Uncategorized

شـ,ـهوة الصعايده القسم ال1 بقلم نور الشامي

وقف ممسكا بالسـ,ـلاح الخاص به وموجهه الي رأسها مرددا : انا مفيش حد اتجرأ وعمل ال ساوتيه عاد وال يفكر يطاول معايا في الحديت بس بمحيه من علي وش الارض
تدخلت احلام مردده بتوسل : فارس عشان خاطري معلش هي غلطت من غير ماتقصد
نور بحده : لا انا مغلوطتش واسمع زين حديتي انت واحد جبان وزباله ولو رجع بيا الزمن كنت هديك بدل الجلم اربعه عشان اتجرأت ولمستني

كان فارس سيتحدث ولكن دخل الطبيب فتحدثت نور بغضب : انا زينه مش عاوزه حد يكشف عليا عاد
الطبيب : يا انسه لازم اكشف عليكي علشان متتعبيش اكتر
نور بزعيق : جولت لع ابعدوا عني
بسمه بضيق : نور مينفعش اكده انني تعبانه
نور بصراخ : بسمه خليهم يمشوا من اهنيه
احلام بضيق : خلاص يا حكيم اتفضل انت خرج الطبيب ومعه فارس واحلام فتحدث الطبيب : هي اي ال حوصلها يا انسه
احلام بتوتر : مفيش يا حكيم هي اكده اوجات بتتعب شكرا ليك
الطبيب : ربنا يشفيها

ذهب الطبيب من الشقه فدخل فارس الي احدي الغرفه فلحقته وتحدثت بحزن : اسفه يا حبيبي سامحها هي علشان تعبانه بس متزعلش
فارس ببرود : جومي اجفلي الباب دا نهضت احلام واغلقت الباب ثم اقتربت منه وتحدثت بحزن : لسه زعلان
فارس وهو يقترب منها : تؤ مش زعلان ومئ انتي ال تعتذري انا هعرف اربيها زين بس تعالي دلوجتي علشان انهارده ليله دخلتنا صوح
احلام بتوتر : ازاي مش فاهمه عاد

اقترب فارس منها اكثر ثم قبلها علي شغتيها فأغمضت احلام عيونها وذابت معه في متعته الحرام اما في فيلا الشاذلي صرخت رشا فصعدوا الجميع اليها وتحدث رضا بلهفه : في اي يا بنتي
رشا ببكاء : احمد تعبان جوي يا ابوي وسخن
عزيزه : واه واه وفين فترس يا بنتي
رشا ببكاء : فارس في اسيوط هيجي بكره خلينا نجيب الحكيم
رضا : انا هطلب الحكيم بسرعه

اما عند فارس قام وارتدي ملابسه ونظر بسخريه الي احلام النائمه شبه عاريه ثم خرج من الغرفه فوجد غرفه نور وبسمه مفتوحه فأقترب منها ببطئ ودخل ووجد نور النائمه وصوت حركه في المطبخ فأقترب من نور ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه فخرج من الغرفه واجاب بضيق وانفزع فجأه ثم اغلق الهاتف ودخل الي الغرفه ابدل ملابسه وخرج وطلب من الحرس ان يبقوا هنا وووووو الفصل الثالث
شهوه الصعايده

ذهب فارس بسرعه بسيارته الي بلده ووصل الي الفيلا ثم صعد الي غرفته فوجد رشا جالسه تبكي بجانب ابنها فأقترب منه وتحدث بلهفه مردفا : اي ال حوصل
رضا بحده : كنت فين عاد
فارس بضيق : كان عندي شغل اي ال حوصل الحكيم جال اي
عزيزه : متجلجش يا ابني عنده برد جامد وسخن بس الحكيم عطاله علاج وهيكون زين
رضا بضيق : اجعد جار ابنك ومرتك والصبح لينا حديت تاني

في الصباح استيقظت نور وبسمه وجهزوا نفسهم للسفر اما عن احلام فظلت جالسه في الشقه علي امل ان يأتي فارس لها وصلت ملا من نور وبسمه كلا منهم الي منزلها وعندما وصلت نور تحدثت والدتها بابتسامه : حمد لله علي سلامتك يا بنتي
نور بابتسامه : تسلميلي يا حجه جوليلي فين ابوي
عبد اللاه بحده : انا اهه عامله اي يا نور
نور : الحمد لاه يا ابوي
عبد اللاه : اجعدي يا نور عاوز اجولك كلمتين
نور بقلق : خير يا ابوي في اي
عبد اللاه :

جالك عريس وانا وافجت عليه
نور بصدمه : عريس مين دا يا ابوي وازاي توافج اكده من غير ما تاخد رائي
عبد اللاه بحده : يعني هتصغريني جدام الناس يا بنت المدارس
نور بضيق : لع مش هصغرك بس اكده انا هتجوز غصب عني
عبد اللاه بعصبيه : ميهمنيش المهم تتجوزي الحج منصور انفزعت نور من مكانها ثم تحدثت بصدمه مردفه : واه واه الحج منصور كيف عاد دا اكبر منك يا ابوي وعنده عيال زيي وبعدين ليه اكده احنا مش محتاجين فلوس والحمد لله
عبد اللاه بغضب : دا اخر كلام عندي ولو موافجتيش يبجي تنسي ان ليكي اهل

القي عبد اللاه كلماته ثم ذهب فنظرت نور الي والدتها وتحدثت بعصبيه : عاوزين تجوزوني واحد جد ابوي يا اما هي دي اخرتها تبعوني اكده وليييه احنا مش محتاجبن فلوس من حد معانا ال يكفينا ويزيد
كوثر بحزن : والله يا بتي غصب عني انتي عارفه ابوكي محدش يجدر بكسرله كلمه اما عند بسمه فذهبت الي منزلها وابدلت ملابسها ونرلت لولادها فتحدث بابتسامه : جولتي اي يا بنتي
بسمه بضيق : ال تشوفه يا ابوي لو عاوزني اتجوز هتجوز

وفجأه قاطعتها والدتها وتحدثت بحده : وكمان لازم تبعدي عن نور
بسمه بفزع : انتي بتجولي اي عاد ابعد عنها ليه
هبه بغضب : انتي هتتجوزي وهي هتتجوز يعني خلاص تبعدوا عن بعض احسن
بسمه بدهشه : هتتجوز مين
هبه بسخريه : هتتجوز الحج منصور طول عمرها صاحبتك محظوظه جووي شوفي عنده فلوس جد اي دا
بسمه بفزع : الحج محروس كيف دا اكبر من ابوها مستحيل نور توافج ولا انا هوافج
هبه بعصبيه : وانتي مالك عاد اسكتي ومتجببيش مشاكل لينا

في مكان اخر وبالتحديد في القاهره نهض من علي الفراش ينظر لتلك التي تجلس بثياب شبه عاريه
نظرت إليه مردده : انت غريب اووي يا ارغد
نظر إليها بعيناه الرماديه الحاده مرددا ببرود : ازاي ياسوسو
اسماء : يعني واحد زيك شكله حلو ومعاه فلوس كتير مش عجباه اي بنت
ارغد : مش اي واحده تبقي مراتي كلكوا رخاص بشويه ملاليم وبتبقوا تحت رجلي مش اي واحده تشيل اسم ارغد الغرباوي
اسماء بخبث : ولو قولتلك عندي واحده حباك تتسلي عليها عشان قرفاني
نظر ارغد إليها مرددا :

لو زيك هتبسطني ماشي اتسلي اووي
اسماء : نــور اسمها نور
ارغد بدهشه : مين نور دي وتعرفيها منين
اسماء بسخريه : هي من اسيوط بنت مغروره ومتكبره اوي وشايفه نفسها بس اكيد مفيش واحده تقدر تشوف نفسها علي ارغد الغرباوي
ارغد بأستهزاء : هتبسطني زيك كده ولا ممله
اسماء بضحك : لا مش ممله بس انت هتروح اسيوط علشان تشوفها عندك حد هناك
ارغد بتفكير : ايوه خاله رائف موجوده هناك خلاص هنحجز اول طياره ونروح نشوف البنت ال بتقولي عليها دي

في الصعيد جلس فارس بجانب ابنه يفكر في هذه المغروره التي صفعته فلأول مره يتجرأ عليه احد بهذه الطريقه اما عند نور فكانت في قمه غضبها كيف لها ان تتزوج بعذه الطريقه وهذا العجوز فأرتدت ملابسها وذهبت الي بسمه ثم خرجوا عند فارس كان يفكر كثيرا فيما حدث باللمس حتي قاطع تفميره صوت رشا وهي تتحدث بتوتر : فارس ?!
فارس بأستغراب : في اي عاد وليه متوتره اكده
رشا بأرتباك : مرت عمك تحت هي وصاحبتها وشكلها بتتخانج مع عمك
فارس بسخريه : انتي اتجننتي مرت عمي مين مرت عمي ماتت من زمان جوي
رشا :

لع هو هيتجوز جديد بنت الشامي وهي تحت وشكلها متعصب جووي في اوضه المكتب مع عمك وابوك مش هنا
فارس ببرود : انا هنزل اشوف مرت عمي المستقبليه دي شكلها اي عاد اكيد عندها 50 سنه نزل فارس ووقف امام غرفه المكتب فسمع الحوار  

منصور بابتسامه : لع انتي طلعتي حلووه جوي وبعد ما شوفتك اتمسكت بيي اكتر
نور بغضب : جبر يلمك انت اكبر من ابوي انا مش عاوزا وعارفه اني مجيتي اهنيه هتجيبلي مشاكل بس انا مش هتجوزك
منصور بحده : هتتجوزيني غصب عنك
بسمه بعصبيه : مش احنا ال حد بيغصب علينا حاجه
وفجأه دخل فارس وتحدث بعصبيه : انتوا كيف تتحدثوا اكده مع عمي التقتت نور لترد عليه ولطنها انصدمت عندما وجدت فارس امامها وهو ايضا لم تقل صدمه عنه وووووو

الفصل الرابع
شهوه الصعايده انصدم فارس عندما وجد نور وبسمه ثم تحدث بضيق : مين فيكم ال هتكون مرت عمي
بسمه بعصبيه : محدش فينا هيكون مرت عمك وجبل ما دا يوحصل هتحضر عزا عمك جبل فرحه

القت بسمه كلماتها ثم ذهبت هي ونور فوقف فارس وتحدث بضيق : هتتجوز واحده اصغر مني يا عمي
منصور : عجباني جووي يا ولدي ومش علشان بجيت كبير شويه في السن يبجي مش من حجي اتجوز
فارس بحده : انا مجولتش متتجوزش بس مش بنت جد عيالك وبعدين بسمه هتنفع معاك كيف هي صعيديه بس تفكيرها مش زينا وهتتعبك جووي
منصور بأستغراب : بسمه مين عاد انا هتجوز نور
فارس : واه واه كمان دي ممكن تجتلك ومتتجوزكش يا عمي هما مش زينا دول بنات لسانهم طويل ومش هينفعوا اهنيه
منصور :

انا هربيها
فارس بحده : والله شكلها هي ال هتربيك يا عمي ما علينا اعمل ال يعجبك انا ماشي

اما عند نور فكانت هي وبسمه يتحدثون وفجأه جاء اتصال لبسمه فأغلقت الخط وتحدثت بضيق : كنا بنجول اي
نور : لو لسه بتحبيه وافجتي ليه علي العريس ال ابوكي جابهولك
بسمه بتنهيده : علشان هو خاين مينفعنيش هو عاوز مني اي تاني وبعدين انتي جولتيلي مينفعش
نور بضيق : هو انتي شايفه انه ينفع يا بسمه والحمد لله انه طلع خاين علشان تجدري تنسيه
بسمه : بس هو ليه عمل اكده مش كان بيجول انه بيحبني
نور بحده : بسمه انتي اتجننتي عاد دا مسيحي
بسمه بضيق :

خلاص يا نور علاجتي انا وهو انتهت كفايه انه وسخ وخاين ربنا يبعده عني
نور بابتسامه : طيب مجولتليش شوفتي العريس ولا لسه
بسمه بضحك : لع مشوفتوش بس هتلاجيه وحش مفيش اهنيه واحد زين بس هيجي بليل وهشوفه
وفجأه جاءت سياره مسرعه في اتجاهم كادت ان تدهسهم ووقفت فجأه فتحدث بسمه بغضب : اذا مبتعرفوش تسوجوا بتركبوها ليه

نزل شاب من السياره يرتدي تيشرت ابيض وبنطلون اسود ذات عيون عسليه ونظارته الشمسيه التي رفعها علي رأسه واقترب من بسمه ثم تحدث بغرور : معرفش ان البلد عندكم صغيره كده لو كنت اعرف كنت سوقت براحه
بسمه بغضب : جبر يلمك انت والمكان ال جيت منه
رائف بعصبيه : الزمي حدودك يا بنت انتي
نور بحده : اتكلم زين علشان ممكن نخليك نروح تدور علي جطع غيار لكرامتك ال هنخليها في الارض دلوجتي وفجأه وقف حارسان امامهم فتحدثت بسمه بـ,ـسـ,ـخريه : دول ال بتتحمي فيهم عاد ليه مش بتعرف تدافع عن حالك يا ولد الاكابر

وفجأه نزل أرغد من السياره وابعد الحراس ثم تحدث بغرور :انا شايف انكم اتعديتوا حدودكم اووي
الحارس : نتصرف يا فندم
نور بحده : جبر يلمكم كلكم انتوا جاين منين وبتتكلموا اكده ليه غلطانين وكمان مش عاجبكم بسمه بضيق : يلا يا نور هنجلل من نفسنا لو فضلنا واجفين معاهم اكده

القت بسمه كلماتها ثم ذهبت هي ونور فذهب ارغد ورائف ااي السياره فتحدث رائف بضحك : هو ال حصل دا حقيقي ولا انا بحلم احنا اتهزئنا صح ومن بنتين زي دول
أرغد بضيق : انت مبسوط ليه كده انت مجنون يا ابني
رائف بخبث : بس تصدق مكنتش اعرف ان بنات الصعيد جامدين اوي كده
ارغد بضحك : من ناحيه جامدين فهما شكلهم جامدين بصراحه

وفجأه قاطعتهم اسماء وتحدثت بضيق : انا حاسه اني مش موجده معاكم
رائف بسخريه : الا الست هانم منزلتش ليه لما كنا بنتخانق
اسماء : علشان ال اتخانقتوا معاهم دول نور وبسمه
أرغد بعدم تصديق : احلفي بجد
رائف بخبث : يخربيت جمالهم دول يهبلوا
ارغد بضحك : اول مره استفاد منك بحاجه يا اسماء بس هي مين فيهم نور
اسماء : البنت ال عنيها عسلي شويه
رائف : اااه يا قلبي وبسمه دي مرتبطه
اسماء بخيث : محدش فيهم مرتبط اي رأيك يا أرغد
ارغد ببرود : جامده بس لسانها طويل
رائف : يلا علشان وصلنا وبعدين نتكلم

في المساء عند بسمه دخلت عليها والدتها وتحدثت بحده : لسه مجهزتيش الناس بره
بسمه بضيق : اعمل اي اكتر من اكده ما انا زينه اهه
هبه بنفاذ صبر : تعالي معايا يا اخره صبري واتعاملي زين مع الناس خرجت بسمه مع هبه وجلست بجانب والدتها فتحدثت والدت العريس بابتسامه : بسم الله ما شاء الله ربنا يحرسك يا بنتي
بسمه : شكرا يا خاله نظرت بسمه الي العريس فوجدته وسيم بعض الشئ ليس بقدر عالي من الجمال ولكنه ليس سئ فتحدث والده بابتسامه : نقرأ الفاتحه يا حج سعيد
سعيد بابتسامه : علي بركه الله

اما عند فارس فكان في غرفه ابنه جالس بجانبه حتي دخلت عليه رشا وتحدثت بابتسامه : حبيبي هو نام خلاص تعالي ارتاح في اوضتنا
فارس بضيق : لع انا رايح اسيوط دلوجتي
رشا بحزن : يا فارس حرام عليك اجعد معايا شويا هو مش انا مرتك ليه بتعاملني اكده
فارس ببرود : عاوزه اي عاد دلوجتي
رشا بحزن : عاوزاك جمبي وعاوزه اعرف اي ال بيبعدك عني اكده نهض فارس وسحبها الي غرفتهم ثم اقترب منها وتحدث بخبث : عاوزاني جارك صوح
رشا بتوتر : ياريت تكون جاري علطول

اقترب فارس اكثر ثم قبلها علي شفتيها بقوه وشغف ثم ابتعد عنها فتحدث بخبث وهو يلامس جسدها : لازم اسافر اسيوط ضروري كلها ساعه واكون هناك ومش هتأخر استنيني لحد ما اجي اما في منزل بسمة وقفت تتطلع الي السماء وهي تحتضن نفسها بحزن واخذت تردد كلمات احدي الاغاني بصوت حزين :

ساعة الفراق متلومش حد على اللي قاله
وأهو كلمتين بيهونو الجرح اللي فينا
و كل واحد بعدها بيروح لحاله
مش كل حاجه نعوزها نلقاها في إيدينا
كلنا بنقول هننسى و الفراق ميهمناش
نفترق و تعدي فتره و إحنا لسه منسيناش
كلنا بنقول هننسى و الفراق ميهمناش
نفترق و تعدي فتره و إحنا لسه منسيناش
كل واحد، قاله كلمه قال ياريتني مقولتهاش ……………
اخذت تردد كلمات الاغنيه حتي انتهت وسقطت دمعه متمرده من عيناها
اردفت بنبره حزينه : ربنا يبعدك عني وينسيني لعنة حبك

في مكان اخر وبالتحديد في احدي النوادي الليليه في القاهره جلس ينظر لهاتفه بضيق حتي قاطعه تلك اليد التي ربتت علي ذراعه بحنو
عبدالوهاب : طلاما لسه بتحبها ليه جرحتها بالكلام وبعدتها عنك
ابانوب : عشان مينفعش تفضل معايا انا الدنيا مخبطه معايا اديك شايف وانا خايف لما تفضل معايا اجرحها واكسرها عارف ان مصلحتها مع حد تاني نفسي اشوفها دايما فرحانه مش عاوزها تزعل ابدا
عبدالوهاب : وليه مقولتلهاش كدا
ابانوب :

بسمة من انضف الناس ال عرفتها ومن الناس الجدعه ال لما تششوفك في ضيقه تفضل جمبك وانا لو كنت قولتلها كدا كانت هتفضل ماسكه فيا اكتر
عبدالوهاب : بص ياصاحبي انا عمري ماشوفت واحده بتستحمل وتقدر وتفضل واقفه جمبك كاان مية راجل واقف جمبك هي استحملت كتير وحبيتك اكتر وانت يمكن بتحبها اضعاف حبها ليك ربنا يوفقك للصح بس طلاما بعدتها عنك بلاش تحاول تتكلم معاها تاني لان الحب عمره مايتحول لصداقه حتي لو ضحكتوا علي بعضكم وفهمتوا الناس كلها كدا
ابانوب : ربنا يسعدها

في منزل ارغد كان يتسطح علي الفراش وهو ينظر للفراغ بشرود اخذ يتذاكر قسمات وجه نور وكلماتها الحاده وعيناها العسليه الجميله وابتسم بخبث مرددا : شكلي هتعب معاكي شويه بس مش مهم كله يهون لحد ماتبقي في حضني
دلف رائف للداخل وهو ينظر لصديقه ويضـ,ـرب كف علي كف مرددا : انت كمان لسه منمتش هو في اي بالظبط اش حال مكناش متهزئين يعني
ابتسم ارغد مرددا : كله يهون لحد ماانول المراد
رائف : تفتكر زي ال عرفناهم
ارغد :

مفيش واحده مش زي ال عرفناهم مهما بانو انهم محترمين فاهما في الاصل زباله وبكره تشوف
رائف : مش عارف بس حاسس ان هما غير كل ال عرفناهم
ارغد : اصبر والايام هتبين

عند فارس استقل سيارته وذهب الي اسيوط ووصل الي شقته فعندما رأته احلام احتضنته بقوه وتحدثت بلهفه مردفه : وحشتني جوووي
فارس ببرود : وانتي كمان كنت عاوز اعرف شويه حاجات منك
احلام بأستغراب : عن مين وحاجات اي
فارس : عن نور وبسمه احكيلي عنهم شويه
احلام : هما عملوا حاجه ولا اي
فارس بضيق : نور هتتجوز عمي
احلام بصدمه : واه واه ليه اكده نور هتتجوز واحد اكبر من ابوها
فارس ببرود : ما جولتلك احكيلي عنهم شويه وهي نجطه ضعفهم
احلام بضيق :

نور وبسمه ملهمش ولا نجطه ضعف ومحدش يجدر عليهم اجولك حاجه اعتبرهم شياطين بس بعجل وذكاء مع ان الكل بيحبهم
فارس بعدم فهم : انا مش فاهم حاجه وبعدين هو في حد معندوش نجط ضعف وخصوصي البنات
احلام : عاوز تعرف اي عاد يا فارس
فارس بخبث : عاوز ادمرهم الاتنين وبالتحديد نور لازم تتحاسب انها مدت يدها عليا
احلام بضيق : مفيش غير حاجه واحده بس ال تجدر تدمرهم بيها
فارس : اي هي
احلام : تبعدهم عن بعض ودا من المستحيل محدش يجدر يبعدهم بس ممكن اوصلك بواحده تجدر تساعدك
فارس :

مين دي
احلام : اسماء واحده اسمها اسماء
فارس بدهشه : انتي مش زعلانه اني هأذي اصحابك
احلام وهي تحتضنه : ممكن اعمل اي حاجه علشان خاطرك حتي لو طلبت مني اني امـ,ـوت نفسي هعملها نهض فارس ثم تحدث بضيق : انا همشي
اخلام بحزن : خليك معايا

اما عند نور كانت جالسه في غرفتها وفجأه سمعت صوت صراخ والدها فخرجت من الغرفه وعندما رائها تحدث بغضب : انتي اي ال عملتيه انهارده دا عااد
نور بحده : ال عملته دا الصوح مش هتجوز غصب عني وخصوصا راجل عجوز
عبد اللاه بعصبيه: هتتجوزيه غصب عنك
نور بغضب : مش هتجوزه حتي لو همـ,ـوت
عبد اللاه : يبجي تختاري يا تتجوزيه يا تمشي من اهنيه وهنعتبرك ميته
نور بحزن : موافجه همشي من اهنيه ومن غير ما اخد اي حاجه

القت نور كلماتها ثم اخذت حجابها وذهبت خارج المنزل كانت لا تعلم كم الساعه او الوقت فحتي هاتفها لم تأخذه ظلت تتمشي في الشارع بضيق حتي وصلت الي منطقه زراعيه بها كوخ صفير وقبل ان تقترب منه وقف امامها ثلاث شباب فتحدث احدهم بخبث : واه واه اي الجمال دا
نور ببعض الثقه : غوروا من وشي بدل ما اقسم بالله هفرجكم قيميتكم دلوجتي
احدي الشباب : فرجينا يلا

اقترب منها الشاب ومسك يديها فنظرت اليه نور بغضب وفي هذا الوقت عند بسمه استيقظت مفزوعه من نومها ثم تحدثت بقلق : حاسه ان في حاجه ربنا يستر
اما عند نور لكمت الشاب بقوه ثم ركضت بسرعه كانوا الشباب يركضون خلفها وفجأه اصتدمت في سياره ووقعت في الارض ووووو
عايزه توقعاتكم الفصل الخامس
شهوة الصعايده

اما عند نور كانوا الشباب يركضون خلفها وفجأه اصتدمت بااحدي السيارات ووقعت في الارض هبط ارغد من سيارته مسرعا وخلفه الحراس وسرعان ما فر الشباب راكضين ونظر لتلك الفاقده وعيها علي الارض وانصدم عندما وجدها نور فحملها واتجه بها نحو منزله بعد ان امر الحراس باان يااتوا بااحسن الاطباء لفحصها
دلف ارغد وهو يحمل نور الي المنزل واتجه بها الي غرفته وقام بوضعها علي الفراش
دلفت كلا من رائف واسماء خلفه وهم ينظرون إليه بتفحص فااردف رائف بااندهاش : مش دي نور !!
ارغد :

لا ضلمه انت جي تستظرف يارائف البنت خبطتها بالعربيه وفقدت وعيها طلبت يجيبولها دكتور ربنا يستر ومتودناش في داهيه
رائف : اسماء هاتي ازازه البيرفن نحاول نفوقها
قامت اسماء بااحضار زجاجة العطر وقامت بااعطائها لاارغد ومن ثم انصرفت للخارج
حاول ارغد افاقتها حتي نجح
فتحت نور عيناها بتعب وهي تنظر حولها بتفحص ثم تحدثت بتعب : انا فين
ارغد بضيق : انتي في بيتي انفزعت نور من مكانها ثم تحدثت بتعب وحده : وانا اي ال جابني اهنيه

وفجأه دخلت سيده في الاربعينات تقريبا ولكن يبدوا عليها الرقي والاناقه ثم تحدثت بلهفه : ارغد انت عملت اي
ارغد بضيق : يا طنط غصب عني

اقتربت السيده من نور ثم تحدثت بابتسامه : اسفين يا حبييتي ارغد دماغه ضايعه شويه
نور وهي تهب واقفه : عادي مفيش حاجه انا لازم امشي من اهنيه
رائف : الدكتور جاي دلوقتي
نور : مفيش داعي لازم امشي
السيده وتدعي نرمين : حبيبتي لازم ترتاحي حتي لحد الصبح الساعه اربعه والفجر قرب يأذن مينفعش تمشي دلوقتي
نور بتفكير : شكرا بس الصبح بدري انا همشي من اهنيه
نرمين بابتسامه : تمام يا حبيبتي ارتاحي وانا هجبلك حاجه سخنه تشربيها
ثم نظرت الي رائف وارغد وتحدثت بحده : امشوا قدامي
نظر ارغد اليها ثم تحدث بضيق : اوك

اما عند بسمه ظلت تتصل بنور كثيرا ولكن في كل مره تجده مغلق فألقت الهاتف وتحدثت بقلق : ربنا يستر وتكون زينه

عند فارس وصل الي فيلته ودخل الي غرفه ابنه ليطمأن عليه ثم ذهب الي غرفته فوجد رشا جالسه تشاهد التلفزيون وعندما رأته تحدثت بلهفه : اتأخرت ليه اكده يا فارس
فارس بضيق : كان ورايا شغل مهم
رشا : متعرفش اي ال حوصل اهنيه بهد ما مشيت
فارس ببرود : اي ال حوصل
رشا : عمك اتصل بأبو البنت ال هيتجوزها علشان يحدد ميعاد الفرح وبعدين ابوها جاله ان مفيش نصيب وانه اتخانج مع بنته واعتبرها ميته وطردها من البيت
فارس بابتسامه : حلو جووي
رشا بأستغراب : انت مبسوط ليه اكده
فارس :

اصل البنت دي متنفعش عمي وانا عارف ان الجوازه دي مش هتم مهما حوصل اقتربت رشا من فارس ثم تحدثت بدلال مردفه : هو انا موحشتكش عاد
فارس ببرود : وحشتيني بس انا عاوز انام تصبحي علي خير

اغلقت رشا الباب وجلست تبكي بصمت علي حالها فحبيبها وعشـ,ـيقها وزوجها يبتعد عنها في كل يوم اكثر واكثر ظلت تبكي حتي غلبها اليوم. وفي اليوم التالي استيقظت نور وهي تشعر ببعض التعب ثم خرجت من الغرفه وظلت تتمشي في الفيلا فحقا انها غايه الروعه ويبدوا عليها الثراء الفاحش وفجأه قاطعتها احدي الخدم فتحدثت بضيق : فين صاحبت البيت دا
الخادمه : ست نرمين في اوضتها

اشارت الخادمه علي الغرفه فذهبت نور وطرقت الباب ولكن لم تجد رد فدخلت بهدوء ولكنها انصدمت عندما رأت ارغد نائم علي الفراش عاري الصدر وبجانبه فتاه نائمه شبه عاريه ولكن لم تري وجهها جاءت لتذهب من الغرفه ولكن انصدمت عندما وجدته ينغلق فنظرت الي ارغد مره اخزي ووجدته ينظر اليها وبيده شئ يشبه الريمود ثم تحذث بخبث : عامله اي يا حلوه بقيتي كويسه
نور ببعض القوه : عايزه امشي من اهنيه
ارغد وهو ينهض ويقترب منها :

طيب ما تيجي تقعدي معايا شويه وانا هخليكي تنسي العالم كله
نظرت نور اليه بغضب شديد ثم تحدثت بغضب مردفه : جبر يلمك واحد سافل افتح الباب دا وطلعني من اهنيه احسن ضغط ارغد علي بعض الازرار فأنفتح الباب خرجت نور من الغرفه بسرعه حتي انها اصتدمت في رائف ولكنها لم تنظر اليه وخرجت برا الفيلا فدخل رائف ااي الغرفه وتحدث بضحك : هو حصل ولا اي
ارغد وهو يرتدي قميصه ويتحدث بجديه : شكلها هتتعبني اووي البنت دي

اما في القاهره جلس ابانوب ينظر الي صور بسمه فتحدث عبد الوهاب بضيق : هتفضل كده لحد امتي يا بوب
ابانوب بحزن : مش قادر انساها
عبد الوهاب بضيق : بوب متنساش انها مسلمه ودا مينفعش عندنا ان واحده مسلمه تنجوز مسيحي
ابانوب بحزن : انت فاكر انه ينفع عندنا احنا كمان دول لو عرفوا في الكنيسه ممكن يقـ,ــ,ـتلوني وبعدين هي نسيتني خلاص وبقت تكرهني
عبد الوهاب : يبقي انت كمان تبعد عنها وتنساها خالص بسمه مش ليك ولا هتكون ليك

تنهد ابانوب بضيق واغلق الهاتف انا عند بسمه كانت تبدل ملابسها لتذهب الي منزل نور وبعدما ارتدت ملابسها وخرجت من المنزل وجدت نور امامها فركضت تجاهها وتحدثت بعصبيه : كنتي فيين وموبايلك مغلق ليه من امبارح جلجتيني عليكي وفجأه انصدمت بسنت عندما وجدت فارس خلف نور فتحدثت بضيق : انت اي ال جابك اهنيه التفتت نور فوجدت فارس وتحدثت بحده مردفه : انت عاوز اي عاد
فارس ببرود : اهدوا شويه جاي اعمل معاكم اتفاج
بسمه بسخريه : اتفاج اي بجا ان شاء الله

اخرج فارس الهاتف الخاص به ثم اعطاه لنور وبسمه فراؤا فيديوا له مع احلام في اوضاع مخله فتحدثت بسمه بغضب : انت حقييير عاوز اي وليه بتعمل اكده
فارس : ممكن امسح الفيديوا بس بشرط
نور بحده : شرط اي يا ولد الشاذلي
فارس بخبث : تيجي تعيش عندي وتجضي معايا الليله دي
بسمه بغضب : انت جنيت عاااد جبر يلمك
فارس بضحك : فهمتوني غلط نتكلم بجد شرطي انكم تقطعوا علاجتكم بأحلام
نور بصدمه : ليه عاد
فارس ببرود : دا شرطي لو مش موافجين جولولي
بسمه بحده :

موافجين بس ازاي
نور بضيق : بسمه انتي بتجولي اي
بسمه : دا الصوح علشان نحميها منه
فارس : انا هجولكم ازاي في مكان اخر وبالتحديد في القاهره جلس رجل واضعا قدم فوق الاخري يبدوا انه في الخمسينات من عمره ولكنه وقور جدا ويبدوا عليه الهيبه فتحدث بحده مردفا : يعني اي انتوا بتهزروا
ممدوح بخوف : يا فايز بيه والله بنحاول بس هما كل ما يشوفوا حراس يتعـ,ـصبوا

تحدث رجل اخر لا يقل وقارا عن فايز وتحدث بعصبيه : احنا منفهمش حاجه من كل الكلام دا اتصرفوا
ممدوح بخوف : رأفت بيه احنا منقدرش نتجاهل اوامر ارغد بيه ورائف بيه
فايز بغضب : احنا مقولناش تتجاهلوا اوامرهم بس لازم تحموهم مش عايزين اي حد يتجرأ يبصلهم ومين كمان نور وبسمه دول ال يتجرؤا ويعلوا صوتهم علي ولادنا
ممدوح : هنتصرف معاهم يا باشا اي اوامر تانيه
فايز : لا اتفضل اطلع

خرج ممدوح من المكتب فتحدث رأفت بضيق : انا مش عاجبني خالص العيشه ال هما عايشينها دي وكمان مين اسماء دي ال واخدينها معاهم في كل مكان الا أرغد يجي يقولنا مره انه هيتجوزها
فايز بضيق : والله يا رأفت انا تعبت مع ارغد بس مش عاوز اضغط عليه انت عارف ابني عنيد
رأفت : ورائف واالله نفس النظام صحيح انا هكتبلهم مصنع مطروح ليهم
فايز : لا يا رأفت كفايه احنا كاتبين بأساميهم حاجات كتير اكتب المصنع دا بأسم نبيله او الهام
رأفت : اوك صحيح الصفقه الجديده تمت
فايز : خلاص كله تم

في اسيوط وصلت نور وبسمه ومعهم فارس فأستغربت احلام من وجودهم مع فارس ثم حضنتنه وتحدثت بابتسامه : وحشتني يا حبيبي جووي
نور بضيق : احلام عاوزه اجولك حاجه
احلام بابتسامه : جولي يا حبيبتي
بسمه بتوتر : بصي نور بتحب فارس من زمان واحنا كنا مخبين عليكي
احلام بصدمه : انتوا بتهزروا صوح
فارس بتمثيل : بس انا مكنتش اعرف انهم اصحابك يا احلام ودلوجتي بجيت احبك انتي
نور بحده : يعني انت مبجيتش تحبني صوح
فارس :

لع
بسمه ببرود وهي تخرج الهاتف من حقيبتها ثم شغلت احدي التسجيلات وكان اتفاق نور وبسمه مع فارس فأنصدم فارس وايضا احلام ثم تحدثت بعدم تصديق : لع اكيد دا مش حجيجي ابتسم فارس بخبث ثم تحدث ببرود : شوفتي يا حبيبتي هما عاوزين يفرجوا بيني وبينك علشان صاحبتك بتحبني
احلام بصراخ : انا بكرررهكم
بسمه بفضب : غبيه هتفضلي غبيه طول عمرك جبر يلمك خليكي معاع لحد ما هتندمي

نظرت بسمه ونور اليهم بأستحقار ثم ذهبوا من الشقه وركبوا سياره اجره ليذهبوا الي بلدهم وعندما وصلوا تحدثت بسمه بضيق : تعالي اجعدي عندي
نور : بسمه انا عارفه زين ان امك بتكرهني مفيش داعي بجا للمشاكل
بسمه : نور انتي اختي وانا من حجي اجيب اي حد في بيتي
نور بضيق : بسمه علشان خاطري انا هجعد في اي حته ويلا بجا نمشي من اهنيه علشان احنا دخلنا في الاراضي الزراعيه وفجأه وقفت سياره امامهم ونزل منها خمس رجال فنظرت بسمه اليهم بتوتر ثم تحدثت بهمس : مين دول عاد
نور بارتباك : مش عارفه

اقترب منهم ممدوح ثم تحدث بحده : احنا جاين نحذركم
بسمه ببعض القوه : تحذرونا من اي عاد فاكرين هنخاف منكم
ممدوح بعصبيه : اخرسي واسمعي كلامي
نور بغضب : جبر يلمك اتكلم معانا زين
ممدوخ بغضب : اخرسوا انتوا الاتنين واسمعوني دي قرصه ودن بسيطه علشان بعد كده متتعدوش حدودكم علي اسيادكم
نور ببعض القوه : جصدك اي اشار ممدوح للحراس بالاقتراب منهم فتقدموا اليهم ببطئ كانت نور وبسمه ينظرون الي بعض بخوف وقبل ان يلمسوهم اوقفهم صوته الحاد وهو يتحدث بغضب مردفا : محدش يقربلهم انتوا اتجننتوا

نظروا الجميع الي مصدر الصوت وابتعدوا بسرعه وهم يشعرون بالخوف فتحدث ممدوح بتوتر : دي اوامر البشوات والله يا ارغد بيه
ارغد بغضب : طظ فيك وفيهم ازاي اصلا تعملوا كده انتوا اغبيه ممدوح بخوف : والله دي اوامر والد حضرتك ووالد رائف بيه
رائف بغضب : غوروا من وشي ومش عايز اشوف خلقتكم هنا تاني وروح قولهم اننا مش راجعين البيت تاني بسبب عمايلهم الزفت دي
ممدوح : اوامرك يا باشا

انصرف ممدوح ومعه الحراس فنظرت بسمه اليهم ثم تحدثت بدهشه : هو في اي انا مش فاهمه حاجه
أرغد بضيق وهو ينظر لنور التي مازالت صامته : مفيش حاجه اتفضلوا معانا احنا هنوصلكم
بسمه بضيق : لع شكرا مش عاوزين احنا مش هنروح لوحدنا
رائف : اوك اتفضلوا مسكت بسمه يد نور وذهبوا فأشار ارغد للحارس ان يرافقهم ولكن بدون ان يشعروا ثم تحدث بضيق : هي نور كانت ساكته ليه
رائف : مش عارف بس مينفعش ال كان بيحصل دا كله
ارغد بضيق : هتصل بيهم واتصرف معاهم

عند نور وبسمه اقنعت نور بسمه انها ستذهب لاحدي اقاربها فذهببت بسمه الي منزلها وهي قلقه علي نور كثيرا اما عن نور ذهبت القبور ومشت حتي وصلت الي احدي القبور ثم جلست امامه وتحدثت بدموع مردفا : ساره شوفتي كل حاجه ضددي مبجاش معايا حد غير بسمه انا تعبت جووي انتي كمان سيبتيني مش كنتي بتجولي اني اعز صاحبه عندك مووتي ليه انا جيت ازورك علشان وحشتيني جووي ظلت نور تتذكر لحظاتها مع صديقتها ثم اردفت بكلمات الاغنيه المفضله علي صديقتها مردده

“مقسومه نصين انا زي زي حاجات كتير متقسمه علي اتنين .. مقسومه نصين انا تلج ونار وشر وخير انا علي الحالتين .. مقسومه نصين انا بنسي الغدر وضعفي وبرجع تاني وبكره ضعفي وبضيع نفس الحاجه ال انا ضيعت عشانها سنين مش واضحه ملامح صورتي ويسألوا اشئله فوق مقدرتي وو
لم تستيطع نور تكلمه الاغنيه ظلت تبكي بشده ووتتحدث بأنهيار : انا لييه بيوحصل معايا اكده حرام بجا انا عملت اي لكل دا

ظلت تبكي وتنظر حولها حتي وجدت قطعه زجاج علي الارض فمسكتها ووضعتها علي شريان يديها كان هو ينظر اليها من بعيد وعلي وجهه ابتسامه ساخره ولكنه انصدم عندما وجدها تمزق شريان يديها وقبل ان يركض اليها ظهر شخص اخر كانت يديها تنزف بشده فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا : انتي مجنونه اي ال انتي عملتيه دا
نور بتعب : بسمه جولها تسامحني علشان هسيبها خلاص
أرغد بعصبيه : لا لا فووقي يا نور

وفجأه فقدت وعيها فحملها ارغد بسرعه وذهب الي سيارته وانطلق نحو المشفي
ذهب ارغد بسرعه الي المشفي وادخلوا نور بسرعه الي الطوارئ وبعد ربع ساعه وصل رائف وتحدث بلهفه مردفا : ارغد انت كويس
ارغد بضيق : ايوه بس هي انتـ,ـحرت
اسماء بسعاده : بجد يا ارغد يعني ماتت و
وفجأه صفعها أرغد علي وجهها بسرعه ثم تحدث بغضب : امشي من هنا فورا لحد ما اجي اتصرف مع اهلك

ذهبت اسماء بسرعه من امام أرغد حتي لا تتأذي بسبب غضبه اما عنه فوقف امام الغرفه يشعر بالضيق الشديد حتي خرج الطبيب فتحدث ارغد بلهفه : دكتور هي كويسه
الطبيب بأستغراب : هي نايمه الجرح مكنش غميج جوي بس هي دي نور صوح انت تبجي مين يا ابني
أرغد بضيق : انا ارغد الغرباوي
رائف : هي هتفرق احنا مين علي العموم هو ارغد الغرباوي وانا رائف المنصوري
الطبيب بدهشه : واه واه انتوا نورتوا
ارغد : ينفع ادخل اشوفها
الطبيب : اتفضل

دخل ارغد ومعه رائف واقترب من نور وكانت شبه نائمه من اثر المخدر فتحدث بضيق : نور انتي كويسه
نور بدون وعي : هو كداب كداب
ارغد بأستغراب : هو مين دا ظل ارغد يتحدث معها ولكن لم يجد منها اي رد اما عند فارس فكان يجلس في غرفته وهو في قمه غضبه وفجأه نهض وظل يكسر كل شئ امامه فدخل عليه عمه ورشا
محروس بقلق : مالك يا فارس
رشا بخوف : فارس مالك
فارس بغضب : هملوني لحالي مش عاوز اجعد مع حد

خرج محروس ومعه رشا وهم يشعرون بالقلق الشديد علي فارس اما عند بسمه فكانت قلقه كثيرا علي نور حتي جاءها اتصال وبعدها انفزعت بسمه وابدلت ملابسها وذهبت بسرعه الي المشفي وعندما وصلت رأت رائف فتحدثت بلهفه : انت ال كلمتني صوح نور فين هي زينه اي ال حوصلها
رائف بضيق : اهدي هي كويسه وجوه ادخليلها

دخلت بسمه بسرعه فوجدت ارغد يجلس علي الكرسي المقابل للفراش ونور نائمه شاحبه الوجه فتقدمت بسمه اليها بسرعه ثم تحدثت بلهفه : نور ماالك اي ال حوصل
أرغد بضيق : متقلقيش هي كويسه بس محتاجه راحه والدكتور قال لازم متتعرضش لاي ضغط اتصلي بأهلها علشان لازم يمضوا بخروجها
بسمه بحزن : هي اي ال حوصلها
أرغد : انتـ,ـحرت
بسمه بصدمه : نعم هي مين عاد مستحيل
أرغد : مش مضطر اكدب دي الحقيقه بعد اذنك هنسيبك نقعدي مع صاحبتك

خرج ارغد ورائف من الغرفه فجلست بسمه بجانب نور اما في بيت نور تحدثت والدتها بحزن : انا عاوزه اشوف بنتي ازاي جلبك يطاوعك تسيبها اكده حرام عليك احنا منعرفش اي فين عاد ولا بتعمل اي
عبد اللاه : متخافيش علي بنتك هي بتعرف تتصرف تلاجيها ماشيه علي حل شعرها
كوثر بحزن : متجولش اكده بنتي متربيه زين
عبد الله بحده : هي فين التربيه دي جبر يلمها ياريت تمـ,ـوت ونخلص منها مش عاوز اسمع اسمها اهنيه تاني مفهوم

في المساء كانت بسمه جالسه بجوار نور حتي جاءها اتصال فتحدثت بضيق : ايوه يا ماما
هبه بعصبيه : انتي فين عاد كل دا جبر يلمك هتنامي في الشارع ولا اي
بسمه بعصبيه : مش هسيب نور مهما حوصل وال عاوزه تعمليه اعمليه كفايه اني مجدرتش امنعها من انها تعمل في نفسها اكده اختي كانت هتمـ,ـوت وانتي كل ال هامك ان الرجت اتأخر
هبه بضيق : ابوكي هيوصل عندك دلوجتي ومش جصدي اجولك تسبيها تمـ,ـوت بعد ما تخرج من المستشغي هاتيها عندنا لو عاوزه الف سلامه عليها

القت هبه كلماتها ثم اغلقت الخط وبعد دقائق وصل سعيد وتحدث بلهفه مردفا : بسمه مالها نور يا بنتي
بسمه بدموع : هي كانت هتمـ,ـوت يا ابوي ومعرفش ليه بيوحصل اكده معانا
سعيد بحزن : متخافيش يا بنتي هتكون زينه اجعدي جارها براحتك ولو احتاجتوا اي حاجه كلميني
بسمه : ان شاء الله

جلس سعيد لبعض الوقت ثم ذهب وظلت بسمه جالسه بجوار نور ولكن لم تلقي منها اي رده فعل فدخل ارغد ورائف وتحدث بضيق : هي كويسه
بسمه بعصبيه : انت جولتلي انها زينه بس ليه مفاجتش لحد دلوجتي هي من الصبح اكده
رائف بأستغراب : احنا هنعرف منين طيب خلينا نطلب الدكتور وقبل ان يخرج رائف فتحت نور عيونها وتحدثت بتعب : بسمه ركضت بسمه تجاهها ثم تحدثت بلهفه : حبيبتي انتي زينه صوح
نور بتعب : متزعليش مني
بسمه بحزن : مستحيل ازعل منك يا نور

نظرت نور الي ارغد ثم تحدثت بضيق : شكرا
ارغد : المهم انك كويسه حمد لله علي سلامتك
نور بتعب : عايزه اخرج من اهنيه
رائف : اتصلي بأهلك خليهم يجوا يخلصوا اجراءات خروجك واحنا دفعنا الحساب بس بيقولوا ان فيه هنا نظام لازم اهلك ال ياخدوكي معرفش ليه نظرت نور الي بسمه ثم تحدثت بحزن : مليش اهل لازم اخرج من اهنيه
بسمه بضيق : انا هتصرف

خرجت بسمه ومعها ارغد ورائف الي غرفه مدير المشفي ثم تحدثت بضيق : عاوزه اخرج نور من اهنيه
المدير : بسمه يا بنتي انا عارف اهاليكم زين بس انتي عارفه القوانين اهنيه مينفعش تخرج غير لما اهلها يجوا
بسمه بعصبيه : يعني اي هتفضل اهنيه واهلها مش هيجوا
رائف بضيق : هنديك الفلوس ال انت عايزها بس لازم تخرج
المدير : يا ابني والله ما هينفع صدجني انا عارفهم زين بس مش هينفع

خرج الجميع وهم يشعرون بالضيق الشديد ثم اخرج ارغد هاتفه وتحدث الي واالده مردفا
أرغد بضيق : بابا انا عايز اخرج نور من المستشفي ومش راضين
فايز : انت في مستشفي اي
ارغد بحده : معرفش يا بابا هما حراسك ميعرفوش ما اكيد قالولك انا عايز اخـ,ـرجها وهما مش راضين خالص
فايز : متقلقش عشر دقايق وهيجيلك ورق خروجها فورا
أرغد : اوك
فايز بضيف : أرغد ارجع بقا انت ورائف وحشتونا اوي والله اي حاجه هتطلبوها هنفذها بس ارجعوا
ارغد : مش وقته يا بابا سلام

اغلق أرغد الخط ثم تحدث بضيق : عشر دقايق وهيجيلنا ورق خروجها ادخلي انتي جهزيها
بسمه بأستغراب : ازاي يعني مستحيل دي قوانين اهنيه محدش بيجدر يتخطاها حتي كبرات البلد
رائف ببرود : عادي دي قوانين بلدكم بس مش قوانين علينا ادخلي جهزي صاحبتك

دخلت بسمه الي غرفه نور وكانت شبه متأكده انهم لم يستطيعوا ان يخرجوها وبعد ربع ساعه استأذن ارغد ورائف بالدخول ثم تحدث ارغد : يلا ورق خروجها طلع والحساب اندفع نقدر نخرج دلوقتي هتخرجوا علي فين
بسمه : علي بيتي
أرغد : اوك احنا هنوصلكم
نور بضيق : مينفعش احنا اهنيه في الصعيد والوجت متأخر
رائف : مش هتعرفوا تروحوا هنوصلكم ونمشي علطول

اما في القاهره كان يتحدث بغضب مردفا : اباانووب انت قولت هتبعد عنها انت مجنون صعيد اي ال عايز تروحها
ابانوب بضيق : وحشتني ولازم اتأكد من مرضوع خطوبتها دا
عبد الوهاب : لا متروحش وهي فعلا اتخطبت وهتتجوز قريب انت ليه فاكرها عادي مينفعش ال بتعمله دا
ابانوب : انا عاوز اشوفها حتي لو من بعيد وامشي

اما عند فارس كانت في غرفته ممدد علي االفراش ورشا نائمه بجانبه فلم يستطع ان يغمض عيونه لثانيه واحده كانت صوره نور وهي تقطع شراينها في باله لم تفارقه ثم تحدث في نفسه : انا اي ال عملته دا معجول انا أذيت نور وبسمه جووي هما ذنبهم اي في كل ال حوصل بس لع لازم انتجم منهم علي ال عملوه معايا ومع عمي انا لسه معملتش حاجه انا ببدأ والنهايه مش هتعجب حد لازم يعرفوا ازاي يتجرؤا ويغلطوا مع فارس الشاذلي
كان فارس يفكر في اشياء كثيره حتي قاطع تفكيره صوت صراخ من الخارج وووو

الفصل كبير عايزه توقعاتكم بقا الفصل السادس
شهوه الصعايده انفزع فارس من مكانه ثم نزل بسرعه فوجد والدته تصرخ بشده والخدم امامهما واحلام واقفه معهم ايضا فتحدث فارس بحده : انتي اي ال جابك اهنيه
احلام بتوتر : جيت بيت جوزي يا فارس
رشا بحده : مين جوزك دا واحنا اي علاجتنا بجوزك
عزيزه بعصبيه : ال بتجولوا بنت علام دا صوح يا فارس
فارس بضيق : ايوه صوح
رشا : ما حد يفهمني اي ال بيوحصل
احلام بتوتر : انا مرت فارس
رشا بصدمه : انتي بتجولي اي عاد
احلام بأرتباك : دي الحجيجه

نظرت رشا الي فارس ثم صعدت الي غرفتها بسرعه فنظر فارس الي احلام بغضب ثم صعد خلف رشا ووجدها تلملم حقيبتها فتحدث بضيق : بتعملي اي
رشا بغضب : طلجني
فارس بضيق : عاوزه تطلجي يا رشا بجد
رشا ببكاء : ايوه ومش عاوزه اعيش معاك انت كل ليله مع واحده شكل وكل شويه اجول انك هتتغير بس لع انت مش هتتغير مهما حوصل مش دي انت اتجوزتها خليك معاها
فارس بحده :

انا اتجوزتها عرفي انتي مرتي جدام الكل وهي كانت نزوه وانا جطعت الورجتين اول امبارح خليكي يا رشا وصدجيني خلاص مش هبص لاي بنت تانيه
رشا بتردد : وعد
فارس : ايوه وتعالي معايا علشان تتأكدي

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى