الشاب: وانت مالك يا زفت
ليث: لاااااااا انت عاوز تتربا بقي
جاسمن: بس فضحتونا ده فارس اخوها
ليث بغضب: ولاو ميحضـ,,ــــنهاش فى ادام الناس كده
شخص: عندك حق يا ولدي هما غلطو بس مريم معزورة بقالها أسبوع مشفتش فارس كان مسافر ولسه راجع بالليل وهى كانت نايمة
جاسمن: اذيك يا عمو همام اخبارك ايه
همام: كيفك يا بتي اخبارك ايه
جاسمن: يالا مريم روحى الجامعة معلش يا فارس ليث جدد خريطة وشك
فارس: ظريفة اوى ياختي.
همام: مين دول يا بنتي
جاسمن: دول زمايلنا الجداد فين ليث
سيف:
خرج يتمشي مهو قالك
جاسمن: تمام وانت روح اعدل الخلقة ديه
فارس: هما بياكلو ايه
جاسمن: بياكلو فران
فارس بارف: مقرفة انا ماشي
غادر فارس وتوجه الحاج همام الى المندرة ودخلو البنات الى المطبخ وجلسو باقي الشباب فى الجنينة.
اما ليث ففضل يمشي خلف مريم حتى وصلت الجامعة ودخلت وأثناء مرورها امام احدي الشباب نزل الشباب رأسهم رأسهم الاسفل وبعد مرورها قالو القطر وصل يا شباب
ليث: ليه بتقولو عليها القطر
احدي الشباب: لانها مش بترحم اي حد يتكلم عليها ربع كلمه وبتض’ربة
ليث: تمام.
ليث فى نفسة:
مالك يا بنتى الحاج همام هتخدي القلب المي’ت وتص’حيه وليه انتى البنت الوحيدة الا خوفت عليها ربنا يستر ونشوف الأيام مخب’يه ايه وغادر الحرم الجامعي.
عاد ليث من الخارج وجلس مع الشباب وخرج فهد وقعد ادامه
فهد: مالك يا عم زرعتها فجل طلعت بلح
ليث بسرحان: لا وانت الصادق طلعت مانجة لزيزة
سيف: مالك يا عم الاسد شكلك في أنه
رائد: شكلنا هنتفرج قريب على فيلم جامد بطوله ليث و المانجة
ليث بغضب: لسانك ليوحشك
حسام: مالك بس يا عمهم الراحل اتكلم
ليث بصوت عالى: متحترم نفسك انت وهو
احمد:
شباب فى ايه اهدو شوية
محمد: شباب في ايه صوتكم عالي
ليث: مفيش.
رائد: مالك يا عم روميو
سيف: متخرس بقي انت ايه ولعه
رائد بسخرية: مالك انت كمان يا عم قيس
ليث: شكلك عاوز علقة معتبرة
اشتد النقاش وعلت الأصوات وخرجت البنات تجري وحاولو يفرقو بينهم ولكن فى غضبهم قامة بزق البنات على الارض فتوجه بسرعة محمد و احمد اليهم ومسكوهم وتوجهو اليهم وكملو خناقة
جاءت جاسمن بسرعة وقامت بض.رب الجميع وفرقتهم.
جاسمن بغضب:
بس انتم اتجننتم خلاص في ايه لكل ده وانتم يا بهوات بدل متفرقوهم تضر,بو بعض بقي ده منظر رجالة ليه هو انا طالعة رحلة مع ولاد اختى
سيف بسماجه: بس جوري معندهاش ولاد لسه بدري
جاسمن: حسبي الله ونعمة وكيل هتشل بدري منك أخرس وانت يا ليث بيه مالك فى ايه طايح فى الكل ليه الصبح فارس ودلوقتي الباقي اااااه ارحم يا عم
رائد: كل ده علشان قولت عليه روميو.
جاسمن: والله فى سماه ’في مخرست لق’تلك ومحدش هيحاسبني مفهوم
حسام: تمام احنا هنت’مشي
جاسمن بجدية:
ممنوع اي حد يخرج برا الباب ده وإلى هيفكر يخرج هيلاقي رصا,صة فى رجله
ليث: بلاش خنقة انا خارج ومش على آخر الزمن واحدة هتتحكم فينا وذهب.
مشي ليث امام الكل تحت خوف الجميع لانهم يعلمون بجنان جاسمن وعلمهم جيدا بأنها عندما نقول شي تنفذه بدون تردد وفعلا ما هى الا لحظات وكانت جاسمن ترفع الس,,لاح الخاص بيها وتعمره وتضر,ب طل,قة بجوار قدم ليث الذي بعده بسرعة سيف عن طريق الباب وسحبه بشدة جعله يقع على الارض وهو خلفة.
وقف ليث بصدمة وهو ينظر لسيف وللباقي ووجد جاسمن ترفع سل’احها بكل برود وعندما كان يلف خ’بط فى مريم وامسكها من خصرها وسقط على الارض وهى فوقه
وقامت مريم بطلقائية با’خفاء وشها فى صدر ليث ومسكت فيه بشدة مما’ جعل ليث يبتسم وكان يريد أن يتوقف الزمن على هذا الوقت
ولكن توجه أحمد بسرعة ورفع اخته وعندما’ جاء فارس ليو’بخها وجد بعض آثار الد’ماء على ملابسةها من جهه المعدة
فارس: مريم ايه ال’د’م ده
مريم: ده ايه.
ليث بخوف واضح كوضوح الشمس: بطنك عليها د’م فيكى ايه حاسه بحاجة
مريم:
مفيش حاجة والله ومعرفش ايه الد.م ده
احمد بخوف: تعالى نطلع فوق وشوفى فيكي ايه
تحركت مريم مع احمد ولكن لم تشير غير خطوات قليلة واصبحت الرؤية شبة معدومة وسقطت بين ايدي الليث الذي حملها بسرعة
احمد: سبها انا هشلها
ليث بغضب: اخلص فى الأوضة بتاعتها
همام: فوق يا بني تعالى بسرعة.
بعد بيها ليث الى غرفتها ووضعها برفق على السرير وأمر ليث سيف باحضار شنطة الإسعافات الاوليه وقام برفع البلوزة ولكن ايد جاسمن لحقته
جاسمن: مينفعش يا ليث انت فى الصعيد
ليث: بس هي
جاسمن:
متخفش انا موجودة اطلع برا
ليث برجاء: خلى بالك منها من فضلك
جاسمن: حاضر متخفش
خرج ليث وترك جاسمن والبنات فى الداخل وقامت جاسمن بمعالجه الجرح وكان طرح بعمق 5 سنتيمتر
وعالجته وخرجت.
ليث بلهفة: فيها ايه كويسة ليها للدكتور ولا ننقلها المستشفي
جاسمن باحراج من الكل: لا هى كويسة متخفوش الظاهر لما وقعت حاجة دخلت فيها بس هتبقى كويسة
سيف: طيب الحمد لله
جاسمن: يالا شباب لازم نرجع البيت
ليث: بس
جاسمن:
حالا يالا
وقامت بامساك يد ليث وسحبته وراها وتوجهت الى الفيلا بعد ان امرت أحمد يفضل مع مريم
دخلت جاسمن الفيلا وتوجهت الى غرفة المكتب وقفات الباب وجلست على قرب كرسي وغمضت عيونها
جاسمن: خير.
ليث: خير ايه
جاسمن: ليه
ليث: هو ايه الى ليه
جاسمن: ليه اهتميت بمريم الصبح ضر,بت فارس ورحت وراها الجامعة ودلوقتي خفت عليها ليه كل ده
ليث وهو يجلس: تصدقينى لو قولتلك معرفش
جاسمن بهدوء: حاسس بايه
ليث: إحساس عمري محسيته قبل كده من اول مشوفتها قلبي دق بسرعة ولا ضحكتها ولا برائتها ولا عيونها.
جاسمن: ليث انت فاهم انت بتتكلم اذاي ديه مش من النوع بتاعك ديه من النوع الى عاوز يكون أسرة وأطفال وزوج يبقي ليها لوحدها مش لحد غيرها فاهم قصدي
ليث بتنهيدة: فاهم بس مش عارف اعمل ايه وهى لو حبتني هتستحمل الماضي بتاعي.
جاسمن: لو حبيتها بجد لازم تحكي ليها على كل حاجة الست بتنك*سر اوي لما تلاقي واحدة تانية بتحكي ليها عن مغامراته معاها وانت فاهم وعلى العموم لو بجد لقيتك بتحبها بجد مش مجرد حاجة جديدة وخلاص انا هقف جامبك
ليث: ليه هتساعديني
جاسمن:
يمكن انا بنبسط بجد لما الاقي اتنين بيحبو بعد وحبهم بيكبر ويجوزو
ليث: وانتى لسه ملقتيش الى يحرك قلبك وتحبيه.
جاسمن بغموض: الى ذي مينفعش تفكر فى حاجه ذي كده المهم عاوزاك تركز فى المهمة مش عاوزة غلط مفهوم
ليث: مفهوم طبعا يا افعي
جاسمن: بايخ يالا.
في الليل
تجمع الجميع فى الفيلا لسماع لخطة جاسمن المحكمة وكان فريق الفهد معهم وتوجه الجميع الى السيارات
ليث: ينفع بس 5 دقائق ورجع
جاسمن: الى عاوز تعمله ممكن توديك فى داهية وممكن تتسبب فى م’وتها متخفش والله كويسة من فضلك ركز فى المهمة
ليث:
حاضر.
توجه الجميع الى السيارات وانطل’قو ووصلت ووصلت نقطة التجمع وبتدو ينزلو النيل وغطسو مسافة معينة وبعد ذلك حاوطو أحد اليخوت تسللت جاسمن الى الأعلى تحت انظار الشباب الأربعة المنبهرة بها وبعد ذلك ابتدي الجميع فى الصعود وحاوطو اليخت من الداخل والخارج
جاسمن: والله مانتم ايمين
إحدى الرجال: انت مين ودخلت هنا اذاي
جاسمن ببرود: مبلاش شاء الأفلام العربي القديمة ديه
احدي الرجال: شكلك هتكون النهاردة.
جاسمن ببرود: طيب الكلمة المعتادة سيبو الس,لاح وسلمو نفسكو بهدوء ومن غير قت’ل لانى بصراحة بعـ,,ــــشق الق,تل.
قام أحد الحرس بدرب طلقة على جاسمن ولكن بسرعة كانت الرص’اصة تستقر فى شخص آخر أيادي الجميع يضر,ب الرصا,ص على بعضهم كما سهل هروب الزعماء ولكن كيف يهرب هؤلاء الأغبياء من الافعي التى قامت بالانسحاب للخارج ولفت واصبحت فى وجه الزعماء وقامت بضر,بهم والقت القب,ض عليهم وبعد فترة هدء صوت الض,رب وامساك المتهمين ولم يصب أحد من فريق الافعي وجاءت السيارات وأخذت المتهمين وتوجهو الى المدرية.
ابدل الشباب ملابسهم وتوجهو الى المدرية دخل فريق الأفاعي بعظمة لا تليق الا بهم
وتوجهو الى احدي المكاتب الفخمة الجميلة
سيف: ايه المكاتب ديه داحنا كنا قاعدين فى سوق
احمد:
الله اكبر خمسه فى عينك
شهد: إيه شغل القر ده مترحم
اقتحم المكتب إحدى رئساء
اللوا: ايه التسيب ده انتى اذاي تطلعي مأمورية من غير علمنا
جاسمن ببرود: انت اذاي تدخل كده المكتب
اللوا: المتهمين هيتنقلو ويبقو تحت أيدي مفهوم
جاسمن بهدوء: اطلع برا.
اللوا لإحدى العساكر: هات المتهمين دول وحصلني على المكتب
جاسمن بغضب: سمعت انا قولت ايه اطلع برا المكتب وانت متحول للتحقيق سيب سل,احك وطلع برا فورا
اللوا: انتى اتجننتي انتى ناسية فرق الرتبة
جاسمن بسخرية:
معلش بقي انت عارف اني مش بحترم حد ودلوقتي اطلع برا المكتب وكفاية احراج لنفسك اكتر من كده.
خرج اللوا تحت انظار الشباب الأربعة لما فعلته تلك الجاسمن مع اللوا ولم تهتم له ولكن ليس بالجديد عليها وهى ليس مرتها الأولى
جاسمن بصوت عالي: اقعدو وقفين ليه احنا هناخد المتهمين على القاهرة احمد وشهد عارفين هتعملو ايه كويس انطلقو.
غادر احمد وشهد الى الخارج وفضل الباقي ان يتحرك وبعد فترة جاء أحمد ولبس المتهمين لبس معين وأخفى عيونهم وطلعو برا المكتب وخلفهم باقي الفريق وفى لحظة واحدة كان نور الدور يطفئ ويضاء مرة أخري ومشيو وركبو العربيات
وفى الطريق تعرضت السيارات لض,رب ن,ار شديد ووقف سيارات الفريق وسط تجمع كبير من سيارات العصابة.
توقفنا عندما حاوط سيارات العصابة سيارات الفريق
جاسمن فى السماعة: شباب مهما حصل اوعو تخرجو من العربيات
ليث: هنتصرف اذاي
مروة: هما عوزين المتهمين
سيف: بس عرفو منين مكانا
رائد: اكيد فى حد خاين
محمد:
لا كان فى موـ,,ــــتوسيكل على مسافة منا اكيد تبعهم
جاسمن: شباب جهزو س’لاحك’م محمد انت عارف هتعمل ايه
فتحت جاسمن اضواء وكشاف’ات السي’ارة المتركبة عليها فى وجة السيارات ونطلقت بسر’عة شديدة و’خلفها السيارة الثانية.
اخترق فريق الأفاعي ال’سيارات واصبح الرص,اص يضر,ب عليهم بكثافة شديدة حتى وصلوالى مكان معين وعندما مرو فوجئ الجميع بظهور فريق الفهد ولفت جاسمن السيارة وعادت’ مرة أخري إلى التشكيل
دارت معركة عني’فة وشر’سة بي’ن الطرفين سقط ’عدد من الع’صابة كبير ’’وأصاب بعض الأشخاص من فريق الفهد.
وفى لحظة واحدة كانت جاسمن امام رائد تحميه من إحدى الرص’اصات والتر اخت’رقت معدتها ولكن بسرعة ا’لبرق قامت بض’ربه فى راسة وكان قد جاء عناصر كبيرة من الشرطة والج’يش ’وساعدو الفري’قين وتم نقل ال’مص’ابين الى المست’شفي.
في المستشفي
أصبحت حالة من الهيجان عندما وصلت جاسمن السا’ئحة فى د’م’ائها وانط’لق عدد من الأطباء بها إلى غرفة العمليات وجلس الجميع امام الغرفة فى انتظار
ابتدي الجميع فى تذكر المواقف التى مرت بيهم معها
رائد بحزن: انا السبب انا المفروض اكون مكانها بس هي حمـ,,ــاتني
محمد: وحد الله هى ديه جاسي بتحافظ على الكل
حسام:
متزعلش يا صاحبي ان شاء الله خير.
مر حوالى ساعتين وتجمع اهل احمد جميعا فى المست’شفي وكان الجميع في حالة قلق وخوف
وبعد فترة اخيرا انفتح باب غرفة العمليات وخرج الأطباء فى حالة ذهول وستغراب
فهد: ايه الأخبار
الدكتور: انتم متوقعين أن وحدة واخده رصا’صة فى المعدة هيكون حالتها صعبة
محمد: ايوه يعنى حالتها ايه
الدكتور: ادعولها تقوم بالسلامة
غادر الدكتور وبعد فترة انتقلت جاسمن على غرفة عادية وتمنع حولها الشباب.
جاءت الممرضة وخرجت الكل وترك جاسمن حتى تستريح.
ليث: شباب احنا لازم نعرف مين ورا الع’صابة
رائد:
تمام يبقي لا’زم نستجوب المتهمين
حسام: يبقي كده لازم نروح بسرعة’ بس المتهمين فين
سيف: قوات الجيش خدتهم
فهد: بس محدش يقدر يدخل ليهم ادام جاسي مش موجودة
ليث: هو مش المفروض جدتها وأختها يعرفو وكمان الملز’ق الى اسمه جاسر
سيف: نفسي اعرف مين جاسر ده’
رائد: اكيد حبيبها أو جوزها’
حسام: بس شكلها مش متجوز يبقي حبيبها
فهد: ممنوع حد يعرف بالاصابة.
همام: يالا يا ولاد روحو ارتاحو
مروة: انا هفضل معاها
محمد: حبيبتي لو عوزتي حاجة اتصلي عليا.
فى صباح اليوم التالى توجه الجميع الى المستشفي لاطمانان على جاسمن وعندما وصلو الى هناك وجدو جاسمن تجلس على السرير
ليث: حمدلله على السلامة
جاسمن: الله يسلمك
سيف: مالك بس يا افعي كده تخوفينا عليكى
جاسمن بخبث: خلاص اتصل بجوري وقالها انى بقيت م.يت فل وعشره
رائد: اخبارك ايه
جاسمن: كويسة
رائد: انا اسف المفروض كنت مكانك دلوقتي
جاسمن: الحمد لله على كل حاجة بس فى عقاب لمخالفة الأوامر
حسام: المهم انك كويسة.
الباب خبط ودخلت بنت جميلة جدا وراحت على جاسمن وحضـ,,ــــنتها
البنت: جوس انتى كويسة
جاسمن:
كويسة يا روري
البنت: الحمد لله بس انا خوفت عليكي اوي
جاسمن: ليه بس متخفيش
رائد: مين ديه حد يعرفها
جاسمن: أعرفكم ديه ورده اخت دره مرات فارس
حسام بإعجاب: بتدرسي ولا مخلصة تعليم
ورده: آخر سنه فى ألسن
حسام: ما شاء الله وردة وانتى ورده
جاسمن: اهدي يا عم حس في ايه هو خلاص الحب ض,رب الله يرحم
رائد: ماعدا انا لسه موقعتش.
فهد: متفرحش اوي كده المعروف عن جوس انها بتوفق رسين فى الحلال
ليث: وهنفرح بيها امتي
جاسمن: لما جاسر يقرر
سيف بفضول:
هو مين جاسر ده ها
جاسمن ببرود: ملكش دعوة وانتى يا ورده هانم فين الهدوم
وردة: اتفضلي الهدوم جاهزة
اتجهت جاسمن الى الحمام ولبست الهدوم وكانت عبارة عن بنطلون من اللون الجملي وبدي اورانج وجاكت ابيض خفيف وخرجت
جاسمن: يالا بينا وانتى وردة ارجعى البيت
ليث: انتى مجنونة اذاي تخرجي وانتى تعبانة.
محمد بسخرية: يا بنى ديه الافعي ديه لو وخده رصا’صة فى دماغها هتقوم عادي
فهد: الله اكبر هتمو’ت البت إلى حلتنا
خرج الكل من المستشفي وتوجهو الى المنزل وجلسو فى الصالة
سيف: مش المفروض نرجع القاهرة مع المتهمين
رائد:
كمان فين أحمد و شهد
حسام: صحيح من ساعة مخرجنا من المدرية وهما مش موجودين
ليث: جاسي هما فين
جاسمن: معرفش.
ليث: يعني انتى عوزة تعرفيني ان اصاحبك مكنوش خايفين عليكي ههههههههههه والله العظيم انتم فريق محدش يتوقع مخه فى ايه
سيف: حد فاهم حاجة
الكل: لا
ليث: هما فين جاسمن
جاسمن: انا مش قادرة احكي
مروة: تمام المتهمين دلوقتي فى القاهرة وموجودين حاليا فى مبني المخابرات العسكرية واحمد وشهد معاهم
رائد: يعنى كل الى حصل لعبة منك.
مروة:
لا يوم المهمة وحنا رجعين المدرية جيه تليفون وعرفنا ان هيحصل هجوم على المتهمين علشان يهربوهم وهى عملت الخطة البديلة
سيف: وايه هي الخطة البديلة
محمد: يحصل تمويه بان الفريق يتقسم نصين نص يخرج بالمتهمين المزيفين ادام الكل والمتهمين الاساسيين هيخرجو بعدينا بشويه وهيوصلو للمطار وينقلو المتهمين للمقر
فهد: بس انتم شوفتم الباقي
رائد: يعنى انتى كنتى بضحي بينا كده عادي.
جاسمن بغضب: وانا لو هضحي بيكم كنت سبتك تضر’ب ولا هتفرق معايا بس انا انقذتك وخفت عليك
رائد: وياترا الرص’اصة حقيقية ولا خدعة هى كمان
جاسمن بغضب:
لو عاوز تعرف حقيقية ولا لق تعالى سوف بنفسك
رفعت جاسمن البدي وبان الجرح وضر,بت عليه وبتدي الد.م ينزل على معدتها امام الكل
جاسمن بغضب: وكده لسه مصدق انى كدبت عليكم ومكنتش خايفة عليكم
ليث: جاسي انتى اتجننتي
مروة: ليث طلعها بسرعة على الأوضة بتاعتها.
صعدت جاسمن وليث والباقي ووضعو جاسمن على السرير واحضرت مروة الإسعافات الأولية وبتدت تعقم الجرح ووضعت عليه لصق.
مروة بعصبية:
الى حصل ده ليه عقاب بس لما يجي وقته لان صحتك مش لعبة وهما مش مهمين لينا اوى كده هى كلها مهمة وهتنتهي لكن احنا مفكرتيش فينا احنا الأربعة مرطبتين ببعض انتى مش بس مجرد صديقة لا انتى اختنا وامنا والأمان والحماية لينا احنا من غيرك ولا حاجة كلنا بقين على ام الشغلانة ديه علشان خاطرك انتى وبس ومتفقين كلنا من اول سنة فى الجامعة أننا نعيش على الحلوة والمرة مع بعض انا سبنا اهلينا وخترنا نعيش معاكي بس عوزة تسبينا كده وبالمنظر ده خلاص نسيتي طارك ونسيتي اختك وحنا ايه ملناش لزمة لما تعملى كده هو عاوز يصدق بصدق مش
عاوز انشله عن اهله مصدق هو ملهاش لزمة اصلا فى حياتنا وانتى اكتر واحدة عارفة كده وعلى العموم انتى اخترتي البعد وحنا هنفذه واخرك معانا المهمة ديه ومن النهاردة انا هعاملك كقائد وبس.
غادرت مروة بسرعة تحت انظار الكل المصدومة لم يستطيع أحد التحدث
محمد:
انتى عارفة انها بتحبك ومش بس هي كلنا بنحبك انتى بالنسبة لينا اختنا وحنا يوم مخترناكي كقائد كنا عارفين ووثقين انك هتبقي صحبتنا وختنا والبنات كلها مروة وشهد وحتى بنات عيلتنا والشباب اعتبروكي اختهم احنا ايد واحدة وهنفضل ايد واحده لآخر العمر استريحي دلوقتي والمجنونة بتاعتي هروح اصالحها وخليها ترجع تصالحك ربنا يخليكى لينا يا حبيبتي.
خرج محمد وترك الباقي ذهب فهد وجلس أمامها ومسك ايديها
فهد بنظره حب: انتى عارفة قد ايه احنا بنحبك وبنخاف عليكي مش هقولك انك اختي الصغيرة لا طبعا انتى اختي الكبيرة الهبلة المجنونة
جاسمن:
بقي انا اختك الكبيرة اطلع برا يا فهد علشان مغلطش فيه و
قطع كلامهم دخول مروة وهى تحمل صنية بها اكل ووضعتها امام جاسمن ومسكت المعلقة وملتها أرز ووضعتها امام فم جاسمن
مروة: كلي يالا
جاسمن: مروة.
مروة: الاكل هيبرد وانتى بتحبيه سخن
جاسمن: مروة
مروة: يالا علشان العلاج تخديه
فتحت جاسمن فمها وبتدت تاكل من ايد مروة بهدوء الى انتهاء الاكل واعطتها الأدوية
جاسمن: لا مش عاوز علاج طعمه مر
مروة: احنا هنلعب يالا خدي العلاج
جاسمن: مش بحبه
مروة: هو انتى هتصحبيه يالا انجزي خدى العلاج
جاسمن:
بقي بزمتك ده وش واحده مريضة تشوفة وهى تعبانة كده هتعب اكتر
محمد: ميرو حبيبتي عسل وسكر فى كل أوقاتها.
فهد: هنبتدي بقي التلزيق يا بني ارحم بقي وجوزو هاتو بيبي كده العبو بيه
مروة: لما جوس توافق الأول وبعد كده كل حاجة ملهاش لزمة
محمد: جوس حبي الصغنن وافقي بقي عاوز أتجوز وفرح بقي
جاسمن: بعد المهمة ديه ان شاء الله أحسب سنتين وبعدها على طول الجواز
مروة: تمام يبقي اتفقنا
محمد: حسبي الله ونعمة وكيل
مروة بعصبية: بتحسبن عليا
جاسمن بعصبية: بتحسبن عليا.
محمد برعب:
هو انا اقدر ادعي واحدة اختي وواحدة حبيبتي انا رايح انام
مروة: روح كل الأول متنمش من غير اكل
قام محمد بتقديم التحية العسكرية وخرج يضحك وخلفة فهد نظر رائد للجميع
رائد: انا اسف مكنتش اقصد كل الى حصل
جاسمن ببرود: تمام والمفروض اعمل ايه دلوقتي
سيف بهزار: تعملي محشي
جاسمن بارف: اطلع برا
سيف بسرعة: حاضر سلام وخرج
حسام: هى وردة مش هتيجي تطمن عليكي
جاسمن: احنا فى الصعيد ارحمونى بقي
حسام: ايوه يعني.
جاسمن: اطلع برا يالا
حسام: تمام خارج
رائد:
خلاص بقي يا كبيرة ونبي متزعلي طيب اروح اقت’لك الواد حسام علشان تسمحيني
جاسمن: شايف الباب الى وراك خده فايدك
رائد: جود نايت يا كبيرة وخرج
جاسمن: سامعة اتفضل اتكلم سمعاك
ليث: معنديش حاجة اقولها
جاسمن: ولا حتى الى حصل امبارح بالليل
ليث بتوتر: ااااامبارح محصلش حاجه
جاسمن: تمام بس مترجعش تقولى سعديني وانا برا الموضوع
ليث بسرعة: لا انتى الخير والبركة
جاسمن: احكي.
ليث بتنهيدة: حاضر امبارح باليل روحت شوفت مريم.
فلاش باك.
عاد ليث والباقي من المستشفي وتوجهو الى غرفهم ولكن خرج ليث واخذ يشير فى الجنينة حتى وقف أسفل شباك غرفة مريم وتأكد بأنها مستيقذه لان نور الغرفة مولع فقام بالصعود بخفة ورشاقة الى الغرفة ولكن وجد مريم فى سابع نومة فذهب وجلس بجوارها واخذ يلمس على شعرها وبعد ذلك مشي ايده على وشها وشفايفها ومنع نفسه بصعوبه من تقبيل تلك الشفاة المغرية الجميلة التى خلقها الله وصورها فى احسن صورة وقام بتقبيل جبينها وغادر بسرعة.
باك
ليث: هو ده الى حصل بالحرف
جاسمن بهدوء:
ليث مريم صعيدية وإلى انت عملته ده ممكن تم’وتها بسهولة اوعي تفكر علشان أبوها سمحلها تكمل تعلمها يبقي سهله فوق قبل مضيع كل حاجة كل البنات الى عرفتهم كوم وديه كوم لوحدها ولو مش مصدقنى تقدر تكلم والدك وهو هيشرحلك طبيعة العيلة ديه
ليث بصدمة: والدي وهو يعرفهم منين
جاسمن: ابوك والحاج همام اصحاب من زمان يالا روح نام علشان ورتب أفكارك صح علشان اي غلطة هضيع كل حاجة منك.
ليث:
تصبحي على خير
خرج ليث هو يعيد ترتيب أفكاره مرة اخري وترك جاسمن تتنهد واغمضت عيونها ونامت وسرحت فى عالم الأحلام الخاص بيها ولكن عفوا عالم الكوابيس الخاصة بيها منذو صغرها وهى تعيش علي فكره الانتقام فقط وتحويل حيات ظالمها الى جهنم.
جاء الصباح وتجمع وردة ودره ومريم وتوجو الى فيلا جاسمن وصعدو الى الاعلى
دره: سلامتك يا قمر
جاسمن: الله يسلمك
مريم: ليه خرجتي ادام تعبانة
جاسمن: يا بنتي ديه مجرد رصا’صة مكبرين الموضوع ليه كده
ورده بسخرية: صح عندك حق ديه رصا’صة عادي يعني
دره: صوح احنا حدانا هنا فى الصعيد العيال بيلعبو بالطلق عادي
جاسمن بسخرية: هي الحفلة عليا ولا ايه.
قطع كلامهم دخول شهد و احمد يجرو عليها ارتمت شهد عليها وضمتها الى حضـ,,ــــنها بشده فاطلقت جاسمن صرخة مدوية سمعها الجميع الذين صعدو بسرعة الى الغرفة ووجدو جاسمن تمسك مكان الجرح وتتالم وشهد تقف تنظر الى السقف ببرود متناهي
ليث وهو ينظر لمريم: انتى كويسة دلوقتي
جاسمن: الحمد لله
ليث: والجرح خف
جاسمن: لسه بيوجع
ليث بنرفزة: اسكتي انتى مفيش حاجة بتحوق فيكي انا بسال انسة مريم على صحتها
مريم ببرود: كويسة الحمد لله.
ليث بابتسامة: دايما يا رب تكونى كويسه
حسام:
والله البيت نور انا لو كنت عارف انك هتنورينا كنت قت’لت جاسي من زمان علشان تنوري البيت
جاسمن: عاوز تق’تلني يا حس وكمان شكرا على ذوقك
حسام بارف: حس يا ريت تخرسي انا بكلم انسه وردتي
ورده بسخرية: لازم البيت ينور يعنى كل اللمض ديه والشمس الساطعة ديه ومش عاوزة ينور وكمان هتقدر على الافعي الكبيرة