حاول ان يهدأ وقال بهدوء “ماشى يا جهاد اعملى اللى
يريحك” جهاد”شكرا” ابتعد بنظره عنها لأنه يشعر لو نظر إليها مره آخر سيحرقها بناره اتجهت إلى غرفه صغيره بجوار غرفتهم وهى تحمل بعض الملابس كى تبدل ثيابها
………
فى أحد المناطق الشعبيه البسيطه وفى أحد المنزل البسيطه أيضا كان يجلس عمرو امام خاله ليطلب منه ان يتزوج ابنته ذات الخمسه عشر عاما نعم لا تستغربوا فهذا هو العرف المتبع فى هكذا مناطق بسيطه تخاف على بناتها وتفضل أن يتزوجن
ما ان تأتى الفرصه المناسبه مهما كان السن لن أقول أن كل الأهالى هكذا لكن القله القليله هى من تهتم بسن بناتها لكنه على الأقل اهتم براى ابنته وقال”انت عارف يا ابنى ان ما عنديش مانع بس لازم اخد رأى راويه الأول ولما توافق ممكن نتفق على كل حاجه” عمرو”طبعا يا خالى انا هكون منتظر الرد ” فقال معروف”الشاى يا راويه” كانت راويه تقف خلف باب غرفتها متذمره على الوضع وهى ترفض الدخول ..بينما كانت والدتها سماح تجلس
بجوارها وهى تحاول اقناعها بالخروج لتقدم الشاى للضيوف راويه “لا لا يا ماما مش هطلع انا مش عاوزه اتجوز” سماح”يا بنتى اسمعى الكلام ما حدش بيقولك اطلعى اتجوزى بس هتقدمى الشاى ” ضـ,ـربت راويه رجلها فى الأرض بغضب وهى تكرر”لا لا
ااه”ه
تألمت عندما شعرت بتلك الصفعه التى هبطت على وجهها وأمها تأمرها بالخروج كتمت دموعها بصعوبة أمام الغرفه التى يجلس بها الضيوف ودخلت مجبره على الابتسام فى وجه عمتها وزوجها وابن عمتها التى يرمقها بنظرات متفحصه وقحه
شعرت بالغضب من نظراته وكانت علامه صفعه أمها
تزيد من لون وجنتيها الأحمر الذى ظنه عمرو بدوره خجل…لكنه لم يكن كذلك البته…
….
فى منزل والد جهاد رأفت “ايه اللى حصل بس ليه ما حدش اتصل لحد دلوقتى” نعمه”انا مش عارفه بس انت مستعجل ليه ده لسه ما