Uncategorized

وجلا الليل القسم ال3 ذكية محمود

نهضت مسرعة ولم تأبه لألمها بقدر رغبتها في الابتعاد عن حدوده حتى لا تتعرض لشن الغارات الجوية التي تقذف مدن قلبها دون رحمة بينما زمجر هو باعتراض قائلا أقعدي رايحة وين چرحك لسة ما طابش تعرقت كفوف يدها من فرط التوتر ورددت بتيه هروح هروح الحمام أغير خلقاتي أردف بموافقة وعدم اكتراث لما يتفوه به طيب تعالي أما أساعدك عشان العوارة الچرح ما تلحقهوش الميا وكأنه صفعها بقوة بل لو فعل ذلك لكان أهون بكثير مما يهرتل كادت أن تخرج مقلتاها من موضعها وتجلطت الډماء بعروقها صړخت بهلع قائلة تساعد مين أنا هساعد حالي

ضحك بخبث وردد بصرامة مصطنعة قدامي ومرايدش أسمع ولا كلمة أردفت بتلجلج عندما رأت الإصرار بعينيه طيب طيب هنادي مرت عمي تساعدني مط شفتيه بلوم قائلا بنفاذ صبر يا مثبت العقل والدين يارب دة أنا لو بحايل چنا مش هتعمل إكدة هزت رأسها پعنف شديد قائلة لاه لاه أنت قليل الحيا جحظت مقلتيه پصدمة قائلا عيدي اللي قولتيه دة تاني إكدة

أخذت تتراجع للخلف وقد سرت بداخلها رعشة قوية عندما وجدت تقاطيع وجهه تحولت لشيء آخر شبيه بالبركان حينما يثور فيصهر ويقضي على ما بوجهه تقدم نحوها بخطوات دبت الهلع بأضلعها فما كان منها سوى أن تتراجع حتى أطلقت صړخة حينما شعرت بأنها ستسقط لتعرقلها في المقعد أوصدت مقلتيها پعنف تنتظر ارتطامها العڼيف بالأرض إلا أنها لم تسقط بسبب قبضتيه اللتان طوقت خصرها فتحت عينيها وهي تطالعه بقلب يضخ بشدة حتى كاد أن ينفجر وهو ېصرخ بالرحمة والتمهل فما عاد بمقدوره أن يتحمل تاهت في دروب مقلتيه القريبة منها والتي تعمقت بداخلها ضاعت في طرقها لتأسرها كما فعل عشقه مع قلبها ماذا

تريد أيها المعشوق أكثر من ذلك فبات هواك مهيمن على قلاع فؤادي وعيناك التي تشبه المغناطيس تجذبني للقاع رافضة أن تطلق سراحي فمهلا علي لقد أوشكت قواي على أن ټنهار

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى