Uncategorized

خان غانم القسم ال3 بقلم سوما العربي

غانم: مش عارف بس كده يبقى ظهر لنا منافس تالت طالما قدر ياخد صفقه مايقدرش عليها عليها إلا أنا أو أنت ، و بدل ما نقف ناكل في بعض نشوف و نعرف مين ده. مسح صلاح على وجهه بتعب ثم قال: عندك حق ، أنا فكرته أنت. ضحك غانم ساخراً و ردد : عشان طول عمرك غشيم و مدب . نظر له صلاح بغيظ ثم قال: لأ و أنت إلي ماشاء الله عليك ، ده أنت لما بتتعصب بتتعمي ، المهم.. خلينا على إتصال عشان نعرف نجيب قراره.

غادر سريعاً و لم يترك لغانم الوقت للحديث. وقف غانم و هو يفكر من هذا الذي قد يفعلها . جلس على كرسيه بتعب ينظر حوله و قلبه يهفو ناحية البيت ، يريد العودة إليها سريعاً. عاد للبيت بالفعل و دلف للبيت متجهاً لعندها و كأن قداماه لا يعرفان طريق غير الطريق المؤدي لغرفتها . لكن ناداه جميل من خلفه : على فين يا ولدي ؟ وقف مرتبك قليلاً ثم إلتف له مردداً : أحمم .. ابداً كنت رايح أتطمن على حلا.

تقدم منه جميل و هو يردد : جرى إيه ، هو كل شوية و بعدين دخولك و خروجك من اوضتها ده كل شوية ما يصحش ، دي بنت و مش أي بنت دي تغوي أبليس ، راعي وجودي بردو يا ولدي أنا مش مركب قرون . نظر له غانم ببوادر ضيق ثم قال: لأ بعد الشر عليك ما تقولش كده. جميل: ماقولش كده ازاي ما أنت مقضيها أهو. فباغته غانم مردداً: و هو أنا أول مره أقضيها ، جري ايه ده أنت طول عمرك مظبطني مش عارف مالك بحلا و مش طايقها ليه ؟

أهتز ثبات جميل لثواني و ردد: و أنا مالي بيها ، بس يمكن عشان مش مرتاح للبت دي و بعدين دايما أي حكاية ليك كانت بتبقى طياري. فردد غانم : حلا حاجة تانية. جميل : أيوه صح ، كل إلي عرفتهم كانوا ولاد ناس و دي خدامة ، يعني مش من توبك سيبها للي من توبها. أحترق صدر غانم من الحديث فقط و قال: قصدك إيه ؟ و مين ده اللي من توبها ؟

جميل: مش عارف يا ولدي ، بس حبيت أفكرك بس … قولي صلاح كان جايلك ليه .. قالولي داخل عليك و هو عامل شبورة ، مش قولت لك الواد ده لازم له شدة عشان أتمرع. شعر غانم أن الأمر يحتاج لتروي و تركيز و طوال ماهو مشغول على حلا و لم يطمئن عليها فلن يهدأ مطلقاً. لذا هز رأسه و أتخذ قراره فترك جميل و لم يعيره أي أهتمام و ذهب لغرفتها . فتح الباب بهدوء شديد يراها و هي غارقه في النوم ، اقترب منها بحذر يجس حرارتها بكفه.

تنهد أخيراً بارتياح و هو يتمتم : الحمد لله الحرارة نزلت .

انت في الصفحة 2 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى