Uncategorized

ما بعد الجحـ .ـيم القسم ال2 بقلم ذكية محمد

مراد له بندم قابلها الآخر پغضــ . ــب ثم تخطاه ورحل متوجها لمنزله. …..
إنسحب الجميع واحدا تلو الآخر وتبقى مراد الذى جلس بوهن على أحد المقاعد جلس جواره سليم مشجعا إياه قائلا
متقلقش شوية وقت وهترجع الأمور زى الأول وأحسن إن شاء الله.
هتف بضيق إن شاء الله بس أنا خاېف أخسر صاحبى .
إبتسم بخفوت قائلا
لا إن شاء الله مش هتخسروا بعض يا لا يا عم فك أنا خللت هنا وعاوز أروح.
إبتسم بتكلف قائلا ماشي يا سيدي روح وأبقى اشوفك بكرة.
يلا سلام يا ميرو.

قالها بمرح ليخفف عنه فإبتسم الآخر بإصطناع وبداخله أعاصير هوجاء تعصف به بشدة. …
وصل سليم إلى الفيلا ووجد أن الحركة على غير عادتها حيث كان الهدوء هو المسيطر.
صعد للأعلى وعند بلوغه الطابق المتواجدة به ورد رأى والديه وندى يخرجان من غرفة ورد فسألهم بفضول
خير فى إيه ملقتكمش تحت. .
وزعت صفاء أنظارها بين حامد وندى فهم أخطأوا عندما لم يبلغوه بشئ.
هتف ببعض الحدة على فكرة أنا متهيألى سألت سؤال مش المفروض تردو عليه.
هتف حامد بهدوء ممكن تهدى وتنزل معايا المكتب وأنا هفهمك على كل حاجة.

ضيق عينيه قائلا بهدوء يسبق العاصفة
ماشى يا بابا إتفضل.
بعد ذهابهم هتفت صفاء بقلق
ربنا يستر ويقعد هادى كان المفروض قلناله.
إبتسمت لها قائلة متقلقيش يا ماما تعالى ننزل نستنى مصطفى.
أخذتها ونزلت إلى الأسفل. بمكتب حامد الداغر بعد أن قص عليه والده ما حدث.
وقف من مكانه وهتف پغضــ . ــب ازاى حاجة تحصل زى دى من غير ما تدينى خبر
ثم أكمل بسخرية
مش المفروض إن أنا جوزها ولا إيه
تحدث والده بهدوء إهدى أنا لسة عارف من شوية زيك بالظبط لما مصطفى قالى.
هتف پغضــ .

ــب وغيظ شديد وهى هبلة للدرجة دى الهانم ومقلتش ليه من الأول
أجابه بهدوء الحمد لله إنها قالت لندى ومصطفى إتصرف بدل ما كان حصلت حاجة وحشة.
شدد على قبـ . ــضة يده حتى برزت عروقه من الڠضب وسرعان ما إسترجع في ذاكرته حينما دلفت إلى غرفته تحتمى به من خالها ولكنه ماذا فعل أهانها شد الإهانة سب نفسه بداخله و تذكر ذلك البغيض فهتف بغموض
ماشى يا بابا عن إذنك ورايا مشوار.

قال ذلك ثم خرج من مكتب والده ومن الفيلا بأكملها ثم صعد إلى سيارته وأخـ,ـرج هاتفه وقام بالإتصال بمصطفى وعندما أخبره مكانه إتجه بسيارته إلي قسم الشرطة الذى أخبره إياه في المكـ,ـالمة ……….
بالداخل هتفت ندى قائلة عندما رأته يخرج من الفيلا بسرعة البرق
ربنا يستر يا ماما منظره ما يبشرش بالخير.
هتفت بإبتسامة اه من أنا واخدة بالى من ساعة حړق إيدها دة ممكن يكـ,ـسر الدنيا.
ضحكت ندى قائلة في دى عندك حق.
نظرت حولها ثم هتفت بإمتعاض
أومال فين الصفرتين اللى هنا دول مش باينين يعنى.

ضحكت بشدة على تلقيبها لهم بالصفراوتين فقالت
مش عارفة بس أكيد في سهرة من سهراتهم اللى بيروحوها مع أصحابهـ,ـم زى كل مرة.
هتفت بضيق ربنا يخرجهم من هنا بسلام.
رددت خلفها امين يارب. هروح أشوف سليم وورد.
وقفت قائلة طيب يلا هروح معاكى.
كانت سجود تجلس شاردة على أحد الأرائك إنتفضت حينما رن جرس البـ,ـاب فإستغربت من الطارق فذهبت لتفتح الباب بعد أن تأكدت من وضعية حجابها تفاجئت حينما رأت عمر يحمـ,ـل فتاة غيـ,ـرها فشعرت بالغيرة الشديدة .

سألته بحدة وغيرة واضحة
مين دى يا عمر
أما هو لم يعطيها إهتمام ودلف إلى الداخل فإغتاظت بشدة منه فأغلقت الباب پعـ,ـنف وتبـ,ـعته.
خرجت خديجة من غرفتها قائلة
دة عمر يا سج. …
لم تكمل كلماتها عندما تفاجئت بعمر يحمل فتاة فإنعاد الموقف أمام أعينها عندما كان يفعل المثل مع سجود فقالت بمرح
إيه يا عمر يا حبيبى مين دى هو إنت كل شوية هتدخلى ببنت ويا ترى مين دى المرة دى
أجابها بدموع متحجرة دى. ….دى بنتك يا أمى.

نظرت له ببلاهة ثم ضحكت بشدة وفجاة توقفت قائلة
ماشي يا سيدي بنتى بنتى مقولتش بقى مين دى يا خلبوص
طالعها بنفاذ صبر وهو دلف لغرفته ثم مددها برفق شـ,ـديد ثم دثرها جيدا وقبل جبينها بحنان تحت نظرات خديجة وسجود المستغربة والحانقة.
إلتف إليهم قائلا ماما بصيلها أوى كده.
نظرت لها وتعمقت النظر لها فوجدت نبضات قلبها تضخ پعنــ . ــف ولكنها لم تفهم بعد من هى فنظرت لعمر قائلة
وبعدين عاوزة أعرف مين دى.
مسك يديها بتشجيع قائلا بدموع وإبتسامة
دى بنتك يا ماما واختى والله العظيم بنتك.

طالعته پصدمة وعدم تصديق قائلة اسكت اسكـ,ـت خالص جورى ماټت زمان ولا نسيت.
تحدث بدموع قائلا لا منسيتش يا أمى بس حسبى الله ونـ,ـعم الوكيل في المجرمين اللى كانوا سبب بعدها عننا.
طالعته ببلاهة وعدم إستيعاب فأشفق على حالتها فأخذ بيدها وجلسوا على الأريكة وأخذ يقص عليها كل شئ وبعد أن إنتهى نظر لها بتمعن يستشف ردة فعلها.
وقفت من مجلسها وجسدها يرتعش بشدة ثم هتفت بتقطع وعدم تصديق بببببنتى بنتى أنا عععايشة

! جورى عايشة. ………
ثم إرتمت بين زراعيه تبكى بصوت عال يقطع نياط القلوب تبكى بحـ,ـړقة على تلك الـ,ـسنوات التى باعدوا إبنتها عنها. تبكى ظلــ . ــما وحرمانا وشوقا. ……….

.
سقطت دموع عمر بغزارة على حال والدته وشقيقته معا ولم يخـ,ـتلف الأمر عند سجـ,ـود التى ملئت شهقاتها الغرفة. …………
بعد أن إنتهت من وصلة بكائها وزعت نظراتها من بين لمار الغـ,ـائبة عن الواقع وبين إبنها وكـ,ـأنه تقـ,ـول له أهذه هى إبنتى
وكأنه قرأ أفكارها فأومأ لها ببسمة خاڤتة
توجهت إليها بخطوات متمهلة وجلست قبالتها قائلة
هى. ..هى مالها ما بتنطقش ليه
أجابها بهدوء وحذر واخدة حقنة مهدئة يا أمى.
شهقت پخوف قائلة ليه مالها
نظر لها بحزن عندها ضغط عصبى كان الله في عونها يا أمى من اللى مرت بيه .

مسكت يد لمار وأخذت تقبلها تارة وټحتضنها تارة أخرى قائلة من بين بكائها يا حبيبتي يا بنتى يا حبيبتى. …قومى أنا أمك يا ضنايا قومى وكلمينى حسسـ,ـينى بوجـ,ـودك اااااه يارب.
سحبها عمر عنوة منها قائلا ماما كفاية كدة حرام عليكى اللى انتى بتعـ,ـمليه دة.
يلا بقى بطلى عياط علشان خاطرها هى.
كفكفت دموعها بيديها قائلة بفرح
لا خلاص علشان خاطرها هعمل أى حاجة بس تفضل في حــ . ــضنى طـ,ـول العمر.
لحد دلوقتي مش مصدقة إن بنتى لسة عايشة منهم لله منهم لله. ..

ضمھا بحنان قائلا ونعم بالله يا أمى متقلقيش انا مش هسكت وهجـ,ـبلها حقها ولو فيها مــ . ــوتى. ….
صړخت فيه واضعة يدها على فمه قائلة إسكت بعد الشړ عنك ما صدقت لقيتها عاوز تروح منى انت التانى
ضحك بخفوت قائلا خلاص يا أمى هبطل يلا روحى جهزيلنا العشا علـ,ــ,ـى ما تصحى جورى.
ركضت بسرعة قائلة حاضر من عنيا.
هتفت سجود قائلة حمدا لله على سلامتها.
نظر لها بإمتنان قائلا الله يسلمك. .
قالت ذلك ثم توجهت خلف عمتها التي كانت تطير فرحا. ….

وصل سليم إلى القسم فى سرعة البرق ثم قابل أخيه الـ,ـذى كان بمـ,ـكتب أحد الضباط طرق الباب ثم دلف ملقيا السلام ثم هتف بحدة
فين المچرم ابن ال ودتوه فين
هتف مصطفى بهدوء اهدى يا سليم هيجى دلوقتى.
دلف ممدوح إلى الداخل بصحبة الشاويش فنظر سليم له پغضــ . ــب شديد قبل أن يتوجه ناحيته پغضــ . ــب شديد قائلا
جيت لقضاك. …..
قال ذلك ثم إنقض عليه يلكمه يفرغ شحنة غضــ . ــبه فيه غير عابئ بالمكان ولا الأشخاص.
صاح الضابط پغضــ .

ــب وحدة إنت يا أستاذ يا محترم لو مبطلتش اللى إنت بتعمله دة هوديك الحجز حالا. ….
تدخل مصطفى يسحب أخيه بعيدا عنه قائلا خلاص يا سليم هو هيتعاقب بس بالقانون. ….
زفر بضيق ثم هندم ملابسه وجلس يهز قدميه بسرعة شديدة. …..
فتح الضابط المحضر وبدأ في إستجوابه
هتف الضابط بعملية
س مفيش داعى إنك تنكر من البداية لان كل حاجة مسجـ,ـلة تحب تسمع
إزدرد ريقه بصعوبة فأكمل الضابط وهو يخرج التسجيل ووضـ,ـعه أمامه قائلا شوف بقى التسجيل علشان ميبقاش ليك حجة تكدب.

بدأ التسجيل من اوله والجميع يسمع له وعندما سمع سـ,ـليم صړاخ ورد برزت عروقه من شدة الڠضب وكاد أن يقف ليفتك به مرة أخرى لولا مصطفى الذى شد على قبـ,ـضته مهدئا إياه. …
بعد الانتهاء نظر الضابط بتركيز له مما أربكه قائلا
ها هتتكلم ولا ملوش لزوم ..
هتف بتوتر قائلا لا لا هتكلم ….هتكلم …
زمان يجى من ست سنين كدة فى جماعة تبع اللى بشـ,ـتغل معاهم جابوهالى وقالولى اخليها عندى واقول انى خالها وأدونى مبلغ علشان اسكت وما اتكلمش لما عرفت بالصدفة منهم انها بنت مين وهددونى لو جيبت سيرة لحد هيقــ .

ـــتلونى انا وعيلتى بس يا باشا ….
هتف الضابط بهدوء طيب ايه اللى خلاك توديها عند أهلها الحقيقين دلوقتى ….
الدنيا غليت زى ما انت شايف يا باشا وانا محتاج فلوس فقلت أوديها لأهلها و أستنفع من وراها …..
مين الأشخاص اللى حرضتك على كدة
معرفش يا بيه صدقنى أنا كنت فى شغل لما جابوهالى على اساس انى ساكن فى حارة ومحدش هيعرفها ….
ويا ترى ايه هو شغلك دة
إزدرد ريقه بتوتر وتعرق جبينه قائلا بتقطع
بشبشتغل بياض محارة.

نظر له الضابط بسخرية قائلا
يا راجل طيب أحب أقولك احنا قبـ . ــضنا على شريكك المعلم سطوحى وهو بيشترى المخډرات واعترف انك شريكه نورتنا بجد ..
وبعد مدة من الإستجوابات إنتهى التحقيق بحبس المتهم ثلاثة أيام على ذمة القضية لحين عرضها على النيابة.
غادر مصطفى وسليم وصعد كل منهم إلى سيارته وغادرا إلى الفيلا. …. .
فى منزل عمر إستيقظت لمار وبدأت تتململ في الفراش شعر بها عمر فجلس بجوارها وطالعها بإبتسامة حنونة.

فتحت عينيها فرأته يطالعها بإبتسامة فهبت ناهضة نصف جلسة قائلة
إنت تانى هو أنا مش هخلص منكم أخلص من صاحبك تطلعلى إنت. …
هتف بمرح ايوا انا تانى وتالت وعاشر وبعدين انتى تطولى إنى اقعد معاكى
زفرت بضيق قائلة يا سيدى أنا لا عاوزة أقعد معاك ولا مع غيرك سيبونى في حالى.
نظر لها بجدية .

قائلا حبيبتى أنا أخوكى أنا سندك وضهرك ومش هتخلـ,ـى عنك أبـ,ـدا احنا عملنا تحـ,ـليل وطلع ايـ,ـجابى انـ,ـتى بنت هاشم الدميرى سامعة وامك خديجة اللى ھتمــ . ــوت وتشـ,ـوفك برة. …
سألته بحذر يعنى إنت أخويا بجد مش هيجى بكرة وتقـ,ـولى إن أنا مش أخوكى واحنا مش أهـ,ـلك أرجوك قلـ,ـى الحقيقة قولى. ….
قالت ذلك ثم إنهارت في البكاء فجذبها وضمھا بين زراعـ,ـيه قائلا بدموع
لا مش هنقولك إحنا مصدقنا لقيناكى إحنا عيلتك. ..
هتفت بصړاخ أنا تعبت أوى والله وجبت آخرى مش هسـ,ـتحمل صدمات تانية.

…
ربت بحنان على شعرها قائلا لا مټخافيش يا حبيـ,ـبتى وكفاية عياط علشان البيبى وصحتك.
طالعته بإستغراب قائلة هو إنت عرفت
إبتسم لها قائلا ايوا عرفت والدنيا كلها عرفت يا ستى وانتى نايمة. ..هروح أنادي ماما ماشى. .
نظرت له بتوتر فأجابها بهدوء متقلقيش ثواني وراجـ,ـع. ….. .
خرج من الغرفة فكاد أن يصتدم بسجود التى تحـ,ـمل كوبا من العصير فقال بضجر
مش تاخدى بالك. ..
هتفت بإبتسامة مشرقة وهى تمد له كوب من عصـ,ـير الليمون قائلة
إتفضل إشرب العصير إنت أكيد تعبت النهاردة كان اللـ,ـه في عونكم.

إبتسم لها إبتسامة جعلت من قلبها طبلة تدق پعنـ,ـف فقال بمرح
مفيناش من مقالب وشغل عيال. .
هتفت مؤكدة لا لا مفهوش حاجة والله.
أخذه منها وإرتشفه منها قائلا خلاص يا ستى مصـ,ـدقك وسعى بقى أروح لماما أقولها إن جورى صحيت.
هتفت بفرح بجد طيب أنا هأدخلها واتعرف علـ,ـيها
هتف مسرعا لا مش دلوقتى الله يخليكى البـ,ـت مش حملك إستنى هدخل ماما الأول.
وافقته قائلة ماشى. ….
بعد أن أخبر عمر والدته أن لمار إستيقظت ثلـ,ـجت أطرافها وأخذت تمشي بخطوات مرتجفة حتى وصلت للغرفة فدلفت ووجدتها تجلس على السرير وتريح ظهرها للخلف.

ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
إعتدلت فور دخولها أخذتا تتطلعان إلى بعضهما البعض حتى وصلت خديجة أمامها وكورت وجهها بين يديها في عدم تصديق أن بعد كل تلك السنوات إبنتها أمام أعينها.
جذبتها ټحتضنها بشدة وسرعان ما إنفجرا في نوبة بكاء. …
هتفت خديجة پبكاء بنتى ضنايا وحشتيني يا قلب أمك ياااااه يا ما إنت كريم يا رب الحمد لله. ……
قالت ذلك ثم إنهالت عليها بوابل من القبلات إستقبلتها الأخرى بدموع فرحة فعندما إحتضنتها شعرت بأمان العالم وكذلك حينما كانت بين زراعى عمر. ….

فحمدت الله وتذكرت قوله إن مع العسر يسرا
فبعد كل تلك السنوات التى قضتها في العڈاب ان الأوان أن ترتاح فقالت پبكاء
ممماما ممماما ……….
أجابتها الأخرى پبكاء قائلة ايوا يا عمرى أمك انا أمك يا بنتى أمك.
إنتبهت على صوت شهقات بكاء فنظرت اليها وجدتها فتاة جميلة تبكى متأثرة بالمنظر فقالت ماما مين دى أختى.
سبقها عمر قائلا بمرح لا يا حبيبتى دى واحدة هبلة منعرفهاش. ….
نظرت له سجود پغضــ . ــب قائلة وإنت بارد ومستفز…
هتفت خديجة وهى تملس على شعرها بحنان قائلة بضحك دى بنت خالك سجود.

…
تقدمت منها سجود وعانقتها قائلة ألف حمدا لله على سلامتك يا جورى نورتي عيلتك وبيتك.
طالعتها بغرابة قائلة جورى مين
أجابتها بفرح جورى انتى مش دة إسمك
هزت رأسها نافية تقول لا أنا إسمى لمار ماما الله يرحمها قصدي يعنى اللى كانت أمى سمتنى كدة.
هتفت خديجة بإبتسامة مفيش مشكلة يا حبيبتى لمار حلو بردـ,ـو خليه لمار علشان تفتكرى الست اللى ربتك. .انا هخلى عمر يطلعلك بطاقة جديدة باسم ابوكى وكل حاجـ,ـة كل حاجة متشليش هم أبدا أهم حاجة تقعدى جنبنا علطول. ….

.
هتف عمر بمرح يلا يا قوم أنا جعان ولمورة كمان جعانة والنـ,ـونو زمانه پيصرخ ويقول واء واء ننة. …
إنفجر الجميع عليه ضحكا ثم هتفت سجود
خليكى يا عمتى وانا هروح أحط الاكل على السفرة. .
قالت ذلك ثم إنسحبت من بينهم وبقى عمر وخديجة يتحـ,ـدثان إلى لمار التى سرعان ما إندمجت معهم. …..
خرجت ندى من الحمام وهى تستعد للنوم وما إن خرجت ورأت مصطفى الذى دلف فأسرعت إليه قائلة عملتو إيه يا مصطفى
إبتسم لها قائلا متقلقيش خد جزائه ..
ثم أكمل بمرح دة خد حتة علقة من سليم إيه مقولكـ,ـيش.

..
ضحكت برقة قائلة أحسن يستاهل. …ااه
أنت بخفوت حينما جذبها على حين غرة من خصرها ناحيته قائلا بخـ . بث
بس إيه الحلاوة دى يا ندوش مفناش من كدة. ….
إبتسمت بخفوت قائلة بخجل
مصطفى الله. …
حملها فجأة قائلا بلا مصطفى بلا بتاع وبعدين في عقـ,ـاپ بتاع المستشفى وبتاع البسين انا محوش كل دة وهيطلع على عينك.
سألته ببراءة إنت هتضــ . ـربنى
ضحك عليها عاليا وهو يقول اه هضــ . ـربك بس ضړب من نوع خاص. ..
هتفت بضعف مصطفى ممممم. ..

صمتت حينما أسر شفتيها بشفتيه وسار بها ناحية الفراش ليريها بعضا من عشقه المكنون لها. ……
فتح الباب ودلف ثم أغلقه بهدوء فور دخوله وتوجه ناحية فراشها وجدها غافية.
إبتسم بخفوت وتقدم بحذر منها وجلس إلى جوارها ثم أخذ يتطلع لها بحب شديد لا يعرف متى بدأ
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد

رفع أصابعه يبعد تلك الخصلات التى تزعجها أثناء نومها ثم أخذ يمرر إصبعيه على وجنتها الناعمة حتى إسـ,ـتقرت عند شفتيها فأهتز قلبه پعنــ . ــف عند تذكره لتقبيلها في المرات الماضية ولكنه فاق عندما وجدها تتحرك پعنـ,ـف إستغربه هو اما هى فكانت تعتقد أن ذلك المدعو خالها ويقوم بالإعـ,ـتداء عليها مجددا صړخت بفزع فقلق الآخر وضمھا إليه قائلا بهدوء اهدى. ..هشششش أنا سليم اهدى يا ورد.
إلا انه لم يهدأ إرتجافها فهتف وهو يربت على وجنتها برفق ورد ورد فتحى عيونك. .بصيلى. ..

توقفت تدريجيا حينما بدأت تستوعب صوته ففتحت عينيها ورأته أمامها فألقت بنفسها بين زراعى سليم تبكى بقوة.
ضمھا بحنان وأخذ يربت على ظهرها قائلا
بس خلاص مفيش حاجة متقلقيش. …..
هتفت پبكاء وهى تندثر فيه أكثر
سليم خخخخالى كان عاوز كان أاا …
جز على أسنانه بغيظ وڠضب قائلا
متجبيش سيرة الحقېر دة تانى دة مش خالك سامعة
نظرت له بعينيها الدامعة تقول أومال هو مين
أجابها بإمتعاض دة واحد ندل ومتسأليش عنه تانى. .
أجابته بخفوت حاضر. ….

.
إستقرت مرة أخرى بين زراعيه وأغمضت عينيها مرة أخرى حتى غفلت. …
نظر لها مبتسما ثم اراح جسدها للخلف وكان سينهض لولا تشبثها بقميصه بقوة فأحتار فيما عليه فعله.
مسكت يده فجأة وأحتضنتها بقوة قائلة بنوم
سليم خليك ما تمشيش. ..
وبسرعة هو لب ندائها حيث تمدد جوارها وسحبها لتستقر بين زراعيه وأغلق عينيه وعلى وجهه إبتسامة بلهاء.
فى اليوم التالى كان مراد يسير بتوتر جيئة وذهابا في مكتب عمر يرتب أفكاره ويحضر ما سيقول …
تبخر كل ذلك فور دلوف عمر الذى ما إن رآه نظر له بجمود.

…
هتف مراد بتوتر إزيك يا عمر
أجابه بإقتضاب أهلا. ثم جلس على مكتبه ومسك إحدى ملفات القواضـ,ـى التـ,ـى لديه.
تحدث مراد قائلا المفروض هنطلع عملية النهاردة إنت مستعد
نظر له بسخرية قائلا اه مستعد شوف نفسك بقى مستعد ولا لا
ضړب مراد بقبـ . ــضته على المكتب هادرا پعنــ . ــف
بطل إسلوبك دة يا عمر. .
هتف ببرود إسلوب إيه دة مش فاهمك. .
صاح قائلا يا أخى بتحاسبنى على إيه مكنتش أعرف مكنتش. ..
وقف قبالته وصاح پعنــ . ــف إنت عارف كويس عملت إيه فتسكت خالص.

نفى قائلا لا مش هسكت لان لو فى حد هيتعاقب مش انا لوحدى إنت مشترك معايا.
هتف پألم فى دى عندك حق بس أنا هصلح كل حاجة فى حياتها وأولهم إنت.
نظر له بتحدى قائلا مش من حقك دى مراتى وأقدر أخدها في أى وقت بس انا سايبها علـ,ـشان متتـ,ـعبش لحد ما أصلح اللى عملته.
إغتاظ من بروده فقام بلكمه پعنــ . ــف قائلا
طيب ورينى هتعمل دة إزاى. ..
نهض مبتسما لصديقه قائلا انا هسـ,ـيبك دلوقتى واعدى عليك على معاد العملية يا صاحبى .

قال ذلك ثم خرج من المكتب تاركا عمر يغلى ڠضـ,ـبا وغيظا. ..
تململت فى الفراش وإبتسمت وهى تحتضن ذلك الدفـ,ـئ الذي يتسرب اليها وأصدرت همهمات تدل على سعادتها بالقرب من ذلك المصدر أما هو كان متيقظا منذ وقت يتأملها كان يود الرحيل قبل أن تستيقظ ولكنها متشبثة به فأسند ظهره على الفراش يراقبها بإعجاب شديد. ..
فتحت عينيها وأخذت تتمطأ قائلة بإبتسامة واسعة
أما حلم جميل بشكل هيييح. …
صړخت بفزع حينما نظرت إلى جانبها ورأته ممدد إلى جوارها إبتعـ,ـدت إلى آخر الفـ,ـراش قائلـ,ـة هو. …هو إنت بتعمل إيه هنا
هتف بجمود أبدا كنت نايم. .

رددت ببلاهة اه كنت نايم. ……نعععععم
قالتها بحدة حينما إستوعبت معنى كلماته فنظرت له بأعيـ,ـن متسعة قائلة
بتقول إيه يعنى إيه كنت نايـ,ـم دى يا مصيبتى ولما يشوفوك هنا هيقولوا إيه
هتف بضجر سيادتك ناسيـ,ـة إنك مراتى ولا إيه
هتفت بخجل وتوتر اه لا قصـ,ـدي يعنى. ..
قاطعها قائلا عارف عارف هتقـ,ـولى إيه بس انا جاوبتك على سؤالك.
ثم هتف بخـ . بث وبعدين أنا نمـ,ـت هنا بسببك.
نظرت له بعدم فهم فأكمل بخـ,ـبث أصل سيادتك كنتي متشعبطة فيا طول الليل ومتسبنيش يا سليم ومش عارف إيه. ….

إتسعت عينيها بعدم تصـ,ـديق قائلة أنا انا قلت كدة. ..
أومأ مؤكدا وهو يقول شوفتى بقى إنك ظلــ . ــمانى إزاى
إلتمع الدمع في عينيها قائلة
أنا. ..أنا آسفة مكنتش عارفة بعمل إيه
مش هتتكرر تانى. ….
أظلــ . ــمت عينيه پغضــ . ــب مرة واحدة ثم جذبها من زراعها قائلا وبعدين إنتي إزاى متقوليليش على الحقېـ,ـر دة ها مين أولى أنا ولا مصطفى ما تردى هو أنا هكلم نفسى كتير. ….
هتفت پتألم أااا إنت مكنتش موجود ولما قلت لندى كان مصطفى هنا. ….
هزها پعنــ .

ــف قائلا تقومى تلغى وجودى وأكون آخر واحد يعرف عارفة لو حصلت حاجة زى دى ومقـ,ـولتيش هعمل فيكى إيه
هتفت بحزن ما أ
خليكى فاكرة كل ما هتغلطى هيكون دة العقاپ وأنا نفسى بصراحة تغلطى. …..
شهقت بخجل فور سماعها لوقاحته فنظرت أرضا وأخذت تفرك يديها بتوتر بالغ فنهض مسـ,ـرعا يقول يلا قومى غيرى هدومك علشان تنزلى تفطرى. …..
قال ذلك ثم رحل إلى غرفته بعد أن دقت أجراس الخطړ فكاد أن يتمادى معها ولكنه إنتبـ,ـه لذلك فى آخر لحظة. ……..

أما هى أخذت تحدق في إثره پصدمة من أفعاله وسرعان ما إبتسمت بهيام وتنهدت بحـ,ـب قائلة بحبه يا ناس بحبه أوى. ..
قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام لتغتسل. ..
ذهب عمر ومراد إلى العملية ونجحوا في المداهمة وقبـ . ــضوا على العناصر الإجرامية والأطـ,ـفال اللذين يتاجروا بهم أعادوهم إلى
إسرهم.
مرت الأيام سريعا حيث إستمر ڠضـ,ـب عمر من مراد وما فعله بشقيقته .
إستعادت لمار عافيتها وسط عائلتها التـ,ـى شكرت الله كثيرا عليها. ….
سليم كان حبه لورد يزداد يوما بعد يوم وكان يحزن لنفورها منه لا يعلم إنه خجلا وليـ,ـس كرها.

كانت هايدي تحقد على مصطفى ونـ,ـدى وعلاقتهما التى إذدات متانة بينهم.
ميس كانت تستشيط ڠضبا عندما تلاحظ نظرات سليم لورد. ……………………….
بعد مرور شهر من تلك الأحداث فى فيلا الداغر حيث كان الجمـ,ـيع يتناول وجبة العـ,ـشاء فى جو أسرى قاطعه دلوف مراد وبصحبته أحد العساكر قائلا
السلام عليكم.
ثم وقف قبالة حامد الداغر قائلا حضرتك مطلوب القبـ . ــض عليك پتهمة إستخدام نفوذك ومنصبك في أعمال مشپوهة

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى