مد ايده بعصبيه: فين المفتاح بتاع اوضة اختك
: مش هدهولك ولا هتفتح الباب سبها كدا محبوسه في الاوضه زي الكـ لبه من غير اكل ولا شرب
قلم قوي نزل على وشه لدرجة ان شفيفه نـ زفت: أنت اللي ابن كـ لب وسـ “” متربتش يا مراد… حابس اختك ومدمر بنت عمك هي دي الـ رجوله يا سيد الـ رجاله
مراد بصله بصدمه شديدة: أنت بتضـ ربني
مسكه عادل من لياقة قميصه: دا انا هضـ ربك واكسـ ر راسك بس افتح واشوف اختك عملت فيه ايه الاول هات المفتاح بقولك
: أنت بتضـ ربني علشان دي
بصله بقوة وطلع المفتاح نتشه من ايده بغضب واداه لـ هبه: روحي افتحي الباب
اخذت منه المفتاح بلهفه وجريت فتحت الباب وأتفجأة بـ
يتبع….
بصتلها بصدمه شديدة من وشها… الأحمر صوابعه معلمه على خدها شافيفها… الورمه جسمها عليه كدمات أثر ضـ رب عنـ يف
ضـ ربت على صدره بشهقه: مين اللي عمل فيكي كدا يابنتي
اترمت في احضانها ببكاء شديد… سحبتها هبه وخرجت بصلها عادل وحاول يتحكم في غضبه: هو اللي ضـ ربك كدا
بصت ندى لـ مراد برعب وهي بتهز رأسها بمعنى لا ضمتها هبه بحنان: اهدي يابنتي اهدي ياقلب امك قلبك هيقف من العياط
عادل اتك على كل حرف بيخرج منه: مش هعيد كلامي مرتين… مراد هو اللي ضـ ربك بالمنظر ده
اتكلمت من بين بكائها بخوف شديد: ايوه يا بابا
لكـ مه عادل بغضب مفرط: كنت هتـ موت اختك يا كلـ ب هي دي اخرت تربيتي ليك… بتطـ عن اخويا وتضـ رب اختك جبت القسوة دي كلها منين امشي اطلع برا بيتي مش عايز اشوف وشك هنا تاني يا كـ لب
شاور عليها مراد بعصبيه: عايز تطردني علشان دي هي اللي بنتك… ولا أنا اللي ابنك المفروض.. تتردها هي برا البيت مش انا مش كفايه استحملناها السنين دي كلها
هبه بصريخ: مراد اخرص مش عايزة اسمع صوتك تاني
:
مش هسكت ندى مش بنتك… ولا هي اختي ايه هتفضلي مخبيه عليها لغيط امتا
خرجت ندى من أحضان والدتها بصدمه شديدة اتكلمت بصوت مرتجف: مراد أنت بتقول ايه
بصلها مراد بندم قربت عليه ندى بدموع: هوا ايه معني الكلام اللي أنت بتقوله دا
هبه بدموع: أنتي بنتي يا ندى أنتي عارفه مراد مش يبيقي واعي للكلام اللي بيقوله وهو متعصب
: أنا واعي لكلامي اوي يا ماما… ندى مش اختي ولا بنتك علشان تديها الحب ووقتك كله وتنسيني ايوا زي ما بقولك انتي مش بنتها انا لقيتك وأنا صغير في الـ زباله اللي قدام مدرستي
حست ان رجليها بمقتش شيلها مسكها عادل قبل ما تقع وبصلها بدموع: أنتي بنتي يا ندى… متصدقيش الكـ لب دا امشي اطلع برا بيتي مش عايز اشوف خلقتك تاني أطلع
ندى بصت لـ عادل وبصت لـ هبه برفض: ماما هوا بيقول ايه
مراد: قوليلها يا ماما انها مش بنتك وانا الوحيد اللي ابنك
ضـ ربته بكل قوة عندها بصريخ: أنت ايه يا اخي… شطان عايز تضمر كل اللي حوليك… بسبب كـ رهك حبك لـ ليالي ورفضها ليك خلاك أناني اعماء القلب عايز توجع كل اللي حوليك زي ما أنت اتوجعت منها
صرخت ندى برعب اول ما شافت هبه بتقع على الارض فاقده الوعي جريت عليها مسكت وشها بين ايديها بخوف شديد
: ماما ردي ليا ماما ونبي فوقي ” بصت لـ والدها بدموع ” ماما مبتردش ليه يا بابا
عادل وهو بيشلها: ابعدي كدا يا ندى واطلبي الدكتور بسرعه
حطها على السرير برفق ومسك ايديها يدعق فيها وهو بيحاول يفوقها بكل الطرق بعد فتره من الوقت
الطبيب: ضغطها مش مظبوط لو فيه مشاكل او اي حاجه ياريت تبعدوها عنها على الاقل الفتره دي لغيط أما تبقي كويسه
بصلها عادل بحزن شديد: شكرا يا دكتور
: مفيش شكر يا معلم دا شغلي عن اذنكم
خرج الطبيب مع عادل وفضلت ندى جنب والدتها وهي حضناها وبتبكي من خوفها عليها وعقلها مشغول بكلام مراد
فضل خالد واقف في ممر… المستشفى بخوف مفرط لأنها بقالها ساعات في غرفة الكشف… اول ما لمح الباب بيتفتح و الطبيب خارج جري عليه بسرعه
: طمني يا دكتور ليالي عامله ايه دلوقتي
الطبيبه بنبرة حاده: أنت اخوها
خالد بتردد: لا جوزها أنت قلقتني عليها اكتر
: احنا لازم نعمل محضر اول ما تفوق لانها مضـ روبه جامد وغير كدا دي قاصر ازاي تتجوز في السن دا
:
انا مش عايز شوشره ولا محاضر هي وقعت من على السلم محدش ضـ ربها ولا جه جنبها وجوازي منها وانها قاصر فـ كان بـ مزاجها ودي حاجه ترجع لينا انا وهي يا دكتور
الطبيب ببعض العصبية: هحاول اصدقك انها وقعت من على السلم ومش هاخد اي اجراءات غير لما تفوق الأول وتقول هي بجد وقعت ولا حد ضـ ربها
: ينفع ادخل اشوفها
: تقدر تدخلها بس هي هتفضل معانا هنا فتره لان جسمها لازمه راحه تامه ودا افضل ليها عن اذنك
دخل الغرفه شافها نايمه من… اثر المهدئ زي الجثـ ه وشها شاحب عليه اثر ضـ رب اديها ورجليها متجبسين قطع تأمله لـ معالم ملامحها رنين هاتفه
: ايه يا مروه في حاجه حصلت ولا ايه
:
لا مفيش بس انت قولت رايح لـ خالك تطمن عليه وجاي اتاخرت ليه
اتنهد بتعب وهو بصصلها بحزن: حصلت حاجه لما اجي هقولهالك
: ياريت تيجي لان اعمامك هنا وقلبين الدنيا وانا وماما مش قادرين عليهم
خالد بقلق: طب اقفلي وأنا مسافة السكه وهكون عندك
فردوس كانت قاعده على السرير ومنهاره من العياط: هانت عليك تعمل فيها كدا يا زيدان
رفع عنيه بحزن شديد: بنتك كسـ رت ضـ هري يا فردوس
فردوس بدموع: ورحمة امك وابوك بنتي معملت كدا ولو عايزني الحلفلك على المصحف… ان ابن اخوك هو اللي عمل كدا وندى قالت مش انت لما خرجت من الاوضه شوفتها
بصلها بتركيز لانه شاف ندى قربت عليه فردوس بدمـ,ـوع:
انت شوفت ندى وهبه قالت انها منزلتش… علشان تكدب وتقول ان ندى مقلتش حاجه… بنتي بريئه وانت ضيعتها مني اطلع اسال مراد ولا عادل اخوك ولا اقولك خد المصحف واطلع لـ هبه حلفها وهي هتقول الحقيقه… هي عندها ولايه وتخاف عليهم بس بنتي معملتش حاجه شوفتها كانت عامله ازاي كلم خالد اطمن عليها
ميلت على ايده تقبلها سحب ايده بسرعه: انتي بتعملي ايه
مسكت ايده حس برجفت ايديها: ابوس ايدك كلم خالد اطمن عليها اشوفها مـ اتت ولا لسه عايشه
: بطلي نحيب قلبك هيقف والسكر هيعلى عليكي
: انا همـ وت لو بنتي جرلها حاجه كلمها اطمن عليها او شوفه خدها وداها فين ولا عمل فيها ايه أنا خايفه عليها
طلع التلفون من جيب الجلبيه ينفذ طلبها لانه ميقدرش يرفضلها اي حاجه وهي في الحاله دي حاول يتواصل مع خالد وهو عنده أمل ان بنته تطلع بريئه بس مكنش خالد بيرد رزع التلفون بكل بعصبيه: مبيردش
حطت ايديها على قلبها بخوف: يبقي بنتي جرالها حاجه ” بدأت في الصريخ بنحيب وهي بطولتم على وشها ” بنتي مـ اتت يا ناس يا صغيره على اللي جرالك يا ليالي
مسكها زيدان بقلق مفرط: فردوس اهدي أحنا منعرفش ايه اللي حصلها
حاولة تفك نفسها من بين ايده بصريخ هستيري: ق بنتك يا زيدان موتها بيدك يا حرقت قلبي عليكي يا بنتي
صرخ في وشها بغضب: اسكتي بقي بنتك ممتتش
مسكت فيه بأمل: قول والله بنتي كويسه مجرلهاش حاجه بس ازاي دا شايلها قدام عيني وهي سايحه في دمـ ها ومبتنطقش
زيدان بدموع: اهدي وانا هحاول اوصله واطمنك عليها
هزت رأسها برفض: ندى هتقولك كل حاجه انا لازم اطلع اشوفها
بعدته عنها وقامت جريت جري زيدان وراها وهو بيحاول يوقفها بس هي… طلعت الدور اللي فوقيهم دخلت بسهوله لان الباب كان مفتوح وقفت هي و زيدان وكانت الصدمه الشديده على زيدان اول ما سمع صوت مراد من داخل غرفة هبه وهو بيقول
:
ايوه انا اللي عملت كدا فيها… علشان ازلها واخليها تيجي تبوس رجلي علشان اتجوزها وانا ارفض زي ما رفضتني وكسـ رت قلبي كان لازم اكـ سر غرورها وتكبرها اللي مليها وبعد كدا كنت هتجوزها
دور زيدان حوليه شاف المطبخ دخل اخذ سكـ ينه من على الرخامه وجري دخل الاوضه هو مش شايف قدامه
دخل خالد المنزل على صوت عمه العالي وقف قدامه بحد: البيوت ليها حرمه يا عمي ولا انت متعرفش… ازاي تسمح لنفسك اصلا انك تدخل البيت وانا مش موجود فيه
حامد بصوت مرتفع: والله وكبرت وبقي ليك صوت يا ابن اخويا وبترد على عمك الكبير
توحيده بصتله بعصبيه: وعمه الكبير جاي يتهجم على اهل بيته وهوا برا يبقي يقف قصاده وليه الحق
بصلها خالد بهدوء: بعد اذنك يا أمي سيبي الموضوع ده انا هحله ارتاحي أنتي
حط رجل على الأخرى بغرور:
أنت واخواتك كل واحد فيكم خد حقه… تالت ومتلت بصين لحق ابويا فـ دا من تعبه وشقه أنا وهوا اما انتوا… فـ من الاساس مكنش ليكم حق ابويا هو اللي كان واقف في المحل لغيط اما كبره وبقى سلسله محلات بفلوسه… هوا مش بفلوس جدي ورغم كدا لما جه يقسم قسم عليكم بالعدل ادا لكل واحد فيكم محل
حامد: بس المصنع خده ليه كله يبقى كدا قسم بالعدل
: المصنع دا ابويا دخل فيه شرك بعد ما جدي مـ ات وقسم عليكم الميراث هوا اللي دافع بفلوسه
: وفلوسه دي مش جايبها من المحل اللي هوا في الاساس بتاع ابويا برضو
:
طب ما المحل بتاعك بتاع جدي وبتاع عمي سالم بص يا عمي انا بعت كل اللي حلتي علشان اديه لـ ابويا قبل ما يموت علشان ادخل في المصنع دا ومش هقبل لاي حد يجي ياخد تعبي لان بكل بساطة ملكوش فيه اصلا ولا هوا ولا المحل لان ابويا كتبهم بأسمي هوا والبيت اللي انت فيه دلوقتي بيع وشراء فـ انتوا ملكوش فيه وتقدره تروحه لاي محامي هيأكد كلامي ويلا بقى لاننا خرجين
حامد قام بغضب: بقا كدا يا خالد بتتردنا من بيت اخويا
وقف قدامه بجبروت: بيتي أنا مبقاش بيت اخوك ولو عايز تروح تشتكيله ابقي روحله مكان ما مدفون خلي التراب يرد عليك أنت اللي بدأت وانا كنت محترم معاكم لغيط الاخر بس انا زهقت من الموال دا ” ميل على ودانه وهمس بفحيح افاعي ” كنت دايما بسمع عن اللي مـ وت اخوه بسبب الفلوس بس اول مره اشوف
بصله بنظرة مليئه بالكـ ره… والحسره… والكـ سره والجبروت في نفس الوقت:
د” م ابويا مش هيروح وقريب اوي هعرف مين اللي قتـ له لانها متخرجش برا ايدك انت او عمي سالم بس مظنش انه سالم لانه بيخاف من كل حاجه
على نبرة صوته: وقتكم خلص معايا متبقاش تقطع السوال يا عمي أنا برضو ابن اخوك
خرج حامد بارتباك هو وسالم اللي عنده فضول يعرف خالد قاله ايه خلاه وشه قلب كدا
توحيده طبطبت على كتفه: معلش يابني استحمل هما برضو اعمامك والـ دم عمره ما يبقى مايه بس قولي أنت اتاخرت ليه كدا عند خالك
نزلت مروه اللي كانت واقفه على السلم متابعه الحوار من الأول… شهقت بخضه اول ما شافت بقع د م على قميصه مسكت الجاكيت اللي كان مداري بيه الـ دم فتحته
: خالد ايه الـ دم اللي مالي لبسك دا
توحيده بقلق: انت كنت بتتخانق يا خالد
خالد بص لـ معالم ملامح مروه المليئه بالقلق والزعر:
هفهمك كل حاجه بس اهدي الأول مفيش حاجه بس عايز اقولك حاجه يا مروه قبل اي حاجه
مروه بدموع: في ايه يا خالد قلقتني عليك
غمض عينه بحزن شديد: مروه أنا اتجوزت عليكي
يتبع….
مروه بصتله بصدمه ودموع وألم شديدة: هو أنت اتجوزت عليا يا خالد بجد
حس بغصه قويّة داخل اضلعه على دموعها: جوازي منها هيكون فتره مؤقتا وهطلقها تاني أنا مش بحب ولا هحب غيرك يا مروه
مروه بألم شديد وقلبها متكـ سر ميت حته: باين الحب يا خالد بيه
جريت من قدامه طلعت أوضتها طلع بسرعها وراها كانت واقفه قدام الدولاب بتطلع هدومها مسك ايديها وقال بعصبيه مفرطه: أنتي بتعملي إية
مروه بدون النظر ليه: طلقني
خالد بصدمه: نعم
مروه وهي ما زالت على وضعها ولكن هربت دمعه من عنيها:
ايه مالك مصدوم كدا ليه بقولك طلقني
اتك على ايديها بعصبيه مفرطه: مروه أنتي اتجننتي… أنتي عارفه بتقولي إيه
مروه بصتله وهي بتحاول إن لا تبكي وتضعف أمامه: ايوا عارفه بقول ايه بقولك طلقني… يا خالد
: بس انا مش هطلقك
حاولة تفك ايديها من بين قبضة ايده بدموع: ومش عايز تطلقني… ليه هااا مش أنت روحت اتجوزت عليا هتحتاجني في ايه تاني
كانت بتتكلم من وسط بكائها وهي حاسه ان قلبها هيطلع من مكانه من شدت الألم
مروه ضـ ربته بيدها بعصبيه:
ما ترد عليا نقصك ايه علشان تدور عليه برا
خالد اتنهد بحزن شديد: انا اسف يا مروه بس مكنش قدامي غير اني اعمل كدا لو عرفتي السبب هتعذريني وهتقدري موقفي
مروه ضحكت بسخرية: فعلاً هعذرك انك اتجوزت على مراتك مفيش دافع قوي يخليك تتجوز عليا حتا لو كانت ايه المشكله طب لو فيه عيب فيا عرفني وانا اغيره بس متكسرش قلبي كدا وتروح تتجوز عليا
خالد حس بألمها:
مروه انا اسف أنا بجد بحبك بس كنت لازم اتجوزها ابوها جميله عليا انا وبابا من ساسنه لراسنا وعمري ما كنت هقدر اسد جميل من جميله عليا غير في الوقت دا
مروه بغضب مفرط: ابعد عني مش عايزه اسمع منك حاجه انا بكـ رهك… بكـ رهك… يا خالد أنت واحد اناني مش همه غير نفسه ورغباته…. وبس أنا عمري ما هسمحك على اللي انت عملته فيه… كملت وهي بتمسح دموعها بقوة… طلقني يا خالد ودلوقتي
دفعها وقعت على السرير بغضب مفرط:
مش عايز اسمع منك الكلمه دي تاني أنتي عماله تردديها انا علشان سكتلك وهادي معاكي هتزيدي فيها
قلبه رق لما بص في عنيها الحمراء من البكاء قعد جنبها بحنان مفرط: مروه
ضـ ربته في صدره بكل قوتها… وهي بتصرخ في وشه بنهيار شديد شدها لحضنه وسبت ايديها ورا ضهرها بصلها بحنيه: ممكن تهدي وتسمعيني هقول ايه بعد كدا تحكمي عليا وساعتها هنفذلك كل اللي تطلبيه حتا لو طلبتي الطلاق
بصتله بوجع وهي شايفه بيتخله عنها: أنت اتجوزت مين
بصلها في عنيها بحزن: ليالي
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.
وقف عادل قدامه بصدمه وقلق شديد: زيدان أنت هتعمل ايه سيب السكـ ينه…. من ايدك
زقه من قدامه بغضب وقرب على مراد: هعمل اللي المفروض اعمله
زيدان ضـ ربه بالسكـ ينه… جه مراد يتفادها جـ رحت ايده مسكه عادل شل حركته بخوف شديد: زيدان اوعي تتهور دا كلـ ب ميستهلش تضيع مستقبلك علشان
زيدان بصله بتوعد:
ومستقبل بنتي اللي ضيعه وخلى رأسها مكـ سوره… قدام الكل هانت عليكي كان فين عقلك وأنت بتعمل فيها كدا دا انا كدبت بنتي اللي من د مي وصلبي وصدقتك أنت كنت بعملك اكتر من ابني اللي مخلفتهوش ودخلتك بيتي و استامنتلك على أهل بيتي واول ما تعض تعض… الايد اللي اتمدتلك سبني يا عادل ابعد عني سبني عليه سبني ارجع حق بنتي
فردوس بدموع والم:
تعالى الأول برا ونفكر وهتتلقي حل بس سيب السـ كينه… اللي في ايدك دي السـ لاح يطول هيبقي انت وبنتك في يوم واحد علشان خاطري يا معلم اهدى وسيب اللي في ايدك هاته يا عادل برا وسيب ام ندى ترتاح شكلها تعبانه
بصت ندى للـ دم اللي على الارض برعب مسكت ايده: مراد ايدك بتنـ زف… لازم تروح المستشفى حد يضملك الجـ رح
بصلها بستغرب من خوفها الزائد عليه رغم أن وجعها أكبر منه بكتير: متخافيش انا كويس
بصتله ندى في عينه بألم وهي بتحاول تتحكم في دموعها:
هو انا بجد مش اختك… كملت كلامها ببكاء زي ما بتقول ولا دي كانت لحظة غضب
مراد عنيه دمعت على حالتها: كان لازم تعرفي الحقيقه من زمان أنتي مش اختي
: يعني انا مليش أهل محدش سأل عليا السنين دي كلها أنا مكـ روها… اوي كدا لدرجة انهم رموني في الزبـ الة ولا انا كنت نتيجة غلطه أمي ارتكبتها ومكنتش عارفه تعمل ايه فـ ما تلاقيتش حل تاني غير انها ترميني في الشارع
: محدش سأل ولا حاول جه في دماغنا كل الكلام اللي قولتيه بس محدش يعرف فين الحقيقه لان منعرفش فين ابوكي وامي الحققيني بس انتي اختي
ندى جسمها كله كان بيترعش وهي مش عارف تجمع كلامها من شدة الصدمه : أنا مش اختك يا مراد ولا عمري ما كنت اختك ولا حستها منك دايما شايف ان ماما بتفضلني عنك وكل وقتها ليا انت عارف الفرق بنا قد ايه تلت عشره سنه فرق كفيل يخلي كل اهتمامها تكون ليا انا لوحدي كنت مفكره لاني اخر العنقود وهي عايزك تعتمد على نفسك لانك خلاص بقيت شاب بس في الاخر طلع تعاطف كانت بتعطف عليا علشان عارفه اني يتيمت.. أم.. واب..
وأهل كانت عايزه تعوضني وتخليني اسعد انسانه في الدنيا بس بجد شكرا شكرا انكوا احتفظتوا بيه ومسبتنيش مرميه وسط كلاب الشوارع… أنا لو عشت طول عمري مش هعرف اسد جميلك عليه أنت واهلك ولا تمن بلوزه ولا شنطه من اللي عندي
مررت ايديها على رأس هبه النايم أثر المهدئ ببكاء شديد: ياريتك كنتي ماما بجد وياريت اطلع في حلم وهصحى منه دلوقتي
مسح على وشه بحزن لانه سمع كلامها خرج من الاوضه بضيق قابل عادل
:
استني عندك انت رايح فين زمن السبهلله خلاص انتهاء انا كلمت عمك وحكم انك تخرج من البيت دا ومتعتبهوش تاني
مراد بجمود: لو دا اللي هيريحكوا انا هطلع من البيت ومش راجع تاني
:
ليالي بنتك عمك تنساها خالص ومتجيش يمتها تاني هي خلاص اتجوزت وراحت لحالها انا مستأمنش على بنتي مع واحد زيك مش هقولك انت ليه عملت كدا لاني لما قعدت مع نفسي قولت واحد اتهجم… على بنت عمه وطـ عنه في ضهره مش هيقول سر زي دا ندى كانت هتعرف في يوم من الايام بس اللي أنت متعرفهوش أن أنا عارف ابوها وامها مين وقريب جداً هرجعها لأهلها
خرجت ندى بدموع: أنت عارف اهلي طب هما مين
مروه بصتله بوجع مرير: ليالي بنت خالك اللي ريتاج بنتنا أصغر منها بكام سنه أتجوزت عيله قد بنتك يا خالد
خالد بعصبيبه شديد: مش بيدي ومكنش ينفع متجوزهاش مكنتش هقدر اشوف خالي رأسه هتبقى في الطين ومدخلش مراد ابن خالي عادل اعـ تدى.. عليها زي ما بتقول وجه قدام المأذون ورفض يتجوزها ومكنش فيه حد غيري اللي يتجوزها أنا المفروض مقولش حاجه زي دي لحد بس كان لازم تعرفي لاني لا هحب ولا حبيت غيرك أنتي يا مروه
مروه بدموع:
مراد عمل فيها كدا ازاي مش شايف ان عنده اخت بنت وممكن يتعمل فيها كدا
خالد وهو مركز مع عنيها بعشق: سيبك انتي من دا كله وخليكي معايا أنا
مسح دموعها بحنان مفرط بصلها بحب واشتياق مشي ايده على وشها بحب وهمس بعشق وشجن: وحشتيني…
بعدته عنها بضيق: خالد أنت بتعمل ايه ابعد كدا انا مش طيقاك ولا عايزه اشوفك قدامه
همس أمام شفايفها: بطلي هبل يا مروه واكبري شويه بنتك عقلها أكبر منك أنا بحبك لا دا أنا بعشقك مش بحبك بس وأنتي عارفه بكدا كويس اوى
دخلت مروه في أحضانه ببكاء:
أنت جـ رحتني… اوي يا خالد انا حاسه ان قلبي متكـ سر.. لـ مليون حته لمجرد اني عرفت انك متجوز ازاي هستحمل تكون معاها وفي اوضه واحده مش هقدر استحمل صدقني يا خالد ومش بيدي انت مش عارف انا بحبك قد ايه وبغير عليك جدا
بيدفن وشه في رقبتها بشتياق مشت ايديها برقه على صدره العريض
فتحت عنيها بوهن وهي تشعر بألم شديد يزداد عليها كل أما تستعيد وعيها تدرجين جت تحرك ايديها صرخت بألم
مسك ايديها بخوف شديد: حسبي يا ليالي ايدك مكسـ وره
بصت حوليها بخوف شديد: أنا فين أنت جبتني هنا ازاي
مراد بحزن مفرط: أنتي في المستشفى والدكتور قال هتقعدي اسبوعين وتخرجي رجلك وايدك مكسـ ورين وفيه جـ رح في دماغك والكـ دمات والخـ توش اللي في جسمك دي هتروح مع الادويه
ملس على الجـ رح اللي في راسها بحنيه مفرطه: بيوجعك
بعدت ايده بخوف شديد: هو فين خالد
:
خالد اي بقا خالد راح لـ مراته حبيبت القلب ورماكي هنا في المستشفى بس انتي مش لوحدك أنا معاكي ومش هسيبك لان حبك مش عارف اخرجه من جوه قلبي حولت كتير بس معرفتش يا ليالي في كل مره كنتي بترفضيني فيها كان قلبي بيتكسـ ر مليون حته لانه حبك بجد قلبي بينبض باليالي ومش عايز غير ليالي
ليالي بدموع ونبرة كلها ألم: اخرج يا مراد برا مش عايزه اشوفك أنا بكـ رهك ومكـ رهتش قدك ولو رجع بيا الزمن تاني هرفضك بدل المره الف
مسك ايديها بغضب مفرط:
مش عايز اسمع منك الكلام دا تاني أنتي بتعتي وهتفضلي ملكي لغيط اخر نفس فيه أنتي فاهمه فك قبضة ايده من على ايديها لما شاف دموعها مسكت مشـ رط من جنبها حطته على ايديها بخوف شديد:
لو قربتلي أنا همـ وت نفسي ومش هتردد لحظه واحده انا عندي امـ وت ولا انك تلمس شعره من شعري تاني انا كدا كدا بابا عايز يتخلص مني بأي شكل وأنا مش فارق معايا حياتي
في منزل خالد… استيقظ على صوت رنين هاتفه بصلها وهي نايمه داخل أحضانه بحب قبل رأسها ورد على المتصل اتعدل بفزع اول ما سمع صوت العامل في المستشفى
: استاذ خالد لازم تيجي حالاً مرات حضرتك دخلت في حالة انهيار ومسكه الأله حـ اده وعايزه تنتـ حر
يتبع…..
ليالي رجعت للخلف بخوف شديد: أنت اتجننت انا مرات اخوك بالله عليك اخرج من هنا انا مش عايز اشوفك
: أنتي من حقي أنا يا ليالي أنا عملت كدا فيكي عشان اسبتلك انك من ممتلكاتي قلبي دا مدقش غير ليكي أنتي وبس
حطت المشـ رط على ايديها بخوف شديد: أنا مجنونه وممكن امـ وت نفسي واوديك في داهيه لو فضلت مكانك
: لا دي راحت منك خالص ارمي اللي في ايدك دا ومتتجننيش عايزة تمـ وتي نفسك
صرخت فيه بعصببه:
انا فعلا اتجننت مفكرني هبقي ضعيفه بعد عملتك وهاجي ركعه تحت رجلك ابوسها علشان توافق تتجوزني بس لا مش انا اللي اعمل كدا دا كرهي… ليك زاد أضعافه نجحت انك تكسرني وانك تخرج نفسك زي الشعراء من العجين وخليت الكل يصدق اني ماشيه مع واحد بس منجحتش انك تكسبني وكل اللي كنت بتخططله باظ واتجوزت غيرك برضو يا مراد اخرج برا انا بكرهك مش عايزه اشوفك ولا اعرفك تاني برااا
:
مش همشي من هنا ولا هسيبك ما هوا مش بعد ما اعمل دا كله عشان اضمن انك هتبقي بتاعتي ومعايا يجي واحد تاني ياخدك زي ما اتجوزك يطلقك
دخل خالد بندفاع شافها واقفه في زاوية في الغرفه ومش قادره تقف على رجليها مسكه مشـ رط في ايديها وقدامها مراد
ضـ,ـربه… بكل قوة وغل من نحيته وهو بيتخيله مع ليالي الاطباء مسكه خالد من على مراد اللي كان سايح في د مه
الطبيب بعصبيه: حضرتك في مستشفى ولا مدبح دي مستشفى محترمه
خالد مسك الطبيب من لياقة البالطو:
والمستشفى المحترمه بتدخل اي حد على المرضى كلمه كمان منك وهقفلك المستشفى دي كلها اخرجوا برا… بص لـ مراد بحد وأنت لو شوفتك جنب مراتي تاني أنا هوريك جبروت عائلة الغول
قفل الباب بعد خروج الجميع بص لـ ليالي اللي مازلت في مكانها وملامحه اتحولت لـ الهدوء قرب عليها بحذر: ليالي نزلي اللي في ايدك دا هوا خلاص مش هيرجع تاني
هزت رأسها برفض ورعب: طيب خليك مكانك متقربش
خالد بهدوء: مش هتحرك بس سيبي اللي في ايدك دا انتي مش هتخصري اخرتك علشانه
ليالي ببكاء:
أنت مصدقني مش كدا يا ابيه والله هوا اللي عمل فيا كدا
: انا مصدقك واوعدك هجبلك حقك بس سيبي اللي في ايدك دا الاول
: لا انا مش عايزه اعيش هعيش لمين اصلا بابا ضـ,ـربني واتبرا مني علشان صدق كلام ابن اخوه وكدب بنته اللي لسه بضفاير عندها تالت عشر سنه بدل ما يقف جنبي ويرجعلي حقي ويخليه معايا لغيط اما اتخطى الموضوع لا رماني وجوزني علشان يخلص مني
خالد حس بحزن بسبب ألمها وحزنها الظاهر شدها لحضنه:
مفيش حاجه تستاهل دمعه من عنيكي يا ليالي حقك هيجلك لغيط عندك وعمي فـ الصدمه كانت كبيره عليه لدرجة انها شالت تفكيره ومكنش حاسس بالي بيعمله
مسكت فيه لما حست بدوخه بسيطه شالها خالد حطها على السرير بلطف
رفعت عنيها بصتله بدموع: أنا اتدمرت يا ابيه
بص لـ عنيها العسلي الفاتح رموشها المبلله من البكاء خدودها الحمراء التي جعلتها في غاية اللطافه بتوهان فيهم: اهدي وحاولي تنامي انا هنا جنبك مش هسيبك
– لّا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
: انتي عايشه وسط اهلك يا ندى السنين دي كلها من اول يوم مراد جابك فيه واحنا عرفين انتي بنت مين بس محدش فينا قدر يتكلم علشان نحميكي من شر اعمامك توحيده اختي تبقي امك يا ندى
ندى بذهول: عمتي توحيده تبقي أمي اما هي امي ليه معرفتنيش السنين دي كلها وسيباني هنا
:
جمال ابوكي كان هوا اللي ماسك شغل جدك كله واعمامك كل واحد في دنيته تانيه كانوا يجوا كل اول شهر علشان ياخده حقهم من اراد المحل على الجاهز ابوكي خد قرض على المحل واشتراء محل تاني وبدأت العجله تدور معاه وبدل المحلين بقه اربعه جه لما جدك تعب ابوكي كتب لـ كل واحد فيهم محل وهوا خد المحل الاساسي بتاع ابوه وخد قرض عليه وخلى خالد ياخد قرض على المحل بتاعه ودخله شرك في مصنع واشتراء سفقت الماظ وباعها وبقت الفلوس زي الرز معاه اعمامك طماعين كانه عايزين يكبره زي ابوكي باي شكل بس محدش عرف لان ولا واحد فيهم وقف
في المحل مره جم كلمه ابوكي عايزين حقهم في املاكه يعني يورثه بالحياة ابوكي قال لا انا ولادي هما اللي هيورثه ابني وبنتي اللي هتتولد معجبهمش الكلام استنوا اما توحيده والدة وخدوكي من المستشفى بس علشان النصيب يحطوكي قدام مدرسه مراد وهو يجيبك ساعتها جمال اتجنن عليكي وبقى يدور عليكي لليل مع نهار لغيط ما كان في يوم جاي من الشغل وهو معاه فلوس طلعه عليه ناس موتوه وخده الفلوس اللي معاه ولغيط دلوقتي منعرفش مين دول
ندى بدموع: انت عرفت ازاي اني بنتها
:
كانت توحيده ملبساكي سلسلة أمي كانت ملبسهالها اول ما اتولدت وكانت مدخلها في الهدوم وعشان هي كانت تعبانه حجزوها في المستشفى لتاني يوم ساعتها جمال كان بايت معاها جاله تليفون أن المحل اتسرق وامك كانت نايمه سابها ومشي وساعتها حد داخل بنج توحيده وخدك توحيده عارفه انك بنتها وكانت قاعده هنا في شقة ابويا لغيط اما ترتاح وتتخطى اللي حصلها زي ما الناس كانت عارفه بس في الحقيقه هي كانت قاعده هنا علشانك وانتي كبرتي واتربيتي على ايديها هي ممشيتش من البيت غير بعد لحاح من خالد علشان تقعد معاه بدل ما هوا كل يوم رايح جاي مابين هناك وهنا
مسكت ايده برجفه: طيب انتوا ليه محدش فيكوا عرفني
عادل بدموع وهو بيحضن بطن ايديها بحنان مفرط:
كنت خايف عليكي من شر اعمامك وانتي لسه صغيره لو عرفتي هيظهر عليكي شهادتك لسه موجوده باسم امك و ابوكي بس كان لازم اطلع شهاده جديده باسمي انا محدش يعرف انك مش بنتي غير اللي في البيت دا خالد طلب مني محدش يعرفك غير لما يلقي اللي قتـ ل ابوه لانه خايف عليكي لا يحصلك حاجه لان نفس اللي خطفك وانتي صغيره هوا نفسه اللي قتـ ل ابوكي وهوا نفسه اللي هيحاول يعملك اي حاجه لو عرف انك وسط اهلك
شدها لحضنه بحب قبل رأسها بحنان مفرط:
انتي بنتي يا ندى مش بنت اختي انا اللي مربيكي بس مش هقدر اقولك خليكي بعد ما عرفتي الحقيقه بس برضو مش هقدر اسيبك تروحي علشان خايف عليكي
خبت وشها في أحضانه ببكاء شديد رتب على شعرها بحنان: بس يا ندى مش عايزك تعيطي ولا تحطي في نفسك انا ابوكي وهفضل طول عمري ابوكي
قربت عليهم هبه اللي كانت فاقت وواقفه بعيد متابعهم قعدت جنبها وحضنتها ضمها عادل لـ أحضانه وبكت بألم
:
الأم هي اللي بتربي مش اللي بتخلف وانتي بنتي أنا عارفه ان اليوم ده جاي جاي بس مكنتش قادره استوعبه وكنت بكدب نفسي أنتي روحي لا دا انتي حتى مني انا مش هقدر اسيبك تبعدي عني
رفعت عنيها بصتله بدموع: عشان خاطري يا عادل اعمل اي حاجه متخلهاش تبعد عني دي بنتي أنا مش اختك
حضنتها بخوف شديد: متبعديش عني مش هقدر امنعك عن امك بس متسبنيش انا عملت كل اللي اقدر عليه علشان تبقي جنبي بس لا يا ندى مش هسيبك
مسكت وشها بين ايديها واتكلمت بحنان:
وانتي كمان مش هتسبيني يا قلب ماما مش كدا
هزت رأسها بخوف شديد على حالتها: مش هسيبك يا ماما
شدتها لحضنها وهي بتضمها ليها اكتر كأنها هتهرب منها ببكاء شديد: مش هسيبك يا ندى انا اللي امك مش هي
– أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه.
في صباح تاني يوم… كانت قاعده على السرير وامامها خالد
: مش قادره اكل اكتر من كدا يا أبيه صدقني
خالد بصرامة أب: أنتي مكلتيش حاجه يا ليالي لازم تكلي عشان تعوضي الـ دم اللي نـ زفتيه امبارح
: والله ما قدره خلاص
حط الأكل جنبه بص في عيونها العسلي اللي فيها دموع محسش بنفسه وهو بيميل عليها… قبل عيونها حس بدموعها بعد عنها بعصبيه حاول يخفيها لأنها تعبانه: أنا اسف مكنتش اقصد
ليالي بحزن شديد ودموع: انا عايزة ماما يا خالد
ابتسم بداخله على نطقها لـ اسمه بدون القاب لأول مره:
مش هعرف أنتي شوفتي بعينك خالي عمل ايه
ليالي ببكاء: انا عايزها معايا وحشتني اوي
خالد بتردد: بس
ليالي بكسره: اعمل اي حاجه خليها تيجي انا عايزه اشوفها
خالد حس بألم في قلبه… بسبب بكائها حضنها بحنان وهو بيحاول يهديها
الباب اتفتح ودخلت مروه بصتله بصدمه وألم شديد خالد بعد عن ليالي بغضب من نفسه
: مروه انتي خرجتي ازاي من البيت من غير ما تقوليلي
توحيده:
خرجت معايا انا بعد ما عرفت من خالك كل حاجه
مروه بصتله بدموع مسكها خالد وخرج من الغرفه دخل اوضه فاضيه وقفل الباب بالمفتاح
مروه بعصبيه: انت جيبني هنا ليه أنا عايزه اخرج
خالد: انا دماغي فيها مليون حاجه ومش ناقص فلو عندك حاجه تقوليها اجليها دلوقتي
: لا مش هاجل كلامي هي دي اللي اتجوزتها علشان النصيبه مقعدها في حضنك وبتمسحلها دموعه يا حنين
خالد بحد: مروه صوتك ميعلاش مره تانيه عليا
قربت عليه بتهديد:
أنت عارف لو شوفتك في حضن واحده تانيه انا هقتـ لك واقتـ لها
شدها لحضنه بابتسامة على غرتها ووشها الاحمر من الغضب: بتغيري عليا ليالي زي ريتاج بنتي فـ شيلي اللي في دماغك دا يا مروه لانه مش هيحصل
مروه بدموع: امال كنت بتعمل ايه دلوقتي واخدها في حضنك ليه
خالد وهو مركز مع عنيها قبلهم بحب وقال وهو نازل على خدها: مش عايز اشوف دموعك تاني يا مروه هي صعبت عليه البنت برضو لسه صغيره ومحتاجه حضن دافي جنبها يطبطب عليها
مروه بخجل شديد وخدودها بقت حمراء من شدت خجلها خلت خالد يتجنن أكتر:
وأنت بقي الحضن الدافي
شدها خدها في حضنه ونام على السرير بتعب: انا حضني متاح لواحده بس… بص في عنيها بعشق وهي انتي يا مروه
حطت ايديها على صدره بلطف: انت تعبان
غمض عينه بارهاق: منمتش من امبارح ونفسي انام وانا مرتاح وانا مبرتاحش طول ما انا بعيد عن حضنك
حطت رأسها على صدره ضمها ليه بحب قبل رأسها وغمض عينه ونام من التعب لانه منمش من ليلة امس فضلت مروه جنبه بصله بعشق وحزن من جوازه عليها
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير.
فردوس قعدت على الارض تحت رجليه بدموع: بنتي يا زيدان عرفت عنها حاجه من امبارح وانا قلبي بيتقطع عليها
زيدان ببعض العصبيه: انتي مبتزهقيش من الزن بتاعك دا انا بحاول اوصله من امبارح بس مش بيرد
فردوس بخوف: هاتلي بنتي أنا قلبي مش مطمن عليها أنا حاسه بوجعها بنتي ضاعت مني ضيعتها بيدك
: مش عايزك تجبيلي سرتها تاني
:
جبت القسوة دي كلها منين عملتلك ايه البت عشان تعمل فيها كدا جيت ضـ ربتها ورمتها لواحد متجوز ومخلف وبنته قداها بدل ما تمـ وته بيدك وترجع حقك وحق بنتك سبته يستمتع بحياته وبنتي انا اللي تفضل في عزاب طول عمرها
سابها وقام خرج من الاوضه ورزع الباب وراه بغضب: دي مبقتش عيشه
دخلت نيللي قعدت في حضن والدتها بخوف من غضب والدها ضمتها فردوس وفضلت تعيط بنهيار
: ماما انتي بتعيطي ليه
: مفيش يا حبيبتي قومي غيري وروحي الدرس
:
أنتي مزكرتليش امبارح لو روحت الميس هتضـ,ـربني ليالي فين انا كنت خايفه انام امبارح في الاوضه لوحدي وخوفت اجيلك بابا يزعق
فردوس بدموع: راحت عند عمتك هتقعد شويه وجايه
– سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه.
رن جرس الباب ثواني والباب اتفتح ودخل منه حامد
: ساعه على الباب دا كله نوم
: حد بيصحى بدري يوم الاجازة بتاعته فيه حاجه مهمه حصلت خلتك تجيلي بدري كدا
: أنا منمتش طول الليل بفكر هنعمل ايه علشان نجيب حقنا المهم مراتك او اي حد هنا
سالم بارتباك: لا مراتي عند اهلها والشغاله خدت اجازه لغيط اما ترجع من السفر
: طب كويس انا فكرة لغيط اما وصلت إن احنا نمـ وت خالد ونشيلي من طرقنا هوا وتوحيده أمه
يتبع….
خرجت من المدرسه وأتفجأة بـ مراد مستنيها قدام المدرسه بالعربيه ، ندى مشيت من جنبها وهي بتتجاهل وجوده بس أتفجأة بيد بتشدها عليه بحد
مراد بعصبيه مفرطة: أنتي مش شيفاني واقف مستنيكي
ندى بصت حوليها بحراج: أنت عايز ايه مني سيب ايدي يا
مراد ببرود: اطلعي يا ندى العربيه احنا مش هنتكلم هنا ولا أنتي عجبك اناس تسمع بينا في الشارع
: ولا تسمع بينا ولا متسمعش انا همشي لوحدي
فتح الباب وشاور بيده تدخل: اركبي عايزك
رجعت خطوه للخلف ببعض الخوف:
أنت مبقتش اخويا زي ما انا كنت فاكره ومينفعش يحصل بينا اي تجاوز… فـ لو سمحت سبني امشي ماما قصدي طنط هتقلق عليا
شدها من ايديها دخلها العربيه ورزع الباب ولف ركب جنبها: ادام الكلام مش جايب معاكي نتيجه نشوف حاجه تانيه
ندى بعصبيه: أنت عايز ايه تاني هتعمل فيا زي ما عملت في ليالي
مراد بعصبيه حاول اخفئها: متجبيش سرتها تاني على لسانك انتي فاهمه واخرصي مش عايز اسمع صوتك
كشت في نفسها بخوف وتوتر شديد لأنه مش أخوها وشكل ليالي لسه بيدور في بالها بصتله بدموع وخوف…
: نزلني هنا انا هكمل الطريق مشي ومش هقول لـ بابا ولا ماما اني قبلتك
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير .
بصلها في عنيها بحزن: ندى انتي خايفه مني انا انتي لو هتخافي من الدنيا كلها متخفيش مني
ندى بدأت في البكاء: لا اخاف منك يا مراد انت اكبر مخاوفي… في الحياة كل حياتك انك تضـ,ـرب… وتهين.. وتغل عليا عشان شايف ان ماما بتحبني اكتر منك وجيت اغتـ صبت… البنت اللي بتحبها وضـ,ـربتني عشان مقولش الحقيقه وخليت ماما تكدب وقولت مش انا اللي عملت في ليالي كدا وخليت عمي يجوز ليالي لواحد متجوز ومخلف شوفت انت وحش ازاي خربت حيات كام واحد
مراد بندم:
مكنتش اعرف ان دا كله هيحصل من ورا راسي كبريائي ورجو لتي… مخلتنيش استحمل غرورها وعجرفتها عليا في الكلام او انها ترفضني
: ليها حق ترفضك انا و هي لسه صغيرين لسه قدامنا اربع سنين عشان نجيب سننا القانوني وانت جاي عايز تتجوزها دلوقتي في مستقبل عايزين نحققه درستنا وشهادتنا واخر حاجه نفكر فيها هي الجواز أنت اناني يا مراد عايز كل حاجه تبقي ملكك حتا المشاعر بس دي الحاجه الوحيدة اللي مش ملك لحد ولا بيد حد فينا وانت أكتر شخص عارف
شدها لحضنه وهو بيحاول يهديها: أنا اسف على كل اللي عملته الشطان وسوس في دماغي و خسرت كل حاجه أهلي والبنت الوحيده اللي حبتها وأنتي يا ندى خسرت أختي
خرجت من حضنه ببعض العصبية: انا مش اختك يا مراد والي حصل دلوقتي ميتقررش تاني انا كنت بسمحلك انك تحضني وكل حاجه كانت مسموحه ليك قبل ما اعرف الحقيقه بس دلوقتي لا وصلني البيت
: مش قبل ما اعرفك انا عايز اقول ايه
مسحت دموعها بقوة وهي بصله بتركيز، كمل مراد بحزن
:
أنا عايز ارجع ليالي ليا ومش عارف بعد ما اتجوزت خالد ومفيش غيرك أنتي اللي هتعرفي تخليها ترجعلي لانك صحبتها واقرب حد ليها
: هترجعها ازاي وانت لسه قايل بنفسك أنها اتجوزت… اعقل يا مراد ليالي بقت مرات اخوك يعتبر ومينفعش تفكر فيها تاني لانها حتا لو متجوزتش عمرها ما هتوافق بيك بعد اللي عملته معاها ممكن بقا توصلني لان كدا الوقت اتاخر وماما هتقلق عليا وانا مش عايزها تتعب نفسها كفايه اللي هي فيه
أنطلق مراد بصمت قطع الصمت بعد دقايق مراد: تحبي تتغدي برا البيت ونقعد نتكلم مع بعض اكيد هنوصل لحل
:
حل ايه يا مراد بعد اللي أنت عملته ليالي كانت بتفكر في الموضوع لان عمي فتحها فيه تاني بس هي متردده خايفه منك لانها شايفه انك بتعملني بحد بس انت عملت ايه استغليت ان السطح بعيد عن شقة عمي او بتنا وعملت عملتك لانك متاكد وعارف ان محدش هيسمع صوتها وهي بتستنجد باي حد لولا ستر ربنا اني جيت وشفت بعيني عشان بابا يصدق
مكملتش كلامها… لتنصدم بشدة لما سمعت صوت ضـ,ـرب…ناـ,ـر على سيارة مراد
مراد بخوف شديد على ندى: ندى انزلي تحت بسرعه ومتطلعيش
ندى نزلت بخوف شديد: مين دول وعايزين منك ايه
:
معرفش بس متخافيش مفيش حاجه هتحصل
مراد سرع فيه السياره… ودخل في طريق مختلف وهو بيحاول يهرب… منهم بس هما كانوا ملحقينه
طلعت ندى التليفون من الشنطه برعشه وخوف اشد لما حد فيهم ضـ,ـرب… نـ,ـار على زجاج النافذة ووقع عليها
: مراد حاسب اعمل ايه هرن على الشرطه
: لا كلمي بابا واهدي مفيش حاجه هتحصلك يا روحي
مسكت التلفون بالعافيه جابت رقم عادل ورنت عليه
– سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
دخل الغرفه وهو ماسك صنية الطعام في ايده ابتسم بهدوء: عملتلك الفطار بيدي كلي وخدي الأدوية بتاعتك
رفعت عنيها المنتفخه أثر البكاء: مش عايزه يا عادل
قطع من العيش وحطه في القشطة ومد ايده قدام بؤها: هتكسفي ايدي بعد العمر دا كله
بدأت تأكل من ايديه بهدوء والدموع بتلمع في عنيها
: كفايه عياط أنتي مبطلتيش عياط طول الليل ودا غلط عشانك ولا انتي عايزه تتحجزي في المستشفى
قطع كلامهم رنة التلفون… فتح على ندى وقال بخوف شديد
:
أنا جاي حالا بس خالي بالك على نفسك انت واخوكي وأنا مسافة الطريق وهكون عندكوا
هبه بصتله بستغرب: فيه ايه يا عادل
عادل وهو بياخد سـ لاحه من الدرج: في حد بيضـ,ـرب… نار على مراد وندى
هبه بصدمه شديدة وخوف: انت بتقول ايه طب هما كويسين حصلهم حاجه
عادل وهوا خارج: معرفش قومي انزلي معايا
قامت بخوف نزلت معاه شقت فردوس عادل بخوف
: خليكي هنا ولو حد جه او خبط محدش يفتح ولو حصل اي حاجه عرفوني… بص لـ فردوس هوا فين زيدان
فردوس بخوف :
خرج من بدري معرفش راح فين
: خلاص انا هكلمه وزي ما قلتلكم متفتحوش الباب
– سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه.
زود السرعه أكتر وهو بيحاول يهرب.. منهم بس هما مسبهوش لغيط اما حد فيهم ضـ,ـرب… نار على كوتش العربيه مراد حاول يتحكم في العربيه بخوف شديد على ندى مش عليه وهو بيخرج من الطريق اللي كان ماشي فيه، صرخت ندى برعب وهي شايفه العربيه جايه عليهم خبطت عربية مراد ومشيت بسرعه…
بعد ساعه كانت سيارة الأسعاف وصلت ونقلوهم على المستشفى عادل فضل رايح جاي بخوف بعد ما وصل المستشفى و زيدان جانبه لحد اما طلع عليهم الصبح وهم على اعصابهم لحد أما خرج الطبيب
عادل جري عليه بخوف:
ولادي كويسين مش كدا
الطبيب بصله بحزن ظاهر على معالم وشه: أنت مؤمن بقضاء الله ومفيش حاجه بعيده عنه البنت دخلت في غيبوبه أما الولد فـ هوا محتاج يدخل عمليات لازم رجله تتبتر….
رجله مبقتش شيله من الصدمه كان هيقع، لولا ايد زيدان والطبيب اللي سندوا بحزن شديد
عادل بصله بصدمه و دموع: يعني ايه يا دكتور رجله تتبتر… مفيش حل غير دا انا ممكن اسفر برا مصر يعمل العمليه بس بلاش رجله
الطبيب بحزن: الحاله متستحملش تخرج من المستشفى وتسافر لان حالته وحشه و مش هينفع يخرج من هنا، و لو قدمنا حل غير البتر… كنا هنعمل احنا عملنا اللي نقدر عليه ولازم موافقتك على عمليه زي دي لانك والده
زيدان بحزن شديد: اعمل الازم يا دكتور المهم يقوم بالسلامه
فضلوا كلهم منتظرين بخوف… وكانت هبه منهاره من البكاء في حضن فردوس، اللي مسبتهاش لحظة
عادل بص لـ هبه المنهار بحزن وخوف… بس مقدرش يروحلها لانه كان عايز اللي يقف جنبه ويوسيه
زيدان: هيكون مين اللي عمل كدا واتجرأ وضـ,ـرب… نار عليهم
خالد بغموض: نطمن على مراد وندى الأول بس وهعرف مين اللي عمل كدا
توحيده بدموع: هتولي بنتي يعني يوم ما تعرف اني أمها يحصل معاها كدا
زيدان بصلهم بعصبيه: بس أنتي وهي وبطله ندب… مش عايز اسمع صوت واحده فيكوا تاني لغيط ما نطمن عليهم
فضلوا منتظرين امام غرفة العمليات بخوف وانهيار…. لحد اما خرج الطبيب، جريت عليه هبه بلهفه
هبه بخوف: ابني كويس يا دكتور طمني عليه
: متخافوش حالته استقرت الحمدلله وهننقله غرفه عادية ساعتين وهيفوق
توحيده بخوف: وبنتي يا دكتور هتفوق امتا
: احنا هنخليها تحت الملاحظة اتنين وسابعين ساعه في العنايه، لو مستجبتش مع العلاج وفاقت هتبقي دخلت في غيبوبه والله واعلم هتفوق منها أمتا
– سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه.
مروه حطت ايديها على كتف خالد بلطف: هتبقي كويسه إن شاءلله بس انت ادعلها
بصلها بحزن ورجع بص لـ إلا شئ قعدت جنبه واتكلمت برقه
: خالد أنت كويس
مسك رأسه بين ايده بحزن: يا ريتها مكانت راحت المدرسه انهارده مكنش هيحصلهم اللي حصل أنا شوفتها وهي سايحه في د مها… قدامي وانا واقف زي العا جز… مش عارف اعملها اي حاجه اعرف بس هما مين ومش هرحم حد فيهم هدفعهم التمن غالي اوي
: حاول تهدى يا خالد عشان حتا مرات عمي انت شايف حالتها عامله ازاي قدامك
بص خالد لـ والدته بحزن طبطبت مروه على كتفه برقه
بعد ساعتين بدأ مراد يفوق تدريجياً، لاقى العيله كلها في الغرفه ظاهر عليهم الخوف وهبه قاعده جنبه مسكه ايده ومستني يفتح عينه بفارغ الصبر
هبه بدموع ولهفه: حمدالله على سلامتك يا قلب امك
بصلها مراد وابتسم بتعب لما شاف لهفتها وخوفها عليه: عايز اتعدل
ساعدته يتعدل هي وعادل تحت نظرات الشفقه… من الكل
مراد بخوف: ندى ايه اللي حصلها
هبه بارتباك: هي كويسه يا حبيبي بس في أوضة تانيه
مراد: انا عايز اروحلها حد يساعندي اقوم هوا انا حاسس بتنميله… في رجلي ليه هوا الدكتور قلكوا ايه
هبه مقدرتش تمسك نفسها قدامه اكتر من كدا وبكت بنهيار في حضن فردوس
مراد باستغراب: مالك يا ماما ما انا سليم وزي الفل قدامك بتعيطي ليه انتوا متاكدين ان ندى كويسه
توحيده بدموع: هي كويسه هتفوق بس وهبقى اخدك تشوفها بس أنت اهدى
مراد حط ايده على رجله بألم: انا مش حاسس برجلي الشمال
شال البطانيه من عليه اتصدم اول ما شاف رجله الشمال مبتوره… بص لـ عادل بدموع: هيا فين رجلي يا بابا
اخذه عادل في احضانه بحزن شديد على حالته
: دا قدر ربنا يابني واحنا راضين بيه
– سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
في المساء دخل مراد غرفة ليالي، بعد ما العيله كلها مشيت على كرسي متحرك بصلها مراد بحزن على حالتها
: ليالي ممكن ادخل اتكلم معاكي
ليالي اتعدلت بهدوء: انت دخلت خلاص
اتحرك ناحيت السرير وهوا باصص في الارض:
مش عارف ابدأ منين ولا ليا عين اتكلم معاكي بعد اللي حصل بس أنا اسف… كمل بدموع بتلمع في عينه انا حبيتك يا ليالي من اول ما اتولدتي وشلتك بيدي وانا حاسس بمسؤليه اتجاهك واخترت اسم ليالي… عشان تبقي اليالي اللي هشوفها معاكي تبقي ليالي العشق كنت كل يوم بشوفك بتكبري فيه كان حبك بيتملك قلبي أكتر… كنت بعد الأيام عشان تكبري واتقدملك ونتجوز وتبقي في حضني ليل نهار بس مستحملتش… استني سنين تانيه من عمري من غيرك أنا حبيتك لدرجة خلتني مبقتش عارف اتحكم في عقلي ولا قلبي لما بشوفك أنا اتقدمت بدل المره عشره… وكنت بتمنالك الرضاء ترضي بس
انتي مكنتيش شيفاني كنت عايز اعمل اي حاجه اضمن… بيها أنك تبقي معايا انا عمري ما فكرت اني ازيكي بس كانت لحظه ضعف ليالي بدموع: لحظه ضعف… هتخليني عايشه ومش عايشه في نفس الوقت شوفت انا فين بسببك ولا حصلي ايه كان ممكن اسامحك على الغلطه دي لو كنت اتجوزتني واعترفت بغلطتك بس أنت عملت ايه جيت عرفت بابا اني مشي مش بطال… وشوفتني بعينك
كملت بعصبيه مفرطة وبكاء:
انت شوفتني بعينك يا مراد أنت اتهجمت… عليا وكسرتني قدام نفسي وقدام الناس هبص في عيون الناس ازاي بعد ما بقيت واحده متفركش عن بنات الليل… في حاجه ما مشيها بطال بقا وبتاخد واحد فوق السطح يا ابن عمي دا انت حتى مبصتش لـ عمك ولا ابوك اهم حاجه عندك انك ترضي غرورك وكبريائك ازاي مراد اللي البنات تتمنى يبصلهم يترفض… مراد الدكتور صاحب محلات دهب و مجوهرات يترفض دا فاتح شركة تصنيع المجوهرات او ليه خمسين في المايه من الأسهم لانها بتاعت والده مش بتاعته دي حتا عيب في حقه انه يترفض
مراد مسك ايديها بخوف: وربنا جبلك حقك بقيت عاجز… زي ما انتي شايفه رجلي اتبترت… انا عارف ان المواجهه صعبه بس متصعبهاش عليا اكتر من كدا
سحبت ايديها منه بحد: انا لو كنت طولت رقبتك في ايدي كنت موتك… يا مراد بس ربنا جبلي حقي اللهم لا شماته بس دا ذنبي ذنب بنت لسه في اعدادي اتدمرت… من قبل ما حياتها تبتدي امشي يا مراد اللي انت عايزة مبقاش ينفع انا دلوقتي متجوزه ابن عمتك ولو جه دلوقتي هتحصل مشكله وانا مش عايزه مشاكل كفايه اللي حصلي لغيط كدا بسببك
اتحرك بالكرسي خرج من الغرفه بص لـ الطبيب:
دكتور حسين انا عايز اشوف ندى اختي
: دكتور مراد انت عارف ان كدا غلط عليك انت محتاج الراحه
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير. مراد بحزن: لازم اشوف اختي واتابع حالتها بنفسي
مسك حسين الكرسي و اتحرك لانه عارف ان مراد عندي وبينفذ اللي في دماغه: هتابع حالتها وانت تعبان بالشكل دا انت دكتور وعارف ادخلي بس متتاخرش
دخل الغرفه بحزن شديد مسك ايديها قبلها وعيط لأول مره زي الأطفال
:
كل دا بسببي انا اسف اني عرضتك للخطر معايا بدل ما تيجي وقت زعلك عشان اسندك… انا اللي جيلك وبقولك اني محتاجلك اوي يا ندى معايا محتاج كتف اميل… عليه طلعت وحش اوي اذيت… كل اللي حوليا وانا معمي ضيعت ليالي وضيعتك واتحرمت من اهلي ومن نعمه ربنا انعمها عليا بيها بس انا راضي بكل حاجه حتا لو هعيش طول عمري عاجز بس مش هقدر اعيش من غيرك أنتي وبابا وماما
فضل جنبها لغيط… اما طلع عليه الصبح وهوا قاعد جنبها
بدأت ندى تفوق تدريجياً… وهي بتهمس بأسم واحده فقط وهوا: مراد… مراد حاسب
مسك ايديها بقلق وخوف وهوا بيحاول يفوقها بابتسامة: ندى فوقي فتحي عنيكي… أنا معاكي هنا وجنبك يا روحي
بدات الرؤيه توضح قدامها بصت لـ الجروح الماليه وشه: أنت ايه اللي عمل في وشك كدا
مراد بابتسامة وتعب: لما العربيه دخلت فينا
ندى بدموع: هما مين دول انت تعرفهم
مراد بعصبيه: معرفش حد فيهم بس هعرفهم ومش هسيب حقك
ندى باستغراب: انت قاعد على كرسي متحرك ليه أنت كويس
مراد بحزن: الحـ ادثه… أثرت على رجلي واتبترت
شهقت ندى بفزع وبدات في البكاء بنهيار قرب الكرسي اكتر على السرير مسح دموعها بحنيه مفرطة… وهوا بيملس على وشها برقه : بتعيطي ليه دلوقتي أنا راضي بكل حاجه اهم حاجه عندي هوا انك بقيت كويسه
مسكت ايده قبلتها بلهفه وبكاء مراد بابتسامة على خوفها عليه : مش عايز اشوف دموعك بس انتي سامحيني على اي حاجه عملتها معاكي
ندى بصتله وبدأت في البكاء مره تانيه: مسمحاك والله مسمحاك
: يا حبيبتي والله انا كويس بس اهدي أنتي