Uncategorized

سجـ . ـينة الماضي القسم ال2 بقلم نونى الهواري

في شقة يحيى هو يعيش في شقة اشتراها والده كي يكون قريب من الجامعة ولا يريده ان يعيش مع ناس لايعرف اخلاقهم احضر يحيى معه طعام وبدا بالاكل وبعد ان انتهى تمدد على السرير يفكر في فيروز وكيف يفاتحها في الموضوع ويعرف رأيها وتذكر الوردة التي وضعها في الكراسة ..ياترى فهمت قصدي من الوردة الحمرا وان معنها احبك طب لو هي مسألتش عن سبب وجود الوردة اسألها انا …………….. في المساء في فيلا صلاح الجيار

رن هاتف صلاح..السلام عليكم الشخص..وعليكم السلام ياباشا صلاح..عملت ايه الشخص..دا شاب زي الفل ياباشا محبوب ومحترم في الشركة وصاحب الشركة كان الدكتور بتاعه في الجامعة وسمعته في المنطقة اللي ساكن فيها زي الفل والناس بتحلف بحياته وانه مؤدب ومحترم وفي حاله(لم يذكر احد من المنطقة انه خاطب فيروز لان من سأل عليه كان يسأل عن اخلاقه وسمعته ) صلاح..انت متأكد الشخص..ايوة ياباشا هو والده متوفــ . ــي ووالناس قالت انه عمره ماعاكس بنت ولااتعارك مع حد ودايما في حاله

صلاح..طب كدا تمام اقفل انت دلوقتي اغلق الهاتف وخرج من غرفة مكتبه وذهب الى حيث تجلس وفاء في غرفة المعيشة تشاهد التلفاز صلاح..انتي لسة صاحية لحد دلوقتي وفاء..مش جايني نوم بس شكل حاضرتك مبسوط صح صلاح..ايوة مبسوط اوي اوي وفاء عقدت حاجبيها بأستغراب..وليه كل الانبساط دا صلاح..عشان سألت عن عمر وطلع ولد تمام وسمعته طيبة بين الناس وفاء بفرح..بجد يابابا صلاح بأبتسامة..ايوة ياحبيتي ولو هو اتقدم ليكي انا معنديش مانع عشان كدا عايز اقبله عشان اعرف هو عايز منك ايه بالضبط

وفاء..حاضر لو جيه بكرة هقولوا ان حضرتك عايز تقابله صلاح..ماشي ياحبيبتي يالا روحي نامي انتي بتصحي بدري وفاء بفرح قبلت والدها..تصبح على خير صلاح..وانتي بخير …………….. في الصباح عند فيروز استيقظت بتعب لاتستطيع النهوض من على السرير ورأسها تؤلمها بشدة وكذلك جسمها كله نادت بصوت واطي..ياماما جاءت امينة مسرعة..صباح الخير يا حبيبتي عاملة ايه دلوقتي فيروز نظرت لنفسها لاحظت انها نامت بملابسها التي كانت ترتديها امس..هو انا نمت بهدومي امينة..دا انتي خضتينا انا وابوكي عليكي كانت حرارتك عالية اوي مش حاسة بحاجة ها دلوقتي احسن

فيروز..اه الحمد لله بس مش قادرة اقوم امينة ..لأ خليكي انهاردة بلاش تروحي الجامعة وارتاحي وانا هعمل ليكي حاجة سوخنة تشربيها واحضرلك الفطار واجي افطر معاكي هزت رأسها بضعف خرجت امينة من الغرفة نظرت فيروز في ساعتها وجدتها العاشرة والنصف..معقولة عمر مسألش عليا وتذكرت انه في الفترة الاخيرة انه بعيد عنها هي من تذهب اليه كي يوصلها معه وكام مرة تجده نزل وتركها عكس السابق هو من كان يأتي اليها وينتظرها

دخلت امينة تحمل صنية الفطور وكوب حليب دافئ ..يالا ياقلب امك عشان نفطر ووضعت الصنية بجانب فيروز ونظرت امامها وجدت الوردة على الكراسة ف امس بعد ان امسكتها فيروز وضعتها على الكراسة تحركت امينة وامسكت الوردة ..عني ياعني دي جبهالك عمر الواد عمر دا طلع حبيب اهو نظرت لها بأستغراب..ليه ياماما بتقولي كدا امينة..يعني مش عارفة ان الوردة الحمرا الجميلة دي معنها احبك اتسعت عيناي فيروز بصدمة..انتي بتقولي ايه ياماما امينة..ومالك اتخضتي كدا قال يعني مش عارفة انه بيحبك وقالها ليكي مية مرة انتي هتعمليهم عليا

سرحت فيروز هل فعلا يحيى يحبها ووضع الوردة كي تفهم انه يحبها نفضت الفكرة عن رأسها وبدأو بالاكل ………… .. في الجامعة بحث يحيى عن فيروز لم يجدها وسأل عنها وفاء قالت انها لم تأتي خاف ان تكون فهمت قصده من الوردة وغابت كي يفهم انها لاتوافق ورحل ورجع الى شقته يفكر ماذا يفعل حتى لاتبتعد عنه فهو سعيد بقربها منه في الايام الماضية ……….. اما وفاء كادت ان تذهب هي الاخرى قامت من مكانها وتحركت بعض الخطوات وجدت عمر امامها..ايه دا انتي كنتي ماشية مش هتستنيني زي كل يوم

وفاء بفرح..لا ابدا بس فيروز ماجتش النهاردة ويحيى روح ومش عايزة اقعد لوحدي عمر..خلاص ياستي انا جيت ومش هتكوني لوحدك وفاء..هي فيروز ماجتش ليه عمر ببرود..مش عارف انا نزلت على طول لما بلاقيها على السلم بأخدها معايا لكن لو مش بلاقيها بنزل لوحدي وفاء..طيب في حاجة عايزة اقولك عليها عمر بقلق..حاجة ايه وفاء..بابا عايز يقابلك بلع لعابه بصعوبة…والدك عايز يقابلني ليه وهو يعرفني منين اصلا وفاء..انا اللي حكيت له عنك عمر بخوف ..وقولتي له ايه

وفاء بخجل.احم بصراحة مش بخبي حاجة على بابا عشان كدا حكيت له عنك وقد ايه انت انسان محترم ومؤدب وعندك اخلاق وهو سأل عليك اتسعت عيناي عمر بخوف..سأل علي انا سأل مين وسأل فين وفاء..مالك خايف كدا سأل عليك في الشركة وفي المنطقة اللي انت ساكن فيها عمر بخضة..وهما قالوا ايه وفاء بحب..قالوا انك راجل محترم ومؤدب والناس كلها بتشكر فيك سكت عمر قليلا وفاء..ايه رأيك نروح دلوقتي عمر..هنروح دلوقتي…….. توقعاتكم ورأيكم
الفصل الثاني عشر

في غرفة فيروز بعد ان تناولت بعض اللقيمات البسيطة امينة..ماتأكلي يابنتي انتي ماكلتيش حاجة فيروز..مش قادرة ياماما امينة..طب اشربي اللبن يقويكي نظرت لكوب اللبن ثم الى والدتها ..مش هقدر انا بصيت للكوباية معدتي وجعتني وقفت امينة عن مكانها وامسكت الصنية كي تحملها الى المطبخ فيروز..ماما هو عمر مسألش عليا التفتت اليها..لا ياحبيبتي يمكن صحى متأخر ونزل جري هزت رأسها بأيجاب ..طب انا هنام شوية مش قارة اقعد امينة..نوم العافية ياحبيبتي وخرجت واغلقت الباب خلفها

اغمضت عيونها تحاول النوم ولكن لم تستطيع فكل الافكار هاجمت عقلها مرة واحدة تغير عمر معها واقترابه من وفاء وعدم اهتمامه بها ولا حتى السؤال عنها وتذكرت كلام عمر يوم ان حكت له عن ابن عم وفاء وترددت كلماته في اذنها *حب ايه وكلام فارغ ايه دي شركة كبيرة وليها سمعتها قال مش بيحبها قال ازاي يضيع فرصة زي دي-ازاي يضيع فرصة زي دي *تكررت هذه الجملة في اذنها عدة مرات حتى وضعت يدها على اذنها وهزت رأسها بالنفي عدة مرات..لأ مش ممكن يكون عمر بيفكر كدا دا بيحبني اكتر من نفسه

نفسها..انتي مصدقة الكلام دا اومال كل تغيره دا في الفترة دي بالذات معنها ايه فيروز..لأ اكيد ضغط الشغل ولا اي حاجة تانية يمكن عشان هنتجوز بعد السنة ماتخلص وخلاص الامتحانات فاضل عليها كام شهر نفسها..انتي بتضحكي على مين بالكلام دا وبعدين هو الشغل جديد عليه دا لما كان شغال في الفرن وطالع عينه من التعب كان مهتم بيكي وعمره مابعد عنك وان كان على الجواز هو اللي طلب كدا يعني محدش ضغط عليه وهو اصلا هيتجوز في شقة امه يعني مفيش حاجة صعبة هيجبها

فيروز..ممكن عمر يعمل كدا …………… في الجامعة عمر بتوتر..هو احنا هنروح دلوقتي وفاء..ايوةمالك خايف كد ليه عمر..ابدا بس والدك رجل اعمال معروف يعني مش اي حد وكمان مش عارف هو عايزني في ايه وفاء..على فكرة بابا ابسط من كدا بكتير يعني بتعامل عادي جدا مع الناس مش زي ماانت فاكر انه رجل اعمال وغني ومتكبر بالعكس بابا بسيط جدا في كل حاجة وهو حابب يتعرف عليك من كلامي عنك بس ياسيدي هاقولت ايه هتيجي معايا ولا لأ وبراحتك مش هزعل لو مرضيتش تيجي تتعرف على بابا

عمر يفكر اكيد مش هيضيع الفرصة دي من ايده دي الفرصة اللي كان بيحلم بها من زمان عمر..اكيد هاجي معاكي هو احنا هنروح الشركة وفاء..لأ بابا انهاردة في الفيلا اصله حاسس بشوية تعب عشان كدا قالي لو عمر جالك هاتيه وتعالي على الفيلا عمر..طب يالا

مشى معها الى ان وصلوا للسيارة وجد السائق يقف امام السيارة وما ان رأهم اسرع وفتح ل وفاء الباب كي تركب واسرع وفتح الباب الاخر ل عمر شعر عمر بشعور غريب اول مرة يشعر به انه مهم ووان احد يخدمه ركب السيارة وجلس بأريحية وسند ظهره للخلف فهي سيارة كبيرة فخمة لم يحلم ان يركبها او حتى يلمسها فاق من شروده على وفاء..مالك سرحت في ايه عمر بسعادة..لا ابدا بس متوتر شوية من مقابلة والدك

وفاء..لا مفيش داعي لكل التوتر دا دلوقتي تشوفه بنفسك وتتعرف عليه عمر..طب يارب لما يشوفني ويتعرف عليا ميغيرش رأيه وفاء..اكيد لأ …………….. في شقة يحيى بعد ان تجول بالسيارة كثيرا رجع للشقة دخل ووضع المفتاح والهاتف على الطاولة وجلس على اول كرسي وجده امامه بأهمال يحدث نفسه..يارتني ماعملت كدا كنت كلمتها وجها لوجه بدل شغل المراهقين دا نفسه..ماانت كل ماتكون قدامك مش بتقدر تتكلم مع ان كان عندك فرص كتير اوي الفترة اللي فاتت

يحيى..ايوة انا عارف اني ضيعت فرص كتير وانا وهي لوحدينا بس مش عارف كل ما ابص لها بحس اني مش قادر اتكلم وان في حاجز بيني وبنها تنهد واخذ نفس عميق..يارب لو كانت من نصيبي قربها مني ولو مش نصيبي امسح حبها من قلبي …………. في شقة محمد جاءت فاطمة لتجلس مع امينة كعادتها كل يوم فاطمة..فيروز راحت الجامعة امينة..لأ والله دي كانت تعبانة اوي امبارح وسـ . خونة ومش حاسة بحاجة فاطمة بخضة..ياحبيتي يابنتي وليه ماخبطيش علينا كدا بردو ياامينة

امينة..ماحبتش اقلقكم وعملت لها كمادات ومحمد جاب لها دوا من الصيدلية والحمد لله بقت احسن بس ماقدرتش تنزل انهاردة فاطمة..طب هي فين عايزة اشوفها امينة..اكلت لقمة ونامت فاطمة..نوم العافية خلاص لما يجي عمر اجي انا وهو تكون صحت ونطمن عليها امينة..براحتك لو عايزة ادخل اصحيها فاطمة..لا خليها مرتاحة اكيد جالها برد اصل الدنيا تلج وهي بتطلع بدري ياحبة عيني عشان تلحق المواصلات يالا اقوم انا عشان اعمل اكل لعمر وبعد الغدا نيجي نطمن عليها امينة..طب خليكي ونتغدا مع بعض

فاطمة..لا بلاش خليها يوم كتب الكتاب والفرحة الكبيرة دا انا بعد الايام امينة بضحك..ومين سمعك دا نفسي الايام تعدي بسرعة وافرح بيهم ويتجوزوا دول بيحبوابعض طول عمرهم فاطمة..يارب يسعدهم يالا فتك بعافية امينة..الله يعافيكي ذهبت فاطمة ودخلت امينة لتطمئن على فيروز وجدتها في الفراش لكنها مستيقظة وليست نائمة كما اعتقدت امينة..انتي صحيتي امتى فيروز بكذب فهي لم تنام اصلا..دلوقتي امينة..لواعرف انك صحية كنت خليت خالتك فاطمة تدخل تطمن عليكي فيروز بلهفة..هي خالتي فاطمة كانت هنا

امينة..ايوة جت قعدت معايا شوية زي كل يوم وسألت عليكي وانا قولت لها انك عيانة ونايمة وقالت خليها ترتاح وبعد الغدا هتيجي هي وعمر يطمنوا عليكي يالا ياحبيبتي قومي ادخلي الحمام واتوضي وصلي هزت رأسها بأيجاب دون كلام وقامت بخطوات بطيئة متعبة ……………….

وصلت السيارة الى بوابة الفيلا فهي بوابة كبيرة فتح البواب الباب ودخلت السيارة وعمر ينظر يمين ويسار بأنبهار فطريق السيارة وسط حديقة رائعة اشجــ . ــار وورود وتماثيل وديكور فخم فهي كما يرأى في التلفاز لم يتخيل ان يكون في مثلها في الواقع وصلت السيارة امام باب الفيلا ونزل السائق مسرع كي يفتح لهم الباب نزل عمر من السيارة ونظرة الانبهار والدهشة وعدم التصديق ان كل هذا موجود في الواقع اقترب من وفاء وصعد معا عدة درجات السلم الرخامي الفخم ضغطت فاء جرس الباب فتحت لهم الخادمة..اهلا وفاءهانم

واخذت حقيبتها ونظرت ل عمر اهلا بحضرتك يا بيه صلاح بيه في انتظارك (وفاء اتصلت بوالدها وهم في السيارة واخبرته انها اتية مع عمر) وفاء..انا هغير هدومي ومش هتأخر عليك عمر..اتفضلي صعدت وفاء سلم الفيلا الداخلي وعمر عيناه معها ونظر حوله بأنبهار شديد فكل شئ جميل فخم جدا فهو يقف في صالة كبيرة جدا مفروشة بأفخم انواع السجاد وبها اعمدة من الجرانيت المنقوش والصالونات الفخمة نظر للخادمة..هو صلاح بيه فين الخادمة..اتفضل حضرتك ومش بعض الخطوات وهو خلفها يتلفت يمين ويسار ينظر لكل شئ بأعجاب توقفت الخادمة واشارت له على باب كبير فخم ..البيه في المكتب اتفضل وذهبت وتركته

بلع لعابه بصعوبة فهو قلق من مقابلة صلاح هو لم يكن يحلم بمقابلته وهو الان داخل بيته وهو من طلب رؤيته طرق على الباب اتاه صوت من الداخل..ادخل فتح الباب ودخل بهدوء عكس مايشعر به من ارتباك..السلام عليكم سلم عليه صلاح..وعليكم السلام عمر المنشاوي مش كدا عمر بتوتر..ايوة انا صلاح..اتشرفت بمعرفتك عمر..الشرف ليا انا اني قابلت حضرتك صلاح.. اتفضل واشار له على كنبة جلد من النوع الفخم الراقي ..اصل مش بحب قاعدة المكاتب في الجلسات العائلية

عمر بفرح..شكرا لحضرتك انك بتعتبرني من العيلة صلاح..طبعا مش انت صديق وفاء تبقى من العيلة احكيلي شوية عن نفسك عمر بأستغراب..انا عارف ان حضرتك عارف عني كل حاجة والا مكنتش طلبت تشوفني ضحك صلاح..يعجبني ذكاءك وظلوا يتحدثوا عن كل شئ الشغل وسوق المال والشركات جاءت وفاء واسرعت الى والدها واحتضنته ..حبيبي يا بابا عامل ايه دلوقتي صلاح وهو يربط على ظهرها ..الحمد لله كويس بس ليه ماجتيش تسلمي عليا اول ماجيتي زي كل يوم وفاء ..ابدا قولت اسيبكم تتكلموا براحتكم

صلاح..طب وصيتيهم يحضروا الغدا وفاء..ايوة عشر دقايق وتكون السفرة جاهزة عمر..احم طب استأذن انا صلاح..تستأذن ايه احنا لسة مخلصناش كلامنا عمر..اجي لحضرتك مرة تانية ونتكلم نظرت وفاء ل عمر نظرة ترجي فهي تعرف والدها لا يحب ان يطلب من احد طلب ويرد طلبه وخاصة ان كان طلب عادي يقدر ان يفعله وقالت..خليك ياعمر نتغدا سوا عشان خاطر بابا عمر..انا بس مش عايز اضايقكم صلاح..تضايقنا ايه بس انا بقول عليك من العيلة وانت تقول كدا عمر بفرح..حضرتك دا يشرفني جدا بس واضح ان علاقتكم ببعض حلوة اوي وانكم قربين اوي من بعض ما شاء الله يعني ربنا يخلكم لبعض

ضحك صلاح..وفاء دي مش بنتي بس دي حياتي كلها انا مليش غيرها في الدنيا وعندي استعداد اعمل اي حاجة عشان تكون سعيدة دخلت الخادمة..السفرة جاهزة ياصلاح بيه تحرك صلاح وتقدم عنهم بخطوتين وخلفه وفاء بجانبها عمر ودخلوا غرفة الطعام اتسعت عيناه منبهر بكل ما رأه غرفة كبيرة في وسطها طاولة كبيرة وكراسي فخمة وتحف ونجف وديكورات كل شئ مبهر وخاصة لمن يراه اول مرة حتى طريقة وضع الطعام على الطاولة الكثير من الاصناف جلس صلاح على رأس الطاولة وجلس عمر ووفاء متقابلين وبدأو بالاكل

………….. في شقة فاطمة شعرت بالقلق من تأخر عمر فهذه اول مرة يتأخر لهذا الوقت قالت لنفسها..ياترى ايه اللي اخرك كدا ياعمر دا انت عمرك ماعملتها من يوم ما اشتغلت في الشركة دي ربنا يرجعك بالسلامة ويحفظك يارب …………. في شقة محمد جلست فيروز وامينة يتحدثوا في الصالة ف فيروز تعبت من النوم على السرير وخرجت تجلس مع والدتها وتشعر ان شئ ما سوف يحدث ولكن لاتعرف ماهو..هو بابا اتأخر كدا ليه امينة..والله ماانا عارفة ربنا يستر يمكن المواصلات ربنا يحفظه

فيروز..يارب…..سكتت قليلا..ماما هو انتي سمعتي ان عمر جيه ولا لأ امينة..لأ ماسمعتش صوته دا حتى وانا في المطبخ مفيش صوت من شقة فاطمة خالص ولا حتى التلفزيون والع ساد الصمت وفيروز عيونها معلقة على الباب تنتظر رجوع والدها او طرقات عمر جاء يطمئن عليها ..ياترى ايه اللي اخرك كدا ياعمر ………….. في فيلا صلاح الجيار بعد ان انتهوا من تناول الطعام طلب صلاح الشاي في الحديقة صلاح..تعالا ياعمر نقعد في الهوا شوية

خرج عمر مع صلاح ووفاء الى الحديقة الخلفية هي حديقة رائعة لاتقل جمالا عن الحديقة الامامية فهي فعلا غاية في الجمال الكثير من اشجــ . ــار الفاكهة وحمام سباحة رائع وكراسي الخاصة بالاستلقاء عليها حول حمام السباحة طاولة خشبيةوكراسي جلسوا وجاءت الخادمة بالشاي والحلويات والعصير اشارت وفاء للخادمة كي تنصرف وقامت هي وقدمت لوالدها وعمر ذهبت وفاء مسرعة وعادت ومعها دواء والدها ..اتفضل يابابا اخذ صلاح الدواء من يدها ومدت له كوب ماء صلاح..تسلم ايدك ياحبيبتي انا مش عارف من غيرك هعمل ايه انا كل ماافكر انك هتتجوزي وتسبيني لوحدي

وفاء..ومين قالك اني اقدر اسيبك لوحدك صلاح..ياسلام يعني لو جالك عريس هترفضي وفاء بضحك..لا طبعا هوافق بس هيكون شرطي الوحيد انه يقبل يعيش معنا هنا في الفيلا وانا مش هطلب منه اي حاجة غير انه يقدر حبي ليك واني مقدرش ابعد عنك ابدا

ظل عمر يستمع لهم بأهتمام وان شرط وفاء هو العيش في هذه الفيلا الكبيرة الرائعة وظل يحسد سعيد الحظ الذي سوف تتزوجه ويفوز بهذا كله فهي ابنته الوحيدة وهذا كله لها وسرح بخياله وانه يعيش في هذا المكان الرائع ورأى نفسه في كل مكان وهو جالس على مكتب صلاح وهو في حمام السباحة وهو يتمشى في الحديقة ويقطف بعض الثمار ابتسم إبتسامة واسعة صلاح بأستغراب..مالك ياعمر سرحان في ايه عمر..لا ابدا بس في موضوع عايز افتحه مع حضرتك ومش عارف ابدأ منين

صلاح..ابدأ من اي حتة انا ارتحت ليك جدا ومش هبالغ لو قولتلك اني هعتبرك زي ابني اتكلم براحتك عمر بأحراج…احم احم انا ….بصراحة كدا وبدون مقدمات عايز(نظر ل وفاء)اطلب ايد الانسة وفاء واتمنى ان حضرتك توافق……….. رأيكم يهمني والتفاعل..

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى