تأكل وحيده وتقضي معظم اليوم في غرفتها وعندما يتصل أهلها للإطمئنان عليها تشعرهم أنها تعيش حياه ورديه حتي لا تثقل قلوبهم بالحزن عليها فهي غاليتهم و كنزهم الثمين وفي إحدي ليالي من لياليها الموحشه كانت تنام بتعمق عندما دخل عليها محمود وهو يترنح من السكر وأقترب منها!! فاقت علي شيء يسير علي جسدها لتنتفض ملك بخوف
وهي تهتف في أيه أنت سكران
محمود و أنتى مالك هتف بغضب وهو يحاول تقبيلها وأنتي مالك لكنها خافت منه أكتر وهي تحاول الهروب منه !!
حاولت علي قدر المستطاع أن تسيطر علي إرتجافها وهي تهتف ببعض اللين أخرج الوقت و لما تفوق خد حقك أنا مش هقدر أمنعك لكن مش ممكن تقربلي وأنت كده ؟؟ جذبها محمود من شعرها وقام بصفعها وقعت من شدة الصفعه ثم رفصها في معدتها و انهال عليها بالض.رب في جميع جسدها ليخرج فيها كل غضبه من الحياه والايام ثم تركها وخرج . بكت بقهر بعد خروجه وهي تحاول الوقوف لكنها لم تستطع لتظل مكانها بضعف دموعها تسيل وهي توصف مدي آلامها حتي غرقت في النوم مره أخري
فى اليوم الثاني
ذهب لها محمود وهو ينظر لها بإحتقار أوعي تكونى فاكره أني عايزك أو أفكر فيكي أنا كنت سكران وإتخيلتك حبيبتي
لكن وأنا فايق مش ممكن أبصلك !! ردت ملك بدموع طيب ليه أتجوزتي كنت أتجوز حبيبتك ؟؟ : ضحك محمود ضحكة ألم حبيبتي ملك راجل تاني وكان أخوه عينه منك فأخدتك منه زى ماهو أخد حبيبتي يعني أنتي مسألة عناد مش أكتر عدت الشهور وتكررت إعتداءته لحد ماخط.فتني .. **********************
شعر حسام بدموعها التي وجعت قلبه وندم أنه سألها و أعاد لها ذكريات مؤلمه مثل تلك
ليضمها لأحضانه بقوه وهو يتحدث
بندم ظهر في صوته آسف إن ماكنتش موجود في حياتك قبله وأوعدك لأزم أدفعه ثمن ض.ربه ليكي وثمن كل دمعه جرحت عيونك في يوم ؟؟ لتهتف برفض لا ربنا يسهله أنا قفلت صفحته خلاص . ليه مقولتيش لأهلك ؟؟ بابا وماما يوم الفرح قالولى الوحده ستر وغطاء لزوجها تتحمله في الخير والشر
وسر بيتها مايخرجش لحد علشان لو حد أتدخل المشكله هتكبر مش هتتحل وإحنا اتربينا علي كده !! كنت بدعيله في كل صلاه ربنا يهديه لحد يوم خط.فك ليا
سألها بأعين متسعه يعني بعد ده كله لو مكنتش خط.فتك مكنتيش هتسبيه ؟؟ هزه رأسها بنفي لا كنت هاصبر لحد ما ربنا يحلها من عنده .. ابتلع ريقه وهو يستعد لذلك السؤال الذي لم يتمني يوما أن يسمع إجابته أنتي كنتي بتحبيه؟؟ نظرة له ملك نظره طويله كاد قلبه يتوقف خوفا من ردها ولكنها خفضت عينها وهي تردف أول نبضة قلب
كانت ليك عمري ماعرفت يعني أيه قلبي ينبض بين ضلوعي بقوه كأنه عايز يخرج من مكانه إلا يوم ما شوفتك رغم إنك كنت بتهددني بالإعتداء عليا بس مكنتش خايفه منك
عيونك كدبوا كلامك حسيت معاهم بالراحة والأمان كأنى أعرفك من زمان … نظر لها حسام بعشق وضمها لصدره أااااه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه ااأه لو تعرفي أنا كنت حاسس بايه يومها وأنتى بين إيديا وملك راجل تاني كنت بمو.ت وأنا بتخيلك بين إيديه كنت بملس علي قلبي علشان يهدئ من شدة نبضاته من كتر شوقه ليكي بترعب وأنا بتخيلك بتكر.هيني و بتصرخي في وشى وأنتي بتعترفي بكر.هك ليا بعدتني عن حبيبي وضع رأسه علي صدرها وتاوه بعشق ياه يا حبيبتي أنا كنت تعبان و بعانى كتير في السنه اللي حبيتك فيها
قلبي معرفش الحب غير بيكي و ماسمعتش دقات الحب غير يوم ماشافك خط.فتيني من نفسي في لحظه
أبتسمت له ملك بحب ثم قاموا بإغلاق عيونهم.. **************************
في الصباح
إستيقظ حسام وهو أسعد إنسان في الكون محبوبته بين يديه هو أول رجل يلمسها رفع وجهه للسماء يشكر ربه الذى حفظها له رغم زواجها الذى دام 8 شهور لكنه إكتشف أنها مازالت عذراء هو يعشقها بكل حالاتها لكن تلك المفاجاه أسعدته كثيرا .. تململت ملك بين يديه إبتسم وقام يجهز لها الحمام ثم رجع وجدها تفتح عيونها
زينه ملامحه ابتسامه عشق وهو يردف أجمل
صباح علي أجمل عروسه في الكون … ردت ملك بإستحياء صباح النور أقترب منها بخبث وهو يردف بشقاوه حاف كده مينفعش نظرة له ببراءة يعني أيه قام بتقب*يلها
بشغف وعشق ده صباح الخير بتاعتي بعد كده :همست بدلال حسام ؟؟ عيونه أنا عايزه أقوم ؟ مال عليها بجزعه !! سألته بتعجب فيه أيه مش بتقولي عايزه تقومي أنا هشتالك أدخلك الحمام أنا جهزته المره دي شعرت بدماء ترتفع برأسها لتهتف بخجل لا أنا هروح لوحدى
حملها وهو يهتف مش ممكن انتي تعبانه ومش هتقدري تمشي أخفضت نظرها لأنها فعلا تشعر بجميع جسدها يأن
من التعب ولا تستطيع السير من شدة آلمها عرف تخبط أفكارها فحملها وأدخلها الحمام .. لما تخلصى نادى عليا ..
بعض الوقت كان يحملها إلى السرير وهو يسألها بإهتمام بقيتي كويسه الحمد لله أحسن كتير شكرا ليك أخذ كف يدها وقبلها الشكر ليكي انتي
السعاده اللي بعيشها الوقت كانت مستحيله بالنسبه ليا ظهرتي أنتي عشان تمحي المستحيل ده وأعيش معاكي حياه تروي القلب والروح
******************
نهاية البارت #ملك_روحي
#بقلم_أمل_مصطفي
#البارت _6
***********
فى بيت والد ملك هتفت ليليان بدلال وهي متأكده من عدم رفض والدها لطلبها لأنه دائما لهم مصدر الحب والحنان هو ووالدتها لم يعنفهم أو يعاقبهم يوما بابا ممكن أنا ولي لي نروح نزور ملك بعد الكليه ليأتيها الرد عكس توقعها عندما يهتف برفض
لا يا حبيبتي مينفعش تدخلت توئمها بإحباط وهي تردف ليه يا بابا هي وحشتنا جدا وحضرتك عمرك ما قولت لينا لا أنا كده زعلانه منك
ابتسم محمد علي طفولتها ليلي رغم أنها و ليليان يمتلكوا نفس الملامح لكن لي لي تتميز بشخصيه عفويه طفوليه بريئه بينما ليليان تمتلك شخصيه جميله تجمع بين الجمال و رجاحه العقل وفهمها لكل الامور حولها لذلك محمد دائم الخوف علي لي لي أكثر ولا يتركها إلا مع ليليان لأنه يثق في سرعه بديهتها وحسن تصرفها يا بنات أفهموا الناس دى إحنا مش زيهم هم من عالم وإحنا من عالم تاني خالص ليه بس يابابا مش حضرتك قلت أنهم كانوا مرحبيين بوجودك أنت وماما جدا وعملوكم أحسن معامله
أه بس مش عايز يكون فيه إختلاط مش مستعد حد يجرح حد منكم بكلمه و نخرب على أختكم كفايه مره هتفت لي لي بإعجاب بس أبيه حسام طيب وحنين معانا ومحدش يصدق أنه ملياردير أكد علي كلامها فعلا ولو علي حسام أنا واثق أنه يحطكم جوه عنيه بس أكيد مش كل الموجود في القصر زي حسام أكيد فيهم حد متكبر أو مغرور ومش ضامن تقابلوا حد منهم يضايقكم أو تحسوا أنكم أقل من حد تدخلت أمال لاول مره هي تتحدث بهدوء أسمعوا كلام بابا يا بنات هو أدري بمصلحتكم
***********************************
فى غرفة حسام قام بالإتصال علي ناهد التي ردت بفرحه كبيره لأنها تعلم أن اليوم صباحيه ابنها البكري ومصدر قوتها و سندها في الحياه بعد ربنا رغم قوته ونفوذه لكنه معها ونعم الابن البار الحنون الودود صباح الخير يا حبيبي ليأتيها صوته الذي يحمل أثار النوم صباح الورد يا ست الكل ممكن يا قلبي حد يجيب الفطار فوق لاننا مش نازلين النهارده ابتسمت وقلبها يتراقص بين ضلوعها من الفرحه لكنها مثلت عدم فهمها فيه حاجه ملك تعبانه
هتف بنفي لا الحمد لله إحنا بخير بس حابين نقضي اليوم مع بعض خلاص يا حبيبي براحتك ثوانى و الفطار يكون عندك عايز حاجه معينه ولا ابعتلك أنا ابعتي اللي تحبيه يا أمي بس خليهم يبعتوا لبن بالعسل مع الفطار
هتفت بسعادة حاضر يا حبيبي وأي حاجه تحتاجها كلمني علي طول وسلم علي ملك تسلمي يا قلبي ربنا ميحرمنيش منك ابدا ***********************
في غرفة الطعام رجعت ناهد بوجه بشوش بعد أن اعطت أوامر بتجهيز فطار مناسب لأول فرحتها وإرساله إلي جناحه ثم جلست لتناول طعامها
لتسمع ابنها الصغير وهو يسأل بإهتمام مش نستنا حسام وملك يا أمي نظره له بحنان وهي تنفي نزولهم لا يا حبيبي هيفطر فوق النهارده مش حابين ينزلوا نظرة مي ومرام لبعض و ابتسموا لنجاح خطتهم بينما تأكلت نار الغيره بجسد نيفين لتعبر عن حالتها عندما هتفت بغل ليه يعني هتترسم علينا رفعت ناهد وجهها عن الطعام هما مش عرسان جداد عايزين يخدوا راحتهم فيها أيه خرج كلماتها ساخره من أمتى مهما نزلوا في الصباحيه و بقالهم اسبوع بيفطروا معانا
هتف أدهم بحده هما حرين في حياتهم وإحنا ملناش دخل فيها ياريت كل شخص يخليه في نفسه نظره له وهي تهتف بحقد أنا مش عارفه هي عمللكم أيه الكل بيدافع عنها كأنها ملاك هى فعلا ملاك ما شوفتش زيها بأخلاقها وحياءها حتى أسلوبها معايا كأخوا زوجها مختلف بحسها أختى من دمي مش مرات أخويا هتفت بسخريه لم يغفل عنها الجالسين غريبه رغم أن معاك ثلاث بنات فى القصر بس عمرى ماشفتك بتقول عليهم كده
نظر لها الجميع بضيق أما أدهم هتف بقوه ليه هما برده إخواتى بحبهم وبخاف عليهم ومافيش حد يقدر يبصلهم طول ما أنا موجود بس حضرتك مش واخده بالك ثم ترك الطعام وتحرك للخارج مم اغضب الجميع و أحزن قلب ناهد علي ابنها الذي لم يكمل طعامه
بينما تحدث محمود بلوم ليه كل اللي بتعمليه ده ملك خلاص بقيت مراة حسام وفرد من العيله وأنتي عارفه لما بيهتم بحد كده ممكن يمحي في لحظه كل الأشواك اللي في طريقه عشان الشخص اللي بيحبه يكون مبسوط بلاش تخسريه زى ما خسرتي حاجات تانيه كتير
فهمت نيفين مغزي كلماته لكنها لم تهتم وتركه الغرفه في كبرياء لتتبعها ابنتها هايدي *******************************
تناولوا طعام الافطار في جو هاديء جميل لا يخلوا من الملاطفات والحنان من قبل حسام الذي ضمها لأحضانه بعد إنتهاء طعامهم ممكن تحكيلي عن طفولتك كنتي أزاي هادئه عنيده شقيه عايز أعرف عنك كل حاجه عايز أكون صوره جوايا لطفولتك أسندت رأسها علي كتفه وبدأت تسترجع طفولتها أنا عيشت فى بيت كله حب و إحترام كنت هاديه وذكيه شقيه بس مش الشقاوة المؤذيه لا اللي كلها دلع و برائه
كنت محبوبه في البيت و المدرسه المدرسين كانوا بيحبوني جدا بسبب انضباطي وهدوئ وقت الشرح و ليا أصحاب كتير رغم أن فيه بنات مش بتحبني من غير سبب
ورغم صغر سني كنت بمتص غضبهم بإبتسامه فكانوا بيقولوا عليا بارده لأنهم مش عارفين يضايقوني بس اللي ما يعرفهوش أن مش بارده ولا حاجه بس بابا ربانا علي القرأن والسنه وعرفنا ثواب قظم الغيظ والمغفره في وقت القوه قبل حسام وجنتها بحب حبيبي بيدخل القلب من غير إذن سمعت أن صوتك جميل جدا
إلتفت له بوجهها وهي تهتف بتعجب عرفت منين أنا مش بغني غير في البيت أسر عينها بخاصته التي تتأملها بشغف وهمس بطريقه اذابتها مافيش حاجه ماعرفهاش عنك من لحظه ما وقعت بحر عشقك ورغم جميع محاولات إنقاذي فضلت الغرق في بحرك عن الحياه بعيد عنك ممكن تغني لحبيبك ابتسمت بغرام ولد وكبر بسرعه جنونيه لم يتعدي علي تواجدهم مع بعض العشر أيام لكنه استطاع في تلك المده الصغيره إمتلاك قلبها لقد خط.فها من نفسها وجعل عشقه يسير بين أوردتها من الحب والحنان والاهتمام الذي يغدقها به في تلك المده البسيطه لتسأله بصوت عذب تحب حاجه معينه
ضمها أكثر وهو مازال لا يصدق تواجدها بين يده لا عايز علي ذوقك عشان أعرف أيه إحساسك في اللحظه دي قامت بغناء ولا بنساك ولا ثانيه لتامر عاشور
ولا بنساك ولا ثانيه وكل دقيقه والتانيه بفكر فيك وأنا وياك
حبيبي أنت ال بدنيا تفوت أيام وبتعدي وحبك ليا مش قدى
بحبك حب مش موجود مالوش وصف وكلام عندى
كان صوتها جميل وآسر **************************
في إحدي الاقسام
يجلس أدهم والضيق من كلام زوجه عمه يزين ملامحه
دخل أحمد زميله وصديقه المقرب وهو يلقي عليه التحيه صباح الخير يا باشا رفع عينه عم بيده وهو ينظر له بعدم رضي ما لسه بدرى كنت أتأخر شويه رنت ضحكه أحمد في المكان والله السهره كانت محتاجاك كان فيه شوية بنات لوز لوز وقف أدهم بغيظ يلتف حول مكتبه وهو يهتف أنا أسهر أتكلم أهزر بس مليش في العك بتاعك هعمل أيه يعني كلهم شمال ومفيش واحده تثق فيها و تشيلها أسمك أمو.ت يعني جلس أدهم أمامه وهو يتحدث بثقه جديده عليه في تلك النقطه
لا أنا غيرت فكري بعد ماشوفت مراة أخويا أتاكدت أن زي مافيه بنات بايعه نفسها فيه المحترمه
اللي بتحافظ علي نفسها خوفا من ربنا واحتراما لنفسها ولزوجها رمقه أحمد بسخريه يا راجل
ثم أكمل أيه يا عم أنت هتقول شعر أومال لو مكناش عارفين أنها خانته نفخ ذلك الوحش بضيق من أفعال صديقه الغير مسؤله أتلم يلا أنا بتكلم علي مراته التانية دي غير كل البنات تبارك الخالق فيما خلق وزينة جمالها بالحجاب والبس الواسع والحياء المعدوم في حياتنا و بتمني من ربنا يرزقني بزوجه زيها
نظر له هذا الغبي بفم مفتوح مم يتفوه به صديقه أنت بتتغزل في مرات أخوك وقف أدهم بغضب يرجع لمكتبه حتي يق.تل تلك الشياطين التي تأمره بخنق ذلك الغبي والتخلص منه للأبد أتلم أحسنلك ولا إيدي وحشتك أنا عمرى مابص لمرات أخويا هي أختي مش أكتر بس انت عارف حياتنا كلها حريم لبسها وطريقتها مفيش عندها حدود
وده سبب أنها لفته نظرنا كلنا و عجبنا إحترمها لنفسها
ترك المجنون كل ما قيل وعلق علي نقطه واحده وهو يهتف وآلله أخوك ده برنس دنا قولت بعد اللي حصله هيتعقد زي ويكره صنف الحريم يروح يتجوز تاني
شابو ليه
******************
في صباح يوم جديد
أجتمع الكل علي السفره لتناول طعام الإفطار فى جو كله ضحك وهزار (أصل المخفيه نفين مش موجوده ) نزل أدهم وهو على عجله من أمره نداه والده يسأله أدهم رايح فين مش هتفطر أعتذر بأدب لا يابابا أنا مستعجل هاكل أي حاجه في المكتب
ليوقفه صوت ملك معلش يا أدهم ممكن ثانيه إبتسم بحنان تحت أمرك قامت بسرعه متجهه إلى المطبخ ورجعت ركض وفي يدها لفه بها بعض السندوتشات وكوب نسكافيه خد دول أفطر بيهم في الطريق أبتسم أدهم وهو يتناولهم من يدها شكرا يا أجمل أخت متحرمش من أهتمامك ابتسمت بخجل وهي تودعه خلي بالك من نفسك ابتعد عنها خطوه ثم رجعها مره أخري وهو يردف ممكن أطمع في كرمك و أطلب منك مكرونه بالبشاميل وورق عنب علي الغدا
بس كده طلباتك أوامر ترجع بالسلامة وتلاقي كل طلباتك شكرها مره أخري وهو يخرج رجعت ملك وجدت حسام ينظر لها و أبتسم بحب لأنه يعلم طريقه تفكيرها ونقاء قلبها والحنان الذي تملكه يكفي مدن هتفت ناهد بسؤال في حاجه يا ملك صوبت نظرها أتجاه ناهد وهي ترد لا يا ماما كنت بعمل سندوتشات ونسكافيه لادهم عشان يفطر بيهم في الطريق سألتها بإهتمام ورضي ده كان مستعجل أه يا ماما شغله مش مضمون والله أعلم هيكون فيه وقت يفطر ولا لاء قولت يكلهم في العربيه
بدل مايقعد من غير أكل لحد مايرجع بالسلامه
رمقتها بنظره امتنان وهي تردف ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي وتكوني الأخت اللي بيتمنوها قام حسام وأخذ يد ملك وتحرك إلي باب القصر كحالهم منذ الزواج قبل يدها وهمس لها جوار أذنها على فكره أنا بغير جدا حتى من أخويا هتفت بإحراج أنا مش قاصده حاجه ده زى أخويا بس لو بتضايق خلاص أخر مره ضمها لاحضانه بحب أنا بثق فيكي أكتر من نفسي و أخويا تربيتي وعارف هو بيبصلك أزاي بس غصب عني بغير
حتي لو أبني هغير منه أنتي نبض قلبي ومش هقدر أمنع غيرتي قبل جبينها وهو يكمل بحنان بس هحاول أتحكم فيها علشان عارف أنك بتحبيهم زي أخواتك لا يعلم كم طيب خاطرها بتلك الكلمات لتضحك وهي تضع رأسها علي صدره على فكره أنا بحب غيرتك عليا مش بزعل منها بتحسسني أن حاجه كبيره بس بلاش تكون مع أهلك قبل جبينها علشان خاطر عيونك سلام يا قلبي هتفت وهي لا تريد بعده لا إله إلا الله
إلتفت لها بإبتسامه جذابه وهو يرد محمد رسول الله *****
ذهب الكل لعمله
بينما جلست مى ومرام وملك فى الحديقه يشربون العصير و يتسامرون هتفت ملك بمرح إحنا ينفع نعمل إمبراطورية ميم
ضحكت مي ومرام علي كلامها عندك حق بس نستني مراد ومازن لما يرجعوا نكمل الحزب هتفت مي بحنين والله مازن و حشنى و وحشتني خفة دمه وروحه الحلوه هو ومراد بس دايما مازن بيقدر يخرجنا من مود الحزن فرفوش كده وواخد الدنيا هزار في هزار
ضحكه مرام وهي تأكد كلامها عندك حق محدش يصدق أن مازن بن مدام نفين وأخو البرنسيسة هايدى ابدا
فرق شاسع بين السماء والأرض ناس بتبص للناس من فوق السحاب وناس بتحب تمشي بينهم وتاكل من أكلهم نظرة لهم ملك بإعجاب شوقتونى أشوفهم مازن قالى عايزين يرجعوا بس بيستنوا رأي أبيه حسام لو وافق يكونوا هنا في خلال أسبوع دي ماما ناهد هتفرح جدااا هتفت ملك بحب إن شاء الله يرجعوا بألف سلامه وتطمن عليهم تحدثه مي بحزن تصدقي يا ملوكه كلمه ماما بحسها مع ماما ناهد أكتر من أمي اللي خلفتني
نظره لها ملك بابتسامه تشجيع حتي تخرج ما بداخلها كأن مي كانت في إنتظار تلك البسمه لتتنهد بحزن وهي تكمل مافيش مره إحتاجتلها و لاقيتها دايما مسافره مع صحباتها يتفسحوا هنا وهناك ما تعرفش عن ولادها حاجه تعبانين أو كويسين شاطرين في التعليم ولا لا بس ربنا دايما بيعوض ماما ناهد دايما معانا لو حد تعب تفضل جنبه مش تسيبه لدرجه أنها تنام معانا في نفس الأوضه أيام الإمتحانات تلاقيها يا حبيبتي داخله خارجه بابتسامه و عصاير لا سندوتشات ولما تلاقينا بدأنا نتعب تفضل تحكي لينا قصص تخفف من توترنا
هتفت مرام وهي تكمل وأنا كمان عوضتني أنا وأخويا الحب والحنان اللي افتقدناه في غياب أهلنا عمرها ما فرقت بينا بالعكس تقولي كلنا ولادها مافيش عندها تمييز بينا كله نفس الحب والحنان والإهتمام
كرست حياتها لينا وبس متخرجش كتير غير للضروره أو المناسبات غير كده تلاقي أم مصريه أصيله فرحتها في راحه أولادها و جودهم قدام عنيها *********
بعد مرور أسبوع
دخل حسام غرفته في هدوء وجدها تقف ترتب غرفتها ليضمها من الخلف وهو يهمس بجوار أذنها جهزي نفسك لأننا مسافرين
إلتفت له بسعاده وهي تسأله بفضول رايحين فين قبل وجنتها وهو يبتسم دى مفاجائه صفقت ملك مثل الأطفال و قبلته من وجنته يعني أحضر الشنط جذبها لصدره بحنان وهو يرفع خصلات شعرها ليضعهم خلف اذنها الشنط أنا بعتها خلاص تحدثه بتعجب أزاي بعتهم و هدومى زى ماهي ضحك بكل رجوله وقبل شفتاها وهو يمد انامله يفك عبسه وجهها أنا جبت هدوم تانيه على ذوقي تناسب المكان اللي رايحينه تعلقت بعنقه وهي تهتف بدلال يعني اشتريت هدوم جديده
حملها من خصرها حتي تصبح في مواجهته وهو يغمز بمرح أنا جبت حاجات مناسبه لشهر العسل يا قلبي أغمضت عينها وهي تضع راسها علي كتفه لا تصدق ما تعيشه حتي تلك اللحظه كلما زاد حبه و إ هتمامه زاد خوفها أن ما تعيشه مجرد خيال من صنع عقلها الباطن