Uncategorized

انثي في حضـ,ـن الاربعين القسم ال1 اسراء معاطي

عند شريف بيكون قاعد وهو ساند على السرير، وعلى وشه ابتسامة شر مريضة وهو بيفتكر: فلاش باك
عمران وفريد وشريف، خارجين مع بعض وكل واحد جاي بعربته معادا شريف، طبعا لأن مكانش معاه عربية. شريف طبعا بيحس إنه أقل من عمران وفريد، لأن عمران أبوه عنده شركاته، وفريد أبوه عنده شركاته، وهو أبوه موظف على قد حاله.

الكره والغل كان بيكبر جواه من قربهم الشديد لبعض. شريف كان دايمًا يحس إنه زي العازول وسطهم. الأيام بتعدي، عمران وفريد بيكبروا في الشغل مع بعض، وشريف بيشتغل في وظيفة ف بنك ، وطول الوقت كانو يعرضوا عليه يشتغل معاهم، لكنه كان يحس إنهم بيقلوا منه. لغاية لما شريف حب يكبر والطمع جواه يكبر، والغل من فريد وعمران مبيقلش، بدأ يتاجر في المخدرات بمعرفتو ب ناس منهم ، شويه شويه يغطس أكتر وسطهم، الفلوس عمتو. طبعًا حب يعمل مشروع عشان يلغوش علي الشغل بتاعه، وفريد وعمران فرحوا جدًا وافتكروا إن المشروع غناه كده.

وشريف كان نفسه يتجوز فيروز، اخت عمران، مش لأنه بيحبها، لا بالعكس. التفكير الشيطاني اللي كان جواه لسببين: السبب الاول عاوز يأذيها ويك.سرها، ودا بيشفي غليله من عمران. السبب التاني لأنه عارف إن فريد بيحبها. اتفاجأ يوم إن عمران هو وفريد بيعزموا على خطوبة فيروز هي وفريد
طبعًا شريف باين عليه مبسوط، لكنه من جوه كان غليان وقرر إنه يعمل أي حاجة تبعد فريد وعمران عن بعض.

الوقت والايام بتعدي، وشريف بيحاول يوقع بينهم وبين بعض ويقرب من فيروز، لكنها كانت بتصدو ويبتسم بانتصار. هو بيفتكر اليوم اللي جه وحقق كل دا، وفيروز م.اتت، وهو اللي عمل دا، وفريد وعمران اتفرقوا، لكن بيفوق لما لقى هدي مراته جاية تقعد جمبه. هدي، مرات شريف، بنت مسالمة جدًا، رقيقة وطيبة، وروحها ف شريف، لكنها متعرفش السواد اللي جواه وشغله الحقيقي. شريف بيبتسم لها ويقول:
“ها حور، نامت؟” بتنام هدي ف ح.ضنه وهي بتحاوط خصره.تقولو من بدري، شريف بيقرب شفايفه من شفايفها ويقول لها:
“كويس، تعالي، عاوز أقولك حاجة.

يحي وخالد بيروحو ويقولو للجده ان نغم مش راضيه تيجي والجده حالتها بتدهور اكتر وبتتعب زياده
وولاء والهام بناتها قاعدين جمبها طول الوقت ودموعهم مش بتجف عليها واحمد وحمدان قررو انهم يروحو ب نفسهم ل نغم.

تاني يوم الصبح نغم بتصحي ب انزعاح علي نور الشمس اللي جاي من البلكونه. بتتفاجئ انها نامت ب هدومها ونامت علي الكنبه. افتكرت انها قعدت تعيط ونامت مكانها. قامت دخلت اوضتها وطلعتلها بچامه مريحه ودخلت خدت شاور وطلعت وهي لافه شعرها ب الفوطه وراحت قعدت قدام التسريحه تعمل الاسكين روتين بتاعها ك العاده.
وبتلاقي موبايلها بيرن ب اسم عمران. بتفتح عليه… بيجيلها صوت عمران النعسان بيقولها صباح الخير
بتقولو:
“انت لسه صاحي دلوقتي؟” عمران:
“ايوه طبعا. مروحين متأخر وبقالنا يومين مطحونين من التحضيرات… عقبال تحضيرات فرحنا يا جميل.”

بتبتسم نغم بسعاده وتقولو:
“يارب يا عمران… انت متتصورش قد ايه كنت فرحانه بجد امبارح وانا معاك ووسط بنات عمك ونور مرات مستر رامز. بجد اول مره احس ب اللمه والدفا والفرحه… شكرا ليك بجد يا عمران.” عمران:
“تشكريني علي ايه يا هبله انتي؟ شكرا ليكي انتي انك ف حياتي يا حبيبه قلبي.” تبتسم نغم بخجل وتقولو بصوت رقيق ودلع:
“عمران…” يرد عليها بحنان.
قلب عمران
تقوله بهمس:
“بحبك.” عمران:
“وانا بعشقك يا قلب وعيون عمران.”

تسكت نغم بخجل.
وعمران يكمل:
“بصي يا ستي… انا فاتحت اعمامي ف موضوعنا وهما مرحبين جدا . جهزي نفسك… النهارده هاخدِك اجيبلك الشبكه اللي تناسبك يا ست البنات. وبعدها نتعشي سوا.
هنعدي علي منار الاول نسلم عليها ونجيلك… واشوف موضوعك بتاع امبارح دا.” نغم:
“حاضر.” —

عند فيروز:
بتقوم الصبح من النوم تمشي بضعف… وتروح تقف قدام المرايا وتشوف ملامحها الشاحبه، وعيونها البهتان، والهالات السوده.
تبص حواليها علي الوحده والبيت الكئيب اللي عايشه فيه لوحدها وبقالها قد ايه مش بتخرج… مش بتخرج الا كل فين وفين غير لما فريد يخرجها ويأمنلها الدنيا.
تقوم تاخد شاور يفوقها شويه… تتوضى… تلبس اسدال الصلاه… وتصلي وهي بتدعي ربنا يخلصها من العذاب اللي هي فيه دا. — عند سناء:
بتكون نايمه ف المخزن، عنيها كلها دموع… وبتلعن الساعه اللي فكرت تشتغل فيها تبع فريد ضد عمران.
مع إن الكل حذرها من عمران.

بتتفاجئ بعمران داخل… وأول ما تشوفه تعيط وتقول:
“انا اسفه والله يا مستر عمران… ابوس ايدك سيبني اروح بقى.” يقعد عمران بتكبر ويبصلها باحتقار ويقول:
“انا كده كده هسيبك تمشي… بس قبل ما تمشي، فريد كان قايلِك ايه؟” بتعيط وهي بتقول:
“والله العظيم هو راجل شغال تبعو… قالي اشتغل عندك لتبعو واعرف اي حاجه ف الصفقات اللي بره واوصلو الاخبار… وبس.” يهز عمران راسو بهدوء ويقول:
“اوعي تفتكري اني حبستِك علشان فريد… لا. علشان جيتي علي نغم… وكنتي سبب ف اذيتها. واديكي دوقتي اللي شافتو واكتر… اهو.”

وبيشاور لعامر يفك رباط اديها.
سناء بتطلع تجري… وتحمد ربنا إنها لسه عايشه. — عمران يطلع علي شركة فريد:
يدخل… كل اللي ف الشركة بيهمسوا بسبب العداوه اللي بينهم.
السكرتيره تحاول توقفه… مبيقفش.
يدخل… فريد يتصدم، بس يتدارك الموقف ويقعد ببرود. فريد:
“واحد قهوة ساده لعمران بيه يا شروق.” بتخرج السكرتيره.
يقعد عمران ويحط رجل علي رجل. فريد:
“نورت مكتبي المتواضع يا عمران بيه.” عمران:
“امممم… عيب عليك يا اخي. ايه الشغل دا؟ باعتلي واحده تعرف اخباري؟ انت كبير ع الكلام دا.”

فريد:
“اممم… كنت عارف انك لماح وهتعرفها. بس ايه يا جدع؟ النحس اتفك؟ ولا ايه؟ عرفت انك هتخطب… فرحتلك والله يا صحبي.” يقف عمران ويزق الكرسي بعنف:
“متقوليش يا صاحبي! انا مش صاحب واحد وسخ زيك!” يقف فريد قدامه ويقول:
“انت غبي يا عمران… وهتفضل طول عمرك غبي.” يهدر عمران بعنف:
“انا غبي علشان بقول عليك عدوي؟ ايوه عدوي يا فريد. انت صاحب وعشرة عمري… وجيت قولتلي بحب اختك… وامنتك عليها طول العمر يا صحبي… تيجي انت وتكون السبب ف مو.تها؟ لا وكمان تمو.ت إزاي؟!”

“انا بكرهك يا فريد… وحق فيروز هاخده منك لو آخر يوم ف عمري!” يضحك فريد بسخريه:
“مش بقولك غبي… سلام يا عمران. نورت.” عمران:
“يومك قرب يا فريد.” وهو ماشي… يقف فجأة… ويبص بصدمة على تليفون فريد اللي بيرن باسم:
“حافظو علي ظهر قلب روزا؟!” –رأيكو 🫂🫶 البارت الحادي عشر
#انثي_في_حض.ن_الاربعين
#اسراء_معاطي
بيقف عمران وهو بيبص للتليفون بتاع فريد بصدمة، وفريد بيلاحظ نظراته، بيسحب التليفون بسرعة ويحطه في جيبه ويتكلم بتوتر:
“هو فيه حاجة يا عمران بيه؟”

عمران بيبص له بنفس الصدمة وهو بيقوله بضياع وتيه:
“لا…”
ويمشي، وهو عقله بينفي، يقول لنفسه:
“أكيد لا يا عمران… انت شايل جثة أختك متفحمة بإيدك، وانت اللي دافنها…”
وهو بينفي أي كلام في دماغه، وقبل ما يمشي بيعمل مكالمة وبيبص على شركة فريد بغموض ويمشي علشان يجهّز على ميعاده هو ونغم. — عند نغم بتكون قاعدة قدام التسريحة ومشغّلة أغنية نانسي “الدنيا حلوة” وبتغني بفرحة:
“(الحب غير طعم الكون… خلتله شكل وطعم ولون)”
وعمالة تلف حوالين نفسها.

بتروح تقف قدام الدولاب بحيرة، وتطلع فساتينها:
“طب ألبس ده ولا ده ولا ده؟”
وفجأة تبتسم وتصرخ بمرح:
“هووو دا!” بتاخد فستان لبعد الركبة من قماشة الستان البيچ، أكمانه لحد الرسغ، وضيق لحد الخصر ونازل بوسع بسيط.
تطلع هيلز وشنطة بيچ، وتدخل تاخد شاور، تطلع تسرّح شعرها كحكة عالية ونازل منها شوية شعر على جبهتها، وتحط ميكب سيمبل مبيّن جمال ملامحها الخلابة. بتلبس الفستان اللي عليها غاية الروعة ومبين قوامها المهلك، وبتقعد تصوّر نفسها بمرح شوية على ما عمران يخلص ويكلمها.

— عند عمران بيكون واخد أهله كلهم، وكلهم فرحانين ليه معادا زينب ومنال اللي عمالين يغمزوا لبعض وجواهم حقد غريب.
وخالد راح يجيب شمس خطيبته. دايا وحبيبة اتجهزوا علشان يروحوا لنغم خصوصا بعد ما حبوها.
حسن عمال يغازل داليا وهي بتبتسم له بكسوف، وحبيبة بتضحك عليهم وتنغز في أخوها علشان يسكت. أعمام عمران فرحانين له من قلبهم، ورانيا مبسوطة كأنه ابنها وبتدعيله. عمران ينزل وهو لابس قميص أبيض وبنطلون كلاسيك أسود وبليزر أسود، ومصفف شعره بعناية.
سامح وحسن عمالين يصفروله ويهتفوا:
“ايوه يا عم! الله يسهّله!”
وهو يضحك بمرح، ويكلم نغم في التليفون يقلها إنهم على وصول.

مصطفى ومحمود وحسين أخدوا مراتاتهم وبناتهم في عربياتهم، والشباب راحوا سوا في عربية واحدة، وعمران في عربيته. يوقفوا عند بيت نغم، عمران ينزل يستقبلها.
هي تطلع من العمارة بابتسامة هادية خجولة…
عمران أول ما يشوفها يبتسم، ويلتهمها بعينيه، يركز في تفاصيله المهلكه تسريحة شعرها، ملامحها الخلابة، فستانها المبيبن جسدها المهلك ببراعه ويتضايق إن حد ممكن يبصلها، ويقرر يكلمها في الموضوع بعدين. وهي كمان تركز في وسامته… بشرته السمراء، شعره التقيل، عيونه القاسية، شفايفه الغليظة، أنفه الحاد، جسمه الرياضي وطوله الفارع اللي يخلي اللي يشوفه يقسم إنه في آخر العشرينات.

يتقدم منها عمران، يمسك إيدها ويبو.سها برومانسية شديدة، ويقدم لها بوكيه ورد.
تتفاجئ نغم وتفرح بيه جدًا، وياخدها بإيده لحد العربية، يفتح لها الباب.
تركب، وهو يركب ويتجهوا للمحل. — عند فيروز قاعدة حزينة جدا من الوحده اللي هي فيها
تفاجئ بالباب بيتفتح…
فريد داخل… تصرخ بفرحة ودموع وتجري ترمي نفسها في حض.نه وهي بتعيط من الفرح والحزن والخنقة:
“انت لو مكنتش جيت… كان هيجرالي حاجة يا فريد…” يشيلها فريد ويقعدوا على الكنبة وهي في حض.نه، ويكوب وشها بحنان:
“بعد الشر عليكي يا قلب فريد… مالك؟”

تقوله بدموع وقهر:
“هو إيه اللي مالي يا فريد؟ قاعدة لوحدي… وبنام لوحدي… وباكل لوحدي… محرومة منك ومن أهلي ومن كل حاجة… أنا تعبت يا فريد… تعبت.” يحاول يهديها ودموعه تنزل علي حالها
“هشوف حل والله يا قلب فريد…” تقوم تقوله:
“أنا تعبت يا فريد…”

يتنهد ويقول:
“ما انتي عارفة يا روزا… المخفي شريف ده وراه ناس مجرمين وتجار مخدرات… منير صاحبي الظابط نفسو بس يمسك عليهم حاجة وهو متأكدج… أنا لو قلت لعمران أخوكي… ما تزعليش مني… هو مندفع وهيروح لشريف، وشريف وراه ناس… لا أنا ولا أخوكي قدهم… ناس ميعرفوش ربنا… القت.ل عندهم زي السلام عليكم… والله بحاول أجيبها قانوني… استحملي شوية يا روزا… شوية بس…” تفهم كلامه وتندس في حض.نه…
“تعالي بس… رايحة فين… انتي وحشاني…”
وينيمها على الكنبة ويعتليها بحب… ويقرب شفايفه من شفايفها…

— عند نور ورامز رامز قاعد مع عمر.
نور بتروق البيت وتخلص وتعمل فشار وتسالي وتيجي تقعد معاهم. رامز ياخد نور في ح.ضنه ويقول:
“انتي متعرفيش تغيرك دا عمل فيا إيه… خلاني قربت منك… وعرفت قد إيه انتي جميلة وحنينة… طفلة عاوزة بس حب واهتمام… ودا خلاني أحبك يا نور…” يرفع وشها، يركز في شعرها البني القصير، وشها المستدير، خدودها البارزة، عيونها العسلي، حواجبها المرسومة، شفايفها المكتنزة… وهو بيقرب من شفايفها…
عمر يشد وشه:
“بابا!”

رامز يبصله:
“ينعل أبوك!” ونور تضحك، ورامز يغمزلها: ويقولعا
“أموووت أنا!”
وهي تضحك اكتر وهو يضحك معاها. — في المحل نغم تختار طقم سولتير راقي وشيك جدا وبسيط.
عمران يجيب لها خاتم ودبلة. كل عمامه يجيبوا لها طقم…
وهي محرجة جدًا:
“كتير يا عمران… والله كفايه اللي انت جبتو وكمان كتير” ولاكن هما بيقولولها دا
“ده أقل شي لعروستنا تشكرهم بحب.
حبيبة وداليا معاها كأنهم أخوات.
رانيا جنبها، ونغم تبصلها بامتنان، وتحس منها بحنان الأم.
زينب ومنال قاعدين يبصولها بحقد من الحاجات اللي جتلها

يخلصوا، وعمران يقول:
“هنروح بقى نتعشى سوا.” يروحوا مطعم راقي.
يقعد عمران جنب نغم.
يضحكوا ويتكلموا بمرح. تقطعهم زينب بخبث:
“عيني عليكي يا نغم… لا ليكي أب ولا أم ولا أخ ولا أخت ولا حته صاحبه نغم تتوتر وتبص تحت ودموعها تلمع. عمران يرد بعنف:
“مرات عمي لو سمحتي… أنا مش عاوز حد يأذي نغم بكلمة… نغم تشرف أي حد… وتشرفني… وأنا حكيتلكو ظروفها… وقلتلكو إنها مش عاوزة خطوبة… علشان كده خرجنا الخروجة دي… فلو سمحتي… بلاش كلام يضايقها.”

عم عمران يقول:
“حقك عليا يا بنتي… زينب مندفعه شويه.” نغم ترد باحترام:
“عادي يا عمو… ولا يهمك.” عمّ عمران يبص لزينب بغل، وزينب تبتلع ريقها بتوتر:وتقولها
“معلش يا بنتي…”
ونغم ترد:
“ولا يهمك…” وعمران يمسك إيدها ويبو.سها.
وياكلو ف جو كله حب ومرح. يخلصوا العشا ويرجعوا.
عمران يوصل نغم…
و يروحو ويسهروا طول الليل على التليفون لحد ما يناموا. — تاني يوم عمران يصحى على صوت تليفونه…
اللي بيتصل شخص هو مستنيه…
يرد عليه بغموض…
يقرر يلبس وينزل بسرعة.

— عند نغم تصحى على صوت خبط على الباب…
تفتح…
تلاقي قدامها اتنين رجالة بشوشين باين عليهم الوقار… — عند عمران يوصل المكان…
يطلع العمارة…
يخبط… يفتح فريد…
يتصدم ب عمران… عمران يقولو بخبث
“كده يا صاحبي؟ اتجوزت؟ مش كنت تقول… ولا خايف من الحسد؟” وفجأة فيروز تطلع وتقول بنعس:
“مين يا فريد؟…”
وعمران وفريد يبصو بصدمه وفيروز تبص… تتصدم…
وتهتف ب دموع “عمران؟؟؟” الباارت الثاني عشر
#انثي_في_حض.ن_الاربعين
#اسراء_معاطي
بيتصدم عمران وبيقف وهو بيبصلها بصدمه ويدخل جوه ليها بخطوات بطيئه، وعنيه تتملي بالدموع، وصوتو يتحشرج ويقول بحنين واشتياق واستغراب:
“ازاي؟”

فيروز بتجري عليه وهي بتعيط، والدموع مغرقه وشها، لحض.ن عمران.
وعمران بيفتح حض.نه ويلتقطها فيه بحب وحنان واشتياق، ويلف إيده حوالين خصرها جامد، وهي حاضنة في رقبته بحب كبير واشتياق وتعيط، ومفيش غير كلمة واحده على لسانها:
“وحشتني يا عمران… وحشتني أوي…”

وعمران حاضنها، وساكت، ودموعه بتنزل وبس، وعمال يشم ريحتها باشتياق، وبيدعي من جواه إنه ميكونش حلم… ولو حلم يفضل نايم طول عمره.
وبينزلها من حض.نه بهدوء، ويمسح دموعه، ويبص لفريد بغضب…
وفريد كان واقف يبصلهم بحب وتأثّر.
عمران يروح عنده بانفعال ويضر.به بوكس في وشه، يقع فريد على الأرض.
فيروز تصرخ:
“فريد!”
وتجري عليه وتقف قدام عمران وهي بتقوله:
“عمران أبوس إيدك… متعملش كده! فريد ملهوش ذنب!” يقوم فريد وهو بيتأوّه من الألم، ويمسح مناخيره ويقوله بحنق:
“شوفتي يا أختي؟ مش بقولك غبي!”

عمران يتعصب أكتر ويقوله:
“مين دا اللي غبي يا متخلف أنت!؟” فيروز تمسكه من إيده وهي بتقوله:
“خلاص يا عمران… علشان خاطري… تعال اقعد واحنا هنفهمك كل حاجة.” — عند نغم بتستغرب طبعًا وبتقولهم:
“مين حضراتكم؟” يتكلم حمدان ويقولها:
“ممكن ندخل يا بنتي؟ أكيد مش هنفضل واقفين كده.” نغم ترد بخوف:
“والله أنا مينفعش أدخلكو من غير ما أعرف حضراتكو مين.” يتكلم أحمد ويقولها:
“إحنا أخوالِك يا بنتي… ممكن ندخل؟” توافق نغم:
“طبعًا، اتفضلوا.” ويدخلوا.
ويقعدوا معاها.
حمدان يقولها بحنين:
“مش مفروض يا بنتي لما خالك أحمد يقولك إننا أخوالك… تترمي في حض.نّا وتسلمي علينا؟”

نغم تربّع إيديها بضيق وتقول:
“والله حضرتك… أنا مش متربيه معاكو طول عمري، ولا حتى كنت أعرف إن حضراتكو موجودين.
علشان أول ما تقولي إن انتو أخوالي… أترمي في حض.نكم؟
ولا انتو كنتو تعرفوا أصلاً إن أختكم الله يرحمها — أمي — كان عندها بنت؟
والبنت دي هي أنا؟
أترمي ف حض.ن حضراتكم بصفتي إيه؟ ولا بصفتكم مين؟
أنا معرفكوش.
ممكن أعرف بقى حضراتكم جايين ليه النهارده؟” حمدان يتنحنح بحرج… عارف إنها عندها حق:
“أنا كنت جاي أستسمحك يا بنتي… تيجي معانا تشوفي جدتك، لأنها حالتها صعبه جدًا وفي آخر أيامها، وطالبة إنها تشوفك وتطلب منك السماح.”

ويكمل:
“وبرضه أمك…مكانتش صح لما هربت… ولما جدتك خلاص الحنين خدها، قررت تدور عليها.
لكن للأسف اتفاجأنا إنها ما.تت.” نغم تقف وتتكلم بانفعال وضيق:
**”أنا عايزة أعرف… انت جاي تبرر لإيه؟
أمي غلط — وغلط جدًا كمان!
لكن أمها برضه مكانتش صح!
أنا معرفش الحكاية كانت إيه… ولا اللي حصل… بس اللي وصلني من ولادكم…
إن بابا اتقدم مره واتنين وتلاته… وأمها كانت بترفض!
ولما أمي جابت آخرها… هربت مع بابا!
وده غلط… وغلط من بابا إنه وافقها!
وده أكيد اللي خلّى أمي متحكيليش أي حاجة علشان متعلقش اني عندي اهل وعزوه

وأنا مسامحاها…
وانتو؟
كنتوا فين السنين اللي فاتت؟
مش عاوزة أسمع أي مبررات.
الست اللي حضرتك بتقولي عليها جدتي… معرفهاش.
ولا أعرفكو.
ولو على السماح… أنا مش زعلانة منها، لأني ببساطة… معرفهاش.
ربنا يشفيها يا رب.
لكن اروحلها
أنا مش رايحة مكان.”** وتدخل أوضتها وتقولهم:
“البيت بيتكو.” حمدان وأحمد يقفوا ويمشوا، وهما يقولولها بصوت عالي:
“إحنا ماشيين يا بنتي… وبيتنا بيتك… لو احتجتينا موجودين. السلام عليكم.” ويمشوا بحزن وقله حيله …
ونغم من جوه بتعيط.

— عند شريف بيصحى الصبح على خربشة بنته في وشه.
يبصلها ويبتسم ويبوس خدها.
يقوم يبص يلاقي هدى نايمه. يندهلها:
“هدي!”
مبتردش. يعلي صوته:
“هدي!” برضه مبتردش.
يقوم من مكانه ويندهلها بصوت أعلى وبزعيق:
“هدي!!” هدي تتخض وتقعد برعب:
“إيه يا شريف؟” يروح لها ويمسكها من دراعها بعنف:
“بقالي قد إيه بندّه عليكي؟ مبترديش ليه!؟” هدي تتلجلج:
“والله يا شريف… غصب عني… حور كانت مصحياني طول الليل…” يرميها على السرير بعنف:
“طب اخلصي يلا… حضريلي الفطار والهدوم… علشان أغور من خلقتك!”

ويسيبها ويمشي…
وهي عنيها بتدمع بحزن وقلة حيلة…
وتحض.ن بنتها المرعوبه وتقولها:
“اهدي يا قلب أمك…” وتقوم تحضرلو الفطار والهدوم.
وهو يفطر وينزل. — عند فيروز وعمران فيروز لسه في حض.ن عمران…
وعمران وفريد يبصول بعض بحنق…
لحد ما عمران يطلعها من حض.نه ويقولها:
“بق يا روزا… مش هتحكيلي اللي حصل؟ انتي والبأف دا؟”
ويبص على فريد بغيظ.

فيروز تتنهد وتبدأ تحكيله كل حاجةبتقولو بص يا عمران انت عارف
طبعا انو انا وفريد واخدين بعض عن حب بس من اول م اتخطبنا يا عمران وشريف صاحبكو دا كان بيلف ورايا ف كل مكان وديما يرن عليه ويبعتلي مسدجات وكلها كلام انو بيحبني والكلام دا ولاكني والله كنت بصدو بعيد ومش راضيه اتكلم عشان خاطرك وخاطر فريد.

وصوتها اتخنق ف الدموع وهي بتقولوا قبل فرحي ب شهرين كنت لسه مستأذنه من فريد اني هنزل اجيب حاجات ليه وكدبت عليه وقلتلو ان حبيبه معايا وانا كنت لوحدي ونزلت من البيت لاقيت رقم مجهول باعتلي فيديو ل فريد وهو طالع بيت مع واحده انا مش شايفه ملامحها وكاتب تحت الصوره لو عاوزه تعرفي حبيب القلب طالع يعمل ايه روحي العنوان دا طبعا انا تجنيت وخصوصا اني يا دوبك كنت لسه مكلمه فريد وقالي ان هو ف الشغل روحت وطلعت البيت ومن غبائي مأخدتش بالي ان الفيديو غير المكان اللي روحتو دخلت الشقه مفيش اي حد البيت اصلا فاضي مفيش فيه

اي عفش طبعا خوفت ولسه هخرج لاقيت شريف جاي ومعاه واحده معرفهاش ومش عارفه اصلا كانت جايه معاه ليه طبعا لاقيت شريف بيحاول يقرب مني والبنت اللي معاه دي طلعت التليفون تصورنا وشريف بيقرب مني وبيقولي خلينا بق نشوف اخوكي المصون هيعمل ايه بعد الفضيحه اللي هتحصلك وخطيبك اللي فرحك عليه بعد شهرين هيعمل ايه وشدني من هدومي وحاول يقطعها ولكني بكل قوتي زقيتو وطلعت اجري علي اوضه من الاوض وقفلت عليه وطلعت تليفوني رنيت عليك موبايلك اداني مغلق رنيت علي فريد وطبعا وانا بصرخ وبستنجد بيه وهو مكانش فاهم فيه ايه جالي طبعا بعد معملتلو شير لوكيشن وشريف والبنت اللي

معاه بيحاولو يك.سرو الباب لغايه اما نجحو ف دا وشريف قرب مني وفضل يضر.ب فيه والبنت اللي معاه خافت يجراليحاجه ولسه خارجه لاقت فريد طالع علي السلم طبعا رجعت ل شريف وقالتلو ان فريد طالع علي السلم شريف اول م سمع الكلام دا بعد عني وطلع جري علي بره والبنت اللي معاه فريد اول م دخل ولقاها فضل يضر.ب فيها اغمي عليها ف الاوضه وفريد دخلي ولاكن من ساعه م دخلنا الشقه دي وكان فيه ريحه بنزين قويه جدا واتفاجأنا مره واحده ب نار ف كل مكان فريد شالني وحاول علي قد م يقدر يتجنب النار ودا حصل فعلا ونزل بيه

جري ونزلني من باب العماره اللي ورا وسابني ورجع لف جاب العربيه وساق بسرعه وهو جاي ليه وخدنا ومشينا ورن علي المطافي وفضل يرن عليك لاكن مفيش رد وطبعا حكيت لفريد علي كل حاجه عن شريف وهو قرر انو ياخدني بعيد خدني وجه علي شقتو اللي هنا وطبعا انتو فكرتو البنت اللي فوق دي اللي اتحرقت ان هي انا واللي عرفناه انك روحت لبتاع الكاميرات اللي شريف اتفق معاه انو يحزف لقطتو هو والبنت وجابتني وانا طالعه وبعدها فريد وانت فكرت دا فريد اللي عمل فيه كده وشريف لغايه الان فاكر ان البنت هربت وانا اللي اتحرقت وطبعا فريد دور ورا

شريف وعرف انو ببتاجر ف المخدرات والسلاح وطلع قتال قت.له ووراه ناس تقيله وخاف انو يحكيلك علشان ان متهور وهتروح ل شريف وتتخانق معاه وطبعا شريف مش سهل يا عمران وكمان فريد فيه ظابط صاحبو مكلفو يدور ورا شريف بس مش عارف يمسك عليه حاجه وبس انت فاكر ان فريد السبب ف مو.تي ولولاه كان فاتي م.يته والبنت اللي كانت مع فريد هي نوران اختو وكانو طالعين بيت خالتهم ولاكني انا مأخدتش بالي وعمران بيسمعلها وحاسس انو قاعد ف فيلم ومش قادر يصدق كل دا؟

عند رامز ونور، رامز بيكون لابس ورايح الشغل، بيتفاجأ إن نور عمالة تقلب في تليفونو وتدخل على الدردشة اللي عنده. طبعا رامز بيتضايق، ويروح عندها ويقولها بزعيق وغضب. نور ممكن اعرف انتي بتعملي ايه، وياخد التليفون من إيديها، تتوتر نور وترجع شعرها ورا ودنها وتقوله ولا حاجة. عادي. بيقولها رامز: “مش واضح انو عادي يا نور؟ مش أنا اللي أخون مراتي، ولو بيني وبينها أيه، أنا لو مش عاوزك مش هكمل معاكِ يا نور. أنا قولتلك مرة واتنين وعشرة، أنا بطلت أحبها وبحبك إنتي، المفروض يكون عندك ثقة في نفسك مش كده؟” وتمسكي التليفون وتفتشي فيه. “سلام يا نور”، ويسيبها ويمشي.

وهي بتدب رجليها في الأرض وتعيط، وعمالة تقول: “غبية يا نور، أديكِ زعلتيه منك”، وتقعد تعيط بحزن. —

عند حبيبه، بتكون خارجة وهي ماشيه بشرود وحزن، ومعاها شنطة فيها أدوات الرسم بتاعتها. تروح وتقعد على البحر، وتطلع الأدوات بتاعتها، وتقعد ترسم بحب وشغف، أكتر حاجة بتخليها مبسوطة ومرتاحة. شعرها عمال يطير من على وشها بين ملامحها الرقيقة وبشرتها البيضا. بتتفاجأ بشاب قمحي اللون وطويل وملامحه وسيمة، بيقولها: “ممكن أقعد جنب حضرتك لو مش هيضايقك؟” بترد حبيبه بإحراج: “طبعا اتفضل.” بيبص على الرسمه بتاعتها ويقولها: “رسمتك جميلة أوي.” بتبتسم له حبيبه بمجامله وهي بتقوله: “شكرا.” بيسكت شويه ويقولها: “بس مش شايفه الرسمه حزينه شويه، ليه البنوته واقفة لواحدها بحزن كده، وحواليها كل حاجة سواد.” بتقوله بحزن:

“عادي، أنا حبيت إني أرسم اللي حساه جوايا.” هو: “أمممم.” ويسكت. وهي تكمل التظليل. بيقولها: “طب عارفة إنك لو رسمتي رسمة فيها روح وكده، نفسيتك هتتحسن، وخاصة لو تخيلتي نفسك مكان الرسمة. صدقيني إنتي الوحيدة اللي قادرة تخلي حياتك أحسن أو تخليها أوحش. يعني عندك مثلا…” هنشيل الورقة دي خالص. تتصدم حبيبه لما بتلاقيه بيشيل الورقة بتاعتها خالص، ويسيبها تطير وهو مش مهتم بيها، ويعدل اللوحة ليه وياخد الألوان من إيديها. وهي مصدومة. “هنبدأ نرسم مع بعض رسمة أحلى وفيها حياة، مش السواد ده.” ويبدأ يرسم بعشوائية شديدة، وحبيبه مصدومة منو وساكته. هو عمال يرسم بعشوائية لغاية ما يقولها:

“شوفي، خلصت.” حبيبه تبص على الرسمة وتنفجر في الضحك، وهي بتتكلم م بين ضحكاتها: “إيه اللي انت عملته ده؟ يخرب عقلك!” الرسمة كانت عبارة عن بنت واقفة وسط أرض خضراء وزرع، لكن كانت بعشوائية وعاملة شبه رسومات الأطفال. هو شاركها الضحك ويقولها: “شوفي، أديني غيرتلك مودك خالص، اهوو.” —

عند عمران، بيكون قاعد مصدوم ومزهول، وبيقوم يقف ويقول بدموع: “طب ليه ما قلتليش يا فريد للدرجادي يا صحبي؟ كنت أناني وخايف على أختي مني.” بيقف فريد وهو بيقوله: “لا يا عمران، أقسم لك بالله إني ماكنتش عاوز شريف يعرف إن فيروز لسه عايشة، أو يعرف إني عرفت إنه السبب في كل اللي حصل، وإننا نرجع صحاب تاني. والله العظيم يا صحبي، ده كل اللي كان في بالي، وعارف إنك متهور وهتروح لشريف وتبوظلنا كل اللي عملناه.” شريف واقع وسط ناس “لا أنا ولا إنت قدهم يا صحبي.” بيبص عمران لفريد وفيروز ويهز راسو: “ماشي.” ويسيبهم ويمشي.

وقبل ما يطلع من الباب، بص لفيروز وقال لها: “أمك ما.تت من زعلها عليكي يا فيروز.” وبيمشي. وفيروز تترمي في حض.ن فريد وتعيط بحزن، وهو بيحاول يهديها. — عند حبيبه، بتكون قاعده في أوضتها، وهي مبتسمة وبتضحك كل ما تبص للرسمه اللي قدامها، وتبص للتليفون على الرقم اللي سجلته بعمار وهي شارده قدامها. — عند عمران، بيكون ماشي وهو مش شايف قدامه، وبيلاقي عربية نقل قدامه بيلف بالعربية، ويخبط في شجرة، ودماغه بتتخبط في دريكسيون العربيه

— عند نغم، بتكون قاعده في الشقة، الباب بيخبط. بتلبس الروب بتاع البجامة وتفتح، بتتصدم بعمران اللي واقف قدامها، ووشو كله د.م، بتصرخ بخوف ورعب: “عمرااان؟” #انثي_في_حض.ن_الاربعين
#اسراء_معاطي بتتصدم نغم من شكل عمران وبتسندو وهي مرعوبه عليه وبتدخلو يقعد علي الكنبه وتجري وهي بتعيط تجيب علبه الاسعافات وتروح تقعد جمبو وهي بتمسح الدم من علي وشو وتقولو بعياط عمران قوم علشان خاطري نروح المستشفي انت بتنزف جامد علشان خاطري
بيرد عليها عمران بتعب وهو انا كنت جايلك ليه اخلصي بس يا نغم ومتقليش مفيش جروح غويطه

بتتنهد نغم بقله حيله وتبدأ تمسحلو الدم خالص من وشو لغايه اما فعلا يوقف نزيف وتجيب قطن وشاف ولزق جروح وتحطهالو علي الجروح وهو مرجع راسو لورا بتعب شديد بتسندو نغم وبتنيمو علي الكنبه وبتقوم تشيل الفوطه اللي فيها د.م وتروق الدنيا حوليه وتلاقيه راح ف النوم من التعب

بتروح المتطبخ بتطلع فراخ وخضار وتبدأ تعملو فراخ مع شوربه خضار وتخلص ف خلال ساعه وبتاخد الاكل وتطلعلو بره وتصحيه لغايه اما بيصحي وتسندو يقعد وهو يقولها بتعب تعبتي نفسك ليه يا نغم ترد عليه نغم ولا تعب ولا حاجه يا عمران انت نزفت كتير ولازم تعوض وتديلو الاكل تلاقيه مش عارف يسند راسو وايدو تقيله بتاخد الاكل من ايدو وتقولو هات هأكلك انا وتبدأ تأكل فيه
وعمران بيبصلها بحب لغايه اما بتقولو هم يا جمل عمران يشرق بصدمه وهي بتديلو مياه وتخبط علي ضهرو بحنان وهو يمسك اديها بعنف بسيط

ويقولها جمل جمل مين دا يروح خالتك انا لو كنت اتجوزت بدري شويه كنت جبت قدك وانتي تقوليلي هم يا جمل. عند رامز بيكون قاصد انو يروح متأخر وبيدخل من البيت بيلاقي كلو ضلمه بيتأكد انهم نامو بيدخل علي اوضه النوم بيتفاجأ من الترابيزه اللي ف الاوضه والشموع والعشا اللي عليه وكمان ورد وبيسرج النور بيلاقي نور واقفه مستنياه ف نص الاوضه ب فستان ستان بسيط من اللون الاحمر بحاملات رفيعه ونازل صك علي منحنيات جسدها المهلكه وسايبه شعرها البني القصير
ورامز اتفاجأ منها لانها لاول مره تعمل حاجه ذي دي

وبتروح لعندو وهي بتبصلو ببراءه طفله وتقولو عارفه والله يا رامز انك اكيد دلوقتي متضايق مني بس والله العظيم انا اسفه ووعد تكون اخر مره وتقولو ها سماح بيبتسملها رامز ويفتحلها ايديه بحب وهي تترمي ف حض.نو ويبوس راسها ويقولها وهو حد يزعل من بنتو يا هبله بتحض.نو نور اكتر وهي بتقولو بحبك يا رامز ويفضلو حاضنين بعض شويه وياخدها ويروح عند الترابيزه ويقولها اقعدي اقعدي انا م.يت من الجوع والاكل بتاعك ريحتو تجنن وهي تبتسملو بحب وتقولو كل ب الهنا يا حبيبي ويبدأو ياكلو ف جو من الحب والسعاده

عند عمران ونغم
نغم بتقولو بصدمه سيب ايدي يا عمران وبعدين بهزر معاك يا عمران ايه مبتهزرش
يسيب عمران اديها ويقولها طب اخلصي يختي وتبدأ تأكلو تاني لغايه اما يقولها خلاص والله شبعت وكمان فرخه بحالها ليه شيفاني فيل

بتبصلو نغم وهي بتقولو ليه يا بابا منتاش شايف فرق الاحجام دا انت مشاءالله تفصل ثلاثه مني عمران يبصلها بصدمه ويخمس ف وشها وهو بيقولها الله اكبر من عينك انا عرفت دلوقتي انا ايه اللي جاب اجلي وعملت الحادثه دي لي بتنفجر نغم من الضحك عليه وهي بتقولو ثواني يا عمران خليك بس ادخل الحاجه دي واجيبلك حاجه تلبسها وقبل م تمشيي

عمران يمسك اديها ويبو.سها وهو بيقولها ربنا يخليكي ليه يا نغم محدش اهتم بيه كده من ايام امي الله يرحمها وانا مش عاوز اروح المستشفي علشان لو روحت انا شخص معروف والصحافه م هتصدق وف البيت محدش هيعملي ربع اللي عملتيه كنت صح اما جيتلك
تبصلو نغم بخجل وتسحب اديها ب هدوء وهي بتقولو انا اديك عيوني لو طلبت يا عمران وتقوم بخجل وتسيبو
وعمران يبصلها وهو مبتسم ويقول بهمس بعشقك يا عيون عمران

وتغيب شويه وترجع وهي جيبالو ترينج من هدوم باباها وتقولو خد يا عمران البس دا
يقف عمران وهو بيقولها لا هروح انا ميصحش كده تقولو نغم عمران بص انت مش شايف نفسك عامل ازاي انا اصلا سيباك وهاخدك بكره ونروح اي عياده صغيره يشوفلك الجروح ويكتبلك علاج
يقولها عمران يا نغم مينفعش ابات عندك لوحدنا كده ترد عليه نغم وهي تقولو وانت يا عمران مينفعش تمشي كده لو سمحت غير هدومك وانا هدخل جوه علي اما اخلص

عند حبيبه بتكون نايمه وفاتحه تليفونها وبتتفرج علي صور عمار اللي طلع من عيله كبيره وكمان دكتور سنان كبير جداً ومعروف وقد ايه هو وسيم ودمو خفيف وصورو كلها مرح واتفجأت وهي بتقلب ف صورو برقمو بيرن عليها قلبها بينبض بعنف وبتقوم تقعد علي السرير وتاخد نفسها وهي بتحاول تهدي نفسها وترد عليه برقه الو
عمار علي الجنبب التاني بيقولها عامله ايه
ترد عليه حبيبه ب توتر بخير الحمدلله
بيتنحنح عمار بحرج ويقولها كنت بقلب ف الانستا صادفني الاكونت بتاعك لاقيتك فاتحه ف لاقيت نفسي برن عليكي بترد عليه حبيبه امممم
بيقولها عمار عارفه يا حبيبه انا

مش عارف فيه ايه بس بجد من يوم م كنت معاكي ع البحر وانا مش قادر انسي ملامحك الهاديه الجميله ولا شعرك اللي بيطير وابتسامتك الرقيقه وعيونك اللي فيها حزن بس ليها لامعه خاصه ولا ضحكتك اللي صوتها لسه ف وداني طب اقولك علي حاجه انا بقالي يجي نص ساعه قاعد ف الاكونت بتاعك وبشوف صوررك وكل اما بتخلص برجع اتفرج عليهم تاني بتبتسم حبيبه بخجل وتعض علي شفايفها وتقولو طب اقولك علي حاجه
بيقولها عمار بهيام اتفضلي

تقولو انا كمان بقالي شويه ف الاكونت بتاعك بتفرج علي الصور بتاعتك
عمار بيقوم يقعد علي السرير ويهتف ب مرح وهو بيسقف يادين النبي وحبيبه بتتخض وبتضحك عليه
وهو يقولها ضحكت يبق قلبها مال وخلاص الفرق م بينا اتشال وهي بتضحك عليه اكتر ويسهرو مع بعض لغايه اما كل واحد بينام

عند داليا بتكون نازله علي السلم للمطبخ بتسمع صوت جاي من الصالون بتروح لعندو وتلاقي حسن وقدامو الاب توب بتاعو وبيتكلم ف التليفون وهو بيقولها اعملي اللي قولتلك عليه ي نانسي ويريت الغلطه دي متتكرش تاني سلام تصبحي علي خير ولاكنو بيتنفض من علي الكنبه برعب لما بيلاقي داليا داخله عليه
وهي بتعيط وتقولو بزعيق قفشتك يا خاين يا كداب بيقولها حسن بزعيق حرام عليكي يا دايا خضتيني وخاين ايه وكداب ايه وبتعيطي ليه

بتحط داليا اديها ف وسطها وهي بتقولو اومال مين نانسي بتاعتك دي يبتاع نانسي انا مش عاوزه اكمل معاك
بيتصدم حسن ويقولها انتي هبله يا بت ولا عب.يطه نانسي دي اللي شغاله ف قسم الحسابات ولاقيت ف غلطه ف كلمتها علشان افهم منها وفعلا كانت غلطانه بس يا ستي والله
بتمسح داليا دموعها وهي بتقولو ببراءه شديده بجد يا حسن يعني مش بتخوني
بيرتب حسن علي شعرها ب حنان وهو بيقولها اهه والله يا قلب حسن ويقولها ب مغازله وبعدين هو حد يخون القمر دا
بتبصلو داليا بخجل
وحسن بيقولها ب هيام كنتي نازله دلوقتي ليه

يا قلب حسن
بترد عليه وتقولو م فيش كنت عطشانه
بيقرب منها حسن وهو بيقولها طب يلا روحي اشربي بدل م نتمسك ب فعل فاضح ف الصالون هنا
بتخاف داليا من نظراتو وتجري علي المطبخ وتضحك وهي بتسمع حسن بيقولها مسيرك يا ملوخيه تيجي تحت المخرطه.

عند فيروز وفريد فيروز بتقوم من النوم ب الليل بتحس بتعب شديد جدا ف بطنها وبتتسحب من جنب فريد ب الراحه علشان متصحاش وتروح الحمام بترجع علي اللي ف معدتها وهي مش قادره وحاسه انها دايخه وبقالها فتره حاسه انها تعبانه وبتطلع من الحمام علي المطبخ تعمل حاجه ليها سخنه عشان يهدي معدتها لاكنها بتحس بدوخه شديده وبتحاول تروح الاوضه ل فريد بس بتقع علي الارض وهي بتقع بتخبط ف حلل علي الارض وفريد بيصحي علي الصوت
وبيجري علي المطبخ بيتصدم من فيروز عداللي علي الارض بيجري يقفل علي المياه اللي علي البوتجاز ويشيل فيروز من علي الارض ويحطها علي

السرير وهو ببنده عليها بخوف ويجيب البرفيوم بتاعو ويحاول بفوقها بيهم وبتفوق وهو بيسندها ويحط ايدو علي وشها بخوف شديد وهو بيقولها مالك يا حبيبتي
ترد عليها فريد بوهن مش عارفه يا فريد رجعت وبعدها حسيت بدوخه شديده واغمي عليه بيقولها طب ايه يا حبيبتي نروح المستشفي
تهز فيروز دماغها ب لا وتقولو انا بس تعبانه وعاوزه انام شويه بيروح ينام وياخدها ف حض.نو وهي بتنام ف حض.نو بتعب

عند نغم بتطلع ل عمران بعد م بيغير ولسه هتتكلم معاه بتتفاجأ ب الخبط اللي علي الباب بعنف وبتتخض وتروح عند الباب وتقول مين تلاقي حد بيرد عليها احنا عمامك يا قليله الربايه افتحي بتتصدم وتبص ل عمران اللي بينصدم هو كمان

البارت الرابع عشر
#انثي_في_حض.ن_الاربعين
#اسراء_معاطي
بتتصدم نغم وبتبص لعمران اللي مش عارف يعمل ايه ف الموقف دا ولاكن اهل نغم بيزيدو الخبط وخافت جدا من الفضيحه اللي هتتعملها ف العماره ف راحت علي الباب تفتح ولاكن بيروح وراها عمران ويقولها هفتح انا وبيفتح الباب واول م بيشوفوه عمها وولاد بيزقوه جوه وهما بيزعقو ويقولو هو مين حضرتك بق يا اخ وجاي هنا بتعمل ايه
وبيزعق سمير عم نغم وهو بيقولها وانتي يا هانم فتحالي بيتك ايه بيت دعاره يا هانم

لسه هيروحو عليها بيشدها عمران ل ورا ضهرو وبيقولهم بصوت عالي وكلو غضب
اقسم بالله اللي هيقولها نص كلمه بس انا هعرفو مقامو لا هحترم كبير ولا صغير وبيتكلم محمود ابن عم نغم وهو بيقولو بسخريه
وهو يعني مفرود نخاف منك بيبصلو عمران بسخريه وتهكم وهو بيقولو بصوت واثق
اهه تخاف مني لما تكون بتتكلم مع عمران بيه الاحمدي وواقف ف بيت خطيبتو اللي انت جاي تغلط فيها يبق تخاف

بيتتصدم محمود اللي عارف عمران كويس جدا وفعلا بيسكت ومش بينطق
وعمران بيبص ل اعمام نغم وهو بيقولهم
من حقكو تضايقو مني وتضايقو اووي كمان علشان بنت اخوكو بس انا كنت عامل حادثه وطبعا باين علي شكلي وكنت قريب من نغم ف اول بيت جيت ليه هو بيتكلم عمها عادل وهو بيقول بسخريه لازعه وهو بيوجه كلامو ل نغم
حادثه اهه واللي كانو قبل كده حادثه بردو دا البواب كلمنا نجيلك خاف ل تشبهي العماره يا تربيه ناريمان

بتطلع نغم من ورا عمران وهي بتبص ل عمها بدموع وهي بتقولو
والله العظيم يا عمي اللي جولي قبل كده دول ولاد اخوالي واخوالي بيضحك اعمامها وهما بيقولولها
اخوالك اهه وهي امك اللي كانت طفشانه من اهلها دي حد هيسأل عليها وبتتصدم نعم من قساوه الكلمه اللي عمها سمير بيقولها عليها وعلي امها
شكلك انتي كمان هتطلعي فاجره ذي امك بتتكلم نغم بغضب وتقولو بزعيق
مسمحلكش تتكلم علي امي ربع كلمه امي دي كانت اشرف من اي حد

وعمها رفع ايدو عليها علشان يضر.بها لاكن بيمسكو عمران من ايدو وييحب نغم ورا ضهرو ويقولو
اقسم بالله لو ايدك كانت اتمدت ل كنت هقطعهالك بتطلع نغم من ورا عمران قبل م يكمل كلامو وبتتكلم ب عصبيه من وسط عياطها ودموعها وهي بتقولو ل اعمامها
انتو عاوزين جايين تسألو عليه ليه انا من يوم وفاه بايا مشوفتش حد فيكو بس كلمني ف التليفون ولا سأل عليه وجاي دلوقتي تقول سمعتنا انا معملتش حاجه وغلط وربنا اللي شاهد علي كلامي دا

وقبل م يكمل كلامهم عمران بيكون بعت لو ولاد عمامو وعمامو ورجالتو يجيلهم من اول م الباب خبط وبيدخلو
ومحمود اول م يشوف حسن وسامح وخالد واعمام عمران بيبلع ريقو بخوف وتوتر وهو بيوشوش ابوه حاجه ف ودنو وابوه بيبصلو بضيق ومبيبقاش عارف يعمل ايه ف بيتكلم مصطفي عم عمران وبيقولهم
يا جماعه نقعد ونتكلم بطريقه احسن من كده ايه الاسلوب والطريقه اللي جايين بيها دي ومصطفي بيبص ل عمران بضيق ويقولهم
عارف ان ان ابني اخويا غلطان انو يجي ف الوقت دا بس مينفعش الفضيحه دي دي بنت اخوكو برضو وسمعتها قبل اي حاجه

بيتكلم عمها عادل وهو بيقول
وهي الزباله دي خلت سمعه ولا طين بيزمجر عمران بغضب ويروح لعندو وهو بيزعقلو ويقولو
اقسم بالله لو غلطت فيها ب كلمه تانيه هيكون ليه تصرف تاني وبيخاف عادل من هيئه عمران — عند نور ورامز نور بتقوم ف نص الليل وهي حاسه بوجع ف بطنها شديد بتقوم تقعد علي السرير وهي مش متحمله الوجع وبترفع الغطا علشان تقوم بتتفاجئ انها تحتها المكان كلو د.م
بتصرخ بخضه وبتنده علي رامز اللي بيقوم بخضه وتقولو بعياط
الحقني يا رامز

ورامز اول م يشوف الدم الىي علي هدومها بيقوم بخضه وهو بيقولها
فيه ايه من ايه دا ترد نور بعياط وتقولو
معرفش بيقوم رامز بسرعه ويروح يجيبلها حاجه تلبسها ويشيلها ينزلها العربيه وهي بتعيط لخوف ووجع
ويطلع تاني يجيب عمر وينزل جري ويروح بيها علي المستشفي — عند نغم

بتكون قاعده جمب عمران وبتعيط وعمران ماسك اديها بحب وحنيه
ويبدأ يتكلم مصطفي عم عمران ويقولهم
طب بصو بق يا جماعه انا نغم دي انا من يوم مش شوفتها وشوفت قد ايه هي بنت نقيه وخجوله وجميله وكمان هي بتقول ان اللي جولها قبل دول كده ولاد اخوالها واخوالها وكمان بتقول ان حضراكتو مبتسألوش عنها ومتعرفوش ان هي اتخطبت وتقولو محدش قالنا
طب وهو انتو كنت بس صاينين لحمكو ودمكو علشان هي تيجي تستأذنكو ولا تاخد رأيكو

وابن اخويا غلطان انو جه ف وقت ذي دا ليها بس لما شوفتو وهو حكالي انو عمل حادثه وكان قريب من هنا ف اضطر يجي واضح حدا علي شكل وشو
هما الاتنين غلطو لاكن مأجرموش وكمان انتو لو فعلا خايفين علي سمعتها وسمعتكو ميصحش الغاغه والفضايح اللي انتو عاملينها دي دي بنت وليها سمعتها
ف بما ان حضراتكو متجمعين كده واحنا كمان ف كتب الكتاب النهارده والفرح بعد اسبوع بيتتصدم سمير وعادل ويبصو لبعض بنظره تدل انهم وراهم حاجه
بيقوم محمود بصدمه وهو بيقول
لا كتب كتاب ايه انا عاوز اتجوز نغم

بيقوم عمران بغضب ويقوبو
تتجوز مين يلا متظبط كده بقولك خطيبتي ايه البعيد اطرش بيبص سمير وعادل لبعض ويتكلمو بتوتر ويقولو
اصل من زمان ومحمود ونغم لبعض بتقوم نغم وتتكلم بضعف
محصلش الكلام دا عمرو م حصل وانا مستحيل اوافق بيتكلم عمها بخبث وحنان مصطنع
وبعدين يحبيبتي انتي لسه ف بدايه العشرينات ومعلش يعني عمران بيه معروف عنو انو داخل علي الاربعين ف دا كبير عليكي وقبل م يكمل كلامو بتقولو نغم
انا عارفه يا عمو كل دا ومع ذلك موافقه انا بحب عمراان وعوزاه

وسامح بيبص ل محمود ويقولو
وانت يا محمود بشبه عليك جامد اهه انت محمود رئيس قسم الحسابات ف الشركه بتاعتنا صح بيبلع محمود ريقو بتوتر وهو بيقولو
ايوه بيرد عليه سامح
اممممم طب كويس يا محمود ادينا هنبق قرايب اهو بيبصلو بصه ومحمود بيفهمها وبيسكت وعم عمران بيقولهم
البنت موافقه يا جماعه انا عارف مأذون كويس صاحبي هرن عليه ويجي ودلوقتي حالا وهناخد نغم معانا البيت كمان ولا حد فيكو عندو اعتراض بيخاف عادل وسمير ومحمود وخصوصا ما يعرفو ان هما ناس تقيله وليهم اسمهم
مبيبقاش قدامهم حل غير انهم يوافقو

— عند رامز بيكون واقف قدام الاوضه اللي فيها نور برعب حقيقي
وابنو علي كتفو وبيطلع الدكتور
ورامز بيجري عليه وهو بيقولو برعب حقيقي
خير يا دكتور فيه ايه الدكتور بيقولو بأسف
والله يا ابني المدام كانت حامل والحمل كانت ضعيف ومش متحمل اي جهد ولا اي تعب ولا اي تقارب مبينكم ودا اللي عملها النزيف دا واجهض البيبي كانت حامل ف اسبوعين وبرتب علي كتفو بهدوء وهو بيقولو
ربنا يعوض عليكو يا ابني رامز بيدخل ل نور اللي نايمه وبيمسك اديها بحب وهو بيقولها
عامله ايه يا حبيبتي

بتعيط نور وتقولو
كنت حامل واجهت يا رامز بيبوس رامز اديها بحب ودموعو بتنزل ويقولها
ملوش نصيب يجي يا حبيبه قلبي ربنا يعوض علينا وانشا الله تبقي كويسه ونجيب بدل العيل عشره تقومي انتي ب السلامه بس يا حبيبتي — عند نغم وعمران بيكونو قاعدين والمأذون قاعد وماسك ايد عمران وايد عم نغم ف بعض
وبيكتب كتابهم وبيمضو وبيبصمو والمأذون بيقول كلمتو الشهيره
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكمو في خير ونغم لسه قاعده مصدومه مش مستوعبه انها خلاص اتجوزت عمران
وبيمشي اعمامها وهما متضايقين

— ولما بينزلو بيتكلم محمود بغضب
يعني ايه يا بابا يعني احنا جايين علشان نك.سرها وناخدها معانا ونجبرها تتجوزني نقوم نكتب كتابها ونمشي بيتكلم سمير بغضب وهو بيقولو تعرف تسكت يا محمود انت عارف اننا كنا جايين مش لا عشان سمعتنا ولا هباب ولا عشان سواد عيونها احنا جايين علشان كنا ناخدها وتتجوزها وتأخذ ورثها وان مكانتش ردت كنا هناخدها غصب دا عمك دا م.يت وسايبلها الشقه والعربيات وفلوس ف البنك قد كده وعادل بيقولهم نأبكو علي شونه يلا علي البيت وبيقول سمير ومحمود بغضب دا بعينهم نسيبها تتهني هنرجعلها تاني ويمشو وهما جواهم حقد وغضب

فوق عند نغم وعمران
المأذون صاحب مصطفي بيقولو انت اتجنيت يا مصطفي بترن عليا ف الوقت دا وانت تقولي تعالا حالا قولت دا مصيبه ولا حاجه الاقي كتب كتاب الساعه 3 الفجر لا وكمان العروسه بتعيط واهل العروسه مش طايقين نفسهم وابن اخوك منشكح وانتو مبسوطين هو فيييه ايه

بيهديه مصطفي وهو بيضحك عليه وبيقولو اهدي يا معتز وهفهمك بعدين روح نام انت تصبح على خير بيمشي معتز وهو بيبرطم
وعمران بيروح ل نغم اللي لسه بتعيط ويحاول يهديها ومصطفي بيقولها يلا يا بنتي هتيجي تقعدي عندنا معززه مكرمه لغايه اما تجهيزات الفرح تخلص بعد اسبوع وكمان تغيري جناح عمران علي مزاجك يلا يا بنتي ربنا يروق بالك بتبص نغم ل عمران اللي بيأكدلها علي كلامو وبينزل سامح وخالد وحسن واعمام عمران

ومصطفي وهو نازل بيقولو غير يا حلو اللي انت لابسو دا وبيغير عمران وبيستني نغم اللي بتطلع وهي باين عليها العييط وبيروح لعدنها ويرفع وشها ليه وهو بيقولها عاوز اعمل كده من ساعتها ويقوم مقرب منها وواخدها ف حض.نو وهي لما بتستوعب بتلف اديها حوالين رقبتو براحه ولاول مره تحس ب الدفا والحنان دا وعمران يهمس ف ودنها بحبك وترد عليه نغم بخجل ورقه وانا كمان وينزل ويبصلها ويبتسو لبعض وهو يحاوطها من وسطها وياخد شنطتها وهي تقفل الانوار والباب وينزلو ويتجهو علي القصر ويوروها جناح الضيافه اللي هتقعد فيه وينامو وكل واحد بيفكر هيحصل ايه

تاني يوم الصبح بتقوم فيروز الصبح وبتدخل الحمام وهي شاكه ف حاجه ف بتكلم الصيدليه يجيبولها حاجه وبتقعد تستناهم لغايه اما يجو وبتطلع تحاسبهم وتدخل الحمام وتكون ماسكه اختبار الحمل ف ايديها وهي بتعيط وتطلع ل فريد وتصحيه وهي بتصرخ ب فرح وتنده عليه وهو يقوم وهو مخضوض ويقولها ايه يا فيروز فيه ايه بتقولو فيروز ب فرحه انا حامل يا فريد حامل
بيتصدم فريد وبيسكت وتقولو فيروز ب قلق ايه يا فريد انت مش مبسوط بيبصلها فربد ويقولها بكل جديه فيروز اللي ف بطنك دا لازم ينزل!؟

نهاية الفصل 14 اسراء معاطي

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى