6 مريم فى الأرض ود.مـ.ــها سايح جنبها والرجالة هربوا بسرعة ، وفضلت على الحال ده لحد مالقاها شاب ماشى بموـ,,ــــتسيكل وبسرعة أخدها وطلع المستشفى !! فى المستشفى …. الدكتور بيتناقش مع الشاب فى حالة مريم . الشاب بقلق : طمنى يا دكتور الدكتور لطفى متابع حالتها : ربنا لطف بيها أداها عمر جديد و …. سكت شوية والشاب قال بتعجب : فى اى يادكتور هى مش كويسة ولا اى الدكتور : لاء أكيد طبعا تعرف إن عقلها كان متوقف عند سن ال ١١ سنة
الشاب مش فاهم حاجة بس رواغه : اه اه طبعا عارف الدكتور : البنت دى أتعرضت من فترة لصدمة ؟؟ الشاب : صدمة صدمة أزاى يا دكتور هى مش هتفوق ولا اى الدكتور : هتفوق طبعا بس اللى عاوز أوضحه إنها كانت بتاخد دوا يشل خلايا المخ عندها ولما توقفت عليه وأثر الخبطة رجعها شخص طبيعى الى حد ما … يمكن تكون ناسية أخر جزء من حياتها بس بالعلاج هترجع واحدة واحدة ………………………………… أدهم عمل أعلانات فى كل مكان ونزل صورة لمراتوا واللى يشوفها يطلع مكافأة ، كان حاسس بنفسه ضايعة وهى مش موجودة ،وقف قدام صورة مى .
أدهم : انا مش قد ثقتك … أتجوزت أختك و حبيتها … انا حبيتها ؟؟ … لاء انا محبتش غيرك يا مى انا هدور عليها عشانك وبس ولما تتعالج هط.لقها وتجوز اللى قلبها يختارو
…….. الصبح طلع فى المستشفى ، مريم بتفتح عيونها ببطئ لقت شاب نايم على كرسى
هزته وهى مخضوضة ، الشاب فاق بسرعة مريم : انا فين ؟؟ … وانت مين الشاب : إنتي فى المستشفى وانا حليم اللى أنقذتك مريم : أنقذتنى … انا مش فاكرة أى حاجة غير لما فارس كان بيض.ربنى … هو فارس كان بيض.ربنى وانت أنقذتنى؟
الشاب : لاء انا مش فاهم مين فارس ده … ده أخوكى ولا مين مريم : لاء أبن عمى … انا مش عاوزة أرجعلوا تانى ده شخص سادى اوى الشاب : متقلقيش انا هحميكى منه … هو انتى إسمك ايه مريم بإبتسامة خفيفة : مريم عدى تلات أيام أتكتبلها خروج و حليم أخدها عندهم وهى قعدت فى شقته مريم بتبص فى الشقة: انت عايش هنا لوحدك حليم : انا وأختى هى زمانها على وصول متخافيش
وحليم راح جمعته ، وهو فى الجامعة قابل اسماء حليم : مالك يا اسماء اسماء : بنت عمى يا حليم بنت عمى تاهت
هو السبب فى كل حاجة حليم : هو مين وتاهت فين اسماء : جوزها هو السبب مريم مكنتش تعرف حاجة هو اللى خط.فها و هى هربت منو اسماء بتعيط وـ,,ــــفارس بيردد بصدمة : مريم !! … ممكن اشوف صورتها كده اسماء طلعت صورة ليها وهو اتفاجئ جدا لما لقا مريم هيا هيا مريم اللى عندو فى البيت
حليم : دى هيا مريم
اسماء : انت تعرفها يا حليم ؟؟ اكيد شوفت الأعلان حليم : دى مريم … امبارح لقيتها عاملة حادـ,,ــــثة وعربية خبطتها …. هى عندى فى البيت اسماء بفرحة : بجد يا حليم ولا بتقول كده عشان تفرحنى حليم : تعالى معايا وشوفى … والله هى ………… مريم : أكيد مفيش أكل وحليم هيجى جعان لازم أعملوا مريم قامت بالعكاز وقعدت على كرسة وطلعت أكل وبدأت تطبخ وهى مُبتسمة وبتفتكر ان هو الوحيد اللى أنقذها
وهو اللى خباها من عمامها ونسيت ان أدهم هو الوحيد اللى بعدها عن عمامها .
عملت شعرها لفوق بطريقة جميلة وكانت لابسة لبس أنيق من لبس أخت حليم ، وساعة عدت لحد ما الباب خبط جريت وفتحت لقته حليم ، أبتسمت بخجل . مريم : حمدلله على السلامة حليم دخل وظهرت أسماء ، مريم فصلت واقفة وبعدها جريت عليها وح.ضنتها بقوة اسماء : يا حبيبتى انا كنت همو.ت عليكى … الحمدلله انك موجودة مريم بإبتسامة : الفضل لحليم بعد ربنا هو اللى أنقذنى وجابنى هنا عشان فارس أبن عمك ميعترش فيا
اسماء : شكرا بجد يا حليم انا هاخدك يامريم وتعيشى معايا بعيد عنهم اى رأيك ؟؟ مريم بصت لحليم اللى بيتابعها بنظرة حزينه كان عاوزها تفضل وقت أطتر بس هى وافقت ومشيت مع اسماء . …………………. سارة فى أوضتها لقت الباب خبط ، قالت أدخل ودخل محمد . محمد : خلاص بقا يا قموصه سارة مش فاكرة اللى حصل أصلا . هى كانت بتتض.رب اكتر من كده. سارة : على ايه ؟؟ محمد : خلاص بقا يا يارا ما إنتي عصبتينى
… علفكرا عندى ليكى مفاجأة
سارة : مفاجأة اى هتودينى دهب ضيق حاجبيه بإستغراب وقال : لاء بس هوديكى تشوفى أدهم هو محتاجلنا سارة : أدهم مين محمد : ياربى أدهم أخونا … انا واثق انه لما يشوفك هيسامحنا وكمان مراته تايهه وهو فى حالة صعبة سارة : تايهه تايهه أزاى بقا مش فاهمة … ممكن أتخط.فت انما تايهه ليه هى فى حضانة عشان تتوه محمد : هفهمك كل حاجة بس أشوف إبتسامة على وشك وتقوليلى مش زعلانة سارة : خلاص مش زعلانة انا نسيت اصلا
محمد : كذابة سارة : والله خلاص هكدب ليه … انت عاوزنى أعيش فى القصر ده كلو وأزعل من حته قلم محمد ح.ضنها جامد وهى مبرقه جامد بصدمه وقالت بهمس : يا سافل !! محمد ماسك خدودها : حبيبتى اول وأخر مرة همد إيدى عليكى واليوم ده راحوا لأدهم بيتو وأول ما فتح لقاهم ، سابهم عالباب ودخل . محمد : أدهم عامل أيه … لقيت مريم أدهم : ميخصكش ألاقيها ولا لاء وإنتي مش بعتينى وروحتى معاه عشان فلوسه الحرام
سارة مش فاهمة أى حاجة بس حست ان فى خلاف قديم بينهم . سارة بكرى محمد : إنسي بقا يا أدهم … إنسي ونبدأ صفحة جديدة ده انت لما عرفت ان يارا مـ,,ـــاتت كنت هتمو.ت وراها احنا ملناش غير بعض تعالى نبدأ حياة جديدة وساعدونى ان أكون حد تانى سارة : اه وأهو أخوك قلهالك وقلبو عليك يا أخويا أدهم بصلها بإستغراب : إنتي عاملة كده ليه
أتغيرتى سارة بتوتر : ها أتغيرت … لالا انا يارا أختكم والله
أدهم فتح دراعه ليها عشان تح.ضنه وهى أتوترت أكتر أدهم : تعالى يا يارا يارا : أصل أنا عندى برد خلينى بعيدة أحسن ألا تنعدى أدهم بتعجب : أتغيرتى مية وتمانين درجة … وبعدين مين الخاطف اللى هيخط.فك سنة ده محمد : ده موضوع طويل أوى أختصاره انهم ناس منافسينى بس الحمدلله جبتها وفضلوا قاعدين أدهم حكالهم عن مريم وهو بيحكى عن براءتها وجمالها . سارة : شكلك بتحبها . أدهم : وإنتي أى عرفك
محمد : اى دا يا أدهم أنت فعلا بتحبها ؟؟ أدهم بتوتر :ل … لاء طبعا أحبها ده أيه سارة : حتى لو دى مراتك ولازم تجيبها وكمان عاوزة أشوفها جدا أدهم ن*ار جواه وعدا أيام و فعلا قلبه محروق عليها وأحساسه بالنقص بيزيد كل لحظة وللحظة حس بتوهان كبير من غيرها ، وفجأة جاله تلفون من رقم غريب . _أنت أدهم تهامى ؟؟ _أيوا انا _انا اللى هبلغك مكان المدام ومتسألش انا مين انا فاعل خير … أخوك هو اللى بعت عشان يخط.فها وهى عملت حادـ,,ــــثة
_انت بتقول اى هيا فين أنطق أحسنللك _فى شقة بنت عمها اسماء أدهم جرى على شقة بنت عمها فى الوقت ده مريم كانت فى الشقة لوحدها والباب خبط ، بتفتح لقت يوسف !! يتبع ……………….. 7 مريم فتحت الباب لقت يوسف وهى مش فكراه ، أبتسمت ببلاهه . مريم : مين ؟؟ يوسف أتعجب منها ومن شخصيتها الجديدة ، هى أتحولت لحد جديد خالص والأغرب إنها مش عرفاه !!! مريم : ممكن أعرف أنت مين يأما أقفل فى وشك
دخل خطوة وقال : إنتى أزاى مش عارفانى انا يوسف مريم بتعجب : يوسف ؟؟ يوسف مين أعذرنى أنا عملت حادـ,,ــــثة ونسيت كل حاجة يوسف : حبيبك هكون مين ؟؟ … أحنا بنحب بعض من زمان وحتى بعد ما أتجوزتى أدهم مريم بصدمة : أتجوزت ؟؟ أزاى يوسف : أيوا إنتي متجوزة أدهم أتجوزك غصب وكان بيعذبك بس انا كنت مستنى يطل.قك وأتجوزك أنا ياحبيبتى مريم مسكت راسها وبصتله بتعب : انا مش قادرة أفتكر ؟! … ازاى أيًا كان انا مش خاينة …وبعدين ازاى هكون متجوزة وأسماء مش هتقولى
يوسف : عشان هو السبب فى الحادـ,,ــــثة اللى حصلت وهو اللى كان عاوز يمو.تك عشان ورثك مريم : أيوا صح انا عندى ورث … اسماء بتتكلم من جوا : مين عالباب يا مريم يوسف : انا لازم أمشي دلوقتى وهجيلك تانى يا قلبى مريم مكنتش مستوعبة بس ليه متصدقش وهو قال كل حاجة وان عندها ورث فعلا مريم : ايه اللى يجبر واحد انه يتجوز مجنونة إلا عشان الفلوس قاطع شرودها اسماء :: مين كان هنا ؟؟
مريم :: ليه مقولتليش إنى متجوزة ؟؟ اسماء :: مين اللى قالك …إنتى أفتكرتى ؟؟ مريم :: مكنتيش عاوزانى أعرف كمان اسماء بدموع : مكنتش عاوزة أفكرك بأى حاجة عانيتى بيها … انااا عاوزاكى تبدأى من جديد وتنسى كل حاجة مريم : أنسي أنسي واقع وحقيقة … طب لونسيت هو هينسى انى مراته اسماء :: ملناش دعوة بيه … هو أصلا ميعرفش مكانك الباب خبط اسماء جريت وبصت من العين السحرية لقت أدهم فأتفزعت ودخلت على مريم بسرعة ..
اسماء : مريم أدخلى جوا بسرعة مريم بعدتها وراحت فتحت الباب بجراءة لقت قدامها راجل فى التلاتين حاسه انها تعرفه بس مش فاكرة فين ، لقته شدها لح.ضنه وهى زى العروسة اللعبة بين ضلوعه . #سارة_بكرى
أدهم : مريم … مريم إنتى كويسة صح ؟؟
كنتى فين …. اى دا رجبك مالها و … مريم بمقاطعة : أنت بقا جوزى ؟؟ ولا تكون حبيب تانى عرفونى أكتر على حياتى اللى أقتحمتوها من غير أذنى أدهم بتعجب : مريم !! أزاى بتتكلمى كده ؟؟
اسماء : مريم عملت حادـ,,ــــثة ونسيت كل حاجة بسببك … بس الحمدلله رجعت طبيعية تانى أدهم بص لمريم وكأنها إنسانة جديدة ولكن لا يخلو وشها من البراءة المعتادة ، بقيت عاقلة بتتحداه بنظراتها . أدهم : أزاى طبيعية ؟؟ يعنى مش … مريم بصوت عالى وهو بتربع أيدها : يعنى مش مجنونة … يعنى بقيت عاقلة وـ,,ــــفاهمة ومتقدرش ولا أنت ولا غيرك تاخد ورثى وبما إنك جاى وعاوز تاخدنى فأنا أحب أبلغك انى هرفع دعوة خلع .
أدهم بصلها بلوم بس حس إنها بتتحداه . أدهم : ولحد ده إنتى مراتى يعنى تقعدى فى بيتى وتحت طوعى اسماء : يعنى ايه هتاخدها عافية … انت مش كنت عاوز تحميها مننا عشان وصية مى أديها معايا ومحدش يقدر يعملها حاجة أدهم بعناد لمريم : روحى حضرى نفسك عشان ترجعى بيتك … وإنتي انا أحترمت حبك لمريم بس انك تخط.فيها بشكل قذر كده مش هسمحلك تدخلى فى حياتها تانى اسماء : دكتور أدهم انا مليش دخل أصلا انا أخدتها من عند حليم …
أدهم بعصبية : كمان كانت عند راجل ؟؟ اللهم صلى عالنبى … كنتى عنده بتعملى أيه مريم : ممكن توطى صوتك … وبعدين مالك محموق كده كأنك بتحبنى أدهم : مبحبكيش !! بس ألاقى مراتى عند حد غريب بيأكدلى حاجة واحدة بس !! … ان دى كلها تمثليه عملاها إنتى وهيا مريم بتعجب : تمثليه أنت بتقول ايه ؟؟ أدهم : إنتى كل ده عملاه دور المجنونة وانتي عاقلة … هربتى ليه صح … مش هرحمك يامريم حصل بينكم ايه وعارفاه من إمتى
اسماء لسه هتتكلم بس مريم لحقتها وقالت ببرود : من زمان اوى وبنحب بعض ولما أط.لق منك هتجوزه اتفاجأت بقلم على وشها ، ومسك شعرها بغل ومش شايف قدامه !! بقلم / سارة بكرى مريم : انا مكنتش ولا هشوفك حاجة فى حياتى أدهم بيخنق فيها ومش شايف قدامه : أسكتى أسكتى … إنتى كدابة فاهمه مريم : انت حر انا بقولك خنتك لو راجل ط.لقنى أدهم خلاص هيمو.تها فى أيده وماسك وشها بإيده والأيد التانيه لوى أيدها
اسماء بتحاول تبعده بخوف : حرام عليك هتمو.تها !! … هى بتستفزك بس سيبها مريم بصوت مخنوق : لاء مش بستفذك لو راجل تطل…قنى وأرتاح أدهم فعلا بيطلع فى روحها وهى مستحملتش فض.ربته وبعدت وهى بتكح كتير وبتاخد نفسها . مريم : كنت هتق.تلنى … انا بجد بكر.هك أدهم : ميخصنيش شعورك … ألبسى أحسن ما ألبسك بنفسى وأعتقد مش هتحبى دا ويلا …… سارة فى القصر بقت قلقانة وخصوصًا بعد ما شافت ليان قريبة منها وهى بتكلم الظابط .
سارة فى نفسها : تفتكرى سمعتك ؟؟ &لالا أكيد مسمعتش لو سمعت كانت أتكلمت وقالت لمحمد بس انا حاسة بتغير ليها … يارب ما تكون عرفت حاجة . الباب خبط وهى قامت فتحت لقت محمد مُبتسم وماسك جاتوه فى أيدو . محمد : كل سنة وانتى طيبة يا يويو … فكرانى نسيت ان عيد ميلادك بكرا سارة : اى دا وليه مكلف نفسك بس محمد بتعجب : مكلف … ألفاظك بقت غريبة يا قلبى
دخل وحط الكيك هو عادة مش بيكون كده هو حد مش زى أى حد ، على غير العادة انه يبتسم وحتى يارا مكنتش مدللة أوى كده لكن لما ضاعت حس بقيمتها !! ، طلع حته جاتوه وأكلها وعلبه فيها خاتم ألماس غالى ولبسهولها وهى منبهرة سارة : كل دا عشان بس عيد ميلادى طب ما بالفلوس دى تعمل حفلة محمد بيبص فى عينيها ومدقق دى مش عيون أخته ، عيون يارا كانت أزرق طبيعي دى لنسيز .
سارة بتوتر : ف…فى اى محمد : ملامحك متغيرة أوى … ليه بحس انك سارة بتوتر : تحس انى ايه … بقولك ايه حلوة اوى الكيك والاحتفال شكرا يا أخويا محمد أبتسم : ده لسة حفلة بكرا هعزم كل صحابك وهتكون أجمل حفلة جهزى نفسك يا يويو سارة أبتسمت وهو بيبصلها بشرود بيراقب ريأكشنتها وحس بحاجة غريبة ، أفتكر كلام ليان : دى مش أختك يا محمد صدقنى انا متأكدة البت دى مزقوقة عليك عشان تدمرك
محمد : هو انتى بتدايقى من الدلع ده سارة : لاء ده حلو اوى …. دلع براحتك يا اخويا يا حبيبى الشكوك زادت مع محمد وحس بحاجة من ناحيتها وفجأة شدها و ح.ضنها ، هى كانت متوترة جدا وجسمها بيعلى ويهبط بسرعة ………………………………. أدهم أخد مريم وروحوا البيت وهى ناوية على حاجة كبيرة أوى ، أول ما دخلت من البيت بصت بإنبهار على جمال البيت ورقيه وكان هادى جدا وكل حاجة منظمة جدا . مريم : هو دا بيتنا … قصدى بيتك
أدهم : اه بيتنا وهناك أوضتك يا مريم … ولا تحبى أنام معاكى زى زمان مريم برق.تلوا ودخلت على أوضتها علاطول مريم : بصى يا مريم إنتى تقعدى فى أوضتك ولا تطلعي ولا تعبريه … بس انا جعانة اوى أدهم قال بصوت عالى من ورا الباب : انا اللى مش طايقك أصلا … لو جعانة فى أكل فى المطبخ مريم : مش عاوزة أطفح منك ومتكلمنيش فاهم أدهم : يكون أحسن برضوا
أدهم راح نام و فعلا نام نوم عميق وهى بالليل حست بخوف فى الاوضة لوحدها وقامت بصت عليه لقته نايم وـ,,ــــفاتح الباب عشان لو حصل حاجة ، دخلت وحاولت تعمل صوت عشان يصحى بس هو نايم مريم : أحم أدهم … أدهم أدهم فتح عينه شويه بنوم وبصلها وبعدين غمض وقال : مليش نفس أتخانق روحى أتخمدى مريم : ودينى عند اسماء انا مش هنام هنا أدهم : روحى أتخمدى ورايا شغل بدرى بكرا بقولك … الله يرحمك يا مى
مريم : م..مى انت تعرف أختى منين …قوم وكلمنى تعرف أختى منين أدهم : انتى مجنونة ولا شكلك كده … أختك كانت مراتى ولو فاكرة انك هتكونى زيها عندى فتبقى هبلة انا اتجوزتك عشان وصية مى مريم بدموع : مراتك ؟؟ انا أتجوز جوز أختى … انت حقير طلعت بسرعة على أوضتها وفضلت تعيط وهو بص على صورة مى شوية . أدهم : ليه سيبتينى يا مى … مش قادر أعيش من غيرك
أدهم نزل وهى فضلت لوحدها و أستنته كتير وهى خايفة لحد ما بقوا فى نص الليل
وهى بتروح يمين وشمال لحد ما الباب خبط ودخل مش شايف قدامه ، شكلو كان سكران . مريم : اى دا مالك وقع عليها وهى سندته بالعافيه دخل لأوضته . أدهم : سيبينى يا مى بقا … انا مش سكران مريم : انت ازاى تشرب ها انت مش مراعى انى عايشة معاك أدهم طبق كتفيها بين أيده وقال : أختك لو كانت هنا مكنتش عملت كده … إنتي جاحدة اوى
أدهم أفتكر لما شرب اول مرة كان متجوز مى . مى أخدتو فى أيدها وغسلتلوا وشه وعملتلوا قهوة . مى : أوعدنى يا أدهم انك متشربش تانى … انا حبيت أدهم اللى عمره ما يمسك كاس أدهم باس إيدها . أدهم : حاضر يا مى أوعدك مش هتشوفينى تانى كده فاق من شروده على صوت المايه وحط راسه كلها تحت الماية ومريم جنبو . بعد ما خلص أدتله فوطة وهو فاق شوية ، بصلها وبيقرب وهى بترجع لورا .
مريم : انت عاوز أيه بتقرب ليه أدهم : إنتي مراتى وانا هعملك على الأساس ده … مش انتى زعلتى انى اتجوزتك وصية
انتى دلوقتى مراتى بقا . مريم : أدهم أعقل شدها ليه وهى وقعت تحتو وهو كان بيقرب منها جدا مريم : مستحيل يا أدهم انا بكرهك … بكرا تط.لقنى أدهم : مفيش مستحيل انتى مراتى بقا مريم : لو راجل تسيبنى أدهم بضحك : انتى كده بتزيدينى أكتر … مش هسيبك يا مريم هعلمك الأدب بطريقتى هوريكى الحقير ده هيعمل أيه
مريم : لا يا أدهم لااا