فارس استني يا زفت
عمار مسمعش كلام اصحابه وراح طلبها للرقص بس سوسن اعتذرت بذوق
عمار بثقة هو انت شايفة ان في حد هنا أحسن مني ولا عايزة حد تاني ترقصي معاه
سوسن بجدية لو سمحت أبعد من هنا والا هطلب الامن لحضرتك
عمار انا الامن يله تعالي ولسه بيمد ايده علي ايدها سوسن رفعت ايدها وضړبته بالقلم وجريت علي سطح الباخرة تاني عمار هيجري وراها أسعد وفارس مسكوه
عمار هتروحي مني فين يا بنت ال
فارس خلاص احمد ربنا انها عدت علي خير
عمار انا تض.ربني هيا فاكرة نفسها مين
أسعد يله
نروح الاوضه نريح ساعتين علي ما مروان يخلص مع اهله وبعدين نسهر طول الليل
أسعد وفارس وعماراللي شدوه بالعافية دخلوا أوضتهم اتفاجوا بوجود حسام العاصي نايم علي السرير بالجذمه
أسعد وهو بيمد ايده يسلم حسام باشا ازي حضرتك
فارس نورت اوضتنا يا حسام بيه
عمار والله دي فرصه سعيده يا باشا ونتمني نتدرب معاك
حسام قام من علي السرير ومسك عمار خبطة في الحيطة تلت اربع مرات وبوكسين في وشه واكتفي بضړب اسعد وفارس بالبوكس وكلهم
— مستغربين هو بيعمل كدا ليه
حسام بصوت هادي ولكن قوي في نفس الوقت اللي حصل ميتكررش تاني هاتوا موبايلتكم
التلاته من الخۏف والړعب حتي مدفعوش عن نفسهم وسلموه التليفونات بمنتهي الهدوء حسام رمي التليفونات في البحر بعد ما اخد منها الخط والكارت وخرج من الاوضه والكل مستغرب هو عمل كدا ليه
حسام كعاده فيه كان بيتاكد من تامين اي مكان بيروح ليه خاصة لو اهله معاه وهو بيامن الباخرة وبيتفرج علي الكاميرات الموجودة لقي سوسن لبسه الفستان وانبهر بجمالها الاخاذ ولاحظ الشباب وهما بيعكسوها وبيصورها واكتشف انهم نفس الشباب اللي صوروها في الفندق وهيا نايمة وشاف اللي عمله
عمار في البست معاها علشان كدا ض.به اكتر عن فارس واسعد لانهم مسكوه وحاولوا يمنعوه
حسام خرج من عندهم وطلع علي سطح الباخرة بيدور علي سوسن ولما لقاها مسكها من ايدها وجرها ادام الناس وهيا عماله تشد ايدها بس مش عارفة وبعدين وهو بيشدها اتكعبلت في الفستان ووقعت علي الارض وفي منتهي السرعة حسام شالها بين ايديه وهيا مش عارفة فيه ايه اللي بيحصل لحد ما نزلها اوضته وقعدها علي السرير وقال
حسام الاوضه دي ما تخرجيش منها لحد ما الرحله دي تخلص
سوسن لسه هترد لكن حسام مدهاش فرصه وقفل الباب وسابها في الاوضه محتارة ايه اللي
بيجري وليه عمل كدا طيب تعنده وتخرج ولا تسمع الكلام وتفضل في الاوضة
مروان بعد شويه راح لزمايله لقاهم مضر.بون وبيتوجعوا ولما حكوا ليه علي اللي حصل قال
مروان باستغراب بس حسام هيعمل كدا ليه انتم زعلتوه في حاجة
اسعد وهو بيتوجع هو حد يقدر اه ياني
مروان باستفسار طيب انتم عملتوا ايه من ساعة ركوب الباخرة
عمار والله ولا حاجة
فارس وهو بيحاول يفتكر دا ذنب البنت اللي عاكسناها
مروان بنت مين
عمار حته موزه يا ميرو تجنن تطير العقل وكانت لبسه فستان ابيض في موف وتشوفها كانها ملاك صورناها وكنت عايز
ارقص معاها ڠصب عنها ضړبتني بالقلم ومشيت
مروان في سره اكيد انتم عاكستم سوسن وحسام ضر.بكم يبقي حصل وقام يبوس ويحضن في اصحابه اللي استغربوا من رد فعل مروان وطلع جري ويقول بعلو صوته حصل يا فوفا حصل ووصل لعندها يحكلها علي اخر الاخبار ومعاهم اماني
فوزية بعدم تصديق بجد دا حصل
مروان والله حصل
أماني فعلا يا ماما حصل
فوزية وانت عرفتي منين انت كنت معايا والولاد بيلعبوا حولينا
أماني طلعت ادور علي سوسن بعد ما كلمت هاني ملقتهاش اتصلت عليها قالت ان حسام حپسها في الاوضه ومنعها من الخروج وبعدين الفستان الابيض في
موف دا الفستان اللي لبسته لسوسن
مروان صدقتي بقه
فوزية عارف يا ميرو لو فعلا بدا يحبها ويغير عليها انا مش عارفة هكافئك ازاي انت والعيال زمايلك
مروان فعلا حبها دا ملوش تفسير تاني والايام الجايه ان شاء الله هتثبته بس كلكم معايا في اللي هعمله هنزود الشطة شوية
اماني معاك يا معلم
فوزيه وانا كمان معاكم
مروان بضحك لازم تكوني معانا علشان تحوشي عننا حسام لما يضر.بنا
اماني هههههه ربنا يستر
فوزية وربنا انا اللي اقف له
مروان وهو بيزغزغها يا حمش
فوزية اخص عليك يا ميرو ههههههه
كفايا
عليكم كدا
يارب يكون مغامرة اليوم بين حسام وسوسن عجبتكم ولنا باقية في الحلقة القادمة
يا تري يا مروان هتعمل ايه مع فوفا واماني
تفتكروا حسام هيعمل ايه بعد ما حبس سوسن
كل هذا وما خفي كان اعظم واكثر في قسمتي
ليلتكم بعطر السوسن عام هجري سعيد
رواية قسمتي بقلمي اسماء سليمان
الفصل السادس عشر
سوسن قضت طول النهار في الاوضه متعصبة ومتضايقة وعماله تخبط في الحيطة صعب علي حد بشخصيتها يحس انه
مجبور وكمان محپوس والاصعب انه مش عارف يتصرف ولا ياخد قرار حتي لو كان القرار في غير مصلحتها او
بتعمله علشان خاطر شخص تاني
فكرة انها عاجزة ومش قادرة تاخد قرار مطير البرج اللي فاضل عندها تخرج وتعاند حسام ولا تسمع الكلام وتفضل في الاوضة وحسام من جبروته لم يغلق الباب بالمفتاح وسابه مفتوح علشان حتي متعرفش تقدم لعقلها حجة لعجزها وبعد فترة حسام دخل عليها بالاكل سوسن بعصبية شديدة قالت
سوسن انت ازاي تجرني ادام الناس وكمان تشيلني انت فاكر نفسك مين
حسام حط الاكل ولم يعلق علي كلامها واكتفي بالنظر ليها
سوسن بعصبية اكتر لتجاهلها ممكن اعرف ايه اللي بتعمله دا وليه حپستني
حسام الاكل اهو كلي واتجة ناحية الباب
سوسن جريت
ووقفت قصاده وقالت انت بتعمل كدا ليه
حسام ببرود مزاجي كدا
سوسن بنرفزة مزاجك ايه هو انا اكله هتاكلها ولا حاجة هتشربها تقولي مزاجي كدا لو سمحت انا زهقت من الاوضه وعايزة اخرج اشم هواء
حسام بهدوء ماشي بس كمان شويه
سوسن بتصميم لا دلوقتي انا زهقت
حسام قلت كمان شويه ولو مكلتيش وسكتي مش هتخرجي خالص
سوسن صمت مع استغراب
حسام وهيا قريبه منه ميل علي راسها وقال ريحة شعرك تجنن بتستعملي شامبو ايه
سوسن جريت ناحية الاكل ومش مصدقة انه ريحة الشامبو طالعة من تحت الحجاب
حسام وهو ماسك الباب
وخارج الشامبو دا متستعملوهش تاني ريحته قوية واللي هيشمها هيقول انك حاطة برفان سلام
سوسن ضړبت كف بكف ومش عارفة في ايه وفي الاخر بصت للاكل وقعدت تاكل لانها طول النهار مكلتش وكانت جعانه المقدم حسام سابها محپوسة مش ساعة او اتنين بل لمنتصف الليل ثم دخل تاني عليها وسمعها بتقول
سوسن بنرفزة الحيوان سايبني كدا وكدب عليا وقال هيخرجني اكيد دا مقلب بعد ما قفلت عليه باب الحمام وبيرده ليا
حسام بضحكة مين دا اللي حيوان
سوسن اتخضت لانه ظهر فجأة واحد كدا
حسام بتريقة وانا اعرفه الواحد دا
سوسن بتريقة اكتر هو حضرتك
تعرف حيوانات هخرج من هنا امتي
حسام بوقفته المعتادة ماشي نشوف موضوع الحيوان دا بعدين تقدري تطلعي
دلوقتي بس بشرط متكلميش مع حد مفهوم
سوسن بنفاذ صبر حاضر بس اخرج
حسام اتفضلي
سوسن طلعت تجري كانها كانت محپوسه في سجن وطلعت لفوق علي سطح الباخرة وبتاخد نفس طويل يمليء صدرها من هواء البحر وبتطلعة بشويش وبراحه بس بعد لحظات بصت حواليها
ملقتش حد خالص لفت لحسام وقالت
سوسن باستغراب فين الناس
حسام مش عارف اكيد ناموا بدري
سوسن غريبه دي كلهم ناموا بدري في وقت واحد
حسام وهو ماشي معرفش انزلي
براحتك
حسام سبها واختفي بعيد وفي نفس الوقت كان واقف في مكان يتفرج عليها ويصورها حسام قال ان فيه اعطال علي سطح المركب وهيتم تصليها من بعد الساعة 12مساءا وامر القبطان انه ينبه علي كل الركاب بعدم الصعود لسطح الباخرة
سوسن اتنفست عدة مرات واتمشت علي سطح الباخرة ونظرت علي الموج اللي عمال يثور ويخبط في بعضة پغضب الموج في ثورته فكرها بقلبها والڼار المشټعلة فيه وحظها وقسمتها فخاطبت الموج قائلة
يا أيها الموج الثائر لماذا لماذا هذه الثورة الجامحة لماذا هذا الڠضب الجارم
لماذا تزعج السفن والمرسي واليابسة بضر.باتك القاسېة هل فقدت اباك صغيرا مثلي
هل مرضت والدتك وتعيش حاضرة غائبة هل حملت مهام ثقال يعجز عنها اشد الرجال علي كتفيك واناملك الصغيرة هل خدعت مرتين تحت مسمي سنه الله ورسوله هل تشتاق مثلي الي الحب الي لمسه دافئة الي حضڼ بالامان
هل تسمعني لماذا لا تجيب لماذا هدات ثورتك هل تاثرت لكلماتي
هل لديك شيئ من الضمير في جناباتك اني انتظر الاجابه
نعم انتظر لقد سمعت اجابتك لقد فهمت عذرك اعتذر عن لومي لك
فلماذا الومك وانا مثلك ثائرة غاضبة فهناك ثورة مشتعله في قلبي فهناك ڠضب لا يعلوه ڠضب فهناك فوران يفوق البركان
عذرا من لومي لك فربما لديك
اسبابك مثلي عذرا ايها الموج الثائر
عذرا ايها الموج الغاضب فاني مثلك غاضية ثائرة
وبعدها بكت كثيرا فهكذا الانسان القوي من الخارج الضعيف من الداخل اذا سنحت له فرصة ان يبكي دون ان يراه احد فسوف يستغلها دون تفكير سوسن حاولت تخرج من المود الحزين اللي دخلت فيه وقالت تكلم عمر واخواتها بس تراجعت وقال اكيد هيسالوا عن حسام ومش هتعرف ترد
اما علي الجانب الاخر حسام بيبص عليها ودار بينه وبين نفسه حوار قائلا لماذا تفعل هذا ولكن لا يوجد رد هل صحيح هو شبه سوسن زي ما قال مروان ليه ضړب عمار لما عاكسها ليه حپسها
في الاوضه ومش عايز حد يشوفها غيره ليه نظرته ليها اتغيرت ليه واخد الخناق وعدم الاتفاق حجة للكلام معاها مش عندك جواب يا حسام ولا في جواب بس انت مش مصدقة
سوسن غلبها النوم في مكانها حسام لما لقاها مش بتتحرك قرب منها واتاكد انها في سابع نومه بص عليها كتير وبعدين افتكر اخر مكالمه بينه وين زهرة فلاش باك
زهرة بضحك طبعا عرفت اهم عيب في سوسن
حسام لما كان لسه بارد ولح تلج اممم تقصدي ايه
زهرة مش عايز تقول علشان متحرجنيش سوسن اي مكان بتقعد فيه بتنام علي كرسي علي الارض اي مكان علشان
كدا لما بتسافر لاي مكان بعيد بتتفق مع سواق ومحمد يشلها من المكان اللي بتنام فيه وينيمها في سريرها زي البيبي
حسام في محاولة لفتح حوار فقط وطبعا لما محمد بيشيلها بتصحي
زهرة دا نومها تقيل لانها بتفكر كتير وعقلها شغال علشان كدا اول ما بتنام مش بتحس باللي حواليها
باك
حسام كمان اتاكد من كلام سوسن لانه اكتر من مرة تكون نايمة والتليفون يرن كتير لحد ما تصحي حسام شال سوسن وفعلا محستش بيه ونايمها في سريره وغطاها وفضلت نايمة لتاني يوم حسام فضل جنبها وقبل ما تفوق سابها وخرج
تاني يوم الصبح علي سطح
المكتب والجميع علي الفطار موجود ما عدا سوسن والجميع علي علم انها محپوسة بس حسام مش عارف انهم عارفين
فوزية بتحاول تكون طبيعية فين سوسن يا حسام
حسام وعيونه في طبق الاكل لسه نايمه
فوزية في سرها قالت عيونك بقت تهرب من عيني يا ابن بطني روحي صحيها يا أماني وقوليها ماما بتقولك بطلي نوم وتعالي افطري معانا
فوزية تعمدت تقول ماما يمكن سوسن ترفض تسيب الاوضة خوفا من حسام اللي حپسها
أماني بسرعة حاضر
اما المراوغ مروان حب يتاكد ان فعلا حسام بدا يغيرعلي سوسن وحب يكتر الشطة زي ما قال وكمان علشان فوزية
تشوف بعنيها بعت لأماني رساله علي الموبايل علشان يأكد تنفذ خطتهم اللي رسموها امبارح أماني قرأت الرساله وقالت احنا هننضر.ب النهاردة يا مروان بس حسام يستاهل وربنا يستر أماني صحت سوسن من النوم واقنعتها بالمطلوب أماني طلعت وقعدت جنب مروان وقالت كله تمام
مروان بضحكة تمام
أماني بهمس انا كنت هلبسه لما يجي هاني بس مش خسارة في سوسن
حسام بياكل وحاسس ان في حاجة بين مروان وأماني بيرتبوها بيقدر يكشفهم بسهوله وبيرفع نظره لقي فستان بلون البحر والسماء طاير في الهواء وطويل وقلبه دق
— كانه عارف صاحبة الفستان
لاول مرة قلبه يدق الدقة دي حتي لما كان مع صافي عمره قلبه ما دق كده
سوسن اول ما خرجت حست ان كل العيون اللي موجودة بتص عليها وكانها الملكة وهم الحاشية سوسن جريت من الكسوف وقعدت جنب مروان اللي شاور لأماني انها عملت الصح
اما فوزيه بتضحك في صمت لانها متاكدة ان أماني لما راحت لسوسن الاوضة تصحيها طلعت ليها الفستان وقالت ليها البسية سوسن رفضت في الاول بس مضطرة معندهاش هدوم
مروان منزلتش عيونه من علي حسام بيحاول يشوف اي تغير علي ملامحه وبما ان هو كدا كدا مضړوب مضړوب يبقي
ينضر.ب علي حاجة كبيرة فحب يزود شويتين كمان علشان يتاكد ان حسام حب سوسن وينطق الحجر ويسيح جبل التلج فغمز لأماني اللي لعبت الدور حلو قوي بدايه من هدوم سوسن اللي تعمدت تنساها والفساتين اللي بتلبسها ليها مع معاكسة اصحابه لسوسن اللي مكنتش علي الخاطر خلت خطة مروان تولع وتحلو
مروان لسوسن بعد ما قعدت جنبه بصوت عالي عروسة البحر والله يا سو
أماني وطلتها اقوي من السحر
سوسن بتحب الجو دا وكمان أماني ومروان عاملين زي محمد ودعاء اول ما يتجمعوا يقعدوا يرقصوا ويغنوا فدخلت معاهم في الغناء
سوسن ولما شوفتها قلبي دق 3 دقات
أماني بضحك ان السنارة غمزت والطبلة دخلت لعبت جوا دماغي حاجات
سوسن لما الرق دخل قلبي رق وحنيت
اماني طب هعمل إية روحت أنا غنيت
مروان علي صوته ومسك الشوكة وعملها مايك وقال أمتى الحب طال … قلبي ولا في الخيال عودك ده فيه يتقال … مواااااال
والكل مع مروان حتي امير وشهد وفوزيه وادم ويا عيني ياااااا … يا سيدي على الأيام لما تهادي قلوبنا غرام فجأة يهون كل اللي فات
جميع الركاب انتبهوا للصوت وغنوا هما كمان وكل العيون انتبهت ليهم وبعد ما عائلة العاصي خلصت الاغنيه كل الركاب اجانب وعرب صقفوا كتير ومروان
رد التحيه وقال ليهم ميرسي ميرسي
ملحوظة دا رابط الاغنية ?
حسام ملامحة كلوح التلج لم تتغير ولكن من جو ڼار عماله بتزيد من
تصرفات مروان واماني واكيد فوزية معاهم وكمان من تصرفات سوسن بتغني وبتلبس فساتين حلوة ادام الناس فين البدل اللي كانت بتلبسها فوزيه فرحانه وطايرة من السعادة لان حسام مهما مثل انه لوح تلج هيا امه اللي بتعرف تقراه كويس وعارفة انه خلاص بعد وقت قريب قوي
هيستسلم ويرفع الراية البيضا وفضلت تدعي وتقول يارب اعمل الخير لولادي
وعلي الجانب الاخر من سطح الباخر فارس واسعد بيفطروا وشايفين من بعيد عمار بيجري عليهم وبيلطم علي خده وقال
عمار پخوف الحقوا الموزه اللي عاكستها امبارح طلعت
اخت حسام العاصي
اسعد بعدم تصديق معقول
عمار ايوه قاعدة بتفطر مع مروان وحسام وانا بقول حسام ضر.بنا ليه وانا بالذات ضړبني اكتر واحد يا سنتك السودا يا عمار والله انت لسه صغير علي اللي هيجري ليك يا عمار
فارس وهوبيضر.ب كف بكف وقعت في ايد من لا يرحم
اسعد بس انا اعرف مروان من ابتدائي عنده اخت واحدة ومتجوزة كمان
فارس بيقول قاعدة معاهم وانا لمحت امبارح ان مفيش في ايديها دبله وكمان شكلها صغير وعنيها عسلي شبة حسام اكيد اختهم الصغيرة
اسعد يمكن
عمار علي وشك البكاء اعمل ايه انا كدا خلاص
ايامي معدودة في الدنيا
اسعد اللي هينجدك مروان
عمار ابوس ايدك ازاي
اسعد اولا تكلم مروان وتقول له انك مكنتش تعرف انها اخت صاحبك لما عاكستها وثانيا تبطل ترخم عليه في المهمات اللي اسمة بيتشال منها وهو هيتوسط ليك عند حسام
فارس وممكن تروح تعتذر منهم دلوقتي حالا
عمار بتقكير وخوف انه يروح لحسام طيب انا ممكن لما اشوفها ماشية لوحدها اروح اعتذر ليها
اسعد بسرعة لا طبعا مش عايزين مشاكل تاني لانها زي ما قالت لحسام المرة الاولي هتقوله تاني يا ناصح
عمار طيب تعالوا معايا انا خاېف
اسعد يله بينا
وقام فارس واسعد وعمار متجهين الي ترابيزة حسام العاصي وعائلته واول ما شافهم مروان طلع يجري عليهم يبعدهم عن حسام مكتفي بما حدث اليوم ووعدهم يتكلم معاهم بعدين
وبعد انتهاء اليوم الكل جهز نفسة للمغادرة وعند المرسي حسام بيساعد والدته في النزول ومروان بيشيل الشنط وبيحطها في العربية حسام اخد ايد أماني ونزلها وبعدين نزل ادم وامير وشهد اللي لعبوا وانبسطوا كتير وحانت اللحظة اللي هيمسك فيها ايد سوسن وينزلها وبعدين وهو بيساعدها في النزول قرر يقول ليها كلمه تضايقها لان بينبسط قوي من رد فعلها وهيا بترد عليه ولسه هيمد ايده ليها
لقي مروان بيقول ايدك يا سو
انا عارف ان الفستان طويل ومحتاجة مساعدة
سوسن بدلع شكرا يا ميرو
حسام في سره شكرا يا ميرو بدلع وسهوكه وهاتي ايدك يا سو بس اصبروا عليا انتم الاتنين
الجميع رجع الفندق وجهزوا الشنط وركبوا الطايرة الي القاهرة بس المرة دي حسام هو اللي راح قعد جنب سوسن ولما نامت مكنش متضايق ولا ڠضبان ولا ثائر بل علي العكس كان نفسه يغطيها ويطبط عليها وعلشان محدش يحس بحاجه من التغير اللي بيحصل معاه بص علي فوزية وقال
حسام انا مستحمل بس علشان خاطرك
فوزية بضحكة مكتومة ربنا يخليك يا حسام