اما في غرفه نور كان شادي يجلس في الكرسي المجاور لها وينظر اليها بخزن حتي دخلت بسمه واقتربت منها فتحدث شادي بضيق مردفا : هتقوليبها اي لما تفوق انك ضحكتي عليها
بسمه بحزن : محدش فاهم حاجه انا عملت اكده علشان مصلحتها
شادي بحده : انتي الوحيده ال عارفه مصلحتها يعني انتي بس ال صح وكلنا غلط
بسمه بضيق : نور انا اكتر واحده عارفه مصلحتها كفايه بجا كفايه ال بيوحصل و
وفجأه فتحت نور عيونها ببطئ فتحدث شادي بلهفه : نور انتي كويسه
نور بتعب : الحمد لله
بسمه بدموع : نور انتي زينه
نور بتعب : الحمد لله
شادي وهو يخرج من الغرفه : حمد لله علي سلامتك انا هخرج وشويه وهجيلك خرج شادي من الغرفه فنهضت نور ولكنها شعرت بألم في قدميها وكادت ان تقع ولكن فجأه وجدت يد تسندها فألتفتت نور ووجدته فارس بسمه بحده : ابعد عنها ابتعدت نور قلبلا فتحدث فارس بضيق : بجيتي زينه ولا لسه تعبانه
نور بتعب : انا كويسه عايزه اروح اشوف نهي
فارس بخبث: امممم لما تكوني زينه لازم تيجي الشركه عندي
نور بأستغراب : ليه
اخرج فارس نسخه من الاوراق فأخذتها نور وانصدمت عندما وجدت امضتها فنظرت الي فارس وتحدثت بصدمه مردفه : ازاي ? نظر فارس الي بسمه ثم تحدث بخبث : اسألي صاحبتك وهي تجولك
خرج فارس فنظرت نور الي بسمه وتحدثت بعدم استيعاب : قوليلي يا بسمه هتقولي اي
بسمه بضيق : انا ال عملت اكده بس صدجيني يا نور علشان مصلحتك
نور بصدمه : مصلحه اي ال تخليكي تعملي كده
بسمه : انتي مش عارفه مصلحتك ومكنش ينفع اتراجع عن ال عملته انتي مش عارفه مصلحتك صدجيني
نور بحده : انتي ازاي تعملي كده خلاص كل حاجه انتهت
بسمه بصدمه : يعني اي
نور بغضب شديد : يعني انا حرررره ازاي تعملي كده
بسمه بضيق : دا الصوح ال كان لازم يتعمل
نور بغضب :
الصح انك تاخدي امضتي من غير ما احس وتنقلي كل حاجه بأسم فارس هو دا الصح
بسمه : لو مكنتش عملت كده كان هيقـ,ــ,ـتلك
نور بعصبيه : كنتي تقوليلي وتعرفيني مش تخططي وتنغذي من دماغك وتخدعيني قولتلك مليون مره مينفعش تقرري كل حاجه من دماغك من غير ما تاهدي برأي حد مش دايما انتي صح وبسبب ال عملتيه الورق ال فارس عطهولك علشان امضي عليه في ورقه اني اشتغل عنده لمده 6 شهور وبشرط جزائي لو سيبته مبسوطه كده
بسمه : انا مكنتش اعرف صدقيني
نور بعصبيه :
ال عملتيه دا اسمه خداع وكدب انتي كده خدعتيني وكدبتي عليا وطول ما انتي بتنفذي وتقرري من دماغك دايما هتغلطي
بسمه بعصبيه : ما تفهمي بجا شويه انا عملت كده علشان هددني
نور بغضب : علاقتنا انتهت القت نور كلماتها ثم ذهبت وفجأه لحقتها بسمه وتحدثت بضيق : دا ال فارس كان عايزه
نور بصراخ وتعب : ابعدددي عني
نظرت بسمه اليها بضيق ثم ذهبت من المستشفي فذهبت نور الي نهي وتحدثت بتعب : عمر عامل اي
نهي ببكاء : لسه مفاقش يا نور مش بيفوق ليه
نور بحزن : هيفوق ان شاء الله بس ادعيله
نهي ببكاء : لازم اقعد جمبه انا هدخله
دخلت نهي الي الغرفه فوجدته نائم علي الفراش وبعض الاجهزه الطبيه محاطه بجسده اقتربت منه ببطئ وجلست في الكرسي المقابل له ومسكت يديه ظلت تنظر له بودن ان تتفوه بخرف واحد فبط دموعها هي من كانت تتحدث اما في القاهره كان رائف يشرب كثيرا حتي دخل عليه أرغد وتحدث بضيق مردفا : هو انت كل ما تفتكرها تشرب بالطريقه دي
رائف بحزن : انا مش عايز افتكرها جايه ترجعلي دلوقتي وفاكره انها لما تطلق من جوزها هرجعلها هي اختارته هو بالرغم انه فقير كانت بتستغلني علشان فلوسي وانا كنت عارف اصلا ندمت اني حبيت واحده زيها
ارغد بضيق :
كفايه شرب يا رائف
رائف : انت مالك مضايق ليه
أرغد بضيق : اسماء بتقول انها حامل
رائف بفزع : حامل لا مينفعش حفيد العيله يبقي من واحده زي دي
أرغد : مش عايز نور تعرف حاجه
رائف : انت اي حكايتك معاها لما كنا في الصعيد كنت مراقبها علطول
ارغد : وهروح بعد بكره حجزت تذاكر الطياره بس مش هناخد اسماء انا هقول لبابا ان هي حامل وهو يتصرف
عند فارس ذهب الي مكان شبه مهجور وتحدث بعصبيه : انتوا اتجننتوا جبر يلمكم ازاب تتجرؤا وتلمسوها مين ضـ,ـربها بالسـ,ــ,ـكين اكده
الرجل بخوف : يا بيه احنا هربنا من البوليس بالعافيه والباجي اتمسـ,ـك وهي مكنتش جاعده هاديه وحاولت تهرب علشان اكده حطينا السـ,ـكينه علي رجبتها واتجـ,ـرحت جـ,ـرح بسيط وضـ,ـربناها في رجليها غـ,ـصب عننا
فارس بغـ,ـضب وهو ينظر لبقيه رجاله : خلصوا عليهم ذهب فارس وذهب الي المستشفي اما عند نهي كانت جالسه بجانب عمر تبكي بشده وفجأه وجدت ووو
الفصل الحادي عشر
شهوه الصعايده كان عمر مثل جثه متسطح على سرير و نهى جنبه حاسة بضياع ضعف و ان كل دنيا جاية عليها من غيره و صورة ابنها صغير مش مفارقة خيالها
و فجأة طلعت أهااات من أعماق قلبها و ضمت ايده على خدها
نهى:
متسبنيش أرجووك أنت كل دنيتي و فرحتي أنت سبب اللي عايشة عشانه خليك معايا يا عمر و وبوعدك مش ح زعلك ثاني قوووم بالله عليك بودي وحشته أوي زي ما وحشتني كل بيقول أنك ف حالة حرجة بس عارفة ان مش ح تخذلني و تقوم
نزلت دمووع من عيونها و نزلت ايده على تخت و ظلت تتأمل في وجهه
نهى: عشاني مرة دي أصحى ولله وانت كده بتمـ,ـوتني……
كفاية نوم أصحى و زعق اللي و قولي انك حبيبيتي و بنتي و أوزعتي و لله انا من غيرك تاايهة
نظرت نظرات فاقد الأمل و أتت لتقوم من جانبه لكن أحست بيده تمسكب يدها ف نظرت إليه
عمر: بصوت متقطع نهى…… عبد الرحمن
نهى: ايوة انا هنا انا جنبك كنت عارفة حمد الله يارب حمد الله…..كان لازم تقوم ثواني أطلب دكتور يا دكتور اما عند نور كان الطبيب يفحصها فدخل فارس وتحدث بضيق مردفا : كفايه بجا يا حكيم هو مفيش حكيمه هنا هي ال تعملها كل دا
الطبيب بدهشه :
اهدي يا فارس بيه انت بشوف جروحها بس
فارس بحده : وشوفت كفايه اكده كل دجيجه تلمس ايديها ورجبتها ورجليها كفايه اكده بجا ابتعد الطبييب بقلق ثم تحدث مردفا : ربنا معاكي يا بنتي بس متجهديش نفسك
القي الطبيب كلماته ثم ذهب من الغرفه فتحدثت نور بغضب مردفه : انت مال اهلك بيا عايز مني اي امشي بقا مش عايزه اشوف وشك
فارس بضيق : اهدي علشان انتي تعبانه
نور بصراخ وهي تحاول النهوض : ملكش دعوه بيا ابعد عني
فارس بعصبيه : اجعدي وارتاحي وبطلي زعيج شويه خلينا نتفج
نور : عايز اي
فارس : نتجوز انا وانتي وانا هنقل كل الاملاك تاني بأسمك وصدجيني هتبجي ست الدار
نور : ورشا واحلام
فارس بضيق :
احلام مين دي واحده اتسليت بيها وخلاص انتهي وجتها ورشا زيها زي عدمه بس هي موجوده علشان ابني
نور بحده : تصدق انك واحد حقير وخايفه ان ابنك هو ال يدفع تمن ال بتعمله دا اطلع من هنا مش عايزه اشوف وشك تاني
اما عند نهي خرجت مسرعه و نادت على دكتور اللي خلاها برة و دخل مع طاقم طبي و شافو وضعه
بعد 10 دقايق تقريبا
كانت نهى واقفة عند باب بطقطق صوابعها حتى طلع دكتور و طاقمه
نهى: خير هو كويس صح هو فاق وللهو تكلم معايا
دكتور:
انا مصدقك يا مدام و هو ح يبقى كويس حمد لله وحدة وحدة و بيتحسن بس خليكي معاه و أدعي له يخف احنا عملنا لازم
نهى: يعني أقدر أشوفه دلوقتي
دكتور: ايوة طبعا تفضلي
نهى: شكرا
دخلت نهى ل تلاقي عمر متسطح و مغمض عينيه
نهى: و هي بتقعد جنبه حمد الله ياارب
مسحت بإيدها على خده و لحيته ثم ضمت يده و قبلتها
عمر: متخافيش مش ح اسيبك أبدااا على أقل دلوقتي
نهى: أنت صاحي طيب انت كويس
عمر:
دماغي وجعاني و حمد لله طيب وانتي و اي ضماد ده
نهى: مفيش ولله مفيش انا بخير طول ما انت قدامي كده
مسح بإيده على وجهها و ابتسم لله
عمر: ربنا يخليكي ليا
نهى: ياارب…. أستنى أعدل لك المخده
قامت نهى و سندت عمر و زبطت له مخده و رجعته لورى بهدوء و قعدت جنبه على الفراش و بصت له
عمر: صحيح كنت عاوز أسألك عن…
قاطعته نهى ب بوسه خفيفة و بعدها حضنته بهدوء
نهى: عمر انا تعبانه ولله عاوزة انام جنبك بلييز
عمر: من عينيا
تعدلت نهى ف حضن و عمر و هو بقى يمسح على رأسها حتى ناامت
انا عند احلام كانت في قمه غضبها وتحدثت بعصبيه مردفه :
هما عملوا اكده علشان مصلحتهم هو عاوز يتجوزها وانا اهنيه بضيع
مجهول : طلباتك اي واحنا ننفذها
احلام بغضب : اجتلوها وخلصوني منها هي دلوجتي في المستشفي لما تخرج اتصرفوا
المجهول : كله بتمنه
احلام : ماشي بس تتجتل
في اليوم التالي خرجت نور من الغرفه وذهبت الي غرفه نهي طرقت الباب عدت طرقات ولكن دون جدوي فدخلت الغرفه ووجدت نهي بين احضان عمر نظرت نور حولها حتي وجدت كأس ماء فأخذته والقته علي الارض انفزعت نهي وعمر وتحدثت بفزع : اي يا نووور
نور بضحك : اي ال اي احنا في المستشفي والممرضه شويه وهتيجي
عمر بتذمر : صاحبتك عبقريه في تبويظ اللحظات الرومانسيه
نور بضحك : لحظات رومانسيه اي ال في المستشفي دي الدكتور هيجي لسه عايز تخرج
عمر :
ايوه هخرج من المستشفي احسن هنا مش عارف اكون رومانسي مع حبيبتي
نهي بابتسامه : خلاص حبيبي هتصل باخويا يجي ياخدنا بالعربيه ويجيب بودي معاه وانتي يا نور حضري نفسك علشان نوصلك معانا
نور : لا العربيه هتيجي تاخذني لازم اروح اشوف اي ال بيحصل وهبقي اتصل بيكي
نهي : تمام بعد ساعات خرج عمر من المستشفي ونهي تسنده حتي دخلوا العربيه فتحدث اخيها بابتسامه : حمد لله علي سلامتك يا بطل
عمر : الله يسلمك
نظر الصغير الي عمر بتذمر وجلس بين احضان نهي فأسند عمر رأسه علي كتفها وتحدث بابتسامه : وحشتيني
نهي : وانت والله يا حبيبي انتلقت السياره ومازال عمر يسند رأسه علي نهي فنهض الصغير بضيق وابعد رأس عمر عن نهي واسند راسه هو عليها نظر عمر اليه ثم تحدث بضيق : استغفر الله العظيم ابعد يا ابني من علي مراتي
الصغير بتذمر : لا انت ابعد ومتنامش كده علي ماما تاني انا بس انت لا
وفجأه وقفت سياره امامهم بسرعه ووووو الفصل الثاني عشر
شهوه الصعايده وقفت السياره بسرعه فتحدثت نهي بفزع : في اي
عمر : انا هنزل اشوف اي دا تحدث اخو نهي بضيق مردفا : لا خليك انت تعبان انا هنزل اشوف في اي نزل اخيها من السياره فوجد بسمه فتحدث بضيق : انتي مين
بسمه : عايزه اشوف نهي
الشاب بحده : وال عايز يشوف حد يقطع عليه الطريق كده هو اي الاسلوب دا نزلت نهي من السياره عندما رأت بسمه ثم تحدثت لأخيها : خلاص يا حبيبي اركب انت العربيه وانا دقائق وجايه
نظر الشاب اليها بضيق ثم ذهب الي السياره فتحدثت نهي بدهشه : في اي يا بسمه
بسمه بضيق : جيت علشان تفهمي نور الحجيجه هي مش راضيه ترد عليا
نهي بأستغراب : حقيقه اي دي مش فاهمه
بسمه : هو انتي متعرفيش
نهي : لا اي ال حصل قصت بسمه عليها كل ما حدث فتحدثت نهي بصدمه : انتي ازاي تعملي كده
بسمه بحده : انا اكتر واحده عارفه مصلحتها
نهي بعصبيه : ازاي يعني دا اسمه خيانه ال عملتيه
نزل عمر من السياره ثم تحدث بضيق : هو في اي وانتي مين
نهي بضيق : مفيش يا حبيبي يلا نمشي
بسمه : جوليلها الحجيجه
نهي : الحقيقه مش هتغير حاجه في كل الحالات دا اسمه خداع
القت نهي كلماتها ثم ذهبت الي السياره هي وعمر اما عند نور فذهبت الي الفيلا وصعدت الي غرفتها كانت تشعر ببعض الالم وفجأه دخل فارس فأنفزعت وتحدثت بغضب مردفه : انت مجنون ازاي تدخل من غير استأذان كده
فارس بضيق : اسف مكنتش اعرف انك اهنيه جيتي امتي
نور بعصبيه : جيت علشان احضر شنطه هدومي
فارس بأستغراب : ليه اي ال حوصل
نور بحده : هو اي ال اي دا مش بيتي دا بتاعك انت وانا همشي منه
فارس بضيق : طيب الغدا جاهز انزلي اتغدي معانا وبعدين نتكلم في الموضوع دا
نزلت نور وجلست علي مائده الطعام معهم فجهزوا الشغالات الطعام وذهبت واحده منهم بسرعه انا الباقي دخلوا الي المطبخ وفجأه ركض ابن فارس اليهم فاصتدم بقدم نور فصرخت بشده فتحدث فارس بعصبيه : احمد انت اتجننت عاد اي ال حوصلك في حد يلعب اكده وجت الغدا
نور ببعض الالم : خلاص انت بتزعقله كده ليه
احمد ببكاء : اسف
نور وهي تحتضنه : متعيطش يا حبيبي مفيش حاجه عادي تعالي انا وانت هناكل مع بعض
نظر احمد الي الطعام الذي امامها ثم تحدث بتذمر : انا مش بحب المكرونه عاوز رز رشا وهي تعطيها طبق المكرونه وتأخذ الرز ثم تحدث بابتسامه : انا هاكل المكرونه ظلت نور تطعم الصغير وفجأه صرخت رشا فأقترب منها فارس وتحدث بلهفه : رشا مالك اي ال حوصلك
عزيزه بقلق : مالك يا بنتي
رشا بصراخ : الحجني ياا فارس نظرت نور فوجدت سائل ابيض يخرج من فمها فتحدثت بلهفه : فارس شيلها بسرعه طلعها اوضتها وانا هطلب الدكتور
اقترب فارس منها وحملها ثم صعد الي الغرفه ووضعها علي الفراش فمسكت رشا يديه وتحدثت بألم : انا محبيتش حد غير
فارس بقلق : رشا اي ال بيوحصلك
رشا بألم شديد : انا همـ,ـوت وفجأه دخل الطبيب وطلب منهم الخروج وبعد دقائق خرج وعلي وجهه علامات الحزن فتحدث فارس بعصبيه : اي ال بيوحصل مرتي مالها
الطبيب بحزن : البقاء لله
وقف وعلامات الصدمه علي وجهه مردفا : يعني اي
الطبيب بأسف : البقاء لله مدام رشا ماتت السم كان مفعوله جووي عليها
نور بصراخ : سم اي عي مأكلتش غير من الاكل بتاعي علشان و
وفجأه صمتت نور ونظرت الي فارس : يعني اي الاكل بتاعي كان فيه سم
الطبيب : البقاء لله
نور بعصبيه : لا لت اتصرف يا دكتور قومها بالله عليك
الطبيب بحزن : هي ماتت خلاص
عزيزه بصراخ : لع مماتتش مستحيل تمـ,ـوت لع
فارس : حضر اجراءات الدفن يا حكيم ومش عاوز حاجه تتعرف عن موضوع السم دا
نظرت نور اليه بصدمه فكيف يكون عديم الاحساس وبكل هذه الوقاحه وفجأه اقتربت منه وصفعته علي وجهه فأنصدم الجميع وتحدثت عزيزه ببكاء وعصبيه : نووور وجي انتي اي ال بتعمليه دا ذهب الطبيب فأقترب منها فارس وسحب يديها بقوه ودخل الي الغرفه ثم تحدث بعصبيه : ال علي السرير دي مررتي فااهمه يعني اي مرتي يعني انا موصلتش لمرحله اني مزعلش عليها بس عاوزاني اعمل اي اجعد ابكي زي الحريم
اما عند نهي فأسندت عمر حتي جلس علي الفراش ثم تحدثت بابتسامه : حبيبي انت كويس دلرقتي
عمر وهو يسحبها اليه : تعالي بس كده علشان اشوف انا كويس ولا لا
نهي بضحك : طيب ابعد علشان اعملك اكل
عمر بتذمر : مش عايز اكل انا
نهي وهي تنهض : لا يا قلبي لازم تاكل
خرجت نهي من الغرفه فأخرج عمر هاتفه وشغط علي بعض الازرار ثم تحدث بضيق : عايز كل ال بيحصل يكون عندي مش هينفع لعب العيال دا ظل عمر يتحدث في الهاتف حتي جائت نهي فأغلق الهاتف فتحدثت بابتسامه : كنت بتكلم مين يا حبيبي
عمر بضيق : رشا مرات فارس ماتت مسمومه
نهي بصدمه : عمر هو في اي بالظبط اي الجو دا
عمر : جو اي يا نهي مش فاهم
نهي بضيق : يعني انا مش مستحمله متعرفش اي ال حصلي لما كنت في غيبوبه انا مش هستحمل تتصاب او بحصلك حاجه تاني
عمر بحده : دا شغلي يا نهي هو انتي متجوزاني وانا محاسب في بنك مثلا ما انتي عارفه اني ظابط
نهي بعصبيه : خلاص سيب الشغل دا انت عندك مشاريع كتير يعني عادي لو سيبته
عمر بنفاذ صبر : شغل اي ال اسيبه انتي بتهزري
نهي : لا مش بهزر سيب شغلك دا انا مش مستعده اخسرك هو مفيش ظباط غيرك
عمر بعصبيه :
هو انتي اتجننتي ولا اي انا مش هسيب شغلي مهما حصل
نهي بغضب : لا انا مش مستعده اخسرك ولا يحصلك حاجه تاني ما تحس بيا شويه انت مكنتش شايف حالتي اي وانت في الغيبوبه والدكاتره كلهم بيقولوا ان حالنك خطيره مكنتش حاسس بيا وقتها كنت بين الحيا والمـ,ـوت
عمر بحده : الاعمار بيد الله ولو مكترب ليا اني امـ,ـوت همـ,ـوت حتي لو سيبت الشغل فريحي دماغك علشان مش هسيبه
نهي بغضب : يا انا يا شغلك يا عمر
عمر بصدمه :
نعم ازاي يعني مش فاهم هي وصلت لكده يا نهي طيب اقعدي انتي هنا بقا لوحدك وانا هروح اقعد في اوضه عبد الرحمن ومن بكره هرجع شغلي ومفيش كلام بينا غير لما تستوعبي كلامك ال قولتيه دا القي عمر كلماته ثم خرج من الغرفه اما عند نور كانت جالسه في غرفتها وبجانبها احمد الذي غفي في نوم عميق حتي جاءها اتصال هاتفي وبعدما انهت المكالمه انتفضت من مكانها وخرجت بسرعه وووووووو الفصل الثالث عشر
شهوه الصعايده
القت نور الهاتف علي الارض ونزلت الي مكتب فارس وهي تشهو بالغضب الشديد وعندما دخلت وجدت فارس يتحدث مع احدي اصدقائه ويدعي نادر فتحدثت بضيق : عايزه اتكلم معاك
نادر بسخريه : يا بختك
فارس بحده : نادر جوم من اهنيه شوف كنت رايح فين عاد
نهض نادر وهو ينظر الي نور ثم خرج من الغرفه فتحدثت نور بعصبيه مردفا : انت عايز اي مني ما تحل عني بقا
فارس بضيق : عملت لي عاد ما انا جاعد اهه
نور بعصبيه : عزا رشا هيتعمل بليل وانت بكل برود بتهددني
فارس بحده : انا مهددتكيش يا نور انا بجولك ممكن اعمل اي
نور بغضب : ملكش دعوه بأي حد يخصني انت مال اهلك بيا وبأصحابي وبأهلي
فارس بعصبيه :
انا معملتش حاجه فيكي ولا في حد يخصك فيها اي لما ابعت فلوس لأحلام مش دا ال كنتي عاوزاه اني ارجعلها
نور بغضب : انت بعت فلوس لاحلام علشان انت ال قتـ,ــ,ـلت رشا وهي عارفه
فارس بغضب : انا مجتلتهاش وبعت فلوس لاحلام علشان عاوز منها حاجه محدش هيعرفها غيرها وهتيجي بليل وهتجوزها رسمي
نظرت نور اليه بأستحقار ثم ذهبت وتركته اما في المساء رمت نهى نفسها على الفراش و حضنت المخدة و عيطت حتى نامت اما عمر ف دخل عند ابنه و بوسه ونام جنبه و هو حاسس انه ظلم مراته عشان خوفها عليه ف الاول و الاخير هي بس عاوزة راحته و قربه ظل يفكر و يفكر حتى غفي ف نوم جنب ابنه
اما عند نور فحضروا نساء البلد وايضا كانت بسمه موجوده حاولت اكثر من مره ان تتحدث مع نور ختي اجابت في الاخر
نور بضيق : خلاص ال حصل حصل
بسمه بسعاده : يعني مش زعلانه مني مش هضايجك تاني عاد والله
نور : ياريت يا بسمه علشان المره الجايه مش هسامحك وفجأه دخلت احلام وهي وركضت بجانب نور وحضنتها بقوه وايضا بسمه ثم تحذثت بسعاده مردفه : شمرا جووووي انتوا ال حججتولي حلمي وبسببكم هتجوز فارس حب عمري
نور بضيق : وطي صوتك احنا في عزا يا احلام مينفعش كده
احلام :
ربنا يرحمها
وفجأه جاء فارس وتحدث بضيق : حمد لله علي السلامه
احلام وهي تقترب منه وتتحدث بدلال : وحشتني جوووي يا حبيبي انا مش مصدجه نفسي
نور بحده : ينفع تطلعوا تعملوا الزفت دا فوق مش قدام الناس جاتكم ستين نيله القت نور كلماتها ثم ذهبت هي وبسمه وجلسوا بجانب عزيزه ربعد الانتهاء من العزاء ذهبوا الناس وذهب كلا من نور وفارس واحلام الي غرفهم
طلع الصباح و استيقظ عمر و هو مضايق من نفسه زاي سمح لنفسه يزعل مراته و يبعد عنها و هو عارف انها تعبانه من مرضه ف قرر يصلح غلطه
عمر: أستغفر الله العلي العظيم…… ساعه كام
بص عمر ل تلفونه ل يلاقي ساعه داخلة على 10
عمر: زاي محسيتش بالوقت كده و بودي….
لف عمر ليلاقي بودي مش ف الفراش فقام و دخل حمام غسل وجهه و طلع و راح للمطبخ فوجد نهى قاعدة مع بودي
عمر: صباح الخير
اتصدم عمر من عدم رد نهى ف بص لابنه
عمر:
متعرفش تقول صباح الخيريا ولد انت……
سحب كرسي بضيق و تكلم: فين قهوتي
مرفعتش نهى حتى وجهها ليه و مدت له صنية قهوة بايدها
عمر: ح طلع اشربها برة
مردتش نهى على عمر عكس مكان متخيل ف زق كرسي و طلع برة بيت اما عند نو. فأستيقظت ونزلت علي الفطور فوجدت احلام جالسه بجانب فارس وعزيزه تجلس بضيق وحزن واحمد يجلس علي الكرسي بحزن فأقتربت منه وحنلته وجلست علي المرسي ثم تحدثت بابتسامه مردفه : حبيبي مالك مش بتاكل ليه
احمد بحرن مردفا : ماما منزلتش لحد دلوجتي هي فين
نظر فارس الي ابنه وعلي وجهه علامات الحزن اما عن عزيزه فأنفجرت في البكاء وذهبت بسرعه فتخدثت نور بابتسامه : حبيبي ماما مسافره علشان تجيبلك لعب كتير
احمد بسعاده : بجد
نور : ايوه يا قلبي بجد يلا علشان تاكل
كان فارس ينظر اليهم بابتسامه فلاحظت احلام وتحدثت بدلال : حبيبي مجولتليش هنتجوز امتي
فارس بضيق : واحنا محتاجبن نتجوز يا احلام علي العموم هنتجوز بليل
احلام في نفسها : بليل هيبجي فرحي وعزا نور
اما عند نهي بعد ما طلع عمر طلعت نهى أهاات من قلبها و شالت ابنها حطته ف صالون و شغلت له تلفزيون و طلعت شافت شغل البيت و حضرت الغذاء و قعدت ف الصالون و مسكت تلفونها و اتصلت على امها
نهى: عامله اي يا ست الكل
أمها: الحمد لله في نعمه و انتي و جووزك و ابنك
نهى: الحمد لله….. بقول اي يا ست الكل أبعتيلي حد من اخواتي يجي ياخذني تعبانه و وحشني بابا ماشي
أمها: ليه في اي مالك….. و ليه عمر فين انتو اتخانقتوا
نهى:
اما اجي حقولك كل الحكاية مستنية حد منك ماشي سلام
أمها:
ربي يهديكم….ماشي حكلم حد فيهم خلي بالك من نفسك
قفلت نهى الخط و طلعت جهزت شنطتها و شنطه ابنها و غيرت لبودي و غيرت لبسها و كتبت رساله ل عمر حتى وصل اخوها ف راحت معاه لبيتهم وفي المساء وصل عمر الي المنزل ولكن الغريب انه وجد هدوء غير معتاد عليه فصعد الي غرفته ولكنه لم يجد احد ووجد رساله من نهي محتواها انها ذهبت الي بيت اببها لأنه لا يشعر بخوفها عليه فتنهد عمر بضيق وذهب واستقل سيارته ثم ذهب الي منزل ابيها ظل واقفا امام الباب فأكثر الانوار مغلقه يبدوا ان الجميع غفي في نوم عميق ظل واقفل
لبعض الوقت وهو ينظر الي غرفه نهي وقرر ان يقابلها بأي طريقه فنظر الي احدي الشجرات وتسلق عليها بخفه حتي وصل الي البلكونه فدهل اليها بهدوء وهو يمسك حرحه بيده الذي بدأ يشعره بالالم اما عن نهي فشعرت بصوت في البلكونه فقامت بهدوء وتناولت شئ يشبه العصا الحديد وفتحت الباب وقبل ان تضـ,ـرب عمر توقفت فنظر اليها وتحدث بضيق : كمان كنتي عايزه تقـ,ــ,ـتليني
نهي بصدمه : انت ازاي اي دا انت وصلت هنا ازاي
عمر بحده : من البلكونه هكون طيرت يعني
نهي بضيق : ازاي تعمل كده وجرحك لسه مخفش
عمر بعصبيه :
ومدام عارفه كده اي ال خلامي تمشي ومن غير اذني هو انتي متجوزه كيس جوافه ولا انا مش عاجبك
نهي بضيق : عاجبني طبعا ماقولش مده بس خبيت اريح اعصابي
عمر بعصبيه : وريحتي اعصابك ولا لسه لما انتي تمشي وتسيبي البيت مين يعملي الاكل ولا اروح اتحوز واحده تطبخلي
نهي وهي تضـ,ـربه علي صدره وتتحدث بتذمر : اعملها وانا والله بقـ,ــ,ـتلك وبقـ,ــ,ـتلها
وفجأه سمعوا صوت صراخ والدتها من الخارج ووو الفصل الرابع عشر
شهوه الصعايده
ارتعبت نهي وعمر عندما سمعوا صوت والدتها وهي تصرخ بشده فتحدثت نهي بتوتر : خليك يا عمر متخرجش
عمر بحده : بت انتي هو انتي هبله هي امك لوحدك انتي ناسيه انها خالتي كمان لازم اشوف في اي وفجأه سمعوا صوتها وهي تتحدث بعصبيه وخوف مردفه : حررامي حسيت بحرامي كان علي الشجره
نهي بحده : قصدها عليك يا شاطر مبسوط كده فضحتنا
عمر بعصبيه : هو احنا متصاحبين انتي مراتي نسيتي ولا اي
نهي بتوتر : اسكت لحد ما اطلع اشوف في اي خليك هنا متطلعش من الاوضه
خرجت نهي من الغرفه واغلقت الباب فتحدث اخيها بلهفه : نهي انتي كويسه
نهي بتوتر : ايوه طبعا هو في اي
ليلي والدت نهي : شوفت حد كأنه حرامي طالع علي الشجره و
وفجأه خرج عمر وتحدث ببرود : ايوه يا خالتي دا انا متقلقيش وقف الجميع في حاله صدمه ثم تحدثت ليلي بدهشه : يا ابني حرام عليك ال بتعمله دا يا حبيبي في حاجه اسمها باب تخيل لو كان حصلك حاجه
عمر ببرود : كنت هفلسع عادي وبنتك تعيش عندك بقا زي ما سابتني كده لوحدي من غير اكل
ضحك الجميع علي حدث عمر ثم تحدث والدها بابتسامه : روحي حضريله الاكل يا نهي
عمر بتذمر : لا انا عايز أكل في بيتي يلا البسي وهاتي ابنك الاهبل معاكي نهي بعصبيه : ابني مش اهبل ابني عسل
عمر : طيب يلا بقا نمشي
نهي : اوك استني هلبس والبس بودي علشان ليك خبر حلو عايزه اقولهولك
عمر : خبر اي
نهي : لما نروح بيتنا هقولك
اما عند فارس فتم كتب كتابه علي احلام كان الجميع في حاله حزن وغضب شديده عادا احلام التي كانت في اسعد حالاتها اما عند نور في غرفتها فكانت جالسه تنظر الي الصغير ابن رشا بابتسامه وهو نائم حتي جاءتها رساله فقرأتها وبعدها نزلت الي حديقه الفيلا بهدوء وذهبت الي الخارج فوجدت شادي فتحدثت بقلق : شادي في اي
شادي بضيق :
انا لازم اتكلم معاكي يا نور بقالي سنه علي الوضع دا يعني حرام كده بقا انتي عارفه اني معجب بيكي من وقت ما كنت بشوفك مع رحمه اختي الله يرحمها انا بحبك هو انتي بتكرهيني ولا اي
نور بضيق : لا والله مش بكرهك بس شادي من وقت مـ,ـوت رحمه وانا اتغيرت شايف حالتي بقت عامله ازاي مش هتستحمل طريقتي
شادي بحزن : هستحمل والله انا بحبك نور وافقي عليا فكري حتي في الموضوع متروحيش مني انتي كمان بالله عليكي كفايه اختي
نور بحزن : هفكر خلاص والله بجد
شادي بسعاده :
بجد والله لو وافقتي هعملك ال انتي عايزاه كله انا اصلا عامل كل حاجه زي ما بتحبيها بس مستني موافقتك
نور : لو وافقت يا شادي هتكلم مامتك
شادي بضيق : ليه السيره دي يا نور انتي ناسيه انها كانت السبب في عذاب اختي
نور بحزن : ايوه عارفه ومش هكدب واقول اني بحبها بس مامتك بتعشقك يا شادي والله ومن يوم مـ,ـوت رحمه وهي مش عارفه تشوفك انت سيبتلها البيت وخدت روحها معاها
شادي بضيق : لما تفكري نتكلم في الموضوع دا يلا ادخلي علشان مينفعش توقفي كده بليل
نور بابتسامه : اوك
عند نهي وصلت الي بيتها مع عمر والصغير وصعدت الي غرفه الصغير ووضعته علي الفراش ثم ذهبت الي غرفتها وتحدثت بابتسامه : عندي ليك خبر حلو
عمر : قولي يا قلبي
نهي بأحراج : انا حامل
عمر بصدمه : احلفي
نهي : والله حامل
عمر وهو يحتضنها : بجد حاامل ايوه بقاا خلاص اقعدي انتي ارتاحي
نهي بخبث : عايزه شاورما
عمر : حاضر يا قلبي بكره هجيبلك
نهي بتذمر : لا دلوقتي تنزل تجيبلي شاورما وبيتزا وشيكولاته
نظر عمر في ساعته فوجدها الثانيه صباحا فتحدث بابتسامه : هنزل اجيبلك بس انتي ارتاحي
نهي بخبث : وشيبسي يا قلبي وكمان بيبس
عمر بتذمر : اجيبلك المطعم كله واجي ولا اي
نهي بحزن مصتطنع : يعني مش عايز تجيبلي خلاص مش عايزه حاجه
عمر بابتسامه : لا يا قلبي هجيبلك ال انتي عايزاه كله خلاص
اقترب عمر منها وقبلها علي جبينها ثم خرج من المنزل واستقل سيارته اما عن نهي فظلت تضحك بشده وتضع يديها علي بطنها وهي تتحدث بسعاده : قلبي شوف ابوك بيعمل اي والله بعشقه وبعشقك انت كمان تعالي بسرعه بقا علشان عايزه اشوف هيبقي شكلك اي اكيد هتبقي نفس شبه ابوك بودي طلع شبهي وانت تطلع شبه عمر هتبقي قمر يا قلبي مشتاقه اشوفك اووي
وفجاه لاحظت نهي بودي وهو يقف وينظر اليها بضيق فتحدثت بدهشه : مالك يا قلبي
بودي بتذمر : انتي هتجيبي واحد غيري وتحبيه اكتر مني
نهي بضحك : لا يا حبيبي انت حبيبي هفضل احبك انت كمان
اقترب بودي من نهي ثم جلس علي قدميها ونظر اليها وهو يتحدث بتذمر : انتي شيلاه جوه بطنك هنا
نهي : ايوه
بودي بضيق : طلعيه من هنا وحطيني مكانه ليه هو جوه وانا هنا
نهي بضحك : حبيبي هو هيطلع بس مش دلوقتي يلا تعالي علشان تنام
بودي : بابا فين
نهي : نزل يجيبلي حاجات يا حبيبي
بودي بضحك : احسن انا هنام هنا وهو ينام في المطبخ لوحده
نهي بضحك : طيب تعالي نام هنا
اما عند بسمه ظلت مستيقظه في غرفتها تفكر في كل ما يحدث حتي جاءها اتصال من نور فأجابت بقلق : اي ال حوصل
نور بضيق : فارس واحلام اتجوزوا ورشا ولا كأنها كانت موجوده انا مش عارفه هو الانسان دا معندوش احساس ولا دم
بسمه بقلق : نور كفايه اكده انا مش مطمنه لكل ال بيوحصل دا
نور بضيق : انا كمان زهقت واعصابي تعبت بكره تعاليلي ونشوف الموضوع دا
بسمه : ان شاء الله
اغلقت نور الخط وغفت في نوم عميق فاليوم كان متعب بكل المقاييس اما عند فارس فكان ممدد علي الفراش وبجانبه احلام ولكنه كان في عالم اخر عالم فتحدثت احلام بدلال : مالك يا حبيبي
فارس ببرود : مفيش حاجه بس تعبان وعايز انام
احلام بضيق : خلاص نام يا حبيبي
اما عند نهي كانت تنظر في الساعه بقلق وتحاول الاتصال بعمر ولكنه لم يجيب فتحدثت بتوتر : ياريتني ما كنت بعته يجيب حاجه هو فين كل دا الساعه داخله علي اربعه ونص وفجأه سمعت صوت باب الشقه فركضت بسرعه ووجدت عمره ومعه اكياس كثيره جدا فتحدثت بقلق : كنت فين كل دا
عمر : كنت بجيب الحاجات ال عايزاها يا قلبي وبعدين اي ال نزلك من الاوضه قولتلك ارتاحي
نهي : قلقت عليك
عمر : طيب خودي انتي شيلي كل الاكياس دي
نهي بتذمر : ليه عايز تخليني اشيل كل دا وانا حامل
عمر : بس شيليهم
اخذت نهي من عمر الاكياس وفجأه اقترب منها اكثر وحملها فتحدثت نهي بفزع : نزلني
عمر : هشش اسكتي هطلعك اوضتنا
نهي بابتسامه : هو انا قولتلك كام مره اني بحبك
عمر بضحك : كتير بس قوليها كمان
نهي بسعاده : انا مش بس بحبك انا بعشقك انت النفس ال بتنفسه يا عمر والله
صعد عمر الي الغرفه وهو يحمل نهي فوجد الصغير نائم علي الفراش فوضع نهي بجانبه وتحدث بتذمر : هينام معانا ولا اي
نهي بضحك : ايوه بصراحه علشان هو خايف ينام في اوضته لوحده
عمر بتذمر :
نهي حبيبتي قوليلي ابنك بيعاندني ليه
بودي بصوت عالي : علشان انت عايز ماما معاك علطول هي بتاعتي لوحدي وهتشيلني جوه بطنها مع بيبي ال هيجي وانت خليك هتا لوحدك
نهي بضحك : انت صحيت ليه يا حبيبي
عمر بتذمر : متقوليش ليه حبيبي انا بس ال حبيبك
بودي وهو يركض الي احضان نهي ويتحدث ببرود : انا بس حبيبها انت لا واصلا ماما قالتلي انك تنام في المطبخ لوحدك وانا وهي هنام هنا
نهي : محصلش يا عمر هو ال قال كده
عمر بضيق :
نام يا اخويا جمبنا مبسوط كده بس هتنام علي الحرف
بودي بعناد : لا كده هقع هنام في النص
نهي بضحك : حبيبي خلاص خليه ينام في النص بقا
عمر : ماشي في الصباح استيفظت بسمه وارتدت ملابسها وذهبت الي نور فوجدت الجميع علي الفطور فتحدثت احلام بخبث : بسمه تعالي افطري معانا اهنيه
بسمه بضيق : شكرا
نور : تعالي يا بسمه اقعدي جمبي
اقتربت بسمه وجلست بجانب نور وبدأوا في تناول الفطور كان فارس ينظر الي نور كثيرا ولاحظت احلام هذا فركلت نور علي قدميها بقوه من تحت المائده حتي صرخت من شده الضـ,ـربه انتفض فارس من مكانه وتحدث بلهفه : نور انتي زينه مالك
احلام بخبث : اسفه يا نور مكنش جصدي
بسمه بعصبيه : انتي اتجننتي عاد مش عارفه انها متصابه اهنيه في رجليها
عزيزه بقلق : نطلب الحكيم يا بنتي
نور بألم : لا انا كويسه مفيش حاجه بسمه اسنديني اطلع اوضتي
حاولت نور النهوض ولكن لم تستطع من شده الألم فأقترب فارس منها وكان سيحملها لولا نظراتها اليه شعر كأنها تستحقره بطريقه لا مثيل لها حاولت التحامل علي نفسها حتي استطاعت النهوض وصعت الي غرفتها برفقه بسمه اما عن فارس فنظر الي احلام بغضب وتحدث مردفا : دي اخر غلطه هسامحك عليها بلاش تشوفي غضبي علشان وجتها هتتمني المـ,ـوت ومش هتلاجيه
احلام بخوف : مكنش جصدي حاضر حاضر
اما عند أرغد ورائف فوصلوا الي الصعيد برفقه اسماء وعندما وصلوا قصت لهم نرمين كل ما حدث فتحدث أرغد بعصبيه : وليه مقولتليش كل دا
نرمين بعصبيه : كنت هتعمل اي يعني وبعدين انت مالك ومالها يا أرغد
رائف بضيق : طنط خلاص بس ينفع تعزميها هنا هي وبسمه
أرغد : ايوه يا طنط اعزميها
نرمين بعصبيه : قولت مليون مره انكم تقولولي خالتي مش طنط وبعدين انا بكلمها عادي ومعرفش لو هتوافق ولا لا وحتي او وافقت مش عايزاهم يشوفوا وش اسماء دي
أرغد بضيق : اسماء هتفضل في الاوضه بس قوليلهم
نرمين : تمام هشوف واقولكم
عند نهي استيقظت من النوم فوجدت عمر ما زال نائما فأقتربت منه وتحدثت بصراخ مردفه : ااااه الحقني يا عمر قام عمر مفزوع من نومه وهو بتحدث بلهفه مردفا : حبيبتي مالك اي ال حصل
نهي بضحك : اصلك وحشتني قولت اصحيك من النوم
عمر بعصبيه : استغفر االله العظيم علي الصبح في واحده عاقله تصحي جوزها كده
بودي بضيق : متزعقش لماما نظر عمر اليه ثم اقترب من نهي وقلبلها علي شفتيها وتحدث بابتسامه مردفا : متزعليش يا قلبي
نظر بودي اليه بحزن ثم خرج من الغرفه فضحكت نهي بشده وتحدثت : عمر روح صالحه حرام عليك
عمر بضحك : هو ال بيعاندني انتي ليا يا حبيبتي انا لوحدي
ثم وضع يده علي بطنها وتحدث بابتسامه : وانت كمان يا روحي لسه مشوفتكش بس امك الحلوه دي ليا لوحدي اوعي لما تتولد تاخدها مني زي اخوك المهبول
نهي بضحك : والله حرام عليك انت بتعانده روح صالحه بقا
عمر : اوك قايم
كانت تمر الايام والاسابيع والشهور يوم تلو الاخر والوضع يزداد سوء ولكن هناك شئ اجابي وهو حمل نهي وفي ذات يوم كانت نهي جالسه علي الفراش تلاعب بودي وتنتظر عمر فهو اخبرها ان اليوم عنده حمله خطيره بعض الشئ للقبض علي بعض رجال الممنوعات ظلت تنتظره كثيرا ولكنه لم يجيب اما عند نور فكانت ذاهبه الي غرفتها ولكن اوقفها صوت فارس وهو يتحدث في الهاتف مردفا : جولتلكم مش عاوز حد عايش وبعدين هو الظابط دا عاوز مننا اي عاد مراجب كل خطواتنا ليه اتصرفوا
انهي فارس الخط والتفت فوجد نور امامه وعلي وجهها علامات الصدمه فتحدث ببرود عكس المتوقع مردفا : واجفه اكده ليه اوعي اكون واحشك
نور بغضب : واحشك قطر جاتك نيله انت كنت بتكلم مين وظابط مين ويخلصوا علي مين
فارس ببرود : جوز صاحبتك والحامله ال معاه
نور بصدمه : الله يخربيتك انت بتشتغل في اي بالظبط
فارس : في اي حاجه تتخيلها يا جلبي تعالي اجعدي معايا بجا شويه
نور بغضب : ابعد عني انا بكرهك
نظر فارس اليها بضيق وجاء ليتحدث ولكن ركضت نور بسرعه الي غرفتها وابدلت ملابسها واستقلت السياره وذهبت الي منزل نهي ففتحت لها نهي وهي تشعر بالخوف الشديد فتحدثت مردفه : نور عمر لسه مجاش لحد دلوقتي
نور بأرتباك : هيجي متقلقيش
نهي بتعب : ياااارب انا قلقانه اوي حاسه انه حصله حاجه
نور بتوتر : اكيد محصلش حاجه بس انتي مالك شكلك تعبانه
نهي بتعب : مش عارفه حاسه بتعب فظيع
نور : انتي لسه في الشهر السابع
وفجأه سمعوا صوت طرقات الباب فركضت نهي وفتخت ولكنها انصدمت عندما وجدت احدي العساكر هو امامها فتحدثت بخوف شديد مردفه : عمر فين
العسمري بخزن : حضرت الظابط اتصاب في الحامله وهو دلوقتي في المستشفي
نهي ببكاء : لا نور عمر هيروح مني لازم اروحله بسرعه
نور : يلا هنروح اخذت نهي ابنها وذهبوا بسرعه الي المستشفي واتصلت نور بأهل نهي ووصلوا ايضا ظلوا امام الغرفه حتي خرج الطبيب فتحدثت نهي بلهفه مردفه : دكتور عمر كويس
الطبيب : الاصابه مكنتش خطيره اوي بس هو مفافش ودا الغريب هنستني نشوف لحد ما يفوق
نهي ببكاء : قولته يستقيل من الشغل الزفت دا بس مسمعش الكلام
ليلي والدتها : دا مكتوب ليه يا حبيبتي ادعيله
نهي بتعب : مانا انا تعبانه اوي
نور : نهي مالك
نهي بصراخ : الحقوني مش قاادره
صرخت نور علي الممرضه بسرعه واخذوا نهي الي غرفه الفحص وقال الطبيب ان حالتها لن تسمح بالانتظار لذا سيقوم بولادتها فورا كان الجميع في حاله قلق حتي خرج الطبيب من غرفه العمليات وتحدث بابتسامه مردفا : مبروك جابت ولد
والدتها بسعاده : بجد طيب وهي يا دكتور كويسه
الطبيب : الحمد لله ساعتين وهتفوج
نور بابتسامه : الحمد لله طيب يا طنط انا هاخد بودي ابعته عنكم البيت اخلي حد من اخوات نهي يخلوا بالهم منه وجايه علطول
الام بابتسامه : ماشي يا حبيبتي
حملت نور بودي وذهبت الي منزل والدت نهي وتركت الصغير مع اخت نهي الصغيري وذهبت واثناء القياده تعطلت السياره فجأه فنزلت نور وحاولت ان تري اي شخص ليساعدها وفجأه وجدت سياره قادمه فأشارت لها وكانت المفاجأه ان ارغد ورائف من كانوا بها نزل ارغد من السياره وتحدث بابتسامه مردفا : عربيتك عطلت
نور : ايوه ولازم اروح الميتشفي لصاحبتي دلوقتي
رائف : طيب ارمبي معانا واحنا هنوصلك
نور : لا مفيش داعي
ارغد : اركبي معانا هنوصلك مش هتلاقي حد هنا يساعدك
نور بتردد : اوك
ركبت نور في الخلف ورائف بجانب أرغد كان أرغد ينذر اليها كل دقيقه حتي قاطع رائف حاله الصمت وتحدث مردفا : طنط نرمين عزمتك عندنا هو انتي مش عايزه تجيلنا ليه
نور بضيق : عادي بس انا مشغوله هاجي ان شاء الله
أرغد : وصلتي المستشفي نور وهي تنزل من السياره : شكرا واسفه لو عطلتكم
أرغد : عادي مفيش حاجه
دخلت نور الي المستشفي وذهب أرغد بسيارته كانوا الاثنين في عالم اخر واحد يفكر في حبيبته السابقه والاخر يفكر في حبيبته الحاليه حتي بدأ ارغد يدد كلمات الاغنيه مردفا
” سيبها بظروفها ما يمكن تاني منشوفهاش ويمكن وقت ما نشوفها منعرفهاش …احنا من الاول يا قلبي ازاي مصدقناش بقيت بتمني اكون فعلا محبيتهاش … نفسي اعاتبها علي ال انا فيه ولا بلاش اعاتب مين وانا اصلا مقولتلهاش …. قولي يا قلبي مش احنا حاولنا معرفناش ليه دايما باجي قدمها ومنطقهاش … طب اشمعنا دي تفرق اي دي عن غيرها متيتغربش رد عليا رد عليا تعرفها …
خلاص ثدقت عارف ليه مليش غيرها علشان انا وانت انا وانت كل شويه كل شويه نوصفها …. سيبها بظرفها دي حاجه اكيد منضمنهاش ليه نمشي في سكه اخرتها منعرفهاش … لسه جوايا صورتها يا قلبي منسيتهاش حلاوه روح بروح لل مريحناش … روحي بتعافر غي حاجه خلاص متنفعناش تعبت بجد من النار ال مبتهداش .. حب دا ولا عذاب خالف مينصفناش عيدنا كتير يا قلبي وبرده موصلناش .. وفجأه صرخ رائف فأوقف أرغد السياره قبل ان تصتدم في احدي المباني الموجوده نظر ارغد الي رائف بلهفه ثم تحدث مردفا : انت كويس اسف يا رائف
رائف بلهفه :
المهم انت متخافش انا مويس انت حصلك حاجه
أرغد : لا خلينا نروح احسن علشان انا تعبان
رائف بضيق : انزل يا أرغد انا هسوق
ارغد بتعب : تمام اما في المستشفي وصلت نور ودخلت الي الحضانه لتري هذا الملاك الصغير النائم وعلي وجهه براءه لا مثيل لها فتحدث نور بابتسامه : بسم الله ما شاء الله ربي يحفظك يا قلبي
والدت نهي بابتسامه : نهي فاقت و عمر كمان فاق ونطق اسم نهي وبودي بس عايز راحه
نور بسعاده : الحمد لله هروح اطمن عليهم
ذهبت نور الي غرفه نهي فوجدتها تحاول النهوض
نور : في اي يا نهي ارتاحي
نهي بتعب : عايزه اشوف عمر وكمان اشوف ابني
نور : طيب ارتاحي وانا هبعت للمرضه تجيبلك ابنك
نهي بتعب : لا انا عايزاه علشان عمر يشوفه
نور : طيب تعالي ذهبت نور وطلبت من الممزضه ان تأتي بالصغير فحملته نهي ثم قبلته علي خديه وتحدثت بسعاده : ابني البطل ربي يحفظك ليا يارب يا ملاكي الصغير انت تعرف انك سبب فرحتي وهتكون سبب شفاء ابوك وفرحته كمان
ذهب نهي ومعها الطفل الي غرفه عمر فهرجت نور حتي يظلوا سويا اقتربت نهي من عمر ثم تحدثت بابتسامه : حمد لله علي سلامتك يا حبيبي
عمر بتعب : االله يسلمك يا عمري اسف حبيبتي بسببي تعبتي ووالدتي قبل معادك
نهي بسعاده : احلي حاجه ان حبيب قلبي جاه بدري قبل معاده
عمر : وريني بطلي الصغير دا
اقتربت نهي واعطته الطفل فنظر عمر اليه بابتسامه ثم تحدث بسعاده مردفا : بسم الله ما شاء الله ابني البطل لما شوفتك نسيت وجعي وألمي والله وكأن العالم كله ضحك ليا سحرتني من اول نظره منك يا بطلي الصغير ربي يحرسك لينا يارب ويحفظك مو كل شر و
وفجأه صرخت نهي وووووو عايزه توقعاتكم الفصل الاخير من الجزء الأول
شهوه الصعايده
صرخت نهي وهي تضيع يديها علي الجرح فتخدث عمر بلهفه : حبيبتي مالك
نهي بتعب : متقلقش يا قلبي انا كويسه بس الجرح تعبني شويا
عمر بقلق : طيب روحي ارتاحي
نهي : انا عايزه اخرج من المستشفي لو انت بقيت كويس
عمر بابتسامه : انا كويس متقلقيش خلينا نخرج
عند نور ذهبت الي البيت وصعدت الي غرفتها وبدأت في تجميع ملابسها فدخل فارس وتحدث بدهشه بتعملي اي عاد
نور بعصبيه : مش في حاجه اسمها استأذان انت في اي مالك داخل كده ليه
فارس بحده : انا عاوز اعرف بتعملي اي وواخذه خلجاتك ورايحه علي فين
نور : همشي من البيت دا مش قاعده فيه
فارس بعصبيه : مش بمزاجك علي فكره انتي اهنيه مجبوره تجعدي علشان لازم تشتغلي عندي لمده ست شهور
نوز بغضب : اشتغل عندك مش اقعد في بيتك عايزني اشتغل فين وانا هاجي كل يوم
فارس بخبث :
هتشتغلي اهنيه وهتيجي معايا في كل مكان اروحه
نور بغضب : ودا اسمه شغل اي دا وبعدين انت مالك ومالي عايز مني اي
فارس ببرود : وافجي نتجوز انا وانتي وهرجعلك كل املاك عمي ال كان كاتبها بأسمك وهخليكي اهنيه كبيره الدار
نور بعصبيه : انا عندي ممكن امـ,ـوت ومتجوزش واحده زيك
فارس بغضب : ماشي يا نور شغلك هيبدأ من دلوجتي ويلا تعالي معايا مسك فارس يد نور وسحبها خلفه بقوه ثم ركبوا السياره وذهبوا فتحدثت نور بعصبيه : احنا رايحين فين
فارس ببرود : اسيوط عندنا شغل هناك
عند نهي وصلت الي منزلها وهي وعمر والصغير واهلها فوقف بودي وهو يشعر بالحزن الشديد فأقتربت منه نهي وتحدثت بابتسامه : مالك يا حبيبي
الصغير بتذمر : هو بابا شايل ابنك دا ليه ومش شايلني كلكم معاه وسايبني هنا
عمر بضحك : اه علشان هو حلو وانت بتعاندني
الصغير ببكاء : ماما هو انا وحش
نهي بابتسامه : لا يا حبيبي انت قمر متزعلش بابا بيحب يعاندك بس
في المساء عند نور كانت جالسه في احدي المطاعم وامامها فارس فتحدثت بضيق مردفه : خصلنا شغل ولا لسه
فارس ببرود : لسه وبعدين الوجت اتأخر فهنجعد اهنيه الليله وبكره نرجع
نور بحده : ازاي يعني خلينا نرجع انا مينفعش اقعد معاك
فارس بضيق : متخافيش هنروح نجعد في الشجه والصبح هنرجع يلا
اما عند احلام كانت في حاله غضب شديده حتي اخرجت هاتفها وقامت بأحدي المكالمات واغلقت الهاتف وهي تبتسم بخبث عند نهي ظلت مع بودي حتي غفي في نوم عميق فلخلت غرفتها ووجدنطت همر يحنل الصغير ويلعب معه فتحدثت بسعاده : هنسميه اي
عمر بابتسامه : الاسم ال عايزاه يا حبيبتي
نهي بتفكير : عايزه اسميه فارس علشان يكون اسمه فارس عمر بس انا هقوله عمر علشان هو شبهك
عمر بضحك : شبهي بجد انا شايف ان انا احلي
نهي بابتسامه : ابني حلو زي ابوه بالظبط
عمر :
بودي فين نايم لوحده ليه
نهي بأستغراب : اشمعنا يعني
عمر بضحك : انا بحب اعاند فيه وكمان بغير منه علشان اتتي بتهتمي بيه امتر مني وابنك بيعاندي
نهي بضحك : طيب هات ابني بقا علشان ترتاح وعلشان لازم ينام كمان
عند نور ذهبوا الي الشقه وعندما وصلوا دخلت الي الغرفه واغلقت الباب فدهل فارس الي احدي الغرف بضيق واثناء الليل شعرت نور بصوت في الهارج وفقامت بهدوء وخرجت من الغرفه ولكنها لم تجد احد فدخلت غرفتها مره اخري وانصدمت عندنا وجدت شخص ملثم وبيده سـ,ـكينا فصرخت بشده حتي سمع فارس صوتها فقام بسرعه ودخل الي الغرفه وانصدم عندما سحب هذا الملثم نور ووضع سـ,ـكينا علي عتقها فتحدث فارس بقلق : سيبها وهعملك ال انت عايزه
الملثم : عاوز روحها الاوامر ال عندي لازم تتجتل
فارس بعصبيه : بجولك سيبها
وفجأه ركلته نور بشده وركضت تجاه فارس فذهب فارس اليه ولكمه بقوه حتي وقع علي الارض ثم خرج وفتح باب الشقه وتحدث بعصبيه لحراسه : ادخلوا شيلوا الحقير ال جوا دا وحسابكم معايا لما نرجع انا لو مشعل عتذي شويه بهايم كانوا شافوا شغلهم اكتر من اكده دخل الحراس وحملوا الملثم وذهبوا فدخل فارس بسرعه ليطمأن علي نور فوجدها جالسه علي الارض ووجها شاحب ويبدوا علي ملامحها التوتر فأقترب منها وتحدث بضيق مردفا : جومي مفيش حاجه خلاص كل حاجه انتهت
نظرت نور اليه وتحدثت بهدوء عكس الانفجار الذي يشتعل داخلها مردفه : مين دول انت مين عايز مني اي وعايزين يقـ,ــ,ـتلوني ليه انا اي ال دخلني في كل دا
فارس بحزن : جومي يا نور احنا هنرجع دلوقتي مش هنجعد اهنيه يلا
نور بتعب : ماشي خاولت نور النهوض ولكن يبدوا ان قدميها لم تحملها هذه المره وقبل ان تقع سندها فارس فأبتعدت نور وتحدثت بضيق : متلمسنيش ويلا نمشي من هنا
عند نهي كانوا الجميع نائمون وفجأه انفزعت نعي من نومها وصرهت بشده فأنتفض عمر وتحدث بلهفه : نهي ماالك في اي
نهي ببكاء وخوف : عمر بالله عليك بلاش شغلك دا ابوس ايدك با عمر سيب شغلك دا انا همـ,ـوت من الهوف والتوتر كده بالله عليك يا عمر
عمر وهو يحتضنها ويتحدث بحزن : اهدي يا نعي دا كابوس انا جمبك وكويس اهه مش هسيبك
نهي وهي تبتعد وتتحدثت ببكاء وعصبيه : حرام عليك يا عمر انا همـ,ـوت كده والله سيب الشغل دا عمر بضيق : يا نهي دا شغلي مينفعش اسيبه
نهي بعصبيه :
لو مش خايف عليا خاف علي ولادك لو حصلك حاجه لاقدر الله عبد الرحمن وفارس هيعملوا اي من غيرك وانا والله همـ,ـوت لو حصلك حاجه سيب شغلك دا احنا مش محتاجين فلوس اصلا
عمر بحده : هو انا في شغلي علشان الفلوس دا شغلي وبحبه وقولت مليون نره اني مش هسيبه
نهي بعصبيه : يبقي انا المرادي ال هسيبلك الاوضه واروح انام مع عبد الرحمن اقعد بقا فكر علشان انا تعبت
نهضت نهس من علي الفراش وذهبت فتنهد عمر بتعب واغمض عينه بضيق في الصباح وصلت نور ومعها فلرس فأقتربت منهم عزيزه وتحدث بأستغراب : اي ال حوصل انتوا جاين بدري اكده ليه
فارس بضيق : مفيش جولنا مفيش داعي نجعد اكتر من اكده هناك
وفجأه قاطعتهم احلام بحده مردفه : اي ال حوصل هنام عجبك جوزي يا نور
فارس بعصبيه : احلام لمي لسانك وجصري اليوم دا
عزيزه : انتي اتجنني ولا اي
احلام بحده : اومال كانوا فين يا حجه كل دا وبيعملوا اي لوحدهم جوليلي انتي
نور بغضب :
بقولم اي انا اعصابي باظت ومبقيتش مستحمله حد قسما بالله ال هيتعدي خدوده معايا لهمسهر اهله مهما كان
احلام بعصبيه : وكمان بتزعجي انتي وجوزي اتبسطوا هناك وجايه اهنيه تتعصبي علينا اقتربت نور من احلام وفجأه سحبتها من شعرها بقوه وصفعتها علي وجهها فأقتربت عزيزه منها وحاولت ان تفثل بينهم ولكن دون جدوي اما عن فازس فكان يبتسم بخبث حتي فجأه ركلت احلام نور علي قدميها المجروحه فأقترب فارس بسرعه وسحبها اليه وصفعها بقوه علي وجهها ثم تحدثت بغضب مردفا : جولتلك مليون مره متتعديش حدودك
دخلت بسمه علي اثر صوتهم وتحدثت بلهفه : نور انتي كويسه
نور بغضب شديد : ملكيش دعوه محدش ليه دعوه بيا انتوا تعبتولي اعصابي كلكم عايزين مني اي حراام عليكم بقا القت نور كلماتها وصعدت الي غرفتها واغلقت الباب ظلت تكسر كل شئ امامها حتي جلست علي الفراش بتعب فجاءها اتصال من نهي. اجابت نور مردفه : ايوه يا نهي
نهي بضيق : انتي فين يا نور مش قولتي هتيجي
نور ببرود : مش وقته يا نهي سلام
اغلقت نور الخط فنظرت نهي الي شاشه الهاتف وتحدثت بحزن : هي نور مالها كانت تمر الايام يوم تلو الاخر وتبتعد نور عن نهي اكثر كانت تضايقها بكل معاني ابملمه حتي جاء يوم وقابلت نهي نور فتحدثت نهي بضيق: مالك يا نور في لي
نور بعصبيه : في اي انا كويسه اهه مالي يعني
نهي : انتي اتغيرتي ليه مده اي ال بيحصل
نور بعصبيه : ال مش عاجبه تغيزي يبعد عني انا اعصابي مبقيتش مستحمله
القت نور كلماتها ثم ذهبت فذهب نهي ايضا اما عند نور ذهبت الي للمنزل فوجدت بسمه
بسمه بضيق : مالك يا نور
نور بحده : كنت مع نهي انا اعصابي باظت
بسمه بضيق : هي عملتلك اي علشان تبوظلك اعصابك كده
نور بعصبيه : انا ال اعصابي بايظه وباظت اكتر
بسمه بهدوء : طيب يا حبيبتي اهدي واطلعي ارتاحي وانا ماشيه
ذهبت بسمه الي بيت نهي واتصلت بها ختي تخرج فخرجت نهي وتحدثت بضيق : خير يا بسمه نور كويسه
بسمه بغضب : ملكيش صالح بصاحبتي عاد كفايه اكده اعصابها باظت بسببك ابعدي عنها عاوزه منها اي
نهي بدهشه : انتي بتقولي اي
بسمه بغضب : بجول ان دا اخر تحذير ليكي انا معنديش غير نور ومش ناجصه انتي تتعبيلعا اعصابها
القت بسمه كلماتها وذهبت فوقفت نهي في حاله صدمه ولكن كانت اختها الصغري تراقبها من اعلي فدهلت الي غرفتها واتصلت بنور
سمر : نور معايا
نور : ايوه مين
سمر بحده : انا اخت نعي اسمعي ملكيش دعوه بأختي ونلكيش علاقه بيها تعبتيها وكمان انتي ال تعبتي اعصابها انا همسح رقمك من عندها ومش هخليكي توصليلها تاني
اغلقت سمر الخط فألقت نور الهاتف علي الارض
كانت تمر الايام بخزن وضيق شديد حتي جاء يوم وذهب شادي الي نور وتحدث بضيق : نور كل دا ولسه مفكرتيش هو انتي بتكرهيني اوي كده
نور بحزن : بالعكس
شادي : بالعكس اي انتي بتحبيني ولا بتكرهيني موافقه عليا ولا لا
نور بتردد : مش عارفه يا شادي والله
شادي بحزن : نور انا بحبك والله العظيم بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك انا خسرت اختي وبعدت عن اهلي بسبب ال عملته امي ومش فاضلي حد غيرك
نور في نفسها :
وانا والله بحبك
شادي بحزن : نو. ساكته ليه اتكلمي
نور بابتسامه : انا موافقه
شادي وهو يحتضنها ويتحدث بسعاده : بجد موافقه يعني خلاص هنتجوز انا بحبك اووي والله ابتعدت نور بأخراج فتحدث شادي بابتسامه : اسف علي فكره انا بحبك اووي وخلاص هكلم بابا وخلينا نعمل الخطوبه اخر الاسبوع
نور بسعاده : خلاص وانا هقول لطنط عزيزه مان نفسي اهلي يكونوا معايا بس هما مش عايزين يعرفوا عني حاجه
شادي بابتسامه : متزعليش يا حبيبتي كل حاجه هتكون كويسه بس المهم انك معايا واتفضلي
نظرت نور اليه ثم تحدثت بأستغراب : دي مفاتيح عربيتك الجديده هناك اهي نظرت نور الي السياره بدهشه فهذه السياره التي كانت تريدها وحدثته احدي المرات انها جزء من احلامها هذه السياره بالتحديد
نظرت نور اليه مره اخري وتحدثت بسعاده : جيبتها ازاي دي مش موجوده هنا وكمان غاليه اووي
شادي بابتسامه : مفيش حاجه تغلي عليكي
نور : طيب خليها معاك ويوم الخطوبه ابقي اديهالي ويلا امشي بقا علشان الوقت اتأخر
ذهب شادي ودخلت نور فوجدت فارس امامها وتحدث بضيق : ضحكتك حلوه جوي اهي بس ممناش بنشوفها اي ال حوصل عاد
عزيزه بابتسامه : خير يا بنتي
نور بسعاده : خالتي انا هتجوز شادي وباباه ومامته هيتصلوا بيمي علشان نعنل الخطوبه اخر الاسبوع
عزيزه بسعاده : بجد الف مبروك يا جلبي
احلام بدهشه : مبروك يا نور
فارس بغضب : تتجوزي ازاي
نور بعصبيه : زي الناس وابعد عن وشي علشان انا مبسوطه ومش عايزه اعكنن علي نفسي
نظر فارس اليها ثم صعد الي غرفته ظل يكسر كل شئ امامه ومسك هاتفه وقام باحدي الاتصالات ثم اغلق الهاتف وتحدث بعصبيه : انا هنتجم منكم كلكم وهتشوفوا غضبي هيعمل فيكم اي مر يومين وكان الحال شبه مستقر انا عند نهي كامت تحمل فارس وتتخدث بابتسامه مردفا : حبيبي العسل
عمر بضيق : وانا مش حبيبك
نهي بضحك : وانت كمان حبيب قلبي وفجأه تحدثت نهي بلهفه : عمر فارس سخن اوووي مش عارفه ماله
اما عند شادي كان يقود السياره وهو يحدث نور في الهاتف مردفا : خلاص فاضل بكره بس وبعدها هتبقي خطيبي رسمي
نور بضحك : خلاص بقا خلي بالك وانت سايق وبعدين انت رايح فين
شادي بابتسامه : رايح اسكندريا ومعايا اتنين اصحابي هنجيب حاجات من هناك ونرجع
نور : خلي بالك من نفسك
شادي بسعاده : تمام يا حبيبتي هتوحشيني اووي اغلق شادي الخط فتحدث صديقه بخبث : الحب ولع معاك ولا اي
صديقه الاخر : يا عم سيبه دا بيخبها بقاله قرن
صرخ صديقه مردفا : شااااادي حااسب وفجأه اصتدمت السياره بأحدي الشاحنات الكبري في المستشفي عند نهي وقفت نهي وعمر وجميع العائله امام غرفه الفحص حتي خرج الطبيب فتحدث عمر بلهفه مردفا : دكتور ابني عامل اي
الطبيب بخزن : البقاء لله ربنا يصبركم اما عند نور جاءها اتصال هاتفي فنزلت بسرعه واستقلت سيارتها وذهبت بسرعه ووصلت الي احدي المستشفيات وقفت في الاستقبال تسأل علي اسم شادي واخبرتها انه في العمليات ركضت نور بسرعه فوجدت والدته ووالده واخيه الاصغر وبعض اقاربه فأقتربت من والده وتحدثت بلهفه مردفا : عمي شادي كويس صح
والده بخوف : ربنا يستر يا بنتي
ظلوا الجميع منتظرين امام غرفه العمليات حتي خرج الممرضين وهم يسجبون الحامله وفيها احدي الاشخاص مغطئ وجهه فأقترب والده وتحدث بخوف للطبيب : ابني واصحابه عاملين اي يا دكتور
الطبيب بحزن : البقاء الله الثلاثه ماتوا يتبع
الفصل دا في حاجات كتير حقيقه وهي مشاهد المـ,ـوت ال حصلت ربي يرحم امـ,ـواتنا جميعا ويصبرنا علي فراقهم رأيكم في الفصل والجزء الثاني من الرواية في اللينك الثاني