Uncategorized

سلمت له نفسي القسم ال1 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب

الفصل السابع.. للتفاجئ عندما تلتف وتجد خلفها اخاها خالد…..
ويقع من يدها هاتفه وهي تنظر اليه خوفا وهو ينظر إليها ولا يصدق ما سمعه
فأقترب منها غاضبا قائلاً: انتي سلمتي نفسك ازاي ولمين؟..
وتظل شهد صامته
لتجد صفعه صدمته بألأرض من شدة قوتها وهي لا تصدق أن اخوها الذي لم يرفع يوماً يده عليها قد فعل هذا
ونظر إليها بضعف قائلاً: ردي عليا أنطقي اللي انا سمعته ده اياه
شهد ببكاء: انا انن انااا
خالد:

انتي اااااايه
سلمتي نفسك يا شهد بعتي نفسك برخيص
ردي عليا وأقولي اني غلطان
بلاش تكــ,,ـــــسري دهري وتقولي ان اللي سمعته حقيقيه
شهد: انا اسفه حقك عليا مكنتش اعرف اني هوصل نفسي لكده ولكنت فاكره اني هكــ,,ـــــسرك
خالد:

ليه يا بنت امي و أبويا عملت فيكي اياه عشان تعملي كده نقصك ايه
دا أنا كنت بخاف عليكي من الهوا
وعدت امك قبل ما تتوفي اني احافظ عليكي ليه تعملي كده فيها وفيا
انا مكنتش بخلي مرات ابوكي تبصلك بصه
وكنت انا وأبوكي شايلنك في عينا
ليه تعملي كده
شهد:حقك عليا يا أخويا سامحني
خالد:أنطقي يا بنت الكـــــــــــ
مين اللي سلمتيلو نفسك أنطقي
شهد بذعر:عمر
خالد:عمر مين
شهد ببكاء:عمر صاحبك أستاذي
ولم يتمالك خالد نفسه وانهال ضــ,,ـــــرباً علي شهد
وفي هذه اللحظات أتت زوجة أبيها
وذهبت

مسرعه لغرفه شهد عندما سمعت صوت صراخها
وهي تقول: كفايه ضــ,,ـــــرب يا خالد صوتها جايب لأخر الشارع سابها هتمـ,ـوت في ايدك
وأبتعد عنها خالد وهو يقول: البت ده متتطلعش من قوضتها وهاتي تلفونها
زوجة أبيها:حاضر يا خالد
بس عرفني هي عملت ايه
خالد: ملكيش دعوه
ولو عرفت انك طلعتيها من القوضه هعمل جنا**يه فيكي
زي ما أنا هعمل دلوقتي
شهد بترجي:

ورحمة امي و أمك يا خالد مضيعش نفسك عشاني انا غلط وادفع تمن غلطتي
وذهب خالد ولم ينصت ل شهد تاركاً شهد سجينه في غرفتها
وكلمت زوجة أبيها والد شهد قائله: الحقني خالد ضــ,,ـــــرب بنتك وكان هيمـ,ـوتها ومعرفش ليه
بس سمعت بنتك بتقولو مضيعش نفسك يا خالد أنا أللي غلط وأدفع تمن غلطتي
واتي والد شهد مسرعاً ودخل غرفتها ووجدها غارقه في دموعها
فأمسك يدها وأوقفها قائلاً: أخوكي عمل فيكي كده ليه
وظلت شهد تبكي وهي خائفه
والد شهد:

ورحمة امك لو ما نطقتي هدــ,,ـــــفنك مكانك دلوقتي انطقي غلطتة اياه اللي انتي عملتيها
ولم ترد شهد: فدفعها والدها بقوة قائلاً: أوعي يا شهد يكون فيه حد لمسك
أوعي تكوني غلطي مع حد
وظلت شهد تبكي وهي صامته
وهنا تدخلت… .
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب… الفصل: التامن.. و التاسع… وظلت شهد تبكي وهي صامته
وهنا تدخلت زوجة أبيها قائله: أهدي يا اخويا ليحصلك حاجه
تعالي اقعد شويه في قوضتك
وكلها شويه وخالد يجي ونفهم منه
والد شهد: انا خايف يكون حد عمل فيها حاجه
زوجة أبيها:

طيب بقولك ايه
أكلم صاحبتي الممرضه اللي شغال مع دكتورة توليد وهي تيجي تعرفنا أن كان حد لمسها ولا لاء
وهي ساكنه في الشارع اللي ورنا
يعني مش هتاخد عشر دقايق وتيجي وعمرها ما تقول لحد اننا كنا بعد الشر شاكين في بنتك ونبقي أطمنا
والد شهد لم يكن امامه حل غير أن يوافق علي فكرة زوجتها
ومرت دقائق وأتت هذه الممرضه
ودخلت لغرفة شهد مع و زوجة أبيها
وظلت شهد تقول:

مش عايزه حد يلمسني
ولكن اجبرت علي هذا الكشف
وظلت تبكي وهي تتألم ولكن لم ينصتو لها وبعد الكشف خرجت هذه الممرضه برفقة زوجة والد شهد بعدما ألقو علي شهد باب غرفتها وهي تقول: البت ده مش بنت
ونزلت كلماتها كصاعقه علي والد شهد
ولم يحتمل ما سمعه فسقط علي الأرض فاقداً الوعي…
وحاولو أن يجعلوه يفيق لكن لم يفق
فنادو جيرانهم وساعدوهم بحمله الي مستشفي قريبه
ومضي الكثير من الوقت
وخرج الطبيب من غرفته قائلاً:

الحمدلله بدأ يفوق بس للأسف أحتمال ما يعرفش يمشي تاني بسبب الجلطه
لم تصدق زوجته ما سمعته وظلت تدعو علي شهد..
ــــــــــــــــــ

وظل خالد يفكر ماذا سيفعل بعمر
وذهب اليه شقته
وفتح له عمر يستقبله كأصدقاء
ليستقبل ضــ,,ـــــربه في وجهه من قبل خالد تسقطه أرضاً
وانهال ضــ,,ـــــرباً عليه
وأبعده عمر عنه قائلاً: انت اتجننت ولا ايه يا خالد
عمر: ايوه اتجننت وهقـ,ـتلك حالا
بقي انت يا ابن الكــــــــــــ
اتجرأت ولمست اختي اقسم بالله لأدف**نك هنا ومحدش هيعرف مكانك
بقي انت يا كلب اللي تعمل فيا كده تبعني وتنهش لحمي من ورايا
بس ده غلطتي عشان امنتك علي اختي وجبتها لديب مسعور بدل ما يحميها ويعلمها

عمر بعصبيه: براحه شويه يا خالد اختك مش ملاك
انا عمري ما كنت افكر اني المسها بس هي اللي طلبت مني ده
واسألها لما سابت الدرس ودخلت غيرت هدومها ولبست لبس عريان وطلبت مني انام معاها وسلمتني نفسها بكل رخص انا بقي ايه ذنبي انها رخيصه..
ولم يحتمل خالد تلك الكلمات وانهال ضــ,,ـــــرباً مره ثانيه علي عمر
وابعده عمر قائلاً: لو عايز تمـ,ـوتني مـ,ـوتني بس وقتها شوف فضيحة اختك مين هيداريها
فأفاق عمر علي هذه الكلمات ووقف قائلاً:

يتبع…
الفصل التاسع..
فأفاق عمر علي هذه الكلمات ووقف قائلاً:
بص يا عمر أنا مش همـ,ـوتك
بس هتيجي معايا حالا
وتكتب كتابك علي اختي
عمر:لاء يا خالد انا مش هدبس في جواز أختك وانا اللي يتختم عليا
بعدين الله أعلم هي نامت مع كام واحد
قبلي
عمر:يا رخيص يا زبالة انت عارف أن اختي كانت بنت لحد ما أنت اللي ضيعتها
خالد:يعني دلوقتي بقينا عارفين يا صاحبي أن الحجات ده بتتباع وبتتركب
وتلاقي اختك عاملت كده
ولم يتمالك خالد أعصابه وأنهار ضــ,,ـــــربا علي عمر
فأوقفه عمر قائلاً:خلاص يا خالد أبعد عني وهتجوز اختك وأطلع أبن أصول
وأريح ضميري وكده نبقي

خالصين ومحدش ليه حق عند التاني
خالد:ماشي يا عمر بس والله العظيم لو فكرت اني كده هسيبك تبقي غلطان انا لسه مخدتش حقي منك
ويقاطع حديثهم صوت رنين هاتف خالد
وكانت زوجة أبيه: فأجاب عليها
وأخبرته ما حدث لوالده و أنهم عادو لمنزلهم
وأغلق خالد هاتفه خزين متألم ونظر لعمر بغضب قائلاً: هات بطاقتك وتعالي معايا
عشان تكتب كتابك علي اختي حالا
عمر: ماشي يا خالد
أهو هنستر علي اختك برضو
وأبتلعا خالد كلمات عمر ولم يقل شيءٍ
وذهبا معا لمنزل شهد
ودخلا وعندما رأته زوجة أبيه قالت:

شوفت يا خالد شوفت اللي حصل لأبوك بسبب اختك
ابوك مش هيمشي علي رجله تاني
ده قعد علي كرسي
شوفت يا خالد
ودخل خالد غرفة والده
وعندما شاهد أباه جالس علي.. يتبع… .. الفصل العاشر.. والحادي عشر..

وعندما شاهد أباه جالساً علي كرسي متحرك سقط تحت قدميه باكياً قائلاً: أنا اسف يا أبويا كل ده بسببي
بس أنا هصلح كل ده دلوقتي
عمر موجود بره وكلمت مؤذون وأتنين صحابي هيجو معاه وهنكتب كتب كتاب شهد علي عمر
والد شهد: عمر!.؟
هي غلطت مع استاذها
خالد: أيوه وأحنا هنصلح الغلط ده
والد شهد بصوت مرتفع وهو يقول: بعد كتب الكتاب تغور من هنا مش عايز اشوفها
انا أتبريت منها
خالد: حاضر يا بابا بس مش هتكون وكيلها
والد شهد:

انا مخلفتهاش عشان اكون وكيلها واللي هي عملتو ميتغفرش
وانا معرفهاش من انهارده
خالد بحزن: ماشي يا بابا
وأتي اصدقاء خالد و معهم المأذون
وخرج خالد ودخل غرفة شهد قائلاً: هاتي بطاقتك وتعالي عشان كتب كتابك دلوقتي
شهد بدموع: بابا حصلو ايه
خالد بغضب: قعد علي كرسي ومش هيتحرك تاني
شهد بندم: نفسي امـ,ـوت نفسي انا السبب
خالد: كنتي ندمتي قبل ما تغلطي
عارفه الحيوان اللي غلطي معاه بيقول عليكي اياه
شهد:

انا اسفه يا اخويا سامحني انا سمعت بابا وهو بيتبري مني بلاش تسبني انت كمان
انا كان نفسي ابويا اللي يسلمني لعريسي بس انا استاهل كل ده
خالد: خلاص يا شهد يلا
وسحب شهد بقوة من يدها واخرجها
وتم كتب الكتاب وغادر المأذون
وظلت شهد تبكي

خالد: من انهارده شهد مسئوليتك
اتفضلو علي بيتكم
زوجة أبيها القت شنطة سفر بقوة علي الأرض قائله: خدي كل حاجتك في الشنطه دي ومش عايزين نشوف وشك تاني
عمر: يلا يا هانم عايز اغور من هنا
شهد بترجي: ورحمة امك يا خالد متسبتيش انا مش عايزه امشي معاه
خليني معاكو بالله عليك ما تسبني
خالد: امشي يا شهد علي بيتك اللي انتي اختارتيه
وأمسكت شهد بملابس اخوها بقوة وهي لا تريد تركه ولكن في النهاية ذهبت لمنزل عمر
وعند وصلهم المنزل نظر عمر ل شهد قائلاً:

أخيراً بقي
يلا غوري اغسلي وشك والبسي حاجه حلوه
وكفايه عياط عشان دخلتك يا عروسه
شهد: دخلت ايه وعروسة ايه انا بكرهك ومش عايزاك تقرب مني ولا تلمسني
عمر بغضب: لاء يا حلوه فوقي انا لسه مدبس فيكي وفي جوازك يعني هطلبك بليل الصبح هتيجي وهاخد حقي وشرع ربنا انتي فاهمه
شهد بدموع:.. يت.. الفصل الحادي عشر..

شهد بدموع: خلي عندك د.م وسابني في حالي ولو راجل فكر تقربني وانا والله لهمـ,ـوت نفسي
ولم تكمل شهد حديثها وتجد صفعه من عمر تسقطه علي الأرض
عمر: انتي عارفه اني راجل كويس اووي وبادليل النزيف اللي جالك بعد اللي عملتو فيكي بعد ما أنتي سلمتيني نفسك يا رخيصه
ولو لسانك طول تاني همد ايدي عليكي تاني
ويلا قومي علي القوضه
وظلت شهد تبكي دون تحرك مما دفع عمر ليمسك شعر شهد بقوة وسحبها منه لداخل الغرفه وقام بمسك يدها ورفعها من علي الأرض والقاها علي السرير
وأغلق باب الغرفه وخلع ملابسه وهو يقول:

انا هعلمك الأدب
عشان لما اقولك حاجه تنفذيها
وبداء يقترب من شهد وهو يقطع ملابسها
ويفتك بها بقوة
ونهشها كأنها فريسه ولم تقدر شهد الفرار منه وكلما حاولت الأبتعاد عنه صفعها بقوة
جعلها تستسلم له
وبعد عدة سعات أبتعد عمر عن شهد
وتركها تتألم وتنزف ورغم أنها لم تكن أول مره يلـ,ـمس فيها عمر شهد لكن لطـ,ـخت ملابـ,ـسها والسـ,ـرير بدمـ,ـائها
ولم يلتفت لها عمر
وظلت تبكي طول الليل وهو لا يهتم بها
وأتي النهار وأستيقظ عمر قائلاً:

قومي يا زفته انتي غيري الهدوم ده ونضفي السرير وأعمليلي أكل عشان أكل
ولم ترد عليه شهد
ويقاطع حديثه صوت دقات باب منزله
فذهب عمر ليفتح الباب ويجد.. يتبع…

ويقاطع حديثهم صوت دقات باب منزله
فذهب عمر ليفتح الباب ويجد: خالد
عمر: ايه اللي جابك انا قولت مش هتيجي هنا تاني يا صاحبي
خالد: أنا مش جاي عشانك ومتستعجلش انت مش هتشوفني تاني
شهد فين؟.
عمر: ليه كده يا خالد أنت حتي هتوحشني
وبعدين انت مش عايز تقول اختك فين ولا ايه
خالد: أخلص يا عمر مش وقت كلامك ده
فين شهد؟.
عمر: طيب أهدي طيب اختك جوه في قوضة النوم
وكويس انك جيت
عشان تقولها مينفعش اللي هي بتعملو بدل ما أمد ايدي عليها
خالد:

ليه كل ده هي شهد عملت ايه
وتمد ايدك عليها ليه أنت جايبها من الشارع
عمر: أدخل وأسأله أنت بقي
ومتيقلي مفيش قرق بينها وبين بنات الشارع يعني
وتمالك خالد نفسه ودفع عمر و دخل ليري أخته
وعندما شاهد شهد جالسه علي الارض ترتعش وتبكي وملابسها ممزقه يملؤيها الدـ,ـماء ذهب اليها مسرعا وهو يحاول الا ينظر اليها لأن جسـ,ـدها كان ظاهرا
وهو يقول: ايه اللي حصل
ايه اللي عمل في هدومك كده
وايه كل ده
شهد لم تلتف لنفسه وحـ,ـضنت أخيها باكيه قائله:

أنت وحشتني
تصدق اني أكتشفت أن أنا سلمت نفسي لحيوان
هو اللي عمل فيا كده
ضـ,ـربني وقطع هدومي
وبيجبرني ابقي معاه غصب عني
خالد: أنتي اللي عملتي في نفسك كل ده
من الأول يا شهد
شهد: عارفه ودفعت تمن كل ده
ومش قادره اعيش معاه
بالله عليك يا خالد خدني معاك بيتنا
انا عايزه ارجع للبيت وقوضتي
انا مش عايزه افضل هنا
ونظر اليها خالد نظرة شفقه قائلاً:

مش هينفع يا شهد
أنتي أختارتي
وعلى فكره يا شهد أنا كنت لسه في مدرستك
وسحبت الملف بتاعك
وسابتهولك بره علي ترابيزه
انا عايزك تشوفي انتي جايبه مجموع عالي قد ايه يا شهد
مجموع يدخلك أي كليه بتتمنيها
بس يا خسارة مبقاش ليه لازمه
احنا معرفناش نفرح بنجاحك ولا با جوازك
انتي ضيعتي الفرحه ده
وانا واثق أن عمر مش هيخليكي تكملي
و زي ما مد ايدو عليكي امبارح
هيمدها تاني وتالت
لأنك كــ,,ـــــسرتي نفسك ورخصتيها قدامه
وأنا مش هقدر أقف في وشه
ومش هتشوفي أبوكي

تاني يا شهد
وانهارده أخر مره هتشوفيني فيها
يا شهد
شهد بزعر وخوف وبكاء:.. يتبع…
الفصل الثالث عشر..

شهد بزعر وخوف وبكاء: يعني ايه يا خالد
خالد: أبوكي مش عايز يفتكرك يا شهد
وكل ذكرياتك في البيت لسه موجوده
والناس بدأت تتكلم
وابوكي مبقاش متحمل حاجه كفايه اللي حصلو
عشان كده احنا هنمشي من هنا
شهد: وهتسبوني؟.
خالد: أبوكي هينساكي وأحنا هنمشي من هنا بسببك
أنتي غلطي و ده التمن
شهد: انت بتهزر صح أقول أن كلامك مش حقيقه
وضم خالد شهد بقوة ووداع وهو يقول: أنا اسف بس غصب عني يا شهد
أتمني تكوني دايما بخير
و ده اخر مره هنشوف فيها بعض
شهد:

متقولش كده ومتسبنيش يا خالد
وحاول خالد أن يذهب وأبعد يد شهد عنه بالقوة
وذهب وهي تصرخ وتبكي وتركها بمفردها
رحل عنها ورحلت أسرتها جميعاً
ومر واليوم وشهد تبكي ولا تتحدث
ولم يهتم عمر ببكئها
او حزنها كل ما كان يهمه أن يفرغ شهوته بها ويتركها كخادمه لديه
ولا يلتفت لي المها أو بكائها
ولم يكف عن ضـ,ـربها وهو يعاملها بقسوة
ومر شهرا وهم معا
وفي يوم سمعت شهد يتحدث ليلاً في هاتفه وهو يقول:

أنتي كمان واحشاني
يا جبيبتي متخفيش كلها كام يوم وأجي اشوفك
وشويه وقت وهنتجوز
وقاطعت شهد حديثه قائله: أنت بتكلم مين
وهنا اكمل حديثه قائلاً: لاء ده صوت فيلم بتفرج عليه يلا هقفل دلوقتي ونتكلم بعدين

عمر: أنتي اتجننتي ولا ايه ازاي تتكلمي وانا بتكلم
شهد: انت بتخوني يا عمر انا سمعاك وانت بتتكلم مع واحده
عمر: لاء انا مش بخونك ده خطيبتي
شهد بصدمه: ازاي انت مش قولت انك سبتها
عمر: لاء طبعا هو انا عب.يط هسيب بنت الأصول عشان واحده زيك
انا هتجوزها قريب انشاء الله
شهد بدموع: انت قذر وحيوان
ووقف عمر وهو يخلع حذامه ويقول: وانتي عايزه تتربي
وأنهال ضــ,,ـــــرباً علي شهد
وهو يقول:

اخر مره تسألنيني عن أي حاجة
وانتي مجرد وقت وهيخلص في حياتي
ويلا قومي عشان عايز حقي الشرعي دلوقتي
ورغم أن شهد كانت تتألم من ضــ,,ـــــرباته ولكن لم يكترث
وسحبها لغرفة النوم
وفعل بها كل ما يريده
وأدركت شهد حينها أنها ستبقي في قاع لن تخرج منه أبداً
واتي النهار وغادر عمر المنزل
وظلت شهد تبكي حسرة علي حالها وما وصلت له
وهي تتمني المـ,ـوت أو أنها لم تأتي للحياة وشردت بتفكيرها
ليقاطع شرودها صوت غلق باب المنزل بقوة وصوت عمر العالي وهو يقول:

انت فيييييين يا شهد
وقفت شهد خائفه من عمر فهي عرفت صوته وهو غاضب
وكانت تظن أنه سيعذبه مره ثانيه
ودخل الغرفة ونظر اليها وصفعها بقوة أسقطها الأرض
وهو يقول: وحيت ابوكي لأطلع روحك في ايدي يا روح امك
بقا انا اتفضح بسببك
انا يتقلي بسببك اني اجوزت واحده شمال
بس وحيت ابوكي لأدــ,,ـــــفنك حيه
شهد: ايه اللي حصل لكل ده
عمر:.. يتبع.. (♥♥):
#..

عمر: الناس اللي في الشارع كله بيتكلمو عليكي وعلي وساخـ,ـتك
وعلي اهلك اللي هربو وسابوكي مصـ,ـيبه في حياتي
هم مشيو وسابوكي عشان قرفك
وانتي اكيد كنتي عارفه
شهد بدموع: هعرف منين اهلي أتبرو مني بسببك وسابوني ومشيو
عمر: لاء يا حلوه أنا مش مختوم عليا عشان اصدق الكلمتين بتوعك
اكيد اهلك كانو مشغلينك ومدورينك
بس حظك وقعك فيا
وانا اللي في الاخر أدبس فيكي
شهد بصراخ: أنت ايه مخلوق من ايه
انت استحاله تكون بني ادم
عمر:

انا انضف منك يا رخيصه
بس وحيت ابوكي لاربيكي
ادخلي البسي ولمي شوية الهدوم بتوعك
شهد بتوتر: ليه؟.
عمر: هنغور من هنا
ولا أنت عاجبك كلام الناس علينا
ولم تجيب شهد وجمعت ملابسها وبدلت ملابسها
وأخذ عمر شهد وذهبا لمحطة القطار
وركبا داخله وذهبا بعيداً
ولم يتحدثا ولم يقل أحداً منهم شيء
ووقف القطار ونزلا في بلدة بعيدة عن منزل شهد ولا تعلم احد بها
ومشيا الي القرب من كبري يوجد تحتها ماء ووقفا فوقه
ونظر عمر الي شهد بحزن قائلاً: أنا بكرهك يا شهد
شهد: أحنا فين؟

عمر: أنتي ضيعتيلي حياتي وأترفدت من المدرسة والناس بيتكلمو عليه
والكل بقي بيكرهني
خسرت كل حاجه
العلم اللي كنت بعلمه
الشغل اللي كنت بشتغله
صاحبي وحتي حبك
انتي سلمتيهولي برخص خلتيني مش قادر اصدق إنك متربيه أو محترمه
ولا قادر اثق فيكي
انتي ضيعتيني يا شهد وضيعتي نفسك
خسرنا كل حاجه
شهد بدموع: يتبع.. بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل ا

شهد بدموع: ليه بتعاتبني لوحدي انت مش مظلوم يا عمر
لو انا غلط فأنت كمان غلط
بس عارف ايه الفرق بيني وبينك
انك انت الراجل محدش هيغلطك
لكن انا هفضل طول عمري بعاني بسببك
عمر: انا كان ممكن اتجوزك بس لو كنتي محترمه زي ما دايما كنت بشوفك
انتي طا.لق يا شهد
و ده ورقة طلا.قك
انا همشي يا شهد ومش عايز اشوف وشك تاني في حياتي
شهد بترجي: هتمشي فين وانا هعمل ايه انا فين اصلا حرام عليك هتسبني في الشارع
عمر بدون اهتمام:

الشارع مكانك الحقيقي
بعدين وحدك زيك عايشه ليه
دمرتي حياتي وحيات اهلك
ولسه عايزه تعيشي
انا لو مكانك امـ,ـوت نفسي
و لأخر مره انا بكرهك
وذهب عمر وترك شهد بمفردها في الشارع
وسط مكان لا تعرفه وناس لا تعرفهم
وقفت شهد تبكي
وتنظر لنفسها وما وصلت إليه
وظلت كلمات عمر في ذهنها
وتذكرت كل حياتها وأدركت أن حياتها
لا يوجد لها أي قيمه
وقررت أن تنهي حياتها
وحاولت أن تصعد علي جدران هذا الكبري
وتلقي نفسها من فوقه داخل الماء
وهي تبكي وتردد سامحني يارب

وكادت تلقي نفسها
ليمنعها أحد من الناس
وتجمع حوله الكثير من البشر
وهم خائفون عليها
وصرخت شهد بهم قائله: ليه مسكتوني سابوني انا عايزة امـ,ـوت
انا بكره الدنيا والناس ابعدو عني.
ووقفت شهد والدموع تملئ عيناها
ومشيت خطوات وكانت تعبر الطريق دون النظر للعربات التي تمر
وكادت أن تصدمها عربه
ومن صدمة شهد سقطة علي الأرض فاقدة للوعي
ولم تدرك بأي شيء ومر اليوم وهي في حالة أغماء
إلي أن بدات تفيق وتفتح عيناها وهي تقول:..

يتبع.. الفصل السادس عشر.. والسابع عشر.. إلي أن بدات تفيق وتفتح عيناها وهي تقول: سابوني انا عايزة امـ,ـوت سابوني
ليتحدث احد وهو يقول: أهدي أهدي مفيش حد ماسكك
فبدأت تستوعب شهد ما يحدث حوله
وهي تتأمل المكان وحاولت ان تجلس وساعدها هذا الرجل قائلاً: انتي كويسه في حاجه بتوجعك
شهد بخوف: أنت مين وانا فين
وايه المكان ده
وانا بعمل ايه فيه
أنا: ياسر و ده شقتي وانا جابتك هنا عشان اغمي عليكي في الشارع فكنت عايز اطمن عليكي
ووقفت شهد مسرعه رغم المها وهي تكاد أن تسقط وهي تصرخ به قائله:

وهو أي حد يغمي عليه تجيبو شقتك انت عايز مني ايه
ياسر: اهدي بس وتعالي أقعدي
شهد: متقربش مني واياك تلمسني
ياسر: حاضر أهدي طيب انا مش عايز منك حاجه انتي كنتي بتجري وسط العربيات وانا كنت هخبطك
والناس قالو انك كنتي هتنـ,ـتحري
ولما اغمي عليكي جيبتك هنا العياده بتاعتي مع ناس كتير
وبعد ما أطمنت عليكي مردتش اسيبك علي سرير العيادة وجبتك هنا
شهد: انا مش فاهمه حاجه
ياسر: بصي انتي اسمك شهد صح
شهد: انت عرفت اسمي منين
ياسر: من ورقة طلا.قك اللي كانت معاكي
شهد:

هي فين
ياسر: متخفيش شنطتك وحاجتك في العيادة
شهد: طيب هي العياده بعيد
ياسر: العيادة في وش شقتي
شهد:

طيب انا عايزه حاجتي عشان أمشي من هنا
ياسر:متأكده انك هتقدري تمشي
شهد:وأنت مالك انت مش عايزني امشي ليه
ياسر:انا مقصدتش كده خالص
وأتفضلي وهحبلك شنطتك
وبعدما أخذت شهد حقيبتها
ذهبت لباب الشقه لتذهب فاوقفه كلمات ياسر وهو يقول:ممكن أوصلك أنتي بيتكم فين
شهد:شكرا هروح لوحدي
ياسر:أنتي متأكده
ولم تجيب شهد
ونزلت من الشقه وكانت متعبه
وظلت تسير أثناء الليل لوحدها ولم تكن تعلم أين تذهب لتجلس علي الرصيف
من تعبها وهي تبكي
ليقترب منها أحد الشباب الغير جيدين
وهو يقول:
..

الفصل السابع عشر.. ليقترب منها أحد الشباب الغير جيدين وهو يقول: مالك يا موزه هو فيه قمر بيعيط
وقفت شهد خائفه ومشت قليلا مبتعده عن هذا الشاب لكنه لم يتركها لحالها
ومسك يدها بقوة وهو يحاول أن يتح**رش بها
وحاولت شهد أبعاده عنها وهي تبكي وتصرخ
ولكن لم يكن هناك إحد في الشارع ولم يسمعها أحد
وظنت أن هذا الشاب سوف يفعل بها شيء سيء
الي أن وجدت من يشد هذا الشاب ويضــ,,ـــــربه بقوة قائلاً:

يا ابن الك**لب
ارحمو بنات الناس
وأتقو الله فيهم
وبعد عدة ضــ,,ـــــربات وقف الشاب مسرعا وجري بعيدا
ليلتف من أنقذ شهد منه وتتفاجيء
وتجد ياسر أمامها وهو يقول: اتفضلي امشي معايا
شهد بدموع: أمشي معاك ليه هو انا اعرفك
وانت عرفت مكاني ازاي انتي بتراقبني
وأزداد ياسر عصبيه وقال: اه براقبك عشان عارف انك من محافظه تانيه وتعبانه وكنتي هتمـ,ـوتي نفسك
وأكيد في وراكي حكايه بس ده مش مشكله المشكله أنك نزله نص الليل في الشارع لوحدك
وسط طرق مقطوعه وشوفتي كان ممكن يحصلك اياه
شهد:

ملكش دعوه بيا انا حره
ياسر بزعيق: لاء مش حره وهتمشي معايا
وهتحكيلي كل حاجه والا هسلمك للقسم حالا وهقول انك حراميه
شهد ببكاء: هو أنتو ايه مش ببتقو الله حرام عليكو بقي ارحموني
ياسر بقوة: بصي يا شهد لو فضلتي في الشارع في الف حيوان زي دي ممكن يأذيكي
وانا مش عايز حاجه تاذيكي انا عارف انك خايفه مني وأكيد مش واثقه فيا.
بس انا خايف عليكي
وعايز اساعدك
شهد: وانا مطلبتش مسعدتك
ورفع ياسر صوته وأمسك يد شهد وهو يقول:

طيب اسمعي بقي انا مش هسيبك في الشارع واتفضلي معايا دلوقتي هنروح أي فندق تقعدي فيه لحد الصبح
شهد بخوف ودموع: يتبع..

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى