حاول تثبيتها وهو مذهول من تحولها فقال بحدة بس إسكتى فيه إيه ماكنتى كويسة دلوقتي إتحولتى ليه
أخذت تضــ . ـربه في صدره قائلة يا برودك وكمان مش عارف.
كتف يديها بحدة قائلا قلت إهدى وأسمعى. ..
نفضت يديها ثم جلست على الأريكة ووضعت يديها على وجهها وأخذت تبكى ..
زفر بضيق ومسح على وجهه بنفاذ صبر ثم توجه ناحيتها وجلس إلى جوارها قائلا
حصل إيه ممكن أفهم أنا مش فاهمك الصراحة.
نظرت له بدموع قائلة عاوز تعرف ليه فى إنى مش قادرة أقعد في المكان اللى إتعذبت وأتهنت فيه مش قادرة كل ذكرى بتعدى قدامى وكأنها حاصلة فعلا دلوقتى مش بإيدى مش بإيدى وانت السبب.
وضع يده على زراعها بحذر ولكنها إبتعدت على الفور فقال بضيق ممكن تهدى طيب
طيب ما أنا أعتزرت وقلنا هنبتدى صفحة جديدة إيه اللى خلاكى تغيرى كلامك
لم ترد عليه وإنما أشاحت ببصرها بعيدا فضايقه كثيرا فقام بمسك زراعها بقوة قائلا
بقولك ايه لما أكلمك تردى عليا سامعة ولا لا
قوست شفتيها قائلة پألم إيدك وجعتنى. .
أنزل يده بسرعة ماسحا على وجهه وهو يستغفر ربه بسره كى يهدأ.
نظر لها بهدوء قائلا أنا آسف مقصدش بس انتى اللى بتعصبينى بافعالك الچنونية دى الصراحة.
هتفت بإستنكار مين دى اللى مچنونة إن شاء الله
هتف بضجر أمى المچنونة إرتحتى كدة هى هرمونات الحمل دى هتيجى على دماغى ولا إيه
قومى غيرى فستانك دة.
تراجعت پخوف قائلة ليه
هتف بسخرية مټخافيش مش هاكلك علشان بس ترتاحى والبيبى كمان هتقعدى متكتفة بيه كتير.
هتفت بخفوت طيب اطلع برة. .
نظر لها بدهشة قائلا نعم يا أختى. !
بصى يا لمار أنا جبت آخرى معاكى وللصبر حدود. يعنى إيه اطلع برة دى كمان
إقصرى الشړ وقومي.
هتفت بعناد لا . وبعدين أنا مش هقعد هنا كمان.
هتف بإستنكار أومال هتقعدى فين سيادتك
هتفت بخفوت هقعد عند طنط أمينة.
هتف بحدة نعم يا روح أمك
صاحت بضيق إيه أمك دى
صاح پغضــ . ــب ما إنتي كلامك عاوز يتظبط .
هتفت پبكاء مليش دعوة أنا عاوزة طنط أمينة.
نظر للأعلى هاتفا بنفاذ صبر
استغفر الله العظيم يا رب. ..
ثم نظر لها قائلا حاضر هتزفت أجيبها بطلى واسكتى.
قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه اما هى بعد خروجه إبتسمت بخـ . بث قائلة
واحد صفر ولسة اللى جاى أحلى يا حضرة الظابط. أما أقوم أغير هدومى قبل ما ييجى.
ذهب خلسة لغرفة والدته التى أتت للتو فطرق الباب ففتحته وصدمت حينما وجدته أمامها فقالت بقلق
مالك يا مراد فى إيه لمار حصلها حاجة
جز على أسنانه بغيظ قائلا ممكن تيجى معايا بهدوء الهانم بټعيط مش راضية تسكت وقال إيه عاوزة طنط أمينة ….
كتمت ضحكها قائلة ماشى هروح معاك. ..
توجهت معه إلى جناحه ودلفوا إلى الداخل فوجدوها قد غيرت ملابسها إلى بيجامة واسعة بأكمام تلائمها وتجمع شعرها على جانب واحد.
ما إن رأتها لمار ركضت ناحيتها وهتفت بدموع خدينى معاكى يا طنط ابنك متوحش مش عاوزة أقعد معاه …..
إقترب منها پغضــ . ــب فأختبأت خلف أمينة فقال پغضــ . ــب ليه يا أختى كخة ولا كخة
ثم حدث والدته قولى حاجة يا أمى بدل ما أرتكب فيها جناية.
ضحكت بخفوت قائلة إهدى يا ابنى بس.
ثم توجهت للمار وحدثتها بهدوء
وانتى يا حبيبتى ليه مش عاوزة تقعدى هنا
هتفت بخفوت علشان.
..علشان أفتكرت كل اللى عمله ابنك فيا خدينى من هنا ارجوكى يا طنط.
ربتت على ظهرها قائلة خلاص يا حبيبتى حاضر بس بلاش زعل علشان البيبى.
هتف بإعتراض إيه حاضر دى كمان انتو هتجننونى.
إبتسمت والدته قائلة سلامتك من الجنان يا حضرة الظابط.
بس هاخدها معايا إنت مش شايف حالتها عاملة إيه
هتف بإستنكار هو انتى مش واخدة بالك إن الليلة فرحنا والمفروض تبات معايا تقومى تقوليلى هاخدها ولما يشوفوها الصبح عندك منظر أمى هيبقى إيه ساعتها
ضحكت قائلة بعبث متخافش يا حضرة الظابط محدش هيقول عليك حاجة أومال اللى فى بطنها دة جه من فراغ.
إحمرت لمار خجلا حينما فهمت تلميحاتهم ونظرت أرضا. .
تحدثت أمينة بهدوء يلا يا بنتى.
مشت معها قائلة حاضر يا طنط. ….
وقف قبالتها هاتفا بإعتراض وهتخرجى كدة إن شاء الله إنتي ناسية إن ابن عمى معايا في البيت
تدخلت والدته قائلة متخافش مش هيشوفها هو إيه اللى هيجيبه ناحية جناحك بس يلا يا لمار.
خرجت لمار برفقة أمينة إلى غرفتها ودلفتا إلى الداخل فضحكت قائلة
هههههه منظره يفطس ضحك. …والله جه اليوم اللي أشوفك فيه متشحتف يا مراد. .
يلا يا حبيبتى علشان تنامي وترتاحى يا حبيبتى.
هتفت بإبتسامة حاضر. ….
نامت إلى جوارها وتركت الضوء مفتوح ونظرت لها وجدتها تلتف بالغطاء فقالت بضحك لسة برضو ما بطلتيش شغل العيال دة
قطبت حاجبيها بضيق وذمت شفتيها قائلة
متعودتش غير على كدة. ..
أردفت بحنان براحتك يا حبيبتى يلا تصبحى على خير.
هتفت بهدوء وانتى من أهله. ..
أما عند مراد بعد أن بدل ملابسه جلس بضيق على الفراش ثم هتف پغضــ . ــب وغيظ
ماشي يا لمار ماشى بقى أنا يتعمل فيا كدة
كله من قرك الفقر يا عمر بس أشوفك إن ما طلعته عليك. …..
قال ذلك ثم تمدد بغيظ وحاول أن يغلق عينيه ولكنه مازال يغلى ڠضبا فنهض إلى غرفة الرياضة ليفرغ غضــ .
ــبه فيها ………
في غرفة مصطفى كان مصطفى يتسطح على الفراش يتابع بعض الاعمال من حاسوبه فخرجت ندى من الحمام فوجدته هكذا فجزت على أسنانها بغيظ ثم توجهت للدولاب وسحبت منه غطاء وإتجهت إلى الأريكة وتمددت عليها تحت أنظار مصطفى المندهشة فقال ندى بتعملى إيه عندك
أجابته بضجر زى ما إنت شايف هنام.
إعتدل في مجلسه قائلا وهتنامى عندك ليه
أجابته ببرود إنت دلوقتى قاعد على السرير وأكيد هتنام عندك فأنا مش هزعجك.
هتف بحدة ندى. ..
إنتفضت في مكانها إثر صوته العالى فهتف پغضــ . ــب تعالى هنا.
توجهت له وهى تنظر أرضا فمسك يدها وأجلسها برفق وقام برفع وجهها ناحيته ففوجئ بدموعها الملتمعة في عينيها فسألها بقلق ندى مالك
أجابته بصوت متحشرج مفيش. .
هتف بسخرية يا سلام أومال إيه الدموع دى
مسح دموعها برفق ثم سحبها ناحيته وأحتضنها قائلا برفق ندى حبيبتى مالك
إنفجرت باكية وهى تقول علشان علشان إنت زعلان منى
وأنا عملت كل حاجة علشان تسامحنى بس إنت مش راضى.
…
ربت على ظهرها بحنان قائلا طيب ممكن تهدى وتبطلى عياط وتسمعينى
هزت رأسها بموافقة فقال على فكرة أنا سامحتك من زمان بس كنت بقسى عليكى ساعات علشان تعرفى تثقى فيا
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
كلامك وجعنى أوى يا ندى بس أنا عديته ويا ستى خلاص مفيش عقاپ تانى فكى التكشيرة دى بقى .
هتفت بفرح يعنى خلاص مش زعلان منى
هز رأسه نافيا وهو يقول لا مش زعلان من قمرى لا أنا اللى زعلان دلوقتى علشان حبيبة قلبي زعلانة وعلشان أثبتلك إنى مش زعلان هثبتلك حالا. ….
صباحا كانت سجود تعد الإفطار وعلى وجهها ابتسامة مشرقة وهى لا تصدق إنها أخيرا ستنال ما تتمناه. …….
صړخت بفزع حينما تحدث فجأة بصوت عال
صباح الخير .
نظرت له بحنق قائلة حرام عليك خضتنى كح أعطس اعمل أى إنذار.
ضحك قائلا المرة الجاية هبقى أرن الجرس.
ثم قال بمكر بس إيه صاحية رايقة كدة سبحان الله اللى يشوفك امبارح ميشوفكيش النهاردة بتتحولى تحول فظيع.
نظرت للأرض بخجل قائلة أاااا هروح أشوف عمتى.
هتف بمرح لا وكمان بتتكسفى لا كدة كتير الصراحة فين الراجل اللى جواكى ما تطلعيه.
نظرت له پغضــ .
ــب قائلة بقولك إيه يا جدع إنت أنا ساكتالك من الصبح بطل تلطيش فيا
ضحك بسخرية قائلا هو دة الكلام. طمنتينى عليكى.
نفخت أوداجها بغيظ وتخطته أما هو إلتقط إحدى قطع الخيار من أمامه ووضعها في فمه وأخذ يتابعها بتسلية.
دلفت إلى غرفة عمتها قائلة
صباح الخير يا عمتو.
نظرت لها خديجة قائلة صباح النور يا حبيبتى مالك مبوزة ليه على الصبح.
هتفت بضيق ابنك. …
ضغطت على رأسها بنفاذ صبر دلالة على بداية يوم جديد من الشجــ .
ــار بينهم الذى لا ينتهى قائلة
عملك إيه أنا مش عارفة ازاى هتكملوا مع بعض وانتوا على البر كدة هتاكلوا بعض.
تعالى قدامى نشوف عمر عمل إيه
خرجن للخارج ووجدوا عمر يجلس على الطاولة بإنتظارهم قائلا
صباح الخير يا ماما تعالى افطرى شكل بنت اخوكى نفسها مفتوحة النهاردة وحضرتلك وليمة ما شاء الله.
ضحكت قائلة تسلم أديها حبيبة قلبى.
هتف بمرح سيدي يا سيدى على الرضا اللى على الصبح دة.
ثم بدأوا بتناول الطعام فهتف عمر
ها يا ماما مقولتيش إيه رأيك في موضوع إمبارح ها أظن دلوقتى قاعدين في بيتنا أهو.
هتجوزينى سجود امتى
وما إن انتهى من كلامه كان كل ما بفم سجود قد بصقته عليه. …
هتف بتقزز إيه دة هو أنا المزبلة بتاعتك الله يقرفك.
ضحكت خديجة قائلة ما إنت تستاهل الصراحة ما إنت بتجيب سيرة الموضوع دة وهى يا بتاكل يا بتشرب. …
هتف بغيظ أنا اللى استاهل جبته لنفسى.
شكلها جنازة مش جوازة. ….خلاص أنا صرفت نظر عن الجوازة دى هشوفلى واحدة تانية. ..
وما إن انتهى من كلماته وجدوا سجود قد سقطت أرضا غائبة عن الوعى. .
نهض بسرعة والخۏف يتآكله بداخله أخذ يربت على وجنتها بقوة قائلا بقلق
سجود. …سجود فوقى. …..
هتفت خديجة بقلق شيلها يا عمر وډخلها جوة بسرعة. …
أذعن لطلب والدته وقام بحملها إلى غرفتها ثم مددها فاتت والدته من خلفه وهى تحمل زجاجة العطر في يدها قائلة عمر أطلع هفوقها.
هتف بجدية يعنى مش محتاجة دكتور
هزت رأسها برفض قائلة لا لا مفيش داعى.
خرج عمر وهو يسلط نظراته عليها حتى أغلق الباب.
بعد محاولات من إيقاظها زفرت بإرتياح قائلة
أخيرا صحيتى حمدا لله على سلامتك.
هتفت سجود بدموع هو.
…هو مش هيتجوزنى صح
هتفت بغيظ أه يا بنت المجانين يعنى توقعى قلبى علشان فى الآخر تسألينى سؤال زى دة مش عارفة أعمل فيكى إيه
هتفت پبكاء مقررة أن تفصح عما بداخلها
أنا. ….أنا بحبه يا عمتو بحبه اوى. ….
أشفقت عليها قائلة حبيبتى خلاص بطلى عياط هجوزهولك ڠصب عنه. ..بطلى بقى. .
بالخارج كان قلبه يتراقص فرحا على أنغام العشق حينما سمع إعترافها بحبها له.
إبتسم بخفوت فتلك سليطة اللسان تحبه .
بالداخل أشارت خديجة لسجود بالصمت وتوجهوا ناحية الباب وسط تعحبها ولكنه ذهب أدراج الرياح حينما فتحت خديجة الباب ووجدوا عمر فى وجههم.
أخذ ينظر يمينا ويسارا في إرتباك ملحوظ ثم حك برأسه قائلا بحرج
احم. .إنتي كويسة دلوقتى.
أجابته بتوتر اه الحمد لله كويسة.
تنهد براحة قائلا طيب الحمد لله.
هتفت خديجة بخـ . بث متقلقش يا عمر هي كويسة مش لمعت الأكر بردو
هتفت سجود بتعجب يعنى إيه لمع الأكر دى يا عمتو
ضحكت قائلة لا ما تخديش في بالك يا روح عمتو. يلا دلوقتى علشان نفطر.
لحقهم عمر وهو يشعر بالغيظ من والدته فجلس يأكل بصمت .
هتفت بجدية عمر إبقى تعالى بدري علشان نروح نشوف أختك.
أجابها بهدوء حاضر يا أمى..
كان يجلس قبالتها يتأملها وهى غافية يبتسم بعدم تصديق فمن يظن أن شخصا مثله يقع في الحب فحصونه إنهارت أمامها حينما غزتها هى وإنتضرت ورفع هو الراية البيضاء مستسلما لذلك الحب أن يغزوه وبإرادته.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
إستيقظت من نومها وفتحت عينيها وما إن وجدته أمامها كادت أن تطلق صړخة عالية لولا يديه التى وضعها على فمها. ………
هتف بحدة إيه فى إيه هو أنا هاكلك أخرسى.
أبعدت يديه قائلة إنت. ..إنت. …جيت هنا إزاى قصدي يعنى ليه
هتف بسخرية جاى أقول لمراتى صباحية مباركة يا عروسة.
هتفت بتوتر طيب.
.طيب امشى طنط أمينة لتيجى تشوفك.
هتف بسخرية طيب وما تشوفنى. بصى بقولك إيه متختبريش صبرى أحسنلك يا إما تتعدلى وتظبطى كدة يا إما هشوفلى تصرف تانى معاكى وقد أعزر من أنذر.
ثم هتف بخـ . بث ودلوقتى بقى إسمحيلى أصبح عليكى. ……
إستيقظ قبلها فوجدها غافية فإبتسم لها بعشق ثم قبلها في جبينها بهدوء ونهض ودلف للحمام.
بعد مدة خرج وجدها متيقظة فإبتسم لها قائلا أحلى صباح على احلى ورد. مبروك يا حبيبتى.
عضت على شفتيها بحرج قائلة بصوت خاڤت صباح الخير .الله يبارك فيك
هتف بمرح يلا قومى يا كسلانة …
نهضت بخجل شديد أمامه وتوجهت للحمام
وبعد مدة خرجت وهى مرتدية عباءة وردية مطرزة جميلة للغاية. …
عندما رآها أطلق صفيرا عاليا وهو يقول بعبث إيه القمر دة عندنا القمر بحاله في البيت.
ڼهرته بخجل سليم.
هتف بصدق قلب وروح سليم. …يلا اجهزى علشان الجماعة جايين يباركولك. ….
هزت رأسها بموافقة وذهبت لتكمل زينتها. .
ليلا فى فيلا فريد المنشاوى أتت خديجة لترى إبنتها فرحبوا بهم ترحاب شديد.
أتت لمار وأحتضنتها والدتها وسلمت على أخيها وسجود وأخذوا يتسامرون.
إنسحبت فاطمة بهدوء لغرفتها فهى لا تحب وجود لمار منذ البداية.
بينما كان مراد يغلى غيظا وعندما حدثه عمر وأخذ يمرح معه أذداد غضــ . ــبه فأتت له فكرة خبيثة فقال
عمر تعال برة معايا عاوزك في موضوع في الشغل.
نهض عمر غافلا عن نواياه قائلا
ماشى يلا بينا.
خرجوا وتوجهوا إلى ناحية المسبح وكاد عمر أن يتحدث إلا إنه فوجئ بلكمة قوية أوقعته أرضا فنهض وهو يضع يده موضع اللكمة فقال بعتاب والم
إيه اللى إنت هببته دة هزار بايخ على فكرة.
..اااااااه
إلا انه فاجئه بأخرى فهتف بتذمر
لا بقى كدة كتير فيه إيه
هتف پغضــ . ــب وغيظ ما أنا لازم أفش خلقى في حد يا فيك يا فى أختك اللي متلقحة جوة دى. فأختار إنت بقى. ..
نظر له بدهشة قائلا إنت عاوز ټضــ . ـرب لمار
هتف بغيظ وأكسر رقبتها كمان. …
هتف عمر بجدية وټهديد طيب إبقى فكر تعملها حاجة كدة.
أشاح بيده بلا مبالاة يا شيخ اتلهى. ..
قال ذلك ثم جلس على أحد المقاعد والضيق بادى على وجهه.
جلس إلى جواره قائلا بمرح مالك يا عريس هو فى عريس يبقى مبوز كدة
ألحق نفسى يعنى
زفر بضيق قائلا بقولك إيه يا تتكلم جد يا تخرس خالص.
تحدث بجدية يا عم مالك قلقتنى
هتف بضيق أختك. ..
سأله بحذر مالها
زفر بضيق ثم قص عليه كل ما فعلته وما إن
إنتهى حاول أن يكبح ضحكه ولكنه لم يستطع فأخذ يقهقه عاليا حتى أحمر وجهه وأدمعت عيناه.
نظر له بغيظ قائلا عجبتك أوى يا أخويا
هتف بضحك هههههه بجد هههههه مش قادر هههههه هى عملت كل دة
البت دى عاوزة وسام من الداخلية كأول حد يمد أيده عليك هههههه. …..لا دا أنا لازملى قعدة معاها عملتها ازاى الجاحدة دى !!!
جز على أسنانه پعنــ . ــف قائلا پغضــ . ــب مكتوم
عمر عدى ليلتك على خير. ….
صمت قائلا أمرك يا كبير. …
فكر قليلا ثم قال تعالى نلعب ملاكمة.
نظر له پذعر قائلا إيه لا لا أنا بقول خليها مرة تانية.
نظر له بسخرية قائلا إيه خاېف ولا إيه
هتف بتلعثم هه لا لا أبدا. ….
أردف ببرود طيب يلا قدامى.
اه ماشى. ثم هتف بصوت خاڤت ربنا على الظالم والمفترى.
هتف بحدة بتقول إيه يا زفت
أجابه بنفى ما بقولش ما بقولش يلا. ..
بعد بعض الوقت إنقضت الأمسية ورحلوا إلى المنزل. ..
بعد مرور إسبوع كانت ورد تجلس مع سليم على أحد الشواطئ في فرنسا.
هتفت بحماس الله المكان حلو أوى هنا يا سليم.
ضحك قائلا مش قولتلك هيعجبك.
هتفت بتذمر بس برضو هنروح إسكندرية.
قهقه عاليا وهو يقول ما بتنسيش حاجة إنتي. حاضر يا ستى.
نظرت له بحب قائلة شكرآ أوى يا سليم.
نظر لها بإنتباه قائلا بتشكرينى على إيه
هتفت بهدوء لأنك خليتنى أشوف سميحة وكمان اللى عملته معاها إنك توفرلها حياة كريمة هى وأمها رغم اللى عملته فيا بجد شكرآ.
ضــ . ـربها بخفة على رأسها قائلا بتشكرينى على إيه يا هبلة. دى أقل حاجة ممكن أعملها لحد غالى عليكى . وبعدين إحنا هنقضيها شكرانيات ورانا مصالح إحنا. ..
نظرت له بعدم فهم قائلة مصالح إيه
حملها على حين غرة متوجها بها إلى الفندق قائلا بعبث لما نروح هتعرفى.
شهقت بخجل قائلة سليم بطل ونزلنى.
…
لم يرد عليها وإنما أخذت ضحكاته تعلو عليها.
كان يسير بغرفته پغضــ . ــب شديد من أفعالها فهى منذ ذلك الزفاف وهى تنام إلى جوار والدته متجاهلة إياه وكأنه غير موجود.
لقد طفح الكيل إلى هنا وكفى سيريها من مراد فهى ولا بد إنها نست وجهه الآخر. لذلك خرج مسرعا إلى غرفة والدته كى يجلبها عنوة ويحدث ما يحدث.
كانت والدته بالحمام بينما هى كانت تأكل بعض السندويتشات بنهم وبإستمتاع شديد وما إن رفعت وجهها ووجدته أمامها هتفت پذعر ممممراد. .
أجابها بسخرية أيوا مراد اللى قاعدة تلغى هنا ولا على بالك.
هتفت بإعتراض إيه تلغى دى ! من فضلك أنا ما اسمحلكش.
أجابها بعدم إكتراث بلا تسمحى بلا ما تسمحيش. قومى زى الشاطرة كدة قدامى على جناحنا.
هتفت پخوف لا لا أنا عاوزة أقعد هنا.
ضيق عينيه بتوعد قائلا بقى كدة. انتى اللى جبتيه لنفسك.
قال ذلك ثم توجه ناحيتها وحملها رغما عنها فصړخت قائلة إلحقينى يا طنط أمينة.
خرجت أمينة على صړاخها وحينما وجدته يحملها هتفت بدهشة مراد إنت رايح بيها فين
نظر لها بغيظ قائلا إيه يا أمى هو إنتي اللى متجوزاها ولا أنا
ضحكت بخفوت قائلة احم لا طبعا إنت يا حبيبي.
هتف بضيق يبقى خلاص تسيبينى أتصرف معاها زى ما أنا عاوز.
هتفت لمار برجاء خلينى معاكى هنا بالله عليكى.
هتف پغضــ . ــب أخافها إنتي تخرسى خالص ما اسمعش نفسك.
ثم وجه حديثه لوالدته قائلا تصبحى على خير يا أمى.
هتفت بتحذير وانت من أهله. براحة عليها.
هتف بسخرية متقلقيش في عينى.
قال ذلك ثم خرج بها من غرفة والدته وتوجه إلى جناحه وما إن دلف غرفتهما أنزلها برفق فذهبت وجلست على آخر الأريكة تجنبا لأى رد فعل يصدر منه .
أما هو نظر لها مطولا ثم هتف بخفوت
استعنا على الشقى بالله.
جلس إلى جوارها وهتف بهدوء مغاير
ممكن أعرف إيه اخرة اللى بتعمليه دة
هتفت بتلعثم أاااا أنا أنا ما بعملش حاجة. ….
هتف بإستنكار يا سلام. انتى هتستعبطى.
ماشي يا لمار شوفى بقى يا حلوة مرواح عند أمى وتباتى عندها تانى مفيش سامعة ولا لا.
هزت رأسها بموافقة پخوف منه فتحدث پغضــ . ــب عاوز اسمعها منك.
إنتفضت على صراخه قائلة بدموع
حاضر. ..حاضر. …..
زفر بضيق لانه استخدم العڼف معها فتدارك نفسه قائلا بتعيطى ليه
أجابته پبكاء علشان خاېفة منك.
…
لمست كلماتها قلبه فأحتضنها بقوة رابتا على ظهرها بحنان قائلا
خلاص إهدى أنا آسف. ……..
بعد فترة إنتشلها من بين زراعيه برفق ونظر لها قائلا خلاص هديتى. ..
هزت رأسها بموافقة فأكمل بمزاح
عامل إيه ابن الكلـ. .ب اللى جوة دة
إمتعضت ملامحها قائلة بضيق إيه اللى إنت بتقوله دة ما تشتمش ابنى. ..
ضحك قائلا هههههه ماشى يا ستى يلا قومى بقى علشان تنامي. …
نظرت له بتوتر قائلة ها. .
هتف بصرامة ها إيه يلا إنتي لسة هتفكرى.
أشارت بيدها للأريكة قائلة بتلعثم أاااا انا أنا هنام هنا.
جز على أسنانه وإبتسم لها إبتسامة صفراء قائلا لمار حبيبتى إقصرى الشړ ويلا. …
نهضت وتوجهت للفراش وتمددت بحذر ثم فعلت عادتها تحت أنظاره المذهولة فقال بدهشة إنتي بتعملى إيه
أجابته من تحت الغطاء هنام. ..
أردف بسخرية تصدقى كنت فاكرك هتطبخى ما أنا عارف إنك هتنامى بس ليه متكلفتة بالغطا بالشكل دة دة حتى الدنيا حر.
أجابته بضيق ما أنا لو قلتلك على السبب هتضحك عليا زى طنط أمينة. .
أردف بفضول لا مش هضحك بس قولى.
رفعت الغطاء من على وجهها ونظرت له قائلة علشان. …علشان العفريت ما يسحبنيش من رجلى ولا أديا.
فرغ فاهه پصدمة وعدم تصديق وما إن إستوعب ما قالته إنفجر ضاحكا عليها بشدة. .
هتفت بتذمر شفت. ….شفت أديك ضحكت أهو. ….
هتف بين قهقهته ههههه آسف آسف ههههه بس بصراحة حاسس إنى قدام عيلة صغيرة مش عارف إزاى كام شهر وهتبقى أم. …
زفرت بضيق ثم سحبت الغطاء على
وجهها ولم ترد عليه.
توقف عن الضحك عندما رأى ضيقها الواضح منه إبتسم بخفوت ثم تمدد إلى جوارها وأحتضنها فشهقت قائلة
إنت بتعمل إيه مكلـ. .بش فيا كدة ليه
أجابها بخـ . بث أصل فى حرامى عاوز يهرب بس على مين أنا متبت فيه أهو.
هتفت بضيق أوووف. ….
هتف ببرود حاسبى لا يطقلك عرق. .
ثم هتف ببراءة وبعدين أنا مش حاضنك إنتي أنا عاوز أحــ . ــضن ابنى.
هتفت بسخرية يا سلام.
هتف بضيق وحياة عبد السلام. بقولك إيه نامى بدل ما انتى قالبة على ثقالة أخوكى كدة.
هتفت بإعتراض ماله أخويا إن شاء الله
أجابها بضجر زى الفل اتخمدى أنا اللى جبته لنفسى. بت ما لكيش في ريحة الرومانسية نامى ربنا يهديكى.
قال ذلك ثم أغمض عينيه اما هى إنتظرت لدقائق ثم حاولت أن تبتعد إلا إنه قال
متحاوليش نامى أحسنلك. .
نفخت أوداجها بغيظ ثم إستسلمت للأمر الواقع فاغمضت عينيها وبعد مدة غفت بين زراعيه. ……
مرت الأيام سريعا وتحسنت علاقة لمار بمراد قليلا فكاد يجن منها ومن عنادها في كل شئ
تقدم عمر لخطبة سجود من والدته وإتفقوا على الزواج بعد شهرين من الآن.
كانت ورد تعيش أحسن أيامها مع محبوبها وهم يتنقلون من دولة لأخرى في سبيل إسعادها فهو لا يترك فرصة إلا وعبر فيها عن حبه لها بشتى الطرق.
تحسنت علاقة ندى بمصطفى جيدا وباتت تثق به وتعلمت أن لا تنساق خلف الكلام فقط.
بعد مرور شهر آخر عادت ورد من شهر العسل وبدأت تستذكر دروسها. …..
كان المعلم شابا يطالعها بنظرات أخجلتها وأخافتها في ان واحد فهتفت بخفوت
هو ماله دة كمان.
جلس بالقرب منها بعد أن إنتهى من الشرح وقال بإبتسامة فهمتى كدة يا ورد
أجابته بتلعثم اه يا مستر. …..
نظر لها بحب قائلا قوليلى يا تامر علطول.
ما تقوليله يا تامر ساكتة ليه
كان يشعر بالصداع فترك العمل وعاد مبكرا وعندما علم أن ورد لديها درس في اللغة الإنجليزية مع إحدى المدرسين قرر أن يذهب ليراها فتوجه إلى مكانها وكاد أن يتحدث ولكنه فوجئ بنظرات ذلك المدرس الوقحة التى يرسلها لورد وهي كالحمقاء لا تعى ذلك.
فارت الډماء بداخله حينما وجده يجلس بالقرب منها.
المدرس وهو ينظر إليها بحب
فهمتى يا ورد
أجابته بتوتر أيوة يا مستر.
اردف بخـ . بث قوليلى يا تامر علطول.
تحدث الأخير بسخرية ما تقوليله يا تامر سكتة ليه
أغمضت عينيها ونطقت الشهادة بداخلها ثم نهضت من مكانها ونظرت له قائلة بتلعثم
أااا سسسليم أاا..
قاطعها بحدة قائلا انتى تخرسى خالص دلوقتى. .
ثم وجه أنظاره لذلك السمج وهو يقترب منه قائلا أهلا وسهلا بيك يا. .يا تامر. ..
هتف تامر بتوتر أهلا بيك يا فندم.
فاجئه بلكمة أطاحت به أرضا فصړخت ورد پخوف. .
أمسكه سليم پعنــ . ــف قائلا پغضــ . ــب بررررة ومشوفش وشك ده تانى هنا إحنا مستغنيين عن خدماتك ….يلا. ….
ركض تامر إلى الخارج بسرعة وهو لا يصدق إنه نجا من مخالب الذئب. ..
بالداخل كانت ورد تطالعه پذعر وحينما رأته يتوجه ناحيتها هتفت پخوف أااا سسسليم أنا. .أنا. ….
مسكها من ذراعها هادرا پعنــ . ــف
إنتي إيه انتى تخرسى خالص ازاى سامحاله يتمادى بالشكل دة وطبعا دى اكيد مش أول مرة ولولا إنى جيت وشوفت المهزلة دى يا عالم كان هيعمل إيه بعد كدة.
نظرت له بدموع قائلة أنا آسفة يا سليم والله أول مرة يعمل كدة وأنا كنت هوقفه عند حده لو كان تعدى حدوده معايا.
صړخ پغضــ .
ــب دة هياكلك بعنيه وتقوليلى لو كان اتعدى حدوده !
أتت صفاء على صياحه وعندما رأته ممسك بها بتلك الطريقة سألته
مالك عمال تزعق ليه وسيب البنت إنت ماسكها كدة ليه
هتف بحدة الأستاذ اللى انتو جايبينو يعلمها وعمال بصبصة من تحت لتحت والهانم هبلة مش واخدة بالها. …
تقدمت والدته ناحيتهم ثم سحبت ورد ناحيتها برفق قائلة بعتاب
سيب البنت هتمــ . ــوتها في ايدك ايه دة. .
هتف بحدة هى كلمة واحدة الراجل دة لو شفته هنا تانى مش هيحصل طيب والاحسن محدش يجى أصلا. ..
هتفت بسخرية أومال هتتعلم لوحدها
صاح پغضــ . ــب عنها ما اتعلمت أنا اللي غلطان من الأول.
قال ذلك ثم صعد للأعلى بخطوات مسرعة وهو يغلى ڠضبا ونظرات ذلك الحقېر لا تترك مخيلته.
بالأسفل نظرت ورد لزوجة عمها بدموع قائلة صحيح يا مرات عمى مش هيخلى المدرسين يجوا تانى ومش هيخلينى أكمل تعليمى
ربتت على كتفها بحنان قائلة
متقلقيش يا حبيبتى هو بس مضايق من الموقف هيهدى وكلو هيبقى تمام إن شاء الله متقلقيش.
أردفت بدموع بس هو شكله بيتكلم جد إنتي مشفتيش منظره عامل ازاى
أجابتها بإبتسامة مطمئنة متقلقيش مش هيقدر يعمل حاجة ثقى فيا. يلا بطلى عياط وروحي ورا جوزك.
هتفت بقلق ها.
إستشعرت خۏفها فقالت مټخافيش يا حبيبتى هو بس متعصب شوية. ..
هزت رأسها بموافقة وهى تصعد للأعلى بخطوات مرتعشة.
دلفت للغرفة ولم تجده فعملت إنه بالحمام فجلست على الفراش تنتظر خروجه بتوتر. .
خرج سليم بعد أن إغتسل وبدل ملابسه
فنظر لها وجدها تجلس
بهدوء.
أشاح وجهه بضيق وتابع ما يفعله فزفرت الأخرى بضيق فهى لم تفعل شئ كى تنال تلك المعاملة.
نهضت وإقتربت منه بهدوء حذر قائلة أاا سليم خلاص ما تزعلش بقى شكلك وحش وانت زعلان.
هتف بإقتضاب أنا مش متنيل مضايق. ..
هتفت بنبرة ساخرة لا واضح أوى الصراحة خلاص يا سليم مش إنت طردته. .
أجابها بغيظ ولو كنت طولت أشرب من دمه ما كنتش هتأخر ..
سألته بحذر طيب إنت. …إنت يعنى صح مش هتجيب مدرسين هنا تانى زى ما قلت.
أجابها بضيق ربك يسهل.
…
أدمعت عيناها على الفور قائلة يعنى خلاص مش هتخلينى أكمل تعليمى
زفر بضيق عندما رأى الدموع في عينيها فأحتضنها بحنان قائلا
مين قال كدة هتكملى تعليمك بس بشرط.
نظرت له بحذر فأكمل بإبتسامة حنونة
المعلمين كلهم يكونوا ستات وأنا هتولى المهمة دى بنفسى.
هتفت بفرح بجد ربنا يخليك ليا.
بادلها الإبتسامة قائلا ويخليكى ليا يا قلبى.
هتفت بتعجب صحيح هو إنت جيت بدري ليه قصدي يعنى إنت مش متعود وكدة.
أجابها بغيظ كويس إنى جيت بدري ولحقت ابن ال دة من الأول.
أبدا يا ستى مصدع شوية.
هتفت بقلق طيب إنت حاسس بايه دلوقتى كويس
إبتسم مطمئنا إياها قائلا متقلقيش بقيت كويس لما الشمس بتاعتى طلت.
هتفت بخجل سليم. ..
حملها وهتف بخـ . بث قلب وروح سليم. ……
كانت زينة فى مكتبها الذى إستلمته من قرابة إسبوعين للعمل في شركة والدها فهى قررت ترك الحقد بعيدا وأن تعود زينة كما كانت في سابق عهدها وان لا تنساق خلف والدتها مرة أخرى.
كانت تعمل بجد حينما دلفت السكرتيرة وهتفت بإحترام
فى واحد برة طالب مقابلت حضرتك.
هتفت بتعجب واحد!
مقالش مين
أتاها صوته من خلف السكرتيرة قائلا
دة أنا يا زينة. …….
نظرت له بعدم تصديق قائلة بتلعثم إاااا إنت. ..
خلع نظارته الشمسية ثم نظر لها مطولا وهو يقول اه يا زينة أنا. ……
نظرت للسكرتيرة قائلة بتوتر أممم خلاص يا مروة إتفضلى دلوقتى. …
إنصرفت مروة وغلقت الباب خلفها فهتف ذاك القابع أمامها بسخرية
إيه يا زينة مش هتقوليلى إتفضل. .
أجابته بتوتر أاااه طبعا إتفضل إقعد. ….
جلس على المقعد أمامها كما فعلت المثل وأخذت تفرك يديها بتوتر بالغ ولم تجرؤ على الحديث فبادر هو أولا وهو يقول
إزيك يا زينة عاملة إيه
أجابته بتوتر أااا الحمد لله.
إبتسم قائلا لسة زى ما إنتي ما اتغيرتيش. .
رسمت إبتسامة باهتة وهى تقول أاا ششكرا يا عماد.
أردف بهدوء طبعا إنتي بتسألى ليه جاى هنا
أردفت بتوتر لا أبدا ….إنت تيجى في الوقت اللى إنت عاوزه. ….
أردف بخـ . بث أصل أنا ناوي أتجوز وجيت أعزمك على الفرح اه وطبعا السيد الوالد وأخوكى وابن عمك وباقى العيلة. .
وقع عليها الخبر كالصاعقة وشحب وجهها سيتزوج من غيرها
نهرت نفسها پعنــ . ــف أليس هى من تركته وطلبت منه الطلاق لكى تنفذ مخططات والدتها القڈرة
إبتلعت تلك الغصة في حلقها وهتفت بصوت جاهدت أن يخرج طبيعيا
أاا مممبروك يا عماد. .
إبتسم بخـ . بث لنجاح مخططه عندما رأى شحوب وجهها وهتف قائلا
الله يبارك فيكى. ..عقبالك. .طيب استأذن أنا علشان ورايا شغل. ….
أومأت برأسها بخفوت قائلة بصوت يغلبه البكاء أااا إت. …إتفضل. ……
خرج عماد وأغلق الباب خلفه.
أما هى بمجرد خروجه وجلست بإهمال على كرسيها وسرعان ما تجمعت الدموع في عيناها قائلة غبية. ..غبية. ..
قالت ذلك ثم مالت بجسدها على المكتب ووضعت رأسها عليه وأخذت تنتــ. ــحب بصمت.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
دلف بهدوء وعلم إنها تبكى من إهتزاز جسدها فاستغل إنها تعطيه ظهرها فسحب أحد المناديل الورقية ومد بيده ناحيتها فتناولته منه ظنا منها إنها مروة قائلة وهى مازالت على وضعها شكرآ يا مروة. .
إبتسم قائلا ينفع عماد
إنتفضت في مكانها حينما سمعت صوته وأعتدلت مسرعة وهى تقول إاااا إنت. ..
ضحك قائلا إيه يا بنتى هو أنا pat man كل ما هتشوفينى هتقوليلى إنت إنت. …
مسحت دموعها بالمنديل قائلة بتلعثم ها أبدا بس اصل إنت قلت يعنى إنك ماشى و. …ووراك شغل.
أجابها بخـ . بث اه معلش أصل نسيت المفاتيح وجيت أخدها. .
أجابته بغيظ وحدة طيب أخدتها ممكن تتفضل دلوقتى.
هتف بمكر هو إنتي بتعيطى ليه
هتفت بحدة مفيش ممكن تتفضل
هتف بعتاب مصطنع وبمكر بردو كدة هى دى المعاملة اللى تعامليها لطليقك سابقا وجوزك حاليا
أردفت ببلاهة هه. ..
ضحك قائلا هه الله عليكى ههههه إيه يا زينة ما تصحصحى معايا كدة.
مسحت دموعها پعنــ . ــف ثم رفعت إصبعها أمامه تهدده قائلة لو سمحت بطل . إنت هتلعب معايا ولا إيه
قبل إصبعها بخـ . بث قائلا أبدا يا قمر هو أنا أقدر بردو.
شهقت پصدمة وسحبت يدها من أمامه على الفور قائلة إنت إنت عملت إيه
هتف بخـ . بث وممكن أعمل أكتر من كده كمان.
أردفت بتوتر تتتقصد إيه
حملها على كتفه على حين غرة فشهقت صائحة إنت بتهبب إيه نزلنى يا قليل الأدب.
ضحك وهو يخرج بها من المكتب قائلا
أبدا بعينك. ..
صړخت فيه وهى ترفس بقدميها في الهواء قائلة إلحقنى يا بابا. ….يا معتز. ….
أخذ يسير بها فى الطرقة وسط همهمات الموظفين وضحكات البعض. …
أخذت تضــ . ـربه بقبـ . ــضتيها على ظهره قائلة أنا هوديك في داهية نزلنى بقى …يا بابا إلحقنى يا بابا.
ضــ . ـربها على أردافها قائلا بس بقى صدعتينى.
فتحت عينيها على وسعهما ولم تنطق بأى حرف وتصنمت تحاول إستيعاب ما فعله للتو.
هتف بخـ . بث وهو يضحك طيب كويس عرفت إيه اللى يسكتك.
…
خرج بها من الشركة ووصل لسيارته وفتح الباب ووضعها بالداخل وأغلق الباب جيدا ثم صعد بدوره إلى السيارة وأنطلق بها وهو يصفر غير عابئ لتذمرها وصړاخها.
ضړبته بكتفه بغيظ قائلة يا بنى آدم أنا بكلمك ما ترد. …
هتف بسماجة بتضــ . ـربى جوزك حبيبك …
صړخت بغيظ عاااااااااا يا بارد. …..
لم يعيرها إنتباه بل ظل على حاله أما هى كټفت يديها بضيق وهى بداخلها يود الفتك به.
أما هو أخذ يتابعها من المرآة من حين وآخر وهو يكتم ضحكاته على منظرها وتابع القيادة متجها إلى وجهته.
بعد دقائق دلف إلى فيلا واسعة وسط نظرات زينة المتعجبة أوقف السيارة ثم ترجل منها وفتح لها الباب قائلا بهدوء
إنزلى يلا. …
إمتثلت لأوامره ونزلت قائلة إنت جايبنى ليه هنا وايه المكان دة كمان
أجابها بهدوء تعالى معايا وانتى هتعرفى.
وقبل أن تتحدث مسكها من زراعها ودلف بها إلى الداخل وما إن وصل بها لبهو الفيلا ترك يدها. أما هى أخذت تتطلع للمكان بغرابة شديدة.
خرج صوته أخيرا قائلا ها إيه رأيك يا رب تكون عجبتك
هتفت بتعجب هى.
…هى فيلا مين دى
أجابها ببرود بتاعتك ها إيه رأيك
هتفت پصدمة بتاعتى ! انا. ..أنا مش فاهمة حاجة
هتف بسخرية أصل جبتهالك علشان أليق بمقام سيادتك ومتعايرنيش زى كل مرة.
نظرت له بدموع ثم هتفت لو سمحت أنا ما اسمحلكش. …
هتف بسخرية إيه مش دة كلامك ولا متهيألى
لم ترد عليه وتوجهت للخروج ولكنه كان الأسرع بمسك زراعيها پعنــ . ــف هادرا فيها
أنا لسة ما خلصتش كلامى علشان تمشي.
هتفت پبكاء وأنا مش عاوزة اسمع …
صړخ فيها پعنــ . ــف لا هتسمعى ڠصب عنك.
فكرة لما ما كنتش الشقة اللي عايشين فيها مش عاجبه سيادتك وكل يوم تعايرينى صحبتى عندها فيلا مش عارف فين صحبتى عايشة في أمريكا صحبتى وصحبتى وغيره قلتلك اصبرى عليا أدينى شوية وقت وأنا هعيشك أحسن من صحباتك بس انتى قلتى ايه فاكرة ولا افكرك هنتينى في كرامتى عايرتينى بانى عاجز إنى اوفرلك مستوى معيشى أحسن من اللى كنتي فيه وقولتيلى اطلقك علشان مش عاوزة تعيشى فى الفقر اكتر من كدة صح ولا بكدب
وضعت كلتا يديها على أذانها قائلة بصړاخ
اسكت مش عاوزة اسمع حاجة حرام عليك …
تركها وتنهد بعمق قائلا الكلام بيوجع مش كدة أنا
بس يدوب دوقتك شوية من اللى أنا عشته. …
هتفت پبكاء أنا. …أنا آسفة والله ما كان قصدي سامحنى. ..
هتف بۏجع عيشتينى أسوأ أيام حياتى معقول دى زينة اللى حبتنى معقول دى حبيبتى تعمل فيا كدة
هتفت پبكاء خلاص أنا آسفة حقك عليا أنا هطلع من حياتك وربنا يكرمك باللى تعوضك وتكون أحسن منى. ..أنا. …أنا همشى …..
وقبل أن ترحل أدارها پعنــ . ــف قائلا
إنتي غبية قولتلك مش هتمشى من هنا. .
هتفت بتذمر سيب دراعى وجعتنى. ….
زفر بضيق ما إنتي لو تسمعى الكلام وتلينى فردة الجزمة اللي في مخك دى. …
زفرت پغضــ . ــب قائلة يوووه بطل ټشتم بقى.
مسح بيده على وجهه فى محاولة لإمتصاص غضــ . ــبه قائلا ماشى يا ستى أنا آسف. ..ممكن تقعدى علشان نتكلم بهدوء
هزت رأسها بموافقة ثم جلسوا على أحد المقاعد ثم ساد الصمت لدقائق قبل أن تهتف زينة
لو سمحت أنا عاوزة أفهم إنت جايبنى هنا ليه وكمان يعنى أنا. …انا لسة مش مراتك علشان تتصرف بالطريقة دى معايا.
هتف عماد بهدوء أولا أنا مقصدش اهينك بالشكل دة بس حبيت أحسسك باللى كنتي بتخلينى أحس بيه وعلى العموم أنا النهاردة هقفل صفحة الماضي وهبتدى صفحة جديدة معاكى.
نظرت له بعدم فهم قائلة تتتقصد إيه
هتف بجدية أقصد إنى رديتك تانى لعصمتى.
هتفت پصدمة نعم إنت. …إنت بتقول إيه وازاى تعمل حاجة زى كدة من غير ما ترجع لرأيي
هتف ببرود مش مهم. ….
أردفت بذهول أفندم بقولك إيه أنا مش فاضية لهزارك دة. .أنا ماشية.
صاح پغضــ . ــب قلت إترزعى إيه ما بتسمعيش الكلام ولا إيه
جلست پعنــ .
ــف ثم أشاحت وجهها بضيق بعيدا عنه فتابع بهدوء أنا اتفقت مع والدك وهو وافق وكتبنا الكتاب من جديد وهو كان موكلك .
هتفت بسخرية علشان كدة جيت الشركة وسحبتنى منها من غير ما تعمل حساب لحد.
أردف بهدوء مش مسألة معملتش حساب لحد كل الحكاية إن والدك إدانى كل الصلاحيات يعنى أتصرف زى ما أنا عاوز.
سألته بتوتر يعنى. ..يعنى هو عارف إنى هنا
أجابها بتأكيد طبعا هو عارف بدة. .
ثم هتف بخـ . بث بس شكلى كدة إتسرعت شكلك مش موافقة ومتضايقة من اللي حصل.
هتفت بتوتر ها
أاأاااا. ..
هتف بمرح اللهم صل على النبى ايوة اهه طالعة يلا ها بعدين.
إمتعضت ملامحها قائلة خفة. ..
هندم ياقته بغرور متصنع قائلا شكرآ شكرآ. .
نظرت أرضا تحاول كبح ضحكها فها هو عماد قد أتى الذى يكون شغله الشاغل كيف إضحاكها وعدم تركها حزينة.
لمعت دموعها في عينيها لإنها بغبائها خسرته كيف تفرط في شخص مثله
رفعت عيناها وجدته يجثو أمامها على ركبتيه ثم قام بمسح دموعها برفق قائلا ببسمة
ممكن تبطلى عياط لأنى ما بحبش أشوفك كدة.
إبتسمت له بخفوت فهتف إيه يا بنتى طمنينى عاوزة تكملى حياتك معايا ولا لا أنا مش. ……
وقبل أن يكمل كلماته ألقت بنفسها بين زراعيه قائلة پبكاء أنا. ..أنا آسفة سسامحنى. ..أنا كنت غبية سامحنى. ….
إبتسم لها بحنان قائلا مش زعلان منك يا زينة لانى عرفت كل حاجة.
إبتعدت عنه ناظرة له پصدمة فقال
أيوا عارف إن والدتك هى السبب وقعدت تزن على ودانك وانتى زى العبيطة مشيتى وراها.
هتفت بتذمر أنا مش عبيطة. ….
ضحك عاليا وهو يقول خلاص يا ستى مش عبيطة. ها موافقة إنك تكملى حياتك معايا.
هزت رأسها بموافقة خجلة فزفر براحة قائلا
ربنا يخليكى ليا. .
هتفت بتوتر طيب طيب خلينى أمشى.
هتف بقلق ليه
هتفت بهدوء يعنى يكون عرفت اللى فى البيت بكدة. .
أومأ متفهما ماشى يلا علشان أوصلك بس يكون في علمك هتروحى معايا بالليل.
قال ذلك ثم خرج بها وصعدا إلى السيارة وانطلقا إلى وجهتهما. …
ليلا عاد مراد من عمله وصعد إلى الأعلى إلى جناحه وما إن دلف صدم مما رآه.
كانت لمار تأكل بنهم شديد كما لو كانت في سباق وتفترش السرير بمختلف الأطعمة وبطنها المنتخفة أمامها.
رفعت رأسها وما إن رأته هتفت بإبتسانة
مراد إنت جيت حمدا لله على سلامتك.
هتف پصدمة الله يسلمك. إيه دة كله
نظرت له بعدم فهم فأكمل قائلا بتهكم
إيه مائدة الرحمن اللى انتى عاملاها دى
هتفت بضيق إنت بتتريق عليا يا مراد
أجابها بتهكم لا ابدا لا سمح الله. ..
أجابته بدموع لا إنت بتتريق عليا. ……كله بسبب ابنك. .
نظر لها بغيظ قائلا هو انتى هتولدى امتى يا روحى
أجابته بهدوء بعد تلات شهور إن شاء الله. .
تنهد برجاء قائلا يا مهون يا رب. ..
إنفجرت في البكاء إثر كلماته فزفر بضيق فمنذ ذلك الحمل وهى تريه الويلات فجلس إلى جوارها وحاوطها بذراعيه قائلا
خلاص يا حبيبتى اهدى. …..
هتفت پبكاء لا إنت مش طايقنى ولا طايق ابنك. …
هتف پصدمة مين اللى قال كدة
نظرت له قائلة تصرفاتك بتقول كدة. ..
ربت على ظهرها بحنان قائلا يا حبيبتى أنا بهزر معاكى أنا مستنى ابن الكلـ. .ب دة يجى بفروغ الصبر علشان اوريه قصدي علشان ينور دنيتنا.
هتفت بفرح بجد
ضحك قائلا بجد يا حبيبتى. ..
إبتعدت عنه قائلة طيب أما أكمل أكلى. ..
نظر لها بإمتعاض قائلا من بين أسنانه
كملى يا قلبى كملى. ..
قال ذلك ثم دلف إلى الحمام ليغتسل وأغلق الباب خلفه بقوة فقالت
ماله هو أنا قلت حاجة دايقته
قالت ذلك ثم شوحت بيديها بعدم إكتراث وأخذت تتابع إلتهام الوجبات التى أمامها. ….
بعد مرور شهر آخر فى إحدى قاعات الزفاف كان يقام حفل زفاف عمر وسجود كانا العروسين يجلسان في أماكنهم يتلقون المباركة والتهنئة. …