Uncategorized

قصر السلطان القسم ال6 ايمان شلبي

الجميع بأنتباه: وبعدين ؟ ممدوح : جوري تحاول بكل الطرق تتقرب من شادي وتتجول في قصره لحد ما تعرف مكان كنزي … حازم بعصبيه : انت بتجازف بحياه بنتك ياعمي ! ممدوح بهدوء : بنتي مش ضعيفه ولا بتخاف من حاجه ياحازم انا دخلت بنتي الشرطه وعارف انها هتنجح فيها وبجداره لأنها طول عمرها مش بتخاف من حاجه وبتحب تساعد غيرها مابالك بنت عمها مخطوفه ! جوري بشجاعه وقوه : وانا موافقه .. حازم بغيظ : وانا موافق بس بشرط

جوري وهي ترفع حاجبيها  بغيظ: اتفضل حازم ببرود : نتجوز قبل ما نسافر جوري بصدمه  : نعممممم حازم : عشان هنسافر علي أساس متجوزين وهنروح وكل واحد هيفضل في اوضه لوحده في الاوتيل هيشكوا فينا ،جواز صوري لحد ما نرجع .. جوري بأقتناع : ماشي بعد مرور ثلاث ساعات بالتقريب قد تزوج حازم وجوري وكلاً وقد اُجريت تجهيزات السفر بمساعده الشرطه فقد سرد لهم حازم ما حدث بالتفصيل ليساعدوه علي الفور فكيف لا وهو سياده الرائد حازم السلطان …

كانت جوري وبجانبها حازم علي متن الطائره لترمقه جوري ببرود وهو يتطلع أمامه بثبات … وصلت الطائره بعد خمس ساعات قد خيم فيه الصمت بينهم وكلاً منهما يفكر في شيئ ما …. هبطت جوري أولاً ليهتف لها حازم بجديه : يالا جوري بعدم فهم : يالا ايه ؟ حازم وهو يشير إلي سياره سوداء وقفت أمامهم : اركبي جوري بتعجب : ديه عربيه مين حازم بغموض : اركبي وهتعرفي صعدت جوري السياره لتنطلق الي وجهتها …

مرت خمس دقائق وجوري متلهفه لمعرفه اين سيذهبوا ؟؟ حتي توقفت السياره أمام قصر فخم اقل ما يقال رائع لتتطلع إليه جوري بأنبهار … جوري بأنبهار وهي تفتح فاهها : قصر مين ده ياحازم حازم بخبث : قصر شادي الفيومي جوري بصدمه : نعممم حازم ببرود : هو انا مقولتلكيش ،مش انا ايد شادي الفيومي اليمين ،انا الشخص المجهول للجميع ياقمري …. #إيمان_شلبي ❤️#انتقام_العشاق #البارت_الثالث ولولا تركيبتك ولولا تركيبتي لا كنت انا سبتك ولا كنتي يوم سبتي البعد يا حبيبتي كان حل ما له بديل 💔

طرقه خلفها الآخري جعلت تلك الغارقه في نومها تفتح عيونها بوهن وتعب ليمتعض وجهها بضيق بسبب اشعه الشمس والتي سقطت فوق عينيها لتعطي لها بريق من نوع خاص وكأن الشمس قد تعامدت علي البحر لتعطي له بريق رائع ….

وضعت يديها فوق عينيها لتحجب ضوء الشمس الشديد لتحرك رءسها يميناً ويساراً …اين هي تلك الغرفه ليست غرفتها …تشعر بألم في جسدها يكاد أن يفتك بها …استندت بجذعيها علي الفراش لتستشعر بسائل اسفل غطاءها …سحبته بتعجب لتتسع عينيها بقوه وخوف وقد بدأت نبضاتها أن تنبض واحده تلو الأخري ….وأخيراً بدأ عقلها يستوعب اين هي وماذا حدث ليله امس …جحظت عينيها بصدمه والدموع تساقطت واحده تلو الأخري وهي تضع يديها فوق فمها بصدمه كبيره …

نهضت بسرعه ورعب لتستشعر بآلم في جسدها لكنها تحاملت علي نفسها وهي تجوب الغرفه بعينيها علها تجده عله كان مقلب أو علها في كابوس وستستيقظ اجلاً ام عاجلاً !! توجهت نحو ورقه صغيره موضوعه علي الكمود لتلتقطها بأيدي مرتعشه لتفتحها وهي تري ما بها وإذ بها تهوي فوق الفراش بصدمه فلم تعد قدميها تستطع أن تحملها ….احقاً هو فعل ذاك ؟! احقاً هان علي قلبه انكسار قلبها ؟

تاليا وهي تهز رءسها بعدم تصديق : لا لا ياسالم انت عامل فيا مقلب صح ،لا سالم انت متعملش فيا كده انت متعملش فيا كده ،سالم بطل بواخه وقولي انت فين ؟ انت مستخبي في الحمام صح .. انتفض جسدها بخوف عندما عادت الطرقات مره اخري لتتجه تاليا الي الباب بلهفه ودموع وهي تفتحه ومن ثم تهتف بفرحه : سالم انت جي… بطرت جملتها عندما وجدت احدي العاملين والذي حمحم بحرج ووضع وجه ارضاً لما ترتديه فقد كانت بملابس تظهر اكثر مما تخفي ….

تاليا وقد تناست ما ترتديه لتهتف بلهفه : هو فين سالم ؟ العامل وهو مازال عينيه ارضاً : سالم باشا سحب الحجر ومشي يامدام .. تاليا بصدمه ودموع :مشي !! العامل : اسف يامدام ب بس حضرتك لازم تمشي دلوقتي تاليا بصوت مبحوح : ليه ؟ العامل : عشان الحجر اتسحب وفي ناس عايزه الاوضه اللي حضرتك فيها ،ا انا اسف .. تاليا وهي تستند علي الباب بتعب : غرفه رقم ٤٢ فين ؟ العامل : في الدور اللي حضرتك فيه بس ليه ؟

تاليا : جاسر وغيداء فيه مش كده ؟ العامل وهو يهز رءسه بنفي: لا تاليا بتعجب : اومال فين ؟ العامل : هما مشيوا الصبح بدري وجاسر باشا هو كمان سحب الحجر تاليا بصدمه اكبر : ايه ،يعني ايييه العامل بأسف : انا اسف يامدام بس حضرتك لازم تفضي الاوضه دلوقتي … تاليا بوجع وانكسار : ح حاضر ممكن خمس دقايق احضر شنطتي ونفسي بس العامل بشفقه : تمام

دلفت واغلقت باب الغرفه ومن ثم انفجرت في بكاء مرير وهي تجلس خلف الباب وتضم ركبتيها الي صدرها وتنتحب بقوه فكأن ما يحدث حلم لا بل كابوس …تحاملت علي نفسها ومن ثم نهضت تتجه نحو المرحاض لتفتح صنبور المياه لتسقط المياه فوق جسدها لتختلط دموعها بالمياه وهي تلعن قلبها وتلعن حظها العثر والذي اوقعها مع من لا يرحم ،تلعن قلبها والذي مازال في انتظاره يأتي ويخبرها بأن ماحدث لم يكن سوي مقلب ،تلعن كل نبضه خرجت لأجله ،تلعن نفسها وتلعن عشمها الزائد فقد حذرتها والدتها ذات مره الا تتعشم ،قد حذرتها من سالم بالذات فهي تعلم بأن والدته تعبئ رءسه بالسم

،ولكن دون جدوي فليس للقلب سلطان يحكمه فقد الغي عقلها ليجعلها اسيره عشقه ،عشق “سالم السلطان” وكفي ! انتهت لتغلق صنبور المياه وتخرج من المرحاض لتتجه نحو خزانه الملابس لتخرج منها فستان بينك طويل ومن فوقه جاكيت جينز لترتديهم بشرود ومن ثم تعصق شعرها بعشوائية لتجر حقيبتها خلفها ومن ثم تخرج من الغرفه لا تعلم اين وجهتها ؟؟ “كنت مراهنه عليه بحياتي …كنت شيفاه الرايح والأتي 💔” ………………………………….

في قصر السلطان كانت هناك حاله من الصمت المريب بينهم حيث يقبع كلاً من ابطالنا في شرود تام ….ومن بينهم مروان والذي يبتسم بداخله ..يكاد أن يطير من فرط سعادته حقاً فها هي اول خطوات الانتقام من تلك العائله …تلك من دمرت والدته وجعلتها باكيه ليلاً ونهاراً جعلت القهر يكاد أن يفتك بقلبها …اقسم بداخله أن ينهي حياه الجميع واحد تلو الآخر …ليرفع رءسه واذ به يجد مرام شارده به كعادتها …ليبتسم بتهكم في الخفاء فهو يعلم بأنها تعشقه ولكن هو لن ولم يكره سواها وسوي عائلتها !

طارق وهو يكسر الصمت : يارب سلم يارب احفظك ياكنزي رحيم بغضب وهو يقبض علي كفه : قسماً بالله ه/قت/له لو مس اختي هقتتتتله .. مروان وهو يهدئه بخبث: اهدي بس يارحيم أن شاء الله كنزي هتبقي كويسه شادي مش هيأذيها … رحيم وهو يهبد علي الطاوله أمامه : هو غبي غبي عشان صدق كلام أخته الزباله …انا عمري ما بصتلها ولا هبصلها تطلع عليا الاشاعه الحقيره ديه اني اعتديت عليها ؟؟ وقسماً بالله هق

متلك ياشاادي لو اختي اتأذيت .. مرام وهي تهدئه بعقلانيه: اهدي يارحيم والله كنزي هتبقي كويسه …كنزي قويه وهتقدر تهرب انا واثقه من كده .. مروان بداخله بسخريه : هه هتقدر تهرب في المشمش .. ممدوح : اهدي يابني أن شاء الله حازم وجوري يقدروا يلاقوها في اسرع وقت … طارق : حد يتصل بيهم يشوفهم وصلوا ولا لاء! مرام : انا هتصل بيهم ياجدو .. …………………………………. حازم ببرود: هو انا مقولتلكيش مش انا ايد شادي الفيومي اليمين ،انا الشخص المجهول للجميع ياقمري …

صدمه حلت فوق رءسها ..سارت البروده في أوصالها وهي تتطلع داخل حدقتيه تستشف منها أي مزاح عما يتفوه به عل قلبها يهدء عن نبضاته …لم تعد قدميها تستطع أن تحملها لتهوي ارضاً وقد تساقطت دموعها واحده تلو الأخري وهي تهتف بأهتزاز لا اا انت بتهزر صح …قول انك بتهزر حازم وهو يلوي جانب فمه بسخريه ويرمقها بنظرات ناريه : لا يأحلوه مبهزرش جوري بصوت مبحوح : ل ليه ياحازم تعمل كده …ليه احنا ولاد عمك !

حازم بشر وهو يجذبها من ذراعها لتقف أمامه ليهتف بغضب : وشادي ابن خالتي ولا نسيتي ؟ جوري ببكاء: بس شادي تاجر مخدرات وتاجر سلاح وانتوا بعدتوا عنهم من زمان ! حازم ببرود : ومين قال اننا بعدنا عنهم ؟ احنا طول الوقت علي تواصل ..طول الوقت بنخطط ازاي ننتقم منكوا .. جوري بصدمه : تنتقموا مننا ليه ؟ احنا عملنا ايه ياحازم حازم بغموض : هتعرفي كل حاجه بعدين يالا جوري بغضب : يالا ايييييه رد عليا بتنقم مننا ليه !

حازم وهو يجز علي أسنانه بعنف : هتدخلي بالزوق ولا ادخلك بالعافيه ؟ جوري بغضب وتحدي: مش هدخل ومش هتقدر تجبرني حازم وهو يبتسم من جانب فمه : تمام انتي اللي جبتيه لنفسك انهي جملته ومن ثم انحني بجسده ليحملها علي كتفه لتشهق بعنف وهي تهوي بقدميها في الهواء وتض’ربه بأقوي ما لديها علي ظهره ولكن دون جدوي فكأنه صنم … سار حازم في الرواق الطويل المؤدي الي الداخل وجوري تصرخ وتتلوي بين ذراعيه حتي وصل أمام الباب لتفتح له الخادمه والتي ترتجف بخوف …ليرمقها حازم بثبات ومن ثم يدلف علي جمله المأذون

“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ” توقف حواس جوري وهي تلتف بنصف جسدها لتجد كنزي تقبع فوق الأريكة شارده ودموعها تنهال علي وجنتيها التي تحولت إلي اللون الاحمر بسبب بكاءها المستمر منذ لحظه مجيئها الي ذاك المكان المجهول والشخص والذي اجبرها علي الزواج لتصبح زوجته علي سنه الله ورسوله … انزلها حازم بعنف حتي كادت أن تسقط ولكنها تحاملت علي نفسها لتهتف بلهفه : كنزي انتي كويسه ؟؟ كنزي وقد فاقت من شرودها لتنهض بلهفه وهي تهرول الي أحضانها : جوووري الحقيني الحقيني الراجل ده خطفني واتجوزني غصب عني ..

جوري وهي تضمها بتهدئه: اهدي ياروحي اهدي انا معاكي … كنزي ببكاء وهي تلتف الي حازم  : انا عايزه امشي من هنا والنبي ياحازم مشيني جوري بقرف : للاسف ياكنزي انتي بتطلبي من مين يمشيكي ؟ من واحد ساعد المجرمين يخطفوكي؟ كنزي بصدمه : يعني ايه؟ “يعني انتي مراتي ومحدش هيقدر ينقذك ياحلوه” جوري بغضب : انت حيوان …ليه اتجوزتها غصب عنها حرام عليكوا هي عملت ايه ؟؟ حازم وهو يجذبها من خصلاتها ويهتف بغضب : انتي اخرسي خالص ومتتدخليش بين واحد ومراته انتي فاهمه !

جوري بألم وهي تبصق في وجهه : حقيييير حقيييير وخاين سيبني …سيبني حازم وهو يقبض بقوه اكبر علي خصلاتها : انا هوريكي الحقير ياجوري …ورحمه امي هوريكي الحقير هيعمل ايه فيكوا كلكووووا … كنزي بصدمه : ح حازم انت بتعمل كده ليه شادي وهو يجذبها من ذراعها بجمود : ملكيش دعوه هما يصفوا مشاكلهم مع بعض …تعالي بقي انا اصفي مشاكلي معاكي .. كنزي وهي تتلوي بخوف بين ذراعيه : عااااااااا سيبني ياجووري الحقيني ..

جوري وهي تتلوي بعنف وتهتف بحده: وحياه ربنا لو قربتلها هموووتك شادي وهو يبتسم بتهكم : خليكي بس في خ ميبتك وابقي اقت مليني .. انهي جملته وهو ’ينحني بنصف ج’سد’ه ويحمل مكنزي علي كتفه لتشهق ’بع’نف وصراخ’هز أرجاء القصر …حتي اختفي صراخها جوري وهي تض’رب حازم بقوه في معدته ليتركها  وهو ينحني بألم : اااه يابنت الكلب . جوري بغيظ : الكلب ده انت ياحازم ياخاين ياحقير .. حازم وهو يعتدل في وقفته ليصفعها بعنف حتي سالت الدماء من أنفها ….ليقترب منها وهي يجرها من خصلاتها ويهتف بشر : انا هوريكي ياجوري الكلب …

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى