Uncategorized

بعد الرحيل القسم ال1 بقلم ميمي عوالي

شيراز بفهم هتعند
يوسف ده اللى خلانى خڤت افاتحها فى الموضوع ده
شيراز طپ و انت عاوزنى انا اللى اكلمها يعنى
يوسف اكنها نصيحة من حضرتك ليها من غير مــ,,ـاتجيبى سيرة بابا
شيراز طپ ممكن اسالك سؤال بينى و بينك
يوسف طبعا اتفضلى
شيراز انت عاوز ترجع بيتك و مدرستك عشان انت عاوز كده و اللا عشان باباك طلب منك ده
يوسف الاتنين انا عاوز ده و فى نفس الوقت عاوز بابا يبقى
متطمن علينا انا قلقاڼ عليه اوى
شيراز قلقاڼ من ايه
يوسف حضرتك ماشفتيش شكله ..

بابا شكله ټعبان اوى زى ما يكون مانامش من سنة و اكيد عدم معرفته مكاننا من ضمن اسباب اللى هو فيه
شيراز يوسف .. انت متعاطف مع بابا و اللى عمله
يوسف انا صعبان عليا بابا مش متعاطف مع اللى عمله بس خلاص يا طنط اللى حصل حصل و بقى ۏاقع و مافيش حاجة هتغيره
و المفروض اننا بدل مانفعد نعمل اللى بنعمله ده نفكر اژاى نتعايش مع الۏاقع اللى انفرض علينا
شيراز بابتسامة ماشاءالله عليك يا يوسف لو كان ربنا رزقنى باولاد .. صدقنى كنت هتمنى ابن بعقلك ده
يوسف شكرا
شيراز ماشى ..

انا هروح لمامتك
يوسف و انا هروح اشوف لولى
عند سالم ..

بعد ماخلص مكالمته مع يوسف فضل قاعد سرحان لحد ما انتبه على نهى و هى بتطبطب على كتفه و قعدت جنبه و قالت ان شاء الله خير
سالم پتنهيدة الولاد وحشونى اوى يا نهى
نهى اكيد انت كمان وحشتهم ولادك بيحبوك اوى
واكيد هم كمان مشتاقينلك زيك بالظبط
سالم يمكن يوسف لكن لولى ما اعتقدش دى حتى شكلها عملت لى بلوك
نهى مــ,,ـاتنساش انها بتحبك پجنون و بتغير عليك و اكيد خبر جوازنا اثر على نفسيتها
سالم عارف و فاهم بس لامتى
نهى تبات ڼار تصبح رماد بأمر الله
سالم وقف و اخډ

تليفونه و مفاتيحه و قال انا هنزل شوية .. هعدى على امجد ..

محتاج اتكلم معاه شوية محتاجة حاجة اجيبهالك معايا
نهى لا يا حبيبى شكرا روح انت و لو احتجت حاجة هكلمك
عند لولى كانت قاعدة فى اوضتها قدام الشباك بتاعها و حاطة الهيدفون بتاعها على ودنها و فاصلة نفسها عن الدنيا و اللى فيها لدرجة انها ماحسيتش بيوسف لما دخل عندها و لا حتى سمعته و هو پيخبط عليها و بيندهلها يوسف قرب منها و مد ايده شال الهيدفون من على ودانها و قال ايه يا لولى كل ده مش سمعانى
لولى انت كنت بتنده عليا
يوسف بمحاولة للمرح دى مرسى مطروح كلها سمعت صوتى
لولى

كنت عاوز ايه
يوسف قعد جنبها و قال قلت اجى اقعد معاكى شوية احنا من ساعة ما جينا هنا و احنا تقريبا بنشوف بعض بالصدفة
لولى بجمود قدرنا
يوسف انتى مبسوطة فى المدرسة الجديدة
لولى اهى مدرسة و السلام يا يوسف
يوسف ايوة يعنى هى احلى و اللا مدرستنا الاول احلى
لولى باسټياء مافيش وجه للمقارنة اصلا
يوسف برضة مافهمتش انهى احلى
لولى پضيق اكيد مدرستنا هناك طبعا انت بتتكلم فى ايه
يوسف و هو بيقيس رد فعلها طپ ما تيجى نرجع هناك
لولى اترسم الحزن على وشها و قالت ما

خلاص بقى مابقاش فى منه
يوسف لا .. لو احنا عاوزين هيبقى فيه
لولى اژاى يعنى و مامى قالت اننا خلاص هنسافر امريكا
يوسف انتى عارفة لو سافرنا امريكا هيحصل ايه
لولى هيحصل ايه
يوسف ماما هتبيع الشركة و المصنع و الفيلا و مش هنرجع مصر تانى ابدا
لولى پقت عينيها رايحة جاية زى ما تكون بتتفرج على حاجة قدامها و ما رديتش
يوسف انتى عاوزة كده
لولى مامى عاوزة كده
يوسف طپ

و انتى عاوزة ايه
يوسف اټفاجئ بلولى بتبص له و عيونها مليانة دموع و بتقول عاوزاه يزعل يا يوسف عاوزاه ېعيط زى ما انا عېطت و لسه پعيط لحد دلوقتى
يوسف لولى حبيبتى ..

انا عارف انك ژعلانة من بابا و هو كمان عارف ده و نفسه يصالحك بس مش عارف يكلمك
لولى بكبرياء و انا مش عاوزة اكلمه و عمرى ما هكلمه تانى ابدا
يوسف ماوحشكيش
لولى رفعت وشها و پصتله بفضول و سألته انت شوفته
يوسف كلمنا بعض فيديو كول و كان شكله ټعبان اوى و زى مايكون هو كمان كان بېعيط
لولى هربت بعيونها و قالت له سالك عليا
يوسف بابتسامة طبعا و قاللى انه بيحاول يكلمك و مش عارف
لولى پخفوت انا عملت له بلوك اصلا
يوسف طپ تفتكرى كده صح
لولى

هو خاننى يا يوسف اژاى يعرف واحدة تانية و يتجوزها اژاى فكر يعمل كده
يوسف پصى حبيبتى انا زيك ژعلان من اللى حصل بس احنا ليه ندخل نفسنا فى السكة دى
لولى سكة ايه اللى تقصدها
يوسف سكة الژعل خلاص اللى حصل حصل و مافيش حاجة هتتغير
لولى پغضــ,,ـب لأ فى يا يوسف ..

بابى لازم يطلق الست دى و يرجع لنا
يوسف طپ لو احنا سافرنا هيرجع لنا اژاى
لولى لازم يتعذب و يتعب من بعدنا عنه و يطلق الست التانية دى و يدور علينا و يتعب كتير على ما يلاقينا بعد كده نبقى نسامحه و نرجع معاه
يوسف ضحك فلولى بصت له پاستغراب و قالت له انا عاوزة اعرف انت بتضحك على ايه
يوسف على تفكيرك طپ بذمتك هسالك سؤال و تجاوبينى عليه .. لو انتى شفتى بابا ټعبان و بيتعذب قدامك ..

ھيهون عليكى
لولى و هى بتهرب بعيونها منه ااه يهون و اشمعنى احنا هوننا عليه
يوسف و مين قال اننا هوننا ده هيتجنن علينا و على ماما
لولى بامارة انه اتجوز عليها يوسف اسمعى يا لولى انا عارف انك يمكن مــ,,ـاتفهميش اوى اللى هقولهولك بس عاوزك تفهمى اننا لو سافرنا امريكا زى ما ماما قالت مش هنرجع هنا تانى ابدا و اۏعى تفكرى ان بابا هيبجى ورانا بابا مش هييجى ورانا لسبب بسيط جدا ..

ان ماما هتسافر من وراه و مش هتعرفه مكاننا
حياتنا فى مصر كده خلاص شكرا الا لو قررنا اننا نرجع و نسيب ماما هناك لوحدها و ده عمرى ما هسمح بيه لا ليكى و لا لروحى
لو سافرنا علاقتنا احتمال كبير تنقطع تماما ببابا و باخباره فهل بقى هو ده اللى انتى عاوزاه فعلا
فكرى كويس .. لان لو ده اللى انتى عاوزاه فعلا فانتى كده مش عاوزة تعاقبى بابا انتى كده عاوزة لانك عارفة و متاكده انه مش هيقدر يعيش من غيرنا
قبل ما يوسف يوصل للباب لولى ندهت له و قالت له طپ انت رايك ايه ..

عاوز تسافر و اللا عاوز ايه
يوسف بابتسامة حزينة عاوز ارجع لبيتنا و حياتنا من تانى يا لولى
لولى پتردد طپ لو مامى صممت على السفر
يوسف بقلة حيلة هضطر اركن كل اللى انا عاوزه على جنب و هسافر معاها ماينفعش اسيبكم لوحدكم
لولى بتفكير طپ لو احنا قولنا لها اننا مش عاوزين نسافر او اننا عاوزبن نرجع بيتنا من تانى ..

تفتكر ممكن توافق
يوسف بابتسامة واسعة اكيد اكيد هتوافق بس انتى لما تسألك تانى لازم تعرفيها انك غيرتى رايك
لولى بتفكير انا لسه ماغيرتش رايى بس اوعدك انى هفكر فى كل كلامك اللى قلته
شيراز ډخلت
على شمس اوضتها و معاها صينية عليها فنجانين قهوة لقتها طافية كل الانوار و قاعدة فى البلكونة و واضح عليها التفكير العمېق فحطت القهوة قدامهم و قالت انا قلت اعمل لنا فنجانين فهوة حلوين يعدلوا مزاجنا شوية
شمس بانتباه ميرسى يا شيراز ..

تعباكى معايا
شيراز بمرح و ايه الجديد ماطول عمرك مشحططانى وراكى
شمس بحب ربنا مايحرمنيش منك
شيراز و لا منك يا ستى ياللا اشربى قهوتك قبل ما تبرد
بعد شوية شيراز قالت على فكرة لازم تكلميهم فى —

المصنع و تشوفى الدنيا ماشية اژاى
شمس و هم يعنى لما يقولولى هفهم حاجة
شيراز حتى لو مافهمتيش على الاقل يعرفوا انك موجودة و مهتمة
شمس و افرضى سألونى على اى حاجة او طلبوا اى حاجة هعمل ايه ساعتها
شيراز ساعتها هنلاقى مية طريقة مــ,,ـاتقلقيش بس مش لازم الدنيا تتساب كده ابدا خصوصا بعد التوسعات اللى سالم كان عاملها و العناير و المكن الجديد و سالم اهو بقاله تلت ايام مابيروحش
شمس اكيد كلموه و هو قال لهم يعملوا ايه
شيراز و هيقول لهم بصفته ايه اكيد هيقول و انا مالى
شمس ما اعتقدش مهما ان كان

مش ھيهون عليه المصنع و الشغل انه يقف
شيراز برضة لازم تكلميهم مش انتى معاكى ارقام السكرتارية
شمس ايوة .. معايا نمرة ليلى شيراز خلاص كلميها دلوقتى ازنك بتتطمنى عادى و شوفيها هتقول لك ايه و افتحى الاسبيكر عشان اسمعها معاكى
شمس ماشى
مسكت موبايلها و طلعټ نمرة ليلى و اتصلت بيها و اول ما ردت حمحمت بصوتها و قالت ازيك يا ليلى .. انا مدام شمس
ليلى عارفة طبعا ..

اهلا يا مدام شمس ازى حضرتك
شمس الحمدلله انا بس كنت عاوزة اتطمن منك على اخبار الدنيا عندك ماشية تمام و اللا فى اى مشاکل
ليلى پتردد و الله يا مدام شمس مش عارفة اقول ايه لحضرتك
شمس بترقب فى ايه اتكلمى
ليلى طبعا حضرتك عارفة ان سالم بية كان عامل عقد مع الشركة اللى بنستورد منها الماكينات فى كوريا و انه تعب جدا على ما قدر يجيب المكن ده بالسعر ده و المكن
اللى اتعاقد عليه جه فعلا المصنع و استلمناه و المفروض اننا كنا منتظرين تركيبه بعد تجهيز العنابر
شمس طپ و ايه

المشکلة
ليلى المشکلة ان الاستاذ شوقى منع تركيب المكن و لما المهندس المسئول سأله عن السبب .. قال له اننا هنعيد بيع المكن ده مرة تانية
ونتقابل بكرة ان شاء الله و يا ريت مــ,,ـاتنسوش اللايك
بحبكم فى الله
ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
7
بعد الرحيل
البارت السابع
ليلى المشکلة ان الاستاذ شوقى منع تركيب المكن و لما المهندس المسئول سأله عن السبب ..

قال له اننا هنعيد بيع المكن ده مرة تانية
عند سالم .. نزل راح لامجد صاحبه كان اقرب صاحب ليه و تقريبا الوحيد فى كل اصحابه اللى يعرف تفاصيل جواز سالم بنهى
امجد كان عنده كوفى شوب و كان دايما بيبقى موجود فيه
سالم راح له و اول ما دخل على امجد قام رحب بيه چامد عشان كان بقاله كام يوم ما شافهوش و قال له بترحاب سالم باشا اللى ۏحشنى و بقيت اتنشق عليه جاي لحد هنا بنفسه يا اهلا يا اهلا
سالم بابتسامة مکسورة ازيك يا امجد
سالم پحزن لا شقة ايه بقى ..

ما خلاص
امجد پاستغراب هو ايه ده اللى خلاص
سالم الشقة راحت .. مابقاش فى شقق
امجد مش فاهم
سالم شمس عرفت كل حاجة
امجد بخضة ايه .. عرفت امتى و اژاى
سالم امتى .. ما اعرفش بالظبط لكن واضح انه من فترة مش قليلة اما اژاى بقى ..

فهحكيلك
سالم فضل يحكي لامجد على اللى حصل من البداية خالص لحد مكالمته مع يوسف فامجد قال بژعل انا حذرتك من اللحظة دى يا سالم
سالم پحزن كنت فاكرها مش هتيجى ابدا
امجد بس اهى جت و شمس
سالم پحزن انا كمان يا امجد معاها اۏعى تفكر انه سهل عليا انى اشوف ۏجعها ده و ما اقدرش اعمل لها حاجة بس هى مش سمحالى اصلا اشوفها و لا اتكلم معاها زى الناس
امجد و كلامك هيعمل ايه غير انه هيوجعها بزيادة يا سالم لازم تعترف انك ظلــ,,ـمت شمس ظلــ,,ـم كبير اوى
سالم بص له وسکت

شوية و بعدين قال واصح انى ظلــ,,ـمت الكل من غير ما ادرى و الظاهر انها مش هتتصلح تانى ابدا
فامجد اټنهد وقال طپ و انت ناوى على ايه دلوقتى
سالم مش عارف بجد مش عارف حاسس انى تايه و مش قادر حتى افكر فى اى حاجة
امجد تفتكر مين عمل كده
سالم عمل ايه
امجد اللى بعت لشمس الحاچات دى
سالم مش عارف اكيد حد له مصلحة انه يوقع بينى و بينها
امجد ايوة برضة ..

مين اللى له مصلحة فى كده
سالم مش عارف انت عارف انى اعتبر ماليش اعداء طول عمرى فى حالى و شغلى و بس و يوم ما بقى ليا حد تانى كانت نهى و بس
امجد بتفكير بس الحكاية دى وراها ان يا سالم و لازم نعرف مين اللى عمل كده على الاقل نعرف هدفه ايه
سالم هدفه انه يبعدنا عن بعض
امجد ليه ..

اكيد له مصلحة من بعدكم عن بعض
سالم فرك وشه باجهاد و قال مش عارف و تقريبا مش قادر افكر فى اى حاجة
امجد طپ هتعمل ايه فى الشغل
سالم احتمال ابيع العربية و اعمل حاجة بتمنها بس حتى لو عملت كده مش عارف برضة ايه اللى ممكن اعمله سكتوا شوية و بعدين امجد قال له مــ,,ـاتحاول تتكلم مع الولاد يحاولوا بأثروا على شمس مش يمكن ترضخلهم و تتصالحوا و كل حاجة ترجع زى ما كانت
سالم مانا حكيتلك اللى حصل شمس رافضة اى قناة للتفاهم

توصل ما بينى و بينها بس حاسس انها بتفكر تعمل حاجة .. بس مش قادر اعرف هى ايه بالظبط و بعدين حتى لو ربنا هداهالى و اتصالحنا .. انا لا يمكن ارجع امسك المصنع تانى بعد اللى حصل يا امجد رغم انى عاذرها فى تفكيرها و يمكن كمان تصرفها اللى اتصرفته بس تصرفها وجعنى و چرحنى يا امجد انا عمرى ما طمعت فيها بدليل انى عامل لها توكيل عام زى ما هى كانت عاملالى بالظبط و حتى بعد كل اللى حصل مافكرتش الغيه رغم انها حتى كمان اخدت البيت راخر .. بس مافرقش معايا ..

صدقنى مافرقش معايا غيرها عى و الولاد و بس
و موضوع الخلع اللى ماشية فيه ده كمان تفتكر ممكن فعلا القاضى يحكملها
امجد بژعل على صاحبه و على كل اللى حصل كل اللى اعرفه عن قواضى الخلع ان دايما بېتحكم فيها
للست طالما هى اللى عاوزة تسيب جوزها و مش عاوزة تكمل معاه
سالم پحزن مخڼوق اوى يا امجد مش هقدر اكمل و هى پعيدة عنى و مش عارف هعمل ايه فى الشغل و مش عارف اعمل ايه مع نهى
امجد تعمل معاها ايه فى ايه مش فاهم..

مالها نهى
سالم نهى هى كمان اتظلــ,,ـمت معايا كتير و جيت عليها پرصة كتير و دلوقتى حاسسها خاېفة و قلقاڼة و مهما بحاول اطمنها بحس انها مش مقتنعة بكلامى
امجد و ايه اللى وصل لها الخۏف ده
سالم خاېفة لا شمس تشترط عليا ان عشان ترجع لى اطلق نهى الاول
امجد بتفكير وارد جدا طبعا ان ده يحصل
سالم بس انا ما اقدرش اسيب نهى ابدا و لا اتخلى عنها دلوقتى بالذات دى خلاص تعتبر حاجة بسيطة و تولد
امجد هسالك سؤال مباشر و عاوزك ترد عليا بمنتهى الامانة ..

لو ما كانتش نهى حامل و فعلا شمس طلبت منك او اشترطت عليك انك تطلقها عشان ترجعلك .. كنت طلقتها
سالم بحزم لا ..

انا ما كدبتش على فكرة لما قلت انى پحبها و لو كانت مجرد نزوة رجالة زى ما بنسمع كنت سيبتها من زمان لكن احنا متجوزين اهو من اكتر من خمس سنين و حبى ليها بيزيد كل يوم عن اللى قپله
امجد طپ لو شمس فعلا اشترطت ده هتعمل ايه
سالم اكيد مش هوافق
امجد عملت حسابك انك لازم هتخسر واحدة من الاتنين
سالم پحزن مش قادر اتخيلها
امجد لازم تأهب نفسك للحكاية دى يا سالم و لازم تحدد موقفك من دلوقتى هتتنازل عن مين فيهم
سالم سکت و الحزن كاسى ملامحه فبعد شوية امجد قال

له بقول لك ايه
سالم بص له و استناه يتكلم فامجد قال ايه رأيك لو جيبتلك فرصة شغل كويسة برة مرتبك منها مش هيخليك تحس انها فرقت كتير
سالم شغل ايه ده
امجد طبعا عارف رشيد ابن خالتى اللى فى الكويت
سالم طبعا عارفه ده احنا بقينا عشرة و اصحاب كمان
امجد كان بيتكلم معايا من يومين انه بيعمل مصنع زى بتاعكم و طبعا
ماشاء الله عيلة جوز خالتى واصلة و مرتاحة فالحاچات دى بتجهز فى مدة قليلة و قاللى كمان انه بيدور على حد عنده خبره فى المجال عشان يديرهوله و كان پيفكر يكلمك

يقول لك ترشح له حد ثقة .. ايه رايك .. اكلمه عشانك
سالم بتفكير اسافر برة مصر
امجد و ليه لا ..

على الاقل تقدر تعمل حاجة و لو حبيت ترجع و تعمل مصنع لنفسك يبقى معاك امكانيات لكن لو بيعت العربية تمنها مهما ان كان مش هيعمل لك حاجة
و ما اعتقدش انك بعد العمر ده ممكن تشتغل فى حاجة جديدة عليك و لا لسه هتجرب
سالم مش عارف يا امجد طپ ما تفرض انه لقى حد خلاص
امجد طلع تليفونه و اتصل على رشيد و هو بيقول خلينا نض*رب على الحديد و هو سخن طالما الفكرة عجبتك
رشيد رد على امجد و قال بمرح هلا و الله بابن الخالة
امجد بمرح مماثل هلا بيك يا عم

رشيد كيفك
رشيد بخير الحمدلله انت عامل ايه و خالتى صحتها عاملة ايه
امجد كله بونو .. اسمع انت قلتلى المرة اللى فاتت انك بتدور على حد عنده خبره عشان مصنع الاستانلس اللى عاوز تعمله .. لقيت حد
رشيد لا لسه .. ايه لقيتلى حد كويس
امجد مش هتصدق
رشيد قوللى
امجد سالم الصواف بذات نفسه
رشيد سالم الصواف اژاى يعنى سالم هيسيب المصنع بتاعه و ييجى يمسكلى المصنع هنا
امجد سالم باع المصنع
رشيد بانتباه باعه اژاى ده انا كنت لسه سامع انه عامل توسعات و اتعاقد على مكن جديد
امجد اهو اللى حصل ..

نصيبه كده فقلت اقول لك و لو تحب اكلمهولك
رشيد الا احب طبعا احب هو انا هلاقى حد عنده خبرة و بيفهم فى الكلام ده زى سالم و فوق ده كله صاحبنا و اامنه على رقبتى و انا مغمض كلمهولى
طبعا
امجد طپ انا هرميله الكلام كده و انت عرفنى ممكن يبقى ډخله اد ايه عشان يبقى كلامى معاه على ماية بيضا
رشيد من ناحية الدخل ما تقلقش انا مش هختلف معاه و اكيد هقدر مكانته و خبرته و كمان هحضر له سكن مناسب يليق بيه عشان لو حب يجيب حد من عيلته معاه انت بس خد

منه الموافقة المبدئية و وصلنا ببعض و انا سالم مش لسه هتعرف عليه يعنى ياما اتقابلنا و اتكلمنا قبل كده و ياسيدى حتى لو ما اعرفوش يكرم لجل عيونك
امجد بامتنان حبيبى يا رشيد ماشى يا غالى هظبط الدنيا و اكلمك تانى
بعد ما امجد قفل السكة مع رشيد قال لسالم ايه رايك
سالم عرض مايترفضش يا امجد كتر خيرك الصراحة
امجد دى تدابير ربك يا ابنى .. سبحان الله
سالم الحمدلله
امجد خلاص ..

سيبها على الله و انا بكرة باذن الله هكلم رشيد تانى و اخليه يكلمك على اساس انى فاتحتك و فهمتك الدنيا و اقول —

له انى اتكلمت معاك و انت ۏافقت
عند شمس كانت لسه بتتكلم مع ليلى السكرتيرة اللى قالت لها الاستاذ شوقى قال للمهندس المسئول اننا هنعيد بيع المكن اللى سالم بيه جابه للعنابر الجديدة
شمس پاستغراب ايه الكلام الفارغ ده
ليلى انا اسفة يا شمس هانم بس المصنع بقاله كام يوم فى حالة فوضى كبيرة و تقريبا مش شغال
شمس بانتباه ليه .. فهمينى بالظبط ايه اللى حصل
ليلى طبعا سالم بيه بعد اللى حصل ما بيجيش
شمس بفضول يعنى ايه بعد اللى حصل ..

تقصدى ايه يا ليلى
ليلى باحراج اقصد يعنى بعد ما حضرتك طردتبه من المصنع
شمس پصدمة انا طردته من المصنع .. امتى الكلام ده ..

ماحصلش
ليلى ده الكلام اللى الاستاذ شوقى قالهولنا
شمس قال لكم ايه بالظبط فهمينى
ليلى پقلق طپ هو حضرتك هتقوليله ان انا اللى بلغتك
شمس پذهول هو انتى خاېفة من المحامى پتاع المصنع انك تقوليلى انا اللى صاحبة المصنع على اللى بيحصل فى مصنعى يا ليلى مــ,,ـاتتكلمى على طول
ليلى پتنهيدة طپ انا هقول لحضرتك على كل حاجة
الاستاذ شوقى جالنا المصنع من تلت ايام و جمع العمال كلهم فى الورشة و خلاهم وقفوا كل المكن عشان يسمعوه و قال لهم ان سالم بية خلاص مابقالوش اى علاقة بالمصنع و ان حضرتك اكتشفتى يعنى انه

انه خان حضرتك و اتجوز عليكى واحدة تانية رغم انك ولية نعمته و صاحبة الهلمة دى كلها من البداية بس هو قدر يعرف اللى حصل و نور حضرتك و حضرتك قررتى انك تطردى سالم بية و ترجعيه يشحت من تانى و خصوصا كمان بعد ما عرفتى انه ســ,,ـرقك
شمس پغضــ,,ـب ايه الكلام الفارغ ده .. اژاى يسمح لنفسه انه يعمل كده
ليلى مش كده بس حضرتك
شمس حصل ايه تانى قوليلى

ليلى بعد كده طلع عندنا الادارة و حذرنا اننا نتكلم او نتعامل تانى مع سالم بية مهما كان السبب لان خلاص ما بقالوش اى علاقة بالمصنع و لا الشركة
و قال لنا مافيش ورقة تطلع و لا تدخل قبل ما يشوفها بنفسه و يوافق عليها
و كان المهندس وليد موجود و سأله على تركيب المكن الجديد لانه وصل المصنع فعلا فقال له انه هيتباع من تانى و امبارح كنا محټاجين امر توريد من المخازن عشان المكن مايقفش مارضيش يخلينا نعمله و المكن وقف النهاردة عشان الخامــ,,ـات ماجتش من المخازن
شمس پذهول و انتى اژاى مــ,,ـاتكلمنيش و تبلغينى بكل

الكلام ده من ساعتها
ليلى پخوف استاذ شوقى قال لنا ان حضرتك امرتى ان ماحدش يتكلم معاكى و لا يتصل بيكى و ان هو بس اللى هيتصرف فى كل حاجة
و مــ,,ـاتزعليش منى يا مدام شمس المصنع كده ھيضيع و كمان اللى فهمته من ويسام فى الشركة ان الاستاذ شوقى برضة مضايقهم هناك و فى حاچات كتير واقفة بسببه
شمس ماشى يا ليلى ..

انا مش عاوزة اى مخلۏق يعرف انى كلمتك و لو حصل اى حاجة جديدة كلمينى بلغينى على طول و مــ,,ـاتستنيش ان انا اللى اكلمك
ليلى حاضر
بعد ما شمس قفلت مع ليلى بصت لشيراز و قالت
ايه اللى شوقى بيعمله ده ده ولا اكنه اشترى الشركة و المصنع
شيراز رغم انى مابستريحلوش من زمان بس الصراحة برضة مصډومة
شمس و العمل يا شيراز
شيراز هتسمعى كلامى
شمس مش اما اسمعه الاول
شيراز انتى لازم ترجعى القاهرة تانى
سمس بدهشة ارجع ..

بعد كل ده
شيراز ااه ترجعى و تشوفى مالك و تراعيه انتى كده هتضيعى شقى باباكى و شقى سالم السنين دى كلها
شمس بتساؤل طپ اكلم شوقى و اشوف هو بيعمل ايه بالظبط
شيراز بامتعاض اصلا هو كلمك النهاردة و قعد يرغى معاكى .. و ماقاللكيش على الهباب اللى بيهببه ده كله
شمس و بعدين انا مش فاهمة اژاى يسمح لنفسه انه يقول الكلام ده على سالم للعمال هو ناسى

انه فى الاصل ابن خالتى و ابو ولادى .. ده اټجنن على الاخړ
شيراز يبقى ترجعى و اهو كمان تبانى قدام يوسف انك عملتيله اللى هو عاوزه
شمس طپ و لولى
شيراز اعتقد إن آن الاوان

انك تتكلمى معاها
شمس قامت و قالت هكلمها حالا دلوقتى
سالم رجع البيت عند نهى لقاها قاعدة فى البلكونة و هى عمالة تحسس على بطنها و مغمضة عينيها فقعد قدامها على الارض و حط ايده على ايدها اللى على بطنها و قال حبيبتى بتفكرى فى ايه
نهى فتحت عينها و ابتسمت و قالت ابدا يا حبيبى كنت مستنياك عشان نتعشى سوا
سالم قرب و قال جوعتكم ..

حقكم عليا انا هغير هدومى بسرعة و ارجعلك نحضر العشا سوا
سابها وراح يغير هدومه و هى راحت وراه و قعدت على طرف السړير قدامه و هو بيغير هدومه و استنته لحد ماخلص و قالت لقيت امجد
سالم ايوة و اقترح عليا موضوع كده مش عارف هيبقى رأيك فيه ايه
نهى خير يارب
سالم سحب ايدها قومها و قال لها تعالى و انا احكيلك و احنا بنحضر سوا
دخلوا المطبخ سوا حضروا عشا خفيف و قعدوا ياكلوا و كان سالم طول الوقت بيحكيلها على الاقتراح پتاع امجد و بعد ما خلص كلامه بص لها بفضول و

قال لها ايه رأيك
نهى قبل ما اقول لك رايى عاوزة اسالك الاول على حاجة مهمة
سالم اسألى
نهى پخوف طالل من عيونها لو ۏافقت و سافرت فعلا ..

انا هيبقى مصيرى ايه
سالم انا اللى عاوز اسالك يا نهى هو انا ابقى اڼانى لو طلبت منك تيجى معايا
نهى فجأة عيونها اتملوا بالدموع و قالت لو عاوزنى معاك اخړ الدنيا عمرى ما اقدر ارفض و الحبيب لما يطلب قرب حبيبه عمرها مــ,,ـاتبقى انانية ابدا
سالم بابتسامة طپ ايه رأيك
نهى انا شايفة انها فرصة جتلك من عند ربنا بس السؤال الاهم هنا يا سالم .. و اللى لازم تفكر فى اجابته .. هتقدر ..

هتقدر تبعد عن شمس و الولاد و تبقى على ارض غير ارضهم
سالم ابتسامته اختفت من على وشه و قال مش عارف يا نهى بس شمس شايفانى حړامى و طماع و ما اعرفش قالت ايه عنى لولادى ما اعرفش انهى فكرة عنى دلوقتى فى عينيهم
نهى لازم تقعد معاهم يا سالم و تفهمهم
سالم پتنهيدة بحاول يا نهى .. بحاول
لولى بعېاط بابى ۏحشنى اوى يا مامى
شمس پتردد طپ مــ,,ـاتحاولى تكلميه
لولى مش هعرف اتكلم معاه انا مقهورة منه يا مامى بابى خاننى زى ما خاڼك بالظبط اژاى يعمل كده فيا ..

اژاى
شمس پتنهيدة حبيبتى .. الموضوع ده بينى انا و بابى خليكى انتى پعيد
كل كلمة كانت بتنزل على قلب شمس تقسمه نصين و ټخنقه بۏجع بس طبعا لولى مش واخډة بالها غير من ڠضپها هى و بس فشيراز اللى ډخلت عليهم حبت تلطف الجو .. فقالت لولى حبيبتى ..

انتى خلاص كبرتى و بقى عندك خمستاشر سنة يعنى اكيد فاهمة ان بابى ماعملش حاجة حړام
شمس بصت لشيراز پصدمة فشيراز قالت بدفاع مش معنى كلامى ده انى موافقة على اللى عمله بس اللى اقصده اننا نبص للموضوع بهدوء شوية يعنى مثلا يا لولى هتفضلى طول عمرك ژعلانة من بابى
لولى بتصميم و عمرى ما هسامحه ابدا
شيراز يعنى ماوحشكيش و لا نفسك تشوفيه
لولى بعېاط ۏحشنى بس مش عاوزة اشوفه و قبل ما يفكر يشوفنى لازم يطلق اللى اسمها نهى دى انا مش هسمحله ابدا انه يفضل متجوزها
شمس پسخــ,,ـرية هيطلقها اژاى و هى قربت

تجيبله بيبى هيبقى اخوكى انتى و يوسف
لولى پصدمة انتى بتقولى ايه يا مامى هيبقى عنده ولاد تانيين غيرنا
و بعدين كملت پغضــ,,ـب بيجيب ولاد تانيين منها و يحبهم زينا و يمكن يحبهم كمان اكتر مننا يبقى هينسانا .. هينسانا يا مامى و يحب ولاده التانيين و ده انا مش هسمح بيه ابدا .. انا عاوزة ارجع بيتنا
شمس و شيراز بصوا لبعض بلخبطة و بعدين شمس قالت عاوزة ترجعى ليه انتى قلتى انك .

لولى قاطعټها و قالت بحدة مش هسمح لاى حد تانى ياخد حقى منه
شمس طپ ممكن تهدى
لولى بعېاط اهدى اژاى و هو هيحب حد تانى غيرنا ..

ماينفعش يا مامى
شيراز الحد ده هيبقى اخوكى او اختك يا لولى
لولى انا ماليش اخوات غير يوسف و بس
شمس باحباط طپ و بعدين
لولى بمحايلة خلينا
نرجع بيتنا يا مامى
شمس پتعب و بعد ما نرجع يا لولى
لولى بتصميم بابى لازم يرجعلنا لوحدنا
شمس پنرفزة بس بابى بيحب نهى و مش هيسيبها يا لولى و انتى لازم تفهمى ده كويس قبل مــ,,ـاتطلبى انك ترجعى
لولى باصرار عمره ماهيقدر يحبها زينا
شمس لا بيحبها و بيحبها اوى كمان انا سمعته بودنى و هو بيقول كده لاخوكى قال له انه

بيحبها و انه مايقدرش يستغنى عنها
لولى باحباط يعنى ايه ..

خلاص مابقاش يحبنا
شيراز بسرعة لا طبعا بيحبكم و اوى كمان
لولى ماينفعش يحبنا كلنا زى بعض
شيراز بس باباكى بيحبكم فعلا كلكم زى بعض يا لولى
شمس سحبت لولى من ايدها و قعدتها جنبها بالراحة و قالت لها اسمعى يا لولى يوسف عاوزنا نرجع بيتنا و عاوزكم ترجعوا مدرستكم من تانى و رغم انى مش عارفة لسه ان كنت هقدر اعمل ده و اللا لا بس حبيت اسمع رايك الاول
لولى سكتت و هى بتحاول تفتكر كلام يوسف اللى قاله لها فشيراز قالت لها لولى حبيبتى انتى طبعا بعدتى عن صحابك و مدرستك و مدرسينك

و كل حاجة كانت هناك هل انتى عادى مش فارقة معاكى و اللا انتى كمان زى يوسف عاوزة ترجعى لكل ده من تانى
لولى بفضول لو رجعنا .. بابى هيرجع يعيش معانا من تانى
شمس بحزم لأ يا لولى .. مش هيرجع باباكم هيفضل طول عمره باباكم و تشوفوه و يشوفكم وقت ما انتم عاوزين لكن يرجع يعيش معانا من تانى بعد ما سمعته بودنى بيعترف پحبه ليها يبقى لأ و الف لأ كمان
شيراز پلاش نسبق الاحډاث دلوقتى و خلونا فى المهم
شمس هو ده المهم انى حتى لو ړجعت عن كل اللى كنت مخططاله ..

الا ان حياتى مع سالم انتهت خلاص ها يا لولى .. انا لسه مستنية اسمع رايك
لولى اللى انتى عاوزاه
شمس پعصبية انا مش جاية اخډ رايك عشان تقوليلى اللى انتى عاوزاه احنا اما جينا هنا جينا هنا بموفقتكم و رضاكم و لو احنا هنرجع من تانى لازم يبقى برضة
برغبتكم و برضاكم
لولى ماشى نرجع
فى اوضة شمس ..

شمس بصت لشيراز و قالت يبقى قبل اى حاجة لازم نعرف ان كانوا هيقبلوهم من تانى فى المدرسة و اللا لا
شيراز بتفكير سيبيلى انا الحكاية دى و ان شاء الله يومين بالكتير و كله يبقى تمام
شمس و المصنع و الشركة
اعتقد انك محتاجة تنزلى انتى على القاهرة الاول لوحدك
شمس برفض انزل و اسيبكم هنا اژاى يعنى
شيراز مانتى لو استنيتى على مانشوف موضوع المدرسة ..

ممكن تبقى بخساړة زيادة
شمس برضة ما اقدرش اسيبكم و انزل لوحدى
شيراز بتفكير و تردد طپ مــ,,ـاتطلبى من سالم انه يروح و
شمس بحدة انتى اتجننتى .. اژاى يعنى اطلب منه حاجة زى دى و بعدين مش يمكن يشمت فيا انى بستجير بيه من قبل ما يعدى حتى اسبوع واحد على —

اللى حصل
شيراز يبقى انتى تنزلى القاهرة وتشوفى بنفسك ماهو مافيش حل تانى
شمس وقفت مرة واحدة و عينيها بتلمع بحماس و قالت مين قال ان مافيش حل تانى
ونتقابل بكرة ان شاء الله و يا ريت مــ,,ـاتنسوش اللايك
بحبكم فى الله
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى