Uncategorized

نيرة والفهد القسم ال3 شيماء سعيد

صعد معتز إلى غرفته بغض*ب فهو لا يعلم لماذا يفعل فهد كل هذا فنيره ما ذنبها لتكن هي تلك نهايتها صعدت أروى خلفه فهي تريد التحدث معه قليلا. أروى : ممكن اتكلم معاك. معتز بتعب : أروى لو عايزه مشاكل فأنا تعبان دلوقتي نتكلم وقت تاني ممكن. أروى بهدوء : مش عايزه مشاكل أنا كنت عايزه أفضل هنا جنب نيره في الظروف دي. معتز و هو ينام على الفراش و يغلق عينه بتعب : مفيش مشكله.

نظرت إليه بشفقه فهو مرهق جدا اقتربت منه و وضعت يديها على رأسه كي تخفف عنه الألم تفاجأ معتز منها و لكنه اغمض عينه بارتياح استمرت هي بتحريك يديها على رأسه إلى أن شعرت بانتظام أنفاسه أزاحت يديها و أخذت تتأمل ملامحه بحريه ثم قالت بشرود. أروى : يا تراه احنا كمان هنوصل لفين يا معتز هتفضل زي ما انت كده و لا هتتغير تعرف اول مره شوفتك قولت لرودي اخوي ده كتله برود و غرور بس غصب عني حبيتك مشاعري اتحركت ليك من

غير ما أحسن كنت اسعد واحده في الدنيا و انت عايز تتجوزي بس انت كسرتني و أنا بشر بحس و مش قادره اعيش مع الإنسان اللي بحبه و هو شايف اني مينفعش اكون مرات معتز بيه الدالي و لا حتى عايز ولاد مني على فكره أنا شوفتك و انت بتحط منع الحمل ليا في العصير لدرجه دي أنا مليش اهميه في حياتك مش عارفه اعمل ايه أو اعيش معاك ازاي مش هقدر اعيش من غيرك عشان انت روحي و مش هقدر اعيش معاك نكره و لا اي حاجه و برضو مش هقدر اكون لغيرك.

أنهت حديثها و انفجرت في البكاء و ضمت نفسها إليه إلى أن غفت هي الأخرى أما هو كان يستمع إليها و قلبه ينفجر من الألم عليها فهو يعش*قها و لكن ماذا يفعل في غروره بعد أن رفض الزواج من سيدات المجتمع الرقي تزوج من أروى ماذا سوف تقول الصحافه عن الدنجوان الذي فعل علاقات بعدد شعر رأسه ضمها إليه أكثر و غفوا الاثنين بسلام دون أي حسابات إلى أي شيء آخر. _____شيماء سعيد______

في شقه عاصم و عش*ق كانت عش*ق تحضر الفطور و عاصم يجلس في الخارج شارد الذهن في المصيبه التي وقعت بها عائله الدالي وضعت عش*ق الطعام على السفره و اقتربت منه بحنان. عش*ق : يلا يا حبيبي الفطار جاهز. عاصم : مش عايز يا عش*ق روحي كلي انتي عشان البيبي. جلست عش*ق بجواره و أخذت رأسه و وضعتها على ص*درها و أخذت تحرك يديها على شعره بحنان : عاصم يا حبيبي اللي حصل حصل خلاص يبقى لازم نلقى حل.

ابتعد عنها عاصم بعصبيه : و الحل في المصيبه دي ايه و اللي بيعمل فهد ده اسمه ايه ده اتجنن رسمي أمنيه مراته و حبيبته ماشي لكن المسك*ينه نيره اللي مستقبلها ضاع دي حلها أيه مفكرش فيها أبدا. عش*ق بهدوء : هو نفسه مش عارف بيعمل ايه مراته اللي بيحبها من ايام الجامعه و اللي فكر انها ما*تت طلعت عايشه و حصل فيها كل اللي عمله كامل ده لازم يعوضها عن اللي حصلها حتى لو بيحب نيره مش هيقدر يبعد عن أمنيه.

عاصم بجديه : عارف بس بعيدا عن امنيه و نيره و فهد سمعت عايله الدالي الشراكات عمري كله اللي ضاع عشان أكبر العائله دي لو الصحافه عرفت الخبر هنروح في داهيه. عش*ق بحنان : كل حاجه هتتحل يلا بقى ناكل عاصم الصغير جعان. عاصم بعش*ق : و أنا تحت امر عاصم و ام عاصم. قطع حديثهم هاتف عاصم فقال عاصم : ده فهد. عاصم ببرود : نعم يا جوز الاتنين.. فهد بغض*ب : نيره عندك.

عاصم بذهول : عندي بتعمل ايه لا مش عندي هي هربت. فهد : و ربنا ما هسكت لها على العامله دي و هعرفها ازاي تمشي من غير ما اعرف. عاصم بغض*ب : انت ايه يا أخي مفيش دم خلاص عايزها تاخد الأذن منك هو انت ايه اصلا بالنسبه ليها. فهد بغض*ب : ماشي يا عاصم شكرا بس انا اعرف مكانها الأول و بعدين هعلمها الأدب. أغلق فهد الهاتف أما عاصم كان يريد قتـ,ـله من أفعاله تلك.

_____شيماء سعيد______ كانت السيده ماجده تتحدث في الهاتف مع أحدهم بغض*ب شديد. ماجده : لازم نوصل لها قبل ما يوصل هو البنت دي خطر علينا. الشخص : و ده ازاي يا هانم البنت اختفت فجأه من غير ما حد يعرف لها طريق. ماجده : دي عرفت اني أنا اللي وراء كل حاجه لازم تمـ,ـوت كده كلنا هنروح في داهيه عشان امنيه تعيش لازم نيره تمـ,ـوت. الشخص : حضرتك إحنا قلبنا الدنيا عشان نعرف مكانها بس فص ملح و داب ده حتى فهد قالب عليها الدنيا.

ماجده : طيب روح عند خالها عتمان ممكن تكون راحت له اقلب الدنيا المهم تكون عندي بنت فريده و محمد النهارده حيه أو ميته. أغلقت الهاتف بغض*ب و غل و هي تتذكر محمد معشوقها الذي أخذ صديقتها فريده بدلا منها بعد أن أعطت له كل شيء حتى شرفها سلمته له و في النهاية رفضها و تزوج الآخر لذلك يجب أن يرى بناته تتألم مثلما تألمت هي و تنفضح نيره كما كان سوف يحدث معاها في الماضي يجب أن يدفع ثمن غدره بها ثم أخذت تتذكر ما حدث معاها في الماضي.

فلاش بااااااااااااااااك كانت تخرج ماجده من الجامعه هي و صديقتها فريده إلى أن وجدت حبيبها محمد يشير إليها. ماجده : انا همشي بقى عندي حاجات مهمه النهارده. فريده بحب : ماشي يا حبيبتي مع السلامه. رحلت فريده أما ماجده فذهبت إلى محمد بسعاده كبيره فهي تعش*قه إلى حد الجنون تفعل أي شيء كي تبقى معه. ماجده بحب : وحشتني مـ,ـوت.. محمد : و انتي كمان يلا عشان عندنا فرح النهارده. ماجده بحزن : نبيل و حنان برضو مصممين يتجوزوا عرفي.

محمد : أنا مش عارف فين المشكله في الموضوع اتنين بيحبوا بعض و هيتجوزا. ماجده : بس ده في السر يا محمد و كمان العرفي ده لو الورقه انقطعت يبقى مستقبل البنت راح في داهيه. محمد : هما أحرار يلا بقى يا روحي عشان عايزك تكوني قمر النهارده. ابتسمت إليه بحب و قالت : يلا.. في المساء كانت ماجده في قمه جمالها نزلت من منزلها و ذهبت إلى سياره محمد. محمد بخبث : ايه الجمال ده يا جوجو.

ماجده بسعاده : بجد حلوه. محمد  : انتي على طول حلوه و في عيني دايما زي القمر. انطلق محمد الى المنزل الذي سوف يتزوج فيه أصدقائهم دلفوا إلى الداخل و باركوا إلى العروسين أعطى محمد لها العصير أخذته منه بحب و شربته. في صباح يوم جديد فتحت ماجده عينيها وجدت نفسها تنام عاريه في فراش غريب نظرت حولها وجدت محمد ينام عاري هو الآخر بعمق شديد شهقت بصدمه عندما وجدت بقعه باللون الأحمر على الفراش هل حدث ذلك بالفعل متى و كيف انفجرت في البكاء مثل المجنون استيقظ محمد علي صوتها.

محمد بملل : خير بتعيطي ليه. ماجده بدموع : انت عملت كده ازاي ازاي قدرت تعمل فيا كده. محمد بخبث : بصراحه انتي اجمل واحده لمستها في حياته كنتي قمر يا بنت الايه عارفه انك زعلانه عشان كنتي نايمه بس ممكن نعملها تاني و انتي صاحيه. ماجده بصريخ : انت ايه شيطانه أنا حبيتك ازاي عملت فيا كده حرام عليكي ضيعتني.. محمد ببرود : بلاش تمثيل و يلا بره بقى انتى ممله جدا.

انت في الصفحة 4 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى