Uncategorized

زوجتي طفلتي القسم ال1 يارا الحلو

-اومال جي تقعد في بيتي من غير لزمة . ثم قامت من مكانها بقامتها القصيرة التي لا تتعدي المتر و النصف ترجلت من الصالة و كـأنها لم تقل شيئًا لتوها , صعدت لغرفتها لتظهر ابتسامة خبيثة علي شفاتيها , فككت حجابها الذي حاصر جمالاً , لا ينال شرف رؤيته الكثير.. جلست علي فراشها كانت تعلم انه سينفذ مطالبتها السخيفة ليس لحبه لها بالطبع بل لـعشقه لـمال , تلك الورقات في استطاعتها اسقاط لُعاب المرء بحركة اغرائية منها..فنحن في زمن السيد هو مالك المال اصبحت الخلق تراث قديم يندر من يملكه..

استلقت علي فراشها و اخذت تنظر للأعلي و دموعها تعاكس مسيرها و تتمايل علي خدها كسائر تائه يبحث عن يد تجففه و تمحيه..تتمني بالفعل سند يحاصرها بذراعيه من الهبوط ارضاً.. تريد من ينجدها من الغريق و يدفعا لحياه بروح انقي.. ارتدت حجابها القطني مجدداً اخذت طريقها لـصالة لم تجد اثارًا لـقشر “اللب” تحفزت من داخلها فقد انصت لـاوامرها من دون تعقيد..فجأة بدأت بسمع صوت انين صغير يصدر من المطبخ عقدت حاجبها بتعجب فهي علي علم بأن كل الخدم في اجازة الان باستثناء “زينب” الطباخة..

اتجهت لـمطبخ بخطواط صغيرة لتتفاجئ بهما يقبلان بعضهما تراجعت لـخلف بشهقة قوية من شدة صدمتها من رؤية ذالك المشهد الخادش لحياء.. التفت لها فارس حينما سمع صوتها , ابتسم ببسمة صغيرة و تفحص نظارتها الخجولة فقد توردت وجنتياها خدش حياءها هذا الوقح بأفعاله البذيئة.. فارس و هو يوجه بحديثه لـزينب و يطلق لها غمزة خبيثة : -زينب طلعيلي العصير و خطي بخطواطه ناحية سمر و قرص خدها الوردي قائلًا ببرود محاولًا استفزازها : -الفطار هتلاقيه علي السفرة يا عسل

نفرت بوجهه منه لعله يتركها هذا اللئيم , ابتعد عنها و صعد لغرفته متجاهلًا اياها..التفتت سمر باندفاع لـزينب و صاحت بها بغضــ . ــب : -مشوفش وشك هنا تاني فاهمة زينب بقلق و صوت اوشك علي البكاء : -هة انا اسفة يا هانم واللـ -براااا بقولكـ اسرعت زينب بالركض من امامها في تلك اللحظة , كانت في حالة لا تسر تريد الان ان تراه يشتعل بين النيران امامها..لتقفز فكرة شيطانيه و قالت بصوت هامس :

-عاوز عصير عيوني اعدت عصير برتقال لذيذ و اخذت تصبه في كأس انيقة تظهر عليه الفخامة و هنا بدأت في اعداد خطتها بنجاح.. وقفت علي اطراف اصابعها و بحثت عن هذه الحبوب البيضاء لتلامسها و تتمسك بها بين يديها و الابتسامة تتصاعد علي شفتيها.. طرقت الباب عليه بهدوء خبيث , هدوء تتوعده بعدها بعذاب أليم , فتح الباب و نظر بـمكر قائلاً : -ايه ده سمر هانم بنفسها قدامي..رغم اني كنت عاوز زينب و اخذ نظرة سريعة لجسدها الانوثي :

-بس مش مشكلة يعني مدت يدها بـالعصير قائلة بحزم : -اتفضل امسك يدها مع كوب العصير لتفلت يدها سريعاً : -عن اذنك فرت من امامه مسرعة و اتجهت ناحية غرفتها لتغلق بابها بالمفتاح جيدًا , اسندت بجسدها علي الباب و الابتسامة الواثقة علي ملامحها.. *** اخذ رشفة من ذالك العصير التي اعدته بيديها الناعمة..تنهد بهيام و هو يتخيل تلك الفريسة تتمايل بين يديه يومًا..لها جذابية لا يجدها في اية فتاه عرفها لتوه..دائمًا ما يجد بها ما يميزها عن الاخريات..

مر بيده علي شعره الاسود الكثيف , يتمني ان يحصل علي تلك الحواء الشهية.. افرغ الكوب و وضعه بجانبه ليكمل ما كان يفعله علي جواله كان وقتها بدأ بمفعول الحبوب بالتصارع في معدته..وضع يده علي بطنه و اتسعت عينيها بألم شعر انه في حاجة لـدورة المياه سريعاً.. *** كانت تراقبه في سكون علي بعد كيلو مترات و الضحك المصطنع لا يفارق ثغرها كم اطلقت ضحكة رقيقة عندما وجدته يعاود الدخول لمرحاض ثانياً , كانت محاولة ناجحة في اضحاك نفسها و خروجها من بحر احزانها الذي يجذبها كل يوم لـعماقه مصراً علي قـــ,ـتلها حية..

عاد عمها من غيابه الذي طال اكثر من خمس ساعات كانت في تلك الساعات استطاعت ان تأخذ تارها من ابن عمها بالعابها الطفولية الخبيثة.. شق هتافه عواميد الهدوء التي تسكن المكان قبل مجيئه : -فارس..فارس . نهض فارس من مكانه و فر مسرعاً مجيباً لنادئ والده المُلح علي اذنيه.. دلف لمكتب عمه الذي احتله والده بطريقة استبدادية , جلس علي اقرب اريكة وجدها و مدد قدميه علي الطولة قائلاً : -ايه يا بابا في حاجة

-في اخبار هتعجبك يا ولا -ايه يابا -الشركة قول خلاص بقيت لابوك اتفقت مع راجل هيظبطلنا ورق كدة مهم عشان محدش يفتح بوءه رغم ان الشركة من حقنا في الاصل اعتدل ببهجة امتلأت ملامحه : -تكلم جد يابا..احسن بردو -بس انت ياض هشغلك فيها و لو اتظبط في المواعيد ليك مكافأه تحمس و انصت بكل خلايا في جسده لـيقول والده بخـ . بث : -هجوزكـ سمر و من خلف جدران المكتب تجلس سمر الي انهارت من تلك الصدمات التي اندفعت فجأة عليها بوحشية..

أهي اصبحت عروس تترواح بين ايديهم , تصبح مكافأه لبعضهم و يذهب حقها كالسراب.. اطلقت صيحة عالية ساكنة تخرج من عمق نزيف قلبها الذي بدي كالثور الهائج..انهكتها الحياه و نجحت في تدميرها… *** اراح برأسه علي الكرسي و هو يغمض عينيه مستمتعاً بهذا السينــ ــاريو الذي اعده داخله حين يقابلها.. كيف هي ؟ ما حالها ؟ هل هزمها وفاه والدها ؟ اطلق تنهيدة قوية مرتخية باعصابه هو الان في طائرته عائداً لـمصر او لها… ***

الجنون يتحكم بها الان , لن يفوز عمها الوقح بتلاعيبه من تحت الطاولة ستنهي كل شئ.. أهو سعيد بورق الشركة التي اصبحت له الان..ايمن الله ان تهدم سعادته.. تسللت لمكتبه حينما ادركت بوجوده في الصالة في هذا الوقت يشاهد مبارة كرة القدم و كأن لم يمت والدها منذ شهرين.. اخذت تتفحص المكتب بنهم حتي وجدت ملفاً يبدو انه المطلوب.. ابتسمت ابتسامة شيطانية و اخرجت القدحة من جيبها لتشعلها و تقربها من تلك الورق و السعادة تلتهم عينيها..

فجأة سمعت سبه لها بالاب و صياحه العال..اطفأت القدحة و تراجعت سريعاً بخوف و صراخ قائلة : -هدي اعصابك ياعمو انا كنت بهزر -بتهزري بورق الشركة يا بنت الك** امسك بعصا خشبية متواجدة كـزينة ليس اكثر..لكن علي ما تظن ان عمها لا يفهم فـالزينة اطلاقاً اقترب منها بالعصا متوعد بتلقينها درساً : -يختاااااي . صرختها سمر و هي ترتجل مفلتة منه خارج المكتب , اصراره علي ضــ . ـربها يتزايد اخذ يركض خلفها بقوة , كانت تسرع من قدميها و هي في اشد حالة الرعب..

في حين ركضها , وجدت شاب طويل القامة ضخم الجـ . ــثه بجسد متناسق و ذقن حليقة دائماً لا تعرف من اين جاء ؟ او من هو ؟ , لكن لم تجد حل غيره هجمت عليه بخوفها و همومها لتتمسك بقميصه بعنــ . ــف و هي تصيح : -اللحقني منه و التفتت خلف ظهره قائلة ببكاء مصطنع : -اللحقني دة حرامي عاوز يقتـ,ـلني عقد حاجبيه لـادراكه بأنه عمها اتخدعه تلك اللئيمة , يبدو انه سيواجه الكثير من المصاعب مع معاشرة تلك المشاغبة الشقية الخبيثة..

تمهل عمها عن الركض و وقف لوهلة و اعتدل من هيئته ناظراً له بتفحص : -انت مين يا راجل انت اطلع برة بيتي اطلق ذالك الشاب ضحكة ساخرة و اغلق منتصف ازرار حلته و استقام بظهره قائلاً باستهزاء : -انت الي ايه الي مقعدك في بيتي.. ثم اكمل و هو يفسح مجالاً واسعاً بذراعيه : -انا ابقيي حضرتك صاحب القصر و الشركة -نعم يا اخويا اطلع برة يلا يا نصاب و كأنه لم يكن يسمعه لتوه , اشار بكفه بطريقة انيقة لـسمر :

-و حتي سمر , سمر تبقي مراتي..بابها الله يرحمه جوزهالي قبل ما يمــ . ــوت بعقد شرعي حضرتك بقي كنت بتقول ايه اشارت سمر لنفسها و ضحكت قائلة : -انا !! لم تلبث ان قالتها لتقع علي الارض مغشي عليها.

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى