الفصل التاسع ظل فهد يتحدث مع نيره و هو يشعر بشعور غريب لم يشعر به في حياته حتى مع أمنيه يشعر كأنه طفل صغير يتحدث مع حبيبته و زميلته في المدرسه و لكنه شعر بحركة غريبه في المكان نظر حول المكان كي يعرف ماذا يحدث و لكنه وجد أحد يطلق عليه هو و نيره النيران أخذها داخل احضانه و لكن كان للقدر رأى آخر و دلفت الطلقه في جسد أحدهم.
نظر فهد إلى نيره الغارقة في دمائها بذهول نفس المشهد لكن الاختلاف في الشخص زوجته غارقه في دمائها بين يده لا لم يتحمل ذلك الألم مره اخرى لم يتحمل أن يكون السبب في فقدان احد حياته مره اخرى. فهد بتوتر و ذهول : نيره نيره ردي عليا. و لكنه لم يجد منها اي رد مما جعل الرعب يأكل قلبه. فهد بصريخ : نيررررررررررره.
خرج جمع ما في المنزل على صوت إطلاق النيران نظروا إلى ذلك المشهد بذهول ركض الجميع إليها و طلب حاتم الإسعاف أما هو نزلت الدموع من عينه و أخذ ينادي بأسمها بخوف شديد إلى أن سمع صوتها و هي تهتف بأسمه. نيره بضعف : فهد. فهد بلهفه : متخافيش انا هنا معاكي و هتكوني كويس بس خالي عينك مفتوحه.
نيره و هي تحاول التحدث و عدم إغلاق عينيها : انا بحبك و عمري ما حبت غيرك كنت بزعق معاك عشان تشوفني و تحبني زي ما بتحبها بس اكتشفت ان ده مستحيل يحصل بس انا راضيه و الله اني افضل معاك من غير حب كفايه ان انا احبك. كانت تتحدث و هو في حاله من الذهول و عدم التصديق ماذا تقول هل تحبه بالفعل هل تلك الصغيره المجنونه تحبه حاول التماسك من أجلها. فهد : مش وقت الكلام ده دلوقتي اسكتي عشان ما تتعبيش.
جاءت كي تتحدث و لكن أغلقت عينيها مره اخرى نظر إليها فهد بفزع و هو يقول : نيره فتحي عنيكي و انا هعملك كل اللي انتي عايزه ارجوكي يا نيره فتحي عنيكي. عتمان :اهدى يا ولدي أن شاء الله هتكون بخير وحد الله. جاءت الإسعاف و حملت نيره إلى المشفى صعد فهد معاها السياره و هو ممسك بيديها بقوه كأنه يأخذ منها الحياه و إذا تركها سوف يمـ,ـوت.
نظر إليها رجل الإسعاف بحزن من الحاله الذي بها فهو يعرفه جيدا من لا يعرف فهد الدالي المحامي الشهير الذي صعد سلم المجد في سن صغير و لم يخسر أي قضيه إلى الأن. الرجل : اهدى يا فندم الجرح سطحي و في الكتف بس هي جسمها ضعيف عشان كده اغمى عليها. فهد بلهفه : انت بتتكلم جد يعني هي هتكون كويسه. الرجل بابتسامه : ايوه يا فندم. وصلت سياره الإسعاف إلى المشفى و دلفت نيره إلى العمليات و ظل فهد و باقي عائله الحاج عتمان في الخارج.
_______شيماء سعيد______ أما في الفرع الخاص بعاصم كان يجلس يعمل بجديه شديده و هو يتذكر كيف وصلت العلاقه بينه وبين عش*ق فالحياه بينهما أصبحت لا تطاق اي شيء يفعله لا ينال إعجابها بل دائما تأخذ تصرفاته على أنه أصبح لا يحبها تذكر ما حدث صباح يوم حفله الخطوبه. فلاش بااااااااك استيقظ عاصم و هو يشعر بسعاده كبيره بعد تلك الليله العاصفه بينه وبين عش*ق نظر بدهشه إلى الفراش عندما لم يجدها بجواره و لكن قبل أن يقوم يبحث عنها وجدها تخرج من المرحاض ترتدي ملابس خروج.
عاصم بتساؤل : انتي رايحه فين يا عش*ق. عش*ق بجمود : رايحه عند ماما شويه حاسه اني محتاجه اغير جو. عالم بهدوء ما يسبق العاصفه : كده من غير ما اعرف. عش*ق بتوتر : ما انا بقولك اهو فين المشكله. قام عاصم من على الفراش بعن*ف و سحبها إليه بسرعه و قال بغض*ب شديد : عش*ق اتعدلي كده عشان شكلك محتاجه قلم يعدلك.
عش*ق بصدمه : انت عايز تضـ,ـربني يا عاصم بعد كل الحب اللي حبيته لك. ثم ابتعدت عنده و أكملت حديثها بصريخ : اه ما طبعا عش*ق خلاص مابقاش ييجي منها أرض بور مش كده و البيه خلاص زهق و مابقاش عايزني في حياته اصل العروسه الجديده مش عايزه ضره. كانت تتحدث و عاصم ينظر لها بعدم تصديق اهذه التي تتحدث عش*ق عش*قه المتيم الذي حارب الجميع من أجلها الذي رفض أن يكون أبا إلا منها أصبحت تشك بحبه لها هز رأسه ينفي ما سمعه منها و لكن هي أتت بالقشه الذي قطمت ظهر البعير.
عاصم و قد أعمى الغض*ب عينه : ايه اللي انتي بتقوليه ده خلاص الجنان اكل عقلك انا اللي بخترع أسباب عشان اطلقك و اتجوز انا يا هانم لو كنت عايز اتجوز كنت اتجوزت من 6 سنين فاتوا بس انا كنت شاري حب السنين كنت شاري العشره و العيش و الملح كنت شاري كل حاجه حلوه بنا بس خلاص من النهارده انتي مراتي و بس و مالكيش عندي الا ان كل طلباتك تكون موجوده و انا وقت ما اعوزك هاخدك غير كده لا و هتجوز يا عش*ق و ازرع في أرض مش بور.
أنهى حديثه الذي كان بمثابة خنجر ط*عن قلبها و دلف إلى المرحاض دقائق و ترك الغرفه لها بالكامل. انتهى الفلاش بااااااااك. فاق من شروده على صوت السكرتيره الخاصه به نظر إليها عاصم بتساؤل فقالت… السكرتيره باحترام : عاصم بيه في واحده بره اسمها انسه مروه عايزه تقابل حضرتك. عاصم بجهل : مروه طيب قولي لها تتفضل. خرجت السكرتيره و دلفت مروه بعد قليل بابتسامه خبيثه و هي تتميل في خطواتها. مروه : صباح الخير يا عاصم بيه.
عاصم بابتسامه : صباح النور ممكن اعرف حضرتك مين. مروه بدلال : انا مروه صاحبه دولي و كنت محتاجه شغل و دولي قالت لي اجى لحضرتك. عاصم بجديه : هنا مفيش وسائط يا انسه مروه لكن لو انتي فعلا عايزه تشتغلي و عندك خبره قدمي و إن شاء الله تتقبلى. مروه و قد شحب لونها من طريقته الجامده معاها في الحديثه : أكيد يا فندم بعد إذن حضرتك.
خرجت مروه من الغرفه و هي تتوعد لعاصم بأنه سوف يكون ملك لها ليست هو فقط بل و أموال عائلة الدالي فهي تعرف جيدا كيف تأخذه فهي من ستنجب منه والي العهد و ستكون سيده تلك العائلة. _____شيماء سعيد______ بعد مرور ساعه أمام غرفه العمليات كان يقف فهد في الحاله من التوتر والقلق و معه باقي العائله ذهب إليه الحاج عتمان كي يخفف عنه قليلا. عتمان : متخافش يا ولدي هتكون بخير ان شاء الله نيره قويه.
فهد برجاء : يا ريت يا حاج عتمان يا ريت. عتمان بحنان : عارف و هي صغيره كانت حلوه اوي كانت احلى بنات العايله و كانت بتحب تلعب مع حاتم و طول الوقت حاتم راح حاتم جه لحد ما الكل قال إنها لما تكبر هتتجوز حاتم لحد فتره قريبه و عرفت انها هتتجوزك جيت بسرعه عشان أوقف كتب الكتاب بس لقيتك محترم و هتخاف عليها اكتر من نفسك.
كان يسمع فهد ذلك الحديث و النيران تشتعل بداخل قلبه و هو ينظر إلى ذلك الحاتم بحقد اهي كانت سوف تكون ملك لغيره و من هذا الثقيل من وجهة نظره لا مستحيل فهي خلقت من أجله فقط و لم تكن إلى غيره في يوم من الأيام. مهلا مهلا ما بك يا فهد انها نيره اخت أمنيه زوجتك الراحله و عش*ق حياتك ملاكك الصغير. لا فهد انها نيره زوجتك ملكك و خلقت لك و لم يأخذها منك أحد حتى المـ,ـوت.
فاق على صوت خروج الطبيب من غرفه العمليات ذهبت الجميع في اتجاهه بلهفه شديده. الطبيب بابتسامه عمليه : الحمد لله المدام بخير و الجرح كان سطحي و عشره دقائق و هتتنقل لاوضه عاديه. دقائق معدودة و خرجت نيره على فراش متحرك و دلفت إلى غرفه عاديه جلس فهد بجوارها يمسك يديها يضغط عليها بحنان و قبل جبينها برقه مرت نصف ساعة و بدأت نيره تستعيد وعيها همست بأسمه بتعب. فهد بحنان : انا هنا جانبك فتحي عنيكي.
بعد عده محاولات فتحت نيره عينيها و نظرت إلى فهد بخجل من حديثها الأخير معه : فهد انا. فهد بحنان : متقوليش حاجه مفيش ست بتعتذر انها قالت لجوزها مشاعرها. نيره بلهفه : يعني انت مش زعلان و قابل مشاعري دي.. فهد بهدوء : نيره مفيش حد يقدر يتحكم في مشاعره و انا مقدرش ارفضها أو ألومك عليها بس انا كمان مش قادر اتحكم في مشاعري و انسى أمنيه و احبك. نزلت الدموع من عيون نيره بحسره و قالت بانكسار : يعني ايه هطلقني.
فهد بجديه : مفيش حد جاب سيره الطلاق انتي مراتي و انا جوزك و الدينا بتمشي و الحياه بتستمر مش بتقف على حد بس كمان اللي في القلب في القلب أمنيه عايشه جوايا و مكانها محفوظ بس انتي كمان مراتى و ليكي عندي حقوق زي الأمان و الاستقرار و ان طلباتك كلها تكون موجوده و انا كمان ليا حقوق عندك زيك بضبط و اكيد في يوم هيكون ليكي مكان في قلبي. نيره بترقب : يعني أيه مش فاهمه..
فهد بتوتر من رد فعلها : يعني بعد ما تخفي إن شاء الله هنعمل فرح و نعيش زي اي زوج و زوجه و نكون أسره و عايله أما الحب فده مش بأيدي بس ممكن ييجي مع الايام. أنهى حديثه في انتظار رد فعل عنيف منها أو على الأقل ترفض أن تكون معه بتلك الطريقه كان سوف يتقبل منها اي رد فعل و لكن هي خلفت ظنونه و اغمضت عينيها بتفكير في تلك الفرصه الذي أعطاها
هو لها كي تحاول انت تأخذ قلبه و يكن ملك لها أقسمت أن تجعله يعش*قها كما هي تعش*قه و أكثر فتحت عينيها بعد أن أخذت قرارها الحاسم. نيره بهدوء : موافقه. فهد بذهول : موافقه بجد. نيره و قد تشعر ببعض الألم نتيجه انتهاء مفعول الدواء : اه موافقه هو انت مكنتش عايزني اوفق. فهد : لا طبعا بس استغربت انك اخدتى قرار زي ده بسرعه مع انه ممكن يدمر حياتك. نيره بمرح مزيف : يا أخي دي حياتي و أنا حره فيها هي حياتك انت. ثم اغمضت عينها بآلام : اه.
فهد بقلق بالغ : مالك حاسه بايه. نيره بتعب : انا تعبانه و مكان الجرح بيوجع اوي. لم ينطق فهد بحرف واحد و انطلق خارج الغرف بقلق شديد عده دقائق و دلف و معه الطبيب. الطبيب بابتسامه مشرقه : حمد الله على السلام يا مدام نيره. نيره بابتسامه متعبه : الله يسلمك. أخذ الطبيب يتفحصها بدقه عاليه و قال بإعجاب : لا انتي زي الفل هتاخدي حقنه تخفف الألم و هتكوني زي الفل. ثم نظر إلى فهد : يا بختك يا فهد بيه هي المدام مفيش عندها أخوات يكونوا بنفس الجمال كده.
فهد بغض*ب : انت بتقول ايه يا حيوان بتعاكس مراتى و انا واقف اطلع بره بدل ما اطلع روحك. الطبيب حقد : في اي يا فهد بيه انت عايز كل حاجه حلوه تكون ليك لواحدك.
لم يستطيع فهد تملك اعص*ابه و قام بلكمه عده لكما*ت متتاليه بعن*ف و قسوه لم يهتم بصريخه أو إلى نيره التي صرخت بفزع من شكل وجه الطبيب الذي لم تعد تراه من الدماء التي تنزل منه بغزاره دلفت باقي العائله الذي كانوا في الخارج على الصوت نظروا بذهول إلى فهد الذي أصبح مثل الثور الهائج أسرع إليه حاتم و الحاج عتمان يحاولوا تخليص ذلك المسكن من يد ذلك الوحش بعد عده محاولات فاشلة نجحوا في أخذ الرجل و لكن كان قد فقد الوعي من شده الألم و خرجوا من الغرفه.
نيره بغض*ب : أيه اللي انت عاملته ده انت هتفضل طول عمرك همجي و متوحش مفيش عندك رحمه هو الرجل عمل ايه لكل ده. فهد بنبرة جعلتها تمـ,ـوت رعبا : مش عايزه اسمع صوتك ثواني هجيب ممرضة تساعدك عشان نمشي بدل ما اخليكي تحصلي الزفت ده و تقعدي سنه في العنايه المركزه. خرج فهد من الغرفه و بعد عده دقائق قليلة دلفت إليها الممرضة تساعدها على تغيير ملابسها انتهت بعد وقت قليل خرجت الممرضة و دلف فهد الذى حملها دون أدنى حديث.
نيره بخجل و غيظ : نزلني عيب كده الناس تقول ايه انا مش مشلولة و اقدر امشي كويس. فهد ببرود : عدي ليلتك السوده دي و الناس مش هتقول حاجه رجل و شيل مراته اسكتي بقى.. جاءت نيره كي تتحدث و لكن نظرته لها أخرستها على الفور خرج فهد بها من المشفى و صعد بها إلى السياره و انطلق و هو بداخله يقرر العوده إلى القاهره حتى يصل في الصباح الباكر. أخرج علبه عصير و أعطاها إلى نيره و الثاني له.
نيره بغيظ : مش عايزه حاجه منك. فهد بتعب : نيره اشربي العصير انا تعبان و مش ناقص صداع. رغم عنها قلقت عليه فهو معشوق الروح : مالك حاسس بايه. ابتسم فهد على قلقها و قال و هو يمسك يديها يقبلها بحنان : كويس بس ممكن تشربي العصير. ابتسمت له هي الأخرى بحنان و شربت العصير و ما هي إلا لحظات قليله و كانت في عالم أخر نظر إليها فهد يتأكد انها نامت ثم نظر إلى الطريق أمامه بغموض.
______شيماء سعيد______ في صباح يوم جديد في شركه الدالي الجزء الخاص بمعتز الدالي كان يجلس يتابع شغله بجديه و اهتمام إلى أن انفتح باب المكتب دون استئذان نظر بغض*ب لمن تجرأ و فعل ذلك وجدها أروى تفق تنظر له بغض*ب و حقد أما هو قابل تلك النظره بمكر و خبث خصوصا بعد ذلك الفيديو و الصور الذي أصبحت معه عليها. معتز بابتسامه خبيثه : اهلا اهلا أروى هانم بنفسها هنا. أروى بغض*ب : انت عايز مني ايه كنت عندي امبارح في البيت بتعمل ايه و رفضت استقالتي ليه عايز توصل لايه.
معتز : و لا اي حاجه بس في حاجه عايزك تشوفيها و بعد كده هقبل الاستقاله مش بس كده هبعد عندك كمان. أروى بشك : و يا ترا أيه هي الحاجه دي. معتز و هو يقوم بتشغيل مقطع فيديو على هاتفه المحمول و يعطيه لها : اتفضلى. أخذت أروى الهاتف منه بخوف و هي تشعر باختناق لا تعلم مص*دره نظر إلى ذلك المقطع بصدمه شديد و نزلت الدموع من عينيها و أخذ جسدها يرتعش دون أراده منها أخذت تنظر إلى المقاطع ترا و إليه ترا أخرى شعرت ببروده في سائر جسدها أخذت تحرك
راسها في جميع الاتجاهات بطريقه جنونيه ترفض ما تراه دفشت الهاتف من يدها و ذهبت إليها أما هو فكان ينظر ليها باستمتاع يريد منذ أن رآها أن تكون ضعيفه مكسوره هي الأن من سوف تقبل قدمه قبل
يده كي يتزوجها فمن تلك الذي ترفض معتز الدالي و لكن فتح عينه بصدمه عندما وجدها ترفع يديها و تصفعه بقوه و تضـ,ـربه على كل الاتجاهات بطريقه عشوائية و تصرخ بصوت مرتفع نظر إليها بذهول و عجز سوف تفضحه ماذا تفعل تلك المجنونه ابتعد عنها و قام بطلب السكرتيره و أمرها بإخلاء الشركه من الموظفين ثم اتجه إليها مره اخرى وجدها تضحك و تبكي بطريقه هستيريه إلى أن فقدت الوعي. _____شيماء سعيد______
استيقظت رودي على صوت هاتفها المحمول نظرت إلى هويه المتصل وجدته عدي نظرت إلى الهاتف بخبث ثم اغلقته و عادت إلى النوم مره اخرى و لكن قامت بفزع عندما وجدت باب الغرفه ينفتح بقوه دون استئذان نظرت له بغض*ب. رودي بغض*ب و خجل : ايه اللي انت عملته ده دخل هنا إزاي. يتجاهل عدي حديثها و تقدم منها و هو يتحدث ببرود : قفلتي التليفون في وشي و كملتي نوم بكل برود إختاري عقاب عشان تعرفي اني ديمقراطي.
رودي بتحدي : عدي أخرج بره و بلاش تخليني اوريك الوش التانى و بعدين ايه اللي انت بتعمله ده عيب ازاي تدخل اوضه نوم واحده و هي نايمه و كمان متحجبه انت فقدت أخلاقك من زمان و قلت عادي كمان بتفقد دينك.
كان تتحدث و هي تغطي نفسها جيداً بغطاء الفراش و لم تشعر بذلك الذي أصبح عينه مثل النيران بسبب حديثها اقترب منها فجأة و القى غطاء الفراش عنها و جذب خصرها إليها بقوه مما جعلها تتآوه بألم و لكن كتمها داخل فمه و هو يلتقت شفتيها في قبله شغوفه يبث فيها حبه وعش*قه والمه وخوفه طول تلك السنوات الماضية ينتقل من العلي إلى السفلي بتلذذ إلى أن وصل له طمع دموعها ابتعد عنها و مسح دموعها بيديه.
عدي بعش*ق : انتي ملكي بتاعتي حقي و مش لحد تاني لازم تعرفي ده كويس. أنهى حديثه و خرج و ترك لها الغرفه بالكامل أما هي نظرت إلى مكانه بشرود و الدموع تنزل من عينيها بقهر فهو لم يحبها ابدأ و لكن ما يشعر به الآن مجرد رغبه لأنه احس ان غيره سوف يأخذها منه غروره كرجل ما يحركه الآن و لكنها أقسمت انها تعذبه مثلما يفعل معاها و الأيام بينهما. ______شيماء سعيد______
البارت خلص البارت ده بدايه الأحداث الحقيقة للرواية يعني اللي راح حاجه و اللي جاي حاجه تانيه خالص عايزه تفاعل لأن التفاعل وحش جدا جدا و وحشتوني اوي اوي و بحبكم اوي اوي و اشوفكم في البارت الجديد يوم الأربعاء إن شاء الله الفصل العاشر أخذت أروى الهاتف منه بخوف و هي تشعر باختناق لا تعلم مص*دره نظر إلى ذلك المقطع بصدمه شديد و نزلت الدموع من عينيها و أخذ جسدها يرتعش دون أراده منها أخذت تنظر إلى المقاطع ترا و إليه ترا أخرى شعرت ببروده في سائر جسدها أخذت تحرك
راسها في جميع الاتجاهات بطريقه جنونيه ترفض ما تراه دفشت الهاتف من يدها و ذهبت إليها أما هو فكان ينظر ليها باستمتاع يريد منذ أن رآها أن تكون ضعيفه مكسوره هي الأن من سوف تقبل قدمه قبل
يده كي يتزوجها فمن تلك الذي ترفض معتز الدالي و لكن فتح عينه بصدمه عندما وجدها ترفع يديها و تصفعه بقوه و تضـ,ـربه على كل الاتجاهات بطريقه عشوائية و تصرخ بصوت مرتفع نظر إليها بذهول و عجز سوف تفضحه ماذا تفعل تلك المجنونه ابتعد عنها و قام بطلب السكرتيره و أمرها بإخلاء الشركه من الموظفين ثم اتجه إليها مره اخرى وجدها تضحك و تبكي بطريقه هستيريه إلى أن فقدت الوعي. اقترب منها معتز : اروي أروى ردي عليا.
و لكن لا يوجد أي رد منها اقترب منها اكثر و حملها إلى أقرب مشفى وصل إلى المشفى و دلفت هي إلى غرفة الكشف و ظل هو بالخارج لا يعلم لماذا قلبه يألمه عليها خرجت الطبيبه فذهب إليها. معتز بجديه : أخبارها ايه. الطبيبه بعملية : عندها انهيار عصبي شديد انا اديتها حقنه مهدءه و نص ساعه و هتكون كويسه. معتز : ينفع أدخل لها. الطبيبه : أكيد اتفضل. دلف معتز إلى الداخل و هو يحاول أن لا يفقد أعص*ابه مهما حدث وجدها تنظر أمامها بشرود و الدموع تنزل منها بغزاره دون توقف…
معتز بهدوء : أروى. توقع أن تصرخ مره أخرى أو تضـ,ـربه كما فعلت أو تفقد الوعي و لكنها خلفت كل ظنونه نظرت له ببرود شديد أص*ابه بالدهشه . أروى : انت عايز مني أيه. رغم ذهوله من ردها إلا أنه اجابها ببرود : إنتي عارفه أنا عايز أيه. أروى و هي مازلت على حالها : و اللي انت عايزه أنا رفضته و الفيديو اللي معاك على ما أعتقد أنك مش زباله لدرجه أنك تزلني بيه أو تنزله على النت مش أخلاق واحد من عايله الدالي و الا أيه..
فتح معتز فمه كي يرد عليها و لكنه لأول مرة يشعر بالعجز غير قادر على قول أي شيء و لكن من المستحيل أن يستسلم فهو يريدها مهما كان الثمن. معتز بابتسامه واثقه : عندك حق مش معتز الدالي اللي ينزل مراته على النت و الا انتي ايه رايك. نظرت له أروى و قد بدأت تفقد اعص*ابها : بس أنا مش مراتك و مستحيل اكون مرات حتى لو كان الثمن موـ,ـتى.
معتز بخبث : تعرفي ان أمك ست طيبه اوي يا رورو و حرام أنها تمـ,ـوت بحسرتها على بنتها لما تشوف الفيديو بتاعك ده. ثم أكمل حديثه بوقاحه : تعرفي يا رورو انتي عندك جسم خط*ير يخلي القديس تحت رجلك. أشعل حديثها النيران داخل قلبها و لم تتحمل المزيد لترفع يديها كي تصفعه و لكن كانت يده هي كانت الأسبق و احكم قب*ضته على يديها. معتز و هو يتحدث من بين أسنانه : المره اللي فاتت قولت معلش فقد اعص*ابها من المصيبه اللي هي فيها لكن المره دي ايدك هتتقطع لو فكرت تاني أنها تترفع عليا انتي فاهمه.
أروي بحقد : انا بكرهك و هفضل أكرهك لحد ما امـ,ـوت و مستحيل اخلي واحد زيك يلمس شعره واحده مني مهما حصل. ترك معتز يديها و نظر إليها باستهزاء : قريب قريب اوي هتعرفي انك كلك على بعضك ملكي و انتي اللي هتيجي و تعرضي نفسك عليا و ساعتها هيبقى انا و مزاجي بقى.
ثم أكمل حديثه و هو يرحل : معاكي يومين تفكرى فيهم كويس و أسمع قرارك الأخير عشاني تعرفي اد ايه أنا إنسان ديمقراطي. ثم قال بسخريه : و حساب المستشفى اندفع انا عارف ان اللي زيك مش معه حتى تمن تذكره في وحده صحيه بتاعت حكومه عن اذنك. أنهى حديثه و تركها و رحل و هو يبتسم بخبث فاللعبه مازالت في البدايه و بعد رد فعلها ذلك تأكد أنها نوع جديد عليه و سوف يستمتع معاها كثيرا.
أما هي فبمجرد خروجه من الغرفه انهارت في البكاء فهي غير قادره على الوقوف أمامه و غير قادره على رفض طلبه أو حتى الموافقه عليه فهي في كلا الحالتين سوف تخسر كل شيء و لكن ابتسمت بأمل عندما أتت في بالها فكره سوف تساعدها على الخروج من تلك المصيبه و عزمت على تنفيذها. _____شيماء سعيد______ أما عن رودي فا بعد ما حدث قررت أن تفعل معه مثلما فعل معاها أن يذوق نيران الغيره مثلما هي احترقت من نيرانها ذهبت إلى النادي و هي عازمه أن تغير كل مسار حياتها و أن تعيش كما تريد بعيد عن
عدي الذي لم يحبها يوما دائما كانت بالنسبه له مجرد طفله يقضي وقت فراغه معاها ام الحب و الزواج فهذا من أجل دولي سوف تجعله يدفع ثمن كل هذا ويبكي ندما على خسرتها و لكن بعد فوات الأوان دلفت إلى النادي وجدت كامل رشدي يجلس مثل كل يوم على المقعد الخاص بها ذهبت إليه و جلست في المقابل له و قالت بابتسامه مشرقه. رودي : صباح الخير. كامل بابتسامه هو الاخر : صباح الجمال على ام عيون جنان.
رودي بتحذير : كامل لو سمحت بلاش طريقه الكلام ده. كامل بهيام : طيب بذمتك بعد كامل دي أنا أعمل ايه ارحمني. رودي و هي تهم بالقيام : العيب مش عليك أنا اللي غلطان عشان قعدت معاك. كامل بلهفه : خلاص خلاص أنا مش هتكلم تاني بس افضلي قاعده. رودي بجديه : هو انت عايز مني أيه بضبط و بلاش جو بحبك و عايز اتجوزك ده عشان أنا عارفك كويس يا كامل. كامل بارتباك : مش فاهم قصدك ايه هكون عايز إيه يعني غير انى حبيتك و عايز اتجوزك.
رودي بثقه : انا و انت عارفين أنت عايز أيه كويس اوى بس نجوم السماء أقرب لك من اني اكون كبش فده عشان تأخد حقك القديم. كامل بصدمه : حقي القديم أيه أنا مفيش بيني و بينكم أي حقوق حتى اسألي اخواتك. رودي : كامل انا كنت أقرب واحده لامنيه مرات فهد و كانت بتحكي لي عن كل اتصالاتك عشان تسيب فهد و تتجوزك و ان اخر مره قولت لها أن طلاقها من فهد قصاد حياه فهد.
كامل و هو يحاول الحديث : عندك حق الكلام ده حصل بس الكلام ده من 3 سنين و انا بعدت عنها و قررت ابدأ حياتي من جديد و بعدين شوفتك و حبيتك و الا أنا مش من حقي ابدأ حياتي و أحب تاني و في الوقت ده كان الحب عمي عنيا بس بعد كده عرفت ان كل شيء نصيب و عايز ابدأ معاكي حياتي و تحبيني زي ما بحبك. رودي بجديه : و أنا موفقه اني اديك فرصه يا كامل.
ابتسم كامل بسعاده فتلك الغبيه بعد كل ما عرفته أعطت له فرصه كي يأخذ بثآوه منها و يعيشها العذاب بكل أشكاله. أما هي فنظرت له بثقه هي تعلم جيدا فيما يفكر و من الممكن أن يفكر في قتـ,ـلها حتى لا أحد يعلم سره و لكن هي تحتاجه الآن و بعد ذلك سوف يعرف من هي رودي الدالي بنت عائله الدالي الذي تربت على يده كبار الدوله مالا و مقاما. ______شيماء سعيد______
استيقظت نيره في الصباح وضعت يديها على رأسها من الألم جاءت كي تقوم و لكن وجدت نفسها محصوره بين يدي فهدها و زوجها و عش*قها نسيت ألمها و ظلت تتأمل ملامح وجهه بحنان رفعت يديها و أخذت تمررها على ملامحه و تحدث بصوت منخفض. نيره بهمس : تفتكر ممكن في يوم تحبني و الا أنا دخلت في لعبه خسرانه من البدايه بس مهما حصل أنا هفضل أعمل المستحيل عشان احصل على قلبك يا أبن الدالي تعرف انا بحب أختي أمنيه اوي و كنت عايشه مستنيه اليوم اللي ارجع فيه مصر عشان اقعد
معاها زي زمان كانت دايما تبعت لي صور ليها و لما اطلب منها صوره لأبيه فهد كانت تضحك و تقولي فهد مش بيحب يتصور و صور الفرح أخدها مني و شالها كان نفسي اشوفك اوي. ثم أكملت حديثها بضحكه منخفضة : مكنتش اعرف اني بشوفك كل يوم معايا و في كل مكان تعرف انت بتكون معايا طول الليل في أحلامي انا بصحي الصبح و أنا زعلانه جدا عشان انت مشيت و كنت كل شويه ابص في الساعه عشان اعرف باقي اد ايه على الليل عشان انام و اشوفك تاني انت طلعت كل حياتي و أنا مش حاسه بده.
أما هو فكان مستيقظ يتأمل فيها من قبل أن تستيقظ هي و عندما شعر انها سوف تفتح عينيها فعل نفسه مازال نائما و استمع إلى كل حديثها كان مع كل كلمه منها يشعر بأنه فوق السحاب من شده السعاده كان يريد أن يفتح عينه و يسحبها إليه و يجعلها ملكه دون أي حديث و لكنه حاول تملك اعص*ابه و لم يستطع ففتح عينه و جذبها إليه و التقط شفتيها في قبله شغوفه حنون و لكن جن
جنونه عندما وجدها تبادله القبله لأول مرة فتحولت إلى قبله عنيفه جنونيه ابتعد عنها عندما وجدها تصارع كي تأخذ انفاسها. فهد بابتسامه مشرقه : صباح الخير. نيره بخجل : صباح النور. ثم أكملت بارتباك خوف,,ا أن يكون سمع حديثها : و و و و انت صاحي من أمتي. فهد بخبث : لسه صاحي حالا بس هو أنا طلعت كل حياتك و انتي مش حاسه ازاي. نيره و هي تتمنى أن تنفتح الأرض و تبلعها : مين قال كده.
فهد و هو يحاول أن يكتم ضحكته على شكلها : انتي انا سمعتك بتقولي كده أول ما صحيت. نيره : سمعت كده بس. فهد بخبث : اه كده بس هو انتي قولتي حاجه تانيه. نيره بتوتر : انا لا لالالالا و بعد اذنك عايزه اقوم عشان النهارده اول يوم ليا في الكليه. ابتعد عنها فهد ثم قال بجديه : نيره الكليه بدأت من 3 شهور و الامتحانات قربت و كليه حقوق صعبه يعني لازم تذكري كويس عشان تعدي الترام ده كويس.
نيره : بصراحه انا متوتره و خايفه اوي و مش عارفه اعمل ايه. فهد : مفيش داعي للخوف انا معاكي دلوقتي روحي البسي عشان هوصلك و انا رايح الشركه و لما نروح هذاكر لك كل حاجه انتي محتاجه. نيره بسعاده : بجد يعني انت هتكون معايا. فهد بحنان : انا من النهارده معاكي على طول مش في الأحلام بس. نيره بذهول : هو هو هو انت سمعت. فهد بجديه : اه سمعت و عايزك تعرفي انك مش هتندمي ابدأ على قرارك ده اوعدك إن حياتك معايا هتكون كلها سعاده و مفيش لحظه ندم.
نيره و الدموع تنزل من عينيها دون أراده : انا بحبك و هفضل أحبك لحد ما أمـ,ـوت. كانت تود أن يقول هو الاخر انه يحبها و لكنه اقترب منها قبل وجنتيها بحنان ثم مد يده يمسح دموع. فهد بجديه : يلا روحي البسي عشان أوصلك. نظرت له بحزن و دلفت إلى المرحاض تبكي و لكن أهدئي نيره فالطريق إليه مازال في بدايته و الوصول إلى قلبه صعب و يجب عليكي أن تتحملي .
أما هو في الخارج اغمض عينه بألم فهي تستحق أن تعيش مع انسان يحبها و يكون قلبه كله ملك لها اقترب من غرفه الملابس و فتح أحد الادرج أخرج صوره لامنيه و أخذ يتأملها بحنان.
فهد : أمنيه وحشتيني اوي ليه بعدتي عني يا قلبي فهد حبيبك من غيرك مش عايش انسان الآلي بيتحرك بس من غير قلب نفسي اصحى و انام و القى كل ده حلم و انتي جوا حض*نى بس تعرفي انا زعلان منك اوي الوصية اللي انتي طلبتيها خلتني ادخل ملاك برئ جوا دائرة انتـ,ـقام و قـ,ـتل و هي ملاك مش قادر انساكي و لا قادر ابعد عنها و حتى اقرب منها. اغمض عينه بألم و لكنه انتبه على صوت شهقات مكتومه نظر خلفه وجد نيره تقف على الباب تبكي بشده و قالت له.
نيره : يعني انت بتقرب مني عشان الوصية يعني انت أعطيت لي فرصه عشان الوصية يعني انا بالنسبه لك و لا اي حاجه مجرد جهاز انت بتحركه عشان حبيبتك تنام مرتاح في قب*رها تعرف انت خلتني اكره أختي اللي كانت كل حاجه بالنسبه ليا و اكره نفسي عشان بحبك. جاء كي يتحدث و لكن قطعته هي بحديثها : انا بعفيك من انك تكمل معايا و انت مش عايز ده او مش قادر زي ما قلت و أنا هعرف اعلاج جرحى كويس اوي.
ثم أكملت بكبرياء : و في يوم هتجوز الرجل اللي بيحبني و أحبه و نكمل حياتنا سوا و انت كمل حياتك مع الذكريات. نظر إليها فهد و الاحساس بالذنب يأكل قلبه و لكن ما قالته جعله يجن جنون و يفقد اعص*ابه اقترب منها و لف يده حول عنقها : انتي ملكي بتاعي و مستحيل تكوني لغيري حتى لو انا مت لازم تكوني عارفه الكلام ده كويس و انا قولت لك قبل كده مش فهد الدالي اللي يسيب حاجه ملكه و عايزك تحطي الكلام ده في دماغك دي كويس.
نظرت إليه نيره و هي تشعر بالاختناق : ابعد هتمـ,ـوتني مش قادره أخد نفسي. نظر لها و الي عينيها التي أصبح لونها أحمر من شده الاختناق فابتعد عنها و هو يقول بجمود : يلا عشان أوصلك الجامعه. أنهى حديثه و خرج من الغرفه بالكامل أما هي وضعت يديها على عنقها و تنظرت إلى مكان رحيله بصدمه و ذهول كاد أن يقتـ,ـلها و خرج من الغرفه بكل جبروت دون أي شعور بالذنب من ناحيتها. ______شيماء سعيد_______
كان عدي يجلس في أحد المطاعم الرقيه هو و دولي نظر إلى دولي بغموض ثم قال. عدي يتساءل : مالك يا دودو النهارده انتي مش تمام. دولي بحزن حقيقي لأول مره : مفيش بس بابي اتجوز حته بنت لا ليها أصل و لا فصل اتجوز على مديحه هانم رشدي. عدي بحزن : مش عارف اقولك ايه يا حبيبتي بس عمي برضو معه عذره مامتك بقى لها 5 سنين عاجزه و بعدين هي اللي قالت له اتجوز.
دولي : عارفه يا عدي بس البنت الزباله اللي اتجوزها أصغر مني بسنتين يا عدي يعني عندها 21 سنه كان يتجوز واحده من سنه و مقامه مش أصغر من بنته. عدي : كل حاجه هتتصلح و بعدين احنا هنتجوز قريب جدا و هتكوني في بيتي و معايا انسى كل ده و خليكي معايا و بس. دولي بابتسامه : معاك حق أهم حاجه اننا هنكون مع بعض ربنا يخليك ليا يا حبيبي. جاء عدي كي يرد و لكن قاطعه صوت هاتفه نظر إلى الشاشه وجده الرجل الذي يراقب رودي فتح الخط بلهفه من أن يكون حدث لها مكروه.
عدي : في أيه. الرجل : الهانم قاعدة مع كامل بيه من اكتر من ساعه و هو مشي دلوقتي و هي قاعده لواحدها. عدي بغض*ب : و لسه فاكر تتصل دلوقتي يا غبي انا جاي حالا. أغلق الهاتف و دفع الحساب و رحل سريعا دون حتى أن يقول شيء إلى دولي و أقسم في داخله أن يكسر راسها اليابس تلك و ان يعيد تربيتها من أول جديد. _____شيماء سعيد______
نظرت عش*ق إلى ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عش*قها و حبيبها الأول و الأخير. عش*ق : الحمد لله يا رب الحمد لله اخيرا بس مستحيل اقول لعاصم اني حامل ممكن يصمم ينزله الطفل ده مش هيمـ,ـوت حتى لو كان الثمن حياتي مش هيمـ,ـوت هعمل المستحيل عشان يفضل عايش. و لكن ذلك الصوت الذي أتى من خلفها اخرسها : و ده اللي المفروض يحصل الطفل ده حياته أهم من حياتك.
_____شيماء سعيد______ و بكده تكون الحلقه خلصت التفاعل بقى يا حلوين عشان انا زعلانه جدا منكم. الفصل الحادي عشر
منذ أن صعدت السياره و الصمت هو سيد الموقف لا تريد التحدث معه أو حتى أن تسمع أي مبرر منه لقد اكتفت من طريقته معاها من تكبره و قسوته المستمره أصبح لا يوجد عندها قوه على الصبر أو التحمل أكثر من ذلك فهي تحبه بل تعش*قه و لم تقدر على حبه إلى زوجته الراحله تعرف ان ذلك ليس بيده و قلبه من يسيطر عليه و يتحكم به و لكن هي في النهاية بشر و تريده لها و يعش*قها مثلما تعش*قه خرجت من شرودها على صوته.
فهد بندم : نيره أنا آسف. نيره بغض*ب : متقولش الكلمه دي تاني انا مش جاريه عندك عشان تمد ايدك عليا كل شويه بس تعرف العيب مش عليك العيب فيا انا صكت لك مره و التانيه لحد ما قولت دي معندهاش دم و لا كرامه و عادي يعني لما اضـ,ـربها ما هي رخيصه و رميا نفسها عليا.
أوقف فهد السياره و بغض*ب شديد و لكن ليس منها بل منه هو بسبب تصرفاته أصبحت تقلل من نفسها هو يعرف انها تحبه و لكن ماذا يفعل لها فقلبه مازال متعلق بتلك التي عاش معاها شبابه و كانت كل شيء بالنسبه له كيف ينساها بتلك السرعه و يحب غيرها نظر إلى نيره وجد عينيها مليئة بالدموع و هذا ما ألم قلبه أكثر. فهد بحنان :
إزاي تقولي على نفسك كده انتي مش رخيصه و لا رميا نفسك عليا انتي ست بتحب جوزها و عايزه تحافظ عليه و صدقيني العيب مش فيكي بس حطي نفسك مكاني واحد حب واحده أربع سنين جامعه و اتجوزها 8 سنين كانت كل حاجه في حياته أمه اخته بنته مراته حبيبته و فجأه ما*تت ما*تت و هي حامل في طفله اللي بقى لهم 8 سنين نفسهم فيه و اتجوز اختها و مراته دي بقي لها 4 شهور ميته عايزك رايك يقدر يحب غيرها و يكمل حياته ازاي و كل حاجه كانت حلوه في حياته تحت التراب احكمي انتي لو انا مـ,ـوت دلوقتي
تتجوزي و تحبى جوزك الجديد ده في كام شهر و تحسي كل حبك ليا. نيره بسرعه دون تفكير : مستحيل طبعا هفضل طول عمري أحب. فهد بابتسامه : شوفتي بقى انها صعبه جدا أو زي ما انتي بتقولي مستحيل. ثم أكمل بندم : اوعدك أن مش همد ايدي عليكي تاني مهما حصل بس انتي كمان اوعديني انك تتحملي شويه عشان اقدر اعدي المحنه دي و نكمل سوا من غير وجع.
نيره بحب : اوعدك بس يا ريت انت كمان تحاول أن يكون ليا مكان في قلبك حتى لو حته صغيرة بس يكون ليا مكان أرجوك. قالت كلمتها الأخيرة برجاء و نزلت الدموع من عينيها دون أراده منها… تألم كثيرا لرؤيتها بذلك الشكل و ما يقـ,ـتله أكثر أنه السبب في تلك النظرة المليئة بالكسره و لكنه حاول رسم ابتسامه على وجهه و قال بحنان. فهد : و مين قال لك انك مالكيش مكان في قلبي و كبير كمان.
مسحت نيره دموعها و نظرت إليه بسعاده : بجد. فهد بابتسامه مشرقه : بجد بس عايز منك تصبري معايا شويه و تكوني أقوى من كده دموعك دي بتوجع قلبي. نيره بعش*ق : اوعدك هعمل المستحيل عشان تحبني. ثم نظرت له بغض*ب : بس لو ايدك اتمدت عليا انت متعرفش أنا ممكن اعمل ايه. رفع فهد حاجبه بدهشه من تلك المعتوهه : هتعملي ايه يعني. نيره بمرح : هعيط و انت لسه متعرفش يعني ايه نيره هانم المغربي تعيط.
فهد بجديه : اولا اسمك نيره هانم الدالي مش المغربي و ثانيا : خلاص مفيش دموع تاني انا هعيش بس عشان ارسم على وشك الجميل ده الفرحه. نيره بسعاده : ايه ده هو انت فهد اللي انا اعرفه و الا كمان شويه الحاله هتيجي.. فهد بذهول : حاله ايه انتي فكراني مجنون يا آخر صبري طيب اعمل فيكي ايه دلوقتي اموـ,ـتك. نيره بغرور : و لا تقدر تعمل حاجه أصلا يا ابني أنا مسيطرة و لازم تخاف مني.
فهد و هو يقترب منها و ينظر لها كالذي ينظر إلى فريسته : و الله و ده اللي هو ازاي يعني. عادت نيره برأسها إلى الخلف بلتقائيه و قالت بخوف : في ايه يا كبير هتاخد على كلام العيال ده حتى عيب في حقك يا راجل.
قهقه فهد بقوه على تلك الصغيره المشاكسه التي تعطي لحياه نكهه جديده عليه لم يشعر بها من قبل الذي يعيشه معاها من حلو او مر لم يشعره من قبل و لكن ما لفت انتباهه هي نظر إليها وجدها تنظر إليه بهيام شديد و تفتح فمها نظر إلى مظاهرها ذاك و انفجر في الضحك مره اخرى و لكنه توقف بصدمه عندما سمعها. نيره بعش*ق جارف : تعرف ان كل حاجه حلوه فيكي و بذات ضحكتك تخطف القلوب و تخلي الكل مش شايف حد غيرك بس انت تعرف انا ساعات بحس ان عندك انفصال في الشخصيه.
فهد باهتمام : و ده ليه بقى. نيره و هي تتأمل فيه : يعني قاسي اوي و في نفس الوقت مفيش حد في الكون كله في حنانك ساعات بحس معاك اني اعرفك من سنين و ساعات احس انك غريب عني بتكون واضح جدا زي الشمس بس في الحقيقه انت عمرك ما كنت واضح دايما جواك حاجه مفيش حد ابدا يعرفها انت فيك كل حاجه و عكسها.
لم يتحمل فهد كل ذلك فجذبها إليه بقوه و وضع يده خلف عنقها و سحب شفتيها في قبله شغوفه جنونيه يوجد بها مشاعر كثير هو نفسه لا يعرفها نعمق أكثر عندما وجد تلك الصغيره تبدله قبلته بنفس شغفه و جنونه ابتعد عنها بعد مدة لا يعمل اهي دقيقه اثنان عشره سنه لا يعمل و لكنه وجد من يترك على زجاج السياره نظر إليه بدهشه ثم إلى السياره اكل ذلك حصل داخل السياره في الطريق حمد الله أن الزجاج مغلق فتحه وجد الشرطه.
فهد بجديه : خير يا فندم. الضابط : البطاقه. فهد بهدوء و هو يخرج البطاقه : اتفضل يا فندم. نظر الضابط إلى البطاقه ثم قال بأحترام : فهد باشا مكنتش اعرف أنه حضرتك. فهد بابتسامه : عادي و لا يهمك ده شغلك. أعطى الضابط البطاقه إلى فهد و قال : اتفضل يا فندم مع السلامه. أخذها منه فهد و رحل و نظر إلى نيره التي كانت تمـ,ـوت خجلا و قال بمشاكسه : عجبك أفعالك دي مش عيب كده بتبوسي في الطريق كده صحيح بنات أخر زمن.
نيره بخجل : فهد. فهد بضحك : طيب خلاص خلاص بلاش فراوله يلا عشان اتأخرتي جدا على الجم*اعه و ده لسه اول يوم ليكي. انطلق فهد إلى الجامعه و هو كل ثانيه و الأخرى ينظر لها بحنان. أما هي كانت في عالم آخر تفكر هل من الممكن أن الدنيا تعطي لها تلك السعاده ام شيء آخر سوف يتحدث يعكر صفو حياتها. ______شيماء سعيد______ نظرت عش*ق إلى ذلك الجهاز الذي في يديها و الدموع تسقط من عينيها بسعاده و خوف في نفس الوقت فهي الآن تحمل في أحشائها طفل من عاصم عش*قها و حبيبها الأول و الأخير.
عش*ق : الحمد لله يا رب الحمد لله اخيرا بس مستحيل اقول لعاصم اني حامل ممكن يصمم ينزله الطفل ده مش هيمـ,ـوت حتى لو كان الثمن حياتي مش هيمـ,ـوت هعمل المستحيل عشان يفضل عايش. و لكن ذلك الصوت الذي أتى من خلفها اخرسها : و ده اللي المفروض يحصل الطفل ده حياته أهم من حياتك.
نظرت عش*ق إلى السيده ماجده التي كانت تنظر إليها بتكبر و أكملت حديثها : كويس انك عارفه حياتك الطفل ده مهمه للعايله قد أيه سنين و احنا قاعدين مستنيين طفل لعاصم اللي دخل على 35 و هو قاعد يحيل فيكي و مش راضي يجرحك لكن انتي معندكيش دم واحده غيرك عارفه أن مفيش منها رجا كانت قالت لجوزها اتجوز و جيب العيل اللي نفسك فيه حافظي على الطفل ده يا عش*ق لأنه كل حاجه للعايله بس انتي اكيد متعرفيش يعني ايه عايله مش تربيه ملجأ برضو و الا أنا غلطانه.
أنهت حديثها الذي كان مثل الخنجر الذي ط*عن قلب عش*ق و قسمه إلى نصفين و لكنه مسحت دموعها بسرعه و قامت برمي الجهاز في القيامه بسرعه عندما سمعت صوت أقدام عاصم ثواني و دلف إلى الغرفه و لكن لأول مره في حياتها تجده ينظر لها بذلك الجمود و لكنها قررت أصلاح العلاقه بينهم فاقتربت منه بدلال. عش*ق : وحشتني. لم تجد منه اي رد حاولت معه مره اخرى : ايه يا عاصم بقولك وحشتني هو انا ماوحشتكش.
عاصم ببرود : عش*ق انا مصدع و عايز انام لو عايزه حاجه قولي. عش*ق بتوجز : يعني أيه مش فاهمه. عاصم و هو مازال على حاله : مش فاهمه ايه عايز انام يا عش*ق هو كمان النوم بقى عليه مشاكل في البيت ده دي مبقتش عايشه.
عش*ق و قد بدأت الدموع تتجمع في عينيها : عاصم أنا عارفه انك زعلان مني بس صدقني انا بحبك و معنديش أغلى منك في الدنيا و كل حاجه عملتها كانت عشان اشوفك مبسوط و يكون عندك بيت و أولاد لكن طالما انت رافض الجواز خلاص يا حبيبي مش هتكلم في الموضوع ده تاني انا أسفه. عاصم بسخريه : ايه التغيير الجامد ده يا عش*ق هانم و كمان آسفه مره واحده بس ماشي يا ستي اسفك مقبول حصل خير بس مين اللي قالك اني رافض اتجوز.
عش*ق و هي تحاول الحديث من الصدمه : تقصد ايه يا عاصم. عاصم بجديه : انا خطبت النهارده بنت محترمه جدا و صغيره في السن و خلال شهر بالكتير هكون اتجوزتها.
و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث أو فهم ما قاله دلف إلى المرحاض و تركها في صدمتها جاء كي يغسل وجهه على الحوض وجد أمامه علبه كرتونية مكتوب عليها اختبار حامل نظر لها بصدمه ثم نظر إلى باب المرحاض ماذا هل عش*ق عش*قه تحمل منه لو كان في موقف آخر لكان اسعد رجل في العالم و لكن هذا الطفل سوف تكون حياتها مقابل حياته ماذا فعلت تلك الغبيه فيه و في نفسها خرج وجدها على حالها مثلما تركها.
عاصم بغض*ب : حامل حامل يا عش*ق برضو عاملتي اللي في دماغك لدرجه دي انا مش فارق معاكي. عش*ق بغض*ب هي الأخرى : في ايه يعني لكل ده انا من حقي أكون ام زي ما انت هتكون أب. عاصم و قد بدأ يفقد اعص*ابه : انتي مجنونة ام ايه الطفل ده هيكون سبب موـ,ـتك انتي مستحيل تكوني ام افهمي بقى. عش*ق ببكاء مرير ألم قلبه : ليه مستحيل ما انا حامل اهو و مش مستحيل و لا حاجه هكون ام..
عاصم و قد حاول الهدوء معاها : عش*ق انتي عارفه ان الطفل هيبجي بالسلامه بس انتي لا يعني حتى لو خلفتي مش هتربي الطفل ده انا خايف عليكي. عش*ق : عارفه كل ده بس انا مش همـ,ـوت ابني و ان شاء الله انا امـ,ـوت مش مشكله المهم انه هو يفضل عايش عشان أنا أفضل عايشه جواك حتى لو مت. عاصم بعتاب : ليه ليه يا عش*ق مصممه تدمري حياتنا ليه عايزنا نوصل لطريق مسدود مع بعض فين الحب بتاع زمان انا حاسس اني معرفكيش مش انتي عش*ق اللي أعرفها.
عش*ق بدموع : و انت تعرف ايه عن عش*ق و لا اي حاجه انت تعرف عش*ق الطالبه الجامعيه بنت شاكر علوان رجل الأعمال المعروف الوريثه الوحيد لشاكر علوان لكن انت متعرفش حاجه عني ابدا ابدا يا عاصم. عاصم ببرود : يعني ده آخر كلام عندك. عش*ق : ايوه آخر كلام الطفل ده مش هيمـ,ـوت حتى لو كان عمري التمن. عاصم : ماشي مبروك الحمل هتخضري فرحي اعزمك و الا لا. عش*ق : انا مش محتاجه عزومه بس هي مين العروسه.
عاصم بابتسامه بارده : أروى صاحبه رودي. عش*ق بصدمه : ايه أروى انت عارف البنت دي عندها كام سنه دي عندها 21 سنه دي طفله بالنسبه لك. عاصم بسخريه : و انتي مالك انا حر و بعدين قولت اتجوز واحده صغيره عشان ترجعلي شبابي اللي راح على الفاضي. أنهى حديثه و خرج من الغرفه أما هي وافقت مكانها بذهول ضاع كل شيء منها و ضاع حب حياتها خسرت كل شيء و كل هذا بسبب تلك المره الملعونة ماجده أغلقت ضو الغرفه و ذهبت إلى الفراش و استسلمت لنوبه بكاء مرير إلى أن غلبها النوم..
______شيماء سعيد_______ خرج عدي من المطاعم لا يرى أمامه من الغض*ب فتلك الغبيه تضع نفسها في مصيبه لا تعرف كيف حلها يعلم أنها تحبه و تعش*قه و لكنه كان أعمى القلب فعش*ق تلك الدولي و لم يرى الحب الذي أمامه من سنوات رودي كانت بالنسبة له شيء كبير و مهم في حياته و لم يفكر يوم في الحياه بدونها كان لا يعرف حقيقه مشاعره تجاهها و لكن الآن علم أنه يعش*قها
أنها بالنسبه له إدمان و لكن دولي الآن خطيبته أمام الناس و تحبه من 4 أعوام مستحيل يتركها بعد أن ضيعت عمرها في انتظاره انه الان مشتت بين معشوقة الروح و دولي التي لم تفعل شئ ليتركها بتلك الطريقة و بعد تلك السنوات وصل عدي إلى النادي وجد رودي تجلس شارده تفكر في كثير من الأشياء اقترب منها و هو بداخله يقسم على قـ,ـتلها و لكن ما سمعه منها جعله يقف مكانه. رودي : انا نفذت كل اللي قولتلي عليه بس انت كمان هتعمل اللي اتفقنا عليه حاجه قصاد حاجه.
صمت تسمع الطرف الآخر ثم قهقهت ضحكه و قالت : أيه اللي مطلوب مني تاني يا باشا…….. تمام خلاص ماشي………. عدي لا و لا يهمك منه انا أصلا مجرد لعبه في ايده……… تمام مع السلامه. اقترب عدي منها و هو يقول : بتكلمي مين. رودي بفزع : يا لهوي قلبي كان هيقف حد يكلم حد كده و بعدين انت ايه اللي جابك هنا. عدي بغض*ب و هو يمسك يديها بقوه : رودي انضبطي كده في ايه و كنتي بتكلمي مين و ايه اللي قعدك مع الزفت اللي اسمه كامل ده.
رودي بغض*ب هي الأخرى حتى لا يعرف مع من كانت تتحدث : انت بتراقبني بقى دي مش طريقه مين سمح لك انك تراقبني يا استاذ و بتدخل في حياتي ليه انا حره و بعدين كامل هيكون جوزي طبيعي اننا نتقابل و نتعرف على بعض انت بقى مالك بكل ده خليك مع ست دولي دي. عدي و قد سيطر الغض*ب عليه : دولي دي انضف منك ميه مره على الأقل مش دايره على حل شعرها مع كل واحد شويه.
رودي بذهول : انا دايره على حل شعري مع كل واحد شويه و مين بقى اللى انا ماشيه معاهم دول يا عدي بيه. عدي : هو مش من شهر كنتي بتمـ,ـوتي فيها و انا حب السنين دلوقتي كامل و يراه لما الهانم تزهق هتعمل ايه.
رودي بغض*ب : انا انضف منك و من عشره ذلك سامع و الا لا و اه يا عدي هتجوز كامل و انت بره حياتي و لا الهوى انت و لا حاجه بالنسبه ليا يا عدي انا بكرهك و هفضل اكرهك لحد ما امـ,ـوت و لو كان في أمل واحد في المليون اني ارجعلك فبعد كلامك ده خلاص مستحيل مش عايزك في حياتي تاني يا ابن الدالي. أنهت حديثها و جاءت كي ترحل وجدته يضغط على يديها بقوه يمنعها من الحركه نظرت له بألم و قد تجمعت الدموع في عينيها : ابعد ايدك الزباله دي عندي.
عدي ببرود رغم نيران الغض*ب التي بداخله من حديثها : ايه وجعتك معلش يا دودو جوزك بقى و لازم تتحمليه كل الكلام اللي انتي قولتيه ده هعتبر انه ما حصلش و لازم تعرفي حاجه واحده انك بتاعتي و مستحيل تكوني لحد غيري. ثم أكمل حديثه و هو يأخذها خارج النادي في اتجاه سيارته و اشاره إلى السائق الخاص برودي أن يأخذ سيارتها إلى المنزل. عدي بتهديد أرعبها : من النهارده مفيش خروج من البيت إلا لما أنا أعرف أو معايا غير كده مستحيل و الموبايل بتاعك من النهارده معايا لحد ما احس انك رجعتي لعقلك.
أنهى حديثه و أخذ منها الهاتف المحمول أما هي كانت تريد الصريخ في وجهه و لكن لا تستطيع لأن شكله لا يبشر بالخير ابدا و نبره صوته تدل انه سوف يقتـ,ـل أحد. _____شيماء سعيد______ في صباح يوم جديد في منزل عائلة الدالي كان الجميع يجلس على سفره كان معتز يجلس و الغض*ب يأكله يريد الذهاب لقـ,ـتل تلك الأروي و كانت عش*ق تجلس في عالم أخر تشعر أن روحها تخرج من جسدها تريد أن تبكي تصرخ تنهار تقول له انت ملكي وحدي نظر عاصم إلى الجميع و عالم أن جميع العائله على السفره.
عاصم بجديه : انا قررت اتجوز.. الجميع بصدمه ماعد ماجده : ايه ازاي. ماجده بسعاده : بجد يا حبيبي الف مبروك. نظر إليها الجميع بصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت : مين العروسه يا قلبي. عاصم بعموض : أروى صاحبه رودي. معتز بغض*ب : نعم يا اخويا . _____شيماء سعيد______ ١٢__١٤ نيرة والفهد الفصل الثاني عشر عاصم بجديه : انا قررت اتجوز.. الجميع بصدمه ماعد ماجده : ايه ازاي. ماجده بسعاده : بجد يا حبيبي الف مبروك.
نظر إليها الجميع بصدمه و لكنه لم تبالي بهم و أكملت : مين العروسه يا قلبي. عاصم بعموض : أروى صاحبه رودي. معتز بغض*ب : نعم ياخويا. عاصم بخبث : في ايه يا معتز عندك مشكله مع جوازي و الا أيه. معتز و قد سيطر عليه الغض*ب : معنديش مشكلة مع جوازك المشكله في أروى ازاي عايز تتجوز أروى دي بتاعتي ملكيه خاصه ممنوع الاقتراب منها. عاصم ببرود : يا تراه هي كمان عندها نفس الشعور و الا انت بس اللي حاسس كده.
معتز بتوتر : لا طبعا إحنا بنحب بعض من زمان و كنت هفتحك انت و فهد عشان نتقدم لها. عاصم و هو يضمه بسعاده : مبروك يا سيدي أخيراً لقيت اللي تلمك. معتز بذهول : انت مش زعلان. عاصم بحنان أخوي : ازعل من ايه يا عبيط ده انا هجوزها لك بنفسي. معتز بتساؤل : بس انت كنت عايز تتجوزها.
عاصم بجديه : معتز انا كنت عايز زوجه و بيت و اولاد و لقيت أروى بنت محترمه و تقدر تكون زوجه و تشيل اسمي عشان كده قولت اتجوزها لكن انت بتحبها و هي بتحبك يبقى الف مبروك و انا اكيد هلقي عروسه تانيه تحبيني و تعيش عشاني مش عشان اي حاجه تانيه.
قال أخر حديثه و هو ينظر إلى عش*ق بقسوه كان جميع ما في الغرفه سعيد من أجل عاصم سوف يصبح له طفل بعد سنوات من الحرمان و لكنهم أيضا يمـ,ـوتوا ألما من أجل عش*ق الذي منذ أن بدأ الحديثه و هي تغمض عينها كأنها في كابوس و تنتظر الاستيقاظ منه تجد عاصمها و حبيبها معاها و لم يحدث أي شيء من ذلك قطع افكارها صوت السيد عادل. عادل بجديه : ايه رايك يا بنتي موافقه إن عاصم يتجوز و انتي معاه..
جاءت كي ترد قاطعها عاصم ببرود : و هي ليها رأى انا راجل و من حقي اتجوز و يكون عندي طفل طالما هي مش هتقدر تعمل كده و لو مش عاجبها عادي أطلقها. كان حديث مثل الطلقه النا*ريه الذي اخترقت ص*درها لتمزق قلبها أخذت نفس عميق تحاول منه عدم الانفجار في البكاء و بث الاطمئنان في قلبها ثم قالت. عش*ق : موفقه يا انكل هو من حقه يكون عنده زوجه و ابن زي ما قال و انا فرحانه جدا عشانه ربنا يهنيك.
قالت حديثها و هي تنظر إلى عاصم ثم انسحبت سريعا من الغرفه بالكامل و صعدت إلى غرفتها التي لا أحد يتحمل حزنها غيرها. أما في غرفه الطعام بارك الجميع إلى عاصم إلا نيره الذي نظرته له بغض*ب و قالت لفهد : يلا عشان متأخره على الكليه. فهد : يلا. ثم اقترب من والدته و قبل يديها : عايزه حاجه يا ست الكل. السيده عائشة بحنان : عايزه سلامتك خد بالك من نونو. ابتسم لها و نظر إلى نيره و قال : دي في عيني.
اقترب من نيره و أخذها و رحل نظر عاصم هو الاخر إلى ساعته و قال بجديه : انا كمان عندي شغل عند اذنكم. خرج الجميع من الغرفه أما السيده ماجده صعدت إلى غرفه عش*ق بسعاده دلفت إلى الغرفه بدون أن تدق الباب وجدت عش*ق تضم أحد قمصان عاصم و تبكي بشده و تنحب بصوت مرتفع. ماجده بسعاده : الحمد لله ابني اخيرا عرف مصلحته و بعد عن القرف اللي كان فيه.
عش*ق و هي تلك المره لم تقدر أن تسيطر على غض*بها : انت عايزه ايه مني يا ست انتي بتكرهيني كده ليه عملت لك ايه عشان الحقد اللي جواكي ليا ده كله ايه انتي شيطان انا عايزه أسألك سؤال واحد بس انتي عايزه مني أيه انتي كنتي بتحبيني في أول جوازي مني عاصم في ايه دلوقتي ماجده بحقد : عايزكي تخرجي من هنا يا تربيه الملجأ يا شحاته بقى واحده لا ليها اصل و لا فصل كنت بحبك أيام ما كنتي عش*ق هانم بنت شاكر بيه علوان مش واحده من غير نسب و يا عالم اهلك مين.
عش*ق بمراره : و انا ذنبي أيه اني من غير أهل و بعدين بابا شاكر رباني احسن تربيه و انا عمري ما عملت حاجه وحشه لحد فيكم ارجوكي كفايه كده انا تعبت و عاصم خالص راح انتي عايزه ايه تاني. ماجده : عايزكي تخرجي من هنا يا بنت الملجأ انتي اللي زيك إحتمال تكون بنت حرام. جاءت كي تتحدث و لكن قاطعها صوت عاصم من الخلف : ايه بنت ملجأ و حرام امال شاكر علوان يبقى ايه ليكي.
نظرت عش*ق إليه بصدمه و خوف حقيقي فحياتها تحولت إلى جحيم و سوف ينتهي كل شيء بينها و بين عاصم الآن نظرت إليها ماجده بشما*ته و تركت الغرفه و ذهبت نظر عاصم إلى عش*ق باستحقار لأول مره تجده ينظر إليها بتلك النظره.. عش*ق و هي على وشك الانهيار : عاصم ارجوك اسمعني. جلس عاصم على الفراش و اغمض عينه و قال : سامعك قولي كل اللي عندك. جلست عش*ق بجواره على الفراش و تحدثت بصوت مليئ بألم و المراره :
فتحت عنيا على الدنيا لقيت نفسي في ملجأ حياتي كانت زي حياه الحيوانات عشت أسوأ 10 سنين في عمري من ضـ,ـرب و إهانه و قله قيمه لحد ما خلص مابقاش عندي طاقه عشان اتحمل هربت من الملجأ لقيت حياه أسوأ الشارع تعرفي يعني أيه طفل عندها عشره سنين مرميه في الشارع من غير لا أكل و لا شرب و لا مكان انام فيه ده غير نظرت الناس ليا لحد ما ربنا أعطى لي فرصه للحياه بابا شاكر اخدني من الشارع كانت ماما ليلي مش بتخلف بقيت أنا بنتهم و حياتهم و هما بقوا حياتي و عرفتك انت يا عاصم انت الحياه
اللي كنت بتمنى اعيشها و الله بحبك. عاصم و هو مازال على حاله : خبيتي عني ليه و ماما عرفت ازاي. عش*ق و الدموع تنزل من عينيها : ماما ليلي قبل ما تمـ,ـوت هي اللي قالت لطنط ماجده عشان تمـ,ـوت و هي مرتاحه أما كذبت ليه عشان خفت تسيبني بعد ما عشت معاك كل حاجه حلوه و حبيتك.
فتح عاصم عينه و نظر لها بذهول : انتي مين فين عش*قي اللي حبيتها فين مراتى و حياتي اللي قدامي واحده تانيه انانيه مش بتحب غير نفسها و بس مفكرتيش مره واحده لو عرفت الكلام ده من حد غريب هيكون أيه مواقفي انا اكتشفت اني عمري ما كنت اعرفك يا خساره حبي لواحده زيك. أنهى حديثه و ترك الغرفه و رحل أما هي ظلت مكان تبكي و تصرخ بصوت مرتفع إلى أن فقدت الوعي. ______شيماء سعيد______
في سياره فهد كان ينظر إليها من الحين الي الآخر وجدها شارده فسألها باهتمام : مالك انتي في حاجه زعلانه منها. نيره بحزن : لا بس زعلانه على عش*ق دي طيبه أوي يا فهد مش متخيله كم الوجع اللي هي فيه هو ازاي قدر يعمل فيها كده. فهد بحزن هو الاخر : كل حاجه في الدنيا دي قدر يا نيره و مفيش انسان يقدر يهرب من قدره عش*ق قويه و هتقدر تتعايش مع الواقع و عاصم برضو مظلوم و من حقه يكون اب.
نزلت الدموع من عيني نيره و قالت من بين شهقاتها : يعني لو انا مخلفتش ممكن تتجوز عليا و تسبني و الله يا فهد انا ممكن أمـ,ـوت مش هتحمل انك تكون مع غيري انا أصلا كل ما افتكر أنك كنت متجوز واحده غيري و كانت حامل منك بمـ,ـوت و الله بمـ,ـوت. أوقف فهد السياره و امسك يديها و قبلها بحنان : يا مجنونه في حد يقكر كده و بعدين يا ستي وعد مني ليكي مستحيل اتجوز غير حلو كده بطلي عياط بقى و بعدين ده أنا محضر ليكي مفاجأة قنبله النهارده.
جاءت نيره كي تسأله عن تلك المفاجأة و لكنها شهقت بقوه عندما تذكرت شيء ما فقال فهد بقلق :في ايه تاني يا بنتي بس. نيره : يلا بسرعه على الجامعه البنات امبارح كانت بتقول ان النهارده في محاضره لدكتور رخم و بارد و متكبر و شايف نفسه بس زي القمر. فهد بذهول : كل ده و انتي خايفه منه على كده بقى. نيره بخوف : بصراحه اه طريقه كلامهم خلتني اخاف منه. فهد بابتسامه مشرقه : مستحيل تخافي طول ما انا معاكي لازم تعرفي ان مفيش مخلوق يقدر يعملك حاجه وحشه طول ما انا عايش.
نيره بحب : ربنا يخليك ليا. ابتسم فهد لها بحنان ثم عاد إلى القياده مره اخرى عشره دقائق و وصلوا إلى الجامعه قبلت نيره وجنتي فهد و خرجت سريعا من السياره دلفت إلى الكليه وجدت زميله لها تعرفت عليها جديدا تسمى منه فاقتربت منها. نيره بتوتر : هي المحاضرة بدأت. منه بابتسامه : لا يا ستي لسه بس باقي خمس دقائق نلحق بقى ندخل قبل الدكتور ما يدخل و يرفض يدخلنا. نيره يلا و لكن قبل أن تتحرك وجدت فهد يتصل بها : طيب هرد على جوزي و هاجي على طول.
منه : خلاص هستنى في أخر الممر ندخل سوى. تفتح نيره الخط و قالت بقلق : مالك يا فهد انت كويس. فهد : اه كويس بس حبيت اقولك ان المفاجأة قربت جدآ. نيره بسرعه : ماشي يا سيدي اقفل بقى عشان الدكتور دخل و مش عارفه هيدخلتي و الا لا. ثم اغلقت الخط دون أن تعطي له أي فرصه للحديث ذهبت إلى منه الذي قالت بتوتر : الدكتور دخل يا نيره.. نيره : يلا ندخل و ربنا يستر بقى.
دلفوا إلى قاعدة المحاضرات وضعت نيره عينيها في الأرض و قالت باحترام : احنا اسفين يا دكتور على التأخير. و لكنها رفعت عينيها بصدمه عندما سمعت إليه يقولك : ارفعي راسك. فهد نطقت اسمه في نفسها بصدمه و ذهول اهذه هي المفاجأة هو ذلك الدكتور الذي يخشى منه الجميع أما هو ابتسم لها ثم قال بجديه : آخر مره حد يدخل بعدي اتفضلى يا استاذه انتي و هي. لم تتحرك من مكانها خطوه واحده فنظرت إليها منه و سحبتها خلفها بدأ هو في الشرح بدقه عليا إلى أن انتهت المحاضره و خرج هو من القاعده نظرت إليها منه و قالت.
منه : مالك يا بت يا نيره من ساعه ما داخلنا و انتي متنحه للدكتور. نيره بتساؤل : هو هنا من امتا تعرفي. منه بدهشه : لا معرفش هو في أيه مالك. جاءت نيره كي ترد وجدت هاتفها يدق برقم فهد استأذنت من منه و ذهبت إليه عند السياره. نيره بغيظ : دي المفاجأة. فهد بمرح : تحفه مش كده. نيره : ليه مقولتليش من الاول. فهد : و هتبقى مفاجأة ازاي بس انت كنتي مركزه معايا اوي الناس تقول عليكي ايه بس.
نيره و هي تضـ,ـربه في ص*دره بغيظ : بطل بقى. ثم قالت بأمر : و عقاب ليك هتعزمتي على الغدا و بعدين توديني الملاهي و بعدين السينما.. فهد : و مين قال لجنابك اني هعملك كل ده.. نيره و هي تقترب منه بدلال : عشان خاطري.. فهد بابتسامه : ماشي يا ستي يلا اركبي. صعدت معه إلى السياره و خلال نص ساعة كانوا في أحد المطاعم الفخامه دقائق و كان الطعام أمامهم بدأوا في تناول طعامهم نظرت إليه بتساؤل : هو انت بتشتغل هنا من زمان.
فهد : لا دي اول سنه كنت الأول مكتبي عندي كل حاجه في الدنيا بس بعد اللي حصل قلت كفايه كده هخسر ايه تاني فروحت اشتغل في الشركه و الكليه كانت كل سنه تطلب اني اشتغل و كنا برفض و السنه دي وفقت. نيره بجديه : فهد انا عارفه انك محامي ممتاز و عمرك ما خسرت قضيه ارجع افتح مكتبك مش انت السبب في اللي حصل ده قدر ربنا و عمرها كده و محدش يقدر يقول للقدر لا.
فهد بألم : لا بسببي انا اللي كان لازم أمـ,ـوت مش هما لو كنت بعت عن القضيه كان زمانهم معايا دلوقتي و حياتي زي ما هي. حديثه أص*ابها فيه مقتـ,ـل و لكنها حاولت رسم ابتسامه على وجهها و قالت بحنان : لو كنت سبت القضيه كان انسان مظلوم حقه راح و الظالم عايش حياته عادي و انت عشت بتأنيب الضمير طول حياتك. فهد : عندك حق. ثم قال بابتسامه مشرقه حتى يغير مسار الحوار : و بعدين ربنا عوضني بملاك جميل و قصير كده و مش باين من الأرض.
نيره بغض*ب : إياك تقول عليا قصيره تاني أنا طويله انا ايه رد. انفجر فهد في الضحك : طيب اقول طويله ازاي ربنا يشيلني ذنب يعني و بعدين يا نونو عمرك شوفتي نونو طويل لازم يكون قصير. نيره و هي على وشك البكاء : لا يا عم انا طويله و مش قصيره. فهد بخبث : خلاص يا ستي طويله طويله مع اني بحب الست القصيره بحسها زى العروسه اللعبه و انا بعش*ق العرائس. نيره بلهفه : ايه ده بجد القصيرين خلاص يا عم انا قصيره و فخوره بنفسي.
انفجر فهد ضحكنا مره اخرى فتلك الصغيره تجعل لحياته مذاق خاص : دلوقتي فخوره انك قصيره. ثم امسك يديها و قبلها بحنان : عايزك دايما فخوره بنفسك مش عشان حد عشانك انتي انتي جميله اوى يا نيره من جوا و من بره مش محتاجه تتغيري عشان حد انا عايزك زي ما انتي وعد. نيره بعش*ق : وعد. أكملوا باقي اليوم بمرح و ذهبوا إلى الملاهي و كانت هي في قمه السعاده أما هو كان سعيد جداً من أجله فهو يعيش معاها لحظات لم يعيشها في حياته يشعر كأنه عاد ذلك الطفل المرح الخالي من هموم و مشاكل الدنيا.
______شيماء سعيد_______. كانت رودي تجلس في حديقه المنزل أمام حمام السباحة تتأمل فيه بشرود فعدي نفذ تهديده و أخذ منها الهاتف و مفتاح العربيه و الآن هي حبايسه القصر غير قادره على الخروج منه لقد تعبت كثيرا من عدي و من عش*قها له فهي مازالت تعش*قه بعد كل ما فعله تعطي له دائما الأعذار و تصدقها قطع شرودها جلوسه بجوارها. عدي : شوفي بتبقى حلوه ازاي و انتي شاطره و بتسمعي الكلام. نظرت إليه ثم قالت بتعب : انت عايز مني أيه يا عدي..
عدي بجديه : انتي مالك فين رودي بتاعت زمان وحشتني اوي البنت اللي من اول ما اتولدت و انا كل حاجه في حياتها مش بترضي تقعد غير معايا مش بتنام غير في حض*نى اوديها المدرسه و اذاكر لها مش بتخرج من البيت إلا معايا حتى لو فهد أو معتز معزومين على حفل كنتي بتيجي معايا أنا عايز رودي بتاعتي و بس… نظرت إليه بسخريه ثم قالت بألم : انت أناني يا عدي مش بتفكر غير في نفسك و بس متملك عايز كل حاجه و مش عايز تسيب حاجه واحده لغيرك..
عدي بذهول : انا يا رودي. رودي بغض*ب :
أيوه انت عايز رودي اللي كنت كل حاجه في حياتها تقدر تقولي كنت بتعطيني أيه في المقابل و لا اي حاجه انا كنت مش بأكل من غير لكن انت كنت بترجع تقولي أكلت مع اصحابي كلى انتي انا مكنتش بخرج إلا معاك لكن انت كنت بتقولي معلش خليكي في البيت اصل دولي رايحه الحفله و انا هعدي عليها كنت باخد منك ايه مقابل حبي يا عدي و لا اي حاجه حتى يوم عيد ميلادك اليوم اللي عملت فيه كل حاجه على شانك و كنت عايزك اقولك بحبك سبتني عشان دولي اتصلت بيك و تاني يوم قولتي انا بحب دولي و عايز
اتجوز ها. ثم أكملت حديثها ببكاء شديد و جسدها بأكمله يرتعش : حرام عليكي انت بتعمل فيا كده ليه انا عملتك ايه لكل ده. جذبها و ضمها اليه بقوه و اغمض عينه حاولت الابتعاد و لكنه تمسك بها إلى أن استسلمت و أخذت تبكي و تبكي أما هو اغمض عينه بألم هل تسبب لها بكل ذلك الأذى هل هو من اوصلها إلى تلك الحاله و لكن ماذا يفعل بدولي التي يعرف الجميع انها له من 10 سنوات ماذا يفعل بها.
عدي برجاء : انا عايز منك حاجه واحده بس تعطيني فرصه أصلح كل ده و أسعدك. رودي بحذر : طيب و دولي. عدي يترقب لأنه يعلم رد فعلها على سوف يقوله : دولي خطيبتي و انا بقى لي سنين ربطها جانبي و مينفعش اسيبها. رودي : امال عايز تصلح كل حاجه ازاي مش فاهمه. عدي : رودي انا راجل و ينفع اتجوز اكتر من ست و مش هقدر اسيب دولي و لا اسيبك لغيري. انتفضت رودي تبتعد عنه بغض*ب و استحقار : مش بقول أناني عدي انا مش عايزك و لو انت اخر راجل في الدنيا مش هاخدك.
أنهت حديثها معه و تركته و رحلت أما هو اخذ يفكر كيف يحل تلك المصيبه الذي هو فيها. _____شيماء سعيد______ كانت أروى تجلس في بيتها تتذكر ما حدث عندما ذهبت إلى فهد في الشركه. فلاش باااااااك خرجت أروى من المشفى و هي في داخلها تقرر الذهاب إلى فهد تحكي له كل شيء فرودي قالت لها أن لا أحد يقدر على معتز إلا فهد و عاصم دلفت إلى الشركه و ذهبت إلى السكرتيره الخاصه بفهد. أروى : ممكن اقابل فهد بيه لو سمحتي.
السكرتيره : فهد بيه مش موجود عايزه اقوله حاجه لما ييجي. أروى بخيبه امل : لا شكر هاجي في وقت تاني. جاءت كي ترحل و لكنها وقت مره اخرى كأنها تذكرت شيء مهم : طيب عاصم بيه موجود. السكرتيره : اه موجود بس عنده اجتماع مهم. أروى : ممكن استنا لما يخلص. السكرتيره : اه طبعا اتفضلى. جلس أكثر من ساعه و بعدها خرج عاصم من غرفه الاجتماعات نظر إليها عاصم باستفهام ثم اقترب منها.
عاصم بجديه : خير يا انسه أروى في حاجه. أروى بارتباك : ممكن اتكلم مع حضرتك جوا. اشاره إليها أن تأتي خلفه دلف إلى مكتبه دلفت هي بعده أشار إليها بالجلوس. عاصم :في ايه. أروى بارتباك : انا وقعه في مصيبه و مفيش غير حضرتك اللي ممكن تساعدني. عاصم بقلق : قولي انا سمعك و لو في أيدي أسعدك مش هتأخر. بدأت أن تقص له كل شيء من البدايه بالتفصيل إلى الآن كان يسمعها عاصم بصدمه هل فعل معتز كل هذا.
أروى بدموع مقهوره : انا مش عارفه هعمل أيه و خايفه من اللي هو ممكن يعمله. عاصم بجديه : بصي يا أروى اللي انا هقوله ده يتنفذ بالحرف ثم بدأ يقص عليها الخطه كانت تنظر إليه بتركيز انتهى من سرد القصه و قال : فهمتي. أروى : ايوه فهمت بس معنى كلام حضرتك اني هتجوز معتز بجد.
عاصم بجديه : معتز عمره ما غصب واحده ست على أنها تقيم علاقه معاه و معنى انه عمل معاكي كده يبقى عايزك بجد و بيحبك بس مغرور و الغرور عمي عينه و من خبرتي انك كمان معجبه بيه يبقى حاولي انك تدي له و نفسك فرصه. نظرت أروى إلى الأسفل بخجل أما عاصم نظر إليها بابتسامه مشرقه و حنان أخوي أخرجها من ذكرياتها صوت باب المنزل ذهبت كي تفتح الباب وجدته معتز و وجهه لا يبشر بالخير ابدا.
_____شيماء سعيد______ نيرة والفهد الفصل الثالث عشر فتحت أروى الباب وجدت معتز امامها و وجهه لا يبشر بالخير نظرت إليه بخوف شديد ماذا أتى به إلى هنا هل جاء ليفضحها أمام والدتها مثلما قال ام ماذا وضعت قناع البرود و حاولت تنفيذ خطه عاصم. أروى : خير يا استاذ معتز.. معتز و هو يبعدها عن طريقه و يقول بسخريه : امك فين يا ست الحسن و الجمال. أروى و قد بدأ يظهر الخوف على ملامحها : أمي انت عايز منها ايه يا معتز..
دلف معتز إلى غرفه الضيوف و جلس على أحد المقاعد دق باب المنزل مره اخرى فقال : روحي افتحي ده واحد من الرجاله بتوعي جايب هدايا للعروسه. تحركت أروى لفتح الباب وجدت رجل ينظر إلى الأرض باحترام و أعطى لها أكياس مملؤه بالهدايا و رحل دون حديث أغلقت الباب و دلفت إلى معتز. أروى : هو في أيه. قام معتز من مكانه بهدوء و اقترب منها فجاءة و قال بصوت رعدي ارعبها : جاي اخطبك من أمك و بكره هجيب باقي العايله مش ده اللي كنتي عايزه و الا أنا غلطان.
أروى : لا مش ده انا كنت عايزك تبعد عني و عن حياتي مش اكتر انا مش عايزه اتجوزك افهم بقى. معتز : كاذبه و عينك فضحكي. أروى بتوتر : و عيني بتقول ايه بقى إن شاء الله. معتز بهمس سبب لها رعشه في جسدها بالكامل : بعش*قك و بمـ,ـوت فيك ده كلام عينك. ابتعدت عنه بتوتر و قالت ببرود مصتنع حتى لا يكشف أمرها : تبقى محتاج كشف نظر عشان انت مش شايف كويس.
معتز بخبث : لا شايف و شايف كمان الخوف اللي ملى عينك بس أنا مش عايزك تخافي انا عايزك تمـ,ـوتي من الرعب عشان اللي جاي هيكون صعب عليكي اوي سلام يا قطه. أنهى حديثه و رحل أما هي إص*ابتها الرعب من حديثه ماذا سوف يفعل بها ذلك الشيطان الذي لا يوجد في قلبه زرت رحمه نظرت حولها بخوف تريد أن تهرب من هذه البلد الذي يوجد هو بها و لكنها لا تقدر حتى على الهروب.
______شيماء سعيد______ عادت نيره و فهدها إلى القصر و هم في قمه السعادة كل منهم يشعر أنه اكتمل بالآخر و فهد لأول مره يعترف أمام نفسه انه حبها لا يريد الابتعاد عنها يريدها أمامه دائما و قرر قفل صفحه الماضي و بدأ الحياه من جديد مع صغيرته القصيره التي أحيت روحه الذي ظن انها دف*نت تحت التراب مع من سكنها. أما هي شعرت أنه بدأ يتقبلها في حياته و أعطى لحبها فرصه أن يدخل في قلبه و هذا اسعادها بشده و أقسمت أنها تفعل المستحيل من أجل أن تجعله سعيد سوف تبني له حياه بالألوان بدل الأسود الذي يعيش فيه.
دلفت نيره إلى غرفتها و جاءت كي تغلق الباب وجدت فهد يمنعها و يدلف خلفها و يغلق الباب و أخذ يقترب منها و هي تعود إلى الخلف بتوتر.. نيره : فين أيه يا فهد انت يتقرب كده ليه. فهد : بصراحه يا نونو انا ناوي انام هنا النهارده و كل يوم مفيش خلاص كل واحد في أوضه. نيره بارتباك : فهد أعقل كده و روح اوضتك لحد ما نعمل فرح. فهد بخبث : ايه ده أخص عليا هو انا مقولتش ليكي موضوع مهم زي ده .
نيره باهتمام : خير في ايه. فهد بهدوء كأنه يتحدث عن حاله الطقس : أصل فرحنا كمان 3 أيام. نيره بذهول : فرح فرح مين. فهد بقلق : أنا و انتي هو انتي مش موفقه و الا أيه. نيره و هي مازالت على حالها : فرحي انا و انت يعني انا هكون مراتك و هيكون عندي بيبي منك. هز فهد رأسه دليلاً على صحه حديثها و فجاءة وجد المجنونه القصيرة تقفز في كل مكان و هي تردد : هبقى مراته هبقى مراته. ثم اقتربت منه ضمته إليها بشده و هي تقبل وجهه بجنون و سعاده.
نيره بسعاده : بجد بجد انا بحبك مـ,ـوت اوعي تبعد عني ابدا يا فهدي. فهد و هي يقربها منه أكثر : فهدك. نيره و هي تحرك يديها على وجهه بدلال : طبعا فهدي عشان انت ملكيه خاصه ليا انا و بس حبيبي و جوزي و أبويا و ابني كمان. فهد و قد بدأ يفقد السيطرة على أعص*ابه و جسده يشتعل شوقا لها : لا كده مش كويس عشانك خلاص كده مفيش فرح. نيره بحنان : طول ما في نيره و فهد يبقى في فرح كل يوم.
فهد : كانت طلعتي لي منين و كنتي فين كل السنين دي. نيره : طلعت منين من باريس أما كنت فين كنت قريبه منك جدا بس انت مكنتش شايف.. جاء كي يتحدث و لكنه سمع دق الباب و مع صوت رودي : نيره ممكن تفتحي عايزه اتكلم معاكي شويه. ابتعد نيره عن فهد و هي على وشك البكاء و قالت بصوت منخفض : يا نهار اسود هيقولوا عليا ايه دلوقتي أخرج بره لا لا لا لا لا بقولك ادخل الحمام و الا اقولك ادخل أوضه الملابس.
نظر فهد إليها بسخريه و نظر إليه بمعنى هل انتي حمقاء ثم ذهب في اتجاه الباب و قال : استنى يا زفته. فتح الباب و دلفت رودي نظرت إلى فهد بخبث و قالت : انت بتعمل ايه هنا يا أبيه. أنهت حديثه بغمزه. فهد بضحك : و انتي مالك يا بارده واحد في اوضه مراته انتي بقي مالك. رودي : أخص عليك يا أبيه بطمن بس لتكون عايز حاجه. فهد : انتي اخدتى عليا يا بت و ده غلط لازم اعملك زي الاول.
رودي بخوف : لالالا انا خلاص حرمت. فهد : ايوه كده اتعدلي. ثم قال بجديه إلى نيره التي كانت تقف تمـ,ـوت خجلا : شويه و راجع تاني و انتي بلاش كلام كتير. قال ذلك إلى رودي الذي نظرت إلى نيره بخبث و اقتربت منها و لفت يديها حول عنقها : ايه اللي بيحصل ده هي السنا*ره غمرت و الا أيه. نيره بخجل : شكلها كده انتي مش عارفه أنا حاسه بايه همـ,ـوت من الفرحه ده قالي فرحنا بعد 3 أيام.
رودي بسعاده و هي تضمها : بجد الف مبروك يا قلبي و ربنا يفرحك دايما. نيره بحب : الله يبارك فيكي عقبالك يا قلبي. عند هذه الكلمه اختفى قناع السعاده الذي كانت ترسمه و انفجرت باكيه نظرت إليها نيره بذهول. نيره : مالك يا رودي بس. رودي من بين شهقاتها : عدي مصمم يخليني أكره. نيره : ليه عمل أيه. أخذت رودي تقص على نيره كل ما قاله عدي ليها و ما فعله معاها و هي تبكي بانهيار نظرت إليها نيره بحزن.
نيره : رودي كفايه دموع على شانه هو ما يستهلش انك تبكي عليه ده انسان اناني مش بيحب إلا نفسه و بس ابعدي عنه يا رودي و ابتدي حياتك من جديد و ان شاء الله ربنا يرزقك بالشخص اللي يستهل واحده في حنانك و طيبه قلبك. رودي ببكاء : ما المشكله إني مش عايزه انساه أو ابعد عنه انا بعش*قه يا نيره تعرفي لما قالي انه عايز يأخذنا احنا الاتنين كنت هوفق انا مش عايزه حاجه غيره.
نيره بحده : انتي مجنونه يعني تدوسي على كرامتك و حياتك عشان انسان لو كان بيحبك نص حبك له كان عمل المستحيل عشان يسعدك فوقي من اللي انتي فيه ده.. رودي : أنا بشوفه في وشوش كل الناس بحس بيه في كل حاجه بعملها تعرفي انا بقيت كل ما ارسم حاجه تتطلع في الاخر هو انا تعبانه اوى اوى انا عايزه امـ,ـوت يمكن ارتح انا لو شوفته مع غيري ممكن اتشل فكرت انه مش هيكون ليا بتمـ,ـوتني في اليوم الف مره.
نيره بحنان : رودي انتي غاليه اوي مينفعش الغالي يرخص نفسه لإنسان ما يستهلش ده صح. جاءت رودي كي ترد و لكن دق باب الغرفه مره اخرى مسحت رودي دموعها بسرعه أما نيره ذهبت لفتح الباب وجدت امامها عش*ق تبكي دخلت عش*ق و أغلقت نيره الباب. نيره بسخريه : لا كده كتير هو حد قالكم اني دي اوضه الحزن و الا أيه. عش*ق ببكاء : انا هسيب البيت و امشي. نيره و رودي بذهول : أيه.
عش*ق : انا سمعت مامت عاصم بتخطط لمصيبه . نيره : يعني ايه. فلاش بااااااااااااك فقدت عش*ق الوعي بعد رحيل عاصم بعد ربع ساعة فاقت عش*ق وجدت نفسها في غرفتها ملقها على الأرض مثلما كانت قامت و هي تمسك رأسها بألم شديد دلفت إلى المرحاض اغتسلت و أبدلت ملابسها و خرجت من الغرفه بالكامل كانت في طريقها إلى غرفه الجلوس سمعت صوت السيده ماجده تتحدث مع أحد و قالت اسمها اقتربت من الباب لتعلم ماذا يوجد.
ماجده بحقد : بقولك حامل يعني مش هعرف أخرجها الشحاته دي من البيت…….. ماعرفش اتصرف البنت دي لازم تمـ,ـوت مش بعد ما اربي سنين في طفل مش ابني و في الاخر واحده زي دي تخلف منه و ياخد الفلوس و يبقى زيه زي ابني مستحيل اسكت على الكلام ده…………….. طيب خلاص هات الدواء ده و انا هحطه لها في الأكل…………. استنى لما تمـ,ـوت ايه يا غبي ما احنا دف*نينه سوا و البت زي الفل و اتفقنا مع الدكتور عشان يقول إنها هتمـ,ـوت لو خلفت……… طيب سلام دلوقتي.
كانت عش*ق في الخارج تسمع إلى ذلك الحديث بصدمه و ذهول هل هذه المرأه من بشر ام انها شيطان على الأرض و لكن الصدمه الأكبر هي عاصم ليسو ابنها و هل هي لا يوجد عنها اي موانع تجعلها أم. انتهى الفلاش باااااااااااك نيره بصدمه : يا نهار اسود طيب و العمل في المصيبه دي. رودي بجديه : احنا لازم نفكر بالعقل اي غلطه مع الست دي ممكن تمـ,ـوتنا دي شيطانه. عش*ق ببكاء : طيب و انا اعمل ايه انا خايفه على ابني..
نيره بجديه : بصي أهم حاجه دلوقتي ممنوع الأكل والشرب في البيت هنا و بعدين لازم تروحي لدكتور عشان تطمني على صحه البيبي. عش*ق : طيب و هنعمل معاها ايه.. نيره : الست دي مش سهلة و لو قولنا لحد ممكن تكذبنا عشان كده لازم يكون معانا دليل قوي يثبت كلامنا. رودي : و الإثبات ده هييجي ازاي بقى. نيره : انا اقول لكم ازاي. ثم بدأت في شرح الخطه بالتفصيل : كده تمام. عش*ق و رودي : تمام ربنا يستر.
عش*ق بخوف : أنا خايفه على عاصم من الصدمه لما يعرف انها مش أمه ده ممكن يمـ,ـوت فيها.. نيره : انا عارفه ان الموضوع صعب بس لازم يعرف الحقيقة و يلا بره بقى عشان فهدي زمانه جاي. في الخارج كان يقف أشخاص أخرى سمعوا الحديث و ايضا كانوا يخططون إلى شيء ما ذهبوا سريعا من المكان عندما انفتح باب الغرفه. _____شيماء سعيد______
في مكتبه فهد كان يجلس يحاول يتابع العمل بتركيز و لكن تلك الجنيه القصيره أخذت كل تفكيره ضحكتها وجهها الطفولي حنانها شفتيها و اه شفتيها أصبحت إدمان بالنسبه له لا يقدر أن يمر يوم من دون تذوقها قطع حبل تفكيره المنحرف دخول عدي الغرفه دون استئذان. فهد بحده : في اي حد يدخل كده.
عدي بغض*ب : أنا تعبت خلاص البت هتروح من أيدي كل يوم بجرحها بكلامي كفايه كده يا فهد انت وصلت لكل الأدلة اللي تثبت أن كامل اللي قتـ,ـل أمنيه و دولي شريكه معاه كفايه كده نسلم كل حاجه للبوليس رودي بتمـ,ـوت و أنا مش قادر اشوفها كده و كمان أكون أنا السبب. فهد بهدوء : كل اللي انت بتقوله كويس بس في حد وراء كامل و لازم نعرف هو مين و عايز أيه عشان العائله تكون في امان يا عدي.
عدي بتعب : طيب و رودي دي بتمـ,ـوت يا فهد انت مش حاسس بيا. فهد بجديه : لا حاسس رودي دي مش اختي دي بنتي و وجعها بيوجعني بس أنا خايف عليها و بعدين انت لازم تعمل كده مش الحيوانه حاطه جهاز تسمع بيه كل حاجه في الموبايل بتاعك. عدي : ما انا برمي الموبايل في الاوضه أغلب الوقت اروح اقول لرودي الحقيقه بقى. فهد : أصبر شويه كمان يا عدي و بعدين خلاص فات الكتير.
جاء عدي كي يرد عليه وجدوا باب الغرفه ينفتح للمره الثانيه دون استئذان و دلف معتز. فهد يملل : انا عارف اليوم ده ايه اللي جابك انت التاني. معتز : عايزه اروح أتقدم لأروي بكره رسمي. فهد بدهشه : بالسرعة دي استنى شويه يا ابني. معتز : لا عشان هعمل فرحي معاك يعني لازم نلحق نتقدم. فهد : فرحك معايا اللي هو بعد 3 ايام ده. معتز : اه هو. عدي : ايه هو سلق بيض مش هي عروسه و عايزه تتجهز و بعدين مين قالك انهم هيوفقوا على كده.
معتز : و هما يطولوا أصلا هيوفقوا من غير كلام ثم انا مش محتاج جهاز من عندها انت شايف القصر شكله عامل ازاي دي غير الفيلا بتاعي و لو على اللبس ييجي في يوم واحد. فهد : معتز دول ناس غلابه يعني مستحيل يجيبوا اللبس في يوم زي ما بتقول انت مستعجل كده ليه. معتز : خلاص اجيب انا اللبس على حسابي المهم انها تكون مراتى بأي شكل من الأشكال. فهد بجديه : خلاص نروح لهم بكره و لو وفقوا يبقى على بركة الله.
معتز : ربنا يخليك للغلابه يا فهد يا ابن عايشه. انفجر فهد و عدي في اضحك و بعد الكثير من الأحاديث و الضحك ذهب كل منهم إلى غرفته أما فهد فذهب إلى غرفة الجنيه القصيره دلف وجدها تنام بعمق و هي ترتدي أحد المنايات المرسوم عليها أحد الشخصيات الكرتونية ابتسم عليها بحنان تبدو كالطفله الجمله اقترب منها و جاء كي ينام بجوارها و لكنها استيقظت. نيره بنوم : انت بتعمل ايه هنا.. فهد : مش قولت هنام هنا و الا أيه.
نيره و هي تقوم من على الفراش بخجل : مستحيل روح نام في اوضتك. فهد و هو يجذبها إليه و يدف*ن نفسه في عنقها و قال بحنان : نونو انا مش هعمل حاجة انا عايز انام بس ممكن بقى تنامي عشان انا تعبان و عايز أنام. نيره بخجل : فهد. فهد و هو يشم رائحة الورد المبعوث من شعرها : عيون فهد عايزه أيه. نيره و هي كادت تذوب من الخجل : ارجوك أخرج عشان كده عيب الناس تقول علينا ايه بس.
قهقه فهد بمرح : مش هيقولوا حاجه عشان انتي مراتي يا مجنونه و بعدين نامي بقى بدلا ما افوق لك و اعملك حاجه همـ,ـوت و اعملها. استمعت نيره إليه حديثه بذهول على هذا الوقح جاءت كي تتحدث وجدت يقوم بقلع التيشيرت الخاص به فنامت داخل احضانه بصمت نظر إليها بحنان و قبل رأسها و نام هو الاخر بسلام و راحه لم يشعر بهم من وقت طويل. _____شيماء سعيد______ في صباح يوم جديد دلف عاصم إلى الغرفه نظر إلى عش*ق النائمه على الفراش بغموض دلف إلى المرحاض اغتسل دقائق و خرج و أبدل ملابس ثم اقترب من الفراش و قال.
عاصم بحده و صوت مرتفع : انتي يا هانم اصحى. انتفضت عش*ق يفزع : ايه في ايه. عاصم : معاكي عشره دقائق عشان هنروح الدكتور. عش*ق برعب : هنروح للدكتور ليه. عاصم بسخريه : هو ايه اللي ليه عشان اطمن على ابني يا سنيوره يلا اخلصي. عش*ق بتوتر : عاصم ممكن نروح لدكتور تاني غير الدكتور بتاعنا. عاصم بغموض : و ده ليه بقى إن شاء الله. عش*ق : بصراحه انا مش مطمنه معاها حاسه أنه مش شاطر و لو غيرنا هيكون أحسن.
عاصم : أكبر دكتور نسا و توليد في البلد مش شاطر. عش*ق برجاء : ارجوك يا عاصم لو ليا خاطر عندك. عاصم : انتي خالص مالكيش خاطر عندي بس انا فعلا غيرت الدكتور عشان هو مسافر الفتره دي. عش*ق : عاصم ارجوك سامحني انت عارف ان بحبك و مش ذنبي اني ماليش أهل.
عاصم بحده : أهل عش*ق أنا مشكلتي معاكي مش عشان انتي مالكيش أهل زي ما قولتي إحنا فقدان الثقه في علاقتنا انا متجوزك من عشره سنين و أعرف أنك مخبيه سر زي ده عليا طول السنين دي أصدق اي حاجه تقوليها بعد كده إزاي أثق فيكي ازاي إحنا في بنا حاجات كتير انكسرت و مش هترجع تاني و يا ريت كفايه كلام و يلا روحي البسي.
نظرت إليه عش*ق بانكسار و ذهبت كي ترتدي ملابسها بعد دقائق معدودة خرجت من غرفه الملابس نظر إليها عاصم بتقييم ثم اشاره إليها أن تأتي خلفه صعد عاصم السياره و عش*ق معه دقائق و وصلوا إلى أحد المستشفيات الكبرى نظرت إليه عش*ق بخوف. عش*ق : هو مش المفروض نروح عياده مش مستشفى. عاصم ببرود : الدكتور هنا و يلا اتفضلى انزلي.
نزلت عش*ق من السياره و هي تشعر بنيران تأكل قلبها تشعر أن سوف يحدث مصيبة الآن امسك عاصم يديها بقوه كأنه يمنعها من الفرار صعدوا إلى الطابق المنشود وجدت عدت أطباء و ممرضات في انتظارها و غرفه مكتوب عليها “العمليات” نظرت إليه بزعر عش*ق : عاصم هو في اي و إحنا هنا ليه. عاصم ببرود ظاهر على عكس قلبه الذي يتمزق : احنا هنا عشان الطفل ده لازم ينزل. عش*ق بصريخ و زعر : مستحيل مستحيل ابني يمـ,ـوت لو ما*ت هكرهك يا عاصم.
اشاره عاصم إلى الممرضات يأخذها فاخذوا ها وسط صريخها. بعد دخولها قال عاصم للطبيب : لو حصل لها حاجه بروحك. _____شيماء سعيد_____ الفصل الرابع عشر
فتحت عش*ق عينيها بتعب و إرهاق نظرت إلى المكان حولها بدهشه أين هي لا تعلم و لكنها تذكرت فجأه المشفى طفلها وضعت يديها على جنينها بحماية و لهفه و أخذت الدموع تنزل منها بقوه هل فقدت طفلها هل خسرت حلم حياتها نظرت إلى الغرفه مره اخرى بدهشه فهي ليست غرفه مشفى أو حتى غرفتها في القصر حاولت القيام من على الفراش دون أن لا تفقد وعيها و لكن فتح الباب جعلها تجلس مكانها دلف عاصم إلى الداخل بتعب نظرت إليه بكره شديد.
عش*ق : انا مش هقولك عملت كده ليه بس اللي اقدر اقوله إن اللي بيربط بنا راح طلقني. عاصم و هو يجلس بجوارها بتعب : ابننا في بطنك يا عش*قي. عش*ق بذهول : أيه البيبي لسه عايش يعني قلبه بيدق جوايا دلوقتي. عاصم بحنان : اه عايش و هتكوني احسن أم في الدنيا كلها. ثم قال بجديه : و بعدين الرابط بنا مش البيبي يا عش*ق الرابط قلبي و قلبك اللي مستحيل يعيشوا من غير بعض.
عش*ق بسخرية : و ده من امتا إن شاء الله مش من يومين كنت عايز تتجوز واحده غيري و عايز تنزل البيبي و بعدين أيه اللي حصل في المستشفى و انا هنا ازاي و ليه منزلتيش الطفل و الا ضميرك صحي فجأة. عاصم بمرح : أيه كل الأسئلة دي و بعدين انا طول عمري عندي ضمير و بحب أدى لكل حاجه حقها و السرير بتاعنا يشهد يا عش*قي. قال كلما*ته الاخيره بوقاحه. نظرت إليه عش*ق بغض*ب و خجل : احترم نفسك و رد على الأسئلة بتاعتي.
عاصم و هو يجذبها إلى أحضانه : بصي يا قمري إمبارح قولت لفهد اني هاخدك المستشفى عشان ننزل البيبي عشان هو خطر على حياتك قالي اللي انت شايفه صح ليكم اعمله اخدك و دخلتي العمليات لقيت موبايلي بيرن. فلاش بااااااااااااااااك. دق هاتف عاصم نظر إلى الشاشه بتوتر وجد المتصل فهد. عاصم بتعب : أيه يا فهد. فهد بلهفة : عملت العمليه و الا لسه. عاصم : لسه داخلها أنا مرعوب عليها خايف يحصل لها حاجه.
فهد : ادخل امنع اللي بيحصل ده بسرعه الطفل مش خطر على حياه عش*ق. عاصم بذهول : ايه اللي انت بتقوله ده يا فهد احنا كلنا عارفين حاله عش*ق الصحيه. فهد بغض*ب : يا غبي مش وقت الكلام ده امنع اللي بيحصل ده بسرعه و بعدين نتكلم. أغلق فهد الهاتف في وجهه عاصم دون أن يعطي له فرصه للحديث مره اخرى ركض عاصم إلى غرفه العمليات بسرعه البرق وجدت الطبيب أعطى إلى عش*ق المخدر منعه من اكمل العملية و حمل عش*قه خارج المشفى ثم أخذها إلى شقته الخاصه و وضعها على الفراش بحنان.
قام مره اخرى بالاتصال على فهد الذي رد عليه بلهفة شديده. فهد : ايه اللي حصل اوعي يكون البيبي نزل.. عاصم : لا منزلش بس أنا عايز أعرف في أيه بضبط. فهد بارتياح : الحمد لله يا رب الحمد لله هقولك امبارح عدي أنا معدي من جاب اوضه نيره سمع عش*ق بيتكلم جوا. و أخذ يقص له ما حدث بالتفصيل إلى أن انتهى. انتهى الفلاش بااااااااااااااااك. عاصم : بس كده. عش*ق بذهول : هو انت مش زعلان من طنط ماجده.
عاصم بسخرية : ازعل من ايه و الا ايه يا عش*ق سنين و أنا عايش في كذبه مع أم مش امي و لا حياه بتاعي و ساكت قولت حتى لو هي مرات أبويا بس هي اللي ربتني طول السنين اللي فاتت لكن توصل بيها انها تعمل كل ده بصراحه مش قادر أصدق أو اتحمل كل ده انا بشر. ابتعدت عنه عش*ق بذهول : يعني انت عارف أنها مش مامتك طيب مامتك فين و ليه انا معرفش حاجه.
عاصم بحزن شديد : امي ما*تت و هي بتولدني و بابا اتجوز ماجده ربتني و أنا مكنتش أعرف أنها مش أمي لحد ما جيت اعمل بطاقه لقيت إسم الأم مش ماجده روحت لبابا و سألته و قالي كل حاجه انهارت ازاي عايش كل السنين دي في كذبه و كنت هسيب البيت و امشي بس هي رفضت و جالها ازمه قلبيه كانت هتمـ,ـوت و قالتي انها أمي و مستحيل اكون ابن حد غيرها الموضوع اتقفل و عشت حياتي و هي أمي و حبيتها أكتر من الاول بكتير لحد امبارح.
ضم عش*ق مره أخرى إليه و دف*ن وجهه في عنقها و سقطت منه دمعه مقهوره مسحها سريعا قبل أن تشعر بها عش*ق و لكنها شعرت اكمل حديثه بألم : اكتشفت إن الست اللي كنت ممكن امـ,ـوت عشانها كانت السبب في خراب حياتي إني مكنش أب حياه دي وحشه اوي يا عش*قي الناس بميت وش مفيش حد بيحب حد كل الناس بتكره لبعض الخير و مستنيين اللحظه اللي الإنسان يقع فيها عشان يفرحوا فيه.
عش*ق و هي تحرك يدها على شعره بحنان : الناس مش كلها وحشه يا عاصم لسه في ناس طيب زي فهد و نيره و رودي و عدي و أروى و انكل عادل انت شوفت فرد واحد في العايله وحش بس انت لسه معاك ناس كتير بتحبك و عايزه تشوف اسعد انسان في الدنيا. رفع عاصم وجهه و نظر إليها بحنان : أنا مش عايز حد في الدنيا دي كلها غيرك انتي و ابننا اللي جاي بس يا عش*قي انتي نور حياتي.
عش*ق بسعاده : يعني انت مسامحني و مش هتتجوز عليا. قهقه عاصم بمرح : اتجوز عليكي يا مجنونه أنا مستحيل أقرب من واحده غيرك ده بس عشان تتربي مش أكتر. ابتعدت عنه عش*ق بغض*ب : يعني انت كنت بتضحك عليا و انا العبيطة اللي كنت همـ,ـوت من الوجع. ضمها إلى مره أخرى و قال بضحك : إن شاء الله انا اللي مـ,ـوت و القمر ده لا. عش*ق بلهفة : بعد الشر عليك متقولش كده تانى. ثم أكملت بابتسامه مشرقه : خلاص مفيش حزن تاني.
عاصم بجديه : عش*ق احنا هنفضل هنا مش هنرجع القصر لازم نتخلص من القرف اللي حوالينا ده الأول و بعدين اخاف ترجعي القصر الست دي ممكن تمـ,ـوتك. عش*ق : ماشي يا قلبي اي مكان معاك جنه بس انا معنديش لبس هنا. عاصم بثقه : و دي حاجه تستنى برضو اي حاجه محتاجها في الدولاب. عش*ق بابتسامه : خلاص اقوم أغير هدومي و اعمل لك أحلى فطار. عاصم بوقاحه : انتي فطاري النهارده يا عش*قي. و قبل أن تتحدث بأي شيء كان يأخذ شفتيها في رحله مملوءة بالشوق و العش*ق و سكتت شهرزاد عن أي كلام.
______شيماء سعيد_______ استيقظت نيره في صباح يوم جديد على الألم حاد في جسدها فتحت عينيها وجدت فهد ينام بأريحية فوقها بالكامل لا يعطي لها مجال لأخذ أنفاسها حاولت القيام دون أن يشعر بها و لكن كان هذا مستحيل فهو فوقها ماذا تفعل الآن لا يوجد أمامها إلا حل واحد. نيره بهمس : في حد في الدنيا ينام كده. ثم قالت بصوت مسموع : فهد فهد اصحى لو سمحت. و لكن لم تجد منه أي رد فعل فقالت بصياح : فهههههههههههد.
قام فهد من الفراش مفزوع و سبب لها بعض الألم نظر إليها بلهفة عندما وجدها تغمض عينيها من الألم اقترب منها و ضمها إليه. فهد : مالك انتي كويسه حاسه بالألم. نيره و هي تحاول أن تبدو طبيعيه : لا انا كويسه يا حبيبي. ثم أكملت بغض*ب : في حد ينام كده مش تعمل حساب أن في ناس معاك على السرير. فهد بخبث : و الله دى اوضه مراتي انام فيها زي ما انا عايز.
نيره بغيظ : انت كنت فوقي زي ما اكون هاهرب منك. فهد و هو يضمها إليه أكثر بتملك : حتى لو فكرتي تهرب مستحيل تقدري تعملي كده عشان أنا قدرك و مستحيل حد يقدر يهرب من قدره. نيره و هي تقبل أعلى أنفه : انت أحسن قدر انت كل حاجه حلوه أنا عملتها في حياتي بحبك يا ابن الدالي. فهد لأول من بعش*ق : و أنا بعش*قك يا بنت في الدالي..
صدمه صدمه كبيره بالنسبه لها هل أخيراً رفع راية العش*ق هل أحبها و شعر بها هل أصبح قلبه ملك لها ابتسمت بسعاده كبيره و هي تقول بعدم تصديق : انت انت قولت أيه. فهد بحنان : قولت بحبك و بعش*قك و انك بنتي و حبيبتي و مراتي و أمي و قريب جداً ام ولادي..
نزلت الدموع من عين نيره بسعاده : الحمد لله يا رب الحمد لله الحمد لله أخيراً يا فهد انت مش عارف أنا بحلم بالكلمة دي من اد ايه من أول مره شوفتك في أحلامي بتقولي انتي ملكي من أول مره شوفتك في المستشفى مع أول لمسه و أول كلمه كنت عارفه أن ده حلم مستحيل تحقيقه انت مستحيل تحبني بس كنت هكمل معاك و كان كفايه عليا إن يكون ليا مكان في قلبك بحبك بحبك اوي اوعي تسبني ابدأ حتى لو أنا طلب منك كده.
كان يستمع لها بذهول هل يوم أحد يحب أحد إلى تلك الدرجه هل كنت تتألم كل تلك الأشهر الماضية و هو لم يفكر بها أو بمشاعرها و لكنه أقسم أن يعوضها كل ذلك و أيامها القادمه مع سوف تكن أجمل أيام حياتها. فهد بحب : أسف على كل لحظه وحشه عشتيها و كنت أنا السبب فيها بس وعد اللي جاي كله سعاده و حب في حب بس.. نيره : و انا مش عايزه أكتر من انك تحبني و بس حتى لو ربع حبي ليك.
فهد بمرح: بت انتي كده شكلك وقعه الرجل يحب البت التقيله كده مش انتي. شهقت نيره بخجل و ابتعدت عنه بحزن مصتنع : بقي كده طيب ابعد عني بقى انا زحلانه اوي منك. قهقه فهد بسعاده فتلك القصيره تجعل إلى حياته مذاق خاص أقترب منها و قال بمكر : و أنا مقدرش على زعلك يا قلبي و بعدين إسمها زعلانه مش زحلانه و انا لازم أصلح حالا. نيره و هي تعود للخلف بخجل و توتر : خلاص أنا مش زعلانه.
فهد و هو مازال يقترب إلى أن بقى لم يفصل بينهم شيء : بس انا حاسس انك لسه زعلانه و ده مستحيل يحصل تزعلي و أنا عايش. نيره و هي تحاول ابعده : خلاص بقى يا عم انت هتسوق فيها قولت مش زعلانه ابعد بقى. فهد بغض*ب متصنع : كده بقى انا اللي زعلان و لازم تتعاقبي. نيره : انت عايز ايه بضبط. فهد و هو ينظر إلى شفتيها بشوق كبير : بصراحه أنا عايز أعمل كده أصلي بحبهم اوي.
نيره و هي تبلع ريقها بتوتر : هما ايه دول. فهد : شفايفك. أنهى حديثه و هو يهجم على شفتيها بجوع قاتل كا من حرم من الطعام سنوات أخذ يقبلها بشوق و لهفه و هو ينتقل من الأعلى إلى الأسفل بتلذذ شديد فتلك الشفا أصبحت مثل الإدمان بالنسبة له أصبح غير قادر على أن يمر يوم واحد دون أن يتذوق هذا النعيم ابتعد عنها وجدها مغمضه العينين و كأنها في عالم أخر. فهد و هو يحاول أن يخرج صوته طبيعي : نيره.
همهمت دون أن تفتح عينيها فعاد النداء عليها مره أخرى فتحت عينيها دون النظر إليه فهي أصبحت تعش*ق قربه منها و لكنها تخجل منه جدا رفع وجهها بيده و هو يقول بحنان. فهد : اوعي توطي راسك تاني لأي سبب. نيره : حاضر. فهد : بحبك. نيره بعش*ق : بعش*قك. ثم قالت شيء و كأنها تذكرته فجأه : فهد هو انا لو مت هتتجوز تاني و تحب مراتك الجديدة. فهد بدهشه : أيه اللي سبب انك تفكري أو تقولي كده.
نيره بتوتر : يعني انت كنت بتحب أمنيه و قولت انك مستحيل تحب غيرها و مع ذلك اتجوزتني و حبيتني. فهد بجديه : نيره انا كنت بحب امنيه دي كانت أول حب في حياتي و مستحيل انساها في يوم من الأيام تحت أي سبب بس أنا دلوقتى بعش*قك و مستحيل اعيش من غيرك أو احب بعدك أنا كنت بحب أمنيه لكن بعش*قك انتي و في فرق كبير بين الحب و العش*ق صح. ابتسمت نيره بسعاده و هي تقول له : و أنا بمـ,ـوت فيكي.
فهد بابتسامه : يلا وريني الفستان اللي هنروح بيه لأروي بالليل. نيره بتوتر : فستاني بالليل يا حبيبي تشوفه عشان يكون مفاجأة. نظر إليها فهد بشك و قال بنبرة لا تقبل النقاش : هاتي الفستان يا نيره أحسن لك. نظرت إليه نيره بتوتر و غيظ و ذهبت كي تأتي له بالفستان ثواني و خرجت نظر إلى فستان ثم قال : مهو كويس اهو كنت خايفه ليه. نيره بابتسامه : أدخل الفستان بقى. و جاءت كي تتحرك وجدت فهد يقول : لفي فستان عايز اشوف الضهر.
نيره بصدمه : ايه مستحيل. فهد بحده : نيره. لفت نيره الفستان و ما هي إلا ثواني و صرخ فهد بغض*ب شديد : ايه ده يا هانم في باقي الفستان. نيره بخوف شديد : باقي ايه ده الفستان كله. فهد بهدوء قبل العاصفه : ارمي الفستان ده في اي داهيه و انا هيجيب لك واحد بالليل يلا. جاءت كي تتحدث و لكن وجدت نظرته لا تبشر بالخير فأخذت الفستان و ذهبت سريعا أما هو ابتسم على تلك الطفله الذي وقع في عش*قها.
_______شيماء سعيد_______ كانت رودي تنام على فراشها بعمق شديد إلى أن دق هاتفها فتحت عينيها بانزعاج و أغلقت الخط دون أن تعرف من المتصل و لكنه عاود الاتصال مره أخرى فتحت الخط بغض*ب شديد. رودي : نعم مين. المتصل بهيام : مش عارفه صوتي. رودي و قد زاد غض*بها : لو مش هتقول مين هقفل السكه في وشك. المتصل بلهفة : خلاص خلاص يا ستي انا كامل. انتفضت رودي من الفراش بفزع : كامل جبت رقمي منين.
كامل : و ده سؤال يا قلبي مفيش حاجه كامل رشدي مقدرش يعملها أو ياخذها. شعرت رودي من حديثه بالتهديد الصريح لها و لكنها حاولت تجاهل ذلك : بترن ليه يا كامل. كامل : عايز اخد معاد من فهد باشا عشان أتقدم لك رسمي. رودي بتوتر : مهو مهو مش هينفع. كامل بحده : هو ايه اللي مش هينفع. رودي : مش هينفع تتقدم الفتره دي فرح أبيه بعد يومين. كامل بسعاده : خلاص يا روحي اخد منه معاد بعد الفرح.
رودي بتوتر : اوك يا كامل معلش هقفل دلوقتي عشان في حد بيخبط على الباب. و أغلقت الخط دون أن تعطي له مجال للحديث مره اخرى ثم قامت من على الفراش و دلفت المرحاض دقائق و خرجت من الغرفه و اتجهت إلى الموسم الخاص بها دلفت إلى الدخل و لكنها شهقت فجأه بذهول عندما وجدت عدي يمسك بأحد الصور الخاص به التي رسمتها هي. رودي بجمود : بتعمل أيه هنا يا عدي. عدي بتعب : رودي انا بعش*قك من و انتي عيله صغيره متعرفش يعني ايه عش*ق.
نظرت إليه رودي بذهول من حديثه ماذا يقول يحبها و منذ متى من الصغر ظلت مكانها أكثر من 5 دقائق غير قادره على الحديث. رودي و هي تحاول إخراج الحديث منها : يعني انت بتحبني زي ما أنا بحبك. اقترب منها عدي و ضمها إلى بلهفة : أكتر من حبك ليا بكتير انا عديت مرحله الحب أنا متيم بيكي. رودي بتساؤل : طيب و دولي. ابتعد عنها عدي و تحدث بخبث : دولي ايه بقى يا معلم ده انتي طلعتي معلمه كبيره.
رودي بتوتر : انت تقصد ايه مش فاهمه.. عدي : لا انتي فاهمه كنتي عارفه كل حاجه و الاتفاق اللي بيني و بين فهد و انتي أصلا اللي خليتي فهد يشك في كامل و يدور على الحقيقه يبقى ازاي مش فاهمه. رودي و هي على وشك البكاء : اهدي يا عدي و أنا هقولك على كل حاجه. عدي و هو يجلس و يجلسها على قدمه : سامعك اتكلمي. رودي بخجل : طيب أبعد شويه و بعدين هتكلم.
ضـ,ـربها عدي بخفه عنقها و قال بصوت صارم : اتكلمي اخلصي. رودي بألم : امنيه الله يرحمها قبل ما تمـ,ـوت قالت لي إن كامل بيهددها لو ما اطلقتش من أبيه فهد و اتجوزته هيقـ,ـتل أبيه أو يقـ,ـتلها و لما رفضت هددها هي بالقـ,ـتل قال ايه متستحقش الحياه يتكون معاه يتمـ,ـوت و لما ما*تت انا روحت قولت لأبيه كل ده بس ده كل اللي اعرفه.
قرصها عدي في خدها و قال ببرود : كذابه يا روحي مش بس كده انتي كمان عرفتي موضوع دولي و عارفه اني متفق مع فهد على كل حاجة ليه بقى بتعذبي فيا و عايشه دور المسك*ينه اللي بتحب واحد زباله. رودي بحنق طفولي : اه كنت بعذب فيك عشان انت قبل ما تعرف انها زباله كنت عايز تتجوزها و انا كنت بالنسبه لك و لا اي حاجه مع انك كنت عارف اني بعش*قك. عدي : بقى كده.
رودي بتحدي : اه كده. عدي بتوعد : طيب تعالي بقي. و أخذ يدغدغها بقوه و هي تضحك بصوت مرتفع. رودي : خلاص بقى يا عدي و النبي. عدي : ابدا قولي الأول حرمت يا بابا.. رودي بسخرية من بين ضحكاتها : بابا. عدي بتحدي : اه بابا و الا مش عجبك. رودي : لالالالا أسفه و حرمت يا بابا. _____شيماء سعيد______ كان كامل يجلس مع صديقه فريد فريد بذهول : حبيتها انت بتتكلم جد.
كامل بهيام : انا بقيت بعش*قها بتنفس رائحتها بمـ,ـوت فيها. فريد : و ده من امتا إن شاء الله و بعدين انت ناسي انتقامك. كامل بكره : لا مش ناسي بس انتقامي مش هيكون على طريقها. فريد بسخرية : امال عن طريق ايه ان شاء الله. كامل بحقد : لما يعرف إن مراته مدام امنيه لسه عايشه و يطلق نيره بعد ما حبها ده هو الانتقام الحقيقي. فريد بذهول : ايه امنيه عايشة. _____شيماء سعيد_______
١٥__١٧ الفصل الخامس عشر في غرفه منعزلة بقصر رشدي توجد تلك الفتاه معقود يديها و قدمها تبكي و تان بشده كمن اقتربت على الرحيل من تلك الحياه من قلت الطعام و الشراب تنظر أمامها بحسره على حياتها التي تحولت إلى جحيم بعد إن كانت ملكه في قصر الدالي مع معشوق الروح فهد و لكن ذلك اللعين كامل الذي خطط لكل شيء إلى أن وصل بها إلى هنا غير قادر على المـ,ـوت أو حتى على الحياه قطع تفكيرها دلفو ذلك اللعين كما لقبته هي نظر إليها بخبث.
كامل : يا رب تكون الاقامه عندنا عاجبه امنيه هنا. نظرت إليه بكره شديد : انت مريض يا كامل و لازم تتعالج أو تمـ,ـوت و تريح البشريه من إنسان عاق ذلك. قهقه كامل بقوه و هو ينزل بكل قوته على وجهه بصفعه مميته مما جعل انفها تنزف بقوه نظرت بحقد و لكن بث الرعب في قلبها عندما قال. كامل : عارفه يا أمنيه انا كنت بعش*قك عشان كده رفضت اقتـ,ـلك أو حتى اعمل فيكي ايه حاجه لكن دلوقتي لا عشان كده هتشوفي الجحيم على الأرض لكن كل ده مش قبل ما ادوق اللي نفسي فيه من سنين.
أمنيه برعب : انت تقصد ايه. كامل بمكر : اقصد ايه هتعرفي دلوقتي. أمنيه بتهديد : فهد مش هيسيبك يا كامل مهما حصل. قهقه كامل بخبث ثم قال : فهد بيه نسي انه يعرف واحده اسمها أمنيه أصلا و فرحه من اختك المصون بكره يعني انتي و لا ايه حاجه في حياته انتي بنسبه لفهد التراب اكلك و بعدين ده بيعش*ق نيره اختك و لو عرف انك عايشه هيقتـ,ـلك بايده عشان يبقى مع القطه الصغيره.
أمنيه بدموع مقهوره : انت كذاب فهد مستحيل يسيبني امـ,ـوت فهد بيعش*قني . كامل : مسك*ينه اوي انتي بس اقولك نصيحه عيشي الواقع انتي دلوقتي مع كامل انسى و كلي عيش. امنيه : انا بكرهك بكرهك و عمري ما كرهت حد زيك انا مش عارفه انسان زباله زيك كان صديق ليا ازاي في يوم من الأيام فهد كان معاه حق لما قال عليك واطي.
كامل بصريخ : واطي الواطي ده يا هانم عمره ما حب غيرك ضيع عمره عليكي و انتي كنتي بتعملي ايه في المقابل راميه نفسك في حض*ن ابن الدالي اللي بعد مـ,ـوتك بكام شهر راح حب و اتجوز. أمنية بصريخ هي الأخرى : مهو كل ده بسبب شيطان زيك مش انت اللي عملت كل ده مش انت اللي خلتني اقول لفهد يتجوز نيره عشان متقـ,ـتلهوش . ابتسم كامل بجنون و انتصار و هو يتذكر ما فعله في الماضي.
فلاش باااااااااااك بعد خروج الطبيب من غرفه العمليات دلف إلى مكتبه و قام بالاتصال على رقم كامل. الطبيب : كامل بيه كله تمام الطفل نزل و هي شويه و هتفوق و حطيت لها الحقنه في المحلول و بعد ربع ساعة بضبط من دخول جوزها و اختها هتفقد الوعي و جهاز القلب هيقف كله تحت السيطرة يا باشا… كامل بحقد : تمام عايز الباب الخلفي يكون مفتوح الرجاله هتاخد منك امنيه و انت حط اي ج*ثه بدل منها المهم محدش يشوفها إلا في المقابر فاهم.
الطبيب بطمع : طبعا فاهم بس كله بحسابه يا باشا. كامل : متخفش حقك في الحفظ و الصون. انتهى الفلاش باك كامل بانتصار : ايه رايك في ذكائي. امنيه : انت مستحيل تكون بني آدم انت شيطان. كامل : انا عملت كل ده عشان حبيتك يبقى ده كلمه شكرا انا عرفتك حقيقة جوزك اللي راح يكمل حياته من غيرك ده حتى مراحش المقابر ليكي و لا مره عارفه ليه عشان انتي اصلا مش في حياته.
امنيه : حب كامل انت متعرفش معنى الحب اللي يحب مستحيل يكون في قلبه الحقد اللي جواك. جاء كامل كي يرد عليها و لكنه قطعه صوت هاتفه نظر إلى المتصل بلهفة و تركها و خرج دون أن يعطي لها أدنى اهتمام. امنيه بقهر : يا رب انت عالم بحالي أقف جانبي يا رب انت فين يا فهد.. ______شيماء سعيد_____
كان يجلس معتز في غرفته يبتسم بانتصار يتذكر اليوم الذي ذهب فيه إلى خطبه أروى و كيف كانت تمـ,ـوت رعبا تلك الغبيه لا تعلم أنه لم يقدر أن ياذيها في يوم فقلبه دق لها و لكنه كان يريد أن يكون زواجهم سري خوف,,ا على شكله الاجتماعي. فلاش باااااااااااك
في منزل أروى كان يجلس الجميع ينظرون إلى فهد كي يتحدث و لكنه كان هائم في ملاكه الصغير التي كانت تنظر له بحنق و غض*ب بعد ذلك الفستان الذي صمم على أنها ترتديه أما أروى كانت تتمنى أن تمـ,ـوت قبل أن تصبح زوجته فنظرته لها لا تبشر بالخير على الإطلاق تشعر كأنها ذهابه إلى الجحيم همس عاصم إلى فهد بالحديث نظر له فهد بتساؤل ثم بدأ في الحديث. فهد باحترام : احنا هنا عشان نطلب ايد بنت حضرتك لمعتز أخويا و نتمنى طبعا ان حضرتك توافقي.
السيد نعمه بابتسامه ودوده : انا يشرفني يا ابني ان بنتي تكون مرات واحد زي معتز في احترامه و أخلاقه انا اتكلمت معاه قبل كده. فهد بابتسامه : يعني نقول مبروك الفرح يكون معايا. شهقت كل من السيده نعمه و أروى فقالت السيده نعمه : بدري اوي كده يا ابني و جهاز العروسه. قطعها معتز بجديه : انا مش عايز غيرها يا طنط و اي حاجه هي محتاجها موجوده في القصر و في الشقه بتاعتي.
السيده نعمه بخجل : بس الأصول يا ابني برضو. قام معتز من مكانه و جلس في المقابل إلى السيده نعمه و قال بحنان : هو انا مش ابنك و الا ايه يا أمي. السيده نعمه بلهفة : أكيد ده شرف ليا اني اكون امك. معتز بابتسامه : ده شرف ليا انا يا أمي و لو كنت ابنك فعلا وافقي ان الفرح يكون مع فهد. السيده نعمه بابتسامه : على بركه الله. السيد عادل : نقرأ الفاتحه بقى.
بدأ الجميع في قراءة الفاتحه أما أروى كانت سوف تمـ,ـوت من الرعب أوشكت على الدخول إلى عرينه انتهوا من الفاتحه فقال عاصم : نسيب العرسان مع بعض شويه. خرج الجميع من الغرفه و تركوا أروى مع معتز نظر إليها معتز بانتصار. معتز بسخرية : مالك يا عروسه ارفعي راسك و الا مكسوفه زي باقي العرايس. أروى يتحدى بعد حديثه ذاك : انا فعلا مش زي ايه عروسه كل العرايس بتتجوز عن حب من الرجل اللي هي عايزه لكن انا لا و هتجوز واحد معندوش احساس و لا ضمير.
قهقه معتز بسخرية : انتي اخدتي عريس كل البنات هتمـ,ـوت عليه و بعدين انتي هتمـ,ـوتي عليا اوعي تكون فاكره أني مش عارف انك روحتي عاصم و المسلسل البايخ اللي انتي عملتيه معاه عشان اتجوزك. نظرت إليه أروى بغض*ب : انا عملت كده مش عشان اتجوزك لا عشان عارفه انك انسان زباله و مش هتسبني في حالي. معتز بغض*ب : الزباله ده لسه متعرفيش هيعمل فيكي أيه بس وعد مني ليكي ايامك اللي جايه كلها هتكون سوده و هتتمني المـ,ـوت يا أروى و شوفي بقى عاصم أو غيره هيعمل لك أيه انتي بعد يوم واحد هتكون ملكي و تحت سلطتي.
جاء أروى كي ترد عليه دلفت العائله مره اخرى و أخذوا يتحدثوا في الكثير من الأمور و بعد قليل غادرت عائله الدالي على وعد باللقاء قريبا. _____شيماء سعيد______ عاد فهد و نيره إلى القصر بعد يوم مرهق في تجهيزات حفل الزفاف دلفت نيره إلى غرفه نومها و دلف خلفها فهد نظر إلى وجهها الطفولي بابتسامه جميله. فهد : مال الجميل زعلان ليه. نيره بحنق : مش شايفه الفستان اللي انت اختارته عامل ازاي . فهد بحنان : كان تحفه عليكي ماله .
نيره بابتسامه : بجد يعني عجبك عليا. فهد و هو يقترب منها و يأخذها داخل احضانه : تحفه مخليني عايز اعمل حاجات همـ,ـوت و اعملها. نيره بخجل : بطل قله ادب و اطلع بره عشان عايزه أنام. فهد بدهشه : طيب فين المشكله ما احنا بنام سوا كل يوم. نيره بابتسامة مستفزه : هو انا مقولتش لك أخص عليا بجد. فهد : قولي يا أخر صبري.. نيره بهدوء : اصل انت مش هتنام معايا في الاوضه النهارده عشان البنات هتنام هنا.
فهد بحده : و ده ليه بقى ان شاء الله. نيره ببراءة : عشان هنعمل حاجات بنات اتفضل بره بقى.. فهد و هو يحاول استعطافها : و يهون عليكي فهد حبيبك ينام لواحده من غير حض*نك. نيره باستفزاز : اه عادي تهون. فهد بتحدي : بقى كده. نيره : ايوه كده. فهد بهدوء ما يسبق العاصفه : يعني ده اخر كلام عندك. نيره : اه أخر كلام… و ما أن انتهت حديثها وجدت فهد يحملها على كتفه و يأخذها و يخرج بها خارج الجناح و ذهب بها إلى جناحه الخاص انزلها و أغلق الباب من الداخل.
نيره بتوتر : في ايه انت ناوي على ايه. فهد : ناوي نعوم شويه انا و انتي. نيره بسخرية : هنعوم هنا فين في البانيو. فهد بوقاحه : و الله نفسي بس الجناح هنا في حمام سباحة يلا بقى. نيره بحنق : يا فهد هتاخر على البنات. فهد : ماليش دعوة و يلا قبل ما اغير رأيي و نستحمي في البانيو. نيره بسرعه : لالالا يلا بسرعه. دقائق و كانوا داخل حمام السباحة ضمها إليه فهد بحنان و عش*ق جارف.
فهد : عارفه أنا عمري في حياتي ما*تخيلت اني احب حد زي ما بحبك كده. نيره بعش*ق : انا بحبك اوي يا فهدي تعرف نفسي أخلف منك اولاد و بنات كتير اوي و اسمي الأولاد أسد و ليث. فهد بحنان : و ده ليه بقى. نيره : على أسمك عشان يكونوا ذلك في كل حاجه شكلك شعرك شخصيتك كل حاجه يا فهد. فهد : امممم طيب تعرفي انا نفسي اسمي البنات ايه. نيره بحذر : ايه.
فهد بجديه : أمنيه و نيره. نظرت إليه نيره بغيره شديده و حاولت الابتعاد عنه و عينيها مملوءة بالدموع و لكنه تمسك بها أكثر و أزاح تلك الدمعه التي سقطت منها و قال بحنان . فهد : ايه سبب الدموع دي.. نيره بدموع : انت عمرك ما هتبطل تحبها و انا هفضل بالنسبه لك و لا اي حاجه مجرد زوجه بدل اللي ما*تت لكن مفيش جواك مشاعر ليا و لما قولت لي بحبك عملت كده عشان صعبت عليك مش أكتر.
فهد بذهول : انتي ازاي تفكري كده او تقولي كده انتي مش عارفه انتي بالنسبه ليا أيه أو بحس معاكي بايه. نيره ببراءة : أمال عايز تسمى البنت امنيه ليه.. فهد بجديه : نيره أمنيه اختك و ليها مكان في قلبك مهما حصل و كانت حبيبتي و هيفضل ليها مكان في قلبي مهما حصل.
نيره : عارف أنا كنت بحب أمنيه اكتر من نفسي بس غصب عني بعش*قك و بغير عليك من كل حاجه و هي ماكنتش حد قليل في حياتك تعرف أنا ساعات بفكر لو هي كانت فضلت عايشه أنا كان ممكن اعمل ايه أو اعيش من غيرك ازاي فهد انا بتنفسك. فهد : بصي يا قلبي أمنيه ما*تت و انا ملكك انتي لازم تعرفي كده و محدش يغير من الميت صح. نيره من بين دموعها : صح.
فهد بمرح : يلا اتفضلي البسي و بره انا رجل متجوز و بخاف من مراتي.. نظرت إليه نيره بسخرية و تركته و ذهبت أما هو انفجر عليها من الضحك. _____شيماء سعيد -_____ في منزل عاصم و عش*ق كانت تجلس عش*ق تشاهد التليفزيون و تبكي بشده دلف عاصم إلى الداخل و لكنه تخشب مكانه من الصدمه ما هذا الذي تفعله عش*قه تضع أمامها محتوى الثلاجه بالكامل و تاكل بشرسه كأنها لم تأكل من قبل و تشاهد أحد الأفلام الكوميدية إذا لما تبكي اقترب منها عاصم و هو مذهول مما يراه.
عاصم : ايه يا عش*ق ده و بعدين بتعيطي ليه. عش*ق تركت الطعام و انهارت في البكاء : انت بطلت تحبني يا عاصم صح. عاصم : عش*ق انتي تعبانه و الا أيه مالك… عش*ق : انت كمان بتزعق فيا يا عاصم بس العيب مش عليك العيب على المجنونه اللي سلمتك نفسها بسهوله. عاصم بنفاذ صبر : يا بنتي انتي مراتي و بعدين انتي ضاربة ايه يا بت انطقي دي مش دماغ عاديه دي. عش*ق ببراءة : عصير فراوله و تلاته بيتزا و اتنين فراخ و نص كيلو سمك بس.
عاصم بتقزز : ايه كل الأكل ده و بعدين سمك مع فراخ ازاي حرام عليكي.. انفجرت عش*ق في البكاء مره أخرى : مهو كله بسببك انت و ابنك انا قرفت منك و منه هو كمان عايله زباله. كاد أن يصل فم عاصم إلى الأرض من الصدمه و ان انتبه انفجر من الضحك على تلك المعتوهه الذي يحبها و لكنه عندما وجدها تبكي بتلك الطريقة اقترب منها و ضمها إلى أحضانه عده دقائق و ذهبت في نوم عميق نظر إليها عاصم بعش*ق و حملها كي تنام في الداخل و لكنه توقف عندما همسه : بحبك اوي يا عاصم بس مش طاقك.
انفجر عاصم من الضحك مره أخرى و قبل رأسها بحنان و دلف بها إلى غرفه نومهم. _____شيماء سعيد______ في صباح يوم جديد اليوم الذي ينتظروا كل من فهد و نيره يوم زفافهم اليوم الموعود ذهبت الفتيات إلى البيوتي سنتر كان أروى مرعوبه نظرت إليها نيره و قالت بحب. نيره : مالك يا رورو. ردت رودي بدلاً منها : عروسه بقى و خايفه خصوصا إن الولد معتز وحش ممكن تمـ,ـوت في ايده. عش*ق : بس يا سالفه.
نيره بجديه : بجد مالك يا أروى في أيه. أروى بتوتر : مفيش بس عشان هسيب ماما و ده اول مره تحصل و هي مالهاش حد غيري.. نظرت إليها نيره بعدم تصديق و لكنها قالت بحنان : مفيش حاجه يا حبيبتي و انتي هتروحي لها كتير. ابتسمت إليها أروى ابتسامه متصنعه فهي مرعوبه من معتز و من ماذا سوف يفعل بها فهو توعد لها بالجحيم. ______شيماء سعيد______ أما عند الشباب كانوا يضحكون على عاصم الذي كان ينام بعمق كمن لم ينام منذ سنوات.
معتز : هو جاي ينام هنا و الا أيه اصحى يا عم.. عدي بضحك : شكل عش*ق و هرمونات الحمل عاملين واجب جامد معاه. فتح عاصم عينه و قال بسخرية : خلاص يا عم انت و هو بكره نشوف هتعملوا ايه يعني. فهد : فوق كده يا عاصم احنا لسه عندنا فرح. عاصم : ماشي يا اخويا انت و هو يلا بقى. _____شيماء سعيد_____ في المساء كانت الفتيان في أبهى صوره كانت عش*ق مثل ملكات الجمال بذلك الثوب الأحمر الذي يظهر جمالها الخارق
أما أروى فكانت جميله جدا و ثوب الزفاف كانت هي تزيد جماله و ليس هو رودي كانت ترتدي ثوب رقيق جدا مناسب مع حجابها أما بطلتنا الجميله فكانت مثل الاميرات بذلك الثوب الذي اختاره لها فهد دلف الشباب الي الداخل و لكن كل منهم ذهل من جمال معشوقته نظر عاصم إلى عش*ق بهيام و عش*ق فهو يحمد ربه انه لم يخسرها فهو لم تعمل شكل حياته بدنها أو كيف سوف يعيش في تلك الحياه دون عش*ق.
أما عدي فحاله لم يقل عن فهد في شي فرودي كانت جميله جميله جدا لا يعلم كيف كان بغبائه يريد غيرها و تركها تعاني الألم العش*ق واحدها اقسم ان يتخلص من كل شيء يبعده عن معشوقته قريب كي تكون له و معه. نظر معتز إلى أروى بفخر بشكلها هي جميله و حنونه و لكن نظرت الخوف التي بداخلها تقـ,ـتله الف مره.
فهد واااااه من فهد أين فهد فهو هائم في تلك القصيره الجميله التي خطفت قلبه و عقله دون استئذان يالله كم يعش*قها و يريدها بشده اقترب منها نظرت هي الي الأسفل بخجل رفع رأسها بيده و قبل رأسها ثم حملها و أخذت يدور بها في المكان تحت ضحكتها السعيده.. أخد كل معشوق معشوقته وذهبوا إلى الفندق الذي يقام فيه حفل الزفاف ليبدأ كل منهم حياه جديده. _____شيماء سعيد______ في قصر كامل رشدي دلف فريد إلى الغرفه التي توجد فيها امنيه وجدها تبكي كما هي نظرت إليه امنيه بخوف.
فريد بصوت منخفض : من غير كلام انا هنا عشان اساعدك تخرجي. امنيه بلهفة : بجد.. فريد : ايوه يلا بسرعه قومي تعالى ورايه. خرجت امنيه مع فريد من الغرفه إلى أن وصل بها إلى خارج القصر صعدت معه السياره الخاصه به. فريد : عايزه تروحي فين. امنيه : عند فهد و النبي بسرعه. انطلق فريد بالسياره ذهبا إلى قصر الدالي. _____شيماء سعيد_____ الفصل السادس عشر
دلف فهد و هو يحمل نيره إلى داخل جناحهم في أحد الفنادق الكبرى أنزلها و لكنه مازال محتضنها نظر إليها و الي وجهها إلى يشبه حبات الفراوله من شده الخجل مد يده رفع رأسها و جعلها تنظر إليه نظرت إليه و هي تكاد تمـ,ـوت خجلاً. فهد بابتسامة حنونه : مبروك يا اجمل و أحلى عروسه. نيره بصوت منخفض : الله يبارك فيك. فهد بمرح كي يخفف من حده الجو : لا الاحترام ده أنا مش متعود عليه فين نيره حبيبتي.
نيره و هي تكاد تبكي : فهد اسكت بقى. فهد بحنان : حبيبي خايف و متوتر ليه. نيره بخجل : أنا مش خايفه خلاص على فكره أخاف من ايه يعني. فهد : امال مالك. نيره باستسلام : همـ,ـوت من الرعب. قهقه فهد بمرح على تلك المجنونه الذي وقع في عش*قها منذ اللحظه الأولى عندما رآها و هي تريد العوده الى باريس ثم قبل رأسها بحنان. فهد بعش*ق : طول ما انا معاكي مينفعش تخافي من أي حد او اي حاجه انا عايش عشان انتي تكون سعيده و في أمان و بعدين مش أنا فهد حبيبك.
هزت نيره رأسها دليلاً على صدق حديثه فاكمل هو بحنان : يبقى مينفعش تخافي مني ابدأ. ابتسمت إليه نيره بحب مما جعله يقترب منها و هو يأخذ شفتيها في رحله طويل كي يعلمها اول خطوه في فنون العش*ق استلمت إليه بالكامل فهي تعش*قه و تريده أكثر من ما هو يريدها و لكنها حاولت الابتعاد عندما وجدته يفتح سحابه فستانها ابتعد عنها فهد بتساؤل. فهد : نيره أبعد و الا لا عشان بعد شويه مش هقدر أبعد حتى لو انتي عايزه ده.
لم تتحدث و لكنها ضمت نفسها إلى أكثر ابتسم هو بسعاده شديده و عاد إلى ما كان يفعله و بعد فتره أطلقت صرخه تعلن بها انه رجلها الأول و أنها أصبحت ملك له. بعد وقت طويييييييل. كانت تنام نيره داخل أحضان فهد بسلام و إرهاق شديد نظر إليها فهد و ابتسم بسعاده و لكنه وجد هاتفه يدق نظر بدهشه إلى المتصل وجده عدي فماذا يريد منه الآن و في ذلك اليوم. فهد بقلق: خير يا عدي في حاجه.
عدي : مصيبه يا فهد. فهد : مصيبه ايه خير. عدي : مش هينفع الكلام على الموبايل انزلي انا في الريسبشن تحت. فهد بحده : أنت مجنون يا عدي انت ناسي اني عريس هسيب نيره ازاي و إنزل. عدي بغض*ب : اتصرف و أنزل يا فهد. نظر فهد إلى نيره التي تنام بعمق شديد و أغلق الهاتف ابتسم لها بحنان و قبل جبينها و قام من الفراش كي يبدل ملابسه. ____شيماء سعيد______ بعد دقائق كان يقف فهد أمام عدي الذي كانت عينه عباره عن كتله من الدماء و يظهر عليها إثر البكاء.
فهد بذهول : في ايه يا عدي مالك انتي معيط. عدي بدموع : امي هي اللي طلعت بتساعد كامل أمي هي اللي عايزه تبوظ حياتنا. فهد و هو يضع يده على كتف عدي : طيب تعالي نمشي نتكلم في اي مكان. بعد عده دقائق كان يجلسون عن البحر و عدي يشهق بقوه مثل الأطفال. فهد بجديه : اهدي يا عدي و فهمني في ايه. عدي : يوم ما سمعت عش*ق بتتكلم عن ماما شكيت فيها و كنت عايز اعرف بتتكلم مع مين مشيت حد وراءها و عرفت انها بتقابل كامل و الرجل اللي كانت بتتكلم معاه كامل.
فهد بصدمه : و مقالتش ليا الكلام ده ليه من الاول. عدي بندم : دي أمي و كنت خايف عليها بس بعد اللي حصل النهارده الست دي تستاهل المـ,ـوت. فهد : ايه اللي حصل النهارده. عدي بجمود : قـ,ـتلت كامل. فهد بذهول : ايه قلتله ازاي و ليه. عدي بجهل : معرفش الرجاله بتاعنا هناك بيقوله انه كان خاطف واحده بنت و صاحبه اللي اسمه فريد هربها النهارده و هي لما عرفت ده سابت الفرح و راحت تقابل كامل و بعدين بشويه سمعوا الرجاله ضـ,ـرب نا*ر دخلوا لقوا كامل مقتول و هي مش موجوده.
فهد بسخرية : قتـ,ـلت بني آدم و رجعت الفرح تاني عادي و لا كأنها عملت حاجه. ثم أكمل بجديه : عدي احنا لازم نفوق و ننسى العواطف دي و نعرف مين البنت اللي كانت عند كامل . عدي : و هنعرف منين هي مين بعد ما هربت. فهد : من فريد مش هي هربت معاه يبقى أكيد هو يعرف هي مين و فين دلوقتي. عدي : عندك حق لازم نوصل لفريد في اسرع وقت. فهد : البنت دي خيط مهم يا عدي لو مش وراءها مصيبه مكنتش ماجده قتـ,ـلت كامل عشانها.
عدي : تمام روح انت بقى لمراتك يا عريس. فهد : فعلا لازم امشي قبل ما تصحى نيره. _____شيماء سعيد______ أما عند معتز و أروى دلف معتز إلى الجناح الخاص به و خلفه أروى التي تكاد تمـ,ـوت رعبا نظر إليها معتز بتقييم ثم تركها و دلف إلى غرفه الملابس نظرت إليه أروى بذهول فهو لم يتحدث معاها طول حفل الزفاف تشعر أنه يخطط لمـ,ـوتها ماذا تقولي أيتها الحمقاء مـ,ـوت ماذا انه فقط سيجعل حياتك جحيم حتى تتمنى انتي المـ,ـوت قطع حبل أفكارها خروج معتز من غرفه الملابس.
معتز بجديه : ادخلي غيري هدومك و تعالى. هزت أروى رأسها بنفي شديد ثم قالت : مستحيل أخليك تلمس شعره واحده مني انت فاهم مستحيل. معتز بسخرية : أيه يا شيخه أروى هتعصي ربنا و مش هتعطي لزوجك حقه الشرعي إزاي و الملائكه اللي هتلعن فيكي. نظرت إليه أروى بعجز ثم قالت : عندك حق انت أقل من اني أغض*ب ربنا عشانك عشان كده عشره دقائق و هكون جاهزه لجنابك.
دلفت أروى إلى غرفه الملابس أما معتز ظل مكانه ينظر إلى مكان رحيلها بشرود كلما اقترب منها خطوه يكتشف إن بيتها الكثير من الأسوار و السدود ماذا يفعل معاها يعمل انه أخطئ و لكنه يريدها بشده و في نفس الوقت لا يقدر على أن يقول إلى الناس معتز الدالي تزوج من مجرد سكرتيره ليس لها عائله أو مستوى اجتماعي يناسبه. خرجت أروى من الغرفه و هي في قمه جمالها ترتدي قميص نوم من اللون الأسود الذي يبرز جمالها و بياض بشرتها و تترك إلى شعرها العنان خلف ظهرها اقترب منها معتز كالمغيب هل كل هذا الجمال ملكه.
معتز و هو يضمها إليه بقوه : انتي حلوه اوي يا أروى. أروى بجمود : تقدر تاخد حقك.
نظر إليها وجد الرفض و النفور سوف يبتعد فهو لم يلمس امرأه عنوه و لكنه غير قادر على الابتعاد عنها يريدها بشده اقترب أكثر و أخذ شفتيها في قبله عنيفه كأنه يعقبها على ما قالته أو يعاقب نفسه على رغبته بها أخذ يقبلها و يقبلها مثل الأسد الجائع حملها و لم يفصل قبلتهم نزل إلى عنقها و أخذ يضع صك ملكيته و دقائق و أخذها إلى عالمه الخاص الذي كان يريد إدخالها فيه منذ أن رآها و لكن بقوه و عن*ف لم تتحملها امرأه في مراتها الأولى.
_____شيماء سعيد_______ قبل ساعات كنت امنيه تركب مع فريد في السيارة بتوتر شديد. امنيه : شكرا بجد يا فريد شكراً. فريد بحب : مفيش داعي للشكر انتي عارفه انك غاليه جدا عندي. نظرت إليه امنيه بتوتر فهي تعرف كم يحبها فريد ثم قالت : بسرعه و النبي قبل ما يدخلوا. فريد بحزن : تمام. دقائق و شعرت امنيه بشئ غريبه : في ايه مال العربيه. فريد بتوتر : العربيه مفيش فيها فرامل. امنيه بفزع : أيه طيب طيب هنعمل ايه دلوقتي.
فريد بخوف عليها : افتحي بابا العربيه و اخرجي. امنيه بخوف : مستحيل اسيبك طبعا. فريد بصريخ : اخرجي بسرعه مفيش وقت للكلام. و لكن قبل خروجها من السياره كانت السياره تقع نظر إليها فريد بهلع عندما وجدها فقدت الوعي من الخوف فقام بحملها و فتح الباب الخاص به و اندفع خارج السياره و هي معه و لكن لسوء الحظ وقعت امنيه على رأسها بقوه. فريد بخوف شديد : امنيه حبيبتي فوقي أمنية.
لم يجد منها أي رد نظر إلى السياره وجدها انفجرت حمد ربه انهم خارج السياره أخرج هاتفه و قام بالاتصال على الإسعاف دقائق و جاءت الإسعاف حملت امنيه إلى أقرب مشفى. بعد ساعه و نصف خرج الطبيب من غرفه امنيه ذهب إليه فريد بلهفة شديده. فريد : ايه الاخبار كويسه. الطبيب بحزن : و الله يا فهد بيه مش هخبي عليكي المخ اتاثر جامد و احتمال كبير تفقد الذاكره أو تفقد البصر ادعي لها و احنا عملنا اللي علينا الباقي على ربنا.
ترك الطبيب فريد في حاله من الصدمه فهو يعش*قها و مع ذلك تركها لمن تحب و لم يتزوج إلى الآن لأنه لم يقدر على إدخال امرأه أخرى في حياته فهي حياته بالكامل أخذ يتذكر اول مره رآها فيها. فلاش بااااااااااااك . دلف فريد إلى الجامعه وجد كامل صديق يتشاجر مع فتاه ذهب إليه بسرعه و لكنه تخشب مكانه من كتله الجمال التي تتشاجر معه فتاه جميله جدا أو بالأصح فاتنه من يراها يجب أن يقع في حبها فاق على صوتها العذب و هي تتحدث.
امنيه بحده : بقولك ايه مش عيل اخد من بابي شويه فلوس يمشي يعاكس في بنات الناس لا يا بابا ده انا امنيه المغربي فابعد عن طريقي احسن لك. كامل بغض*ب : انتي ازاي تتكلمي معايا كده يا غبيه انتي انتي مش عارفه بتكلمي مين انا كامل رشدي… امنيه بسخرية : طظ فيك.. وجد فريد أن الأمر بدأ يحد لذلك قام بتدخل سريعا. فريد بهدوء : خلاص في كامل خلاص يا انسه اتفضلي.. كامل بغض*ب : مين دي اللي تتفضل ده انا.
و لكن قبل أن يكمل حديثه كانت أمنيه تتركه و ترحل دون أي اهتمام ثم نظرت إليه مره اخرى و قالت : مش هتقدر تعمل ليا حاجه انا امنيه محمد المغربي احفظ الاسم ده كويس يا شاطر.. كامل بغض*ب : سمع قله الادب سبني اخلص عليها. فريد : اهدي بس يا كامل من الواضح انها لسه في سنه اولى و متعرفش مين كامل رشدي.
عاد من ذكرياته و هو يمسح تلك الدمعه الذي سقطت من عينه كم كانت جميله و لا تستحق ما حدث و يحدث معها جميله من الداخل و الخارج مميزه في كل شيء لم يترك عش*قه مره أخرى فلا أحد يستحقها غيره لا فهد الذي تزوج بعدها و لا كامل الذي لم يحبها يوما و كانت بالنسبه له مجرد رغبه هو فقط من يستحقها و هو من سوف تكن ملكه إلى الأبد. _____شيماء سعيد______
دلف فهد إلى جناحه بارهاق و تعب و لكن نظر إلى تلك الذي تبكي بشده بذهول و خوف هل تتألم بسببه و لكنه كان حنونه معاها إلى أبعد الحدود و لكنها لماذا تبكي اقترب منها. فهد بخوف و قلق : مالك يا نونو انتي حاسه بوجع. نظرت إليه نيره بغض*ب و هي تبكي بشده : أنا بكرهك يا فهد. نظر اليها فهد بصدمه : بتكرهيني ليه يا قلبي مش أنا فهد حبيبك. نيره و هي مازالت على حالها : لا فهد حبيبي محترم لكن انت سافل ازاي تعمل فيا كده يا قليل الادب و ربنا لقول لبابا .
كاد فمه أن يصل إلى الأرض من الصدمه هل يوجد فتاه في سنه و كانت تعيش في باريس لا تعلم ماذا يحدث بين المتزوجين مستحيل كيف وصلت إلى هذا المرحله من العلم و لا تعلم تلك الأشياء البسيطة أقترب منها هو و ضمها إليه بحنان. فهد و كأنه يتحدث مع طفله لم تتعدى العشر سنوات : تقولي لبابا ايه يا نونو بس دي حاجات بتحصل بين اي اتنين متجوزين و مينفعش حد يعرفها و لو عايزه تتأكدي ابقى اسألي عش*ق بس كفايه عياط مفيش عيون حلوه كده تعيط.
نيره و هي تدف*ن نفسها داخل احضانه أكثر : مش عارفه انا مخنوقه و جوايا حاجات كتير و اللي حصل ده تعبني أكتر كل ما اتخيل ان أنا مش اول واحده تعمل معاها كده و ان كل ده حصل بينك وبين امنيه ببقى عايز أمـ,ـوت أنا بحبك و آسفه. قبل فهد رأسها بحنان : نونو اللي فات ما*ت بلاش نتكلم في الماضي انا دلوقتي بتاع نيره و بس و مستحيل اكون لغيرها أما موضوع اسفه اسفه على ايه بقى..
نيره بخجل : على اللي انا قلته لك دلوقتي بس صدقني انا مكنش عندي اصحاب بابا كان بيرفض ان يكون عندي اصحاب حتى لو بنات و ماما كانت ميته و امنيه. صمتت قليل تحاول قول ما تريده : كانت معاك و انا مكنش في حد بيقول ليا أعمل إيه و مكنتش اعرف ان في حاجات زي دي بتحصل. فهد بحنان : و لا يهمك يا قمر انتي اكيد من غير أكل طول النهار هيجيب اكل عشان ناكل سوا.
خرج فهد من الغرفه ثواني و دلف مره أخرى و مع الطعام بدأ هو و نيره بالطعام إلى أن تذكرت نيره شيء فجأه. نيره بغض*ب : انت كنت فين يا بيه في راجل يسيب مراته في يوم زي ده و يخرج. فهد بمرح كي يغير مسار الحوار : الله مش كنتي من شويه مش عارفه حاجه. نيره بحده : انا بسمع كده في المسلسلات و بعدين متغيرش الموضوع كنت فين. فهد بجديه : موضوع مهم كان لازم يخلص و مش لازم تعرفي ايه هو دلوقتي بكره هتعرفي كل حاجه.
نظرت إليه نيره و علمت من نظراته انه لا يريد الحديث الآن أكملت طعامها دون أدنى حديث حمل فهد الطعام و أخرجه من الغرفه دلف مره اخرى وجدها تجلس تنظر له بشرود .. فهد بحب : الجميل سرحان في ايه. نيره بحب : فيك أنا بعش*قك يا فهد بعش*ق لون عنيك ملامحك الحلوه اوي دي بحب كل حاجه فيك. اقترب منها فهد و عينه تنظر إلى شفتيها بشغف : و انا بعش*ق امك.. و ثواني و كان يأخذها إلى رحله بعيده كل هذا العالم ليعرفها كيف يكون الحب على طريقه فهد الدالي.
_____شيماء سعيد_______ كانت السيده ماجده تجلس في غرفه نومها و هي تتذكر كيف قتـ,ـلت كامل و هي تبتسم بانتصار فلاش بااااااااااااك. قام كامل بالاتصال على ماجده و قال لها أنه قال إلى فريد أن امنيه مازالت على قيد الحياه شعرت ماجده بالغض*ب من ذلك الغبي الذي سوف يدمر كل شيء فقالت إلى أحد رجالها أن يقوموا بتدبير ح*ادث إلى فريد كي تتخلص منه و تم بالفعل و لكنها علمت أن فريد أخذ امنيه من منزل كامل فقامت بالاتصال على كامل و طلبت ان تقابله فيكفي عليه ذلك يجب أن يمـ,ـوت أتى إليها كامل.
كامل : خير يا ماجده عايزه ايه. ماجده بشر : انت عارف اني بكره الغباء و الاغبيه مش كده. كامل : عارف. ماجده بغض*ب : البيه صاحبك اللي انت زي الاهبل روحت قلت له أن الهانم لسه عايشه أخدها من عندك في البيت و انا خلصت من الاتنين و دلوقتي دورك. و بدون اي لحظه تفكير أطلقت عليه الرصاص و كان خلال ثواني يمـ,ـوت كامل رشدي بعد كل ما فعله في حياته انتهى الفلاش بااااااااااااك.
ماجده : كان لازم يمـ,ـوت الغبي ده و اي حد هيقف في طريق انتقامي هيمـ,ـوت. عدي من خلفها : حتى انا يا ماجده هانم. _____شيماء سعيد -______ كده البارت خلص يا رب يعجبكم عايزه توقعاتكم في اللي جاي . الفصل السابع عشر
استيقظت أروى في صباح يوم جديد شعرت ببعض الألم و لكنها تجاهلت ذلك نظرت إلى ذلك النائم بسلام براءة الأطفال كأنه لم يفعل شي على الإطلاق كيف يستطيع النوم بذلك العمق و هو يتركها تتألم واحدها فهي كنت بدأت تحبه و يكن له مكان في قلبها و عندما طلب منها الزواج كانت أسعد مخلوقه على وجه الأرض و لكنه عندما طلب أن يكون الزواج عرفي قررت الابتعاد عنه حتى لا تتعلق به أكثر و يكون نهايتها الضياع و لكن فعل ما لا يمكن أن تسامحه عليه بعدما صورها عاريه و بدون رحمه أكمل في كسرها بعدما فعله أمس فكان يعملها و
كأنها فتاه ليل و ليس زوجته مجرد أداه للمتعه فقط إلى هنا و لا تقدر على التحمل فهو إنسان أناني لا يحب غير نفسه لقت نظره أخرى عليه و قامت من على الفراش و دلفت إلى المرحاض خرجت وجدته قد أستيقظ. معتز : صباح الخير. أروى بجمود : صباح الخير. معتز بقلق : انتي كويسه و الا حاسه بأي تعب. أروى بسخرية : كويسه و الا حاسه بتعب لا و الله فيك الخير أنا كويسه كويسه جدا فوق ما تتصور.
معتز بجديه : أروى بلاش سخرية انتي مراتي و اللي حصل ده حقي و أنا عايز حياتنا تكون أفضل من كده عشان نقدر نكمل مع بعض. أروى : نكمل مع بعض أنا و أنت مستحيل نكمل مع بعض عشان انا بالنسبه لك مجرد أداء للمتعه و انت بالنسبه لي الراجل اللي غصب عليا اتجوزه و صورني عاريه عشان يكسر عيني. ثم أكملت بسخرية : يا ترا لو زعلتك في يوم هتنزل الفيديو بتاعي. قطعها هو بحده : أروى انتي بتقولي أيه الفيديو اتمسح من قبل ما تخرجي من المستشفى انا بس كنت بهددك و مستحيل كنت أعمل حاجه تاذيكي.
أروى بغض*ب : أنا من ساعه ما عرفتك و مفيش في حياتي غير الأذى و كله بسببك تعرف يا معتز اللي زيك مستحيل يحس بتعب غيره أو حتى يعرف ربنا.. معتز بغض*ب و توتر : معرفش ربنا ليه كافر. أروى : تقدر تقولي على حاجه واحده صح في حياتك اقولك أنا لا انت انسان زاني و لو كنت تعرف ربنا كنت تعرف انها من الكبائر انسان اناني مش بتفكر غير في نفسك و بس لكن بقى الناس تتح*رق.
نظر معتز إلى حديثها بصدمه هو يعلم أنه على خطأ و لكن لأول مرة في حياته يسمع ذلك من أحد و عندما ذكرت إسم الخالق شعر بالعجز في جميع جسده لأول مرة يخاف من يوم الحساب لأول مرة يشعر بمدى حقارته و بشعه أعماله. معتز : بصي يا أروى عارف اني وحش لكن عمري ما لمست واحده غصب عنها أو كانت شريفه و انا اللي وصلتها انها تكون وحشه. أروى : عمرك ما لمست واحده غصب عنها اومال اللي حصل امبارح ده كان ايه.
معتز بغض*ب : أروى انتي مراتي. أروى : ما حتى دي كانت غصب بقولك ايه بلاش دور الملاك اللي انت عايز تعمله ده عشان انا عارفه كويس انك شيطان و مستحيل اصدقك في يوم. معتز و قد اعمها غض*به : ماشي يا أروى مش انا شيطان من بكره هنروح نعيش في الفيلا بتاعتي و مفيش هناك خدم عايزك تعيشي حياتك الطبيعيه خدامه و بالليل تكون ليا وقت ما أنا أقرر ده عشان اللي زيك ميعرفش يعيش حياه نظيفه و غوري من وشي بقى.
نظرت إليه أروى بكره و خرجت من الغرفه و تركته هو يريد قتـ,ـلها بسبب حديثها الذي أيقظ به أشياء كان يتخيل أنها قتـ,ـلت مع من خان من سنوات. ______شيماء سعيد_______ استيقظت نيره على صوت أشياء غريبه لا تعرف ما هي فتحت عينيها و نظرت حولها وجدت فهد يدلف إلى الغرفه و مع صنيه عليها الفطار نظر إليه بعدم تصدق هل بالفعل قام بتحضير الفطور بنفسه و من أجل من من أجلها. نيره : ايه اللي انت عمله ده.
فهد بحب : حضرت الفطار لروح قلبي عشان تكون مبسوطه. نيره بسعاده : أنا بحبك اوي اوي. فهد بعش*ق : و أنا بعش*قك يلا ناكل عشان عندي ليكي مفاجأه. نيره بفضول : مفاجأة ايه دي قول. فهد : و هتبقى مفاجأه ازاي يعني و يلا افطري بقى. نيره بدلال : اكلني انت بايدك. فهد بمرح : طيب و انا اكل بايه. نيره بغض*ب : ايه يا بارد انت مفيش عندك رومانسيه خلاص.. فهد : لا طبعا في. قال ذلك و هو يقرب الطعام من فمها.
نيره بسعاده : انت كتير عليا أوي يا فهد. فهد بحنان : انتي اللي كتير عليا. ثم أكمل بتساؤل : نيره انتي بتثقي فيا مش كده. نيره بدون تفكير : اكيد طبعا. فهد بجديه : عايزك تفضلي تثقي فيا على طول مهما حصل بعد كده. نيره بقلق : ليه بتقول كده هو في حاجه هتحصل. فهد بمرح كي يغير الموضوع : لا يا ستي مفيش و يلا عشان احنا ورانا حاجات كتير قبل السفر. نيره : انا شبعت الحمد لله حاجات ايه اللي ورانا دي.
أزاح فهد الطعام و قام بالاقتراب منها و هو يقول بهمس : عايز اشبع منك الأول. أنهى حديثه و أخذها إلى رحله بعدين عن الجميع لا يدخلها إلا هي و هو فهد نيره و فهدها رحله لا يريد أحد منهما أن يعود منها بعيد عن كل ما يخطط من خلفهم كي تدمر حياته الذي عانوا من أجل البقاء فيها دون أي متاعب. ________شيماء سعيد________ ماجده : كان لازم يمـ,ـوت الغبي ده و اي حد هيقف في طريق انتقامي هيمـ,ـوت.
عدي من خلفها : حتى انا يا ماجده هانم. نظرت إليه ماجده بفزع : بتقول ايه يا حبيبي. عدي بمرح مصتنع : داده بتقول انك رفضه ان اي حد يدخلك دلوقتي فبسأل حتى أنا. ماجده بارتياح : لا طبعا يا حبيبي انت تدخل في اي وقت بس ايه سبب الزياره السعيده دي. عدي بحزن مصتنع : عاصم اخد عش*ق و عاشوا في الشقه لوحدهم قال ايه عشان الهانم الجديده هتعيش هنا في القصر و عش*ق لا.
ماجده بسعاده : هو عاصم قرر يتجوز بجد. عدي : انتي فرحانه كده ليه. ماجده و هي تتصنع الحزن : يعني يا ابني يفضل من غير طفل يقوله يا بابا مش لازم يكون ليه و ليا وريث و سند. عدي : عندك حق بس عش*ق مالهاش ذنب في ده كله. ماجده بغض*ب : عش*ق مين دي اللى هنعمل لها حساب دي بنت كدابه طلعت بنت ملجأ ولا ليها اصل و لا فصل. عدي بصدمه فهو كان لا يعرف تلك المعلومه : ايه بنت ملجأ يعني ايه مش دي عش*ق بنت شاكر علوان.
ماجده بسخرية : هو أخوك لسه بخبي على الكل بعد ما طلعت كدابه الهانم طلع شاكر كان متبنيها من ملجأ و كذبت على أخوك. لم يقدر عدي علي الحديث فها هي صدمه أخرى تقع في رأسه خرج عدي من الغرفه دون أن يضيف اي كلمه و هو يفكر في شيء واحد تلك الوراق الذي وجدها في قصر كامل رشدي بعد أن طلب فهد منه تفتيش القصر و إخراج كل الاوراق المهمه و منها شهاده فاه باسم عش*ق محمد المغربي ماذا يعني ذلك يجب أن يبحث خلف كل ذلك.
_____شيماء سعيد_______ أما عند عش*ق و عاصم كان عاصم يجلس يشاهد التليفزيون و هو يضمه عش*ق إليه بشده و عندما جاء مشهد مـ,ـوت البطل انفجرت عش*ق في الضحك فجأة نظر إليها عاصم بذهول. عاصم : معلش سؤال انتي بتضحكي على ايه. عش*ق و هي مازالت تضحك : أصله الحمار ما*ت عشانها و هي كانت جايه تقـ,ـتله يبقى حمار و الا لا. عاصم : عشان بيحبها. عش*ق بغض*ب : ما انت كنت بتحبني و مع ذلك كنت هتمـ,ـوت ابني و دموعي مافرقتش معاك.
عاصم و هو يحاول الهدوء فهو يعرف ما تمر به في فتره الحمل : و ده اكبر إثبات اني بحبك ضحيت بأني اكون أب عشان انتي تعيشي. عش*ق بصدمه : تصدق صح أنا بحبك اوي يا عاصم ربنا يخليك ليا. نظر إليها عاصم كأنها كائن فضائي : عش*ق انتي باقي ليكي اد ايه على الولادة. عش*ق ببراءة : انا لسه في التلات ليه يا حبيبي. عاصم : لا و لا اي حاجه أنا هقوم أنام بقى.
عش*ق : أصبح على خير. دلف عاصم إلى الداخل أما عش*ق نظرت إلى مكان رحيله بخبث ثم قالت : ماشي يا عاصم انا هعرفك ازاي كنت بتعاملني وحش و لا كأني في حياتك. ثم انتظرت عدت دقائق و انفجرت في البكاء أما عاصم كان يريد النوم قليلاً فهو ليلا نهاراً بجانب عش*ق التي لا تنام و تمل من البكاء بدون سبب و الضحك بدون سبب و غض*ب و المرح اغمض عينه بتعب إلى أن سمع صوتها تبكي بشده فخرج إلى بسرعه.
عاصم بلهفة : مالك يا عش*قي في أيه. عش*ق : أنا بكرهك يا عاصم بكرهك اوي. عاصم بذهول : ليه يا قلبي. عش*ق بغض*ب : انت ازاي كنت عايز تتجوز عليا يا واطي يا عديم الضمير. عاصم بتعب : مش انتي اللي كنتي عايزه كده و بعدين مين اللي واطي يا بت. عش*ق و قد بدأت تبكي مره اخرى : عاصم انت بطلت تحبني و عايش معايا عشان البيبي مش كده. عاصم بغض*ب من نفسه لأنه احزانها : مالك بس يا عش*قي انتي عارفه اني بحبك و بمـ,ـوت فيكي اهدي كده و قولي عايزه أيه.
عش*ق و هي تمسح دموعها مثل الأطفال : عايزه برتقال. عاصم : برتقال اي يا قلبي إحنا في الصيف أجيبه منين ده. عش*ق بغض*ب : و انا مالي أنا عايزه برتقال انا و ابني و الا عايز يطلع برتقاله في وشك ابنك يا عاصم بيه بس ازاي مش مهم عش*ق هي ابنها لأن البيه عايز يمـ,ـوتني عشان يتجوز وووووو.
قطع عاصم حديثها عندما جذبها إليها يقبلها بشده كان يريد اسكتها و لكنه ما أن لمس شفتيها نسي كل شيء إلا طعم كريزتها التي يعش*قها أما هي فكانت في عالم أخر نسيت كل شيء و أنها تعاقبه و تذكرت فقد انها في أحضان معشوق الروح و لكن جرس الإنذار دق في عقلها و ابتعدت عنه. عاصم : اسكتي بقى أنتي رايو و الا أيه فين عش*ق حبيبتي. عش*ق ببرود : ماليش دعوه انا عايزه برتقال.
عاصم : ماشي رايح اشتري الزفت لما اشوف اذا كان في و الا لا. _______شيماء سعيد_______ بعد عده ساعات تهبط الطائرة الخاصة بفهد الدالي إلى أرض العشاق نظرت نيره أمامها بانبهار شديد فرغم انها عاشت معظم حياتها في باريس و لكنها لأول مره تراه ذلك الجمال. نيره : إحنا فين هنا. فهد بحنان : إحنا هنا في جزيره نيره و الفهد انتي مش شايفه العنوان. نظرت نيره إليه بعش*ق : انت بجد كتير عليا. فهد : مش عايز أسمع الكلام ده تانيه و يلا يا مولاتي عشان تدخلي جزيرتك.
ابتسمت نيره بخجل و جاءت كي تدلف إلى الداخل و لكنها شهقت بفزع عندما وجدت نفسها في الهواء. نيره بخجل : فهد انزلي. فهد بخبث : بصي يا روحي أحنا هنطلع على اوضه النوم على طول و بعدين نتفرج على الجزيره. نيره : على فكره انت قليل الادب اوي.. قهقه فهد بمرح : عارف يا روحي و عايزك قليله الأدب زيي عشان نعرف نعيش مع بعض. نيره بغيظ : و ليه يعني ما تبقى انت محترم زيي.
فهد بوقاحه : طيب و العيال يا أم العيال. نظرت إليه نيره بغيظ و لم تتحدث أما هو أخذها و صعد إلى إلى غرفه النوم كما قال لكي يعيش معاها الحب بطريقته الخاصة. بعد وقت طوييييييييييل. كانت تدف*ن نفسها داخل عنقه و تضم نفسها إليه و تبكي بشده. فهد بحنان : نونو مالك يا حبيبتي بتعيطي. نيره بحزن : انا وحشه اوي يا فهد. فهد : ليه بتقولي كده انتي أحسن واحده في العالم.
نيره بدموع : أنا بحبك اوي و بغير عليك و دي حاجه خارجه عن إرادتي انت جوزي و مش قادره أتخيل انك كنت لغيري حتى لو كانت أختي انا بحب أمنيه الله يرحمها هي مكنتش اختي بس كانت كل حاجه ليا لكن انت كنت بشوفك في الحلم أربع سنين و بتمنى اليوم اللي أشوفك فيه حبيتك غصب عني أنا مخدكش منها هي مش موجوده أصلا و لو كانت موجوده كنت مستحيل اخوانها أو اخدك فهد انا مش وحشه والله.
فهد بحنان : نونو انتي أحسن إنسانه في الدنيا و بعدين امنيه هي اللي طلبت أننا نتجوز يعني هي دلوقتي فرحانه باللي إحنا فيه و سعيده عشان إحنا مبسوطين انتي مش خاينه يا حبيبتي أنا جوزك و من حقك تغيري عليا بس أمنيه أختك و مينفعش تكرهيها. نيره بلهفة : أنا مستحيل اكرها أنا بس بغير عليك. فهد بحب : يسلملي الغيران. نيره باشتياق : فهد أنا عايزه بيبي بقى. فهد بمرح : حاضر يا قلبي بس انتي عايزه ليه.
نيره بحماس : عشان ألعب بيه و اكل خدوده و نروح و نيجي سوا و سلام لو بنت بقى هحط لها مكياج و فساتين عريانه بقى و حاجه كده أخر شياكه. فهد بصدمه : قصدك حاجه أخر قله أدب انتي عايزه تبوظي البنت و بعدين ألعب بيه ايه أسمها ألعب معاه هو لعبه و بعدين تأكلي خدود مين يا بت . نيره بغض*ب طفولي : أنت ظالم دول ولادي و انا حره فيهم ألعب بيهم أكل خدودهم ولادي.
فهد بتحدي : و ولادي انا كمان يا هانم و أنا صاحب المجهود الأكبر فيهم. نيره بغض*ب : لا يا عم أنا صاحبه المجهود الأكبر حمل و ولاده و رض\اعه انت بقى بتعمل ايه يا بيه.. فهد بخبث : هقولك حالا أنا دوري أيه. نيره عندما فهمت قصده : اه يا سافل. لم يرد عليها بالحديث و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير المباح. _____شيماء سعيد_______ جلس عدي في حديقه القصر و أغمض عينه بتعب و إرهاق فالأيام القادمه سوف تكن أصعب أيام حياته فهو غير قادر على المواجهه أو الخساره فمهما حدث هي والدته قطع حبل أفكاره صوت رودي.
رودي : مالك يا عدي. عدي : تعبان تعبان اوي حاسس اني همـ,ـوت. رودي : بعد الشر متقولش كده و بعدين كل حاجه ان شاء الله هتكون احسن من الاول.. جاء عدي كي يرد و قطعه صوت الحارس. عدي بجديه : خير في أيه. الحارس بذهول : امنيه هانم بره. رودي و عدي : أمنيه مين. الحارس : مرات فهد بيه. ______شيماء سعيد______
كان يجلس فريد بجانب امنيه يقرأ إليها بعض آيات الذكر الحكيم إلى أن وجدها بدأت تفتح عينيها بصعوبة نظر إليها بلهفة شديد و ظل يردد اسمها أما هي كانت في عالم آخر كانت تحلم بحلم بشع و مع انتهاء هذا الحلم انتهت حياتها و لكنها لا تعلم هل هذه نهايه حياتها أم بدايه إلى حياه أخرى لم تبدأ بعد. فريد : امنيه انتي كويسه حاسه بايه.. امنيه بتعب : انت مين و انا فين. نظر إليها فريد بصدمه هل فقدت الذاكره بالفعل ام ماذا.
فريد بقلق : انتي مش فاكره حاجه خلاص. امنيه : لا و مش عارفه مين حضرتك و مين أنا و بعدين هو انت طافي النور ليه . فريد بذهول : ليه بتقولي كده. امنيه و هي تغلق عينيها مره اخرى بتعب و إرهاق : أصلي مش شايفه حاجه خلاص. الصدمه اخرسته ماذا هل حبيبته فقدت كل شيء البصر و الذاكره و طفلها و زوجها كل شيء لم يتخيل في أبشع كوابيسه أن يحدث إلى هذا الملاك كل ذلك فهي تحملت ما لم يتحمله بشر كيف سوف تعيش حياتها بعد الآن..
فريد بتوتر : يعني انتي مش شايفه. امنيه بدموع : لا هو انت مش طافي النور يعني أيه أنا خلاص بقيت عمياء. فريد بخوف عليها : إن شاء الله لا هروح انادي الدكتور و اجى. خرج فريد من الغرفه بسرعه أما تلك المسك*ينه في الداخل أخذت تبكي و تشهق بقوه شديده نظرت إلى الباب بعد خروج فريد بخبث شديد و قامت من على الفراش بسرعه و تركت الغرفه بالكامل و رحلت و هي تكرر تنفيذ خطتها .
______شيماء سعيد________ البارت خلص يا رب يعجبكم