انتهى اليوم وجاء يوم الجمعة وكعادة جاسر ان يذهب لمزرعته الصغيرة يمتطى جواده{ الجاسر}كان راكبا للجوادوجد فرح تقف فى شرفتها تنظر اليه
جاسر:تيجى تجربى
فرح:لالا اخاف
جاسر:تعالى بس متخافيش
ترددت فرح قليلا:طيب نازلة اهو
نزلت سريعا وذهبت اليه نزل من فوق الجواد :ايه رايك تركبى
فرح:اخاف ياجاسر
جاسر :حبيبتى انا معاكى هتخافى ليه استنى هجيب كرسى تطلعى
احضر كرسى صغير تصعد فوقه ركبت وجلس هو خلفهاامسكت بالحصان وهى خائفة
جاسر:حبيبتى متخافيش ده طيب اوى بس خليكى ماسكة الحزام ده ممكن
فرح:جاسرلا نزلنى انا خايفة
جاسر:لالا حبيبتى تخافى وانا معاكى ثم انا عايز اوديكى مكان حلواوى
فرح:مكان ايه
جاسر:اما نروح
انطلق جاسر وفرح امامه بدات تشعربالراحة وتستمع بوجود جاسر بجانبها اما هو شعر كانه
ملك يملك كل شئ حبيبته بجواره فماذا يريد غير ذلك
وصلا الى غرفة صغيرة بعيدة عن الفيلا نزل جاسر وامسكها من خصرها لتهبط
دخلا الغرفة فوجدت لوح كثيرة جميلة اندهشت من الغرفة التى يقال انها مرسم
فرح:ايه ده ياجاسر
جاسر:دى بقى ياستى المكان الوحيد اللى اما كنت احب اهرب من كل حاجة اجى هنا ارسم وانسئ الدنيا وانسى كل حاجة
فرح:حتى انا
اقترب منها:انتى الوحيدة اللى مش مستعد انساها ولا اهرب منها
نظرت اليها فى عينيه كانها فى حلم اهو جاسر الذى كان يرفضها ينهرها اصبح الان حبيبها لم تفيق الا على قبلته التى
انستها العالم ومايدور به
جاسر:غصب عنى مقدرتش امنع نفسى
احمر وجهها بشدة:هو احنا هنطول هنا حاولت ان تخرج وقف امامها جاسر:فرح انتى زعلتى انا انا غصب عنى صدقينى
امسكت يده:جاسرانا مش زعلانة
جاسر:بحبك يافرح بحبك
فرح:وانا كمان بحبك اوى
جاسر:انتى قولتى ايه سمعينى
احمر وجهها بشدة فكيف تجرات وقالتها
جاسر:فرح انتى سمعانى
فرح:ايوه ياجاسر يلا بقى اتاخرنا زمان الجماعة وصلوا
ابتسم جاسر:ماشى ياستى اهربى اهربى
خرجا وركبا الجاسر فى طريقهم للعودة
نادت ناهد لريم:ريم شوفى جاسر فين هو وفرح راحو فين
تحدثت ندا ابنة الخالة التى ماكانت دائما
تحب جاسر وتكره فرح من صغرها وزاد الكره بزواجهم ولكنها بدات تستعيد املها بعدما علمت من مريم شقيقة جاسر انهم مازلا فى حكم المخطوبين
يمكن ياخالتو خرجوا ولا حاجة
ناهد”لالا تلاقيها بيلف بالفرس بتاعه بس فرح فين
شريف شقيق ندا:كبرت فرح مش كده ياخالتو اصل مشفتهاش من سنين
ناهد:الله اكبر عليها ربنا يحميها هتشوفها دلوقتى
اشارت ريم:اهم ياستى جايين مع بعض
اتجهت انظارهم جميعا لجاسر وهو يمتطى جواده وفرح امامه
توقف جاسر ونزل وامسك فرح من خصرهاوهمس لها:فرقة المرح وصلت
ضحكت فرح بشدة:حرام عليك ياجاسر ماما تزعل
جاسر:لالا متخافيش هى عارفة رايى
كويس
نادا على مصطفى سايس الخيل
مصطفى خد الجاسر عشان ياكل
وضع يده على خصر فرح وهو ممسك الهاتف:ايه رايك نهرب ونسيبهم
فرح:لالا عيب انت ابو الواجب ياحاج
جاسر:انتى بتردهالى بقى
فرح:الصراحة اه
ذاهبا الى حيث الجميع والعيون تراقبهم اما فرحة بهم او حسد او غيرة
ندا:حمد لله على السلامة يا جاسورة
جاسر:هو انا غيرت اسمى ولا ايه نسيتى اسمى ولاايه
شريف:ايه ياعمنا من لقى احبابه نسى اصحابه ولاايه
سلم جاسرعلى شريف:حبيبى وحشنى والله فينك من يوم ما رجعت انت فين
نظر شريف الى فرح:انا موجود اهو مش انتى
فرح مش كده مد يده يسلم عليها
سلم عليه جاسر:فرح مش بتسلم ياشريف
ندا :ليه يعنى اشمعنى متوضية
نظرت فرح لجاسر الذى رد على ندا:لا عشان هو ده الصح ومحبش حد يمسك ايد مراتى
امسك بيد فرح وجلسا بجانب بعضهم وعيون ندا تريد الفتك بفرح اما شريف كان ينظر لفرح باندهاش فهذه فرح الطفلة الصغيرة كبرت واصبحت جميلة بكلل معنى الكلمة ويالا حظ جاسر ان تكون زوجته
هذه الجميلة لاحظ جاسر نظرات شريف المسلطة على فرح شعر بغضب يعصف بكيانه ولكنه هدا قليلا عندما تاكد ان فرح لم تعيره اهتمام وتتحدث مع الموجودين تناولوا جميعا الغذاء
حتى تحدث شهاب زوج مريم:البشاميل دى تجنن حلوة اوى
نظرت ناهد لفرح بابتسامة :عمايل مرات ابنى شوفتوا حلوة ازاى
همس جاسر لفرح:انتى اللى عملتيها
همست له :اه والفراخ البانية كمان عارفة انك بتحبها دوقها كده ووضعت قطعة امامه تناولها جاسر:تسلم ايدك حلوة اوى بصراحة احلى من بتاعة ناهد
مريم:ايه الوشوشة دى هتتحسدوا كده ونظرت الى ندا التى تكاد ان تفتك بفرح
انتهى الغذاء وحل المساء وجدت فرح الكل منشغل باحاديث جانبية وجاسر مع والده يتحدث فى العمل خرجت الى الحديقة تنتقل بينها
سمعت صوت خلفها:انا لو منه مبعدش عنك لحظة واحدة
فرح:شريف فى حاجة
شريف:لا ابدا بقول يعنى جاسر سابك لوحدك كده ليه
فرح:جاسر مع بابا عندهم شغل
شريف:بس مش حرام يسيبك لوحدك ده انتى لو مراتى مبعدش عنك لحظة
فرح:ده على اساس اللى يعمل كده مراته تبقى مبسوطة بيه اوى
دار حديث بينهم وجاسر انتهى من امضاء والده لبعض الاوراق وخرج اليهم لم يجد فرح بينهم:هى فرح فين
ندا :بره خرجت بره مع شريف
انطلق جاسر وجدهم يتحدثون ولكنه لم يسمع ما يدور بينهم
نادا على فرح بصوت عالى :فرح تعالى هنا
الحلقه الخامسه امسك جاسر بيد فرح ودخل الفيلا
بعد اذنكم ياجماعة انا تعبان وعاوز استريح
ناهد باندهاش:مالك ياحبيبى انت كويس
جاسر:ايوه ياماما بس ورانا شغل بدرى تصبحوا على خير
صعد برفقة فرح وترك الجميع يتساءلون ماذا حدث خرج شريف بعدهم بقليل
ندا:ايه ياشريف ايه اللى حصل
شريف:مفيش حاجة شافنى بكلمها شخط فيها وخدها ومشى
ناهد:معلش ياحبيبى انت عارف جاسر عصبى ازاى يمكن حاجة ضايقته ولا حاجة
انتهى اللقاء ورحلوا جميعا الى منزلهم اما عند جاسر وفرح فكان الامرمختلف
ظل يدور فى غرفته بشكل عصبى لايدرى ماذا يفعل ايذهب اليها ام يترك كل شئ باوانه
ولكنه فتح الباب فجاة وذهب اليها
جاسر:فرح افتحى
فتحت فرح الباب ووقفت امامه ورات على وجهه علامات الغضب والعصبية كاد ان يتحدث سبقته فرح بالكلام
قبل ما تقول حاجة انا غلطانة مكنش ينفع اقف معاه وانت مش موجود حقك عليا
لايدرى جاسر ماذا حدث اين ذهبت ثورته وغضبه فقط بهذه الكلمات اطفئت نار بداخله ليحل عليها الراحة والسكينة
جاسر:يعنى انتى عارفة انك غلطانة
فرح:اه والله بس والله انا مقصدش انا لاقيته واقف ورايا فجاة وبيكلمنى
اقترب منها اكثر:عارفة لو حصلت تانى هعمل فيكى ايه
فرح:توتو مش عارفة
ظل ينظر اليها بحب وماكان
منه الاان اقترب منها وضمها اليه بشوق رفع وجهها اليه وقبل شفتيها وهى ساكنة لاتسطيع حتى مقاومته
جاسر:ده عقاب ليكى عشان معدتش يحصل تانى
وتركها وذهب وهى كالحالمة فى عالم اخر افاقت عليه وهو يغلق باب حجرته
القت بجسدها على سريرها كانها فى حلم جميل نامت ليلها وهى تحلم بما حدث بينهم
اضاء الصباح بضياوه عليهم التقوا كما كل يوم للذهاب الى عملهم
كانت فرح فى مكتبها تتابع عملها مع المهندسين الذين يعملون معاها
فرح :اظن كده مفهوم كل حاجة
الجميع:تمام ياباشمهندسة
فرح:اتفضلوا
خرجوا جميعا وانهمكت فى عملها لاحظت وجود احد رفعت وجهها وجدته شريف
شريف:ازيك يافرح
فرح:اهلا ازيك ياشريف اتفضل
جلس على كرسى امامها وهو يمحلق النظر بها:اخبارك ايه
فرح بتوتر واضح:الحمد لله تمام تشرب ايه
شريف:لاابدا انا بس جيت اطمن عليكى اومال جاسر فين
قامت فرح من مكتبها:جاسرفى مكتبه ممكن تروحله
احس بالاحراج من تصرفها فاستاذن منها وخرج الى
مكتب جاسر
شريف:صباح الخير ياابن خالتى
رفع جاسر راسه وجد شريف:صباح النور ياشريف تعالى
شريف:ازيك انا لسه بسال عليك فرح
جاسر:وانت شوفتها فين
شريف:فى مكتبها كنت معدى قلت اسلم عليها
جاسر بسخرية:لا والله فيك الخير
مر يومهم كغيره وحان موعد العشاء جلسوا سويا وجاسر يخطف النظر لفرح منتظر ان تحدثه عن زيارة شريف ولكنها لم تنتطق بشئ
خرج جاسر للحديقة يشم الهواء العليل خرجت فرح ورائه
جاسر مالك فى حاجة مضايقاك
نظر لها بتمعن :انتى شايفة ايه
فرح:انا حاسة ان فى حاجة مضايقك بس مش عارفة ايه هى
جاسر:فرح
هو مش احنا المفروض منخبيش على بعض حاجة
فرح:اكيد طبعا بس ليه
جاسر:ليه مقولتش ان شريف كان عندك فى المكتب
فرح:لانها حاجة عادية متستهلش
جاسر:بعصبية :يعنى ايه متستهلش اما اعرف انه كان عند فى المكتب وشغالين رغى مع بعض تبقى حاجة متستهلش
فرح:ايه مين قالك كده هو دخل سالنى عليك قولتله فى مكتبه وسبته وخرجت
جاسر:لا والله عليا انا الكلام ده
فرح:جاسر فى ايه انت مش هتبطل الشك اللى عندك ده
جاسر:والله اما تبقى صريحة معايا هبطل شكى وعصبيتى اللى مزعلينك اوى دول
فرح:تصدق انا غلطانة انى اصدق انك هتتغير
جاسر:فرح
الزمى حدودك معايا انتى فاهمة
نظرت اليه بحزن:فاهمة ياجاسر بيه
كادت ان تغادرامسك يدها:انتى رايحة فين هتكلمى مين
فرح:هتكلم هكلم مين جاسر كده مش هينفع شك وعصبية مفيش عندك ثقة فيا ليه
جاسر:مش فيكى لوحدك فى اى واحدة ست ولا نسيتى كلامك مع ايمن منصور فكرانى نايم على ودانى لااصحى مش جاسر البحيرى اللى عيلة زيك تضحك عليه وتركها وغادر
ظنت انها تعيش فى كابوس بعدما احست بحبه عاد لطباعه مرة اخرى ولكن مين اين علم بحديث ايمن ايكون ايمن ولكن هذا مستحيل ولكنها لم تخطى لتدافع عن نفسها
ظلت تمشى فى الحديقة وحيدة تبكى وعينا جاسر تراقبها ينتظر ان تتحدث مع احد ولكنها لم تفعل وظلت تمشى حتى وصلت لاسطبل الخيول دخلت للجاسر كانت تلاعب شعره وتتحدث معهاكانه يفهمها وفجاةسمعت صوت احد اعتقدت انه جاسر لكنها وجدت امامها رجل ملثم صرخت بشدة
الرجل:لالا ياحلوة متخافيش ده انتى جيتى برجليكى
ظلت تصرخ وتبكى حتى افلتت منه وجرت بعيدا وهو خلفها
كانت تصرخ:جاسر جاسر
سمع جاسر صوتهاتصرخ
خرج من الشرفة ينظر وجدها تجرى ورجل خلفها نزل بسرعة البرق جرى عليه وهى ماان راته حتى ارتمت فى ح.ضنه سمع صراخها الجميع
اقترب منه الملثم:والله لاقـ,ـتلك ياسى جاسر
كانت فرح ممسكة بجاسر وهو يضمها بذراعيه صرخ بتامر:خد فرح جوه
فرح:لالا مش هسيبك
جاسربغضب :قلت جوه
ظلت مكانها لم تتحرك جاء رجال الامن على الفيلا وامسكوا بالرجل الملثم فما كان الا رامز عاد لينتقم من جاسر بعد ض.ربه فى شقته
جاسر:انت انت ياحيوان وانقض عليه يضـ,ـربه بعـ,ـنف وغضب وتامر يحاول منعه عنه
تامر:خلاص ياجاسر دلوقتى البوليس ياخده يربيه
صرخ جاسر بالحراس:انتوا حسابكم بعدين
خدوه لحد ماالبوليس يجى
ناهد:مين ده ياجاسر
نظرات ما بين جاسر وتامر وفرح وريم
تامر:مفيش ياماما حرامى وخلاص
ناهد:لاشكله يعرفكم
جاسر:بعدين ياماما بعدين
اتجه الى فرح ضمها بذراعيه:تعالى استريحى
اخذها وصعد الى غرفتها وهى مازالت خائفة وتبكى
جاسر:فرح خلاص عشان خاطرى كفاية
فرح وهى تبكى:خايفة اوى ياجاسر
جاسر:ايه ايه انا مش قلت مفيش خوف وانا موجود
ظلت تنظر اليه وارتمت فى ح.ضنه فجاة حتى انه اندهش من فعلتها وضمها اليه اكثر
جاسر:فرح ممكن تفضلى فى حض.نى شوية
رفعت نظرها اليه:جاسر متسبنيش
ضمها اليه بشدة:مقدرش اسيبك
فرح:جاسر
جاسر:عيون جاسر يا حبيبتى
فرح :انا بحبك اوى
قاطعهم دقات الباب جاسر يضغط على اسنانه بغيظ:وهو ده وقته ياعالم
وجد تامر امامه متوترا:جاسر هات فرح وانزل بسرعة
جاسر:فى ايه ياتامر
تامر:بابا عايزنا كلنا تحت مش عارف ليه هات فرح وحصلنى
جاسر بحيرة:طيب جايين اهو
فرح تعالى بابا عايزنا تحت
فرح:ليه
جاسر:مش عارف ربنا يستر
دخلوا جميعا حجرة المكتب كان عاصم وناهد بالداخل بانتظارهم
جاسر:خير ياحاج فى حاجة
عاصم:فيه ان ابنى الكبير العاقل اللى هيبقى راجل البيت من بعدى فاكرنى مت وبيتصرف من نفسه
جاسر:ليه كده ايه بس اللى
حصل
عاصم:تقدر تقولى مين الحرامى اللى كان هنا
جاسر:بتوتر :حرامى يابابا عادى يعنى
عاصم بعصبية:جاسر ان لسه عايش ممتش فاكرنى نايم على ودانى مش عارف ايه اللى بيجرى اختك المحترمة تروح لواحد شقته ومراتك تروح مع صحبتها عشان تخرجها وانت واخوك تحصلهم وفى الاخر مراتك تاخد رصاصة فى دراعها واسالها لبسة الجاكت بتاعك ليه تقولى خايف عليا من البرد عب.يط انا ياجاسر
نظر جميعهم الى بعض بتوتر بالغ
جاسر:يابابا دى حاجة وحصلت وربنا ستر
عاصم:طيب اما هو حصل متقوليش ليه انا مليش لازمة
تدخلت فرح:عمو جاسر خبا عليك وعلى ماما عشان خايفين عليكم مش
اكتر ولو حضرتك كان حصل معاك نفس الموقف وانت فى جاسر كنت اكيد هتعمل كده خوف على اللى يهموك مش تقليل منك ماعاذ الله
نظر اليهاعاصم لحظات:طيب وانتى اتعورتى ومحدش عرف وبنتى المحترمة تروح لواحد شقته ليه
ونزل بكف يده على وجه ريم اسرعت فرح واحتضنتها
ناهد:خلاص ياعاصم اللى حصل حصل المهم ان ربناستر
عاصم:بعد كده مفيش كلام معايا ولا تعدى معايا على سفرة واحدة لانى يظهر انى معرفتش اربى كويس
خرجوا جميعا وجدوا سناء قادمة اليهم:مدام فرح الاستاذ شريف عايز حضرتك
دخل شريف ووجدهم جميعا
شريف:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع:وعليكم السلام ورحمة الله
شريف:ايه ياجماعة متجمعين عند النبى
تامر:قول يارب ونكون صحبة
جاسر:خير ياشريف عايز فرح ليه
نقل شريف نظره بين جاسر وفرح:ابدا انت عارف انى هفتح مكتب وهاستقر هنا وعشان كده قلت فرح مهندسة شاطرة هى اللى تعملى الديكورات
جاسر:بس مش هينفع ياشريف احنا مسافرين الغردقة كمان كام يوم وفرح عندها شغل هناك كتير
شريف:ممكن بعد ماترجعوا ولا ايه يافرح
فرح:الموضوع ممكن يطول ياشريف مفيش ميعاد محدد وانا هجيبلك مهندس شاطر اوى هيعملك شغل ممتاز
جاسر:اظن كده ملكش حجة ياشريف
بدا شريف يتوتر:خلاص اوكيه مدام انتوا متاكدين منه
صباح اليوم التالى يدخل اكمل على جاسر فى مكتبه
اكمل:جاسورة حبيبى
جاسر:استر ياللى بتستر خير يااكمل
اكمل يغنى:هتجوز هتجوز
جاسر:ايه ياابنى اتهبلت ولا ايه
اكمل:وافقت وافقت
جاسر:هى مين ياض ماتنطق
اكمل:سمروافقت خلاص على الجواز
جاسر:ههههه من دلوقتى واتهلبت اومال اما تتجوز هتعمل ايه هتمشى تلق الناس فى الشارع
اكمل:ياعم انت سيبك فرحان ياجاسر فرحان اوى
جاسر:الف مبروك يا اكمل قولى هتروح البيت امتى
اكمل :يوم الخميس اخدت ميعاد وهروحلهم باذن الله
جاسر:ربنا يتمم على خير عقبالى
اكمل:نعم عقبال مين
وفرح
جاسر:هههه ماهى فرح برضه هتكون مين يعنى بس لسه يااكمل لسه
اكمل:ربنا يهديوكم لبعض
جاسر:امين يارب العالمين
التقا اكمل بوالد سمر واتفقوا على كل التفاصيل وحددوا موعد الخطوبة وكانت فرح معها باستمرار وكانت تذهب اليها بصحبة ريم وقبل الخطوبة بيوم واحد كانوا متجمعين عند سمر فى بيتها كل الاصدقاء يحتفلون بالعروس
سمر:فرح قومى ارقصى
فرح:بس يابت اتلمى انا معرفش اصلا
ريم:ايه ده ايه ده فرح بترقص
سمر:دى ولا فيفى عبده
فرح:اوعى تصدقى ياريم سمر بتكبر الحكاية اوى
سمر:طيب قومها يا بنات
جذبها اصدقاؤئها للرقص معهم مالت سمرعلى ريم
:صورى ياريم وابعتى لجاسر بس من غير ماتاخد بالها
ريم:ده انتى طلعتى سوسة
اليوم التالى كانت موعد الخطوبة كانت فرح ترتدى فستان بلون فوشيا جميل زادها جمالا
دق جاسر على باب فرح:فرح جاهزة
فرح:ثوانى ياجاسر
بعد قليل خرجت من غرفتها وماان راها حتى اعطا صفيرا قويا وامسك يدها ولف بها
ايه الجمال ده كده مينفعش مفيش خروج
فرح بخوف:ايه ليه
جاسر:عشان الجمال ده محدش يشوفه ولا يقرب منه
فرح:
خضتنى ياجاسر
ذهبوا جميعا الى حفل الخطوبة وكانا العروسين فى منتهى السعادة والفرح
كان جاسر يخطف النظر الى فرح بين الحين والاخر وهو منشغل مع بعض رجال الاعمال
اما عند فرح فكانت تنظر اليه بخفية وتبتسم له حين يغمز لها بعينه
فاتن:تصدقى انتى وحشة كده تنسينى يافرح
فرح:ابدا والله ياماما انتى عارفة الشغل وكده
فاتن:قوليلى جاسر عامل معاكى ايه وحماتك وحماكى
فرح:كلهم كويسين ياماما كلهم بيحبونى وبحبهم
فاتن:طيب قوليلى مفيش حاجة فى السكة
فرح:حاجة ايه ياماما
فاتن:ايه يافرح نونو يعنى
فرح بخجل :لسه ياماما كل شئ باوانه
دخل القاعة
شريف واتجه الى اكمل وعروسه يهنئهم بالخطوبة بحث بنظره عنها وجدها تجلس مع اهلها واهل جاسر اقترب منهم:ازيكم ياجماعة
الجميع:ازيك ياشريف
ناهد:عقبالك ياشريف يارب
شريف:ان شاء الله ياخالتى قولى يارب
جلس بجوار فرح :ازيك يافرح
فرح:الحمد لله ازيك ياشريف عقبالك
شريف :قولى يارب
كان جاسر منشغل مع ضيوف الحفل ونظر بعينه وجد شريف يجلس بجوار فرح غضب عصف بكيانه وهو ينظر اليهم ولا يجد من فرح اى رفض لشريف
استاذنت منهم فرح وخرجت من القاعة كانت تجرى مكالمة مع شقيقها على انتهت من المكالمة وعندما عادت وجدت شريف امامها
شريف:ايه قومتى ليه
فرح:لا مفيش كنت بكلم على اخويا
شريف:فرح هو انا ممكن اسالك سوال
فرح :اتفضل خير
شريف:انتى اتجوزتى جاسر ليه
فرح باندهاش:يعنى ايه اتجوزته ليه
شريف:سوالى واضح
فرح:اه بس ملوش اجابة او بمعنى اصح اجابته تخصنى
شريف:يعنى مش عشان فلوسه
فرح:فلوس ايه
ياشريف انا لو كنت عايزة فلوس كنت وافقت على اى حد ودول كانوا كتير
شريف:يعنى بتحبيه
فرح:اظن دى حاجة تخصنى انا
شريف:ايوه بس انا عايز اعرف
فرح:ليه
شريف بتوتر:يعنى مجرد سوال
فرح:ايوه بحبه ومش عايزة حاجة من الدنيا غيره
شريف بحزن:ربنا يهنيكى يافرح وتركها وغادر وهى لاتفهم شئ من حديثه
دخل شريف القاعة لاحظه جاسر وراى فرح تدخل بعده بلحظات وتجلس كما كانت
شك بدا يتسلل اليه ويسيطر عليه بشدة اتجه اليها وجلس بجواره ووضع ذراعه على كتفيها
كنتى فين
فرح:كنت بكلم على بيسلم عليك كتير اوى
جاسر:الله يسلمه
فرح:مالك
جاسر:ابدا مفيش
قاطعه صوت الدى جى وهو يطلب العروسين لرقصة سلو مع اصدقاءهم
كان كل مخطوبين اومتزوجين يرقصون سويا وفرح تنظر اليهم وتتذكر يوم زفافها وهى تشعر ان جاسر لايريدها ولم تشعر يومها بفرحته ولا حبه لها تفاجات من يد جاسر تلمس يدها
ممكن ترقصى معايا
فرح:ممكن
قاما سويا يرقصان وعيون شريف تتابعهم بحزن وغيرة
جاسر:فرح ممكن اطلب منك طلب
فرح:عينا
نظر اليها قليلا:ممكن تفضلى جنبى مش عايزك تبعدى عنى
فرح:ومين قالك انى ممكن ابعد عنك الا لو انت عايز تسبنى
جاسر:ده يبقى اخر يوم فى عمرى
فرح:بعد
الشر عنك
احتضنها وهم يرقصون ونظر باتجاه شريف الذى وجده حزينا وهو ينظر اليهم
انتهت الرقصة وبدا اصدقاء العروسة بالرقص معها كانت سمر ترقص بفرحة كبيرة ثم اتجهت لفرح لترقص معها
كانت عيون جاسر ترافقها اين ذهبت حتى جاءت اليه ريم
جاسر شوفت الفيديو ده
جاسر:ايه ده
ريم:اتفرج صورته لفرح واحنا عند سمر امبارح
راى جاسر فرح وهى ترقص مع مجموعة البنات بشعرها لا يعرف لماذا غضب عندما راها هكذا مع انهم بنات
نظر اليها وجدها سعيدة مع سمر وهى تراقصها
انتهى الحفل وذهب الجميع الى بيوتهم ظل جاسر يرى الفيديو مرارا وتكرارا
فتح باب غرفته وذهب لفرح وهو متوتر للغاية
دق بابها اكثر من مرة لم تستجيب فتح الباب وجدها نائمة مغمضة العينين ولكن سماعات الهاتف فى اذنها حتى انها لم تشعربه وهو يدق بابها كانت نائمة بفستان قصير لم تشعربجاسر الا عندما وضع يده عليها
انتفضت من
مكانها:جاسر انت دخلت ازاى
جاسر:اعملك ايه خبطت كتير وانتى حاطة السماعات فى ودانك هتسمعينى ازاى
فرح:معلش مسمعتش والله
مد يده بالهاتف:ممكن اعرف ايه ده
امسكت الفيديو ورات نفسها بالامس وهى ترقص
فرح:ايه ده مين صورنى كده
جاسر:يعنى مش عارفة
فرح بخوف:لا والله ازاى اتصور
جاسر:متخافيش كده دى ريم صورتك وانا شوفته
فرح قامت من مكانها:بس مكنش ينفع تصورنى كده افرض حد شافه
جاسر:لا متخافيش انا بس اللى شوفته وانا بس اللى من حقى اشوفه وانا مسحته من جهاز ريم متخافيش
وقف امامها متوترا:فرح انا
فرح:انت ايه ياجاسر
جاسر:انا
…. انا بحبك اوى
نظرت اليه للحظات ضمها اليه بحب ونظر فى عينها
لو عايزانى اخرج هخرج
لم ترد عليه ولكنها ظلت تنظر اليه
جاسر:فرح انا بحبك حتى اوفضلنا كده اخرج
لم يجد رد منها شعر بحزن شديد هم بالخروج
فرح:جاسر
التف اليها :نعم
فرح:خليك معايا
نظر اليه وهو لايصدق اذنه وقفت امامه:جاسر انا بخاف ممكن تفضل معايا
امسك يدها يقبلها واغلق الباب ولم يتركها الا وهى زوجته رواية ترويض الشرس. بقلم / شيماء نعمان.
الحلقه السادسه ايها القاسى كفا ظلما
كان شريف يجلس حائراحزينا راته ندا وهو على هذه الحالة
ندا:ايه ياشريف مالك قاعد كده ليه
شريف:لاابدا مفيش
ندا:بس اناعارفة فرح صح
شريف بتوتر:ايه ياندا مالك فرح ايه بس
ندا:متحاولش تخبى بس انا هساعدك مع انى مش عارفة عجبك فيها ايه
شريف:يعنى ايه تساعدينى
ندا:هخليك تتجوزها
ضحك شريف بشدة:انتى اتجننتى فرح مرات جاسر ولا نسيتى
ندا بخبث:على الورق بس شريف
ضم شريف عينه:يعنى ايه على الورق
ندا:يعنى جواز غصب عنه واتفق انهم هيعيشوا مع بعض كام شهر وبعدين يتطلقوا
شريف:مين قالك كده فرح
ندا:لا طبعا مريم قالت لشهاب وهو قال لماما وماما قالتى
شريف:بس ليه
ندا:جاسر كان رافض الجواز اصلا بس عمو عاصم اجبره على الجوازة دى وفرح عرفت فاتفق معاها ان جوازهم يبقى كام شهر وبعد كده كل واحد يروح لحاله
شريف:ايوه بس اللى انا شفته عكس كده
ندا:يعنى ايه
شريف:يعنى غيرة وخوف من جاسر على فرح محدش يعمل كده غير لو كان بيحب وفرح كمان قالت انها بتحبه
ندا:ماطبعا لازم تقول كده عشان اودام الناس بس بينهم وبين بعض كل واحد فى اوضة
فكر شريف قليلا:يعنى فرح لسه زى ماهى
ندا :ايوه وشطارتك بقى
تخليها تطلب الطلاق وتتجوزها انت وتسافر بيها بعيد عن هنا
شريف:وانتى طبعا تتجوزى جاسر مش هو ده اللى انتى عوزاه
ندا :بالظبط كده