Uncategorized

قصر السلطان القسم ال8 ايمان شلبي

فاقت من شرودها وهي تستمع الي صوت طرقات علي باب غرفتها لتعتدل في جلستها وهي تسمع للطارق بالدلوف .. دلف بخطوات ثابته وبطيئه وهو يتطلع إلي حدقتيها .. مرام وهي تبتلع ريقها بتوتر : ا أنت ايه اللي جابك هنا لو سمحت اطلع برا مروان وهو يسير ببرود تجاهها لتنهض واقفه فوق الفراش وهي تهز رءسها بخ*وف ودموع … ا أنت عايز مني ايه ؟ مروان وهو يبتسم بهدوء وخبث: وحشتيني قولت اجي اشوفك مرام وهي تبتلع ريقها بتوتر : ل لو سمحت اطلع برا ا ا احنا هنتطلق

مروان وهو يقف امام الفراش مباشره ويضع يديه في جيب بنطاله ببرود : ومين قال إننا هنتطلق مرام وهي تتطلع إليه بغ*يظ: ل ليه وانت عايزني بعد اللي اتقالي اكمل معاك بعد ما انتق*مت مني وانا مليش ذنب ،م مش بعيد كمان فقدان ذاكرتي يبقي بسببك يااستاذ ! مروان وهو يتنهد بحزن : انا اسف جدا يامرام ،صدقيني أنا ندمان على اللي عملته ،انا بحبك من زمان يامرام مرام بتوتر وتآثير أمام خضره عينيه : ا ا أنا

مروان وهو يهتف بخفوت : مرام مرام بضعف وتوتر : ن نعم مروان وقد سقطت دمعه حارقه فوق وجنتيه وكانت تلك المره الاولي والتي تتساقط دموعه امام شخص … سامحيني مرام وهي تهبط من الفراش لتقف امامه وهي تتسائل بتوتر ودموع: ا أنت بتعيط ؟! مروان وهو يتطلع إليها بنظره تملئها الحزن والندم  ليهتف بحشرجه: لاول مره أعيط قدام حد ولاول مره اطلب من حد يسامحني ،لاول مره اعمل حاجات كتيره اوي يامرام مرام وهي تمد يديها لتمسح دموعه بطرف أصابعها برقه : طب متعيطش لو سمحت ..

مروان وهو يتطلع إلي حدقتيها وبرجاء: هتسامحيني مرام وهي تهز رءسها بهدوء: ايوه مروان وهو يبتسم بفرحه : بجد يعني حتي لو رجعتلك الذاكره هتفضلي مسامحاني مرام بضعف : ايوه مروان وهو يسح*بها الي أحضانه ويسند رءسه فوق كت*فها وبهيام : بحبك اوي يامرام مرام بتوتر وضربات قلبها تتصاعد الي السماء وقد احمرت وجنتيها وتعرق جبينها لتهتف بتلعثم : م مروان جدو بينادي عليك مروان وهو يقبع علي الفرا*ش ويجعلها تقبع معه وهو مازال مستند برءس*ه فوق كتف*ها ليهتف وهو يهمهم ومغمض عينيه بشرود : سيبك

مرام وهي تستند برءسها علي رءسه بشرود وتآثير وهي تهتف برقه تُذيب قلبه كالحديد : انت كويس مروان وهو يتنهد طويلا وبخفوت: طول مانتي معايا انا كويس انتف*ضت مرام ومروان أيضاً عندما طرق باب الغرفه لتنهض مرام بتوتر وهي تتسائل بحشرجه : م مين الخادمه من الخارج : مرام هانم في حد عايز يقابلك مرام بفضول واستغراب : حد مين ؟ الخادمه: معرفش ياهانم بس هو قالي مقولش لحد أنه عايز يقابلك ،قالي أنه مستنيكي في حديقه القصر الخلفيه ..

مروان وهو يتطلع إليها ويضم حاجبيه ب*شك  ليهتف بخفوت: مين اللي عايز يقابلك ده؟ مرام بتوتر : م معرفش الخادمه : مرام هانم حضرتك سمعاني مرام : هه ا ايوه تمام روحي انتي وانا نازله مروان وهو يضع يديه تحت خده ويهتف بتساؤل: ياتري مين اللي عايز يقابلك ده ؟ مرام بخوف : ب بصراحه مش عارفه خايفه اروح أقابله مروان وهو يق*ترب منها ليج*ذب كفها بين كفيه وهو يطمئنها: طول مانا معاكي متخافيش ابتسمت بأهتزاز وهي تضغط فوق كفه الممسكه بكفها تستمد منه الآمان لتهتف بتوتر : ا انا هنزل بس خليك ورايا لو حصل اي حاجه ..

مروان بابتسامه هادئه: متقلقيش انا معاكي يالا ننزل هبطت مرام بعدما ارتدت ملابسها وهي تسير علي اطراف أصابعها كيلا يلاحظها احد وبداخلها فضول لمعرفه من ذاك الشخص والذي يريد رؤيتها بعيداً عن الجميع !! وصلت إلي المكان ومروان خلفها ببضع خطوات يختبئ خلف أحدي الأشجار .. مرام .. هتف بها نوح ذاك الشخص المغرم بها والذي يعشقها ب*جنون وكاد أن يؤدي بحياته الي اله*لاك لأجلها … مرام وهي تبتلع ريقها بتوتر وخوف : ا أنت

نوح وهو يقف أمامها مباشره ويهتف بعشق واشتياق من حدقتيه: وحشتيني مرام وجس*دها يرتع*ش برع*ب حقيقي: ا أنت عايز مني ايه ؟ نوح وهو يجذب كفها الصغير بين كفه ويهتف بهيام : انتي مشيتي ليه ياحبيبتي ؟ ليه هربتي من البيت مرام بخوف : مروان الحقني يامرووان نوح وهو يبتسم بخ*بث ويم*رر سباب*ته فوق وجنت*يها برقه وهمس : مش هيقدر للاسف مرام وهي تبعد كفه عنها بغ*ضب لتلت*ف برع*ب وكادت أن تتحدث ،لتشه*ق بعن*ف وهي تضع يديها ثوب فمها وحدقتيها متسعه وهي تجد مروان يقف وخلفه شخص واضعاً مس*دس فوق رءسه …

مرام بدموع وصر*اخ : مروان وكادت أن تهرول اليه لتتوقف مكانها كالصنم عندما استمعت الي صوت نوح من خلفها يهتف بحده وغضب اقفي عندك .. مرام وهي تلتف اليه وتقترب منه لت*ضربه بقب*ضتها فوق صد*ره وتصرخ : انت عايز مني ايه ،عايز مني ايييه نوح ببرود : عايز اتجوزك مرام بصراخ وغضب : انت مجنو**وون انا متجوووزه نوح وهو يضع يديه في جيب سرواله ببرود : يطلقك مروان وهو يتطلع إليه بغ*ضب وغيظ : علي ج*ثتي

نوح وهو يزم شفتيه الي الامام بسخريه: حلو يبقي تم*وت واتجوزها برضو .. التقطت أذنيها الي صوت الزناد لتتسع عينيها وضربات قلبها ترتفع حتي كادت أن تصل إلي السماء وجس*دها يرتع*ش برعب حقيقي وهي تهز رءسها بهستريه .. لا لا لا نوح وهو يدنومنها ويهتف بجانب أذنيها بهمس قات*ل ارعبها: قوليلوا يطلقك مرام بدموع وخوف: ارجوك س سيبني في حالي نوح بنبره انتفضت لأجلها مرام : قوليلوا يطلققققك ياما هم*وته مرام بخوف وسرعه : طلقني طلقني يامرووان

مروان وهو يتطلع إليها بصدمه : مرام انتي بتقولي ايه؟؟ مرام وهي تتطلع إليه بضعف ودموع: طلق.ني يامرووان لو بتحبني طل.قني مروان بضعف : بس نوح بغضب : طلقهههها أو تت**قت،ل مروان بنبره تحمل في طياتها الحزن والضعف : انتي طالق بالتلاته نوح وهو يبتسم بخبث : برافو عليك ليهتف الي رجاله الملتفين حول مروان  وهو يسحب مرام من معصمها: اعملوا اللي اتفقنا عليه يارجاله مرام وهي تحاول الإفلات من قبضته لتهتف بدموع وخوف : عااااا سيبني عاااا الحقونااااي عااا

اختفي صوتها وهي تغمض عينيها وتتطلع الي مروان والذي التف حوله رجال نوح يبرحوه ض*رباً … لتفقد الوعي بين يديه ليح*ملها نوح ض*امماً ايها الي صدره متجهاً الي سيارته ليضعها في الخلف ومن ثم يلتف الي المقود ويقود سيارته الي مكان وحياه مجهوله!! ………………………………………….. في القصر كانت جوري في غرفتها تحضر حقيبتها وهي تتبخر في مشيتها أمام المرآة وتبتسم ب*خبث ،وم*كر انثي مقرره الانت*قام فقد قررت أن تنت*قم اشد انت*قام فهل ستحقق انتق*امها أم أن سينقلب السحر علي الساحر !

اهتز هاتفها معلناً عن اتصال لتلتف بجسدها وهي تتجه نحو الكمود وتلتقط هاتفها من فوقه ،تلاشت تلك الابتسامه من فوق شفتيها وامتعضت ملامحها عندما وجدت رقمه يزين هاتفها … التقطت أنفاسها وهي تضع يديها ثوب قلبها ومن ثم تضع الهاتف فوق أذنيها .. جوري بصرامه : افندم حازم وهو يتنهد طويلا وقد ارتفعت نبضاته حتي كادت أن تصل إلي السماء ،فصوتها وحده كفيل بأن يجعل قلبه ينصهر كالحديد حازم بهدوء: خلصتي ؟! جوري ببرود : ايوه

حازم : طيب انا مستنيكي تحت جوري : اوك لتغلق الهاتف في وجهه دون ان تستمع الي رده … جوري وهي تزفر بضيق وقله حيله : أمتي اخرجك من قلبي ياحازم ،امتي قلبي يكر*هك ،امتي اتخطي حبك ! التقطت حقيبتها ومتعلقاتها لتخرج من الغرفه وتهبط درجات السلم … كانت غيداء وكارمن يقبعان فوق الاريكه يتبادلن الحديث سوياً … جوري : صباح الخير يابنات كارمن وهي تنهض وتتجه إليها وتضمها بقلق : هتوحشيني ياجوري اوي جوري وهي تضمها بدموع : وانتي كمان ياروحي

غيداء وهي تنهض وتهتف بدموع : خلي بالك من نفسك ياجوري جوري وهي تضمها بابتسامه هادئه: حاضر ياحبيبتي … كارمن وهي تحاول أن تضيف نوعاً من المرح : بس العبايه السمرا هتاكل منك حته جوري وهي تضع يديها في خص*رها بمياعه وتلوك علكتها : مالها العبايه السمرا ياعنياااا !! غيداء وهي تقهقه بقوه : هههههههه لا الست لوزه لايقه عليكي جوري بمزاح وهي تتنمر علي نفسها : بس ايه رأيك في الميك اب السف*اح اللي انا حطاه ده ؟!

كارمن : جامد عاملاه عند أم سماح ؟! غيداء باستغراب : مش فاهمه ؟!

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى