Uncategorized

سقر عشقي القسم ال2 بقلم ساره مجدى

خاصة وهي شعرت بأختلافه عن تلك الصوره المعروفه عن عائلته خاصة وهي تشعر بأنجذابه لها نفخت بضيق لكنها نفضت عن عقلها تلك الأفكار وهي تعيد على نفسها أهدافها وأحلامها التي ظلت لأيام وأيام تحلم بها وتخطط لها لترتسم على ملامحها معالم الإصرار والتحدي وبخطوات سريعه دارت في الغرفة حتى تنهي تنظيفها حتى ترحل من ذلك البيت وإلى الأبد

تقف عند مقدمة المركب تنظر إلى المياه الصافيه أمامها والهواء يداعب خصلات شعرها الذهبي فيصنع منها هاله جذابه أمام عينيه العا .ـشقة لم يستطع أن يظل بعيد عنها أكثر من ذلك أنهى حديثه مع قبطان المركب وأقترب منها بهدوء لكنه حين وقف خلفها قال ببعض المرح مازحا حبيبتي روز أوعي ترمي نفسك من هنا أنا ما صدقت لقيتك ومش عايز أمـ,ـوت دلوقتي لسه مشبعتش منك ألتفتت تنظر إليه وارتسمت إبتسامة مشاغبة تشبه إبتسامته وقالت بمرح مشابه متقلقش يا چاك أنا كمان ما صدقت لقيتك ومش هقدر أبعد عنك

وصمت لثواني ثم أكمل بمشاغبة خاصه وهو يغمز لها ومنهم إننا نعمل زي جاك وروز في مشهد العربية وضحك بصوت عالي حين لاحظ صډمتها لكنه بعد أن هدأت ضحكاته قال بصدق حقيقي يا سالي حلمت كتير بقربك وإني أعيش سعيد جوه قلبك وأحس بحبك ليا وأملك العالم بأمتلاكي ليكي وأمتلاك قلبك أنت حلم المراهقه والشباب وطموح راجل بيحبك بكل خليه فيه وكل نفس خارج من بس أنا مش موافقه على إللي حضرتك بتقوليه ده يا طنط شاهيناز وأصلا من أمتى التوكيل ده معمول لحضرتك

صړخت بها كاميليا ليقف طارق ينظر إليها پغضــ . ــب وصدمه هل أخته أيضا ستكون ضده كذلك شاهيناز التي وقفت تقول بهدوء رغم ذلك الڠضب الظاهر في عيونها أنت بتقولي أيه يا كاميليا ومن أمتى أنت ليكي رأي أو بتعترضي على كلامي لتدخل كاميليا إلى داخل الغرفة وهي تتجاهل كلمات شاهيناز ونظرات أخيها وقالت موجه حديثها للمحامي أنا عايزه ألغى التوكيل إللي معمول لشاهيناز هانم ومش موافقه على قرارها ولو حصل حاجه عكس إللي أنا قولته هقاضيك وهخرب بيتك

الصدمه ألجمت الجميع لكن كاميليا لم تتوقف بل أخرجت هاتفها وأتصلت بنرمين وأخبرتها بكل شيء وطلبت منها أخبار أديم بالأمر وسالي وحاتم أيضا وخلال ثوان كان هاتف المحامي يعلوا رنينه بأسم أديم لتعود شاهيناز تجلس مكانها وكأنها فقدت كل قدراتها على الحركة أو الكلام كذلك طارق الذي كان يحلق في سمائه بين نجوم أحلامه سقط الأن في بئر سحيق لا ضوء فيه ولا أمل من النجاة حين أغلق المحامي الهاتف مع أديم قال بصوت ضعيف أديم بيه قرر عمل جمعية عمومية بكرة وطالب من

الكل الحضور وأولهم حضرتك يا شاهيناز هانم لتغادر كاميليا بخطوات ثابته صاعده إلى غرفتها والڠضب من تلك — العائلة يزداد وكذلك المحامي لم يعد هناك داعي لبقائه فغادر الغرفة وهو يتمتم بسلام غير مفهوم ثم غادر القصر بأكملة لكن طارق هو من صړخ بصوت عالي موجها حديثه إلى شاهيناز أنت ساكته ليه هو خلاص كده سلمتي مبقاش عندك أي سلا*ح نواجه بيه أديم هتسبيه ينتصر ردي عليا خلاص كده ردي عليا ساكته ليه

كانت تنظر إليه پصدمه لكن صډمتها لم تجعلها قادرة على الكلام أو الرد على صرخات طارق المتكررة أنها خسړت كل شيء بالفعل خسړت مركزها وقوتها هل كل هذا بسبب أديم بسبب خطأها القديم هل هي حقا السبب في كل ما يحدث الأن بسبب موافقتها ذلك اليوم ورضوخها لقرار سراج ظلت داخل دوامتها التي ترسم أمام عيونها ما حدث لها منذ زواجها من سراج سراج الصواف حلم كل الفتايات لكن ورغم معرفتها إلا أنها وافقت على الزواج منه ورغم تأخر الحمل إلا أنه لم يظهر لها أستيائه ولذلك ظلت صامته على خـ,ـيانته نفسها وتترك كل شيء هل عليها الأن أن تكشف كل

الحقائق وكل منهم يعرف حقيقته أم تظل صامته ويرحل السر معها كما رحل مع سراج لكن إلى متى تقف تتابع ما يحدث وهي لا تصدق ما حدث وكأن القدر يساعدها ويمهد لها طريق النجاح أن تلك المعلومات الجديدة سوف تفيدها حقا أبتسمت بسعادة وهي تتابع ما يحدث وأجلت عودتها إلى المنزل حتى تحصل على كل المعلومات وتصبح الصوره كاملة دون نقصان ووقتها ستقوم بما جائت إلى هنا من أجله لكنها أيضا تشعر بالشفقه على حال أديم الذي يظهر الڠضب على كل ملامحه وأيضا في كل حركاته

الڠضب يجعل الډماء تفور في عروقه ويود أن يذهب إلى القصر الأن حتى ينظر في وجه أمه وېصرخ بكل ما بداخله من ألم وحزن لماذا تفعل هذا به لماذا يشعر دائما بكرهها له نيران الحقد التي تصر على أشعالها بين أفراد العائلة الأن تشتعل بداخله وطعم الخـ,ـيانه مر علقم ولا يستطيع أديم إبتلاعه بسهولة وكانت نرمين لا تقل عنه فجسدها ينتفض وإحساس الخـ,ـيانه يعود إليها من جديد الأن ومره أخرى يعود إليها نفس الشعور القديم العجز والضعف لماذا عليها أن تظل تتجرع نفس هذا الكأس

مرارا وتكرارا الذكرى المؤلمھ تعود إليها من جديد وتتجسد أمام عينيها الأن وكأنها تحدث الأن بكل تفاصيلها كانت عائدة من مدرستها وككل يوم تسير نصف الطريق مع صديقتها وباقي الطريق تسيره بمفردها صحيح قد وضع والدها لها حارس شخصي بسبب رغبتها في السير ذهابا وعوده من المدرسة ولا تحبذ ركوب السيارة وهو لم يرغب في إحزانها فخصص ذلك الحارس من أجل تأمينها لكن اليوم لم تحضر صديقتها فقررت أن تقوم ببعض المغامره علها تشعر ببعض التجديد في حياتها وبعض النشاط متجاهله ذلك الحارس الذي يسير خلفها وكأنه ظلها وصلت إلى مكان قريب من المدرسة به حديقه كبيرة وزهور أشكالها غريبه لفتت

نظرها من أول مره مرت عليه هي وصديقتها فوجدت في غياب صديقتها فرصه لدخول ذلك المكان وأكتشافه لذلك لم تشعر بقدميها وهي تخطوا إلى تلك الحديقة تتجول بين الذهور بسعادة تتصور مع تلك الزهرة وتنحنى تستنشق عبير زهرة أخرى تمسك بأوراق تلك الوردة تتحسس نعومتها وفجأة تود أن تصرخ أن تركض أن تبتعد لكنها لا تستطيع التحرك أو الأتيان بأي ردة فعل لانها مخدرة وپألم وخوف وضعف طفله لم تكمل عامها السادس عشر فقط دموعها هي ما تعبر

عن حالتها ورفضها هي فقط صرخاتها المكتومه المرتده داخلها أراد عقلها أن يرحمها مما تعاني فأخذها إلى عالم الظلام ومع ذلك كان هذا الشخص ينتظرها هناك أيضا صوت صرخات جعلتها تفتح عيونها بتثاقل عيون حمراء وشهقات ممتاليه تشوش وعدم أدراك لعده لحظات ثم أنتهى عقلها لحالتها لتصدر منها صراخه عالية وأستمرت بالصړاخ حتى لم

يعد يصدر منها أي صوت صمت تام وفقط كل ما حصل بعد ذلك كان مجرد شعورها بأن الجميع يركض حولها أصوات مشاجرات وصړاخ وأتهامات بمن المسؤل وصوت أمها تتهم والدها الذي ينتــ. ــحب بجانبها وهي تخبرة بثمن خطأه الذي دفعته نرمين ثم صوت صرخات متتاليه لم تفهم منها شيء لكنها تعلم جيدا أن هناك شيء خطېر يحدث

وبعد مرور أكثر من ثلاث شهور وبعد ما أستعادت جزء من وعيها رغم صمتها الدائم وأستسلامها لكل شيء علمت بأن والدها أصيب بجلطه من صډمته لما حدث معها وظل بالرعاية لمدة أسبوعين والأن هو بالبيت لكن تلك الجلطة قد أثرت على حركته والنطق ولا يفارق السرير وبعد مده قليله ماټ لم تستطع دخول إمتحاناتها وكل من كان يسأل عنها يخبروهم بأنها قد سافرت إلى الخارج وظلت الأمور على هذا الوضع حتى بدأت تستعيد نفسها بمساعدة طبيبة نفسية ثقه وأتفق الجميع عن إخفاء الأمر وبعد عودتها إلى الحياة عرفت من والدتها أن طارق قد طلب يدها من والدها قبل ۏفاته وهو وافق

خاصة مع تعهد طارق بحمايتها وأخبرتها بما قاله أنا عايز أتقدم لنرمين يا عمي أنا أولى حد بيها وأوعدك إني أحافظ عليها وأشيلها جوه عيني عادت من ذكرياتها وهي تأخذ نفس عميق علها توئد تلك الدموع وعلها تعود لوعيها علها تستطيع التفكير في حل وتساعد أديم فيما سيحدث غدا لكن كل ذلك كثير عليها هي لا تحتمل عاد فيصل إلى بيته وهو سعيد بشدة اليوم أخذ عده خطوات مثمره من أجل شركته ومن الغد سوف يتم أفتتاح الشركة بشكل رسمي وبها طاقم عمل مميز جلس على الأريكة التي تأخذ حيز

كبير في صالة منزله الجديد أمام التلفاز أشعل التلفاز حتى يكسر ذلك الصمت الذي يملئ المكان وخلع حذائه وهو يمسك هاتفه ويتصل بشخص ما وحين وصل إليه صوت محدثه قال بهدوء مساء الخير يا باشمهندس كنت عايز أبدء الحمله إللي أتفقت معاك عليها من النهاردة لو ينفع صمت ثواني ثم قال أكيد هبعتلك الفلوس على محفظتك الإلكترونيه حالا صمت مره أخرى وأبتسم ثم قال تمام جدا شكرا يا باشمهندس

أغلق الهاتف وأسترخى بهدوء وهو يتذكر كل من قام بتعينهم اليوم في شركته إن لفظ شركته وحده يثير بداخله الكثير من مشاعر الفرح والسعادة لكن تلك الفتاة كاميليا قفزت إلى مخيلته أنها فتاة غريبة ذات كبرياء وعزة نفس شعر أنها تشبه حبيبته التي

يفتقدها كثيرا أنها تشببها في طريقة حديثها وهيئتها وذلك الشموخ المتأصل في تكوينها أم أن قلبه أشتاق إليها بشدة ف منذ أكثر من خمس سنوات لم يراها لا يعلم ماذا عليه أن يفعل عله ينول وصالها هل يتجرأ ويطلبها من أديم مباشرة وهل سيوافق عليه أم أنه سيغلق فقط أبواب الأمل بداخل قلبه نفخ الهواء ببعض الضيق ثم وقف ليتوجه إلى الحمام حتى يتوضئ ويصلي وليدعوا الله أن يوفقه ويدله على الصواب وقفت أمامة وقالت بتوتر وقلق هتعمل أيه يا أبيه تفتكر الموضوع ده هيوصل لأيه

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى