كمال بصلها وقال .. متشكرة علي ايه بس ده انا زعلان جدا أنى مجتش وعزيتك يا بنتى بنفسى فى بيتك واعزى الحاجه والدتك بس حقك عليا انتى عارفه ظروفى الصحيه عامله ازاى.
امال غصب عنها بدأت تتخنق بالعياط ودموعها بدأت تنزل على وشها .
كمال باستغراب بصلها وقال .. خير يا بنتى مالك فى ايه اوعى يكون حد مزعلك . امال بحزن ردت وقالت .. الصراحه يا كمال بيه انا عاوزة اسيب الشغل هنا خالص او اتنقل لمكان تانى غير ده .
كمال باستغراب بصلها وقال .. ليه بتقولى كده بس يا امال وانتى عارفه كويس انى مش هاقدر استغنى عنك . امال بكل وجع وحزن بصتله وقالت .. اصل . اااااصل
كمال باستغراب بصلها وقال.. احكيلى يا بنتى فى ايه بالظبط ؟
امال بدأت تحكيله على كل اللى شريف عمله معاها وطريقه تجريحه ليها اودام الموظفين ومش اول مرة ده على طول كده معاها بيهنها وبيجـ,ـرحها دايما اودام الكل .
كمال بحزن رد وقال .. معلش يا بنتى حقك عليا انا ده شريف ابنى قلبه طيب اوى بس هو من ساعه ما انجـ,ـرح من البنت اللى كان بيحبها وسابها وكان خلاص هايخطبها وهو بقى إنسان تانى خالص حتى معانا فى البيت انا ووالدته اتغير معانا وبقى عصبى اعذريه يا بنتى ومعلش علشان خاطرى انا وحقك عليا انا يا امال .
امال علشان طيبه صعب عليها انها ترفض لكمال بيه حاجه فابصتله وقالت.. ماشى يا كمال بيه علشان خاطر حضرتك انت بس المرة دى ربنا يعلم انا بحترمك وبعزك اد ايه ومستحمله شريف بيه علشان خاطرك انت وبس .
كمال رد وقال .. ربنا يخليكى يا بنتى ولو عزتى اى حاجه انا موجود اطلبيها على طول من غير اى تردد وخلى بالك من والدتك وصحتها ربنا يخليكم لبعض ومش عاوزك تشيلى أى هم خالص. ابتسمت وشكرته وخرجت امال من مكتب كمال بيه وللأسف كان شريف داخل عنده واول ما شفته بصت على الأرض وجريت بسرعه من اودامه قبل ما يديها درس تانى فى الاخلاق زى عاويده وهو بصلها بكل استحقار ودخل على مكتب باباه .
شريف بعصبيه بص لوالده وقال .. البنت دى كانت عاوزة ايه من حضرتك يا كمال بيه ؟ كمال رد وقال .. كويس انك جيت يا شريف كنت لسه هابعتلك واجيبك . شريف باستغراب قال .. خير يا بابا فى ايه ؟ كمال رد وقال .. يا ابنى خف على البنت دى شويه حرام عليك اللى انتى بتعمله معاها ده كفايه اللى هى فيه دى بنت غلبانه اوى وملهاش حد . شريف باستغراب رد وقال .. بنت مين ؟! وعملت ايه ؟! مش فاهم حضرتك تقصد مين .
كمال رد وقال .. امال البنت الموظفه بتاعه البوفيه . شريف بكل عصبيه قال .. الهانم اللى بتلم الموظفين حواليها كل شويه ولا عامله اى احترام للشركه ولا الشغل بتاعها دى المفروض تترفض اصلا من هنا وانا مش هاسمح للاشكال اللى زى دى انها تقعد لحظه واحده فى الشركه . كمال رد وقال .. يا ابنى بتلم ايه بس دى بنت مسكيــ,,ـنه وظروفها وحشه جدا والموظفين كانوا متجمعين حواليها علشان بيعزوها فى ابوها اللى مــ,,ـات الأسبوع اللى فات وده كان أول يوم تنزل فيه الشركه النهارده .
شريف رد وقال .. ابوها ؟ وبيعزوها ؟ طب ليه مفيش حد فهمنى الكلام ده ولا هى حتى ردت عليا وفهمتنى ودافعت عن نفسها. كمال رد وقال .. تلاقيها اتكسفت من جـ,ـرحك ليها وزعيقك ليها اودام الموظفين والعاملين فى الشركه . شريف .. انا بجد اسف يا بابا ولو كنت اعرف كده مكنتش زعقت ليها بالمنظر ده . كمال .. خلاص يا شريف حاول تراضيها بكلمتين يا ابنى دى زعلانه اوى من اللى انت عملته معاها وصعبان عليها نفسها جدا .
شريف بصله وقال .. هى مين دى اللى أراضيها واكلمها دى البنت بتاعه البوفيه الاب .. علشان خاطرى يا ابنى دى بنت مسكيــ,,ـنه وظروفها وحشه ومع كل ده انسانه ومحترمه ومتعلمه ومعاها ثانويه عامه كمان . شريف بلامبلاه رد وقال .. ان شاء الله يا بابا .
شريف خلص كلام مع باباه فى المناقصة اللى الشركه كانت دخلاها الفترة اللى جايه وراح على مكتبه .
اول لما دخل قعد على مكتبه وبدأ يفتكر معاملته لامال الوحشه وأنه على طول بيجـ,ـرحها وبيستفزها وهى مش بتقدر ترد عليه .
بس شويه وخد بعضه وراح اجتماع مهم للموظفين اللى فى الشركه .
الشغل كان خلص وكانت كل شويه امال تتصل على أمها وتطمن عليها وتشوفها عامله ايه علشان كانت قاعده لوحدها .
نزلت هى وفــ,,ـاتن على تحت وخرجوا من باب الشركه وفــ,,ـاتن ركبت الميكروباص اللى هايوصلها لبيتها لكن امال فضلت واقفه على المحطه عقبال ما الميكروباص بتاعها يجى .
وفجاه وقفت عربيه سودا كبيرة اودمها واتفتح الباب ونزل منها شخص وقرب منها . امال اتصدمت من اللى شافته اودمها وخلاها مش عارفه تتصرف ازاى ولا تهرب وتروح على فين .
شريف قرب منها وقال .. ازيك يا امال . امال بدأت تتلفت حوالين نفسها وباستغراب قالته حضرتك بتكلمنى انا .
شريف بصلها وقال .. اه هو فى حد غيرك واقف ولا ايه .. انا كنت عاوز اعزيكى فى باباكى .
البقاء لله وربنا يرحمه ويغفرله ويصبرك . امال مكنتش مصدقه ودانها وان اللى واقف اودمها ده شريف بيه الرخم الرذل اللى بيشخط ويزعق على طول ومن أتفه الأسباب . شريف بصلها وقال .. ايه روحتى فين يا امال .
امال ردت وقالت .. ابدا ابدا يا شريف بيه معلش اصل صرحت شويه .
ومتشكره لحضرتك .
شريف بصلها باستغراب وقال .. انتى واقفه هنا كده ليه ؟!
امال .. هاكون واقفه ليه يعنى ؟
واقفه مستنيه الميكروباص علشان ارجع على البيت. شريف رد وقال ..طيب أركبى وانا اوصلك لاى مكان .
امال بصدمه اكبر وتوتر ردت وقالت .. لا طبعا متشكرة جدا لحضرتك وسلام يا شريف بيه الميكروباص جه اهو عن اذنك .
وفى ثانيه كانت جريت من اودامه وركبت الميكروباص وكان هاين عليها ان الارض تتشق وتبلعها .
شريف ابتسم ابتسامه على شـ,ـفايفه وفضل واقف لحد ما ركبت امال العربيه ومشيت .
وراح ركب عربيته هو كمان بس كان ماشى ورا الميكروباص اللى فيه امال . نوڤيلا
( لوعة عشــ,,ـق )
الحلقه ( الثالثه )
بقلم/ سحر فرج
نزلت امال من العربيه وعدت على الصيدليه تجيب العلاج الناقص لمامتها علشان كان خلص .
وكل ده وشريف كان بيراقبها من على بعد لانه فضل ماشى وراها واول لما اطمن انها دخلت من باب العمارة بتاعتها .
رجع ركب عربيته ومشى وهو عمال بيفكر هو ازاى عمل كده وعلشان ايه مشى وراها كل المسافه دى واستغرب جدا من نفسه.
دى مجرد موظفه بسيطه فى الشركه وبس .
فتحت امال باب الشقه ودخلت حطت الشنط اللى فى اديها على التربيزة ودخلت على اوضه مامتها لقيتها بتصلى العصر .
فاطمنت عليها وخدت نفسها وأن مامتها بخير ودخلت على اوضتها علشان تغير هدومها .
وفعلا غيرت امال ودخلت غسلت ايديها ووشها ودخلت لاوضه مامتها تانى وعرفت انها خلصت الصلى فقربت منها وحضـ,,ـنتها وباست اديها .
امال بكل حب بصت لمامتها وقالت .. حرما يا امى .
الام بكل حنيه وطيبه ردت وقالت .. جمعا يا حبيبتى إن شاء الله .. عملتى ايه النهارده فى شغلك طمنينى .
امال ابتسمت وردت وقالت ..
تمام يا امى الحمد لله و كله كويس وزمايلى والموظفين كلهم عزونى فى بابا الله يرحمه حتى مدير الشركه بنفسه عزانى وكان متأثر جدا علشانى .
الام ردت وقالت.. ربنا يكرمه باذن الله .. والله يرحم ابوكى يا بنتى وربنا يحبب فيكى خلقه ويوقفلك دايما ولاد الحلال .
امال بكل حنيه وطيبه ردت وقالت .. يارب يا امى ويخليكى ليا يا قلبى ويطولى فى عمرك ويشفيكى ويشفى كل مريض .
قامت امال راحت على المطبخ علشان تجهز الغدا ليها ولأمها .
اما شريف كان رجع على ڤيلته وراح على اوضته بعد ما سلم على والدته .
اترمى على السرير وبدأ يفكر فى كل اللى حصل معاه من الصبح واد ايه هو زعل من نفسه و من طريقته مع امال وحس أنه غلط اوى فى حقها واهانها كتير اودام الموظفين فى الشركه .
وسرح شويه فى امال وملامحها واد ايه هى انسانه جميله وحساسه ومحترمه .
بس فجاااه قام وقال
( كلهم زى بعض كلهم زى بعض )
