Uncategorized

عانقت رماد الذكريات القسم ال1 سمر محمد

(18) اخدت تدور في الغرفة الفضول يأكل أطراف اص,,ابع قدمها
بنبره غاضبه : أربع تيام يا ابن المفترية مختفي اجيبه منين ده وانا اللي فكرت أنك هتيجي تصالحني لكن انت لما صدقت ماشي يا أدهم ماشي ليلتك سوده يابن هنية
…………………………….

ذهب ولم يعد
كل ليله تحاول الاتصال لكن الهاتف مغلق
صديقه يأتي كل يوم للاطمئنان عليها تبرر كثير لخالتها
لكن هي خائفة لا تعلم لماذا ذهب ؟
جلست صفاء بجانبها وبنبره حنونه : ريحي قلبي يا بنتي عروسه مكملتش اسبوعين ترجع بيتها تاني ليه في حاجه حصلت قوليلي ممكن اساعدك
نظرت إلي خالتها فكل الحجج الوهمية انتهت ترتد اقناع نفسها أولاً
: يا خالتو هو سافر عنده شغل مهم جداً وقالي مش هينفع اكون في البيت لوحدي ماما سهير لسه في شرم وانا هخاف
اقتربت منها بشك :

طيب ليه مش بيكلمك
كانت علي وشك البكاء لكن رنين الهاتف اخرجها من حزنها نظرت إلي الهاتف وجدته هو حبيبها الغائب نظرت إلي خالتها بفرحه وبعدها فرت مسرعة نحو الغرفة
بنبره مشتاقه : احمد عامل إيه وحشتني ليه مش بتكلمني انت زعلان مني انا عملت حاجه زعلتك احمد ليه مش بتتكلم ؟
أتاها صوته بعد ثواني : مقدرش ازعل منك يا نور المكان اللي انا فيه مفهوش شبكه انا عشان اكلمك طلعت بره المدينة عمله ايه كويسة خالد بيجيلك
ابتسمت فهي اخيراً علمت سبب غيابه : اه بيجي كل يوم هترجع أمته
:

قريب يا نور هرجع قريب خلي بالك من نفسك
أخذت نفس عميق فهي أخيراً اطمئنت عليه : حاضر يا حبيبي
أراد انهاء الحديث معها فهي تعذبه بكلامها وبنبره مرتبكه : نور انا لازم اقفل دلوقتي هكلمك بعدين سلام اغلقت معه الهاتف وهي في قمه السعادة دخلت إليها خالتها وجدتها تائهة فهي تنظر إلي صورته وتبتسم
: سبحان الله مكنتش أعرف ان سره باتع كده
وقفت أعلي الفراش واخدت تقفز تعبر عن سعادتها : انا مبسوطة أووي وبحبه اووووي وبمــ,,ـــــوت فيه اوووووي

لكن توقعت عن الحركة فهي تري الغرفة تدور حولها اقتربت منه صفاء بهلع : مالك يا نور إيه اللي حصل اسندي عليه
حاولت ان تمسك خالتها لكن الرؤية مشوشه وفجأة سقطت فاقد للوعي
صرخت صفاء بأعلى صوتها تريد النجدة كان الأقرب لهم شهاب الذي ذهب مسرعا ًطرق بعنــ,,ـــــف علي الباب لكن صفاء في حاله لا تحسد عليها لم يجد حل انسب من ك.سر الباب وبعد عده محاولات كان بالداخل وجد نور فاقد للوعي وصفاء تبكي بجانبها اقترب من نور حاول معها لكن لا توجد استجابة حملها بسرعه
:

متخافيش يا خالتي هتبقي كويسة تعالي معايا نروح للدكتور وهو هيقول فيها أيه
حاول إسناد صفاء فهي لا تقدر علي الحركة وبعد فتره كان يضع نور في سيارة صديقه واجلس صفاء بجانبها وانطلق بهم
………………………………..
نظر له حسام وبصوت حنون : مبسوط أنك كلمتها
اتسعت ابتسامه الآخر : جدا كان نفسي اسمع صوتها بقالي أربع تيام بعيد هو انا هكون كويس أمته
ابتسم له الطبيب فهو يعتبر أحمد ابنه :

بص انت عندك عزيمه عايز تكون احسن عايز ترجع لمراتك وبيتك وده حاجه كويسة بتساعد في العلاج أهم حاجه الحالة النفسية انت كنت عايز سبب تحارب عشانه انت قبل ما نور تدخل حياتك كنت عادي مش فارقه معاك عايش والسلام بس دلوقتي انت عندك واحده بتحبك بتخاف عليك بتعمل كل ده عشانها بس سؤال انت ناوي تعمل إيه مع داليا انا عارف ان السؤال ده لسه بدري عليك وخصوصي ان انت عندك جلسه بعد ساعه بس كنت عايز أعرف منك
بنظر اليه احمد بعيون حمراء تحمل لهيب حارق :

هفضحها قدام الكل اخويا يستاهل احسن منها ديه وحده وســ,,ـــــخه وزي ما عملت معايا هتعمل مع غيري وكل لما تشوف واحد ويعجبها هتفضل وراه لحد ما يقع انا مش هخاف تاني هقف قدام الكل لكن اللهيب تحول إلي حزن فالطبيب أوضح له نقطه هامه : طيب مش خايف نور تبعد عنك
هز رأسه برفض للفكرة : لأ نور بتحبني انا عملت كل ده عشانها مش بعد كل ده تبعد عني
رأي الطبيب أنه أخطاء فهو لديه جلسه ويجب ان يكون في حاله استرخاء : كل حاجه وليها حل كل حاجه هتكون كويسه لازم نرجع دلوقتي
…………………………….

: كنت فين يا سبعي
قالتها في غيظ هو تعمد الاختفاء يريد الوصول معها إلي أقصي درجات الجنون
ابتسم بمكر فهو تأكد بأنه أحرز الهدف
: واحده سابت جوزها في شرم مع المزز مستنيه منه أيه غير أنه كان بيتصرمح انت ِبتسألي اسأله غير منطقة
كانت الإجابة عباره عن تمثال المسلة الطائر لا يعرف كيف تفادي الضــ,,ـــــربة ليهتف بعدها بغض,,ب : اه يا بنت المجنونة ولو كان جه في مناخيري كنتِ هتنفعيني
اجابته بغل : كان نفسي يجي في وشك
ابتسم بأستفزاز :

كنت عارف أنك حقوده بتغيري مني منفسنه غيرانه عشان أحلي منك
بكاء حمزة أضاع عليها الفرصة ذهبت تغلي حملت صغيرها واخدت تلاعبه بحنو حتي عاد إلي النوم مره أخري عادت من أجل المواجهة لكن النتيجة هذه المرة لصالحه فهو ذهب يحمل معه النصر
………………………………..

وجدها فرصه اقترب
منها وبصوت هادي : دكتور ممكن اسألك سؤال شخصي
: لأ
: طيب تمام هو انتِ ليه دايما عفاريتك طالعه ووشك عليه غض,,ب ربنا
نظرت إليه بضيق فهو يتعمد اقتحام حياتها : انا شكلي كده أما حكاية العفاريت هيطلعوا دلوقتي لو مخدتش ديلك في سنانك ومشيت
لم يأتي في مخيلته سوي اليوم الأسود الذي اخذ فيه الساحة زاحفا ً نظر إليها بخوف : طيب مع السلامة
وفي لحظه اختفي
……………………………………..
بعد فحص دقيق خرج إليهم الطبيب
:

يا ج,,ماعه مفيش اي حاجه تستدعي الخوف ده كله ديه اعراض طبيعية هتتكرر كتير المدام حامل في أول اسبوع
ظهرت الفرحة علي وجه صفاء
لكن معالم الصدمة كامله علي وجه شهاب فهو كان يريد أخبار نور عن حقيقه زوجها فصديقه أخبره إنه عن طريق علاقاته علم ان الفتاه لم تكن سوي داليا علي زوجه اخيه الغائب وهو قام بربط الأحداث والنتيجة واضحه فالزوج المحترم علي علاقه بزوجه اخيه……. (19)

جلس مع حسام يسترجع معه الذكريات
نظر له الطبيب بشفقه فهو يعلم جيداً معني الصراع الذي يدور في مخيلته : بص انا مش هتكلم انت هتقول كل اللي جواك
نظر إليه فهو يعلم ان القادم أصعب لكن هو يريد النجاة فعليه الاستمرار فيما عزم
صمت قليلاً يسترجع اللعنة وبعدها

: اخر مره قلتلك لما نامت علي السرير وقالت لو عايز يبقي تيجي مكنش قدامي حل غير أني اكون معاها علي سرير واحد كنت بتقطع ومش قادر يعني ممكن قبلها كنت بتوجع بس الجرعة الصغيرة اللي ادتهالي خلتني مجنون بعد ما مشيت من عندها قلت خلاص مش هرجع لها تاني رحت عند واحد بيبيع الحاجات ديه وخدت منه كميه كبيره بس كنت بتقطع بردو الجرعة اللي كنت باخدها مكنتش بتعمل معايا حاجه خدت مره كميه كبيره علي اساس هتعمل معايا مفعول وكنت همــ,,ـــــوت وقتها بس البواب هو اللي أنقذني
قاطعه الطبيب :

داليا كانت أذكى منك كانت عارفه أنك مش هترجع بعدها وانت شاب مش هتغلب عشان تجيب تذكره عارف المخدر اللي انت خدته كان خلطه مفعولها أقوي من اللي انت جبته عشان كده التذكرة معملتش معاك مفعول بالعكس ديه تعبتك اكتر
نظر للطبيب بسخ,,ريه مريره وبعدها
:

فعلاً كانت ذكية عارف قالتلي انت مهما هتعمل مش هترتاح غير معايا كلمتني بعدها علي طول كانت في شقه أمي قالتلي أنها هناك وأن امي نزلت ولو عايز أروحلها مكنش قدامي حل غير اني اوســ,,ـــــخ نفسي تاني
استمريت معاها سنتين كنت بحاول أرضيها بكل الطرق عشان ترضي عليه بس هي كانت بتلعبها صح حتي اخويا لما كان بيرجع كانت بتديني كميه معينه عشان وقت أما تعوزني تلاقيني
صمت قليلاً فالذكريات خانقه نظر إليه حسام بهدوء فهو يعلم كم هذا موجع هو يشعر بالاشمئزاز من نفسه يريد تطهر نفسه
أكمل بهدوء فنظر إليه الطبيب بخوف فهو توقع البكاء أو

الغض,,ب لكن الهدوء ليس بالشيء المبشر في عالمهم
:

لما عرفت أنها حامل في هادي كان دمار بالنسبالي بس اللي ريحني ان الحمل كان صعب والدكتورة قالت ان علاقه في الوقت ده غلط تعرف أنها كانت عايزه تنزله عشان تجيلي كان شايفه ان الحمل حاجه مقرفه منعتها من المتعة اللي بتحارب عشانها كانت اصعب لحظه بالنسبالي لما شفت محمد ماسك هادي وهيتجنن عليه وقفت بعيد اتفرج حتي لما ماما جابته وطلبت مني اشيله رفضت مكنتش عايز اوســ,,ـــــخه كنت هشيلة علي أنهي اساس ابني ولا ابن اخويا تعرف أنها لما خرجت من العمليات كلمتني وكانت عيزاني في المستشفى تقولي ما انا خلاص ولدت بقالي كتير بعيده عنك
اقترب منه حسام

قليلا ً: ورحت
أجابه بعد دقيقه من التفكير : لأ في اليوم ده قررت أنهي حياتي لما رميت نفسي قدام العربيه بتاعتك بس انت لحقتني علي أخر لحظه كنت خلاص
نهض حسام من جانبه لكن بهدوء اعتاد الأخير عليه :

الحاجه الوحيدة اللي هقولها ان ربنا كتبلك عمر جديد في الوقت ده
كفاية كده النهارده انت تعبت ومينفعش اضغط عليك هتروح دلوقتي لدكتور وليد عشان هيقول انت وصلت لأنهي مرحله من العلاج
ذهب إلي طبيبه الذي اخبره أنه تقدم كثيرا وانه اذا استمر علي هذا الوضع سيصبح في أفضل حال اتسعت ابتسامته فهو واخيراً سيعود مره اخري إلي حياته وحبيبته
……………………………
مكالمة هاتفيه من امها تخبرها بضرورة العودة والدها مص,,اب
ذهبت مسرعة إلي المشرف الأخر :

دكتور ضياء انا لازم ارجع القاهرة دلوقتي كلمت مدير الإدارة للجامعة ووافق معلش لازم تاخد مكاني هنا
ابتسم لها ضياء وبنبره مهذبه : معنديش مانع ا دكتورة بس المشكلة هترجعي ازاي ؟
اتي من حيث لا تعلم هل يراقبها : انا بابا بعتلي العربيه النهارده معنديش مشكله ابداً اني اوصل الدكتور ديه غاليه عندي اووووي محدش بيفهمني غيرها
بغل البحر للأسف اصبح وسيله ليس لديها أحد غيره
لكن ضياء اعترض : مينفعش يا مروان انت مسؤول مني
:

انا هكلم بابا دلوقتي أخليه يكلم دكتور عادل المدير الإدارة ويقوله انا هتصرف
وبالفعل بعد أتصال واحد اخبرهم عادل مدير الإدارة بضرورة ذهابه مع جني وبعدها بدقائق كانت تجلس معه في سيارة رياضية لونها ابيض توحي بثراء صاحبها
وبعد انطلاقهم بساعه دــ,,ـــــادثت ابيها للاطمئنان عليه
لتخبرها امها بأعص,,اب بارده : اه يا جني ابوكي ده لازم يعرف غلاوته عندنا كل شويه كل الحكاية ان شرب لبن مده الصلاحية بتاعتة انتهت بطنه وجعته قالك همــ,,ـــــوت خلوني اشوف ولادي
والدكتور قال أنه زي الفل ويقدر يهد جبل
احتقن وجه الأخرى فهي عانت وبنبره اخافت الجالس بجانبها :

يعني جيباني علي ملي وشي وفي الاخر تقولي يهد جبل للأسف مش هعرف أدعي اعمل إيه انا هااااه ما تردي علي امي
: ما خلاص يختي انتِ اساسا مكنتيش عايزه الرحلة تعالي علي هنا واتصرفي مع ابوكي منك ليه
اغلقت مع امها الهاتف ونظرت بجانبها واخبرته بهدوء سابق للعاصفة : تحب نرجع ولا نكمل ونوصل القاهرة
: انا عادي مش فرقه معايا
:

خلاص كمل خلينا نوصل بس انا هنام شويه انا كده اعص,,ابي لما تكون تعبانة لازم انام
ونامت لكن بعد دقائق استمع إلي شئ لم يتوقعه منها فالجميلة لديها نبره شخير تطرب الاذن فهي تلحنها
ابتسم بخــ,,ـــــبث : عارفه الواحد المفروض يسجلها عشان كل لما تنفشي ريشك علي امي اسمعك اللحن
…………………………….
اعادهم شهاب مره أخري إلي البيت كان يعاني من صراع داخلي لا يريد ك.سر فرحتها لكن لا يمكنه تجاهل الامر فنور مثل اخته الصغيرة فهو ربي كلاهما اقترب منها بنبره عاجزه : مبروك يا نور
ابتسمت له فهي تحمل في احشائها جزء من حبيبها :

الله يبارك فيك يا شهاب هتبقي خالو
: هو احمد فين
: مسافر جابني هنا وسافر
أكمل بنبره تحمل كثير من المعاني أولها الشك : سافر أمته ومع مين واخوه رجع من السفر ولا لسه
نظرت إليه بطريقه مستغربه : هو سافر من خمس تيام مع صاحبه ومحمد رجع بس أحنا رجعنا وسبناهم هناك في شرم بس هو انت بتسأل ليه ؟
ابتسم لها بتوتر فهو لا يريد كشف امره : لا ابداً بسأل بس انا همشي دلوقتي ولو احتجتي حاجه كلميني
لتخرج له صفاء بعتاب :

يعني تدخل بيتي وتمشي كده من غير ما تاكل
لم يريد البقاء فنظرات نور ت.ه هي سعيدة وهو سيخرب سعادتها يجب عليه الهرب للتفكير جيدا ومواجهة الزوج ومعرفه كل شئ فهو يأمل ان يكون صديقه كاذب استأذن منهم بحجه العمل وذهب مسرعاً
………………………….
فعلت المستحيل من اجل العودة
واخيراً عادت أول ما فعلته هو الذهاب إلي بيت نور بحجه الاطمئنان عليها صعدت إليها طرقت الباب عده مرات لكن لا يوجد استجابة عادت إلي سهير اصطنعت الخوف :

طنط انا مش لاقيه نور عماله اخبط انا خايفه يكون حصلها حاجه
نظرت إليها سهير بشك فهي تعرفها جيدا ً: وانتِ من امته بتهتمي علي العموم هريحك نور عند خالتها احمد محبش أنه يسيبها لوحدها خاف عليها أصله بيحبها اووووي
بنبره استخفاف : والله بيحبها
أكدت عليها حم,,اتها : طبعا ونور تتحب عايزه حاجه يا حبيبتي ولا هتنزلي لجوزك وتروحي بيتك
ببرود : لا هنزل مع السلامة
هبطت إلي زوجها وجدته يلاعب هادي بحب فهو يعش,,ق صغيره ابتسمت بسخ,,ريه ومقوله واحده تكرر في رأسها (الد.م بيحن)
فهو يحبه لكنه لا يعلم أنه ابن اخيه
………………………………….

ارتدت قميص من اللون الاحمر القاني يصل إلي ركبتها ضيق يظهر مفاتنها ببراعة من الأمام لديه فتحه مثلثه
فهي اليوم تردد مقوله (فيها يا اخفيها)
اطمئنت علي الصغار قبلت حازم من جبينه وحين اقتربت من حمزة استغربت فهو شبه ادهم كثير في الشكل والطبع فهو ينام ويأخذ الوساده في حــ,,ـــــضنه مثل الاحمق الأخر هذه الحركة التي تجعلها تمــ,,ـــــوت قهراً
خرجت من الغرفة وجلست في انتظاره ساعه ساعتين وأخيراً عاد اقتربت من مبتسمه بأغراء : أتأخرت كنت قلقانه اووي عليك كنت فين كل ده
ابتسم لها لكن بمكر :

كنت مع ريهام
أحمر وجهها لكن حاولت ترويض غض,,بها حتي لا يستغل الفرصة مثل العادة : اه واخبار الشغل أيه
نظر إليها وقال بهدوء : شغل أيه الشغل خلص من بدري
لا يستحق شئ سوي ال.
بابتسامه مستفزه : امال كنتوا بتعملوا ايه
: كنا بنلف البلد شويه فسحه يعني
لكن الهجوم هو افضل وسيله
اقترب منها بنظره عابثه : إيه
توترت من اقترابه المفاجئ : ايه ايه
تحولت لنظره مكر في ثانيه : انتِ واقفه كده وانا
ابتسمت له فهي واخيراً ستربح بدلال قالت :

انت إيه
تلاشت الابتسامة في لحظه فالرد كان صادم لها : انتِ واقفه كده وانا مش عارف اخد الفوطة عايز استحمه فيها حاجه
تركها وذهب وقفت تنظر اليه بتعجب
هذا لا ينفع معه ال. الحل هو الشنق في ميدان عام ….. (20) طابع المرأة يختلف
لكل أمرأه طبع ولكل أمرأه كيد والمقولة الشهيرة
(ان كيدهن عظيم ) تحقق المعادلة
وهي الآن تريد تسويته علي نــ,,ـــــار هادئة فالمطبخ لعبتها

دخلت ورائه الحمام العازل الزجاجي بينهم ولحسن الحظ إنه يعطيها ظهره اغلقت الباب عليه بهدوء وذهبت إلي الجهاز الإلكتروني المعلق المتحكم الأول في المياه إمامها ثلاثة أزرار
(بارد . ساخن . دافئ) ابتسمت بخــ,,ـــــبث ضغطه واحده وستغير نتائج المعادلة الآن بارد
رفعت درجه البرودة جعلته يصرخ بالداخل فهو محاط بالمياه من كل الجهات لا يوجد مفر
بصراخ فالمياه تجعل الد.م يتجمد : إيه ده مين عمل كده افتحوا الباب يخربيت ابوكوا همــ,,ـــــوت هنا افتحوا مش شايف حاجه ياااااح

والأن ساخن
: يا ولاد الكلب حد يفتح مش قادر همووووووووت الميه مولعه هتسلخ وهتنتفوا ريشي
بعد دقيقه فتحت له الوسيم المغرور خرج عجوز لا يستطيع الحركة
اقتربت منه مفتعله الدهشة : إيه ده إيه اللي حصلك
أمسك بيدها فهو لا يستطيع الحركة : وديني السرير بس براحه عليه
كانت حنونه مراعيه معه لكن عند الفراش دفعته بغل جعلته يئن من الوجع : اه حرام عليكي حدفتيني علي الجمب ده ليه
رنين الهاتف جعلها تتحول فهو رأي هولاكو أمامه
أخدت الهاتف لكن ابتعدت عنه فهو إذا تحرك لا يمكنه الوصول إليها :

الو ايوه يا حبيبتي ……. مين أدهم ده متسلخ ……اه والله ده انا حته كنت جيباله كينا كومب …….. مش عايزه اقولك يا ريهام ده عايش عليه …… لا اقفلي دلوقتي هيدهن ويكلمك
أغلقت معها وانفجرت ضاحكة فهو ينظر إليها بطريقه قاتله لكنه لا يستطيع الوصول اقتربت منه بهدوء : معلش أصلي بوعيها
انا رايحه أنام جمب ولادي انت واحد متسلخ أنام جمبك إزاي
………………………………..

تعطلت السيارة في منتصف الطريق
هبط من السيارة يحاول تصليح أي شئ لكن ..
: إيه يا عم ما تصلح ديه حتت عربيه
: والله مكنتش ميكانيكي قبل كده وبعدين ان
لم يكمل لأنهم استمعوا إلي صوت جعله متجمد
ابتسمت جني : إيه ده صوت ديب
في نفس اللحظة كان خلفها
مروان بنبره مرتجفة خائفة : إيه ده ديب همــ,,ـــــوت
نظرت إليه بلا مبالاة : أيه ما تنشف كده وخليك راجل ولا انتو كده يا رجاله ريش علي ما فيش
نظر إليها بتعجب ما هذه الفتاه :

هو انتِ مش خايفه ده انتِ هتمــ,,ـــــوتي ومش اي مــ,,ـــــوته ديه مــ,,ـــــوته وســ,,ـــــخه اخرتي أمــ,,ـــــوت متاكل
نظرت إليه لكن هو في ثانيه ازرقت شفتاه وشحب وجهه ظهر عليه علام,,ات المــ,,ـــــوت
نظرت إليه بخوف : في إيه مالك
رفع يده بحركة متكررة توحي بالشلل : اناتبنخلةلبانعبلاتن
رفعت حاجبها بتعجب فهي لا تفهم هذه اللغة : انت اتشليت بجد ولا إيه
اخيراً بعد عذاب نطق : السلعوه وراكي
وسقط فاقد للوعي
…………………………… تحاول الاتصال مرارا ً وتكراراً لكن لا يوجد رد وبعدها الهاتف مغلق
: بنت ال****** مش عايزه تكلمني بس هتروحي مني فين
……………………………

استيقظ علي ضوء الشمس المزعج نائم في السيارة والسيارة تتحرك لكن لا يوجد سائق
هو يعرف هذه المواقف جيداً يحدث في كثير من الأفلام تكوم علي نفسه وبصوت باكي وهو ينظر إلي مكان السائق : انا عارف أنك عفريت بس انا والله هصلي وهصوم بعد كده وهبـ,ـوس أيد أمي كل يوم الصبح ومش عايزك تعملي حاجه ولا تطلعلي زي عادل امام في الأنس والجن انا بخاف انام لوحدي لكن السيارة توقفت مره واحده أبيض وجهه من هذه الحركة
لأن الأحمق توقع ان العفريت أوقف السيارة من أجل الحديث معه
: هو انت من النوع اللي مبيعرفش يسوق وهو بيتكلم

لكن اطمئن حين استمع صوتها فمن المؤكد ان العفريت سيفر هارباً منها
: إيه يا حيلتها بقالي سعتين بزوء العربيه وانت مشنطح علي الكنبة أنزل حيل امي اتهد
اقترب منها بهدوء : هو العفريت والديب والسلعوه راحوا فين
نظرت إليه بانزعاج فهو أحمق درجه أولى : عفاريت إيه وديب إيه وفين السلعوه ديه ده خيالك المريض انت بس استغطي كويس وانت نام اتكلفت حلو
دفعته بقوتها المعتادة : ياله بقي وريني الشهامة زوء
……………………………….
وصلت إلي بيتها فهي عازمه علي الوصول إليها وجدتها قادمه مع شاب
اقتربت منها اصطنعت الود وهي تدــ,,ـــــادثها :

نور وحشتيني عامله إيه
ابتسمت نور لها فهي للأسف ساذجة : انا كويسه اعرفك شهاب جارنا
نظرت إلي الشاب بتعجب فهو يرمقها بنظرات حاقده قاتله لو كانت النظرات ت. لكانت الأن في قبــ,,ـــــرها
بشك : وانتِ بتعملي إيه معاه
كانت الإجابة من شهاب الذي جعلها تفكر في طريقه كلامه تبدو موجها ليها : هتكون بتعمل إيه معايا يعني نور تعبت شويه خدتها المستشفي احب اطمنك نور من النوع النضيف
ابتسمت بتوتر :

مستشفى ليه يا نور فيكي إيه
لم تتخيل هذا الرد لا تريد هذا الرد منظرها جعل شهاب يتردد ويعيد تفكيره
اجابتها نور بهدوء وابتسامه خجولة : اصل انا حامل وكنت في المستشفى
هل الأرض تدور ربما يجب التحرك وبسرعة… رواية عانقت رماد الذكريات. بقلم سمر محمد.

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى