراع جاسمن وبعد ذلك نزلت وجلست على الترابيزة امام اعينها شاهد الجميع حركة خفيفة من جاسمن ووراها حركة تانية والغريب بأن الافعي ابتدت تقلدها بالمثل وستمر ذلك حوالى نصف ساعة وفى لحظة واحدة نزعت جاسمن الأفعى من على الطربيزة ولفتها حول ذراعها
جاسمن بسخرية:
الظاهر انك متعرفش اسمي كويس انا الافعي يا باشا
توجه إليها شخص أجنبي ولمس الافعي واخذها ووضعها فى الصندوق.
فهد بتعجب: اذاي قدرتى عليها محدش قدر يقف ادامها خالص
جاسمن: لانى بحمل د.م الأفاعي المهم فين الاكل
استغرب الجميع من تلك الفتاة وشجاعتها ومر وقت الاكل وتم إصدار التنبية بالنوم
ذهب الجميع الى اجنحتهم ومن يعتقد بأنه جناح مثل اجنحه الفنادق فهو لا هو عبارة عن غرفة كبيرة جدا تحتوي على عدد من السراير المتناسقة بجوار بعضها ويوجد عدد من الدرف الخاصة للملابس وحمام كبير يحتوي على كذا خانة.
دخل الفريق المصري الى الجناح وفؤجي بالذي أمامهم حيثو شاهدو
بوضع 3 سراير فى نهاية الجناح وتم احاطتهم بمجموعة من الملايات السوداء السميكة و3 درف دلاب وامامهم يوجد سريرين ويجلس امام السريرين الكلب رعد وطلب آخر
فهد بعصبية: ايه ده
جاسمن ببرود: ده حضرتك سرايرنا احنا البنات الى ورا الملايات ودول وشاورت على السريرين للشباب ودول كلاب بس
فهد: كل ده علشان ايه محنا هناك مع بعض فى كل الحالات.
احمد: صح يا فندم بس كده احسن علشان البنات تنام براحتها وحنا الشباب ننام براحتنا
محمد:
كمان يعنى اكيد الجو حر وحد فيكم ممكن يقلع التيشرت فبراحتكم
مراد: الحق يا فهد بص الحمام حصل فيه ايه
دخل فهد الحمام ووجد حمامين صغيرين تم قفلهم ووضع عليهم ستائر سوداء فعلم بأنهم للبنات خرج فهد ونظر ليهم بشر
فهد بصوت عالى: حسبي الله ونعمه وكيل فيكم يالا انخمدو.
نام الكل وفى الصباح الباكر استيقظت الجميع وارتداء ملابسهم الرياضيه وتوجهه الى ساحه التدريب صنع لهم فهد اصعب التمارين
استمر تدريب تحت اشعه الشمس الحارقة ولم بأخذ الشباب اى راحه إلى أن جاء المساء وأمرهم فهد بأخذ دش بارد و يتوجه الى المطعم لتناول وجبه الغداء
مر أسبوع ولا جديد غير التدريبات القاسية التى يغضع إليها جميع الفرق بلا استثناء.
وفي صباح يوم جديد وكان آخر يوم لتواجد الفرق المصرية واليابانية والصينية فى ايطاليا
في المطعم أمر رئيس المعسكر الفرق الاتيه حتى يجهزوا لانهاء تدريباتهم في هذا معسكر و في البلد بأكملها لانهم في الصباح سوف يواجهون إلى إحدى قصور الرئاسيه لمنحهم شهادة معتمده من ايطاليا و هذه الشهاده تدل على قوه و بساله الجيش و الفريق المصري والياباني والصيني.
غادر الجميع من في المطعم إلى غرفهم للاستعداد للسفر غدا الي دوله الصين لتكميل باقي التدريبات والمرسلات الدوليه والعالمية
في صباح اليوم التالي استيقظ الجميع وجهزو حقائبهم و توج إلي احدي الأتوبيسات لنقلهم إلى قصر وزير الدفاع لمنحهم شهادات واوسمه الشجاعة
بعد مرور ساعتين وصلت الفرق الى القصر ووقفو جميعا في انتظار وزير الدفاع وبعد بعد مرور نصف ساعه خرج وزير الدفاع وبجواره أحدي امراء الدوله.
استمر الوزير والأمير في منح الشباب الاوسمه الى ان جاءو أمام الفريق المصري وعندما كان يضع الامير الوسام علي صدر جاسمن وفي لحظه كان الامير على الارض واخرجت جاسمن خنجر رفيع واطلقته على مسافه كبيره وعاليه حتى أصيب إحدى الرجال كان على السطح واختراق رصاصه كتف جاسمين
تجمع مجموعة من الحرس حول جاسمين والامير و نظر الباقى إلى ذلك الرجل الم.يت بخنجر جاسمن.
حدثت حاله من الفوضى في المكان واخذه الامير و جاسمن إلى الداخل لمعالجتهم
عرف الجميع بما حدث وانقاذ الفريق المصري إلى الامير وتوجه حاكم البلد بنفسه إلى جاسمن وشكرها وتم منحها وسام الشجاعه من الدرجه الاولى بقوتها و شجاعتها في الدفاع عن اي شخص
مره باقي اليوم بعد حضور وليمه غداء تجمع الفرق ترحيبا بهم في البلاد مغادرتهم اراضي ايطاليا وتوجههم الى الصين.
افتخر الشباب المصري بقوه وسرعه جاسمن وصمودها امام اي شيء
في تمام الساعه السابعه مساء توجه الفرق الفرق المصريه واليابانيه و الصينية إلى المطار لنقله الى دولة الصين.
توجهت الفرق الى المطار وركبو طائرة عسكرية وتجهو الى الصين
بعد مرور 5 ساعات وصلت الطائرة الى مطار الصين وخرجو وتوجهو الى إحدى الأتوبيسات وانطلقو الى مكان المعسكر
كان المعسكر على أطراف الجبل وكان منظر الجبل شاهق وغريب والمفاجأة التى وقع فيها الفريق المصري هو جلوسهم فى الخيم فى الهواء وكانو هم من يصنعون الاكل وكان الحمامات فى الغابة التى بجوار الجبل
فهد: احنا هنقعد هنا شهر وكمان مفيش رئيس للمعسكر.
شريف: بقي احنا نقعدهم فى أماكن نضيفة ومنسقة وفي الاخر يا قعدوا في مناطق زباله
فهد: يعني هنعمل ايه دلوقتي
احمد:
شكلها ايام عنب
شهد: يااااااااع فى حاجات مقرفة اوى
استغرب الجميع سكوت الفريق اليابانى على تلك الاجواء
جاسمن: مستغربين ليه اليابان والصين متعودين على كده
فهد: يعني ايه متعودين على كده
جاسمن: متعودين على الجبال والغابات واحنا مضطرين نوافق على كده مبروك يا كوتش
شريف: انا لا يمكن نستحمل المنظر ده.
محمد: بالعكس الجو رائع جدا مايه وهواء ومناظر طبيعية حتى بصو
شاهد الكل شلال مائي شكله جميل جدا
فهد: هو منظر حلو هتعمل ايه يعني استحملو بقي
جاسمن: انا هنزل الشلال حد يجي معايا
شريف:
انتى رايحة رحلة
ابتدا الفريق الصينى والفريق اليابانى فى الخناق وبتدت اصواتهم تعلي
احمد: صلاة النبي احسن هما بيتخانقو
شريف بسخرية: لا بيهزرو طبعا بيتخنقو
فهد: تعالو شباب نروح نفض الخناقة.
شاورت جاسمن لاحمد ومحمد بعدم الحركة ذهب باقى الفريق الى هناك واستطاعو فض الخناقة ولكن كانت الأجواء غير مستقرة
مروة: هو احنا هنام اذاي دلوقتي
محمد: متخفيش هنتصرف
ابتدو الفرق تجهيز أماكن النوم وأماكن التدريب وأماكن الاكل
شريف: انا عرفت ليه الجهه المصرية بعتو بنات علشان يعملو الاكل وينظفو المكان
شهد بسخرية:
ليه حد قالك انك الحاج متولي أو شهريار وحنا الجواري والخدم.
مروة بحده: فوق يا روحى احنا نوديكم البحر ونرجعكم عطشنين انا حوا وربنا يكفيكم شر كيدنا
فهد: والهانم مفيش كلمة محشورو فى زورها عوزة تقولها
جاسمن: لا رد وكانت جالسه مثل التمثال
احمد: جاسي مالك
جاسمن: لا رد
فهد بعصبية: يالا نجهز الحاجة علشان ننام بدري
وفعلا جهز الفريق كل شي فى حوالى ساعتين وكانت جاسي مثل التمثال لا تتحرك
محمد: هي هتفضل كده كتير
شهد: انا خايفة عليها
مروة: طيب حد يروح يهزها.
توجه فهد إليها وعندما أراد مسك ايديها فؤجي بأنها تفتح عيونها وكانت بلون مختلف استغرب فهد بشدة من ذلك اللون ولكن فى لحظة غمضت جاسمن عيونها وفتحتها بلونهم الأصلي
جاسمن: في حاجة
فهد بستغراب: لا يالا على النوم
جاسمن: تمام
توجه الجميع الى النوم حتى يستيقظو بدري
مر اسبوع على عذاب وهده من قبل الفريق الصينى لباقي الفرق.
كان قائد الفريق الصينى يجبرهم على صعود الجبل ودخول الغابات واحضار الاكل من الشجر ولكن كان مازال هناك مشاحنات بين الفريق الصينى والفريق الياباني.
اما الأوضاع فى مصر مختلفة فقد بدأ يظهر أشخاص أقوياء يلمع أسمائهم فى جهاز الداخليه
البداية فى الأمن الوطني.
حيثو أمسك إحدى الظباط خلية إرهابية كانت سوف تخرب نظام البلد
وبعد التحقيقات استطاعو امساك باقي المنظمة ولقب هذا الظابط بالجلاد اسمه رائد القاسم واصبح اسطورة الامن الوطني
اما فى المخابرات العامة.
تألق شخصين كانت دائما فى ظهر بعضهم ولقبو بالعقرب والصقر
إنهم ليث العمري ولقبة العقرب
سيف المحمدي ولقبة الصقر
واصبح الجهازين يبتدي بينهم شرارات الغرور والكبرياء.
عودة الى الصين