Uncategorized

هوس من اول نظرة القسم ال5 بقلم ياسمين عزيز

أروى أنا عارف إني ظلــ,,ـــــمتك
معايا لما تجوزتك رغم إني عارف إني
مش مناسب ليكي يعني اكبر منك بعشر سنين و كمان سبقلي الجواز قبل كده و عندي بنت و إنت بنوتة حلوة و زي القمر و فرفوشة و شفايفك بطعم الفراولة
و تستاهلي أحلى حاجة في الدنيا لكن انا بعترف انا فعلا كنت اناني جدا
رأيك في جوازنا و بردو كنت هتجوزك
حتى لو كنت عرفت إنت مش موافقة
عشان فيكي كل المواصفات اللي كنت
بدور عليها أول مرة كان هدفي إنك تيجي هناعشان تربيلي بنتي و كنت مقرر إني مش هخليكي تعتبي

الجناح بتاعي ابدا و إني هخليكي تعيشي مع لوجي
كنت ناوي اعاملك على أساس شيئ إمتلكته و دفعت ثمنه عشان قبل جوازنا بثلاثة ايام أنا بعثت شيك لوالدتك قيمته 3 مليون جنيه مقابل إنها تقطعي علاقتك بعيلتك نهائي بس هي خالفت الاتفاق و حاولت تكلمك كذا مرة كان كلما تكلم اكثر إنهمرت دموعها أكثر و هي تشعر
بحړقة قلبها تزداد مع مرور كل ثانية فهي على علم مسبق بهذا فشقيقتها آلاءتحدثها سرا و تخبرها كل ما يحصل مع
عائلتها لاحظ فريد ذلك لكنه لم يتوقف بل أراد إخبارهابكل شيئ هذه الليلة حتى يبدأوا حياتهم القادمة على أسس صلبة

أكمل بنبرة هادئة و هو يتنهد بصوت مسموع كنت عاوزك وحيدة و ضعيفة عشان اقدر اتحكم فيكي راحتي احبسك في البيت و احرمك
من الجامعة و من حقوقك بس صدقيني كل حاجة تغيرت بعد ما قربت منك و إكتشفت قد إيه إنت إنسانة بسيطة و مش طماعة زي
ماكنت فاكرك انا بعتذر إني بقلك الكلام داه بس دي الحقيقة مامتك كانت عاوزني اتجوزك عشان الفلوس فأنا كنت فاكرك زيها عشان كده
كنت كارهك جدا و كنت ناوي أعذبك كنت قرفان منك عشان كده اول ليلة جوازنا طردتك من اوضتي و كنت براقبك عشان اتأكد إنك مش هتأذي لوجي

رفعت عينيها التي كانت تحمل معاني الألم و الخذلانو هو يردد كل داه ماضي ملوش وجود دلوقتي إنسي كل حاجة و خلينا نبدأ من جديد اصلا مافيش قدامك
غير الحل داه طبعا
انا مش هحبرك بس خلينا ندي لنفسنا فرصة و نشوف صدقيني داه مش هيقلل من قيمتك وولا منكرامتك بالعكس في رجالة لو الست سامحتهم مرة بيفتكرها ضعيفة و بيدوسوا عليها ألف مرة بس انا مش كده انا غلطت في حقك و بطلب منك إنك تسامحيني و بطلب منك كمان إنك تستحمليني و انا أوعدك هشيلك في عينيا الاثنين أنا مش هكذب عليكي و أقولك إني بقيت بحبك

فجأة و مش قادر اعيش من غيرك بس انا تعودت بوجودك جنبي بجنانك بشقاوتك بهزارك اللي مش بفهمه أحيانا أنا بقالي سنتين عايش زي الآلة جسد من غير روح بشتغل و برجع هنا بلاقي المكان بارد و مظلــ,,ـــــم
بقعد لوحدي أفتكر شريط حياتي لغاية ما أنام بس بعد ما جيتي إنت حياتي إتقلبت حتى زمايلي في الشغل عادل و احمد لاحظوا علياو بقوا بيحفلوا عليا
رجعت أضحك و أهزر زي زمان بقت عندي رغبة للحياة من ثاني أبعدها عنه
ليسير بها نحو الصالون أجلسها على
الاريكة ثم وقف أمامها و هو يفرك ذقنه
متمتما بتفكير هما

كانوا بيعملوها إزاي
ها إفتكرت بسم الله الرحمان الرحيم أروى رغم بكاءها و حزنها إيه يا عم إنت بتسمي ليه ناوي تذبحني مش تستنى لماأكتب وصيتي على الاقل إنفجر الاخر ضحكا على چنونها الذي لا تتخلى عنه حتى في أصعب أوقاتها
لا بس هعمل كده إنحنى أمامها ليجلس على ركبتيه ليصبح
تقريبا بطولها و هي جالسة ليضيف بصعوبة من بين ضحكاته ېخرب بيت جنانك يا شيخة بوزتي اللحظة الرومنسية حرام و خليتيني

السابقانت في الصفحة 1 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى