Uncategorized

خط أحمر القسم ال1 بقلم أمل حمادة

سيرا :…….
سليم :
-هستناكي بره …واياك تعملي اي تصرف وحش …لان ساعتها انتي اللي هتدفعي التمن …
خرج سليم ينتظرها ….وبعدما انتهت من تجهيز حالها …توجهت ذاهبه نحوه …دون ان تهتف باي كلمه …
سليم :
-امشي قدامي …
فعلت سيرا ماطلبه منها …..
……اذكروا الله………

وصل سليم الي منزله …..ودلفت سيرا ورائه …كان يعاملها طبيعي طوال الطريق…ولكن حينما وصلوا …اغلق الباب جيدا …متوجها نحوها …نظر في وجهها التي تشوه من الضـ,ـرب ….في حين كانت ترتعش بداخلها …
فقام سليم بصفعها صفعه أسقطتها أرضا ……
لم تستطع سيرا ان تقف علي رجليها …من اثر الضـ,ـرب …
بل كانت تتأوه ..
سليم :
-اي بتوجعك اوي ….انتي لسه شوفتي وجع …قومي …
سيرا بألم :
-اااه …سبني ارجوك ….

ولكن لا يرحمها …انتزع من قلبه معني الرحمه …
وق,,بض علي شعرها يجري بجسدها وهي علي الأرض ….متوجها الي الغرفه …
كانت تصرخ من الم جسدها ….الي ان امسكت برجليه قائلة بترجي :
-ارحمني أبوس رجلك …
قام سليم بضـ,ـربها برجليه …الي ان نزفت من فمها …
تركها وتوجه للخارج حتي لا تمـ,ـوت في يديه …فهو اصبح كالبركان يكد ان ينفجر من الغض,,ب ….
قام سليم بالاتصال بطبيب من المشفي …لكي يرسل له ممرضة تتابع حالتها …وطلب ان تأتي غدا وليس اليوم …
ظل سليم جالسا خارج الغرفه …يحاول ان يهدأ بعدم رؤيتها ..

……..وحدوا الله …….. اتي الليل ….وكان سليم قد هدأ تماما ….فقام من مجلسه وتوجه الي الغرفه التي تجلس بها سيرا …وجدها مستيقظه ..
وعندما رأته احست بأن نيران قد اشتعلت بداخلها ….
توجه سليم نحوها قائلا :
-تعالي …
سيرا :
-فين ؟
ق,,بض علي يديها بالقوه قائلا :
-لما اقولك تعالي يبقي تنفذي اللي بقوله …انا مش بطلب منك انا بأمرك …
سحبها غصب متوجها الي خارج الغرفه وجلسوا سويا …فقام سليم بخلع جاكت بدلته …وأخذ ازازه من الخمر …وقام بسكب كاسين من الخمر احد له والآخر لسيرا ..
سليم :
-اشربي .

سيرا بتعب :
-انا مبشربش ….
ق,,بض علي شعرها قائلا بوعيد:
-وانا لما اقولك اشربي يبقي تشربي ..
الي ان اخرج لها سيجار لكي تشربه أيضا ….
لم تستطع تلك العصفوره ان تتحداه مره ثانيه ….

فقامت بفعل كل ماطلبه منها …
شربت سيرا اكثر من كاس وسيجار …وأيضا سليم ولكنه لم يثمل …بل هي ثملت للغايه …
ووضعت رأسها علي ص,,دره …ولكنه حملها متوجها الي الفراش …وقام بوضعها ….وخلع ملابسها رويدا رويدا …الي ان أصبحت شبه عارية أمامه …كانت سيرا عينيها مفتوحه ولكنها لاتدري باي شئ …
لم يستطع سليم ان يمنع نفسه أمامها …وقام بخلع قميصه ومدد بجانبها …وبدأ يقبلها بقسوة …قائلا :
-هعلمك درس هتفتكريه طول حياتك …دا لو عيشتي اصلا ..
يتبع …..

.الفصل الرابع من ”
بعدما فعل سليم كل مايريده ….نهض من مجلسه متوجها لغرفه اخري …في حين كانت الساعه تدق الثانيه صباحا ….
قام بأخذ شاور …وتوجه الي غرفته …وأشعل سيجاره …جرت في عقله كثير من الأمور …ولكنه لم يشعر بالندم اطلاقا علي مافعله …..بل شعر بأن لابد كان يحدث هذا من زمن …لكي يعلم الأشخاص من هو سليم فايز وأيضا يعلموا معني الخط الأحمر ….
فتح هاتف سيرا وظل يبحث فيه عن اشياء قد تكون مخفيه …ولكنه وجد مح,,ادثه بين سيرا وشخص يدعي مازن ….ليتفاجئ من اسمه قائلا باستغراب :
-مش ممكن …مازن !!!!

اي علاقة سيرا بمازن ….
لم ينم طوال الليل وظل عقله يفكر …..هناك حقائق كثيره لم يستطيع معرفتها ….
…….وحدوا الله …..
في الخارج …
يقضي مازن ليله من الليالي التي يقضيها لمزاجه مع احد الفتيات …وبعدما انتهي من فعله هذا …نهض من الفراش وكانت بجانبه فتاه تسمي كارولين ..
أخذ هاتفه وبدأ في إرسال بعض الرسايل لسيرا …ولكنها تراها ولا تجيب …
قلق اكثر فقام بالاتصال عليها …ولكن لم تجيب ….
ازداد غض,,به وظل يتصل ولكن لا تجيب …وقف مستعجبا قائلا في نفسه :

-ياتري مش بتردي ليه …
استيقظت كارولين علي صوته …وشكله الذي لايبشر بالخير …
هتفت قائله :
-شو بيك ياروحي …
لم يجيب عليها مازن …
اقتربت كارولين منه وعانقته من الخلف …ليبعد مازن يديها قائلا بضيق :
-في اي …انتي مابتزهقيش …
لوت كارولين فمها بزعل قائله :
-ليش كل هي العصبية ياروحي …انا عم فكر بحالك وانتً تبدو حزين …
جز مازن علي شفتيه قائلا :
-م,,اتدخليش نفسك في اللي مالكيش فيه ….
ليتركها بمفردها ويتوجه الي الحمام لكي يستحم …
…..اذكروا الله …..

في منزل سليم …وفي صباح يومً جديد …
تستيقظ سيرا من نومها وهي تشعر بالألم في كل جسدها …بالإضافة الي المً معدتها ….
تستيقظ وهي تتألم قائله :
-اااه …اااه …انا اي اللي حصلي ..
لتنظر الي هيئتها وتجد نفسها دون ملابس …فتسرع بوضع الغطاء عليها …وهي تجز علي أسنانها ..قائله بغض,,ب عارم :
-يابن ال…..

أسرعت الي الدولاب لكي تأخذ شئ ترتديه فتجد كلها ملابس فاضحه …اضطريت لارتدائها …
لتعاود النظر الي الفراش لكي تبحث عن هاتفها …وكانت الصدمه عندما رأت دماء علي الفراش …ظلت واقفه لا تنطق بشئ …الي ان اتي من ورائها سليم وعانقها من الخلف …وشل حركتها تماما …قائلا وهو يقبل عنقها :
-صبحيه مباركه ياعمري
تحاول سيرا ان تتخلص من ق,,بضته ولكنها تفشل لتتحدث بصوت عال :
-انت عملت اي الله يخربيتك …
قام سليم بشد شعرها فتأوهت قائلا ببرود:
-حبيبتي …مينفعش تعلي صوتك …البنت اللي بتعلي صوتها بتبقي قليلة الأدب ..
سيرا بغض,,ب :

-أوعي سبني …انت عملت فيا اي ؟
قام سليم وهو يعانقها يهمس في أذنها قائلا :
-اخدت حقي …بقيتي زي مابيقولوا كده مدام …
شعرت سيرا بان الدنيا تدور بها وبصدمتها …هل يصل به الشر الي هذا الحد …قائله بصراخ :
-انا هقتـ,ـلك …ورحمه أبويا لأقـ,ـتلك …
قام سليم بإلقائها علي الفراش …وهو يخلع قميصه قائلا :

-تؤتؤ …كده عيب …كده هتخليني ازعل منك …يالا تعالي …
لتبتعد سيرا وتجري ناحيه الباب …لتجده مغلقا ….وهو يقترب …
سقطت الدموع علي وجنتيها ….فاقترب سليم عندما شعرت ان لا محال له …
ازال سليم دموعها قائلا :
-معلش ياروحي …كنتي اعملي حساب يوم زي دا ….قبل م,,اتفكري تعدي الخط الأحمر …
ذهب سليم ناحية الحمام يشاور لها بان تدلف معه بارادتها ….بدل من ان تدلف رغما عنها ….

ظلت تلطم علي وجهها الي ان سقطت علي الأرض …وبأعلى صوت تصرخ …
كان سليم يسمع كل هذا ولكن ماذا عن شخص فقد معني الانسانيه …
……صلوا علي النبي ……..
بعد مرور أيام …
وكانت الأمور كما هي …كان مازن قلقا علي سيرا للغايه …ولا والدته ولا شقيقته يعرف عنها شئ ….
وفي منزل سليم …
كان عائدا من الخارج ….وطلب من العامله بان تحضر له وجبة الغذاء…
في حين كانت سالي الممرضه التي استدعاها سليم من المشفي تجلس مع سيرا وقت طويل ….

فطلب سليم من سالي ان تذهب لسيرا لكي تتغدي معه …
فدلفت سالي قائله :
-سيرا …سليم بيقولك تعالي عشان الغذا …
سيرا :
قوليلي مش جعانه …
سالي :
-ارجوكي ياسيرا بلاش مشاكل مع سليم ….
سيرا :
-هي الكدم,,ات اللي في وشي وجسمي هتروح امتي …
سالي :
-مع الوقت هتروح …
سيرا :
-م,,اتعرفيش انا همشي امتي او حاجه عن الموضوع دا …
سالي :
حقيقة ماعرفت ياسيرا ….

توجهت سيرا للدرج الأسفل …وجلست امام سليم علي مائدة الطعام …ولكنها لا تأكل …
سليم :
-كلي …
سيرا :
-مش جعانه …
رمقها سليم بنظره ارعبتها ….قائلا :
-وانا لما اقولك تاكلي يبقي تاكلي …
أومأت سيرا رأسها وبدأت في تناول الطعام ….
سمعت سيرا صوت إطلاق الن,,ار …فأسرعت تختبئ في حض,,ن سليم وهي تتشدد به اكثر …
سليم :
-دا صاحبي ….اطلعي فوق …
ذهبت سيرا الي غرفتها ….
وظل سليم يتابعها الي ان عادت الي غرفتها …
رحب سليم بصديقه …واستقبله قائلا :

-اي ياعم انت فاكر ان هخاف يعني أما تضـ,ـرب ن,,ار …
سليمان :
-دي تحيتنا ياصاحبي ….
……..صلوا علي النبي ……
ارادت منه ان تري سليم فقررت الذهاب له ….
وعندما أتت الساعه العاشرة مساءا …استعدت لكي تذهب له …علما بانه يعود من عمله الساعه الحادية عشر …
وصلت منه ….ودلفت الي الفيلا دون ان يراها احد …..
متوجهه الي غرفته …..ولكنها تفاجئت بشخص نائم علي الفراش ….

فجلست علي الفراش …..لكي تزيل الغطاء ولكنها تفاجئت انها فتاه …فأخذتها من شعرها بقوه …الي ان صرخت سيرا …
منه بذهول غير مصدقه عينيها :
-سيرااااا …انتي بتعملي أي هنا …
سيرا :
-منه …انتي اي اللي جابك هنا ….
منه بغض,,ب :
-انطقي …أنتي بتعملي اي هنا …
حاولت سيرا ان تأخذ نفسها …..قائله :
-انا ..
كادت ان تكمل حديثها ولكنها تفاجئت بدخول سليم ….
سليم :
-انتي اي اللي جابك هنا ؟
منه :
-انت بتعمل اي مع بنت عمي …اي اللي جابها.

هنا …
سليم بصدمه :
-بنت عمكً…
شعرت سيرا بدوران ..فوقعت مغشي عليها …
فأسرع سليم وقام بحملها الي الفراش …وقام بإيقاظ سالي …
لم تبالي منه …بل كل مايشغلها وجودها ..
أتت سالي علي الفور وحاولت ان تفيق سيرا …ولكنها لم تستيقظ …لازم دكتور ياسليم بيه مابتفوقش خالص ….
بعد مرور ساعه اتي الطبيب وقام بالكشف علي سيرا …ولكنه طلب من سليم ان يبقي بالخارج وان تبقي سالي معه بمفردها …
سالي :
-دكتور طمني …هي كويسه ؟
الطبيب :

-هي كويسه ..هي بتمر بحالة نفسيه ودا مع حملها سببلها الدوخه …
سالي بصدمه :
-اي …حامل ..
الطبيب :
-عن إذنك …
أوقفت سالي الطبيب قائله :
-دكتور …لو سمحت م,,اتعرفش سليم أنها حامل …وانا هقولهً اي حاجه ..
يتبع ……
…………………………
الفصل الخامس
بعدما طلبت سالي من الطبيب بعدم اخبار سليم بحمل سيرا …تعجب الطبيب قليلا ولكنه وافق …متوجها لخارج الغرفه …وبمجرد ان نظر اليه سليم …فأعاد الطبيب النظر الي الممرضه ….
تعجب سليم من نظراتهم قائلا بجديه :
-خير يادكتور …هي كويسه ؟

الطبيب:اه …هي تمام …بس ضغطها عالي شويه ..
سالي :

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى