Uncategorized

قصر السلطان القسم ال8 ايمان شلبي

كنزي بنبره صوت باكيه : ا الو رحيم رحيم بلهفه : كنزي انتي فين انتي فين انتي كويسه شادي خطفك تاني عملك حاجه هموته ه.. كنزي وهي تقاطعه بلهفه وسرعه: اهدي ياحبيبي اهدي انا بخير والله رحيم : اومال انتي فين ردي ؟ كنزي بتوتر : ا انا رحيم بصراخ : انتي فين انطقي ! شادي وهو يسحب الهاتف من فوق أذنيها ليهتف بهدوء : اختك معايا يارحيم بكره الصبح وتكون عندك متقلقش ..

رحيم وقد برزت عروق رقبته ليهتف بغضب وصراخ هز أرجاء المكان : انت ايه يا اخي ايييييه عايز مننا ايه مش عرفت أن اختك بتكذب عليك عايز ايه تاني من اختي سيبها في حالها يا اخي سيبها في حالها وإلا قسماً عظماً ارتكب فيك جنا*اااي*يه .. شادي بصراخ أيضا جعل تلك المسكينه ترتجف ودموعها تنهمر فوق وجنتيها دون وعي … انا مش عايز حاجه انت اكتر واحد عارف اني بحب أختك من واحنا صغيرين يارحيم ،فاكر زمان لما قولتلك كنزي مش هتكون لحد غيري !

،وانت قولتلي اتمني ياصاحبي انا هلاقي احسن منك فين لأختي ، انت عارف اني بحبها وانت اكتر حد عارف اني استحاله اضرها حتي لو كان كلام شهد صح لأنها ملهاش ذنب وانت اكتر واحد عارف اني مش مج*رم واني عايش في امريكا عشان اشتغل واقبض علي المج*رمين بالرغم من كل ده كنت دائما تقول قدام الكل شادي بتاع زمان غير شادي بتاع دلوقتي شادي أصبح م*جرم شادي وشادي معملتش حساب اني صاحب عمرك واني استحاله اكون كده معملتش حساب لاي حاجه وفورا روحت س*ميت عقل اختك بكلمتين عن حسام وجدعنه حسام وشهامته عشان تنساااني وتحب حسام وتتجوزه !

بعينك يارحيم بعييينك انا مش هسيب كنزي لحد غيري لو علي جثت*ي محدش حبها قدي حتي حسااام اللي قالها بحبك فورا استسلم وراح اتجوز … تنهد رحيم بحزن وهو يستمع إلي حديثه وبداخله يعلم بأن ما تفوه به صحيح فهو لا يعلم لما دس الس*م في عقل شقيقته لكي تكره شادي ! أيعقل غيرته المفرطه بأن هناك شخص يحبها جعلته يدس الس*م بعقلها كي تكره*ه ؟! نهر نفسه ولعن غباؤه وانانينه بداخله ليتنهد وهو يهتف بهدوء : خلي بالك من كنزي ياشادي بكره الصبح تكون هنا ولينا كلام تاني ..

أغلق هاتفه وهو يتنهد بحيره وحزن بينما وقف حسام يضع يديه فوق كتف ليلي والتي رفعت رءسها تتطلع داخل حدقتيه باستغراب وتعجب! غيداء بلهفه : كنزي كويسه هي فين رحيم : متقلقيش هي بخير يالا ياجماعه نشوف مروان هز الجميع روؤسهم بلهفه ومن ثم خرجوا متجهين نحو المستشفي والكل يناجي ربه بأن يكن بخير فيكفي صدمات، يكفي تعب وفقدان يكفي عتاب يكفي انتق*ام إلي هنا يكفي أن تتفكك تلك العائله مره آخري بسبب ك*ذبه شنيعه اخترعتها كوثر تلك المرأة المريضه ….

………………………………………….. صباح يوم جديد ،انتشرت اشاعه  الشمس بخيوطها الذهبيه تُغطي كل أنحاء الجمهوريه في أحدي المستشفيات وخاصه في أحدي الغرف .. نجد بطلتنا مرام تقبع فوق أحدي الكراسي أمام الفراش والذي يتستطح فوقه مروان يذهب في ثبات عميق منذ صباح الأمس وما تعرض له من ركل*ات في معدته ووجهه وجميع أنحاء جسده …فقد كان جسده عباره عن قطعه قماش من*زوعه من جميع الجوانب …. كانت مرام تضع رءسها فوق كفه والتي شبكته في كفها لتتخلل أصابعه في اصابعها ….

دموعها تنهمر منذ ليله امس عندما اتت هي والجميع وقد طمأنهم الطبيب بأنه بخير لكن يحتاج الي البقاء لبضعه ايام في المستشفي كي يتعافي تماماً … أصرت علي البقاء بجانبه حتي يصبح بخير تماما فكيف لا وهي تعشقه … صحيح هي فاقده للذاكره ولكن قلبها يعلن لها وبشده بأنه يعشق ذاك الشخص ذاك المنت*قم فليس بيديها شيئ فالقلب ليس لديه سلطان يحكم زمامه ! تحرك أنامله جعل مرام تفتح عينيها بوهن شديد وهي ترفع رءسها والتي تكاد أن ت*نف*جر من فرط الصداع والذي يداهمها من بكائها ليله امس وهي بجانبه…

كان مروان يحاول فتح عينيها ليفتحها بصعوبه بالغه بسبب تلك الانوار من حولهم … وضع يديه فوق عينيه في محاوله لحجب تلك الانوار … التف برءسه ليجد مرام تراقب ما يحدث بدموع وابتسامه واسعه ترتسم فوق شفتيها … مروان بصدمه وضعف : م مرام مرام وهي تضغط بقوه علي كفه وكأنها تستمد منه الأمان والذي افتقدته … ا انت كويس مروان باستغراب: ا ازاي هو هو سابك ا ازاي مرام وهي تتنهد طويلاً: هحكيلك سردت له كل ما حدث بالتفصيل ودموعها تنهمر فوق وجنتيها ..

أما عن مروان فكان يستمع إليها وهو يقبض علي كفه ب*عنف لدرجه ابيضت مفاصله وقد برزت عروق رقبته وبداخله يتوعد لذاك الشخص ” نوح” انتهت مرام وهي تتطلع الي مروان والذي اغمض عينيه بقوه وقد كشر عن أنيابه وهو يهتف من بين أسنانه. . وحياتك عندي يامرام لهخليه يقول حقي برقبتي … مرام بخوف ودموع : لالا يامروان عشان خاطري ارجوك سيبه كفايه اوي لحد كده ،كفايه انتقام وكفايه تعب انا تعبت ارجوك كفايه خلينا نعيش في سلام …

زفر مروان بضيق وبداخله براكين تكاد أن تح*رق الأرض واليابس معاً كلما تخيل أن مرام ظلت مع نوح تحت سقف بيت واحد ،كلما تخيل أنه تغزل بها وأخرج ما يجيش بصدره من مشاعر من المفترض أن يُخرجها هو لها فمرام ملكيه خاصه له وحده هو يعشقها منذ الصغر ،نادم بداخله علي ما فعله وعلي ما وصلت إليه تلك الجميله الرقيقه والتي لم يكن لها ذنب فيما حدث فكل ذنبها انها احبته كباقي فتيات القصر أحبوا  اشخاص لا تبالي تخطط طوال الوقت كيف تنت*قم وكفي !….

استند بجذعه علي الفراش وهو يأن بتعب لتنهض مرام واقفه وهي تقترب منه بلهفه تضع وساده خلف ظهره وهي ممسكه بذراعيه تساعده علي الاعتدال في جلسته … اغمض مروان عينيه بتروي ورائحه شعرها  الفواحه تخترق أنفه ووجهها بالقرب من وجهه وهي تتنفس انفاس هو*جا*ء وغير منتظمه وقد كست الحمره وجنتيها … كادت أن تبتعد ليقبض علي معصمها وهو يتطلع داخل حدقتيها بعشق واسف وندم … كان صدرها يهبط ويصعد بعنف وهي تع*ض علي شفتيها بخجل وقد تمردت خصله شارده فوق عينيها …

امتدت يديه ليزيل تلك الخصله خلف أذنيها وقد لفحت أنفاسه الدافئه صفائح وجهها البيضاء ليهتف بهمس مرام مرام وهي تبلع ريقها بتوجس وتوتر : ن نعم مروان وهو يهتف بهمس اكبر ونبره تشوبها الأسف والندم  : انا اسف رفعت عينيها تتطلع في حدقتيه الخضراء وقد تاهت في غابات عينيه وهي ترمش عينيها اكثر من مره وتهتف بهمس استمع إليه … بحبك مروان بفرحه : قولتي ايه ؟! مرام وقد فاقت من شرودها لتبتعد عنه بتوتر : هه ا انا ا انا

مروان وهو يس*حبها لتسقط فوق صدره وتش*هق بعن*ف مرام بتوتر : م مروان ايه قله ال*ادب ليه ل لو سمحت ابعد مروان وهو يق*بض علي خص*رها ليهتف بهمس أمام وجهها : قوليها تاني يامرام ،قوليها وريحي قلبي مرام بهمس وخجل : ب بحبك مروان وهو يبتسم بفرحه ومن ثم يلف ذراعيه حولها يضمها إليه بعشق … وانا كمان بحبك مرام بتوتر : ك كنت عايزه اعترفلك بحاجه كمان مروان باستغراب : قولي ياحبيبي مرام وهي تبتعد عنه وتعطي له ظهرها وهي تفرك اصابعها بتوتر : م مروان ا انا انا الذاكره رجعتلي

مروان بفرحه : ايه امتي ؟ مرام : ل لما نوح خطفني ر راسي اتخبطت جامد في العربيه افتكرت كل حاجه يامروان ،كل حاجه م من ساعه ما حطيت المس*دس علي راسي لحد ما خط*ف*تني في مكان مقطوع ل لحد البيت اللي روحناه ل لحد كتب الكتاب ا افتكرت كل اللي حصل و.. كانت تتحدث وج*س*دها ينتفض وهي تشهق بع*نف كلما تذكرت ما حدث وما تعرضت له علي يد حبيبها .. نهض مروان بلهفه وقلق غير مبالي لتلك ال*كدما*ت في جسده ..

اقترب منها وهو يلف جسدها إليه ومن ثم يجذب رءسها لصدره وهو يعتذر عما بدر منه بكل جوارحه … أغمضت مرام عينيها وهي تلف ذراعيه حول خص*ره بدموع وش*هقات تخرج كل ما يجيش بصدرها منذ بدايه لعبه الانت*قام اللعينه … مروان نبره صوت باكيه ولأول مره يتحدث بها أمام شخص فهو المعروف بقس*وته وج*بروته … ولكن ما لا يعلمه الجميع بأن حينما يتعلق الأمر بأشخاص نحبهم قد تنصهر القسوه والجبروت يتحول الشخص لطفل بريئ …

حقك عليا ياحبيبتي انا اسف اوي ا انا مرام كلنا اتظلمنا كلنا كنا ضحيه امي ،والله انتي متعرفيش انا كنت بحس بأيه لما كنت بشوف دموعك ،انا قلبي كان بيتشق نصين ،مرام سامحيني ياحبيبتي والله العظيم بحبك اوي صدقيني ا انا مستعد اعمل اي حاجه عشان تسامحني لو طلبتي مني ام*وت نفسي مش هتردد لحظه بعد الشر … هتفت بها بلهفه وهي تضم نفسها إليه بقوه … مروان وهو يضمها بقوه ويقبل اعلي رءسها : مسامحاني ؟

مرام وهي تتنهد تنهيده تحمل في طياتها الكثير : مسامحاك من زمان يامروان … “كرامتك كسبتيها في كيس شيبسي يامرام منك لله 😒” ………………………………………….. في القصر وخاصه في الحديقه .. كانت تقبع أمام زهره الجوري التي دبلت بسبب إهمال الجميع لها … تلمسها برقه وهي حزينه علي حالها وحال الزهره …. انهمرت دمعه ساخنه فوق وجنتيها وهي تتذكر لحظاتهم في الصغر … تلك الفتره والتي تمنت لو تقف عندها لم تكبر بعد فكانت من اجمل فترات حياتها …

فتره لا تحمل بها هماً لا تحمل في قلبها حباً لذاك المتجعرف الذي اوصلها لحاله من ال*مر*ض النفسي … فلاش بااك

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى