Uncategorized

بالتراضي القسم ال1 سرين عادل

ولكنها لم تجبه فقط عندما رفعت رأسها له حتي ارتخت يدها عن صدرها كما ارتخت اطرافها
وسقطت امامه!! ..
تسمر محله فجأة أثر سقوطها أمامه ..
ابتلع ريقة وهتف بالعسكري في حين ان ممدوح والذي كان يتابع الحديث من بدايته
قد نهض وجلس قريب منها وجس النبض في عرق رقبتها ..
ثم رفع رأسه لروهان وهو ينهض
وقال : هطلب الاسعاف .. البت مبتمسلش مفيش نبض … تقريبا ماتت !!!
اتسعت عين روهان وخفق قلبه بجنون وتلك كانت اول خفقاته!!
وهو ينظر ارضا علي تلك الحورية الممدة أسفل قدمه !!!

***********************************************
فجأة دق الباب ودلف العسكري وهو يقول : أهل المتهمة ياباشا ..
دخلت شاهندة وسمير وتحول وجههما للفزع وهم يروا ديالا فاقدة الوعي أرضا كالأموات …
فقال ممدوح : احنا طلبنا الاسعاف خمس دقايق ويكونوا هنا !
جلس سمير ارضا وقال: لالا اسعاف ايه يابيه دا ضغطها وطي وبعدين هيا بتمثل!
بنتي انا عارفها ..وحدج شاهندة بنظرات فهمتها سريعا..
فسمير يخشي معرفة شافع بأنها مريضة قلب حينها سوف يعلم الجميع ولن يستطيع تشغيلها!
اخرجت شاهندة علبة صغيرة بيضاء واخرجت قرص منها وفتح فم ديالا ووضعت ذالك القرص أسفل لسانها ..

تابع روهان ما يحدث بنظرات متفحصة .. فهل هي تدعي حقا كما يقولون؟! هل هذا تمثيل !!!!
ثم قال بسخرية : ولما هيا بتمثل ايه الدوا اللي حطتيه في بؤها؟ !..
فأجابت مسرعة بثبات: بتاع الضغط الواطي ..
هيا كده لما تخاف ومتعرفش تطلع من الحكاية تعمل اغمي عليها ..
بنتي وحافظة تربيتها !
أومأ براسه وقال بسخرية : طبعا تربية **** انتي هتقوليلي !
دخل العكسري بعد قليل وهو يقول :الاسعاف وصلوا يا باشا ..
نظر روهان لديالا فوجدها ترمش بعينها وكأنها تعود لوعيها!
فقال للعسكري بغضب :

مشيهم يابني الهانم طلعت بتمثل !..
وتابع بسخط :دنا همسح بيكي بلاط القسم !..
وقف سمير وحاول التفاوض بخفوت مع شافع…
فقال له شافع بهدوء :هخرجها مقابل ليلة اتفقنا ؟!
قطب سمير بين حاجبيه وقال مش هنختلف متقلقش! ..اتنازل بس ..
أومأ شافع له ورفع نبرته وقال: خلاص يا حضرت المقدم : انا هتنازل!
وتابع باسي واشفاق مصتنع: البت مش حمل سجن برده..
وابوها وعدني هيرجعلي حاجتي!
ضحك روهان بسخرية وقال : لا ياراجل بالبساطة دي ؟! دا ايه التسامح والاخلاق العالية دي ؟..
ثم تابع بغضب: بره كلكو معادا هيا!

…
فقال سمير: ليه يا باشا ما هو اتنازل ..هيا هتفضل ليه؟!
اجابه روهان ببرود : انا حره ياروح امك منك ليه ويلا بره بدل ما المكوا في الحجز..
فحاول سمير الحديث مرة اخري ..
ولكن أوقفته صرخت روهان الحاده : برره !
خرج الجميع متوجسين ..متخبطين ببعضهم ..
وعندما اغلقو الباب حتي استدار حول مكتبه وجلس باريحية
وقال: قومي يابت من علي الارض ..خلاص ياختي المسرحية خلصت !
نهضت ديالا بوهن من علي الارض وهي تنظر اسفل بتعب !
فقال روهان بسخرية :

والزراق دا بقي ورم من البوس ولا الض.رب !!
ابتلعت ديالا ريقها ..وضمت شفتيها وهي تتخيل منظرهم الان .
.فبالتاكيد قد زال الروج وظهرت !
قالت بخفوت وهي تشعر بتخاذل قدميها : ممكن اعد ؟
قال روهان ببرود : لا مش ممكن يامؤدبة!
صمتت قليلا وقالت: طيب لو سمحت ممكن حضرتك تديلي العقد ؟!
شعر روهان بالغضب من جرائتها وقال : منتي سارقاه يابت ..دا بتاعي ياروح امك!! ..
صدمت ديالا من معرفته بسرقة العقد !!وانه ملكه!! ..
يا الهي هل عملوا لديهم قبلا ؟!
وقد سرقته ايليف مثلما قالت لها !!

ابتلعت ريقها وقالت : هو بتاع حضرتك بجد ؟!
ضحك روهان وقال بسخرية: اه يازبالة بتاعي تخيلي حظك ال*** يوقعك معايا وانتي متعرفنيش بقي!!
اخذت نفس وقالت ما لم يتوقعه : لو سمحت احبسني انا مش عاوزة اروح معاهم!!
مرت لحظة بعدها قهقه روهان بشدة
وقال باستهزاء : ايه عجبك الحجز للدرجاتي !..بس مفيش رجالة وفلوس جوه !!
لم ترد علي اهانته وقالت بخفوت :عشان خاطري يا باشا لو روحت معاهم هتبقي مشكلة الله يخليك احجزني
فقال روهان بسخرية : هحبسك.. ياااه بس كده؟!! بس افهم ليه؟

قالت بخفوت بابا هيبعني لشافع وانا مش عاوزاه ..احبسني بس النهردة مش عاوزة اروح معاهم
قال روهان :والله انا مش هاخد كلامك ثقة ..خصوصا بعد تمثيلية ان اغمي عليكي دي! .
.بس غالي والطلب رخيص هحبسك !..بس مترجعيش تندمي!
فجأة ندا علي العسكري بصوت جوهري ارتعدت له
وعندما دخل قال له : خدها الحجز.. وتتظبط وانت فاهمني!
التفتت له بفزع وقالت: ايه تتظبط دي ياباشا؟ انا قلت احبسني بس
ضحك روهان وقال: لا ما هيا مش لوكاندة ياروح خالتك دا سجن هنستضيفك بمزاجنا! ..

يلا يابت من هنا خدها ياعسكري ..سحبها العسكري من ذراعها بعنف خارجا
بينما دخل سمير وشافع فقال شافع: انتوا واخدنها علي فين ياباشا انا اتنازلت
اراح روهان ظهره علي مقعده وقال ببرود : لا ياحبيبي كان زمان !!
هيا لازم تتربي علي السرقة ..يلا بره من هنا ..عالم حوش صحيح !
بعد عدة ساعات نهض بضيق فهو لا يستطيع التركيز في شئ ..
تلك الساقطة تمس شئ داخله ..
امسد رأسه بكفيه بضيق وهتف بالعسكري مرة اخري بأن يأتيه بها
سحبها العكسري من علي باب الزنزانة وهي تلهث أثر تعبها..

وض.رب السجينات قد ظهر عليها بشدة فقد مزقوا ثوبها وكانت علامات الاظافر علي يديها
وقد اختفت احدي عيونها الجميلة اثر كدمة زرقاء اقفلتها ويسيل خطين من الدماء احدهما جانب شفتيها
والاخر اعلي راسها من تحت خصلاتها !!
دخل بها العكسري لغرفة روهان وهو يهتف بها : امشي يابت !
وعندما رأها روهان حتي شعر بألم شديد داخل صدره ..يبدو انها لم تتعارك او تدافع عن نفسها !!
كما قال له العسكري منذ قليل
وقفت تتنفس بصعوبة وقد ظهر ازرقاق شفتيها الشديد !
شعر بالشفقة تجاهها وقال بهدوء : اعدي ..

وما انهي كلمته او بالاحري امره .. حتي جلست متهالكة علي الكرسي وهي تتأوه بخفوت
ثم رفعت عيونها الدامعة له قالت ببكاء :والنبي ياباشا انا عاوزة اروح خلاص ..
مش عاوزة ارجع تاني هيق.تلوني !
لم يجيبها بل نظر للحظة لها .. ثم قام برفع سماعة هاتفه وطلب مياه وعصير! ..
دخل الساعي بعد فترة وهو يعطي التحية ووضع الصينية من يده ..وخرج كما أمره روهان
ثم حول بصره لها وقال بهدوء : اشربي ..
أمسكت الكوب بيدها الاثنين وارتشفت منه تحت اهتزاز يديها ..

كانت تشعر بالعطش والجوع فهي لم تأكل شئ تقريبا اليوم !
وكأن روهان قد قرأ افكارها فقال: جعانة ؟!
نفت برأسها باحراج وقالت لا شكرا : بس والنبي ماترجعني جوا تاني ياباشا الله يخليك
طلب لها الطعام وقال بعد ان وضع السماعة :لو كلتي مش هرجعك ..
بدأت ديالا بالطعام ما ان وصل ووضعه الساعي أمامها ..
كان كلامه حجة بالنسبة لها قد رفعت عنها الحرج !
ولكنها لم تلاحظ انها بدأت بانهاء الطعام كاملا من شدة جوعها!
ظل ينظر لها بهدوء ويتأمل ملامحها ..تمني لو انها تظل كلوحة أمامه ليس الا !

فجأة نظرت له فأجفل من شروده وقال : خلصتي اكل ؟!
أومأت برأسها وقالت بخفوت وقلق : هو انا همشي صح ؟
رفع حاجبيه بعلامة رفض وقال : لما احب انك تمشي هتمشي ..ومش هرجعك الحجز تاني اهدي
تنفست الصعداء ونظرت ارضا وهي تقول : طيب حضرتك عاوز مني ايه ؟!
قال روهان : لما دخلت عليكي الاوضة خبيتي حاجة جمبك كنتي سارقة العقد صح ؟!
فقالت ببلاهة : اوضة ايه ؟!
ابتسم روهان بخبث وقال اوضتي : اي مش فاكرة لما دخلت ولقيتك فيها!! ..

هو اه من سبع سنين وممكن تبقي نستي من كتر زباينك وشغلك ال *****
بس حاسس انك فاكرة بما انك متمسكة بالعقد للدرجاتي !
شردت قليلا وفجأة تذكرت وكأن الشكل أصبح مألوف لديها فجأة ..
نعم هو مألوف منذ رأته !!
قالت بدهشة هو حضرتك اللي كنت في الارضة ؟!
فقال بهدوء :ايوا انا.. كان ايه اللي معاكي العقد !
كانت سوف تنفي بأنها لم تسرقه ..ولكنها تذكرت انها كانت تخبئ علبة دواء القلب
خاصتها ولايجب ان يعرف احد ..
فقالت بخفوت : اه العقد !

شعر روهان بالصدمة للحظة كيف تستطيع التمثيل هكذا لقد كاد يصدق انها لم تأخذه بنفسها !!
فقال بسخرية وتهكم :انتي ممثلة شاطرة اوي يابت سيبك من الرقص والعلاقات ال **** ومثلي..
هتلمي الدهب والألماظ بدل ما بتسرقيه !
فقالت له : انتوا اغنية ياباشا ما تاخدني خدامة عندكوا.. وهربني من هنا ابوس ايدك!
نظر روهان لها لوهلة وضحك بشدة حتي جلجل صوته
وقال بحدة : انتي مجنونة يابت .. انا ادخل واحدة زيك بيتي ؟!
لا وكمان عارف انها ***** وحرامية !!!
قالت بلهفة :

والله ما همد ايدي ولو سرقت مليم اق.تلني
او احبسني ومتخرجنيش ..انا بسرق بسبب ابويا والله ياباشا
قال روهان بتهكم : اه دي الشماعة بقي اللي بتريحي عليها ضميرك مش كده ؟!
فقالت بتوسل : اياكان والله ما هعمل حاجة.. اعمل فيا اللي انت عاوزه لو عملت اي حاجة غلط ..
فقال روهان بسخرية :وابوكي ال**** بكرة ينطلي علي البيت بقي يطالب بيكي مش كده ؟!
فقالت بترجي طيب اشتريني يابيه ..وانا هشتغلك خدامة وهديهوملك تاني والله أوعدك
قهقه روهان وقال : انتي فعلا عبيطة بقي غسيل الاموال يحطوا فلوس متوسخة عشان ينضفوها ..

انا بقي احط فلوس نضيفة عشان المها من ورا شغلك يازبالة ..متوسخة ومتدنسة !!
ديالا : انا هشتغل في النضافة ياباشا والله مش في حاجة تانية وهكتبلك وصل أمانة كمان
روهان : ولله مش عارف أضحك ولا أعمل ايه ..
نضافة ايه دي يابت اللي هتجمعيلي منها فلوسي ؟! انتي فكراني عيل بريالة ؟!
وتابع بجدة : انتي ازاي اصلا تجيلك الجرائة تتكلمي كده..
انتي كأنك بتطلبي مني سلفة ..هو انتي هتصحبيني ولا ايه ؟!
نظرت ديالا بيأس ارضا وهي تعتذر بخفوت ..
فقال روهان وهو ينهض:

هخليكي تقضي اليلة في الحجز ومتخافيش محدش هيجي جمبك ..
نظرت له بذعر وهي تتوسله أنها لاتريد الذهاب
فتابع بحدة: يا عسكري .. تعالي خدها ووديها حجز تلاتة ونبه عليهم محدش يقربلها فاهم ؟!
العسكري : حاضر يا باشا أوامرك
خرج روهان يدور بسيارته بضيق شديد في الشوارع وهو يفكر !
بينما أمضت ديالا ليلتها في الحبس ولم يمسها أحد مثلما وعدها
أراحت جسدها بخوف علي الفراش وهي تضم ركبتيها الي صدرها ..
كانت تشعر بالالام تغزو عظامها وجسدها
بعد لحظات راحت في سبات عميق دون شعور من شدة ارهاقها وارهاق قلبها المنهك !
****************************************************

الفصل الثالث
أوقف روهان سيارته داخل الفيلا وصعد لينال قليلا من الراحة..
وفي صباح اليوم التالي عندما ذهب لعمله قام باطلاق سراحها.!..
كان الوقت مساءا عندما كانت جالسة منتحبة وهي تتوسل لوالدها الا يعطيها لشافع
سمير بغضب :بصي يا روح امك شافع دا واصل وانا مقدرش العب معاه..
دا ينهينا ونروح كلنا بشربت مية..
وهو اتنازل مقابل ليلة.. ابقي خدي قرصين من ام الدوا بتاعك وعدي الليلة دي بقي خلينا نخلص ..
ان شالله متمو.تيش في ايده كتك البلا في قلبك البايظ دا!..
قالت ديالا بانتحاب:والنبي انا بخاف منه عشان خاطري !

ثم تابعت بتوسل :طب بص هرقص أكتر وهجيب فلوس أكتر وهسرق والله اكتر بس بلاش تديني لشافع!
قال سمير بشماته : تستاهلي اللي يجرالك عشان تبقي تتلأمي
وتتفقي مع بنت ال*** التانية وتبدلوا اديكي هتتباعي برده اهه..
ض.رب جرس الباب فانتفضت ديالا محلها!
وقالت بذعر : طيب قوله بكرة اي حاجة والنبي..عشان خاطري بلاش المرادي حتي !
سمير بسخرية وحقد : ليه عشان تلحقي تهربي يابنت ال**** ..
وهتف بصوت عالي : تعالي يا شافع بيه ..اتفضل !
دخلت شاهندة وهي مرتعبة ومذعورة !!… وظهر خلفها روهان بهيبته الطاغية! ..

ابتلع سمير ريقه بصعوبة ..فماذا حدث !!
وعندما رأته ديالا حتي هرولت تجاهه دون ارادة أمسكت كفه وهي تتوسله ببكاء وذعر !
ديالا : أبوس ايديك احبسني تاني والنبي خدني من هنا !
نفض روهان يدها بهدوء وقال لسمير بحدة : عاوز فيها كام؟!!
شعر سمير بالغباء وشعر بأنه لم يستمع!.. ثم تدارك نفسه وكلام روهان !
كان ينظر بدهشة لم يستطيع اخفائها…
ثم قال : في كام ليلة ياباشا؟…قال كلماته بخبث وهو ينظر لديالا..
ثم قال لها بغمزة : برافو عليكي طلعتي جامدة اهه حتي دا وقعتيه بحبك يابنت الايه!!..

فجأة اقترب منه روهان كفهد ينقض علي فريسته وأمسكه من عنقه
وهو يقول بغضب جام : وديني افرمك لو نسيت نفسك!…
ركز كده واركز واختصر معايا..
ومش كام ليله.. انا مش هرجعها تاني هشتريها زي العبيد بتوع زمان كده !
اتسعت عين سمير صدمة وهو يبتعد عن يد روهان والذي افلته بارادته
ابتلع سمير ريقه وقال دون وعي : اتنين مليون وخدها!
قهقه روهان بشدة وقال بازدراء وهو ينظر لديالا : اتنين مليون في دي؟!!!
سمير بخبث :اه ياباشا دا عليها حتت جسم.. لوز اللوز..
ابقي شوفها في الصالة وهيا بترقص!..

هيا بس اللي بتداريه عشان الحسد!.
لوت ديالا فمها بقهر فهي تخبئه.. بسبب حرق جسدها.. وبأوامر من هذا الملعون!!..
ان كان الامر بيدها لق.تلته وتخلصت منه ومن اوامره اللعينة !
التفت روهان وقال: هو مليون واحد.. صدقني مليون وجنيه متلزمنيش!..
عرض روهان هذا المبلغ لضمانه تخطي عرض شافع مهما كان !
ابتلع سمير ريقة وهو يفكر… فمليون صفقة رابحة!..
فهي لا تأتي بالمال كتيرا وقلبها اصبح موهلك ولن يستطيع الصمود لسنوات اخري حتي لو قليلة..
وشافع لن يدفع بها مليون بل سيبحث عن راقصة اخري!!

التفت روهان في طريقه للخروج ببرود ..فهتفت به ديالا متوسلة ببكاء: ابوس ايديك متسبنيش!..
فجأة قال سمير بلهفة دون تردد : خلاص موافق!…
في البداية استغرب روهان كثيرا من موافقته السريعة ..
ولكن بالطبع عائدة للمبلغ المغري !
ولكنه لم يظهر أي شئ من افكاره
وقال بثبات ولامبالاه :اتفقنا!..هجيب الفلوس من العربية..
خرج روهان يشعر بالاختناق.. فكيف يفعل هذا..
ما دخله بها ولم يريدها.. يالهي فهو يورط نفسه اكثر!!
*****************************************
بعد عدة دقائق كانت ديالا جالسة في سيارة روهان تحمد الله داخلها لقد تخلصت من ذالك الوحل اخيرااا…
لا تصدق!!

قط.ع شرودها روهان وهو يقول بحدة : انزلي..!
كان قد صف سيارته اسفل تلك البناية دون ان تشعر بسبب شرودها..
ترجلت من السيارة باضطراب وصعدوا درجات السلم الرخامية حتي توقفت امام مكتب
فنظرت للافته المعلقة ولكن لم تستطيع القراءة
فقالت بخفوت: هو دا المكان اللي هنضفه؟!
سحبها روهان من يدها ودلف للداخل …
صدمت عندما علمت بأنه مكتب لماذون شرعي وسيتزوجها!!!
فقالت بخفوت له ودقات قلبها في تسارع صدمة وذعرا
: روهان باشا!.. انا مينفعش اتجوزك !
حدجها بشراسة وقال: ليه ان شالله عشان ملكيش الا في الزنا..

ولا عشان متبقيش محكومة وتحت امري بجد؟!
ثم تابع دون ان ينتظر رد منها :انا شايف انك ترجعي لبوكي!..
وليلة مع شافع ..ولا كام ليلة حتي ارحم من جواز!..
ما واضح انه بيأجرك مؤقت بس!..
وانا اجيب فلوسي برده..اصلا انا ندمان ومش مقتنع !
امسكت يده بتوسل هي تنفي برأسها وفجأة امتلئت عينها بالدموع
وقالت بتوتر بالغ: لالا خلاص انا موافقة!!…
بعد لحظات ..تم كل شئ! ..
وخرج كلا منهم شارد في عالمه.. هي تفكر انه لم يترك لها حلا اخر!..
تذكرت كلمات سمير الشامتة عندما ذهب روهان ليأتي بالمال ..

سمير بشماتة : مع السلامة يابنت امك..
وعلي فكرة. مسيرك ترجعيلي !!
اول مايكتشف انه خد مقلب فيكي وانك متنفعيش في الكيف!
وساعتها هيندم ويرميكي وهترجعيلي بدل الشارع واللي فيه!..
خصوصا انك متقدريش علي اللي فيه!.. وانتي فهماني!..
انهي كلماته بابتسامة صفراء شامتة بها !…
………………………………………..
بينما روهان كان شارد فيما حدث.. كيف يدفع بها المال ويقربها له.؟!.
كيف يتزوج ساقطة كتلك؟!!!
ولكن هذا الصواب فهو يريدها بكل ذرة لديه ولن يفعل المحرمات بسبب تلك الاشكال !…
تنهد وهو يريح نفسه..

لن يعرف أحد…
وعندما يملها سيطلقها ويبعدها عنه بالتأكيد عندما يحصل عليها ستخمد ناره وتفكيره بها!
ولكن الي ان يمل لن يغضب ربه بهذا الهراء فهو لن ينحدر بأخلاقه مهما كان!!
بعد فترة صف سيارته اسفل بناية فخمة وأخذها ودخلا المصعد..
بعد لحظات وصل.. فتح باب الشقة الراقي وادخلها..
وقال بسخرية: اتفضلي يا هانم!..
دلفت بقلق للشقة وهي تدعو لله ان تستطيع الصمود.. ولكن كيف!!
دلف روهان خلفها واغلق الباب وهو يقول: دي شقتي بريح فيها.. وساعات ببات هنا وساعات لا ..بكون في الفيلا..
بس بما اني عريس بيني وبينك يعني..

هبات هنا كام يوم!!..
ثم اشار الي الأبواب وهو يوضح لها عن الشقة وانهي حديثه بأمرها أن تأخد حماما وتتجهز!!..
خرج روهان من الشقة ليأتي باغراض كالطعام وغيره ..
دلفت ديالا للمرحاض ووقفت أمام المراه وبدأت بالبكاء ..
كيف ستصمد امامه هذا ليس بارادتها!…
حاولت اقناع نفسها وتهدئتها فهي ليست بحاجة لشئ غير الهدوء وسيمر الامر!..
سوف تعتبرها رقصة طويلة ليس اكثر!..
أخذت قرص من دوائها واخفت العبلة خلف المرايا في المرحاض وبدأت بتدفئة المياه..
بعد ما يقرب الساعة دلف روهان للشقة ومعه أكياس الطعام..

واكياس تضم ملابس لها
لا يعلم لما يشعر بهذا الشعور الغريب عندما يكون قريب منها او يفكر بها!
وضع الاكياس علي الطاولة ودلف للغرفة فوجدها جالسة ترتدي من ملابسه ولكنها تغرق بها!
ففرق الحجم بينهم كبير بشدة.
هو بطوله الفارع وجسده الرياضي بعضلاته وعرض منكبيه ..
وهي بقامتها القصيرة وقلة حجمها وضعفها!..
كانت كطفل يرتدي ملابس والده حقا..
اقترب منها وهو يتأملها ثم قال بسخرية: ايه الي انتي عملاه دا؟؟
اجابت بخفوت واحراج : ملقتش هدوم خالص الا دي !
قال بعبث ساخر: اعدي من غيرهم هيا فرقت يعني..

منتي بتبقي من غيرهم ببدل الرقص المقرفة اللي بترقصي بيهم…
بعدها تنهد بضيق عندما تذكرها وهي ترقص في هول الفيلا لديهم!
فقال بحدة : قومي حضري الاكل يلا انا جعان…
أومأت برأسها بهدوء ونهضت وهي ممسكة بخصر بنطال بجامته الكبير حتي لا يسقط
وعندما دخلت المطبخ قامت بربط البنطال ببعضه حول خصرها

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى