Uncategorized

أسيرة القاسي بقلم انجي عصام

عبد الحميد انا كنت عايزك تبعتيلى ٢٠٠٠ جنيه ضرورى
رقيه ايه ٢٠٠٠جنيه هجبهم منين دول
عبد الحميد من اى حته يا رقيه أنا محتاج الفلوس دى ضرورى
رقيه بقلق محتاجهم فى ايه يا بابا انت تعبان يا حبيبي اجيلك واجبلك دكتور معايا
عبد الحميد مش تعبان ولا زفت انا عايز الفلوس لحاجه تانيه
رقيه وقد فهمت ما يقصده حضرتك عايز الفلوس علشان خاطر تهانى صح يا بابا طيب مفكرتش انا هجيب منين ٢٠٠٠ جنيه مفكرتش فيا انا اسفه يا بابا بس الفلوس اللى معايا بدور بيها على شقه اقعد فيها علشان حضرتك طردتنى من شقتك

عبد الحميد فعلا ذى ما قالت تهانى انتى بنت عاقه بأبوكى كانت تهانى عندها حق لما طردتك من الشقه يلا روحى فى داهيه انا مبقاش عندى بنات ربنا يخدك ويريحنى من قرفك
واغلق الهاتف فسقطت على الارض باكيه لا تصدق ما سمعته من والدها وضمت ركبتيها الى صدرها وازداد بكائها ولم تلاحظ يوسف الذى ينظر اليها بحزن من شرفته المجاوره لشرفتها
فى قصر حمزه
كانت الحاجه كوثر تنتظر خارج دوره المياه لتطمئن على هبه التى طالت جلستها فى دوره المياه وفى هذا الوقت خرجت تفيده
كوثر طمنينى يا بت هبه كيفها
تفيده عم تبكى الحرج كبير

جوى وجالتلى اجيبها اى حاجه تلبسها علشان تتدلى للمستشفى
حمزه الذى تقدم منهم ليه هو الحرج كبير للدرجه دى
تفيده ايوه يا سعاده البيه الشوربه كانت مغليه والطبج كله ادلج عليها
كوثر وهى تضع اذنها على باب المرحاض روحى يا تفيده هاتيلها خلجه من خلجاتى بسرعه البنيه عم تتوجع داخل
حمزه انى هروح اشغل العربيه واجيبها عند المدخل
كوثر ماشى يا ولدى ربنا يستر
وبالفعل فى لحظات كان حمزه فى غرفته ورأى والدته وتفيده يساعدون هبه على السير وكان واضحا على وجهها البكاء واستقلت معه السياره ورافقتهم والدته وعندما وصلوا إلى المستشفى لم تستطع الهبوط

من فرط المها فاتجه اليها حمزه وحملها وسط اعتراضها ودهشة والدته وكل من رأى ما حدث واتجه مسرعا الى الداخل يبحث عن طبيب
الطبيب وهو ينظر الى هبه دكتوره هبه مالك فى ايه
هبه التى كانت تشبه الفراوله بأحمرارها خجلا دكتور ذكى انا اتحرقت فى رجلى
ذكى محدثا حمزه هاتها هنا بسرعه يا حمزه بيه وأشار الى غرفه فارغه
ادخلها حمزه الى الغرفه ونظر لذكى الذى كان يقف بجواره
حمزه فين الدكتوره اللى هتكشف عليها
ذكى انا هكشف عليها اتفضل حضرتك ارتاح بره
حمزه لا عايزين دكتوره ست تكشف عليها انت لا
هبه

وآلامها تزداد معلشى يا دكتور ذكى نادى الدكتوره مريم بسرعه الله يخليك
ذكى حاضر ذى ما تحبى بعد اذنكم
وبالفعل فى غضون ثوانى اتت الطبيبه وخرج حمزه وذكى خارجا ووقف حمزه متوترا يتمنى أن يرا عائشه الان ليقوم بتحطيم وجهها بسبب اصوات الالم الصادره من هبه من داخل الغرفه غير مدرك لوالدته التى تراقب تعاقب المشاعر على وجهه بأبتسامه
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تدع القراءه تلهيك
عن الصلاه
الفصل الرابع عشر
فى المستشفى
حضرت هويدا ومعها حنين التي كانت مازالت تبكى وعندما رأت سلمى ركضت اليها
حنين انا بحسبك سبتينى زى

مامى متعمليش كده تانى
سلمى وهى تربت على ظهرها حاضر يا حبيبتي بس بطلى عياط عشان خاطري
هويدا الف سلامه عليكي يا سلمى عامله ايه دلوقتى يا حبيبتي
سلمى الحمد لله حضرتك قدر الله وماشاء فعل
حنين طيب يلا قومي معانا نروح
كريم سلمى لسه تعبانه يا حنين وهتفضل فى المستشفى شويه
حنين
پبكاء خلاص انا هستنى معاها مش هروح من غيرها
كريم لا مينفعش طبعا انتى تروحى دلوقتى وبكره ان شاء الله تيجي تاني بكره
سلمى اسمعى كلام بابا يا حبيبتي علشان مزعلش منك
حنين وهي تجفف وجهها حاضر بس

لازم اجى بكره علشان سلمى بتوحشنى
كريم حاضر يا حبيبتي متقلقيش يلا بينا نروح
هويدا يلا بينا الف سلامه عليكي يا سلمى
سلمى الله يسلمك وشكرا لتعبك
وخرج الجميع من الغرفه ودخلت الممرضة تعطيها حقنة منومة لتذهب فى النوم وهي تفكر فيما ينتظرها فى المستقبل
فى منزل عماد
كانت فاطمه جالسه مع عبد الجليل يتسامرون ويضحكون
عبد الجليل بس لبنان اتغيرت اوى عن اخر مره جيت فيها هنا انا لو كنت اعرف ان فيها بنات حلوه كده انا كنت جيت من زمان
فاطمه هههه فينك يا تيته تسمعى جدو بيقول ايه
عبد

الجليل جدتك جدتك دى خلتنى ماشفش غيرها فى ستات الدنيا كلها
فاطمه بأبتسامه اشمعنى يا جدو
عبد الجليل انا وهى لما اتجوزنا كنا عيال انا عندى ١٨ سنه وهى ١٥ سنة عرفنا كل حاجه مع بعض كنا نتعارك كتير و نتخانق كتير بس عمرها ما سابت البيت يوم واحد كانت دايما تقعد معايا فى نفس البيت وتعملى كل طلباتى بس كانت تخاصمنى لغايه لما اصالحها وكبرنا مع بعض وربنا رزقنا بأبوكى وأبو عماد وهى بتولد ابوكى جالها ڼزيف وربنا ستر وقامت بالسلامه بس الدكاتره قالوا ان الحمل تانى هيبقى خطړ على صحتها رضينا بمشيئه ربنا والحمد لله لسه بنحب

بعض ذى اول جوازنا بالضبط
فاطمه بأبتسامه ربنا يخليكوا لبعض يارب
عبد الجليل وهو يربت على شعرها ربنا يهديلك الحال يا بنتى عماد مش عارف يقدر الجوهرة اللى فى ايديه
فاطمه بحزن ملوش لزوم الكلام ده يا جدو ربنا يهديه لنفسه
عبد الجليل يعنى عايزه تفهمينى انك خلاص مبقتيش بتحبيه
فاطمه انا طول عمرى بحبه يا جدو الحب ده عملى ايه خلاص انا هعيش علشان اللى فى بطنى مش اكتر من كدا
عبد الجليل بكره ربنا يعوضك باللى احسن من عماد
فاطمه خلاص يا جدو مبقتش عايزه لا عماد ولا اى حد تانى ووقفت

انا هروح ارتاح شويه
عبد الجليل ماشى يا حبيبتى روحى صحيح انتى معادك مع الدكتور امتى
فاطمه بكره العصر ان شاء الله
عبد الجليل أن شاء الله هبقى اجى معاكى
فاطمه وهي تقبل رأسه ربنا يخليك ليا يا جدو يارب
فى قنا
فى المستشفى
خرجت الطبيبة من غرفه هبه فاتجه إليها حمزه مسرعا
حمزه طمنينى يا دكتوره هبه كيفها دلوجتى
مريم الحقيقة الحړق سئ جدا لان الواضح أن الشوربه اللى اتكتب عليها كانت مغليه وعليها ملح علشان كده عملت على رجليها حړق من الدرجة الثانية ويحتاج عنايه كبيره بس للأسف هيسيب اثر

بس المهم انها تأخذ الدواء وتعتني بالحړق وهتبقى كويسه ان شاء الله
حمزه ببهوت أن شاء الله شكرا يا دكتوره
مريم لا شكر على واجب بعد اذنكم
كوثر اتفضلى يا دكتوره لا حول ولا قوه الا بالله انى هدخلها يا ولدى
حمزه ادخلى يا حجه وجهزيها هنرجع السرايه دلوجتى مينفعشى تجعد لوحديها وهى تعبانه كده
كوثر وهى تقف بجواره اهدى يا ولدى اللى انت بتعمله ده هيخلى الناس تتحدت عنينا وعن البنيه المسكينه
حمزه وهو ينظر اليها اى كلب هيجول كلمه واحده عليها هجطع رجبته
كوثر وهى تدخل الغرفه ربنا يهديك يا ولدى ونظرت

إلى هبه الواضح على وجهها الالم كيفك يا بنيتى الف بعد الشړ عنيكى
هبه الله يسلمك يا ماما الحجه
كوثر يلا بينا هترجعى معانا السرايه لغايه لما الحرج يطيب
هبه ملوش لزوم يا ماما الحجه انا هفضل هنا وهما هيأخدوا بالهم منى
كوثر والله ابدا يلا بينا يا بنيتى حمزه مستنى بره
فى المستشفى
فى غرفه سلمى
فتحت سلمى عينيها فوقع بصرها على النافذه فوجدت أن الليل قد أتى فألتفتت بوجهها لتنظر الى الساعه الموضوعه على الجدار فوجدت انها تنظر مباشره الى وجه كريم الجالس على المقعد المجاور لفراشها وليده كتاب يبدوا أنه كان

يقرأ فيه
سلمى بأرتباك حضرتك هنا من امتى
كريم بلا مبالاه روحت ماما وحنين ورجعت على طول بس انتى كنتى نايمه
سلمى انا كنت فاكره أن حضرتك هتروح معاهم
كريم وهو يعيد نظره للكتاب الذى يتصفحه مكنشى ينفع اسيبك تباتى لوحدك هنا
سلمى بدموعشكرا لحضرتك انا اسفه انى تعبتك معايا
كريم وهو يرا دموعها فيعتدل
طيب الدموع دى لازمتها ايه دلوقتى لو تحبى انى امشى اقوم امشى على طول
سلمى لا مش كدا طبعا انا بس مبسوطه أن حضرتك موجود معايا اصلى
طول عمرى بخاف من المستشفيات
كريم طيب مقولتيش ليه

كنت اتصلت بالسواق ييجى يأخد ماما وحنين وافضل معاكى
سلمى مكنشى ينفع اطلب من حضرتك كدا انا كنت فاكره انى هفضل لوحدى محبتشى اتعب حد معايا
كريم لا تعب ولا حاجه انا مش بعمل اى حاجه غير لما اكون عايز اعملها
سلمى شكرا لحضرتك مره تانيه
كريم بأبتسامه كفايه شكر بقى ونامى كمان شويه علشان الارهاق غلط عليكى
سلمى بأبتسامه حاضر هنام شويه بس حضرتك

انت في الصفحة 10 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى