تاني يوم كانت الشله كلها على البحر مشغلين ميوزك وبيرقصو وفرحانين جدا ودنيا كمان نز لت تقعد معاهم بعد محست پخنقه من قعدة الاوضه
رائد كان واقف مع اصحابو الشباب وعنيه حتتطلع على عبير الي كانت قاعده مع دنيا وبيتكلمو
دنيا يا بنتي حرام عليكي ده ليه ساعه منز لش عينو من عليكي ارحميه شويه مش كده
عبير ابد ولسه ان ما وريتو ووقفت واتوجهت ناحيته
دنبا بضحكه حتعملي ايه يا مجـ .ـنونه
عبير وقفت قدام رائد وهو ابتسم لما افتكرها جايه تكلمو بس اختفت ابتسامتو لما قالت
عبير بدلع ممكن ترقص معايا الرقصه دي
يا احمد
احمد بص حاوليه وقال انا
عبير هو فبه احمد غيرك
احمدبفرحه اه طبعا وانا اطول
ومشيو وفضلو يرقصو تحت انظار رائد الي كان هيمو ت حرفيا خصوصا ان عبير كانت قريبه جدا من
احمد وبيوشوشها وهي بتضحك
رائد راح لشريف وقال بغيظ انت هتسبها كده
شريف قصدك مين
رائد بغض ب قصدي اختك عبير مش شايف احمد قريب
—
منها ازاي وكلنا عا رفين ان احمد سمعتو مش كويسه
شريف بلا مبالاه وانا مالي هي عيله تعمل الي هيه عيزاه
رائد باستغراب منو انت اهبل مالك ازاي
هي مش اختك دي لو كانت اختي كنت جبتها من شعرها
شريف بملل تمام اعتبرها اختك بقى واعمل الي عايزه تجلها من شعرها تقت لها حتى مليش دعوه بس تحل عني وتسبني متطيرش الد ماغ الى انا عاملها على الصبح
رائد حس انو مفيش فايده من الكلام معاه ومش قادر يسكت اكتر من كده اتوجه ناحيتهم وبدون مقد ماټ شد عبير من ايدها ومشي بيها بعيد عن ساحة الرقص
عبير اي اي ايدي انت عبيط يا جدع انت
رائد ساب ايدها وقال بغض ب اخرسي خالص انتي ازاي تكوني بالطريقه دي مع واحد متعرفهوش
عبير وفيها
ايه وبعدبن انت مالك اصلا
رائد فيها ايه فيها قلت أدب دا انت شويه
عبير قربت عليه جدا بجر ائه وحطت ايدها عليه وقالت برقه طب انت زعلان علشان عيب ولا علشان معاه هو مش معاك انت
رائد اتوتر جدا من قربها وسرح في عيونها بلع ريقه بصعوبه وقال بهمس انا احم انا يعني
عبير ضحكت بصوت عالى من توتره ده مشيت شويه وبصتلو وقالت انا على العموم ميهنش عليا زعلك ابدا
فضل واقف مكانو بزهول من طريقتها الي كانت مجنناه حط ايده على قلبو الي بيدق كانو طبل ابتسم واتنهد وقال لنفسه هتقت ليني يا
عبير ونادا عليها بسرعه وقال تتجوزيني يا عبير
عبير بدهشه انت قولت ايه
قولت اول ماننز ل القاهره هطلبك من بباكي قولتي ايه
عبير بتوتر ايه ده يا بني كده على طول مفيش بحبك ياعبير بعشقك يا عبير ولا حاجه من المح ن ده
رائد ولما انتي عا رفه انو مح ن مالك بيه
عبير يعني البنات بتحب الكلام ده
رائد وانتي من البنات الي بتحب الكلام ده
عبير ابدا ولا بطيقه
رائد يعني بتتلككي ومش موافقه سلا م عليكو
اداها ضهره نادت عليه رائد هتيجي امتى
رائد بغباء اجي فين
عبير يخربيت كده هتيجي تطلبني امتي
رائد بفرحه والله العظيم
عبير اممممم
رائد اول ماننز ل هروح لباباكي وافق كان بها موفقش هخط فك ونتجوز
عبير ضحكت وقالت الفكره التانيه احلى على فكره ومشيت
ورائد فضل باصص على اثرها بابتسامة حب
وصلت عبير عند دنيا الي كانت في عالم تاني خالص
عبير الجميل بيفكر في ايه
دنيا من غير ماتفكر قالت في رامي
عبير بتنهيده هو فين صحيح
دنيا فوق تعبان شويه انا هطلع اشوفو علشان معاه علاج مشيت شويه وسمعت عبير بتقول بعد كل الي عمله ده خاېفه عليه و
بتفكري فيه ليه يا دنيا
دنيا پألم مش عا رفه بس الي حصلو مبارح بسببي وانا فكرت لقيت اني مستحيل اواجه الأذي باذي عن اذنك وطلعت تشوفه
رامي كان صحي من النوم بص ملقاش دنيا دور عليها في الحمام وكان خاېف عليا لحد ما شافها واقفه على البحر وسرحانه فضل يبصلها شويه قطع شروده خب ط على الباب
فتح رامي وكانت هند
بقلمي زهرة الربيع
رامي اوووف انتي لسه ممشتيش
هند بدلع امشي ازاي وانت هنا
رامي انا هفضل هنا على طول فكك مني وريحي د ماغك
هند مقدرش يارامي انا بحبك انا
خطيبتك
رامي بستغراب انتي هتكدبي الكدبه وتصدقيها وانشاء الله من امتا واحنا مخطوبين وانا مش واخد بالي
هند كده برده يا رامي بتتريق عليا دي اخرتها سبت كل حاجه وجتلك انت مش قولتلي انك اول ماهتيجي من السفر هتخطبني ونيجي نعيش هنا مش ده كلامك
رامي بعد عنها وقال وغيرت راي يا ستي حصلت ظروف وانا دلوقتي راجل متجوز فالازم تعتبري انو مفيش نصيب وتمشي من سكات وكمل بتحزير متفتكريش اني نايم على وداني انا عا رف كل حركاتك والي اسمو شريف ده مش هينفعك والكلام الوس خ الي قلك عليه وانتي جيتي قولتيه لدنيا مفرقليش على فكره
وااخر مره هقولك سيبيني في حالي
هند بد موع بس انا مقدرش اعيش من غيرك يارامي انا بحبك ومسكت د ماغها وكانت هتقع جر ي عليها رامي وفيرثانيه بقت في حض نو حض نت وشو مابين ايديها وقالت بهمس انا بحبك اوي وكان هيرد بس في لحظه كانت بتب وسه بعمق وشغف كبير رامي اتفاجئ ولسه هيبعدها بس دنيا فتحت الباب وووووووو
البارت الحادي عشر
الباب كان مفتوح ودنيا دخلت وشافت هند في حض ن رامي وبتبو سه حست بۏجع في قلبها لدرجه دي مستهون بمشاعرها حاولت تتماسك وظهرت شوية برود وقالت
دنيا احم احم
رامي
زق هند بقوه لدرجة انها وقعت
دنيا تؤ تؤ تؤ ليه بس الخضه دي كلها دا أنا مش حد غريب يعني ومشيت ناحية الدلاب وطلعت هدوم ليها اتجهت للحمام وقالت اه صحيح يارامي افطر وخد علاجك وكملت بسخريه علشان تقدر تقف على رجليك انت بتتعب بردو واه صحيح ق بل ما انسى ياهند لما تكوني مع عشيقك اققفلي الباب يا حببتي ويا ريت لو تروحو اوضتك لاني بصر احه بق رف
دنيا دخلت الحمام وهند واقفه بزهول من برود اعصابها بينما رامي كان متأكد انها متضايقه جدا وزعل جدا انها شفتو بالوضع ده هند كانت هتتكلم بس رامي شورلها
بايدو بمعني تسكت وقال اششش ولا حرف اطلعي بره
هند رامي انا
رامي پغضب قلت بره
هند نز لت بسرعه ورامي فتح قزازه وبقى يشرب وكان متوتر من ردة فعلها جدا
بعد شويه خرجت من الحمام ووقفت بتنشف شعرها
رامي احم على فكره الموضوع
دنيا بمقاطعه للمره المليون مش عايزه اعرف عنك حاجه ومش عيزاك تشرحلي كلك على بعضك متهمنيش ابدا بس ياريت حفاظا على شكلي لما تكونو سوا تقفلوالباب
رامي اتضايق جدا من برودها ومن كلامها معاه واكتفى انو يقلها حاضر وميشرحلهاش الي حصل
وبعدها استمرت محاولات هند وشريف عايزين يفرقوهم بس
مقدروش ودا لان رامي كان متمسك جدا بدنيا وديما بيمتص غض بها حتي ولو كان مجر وح من قسۏة كلامها ومر اكتر من٣ اسابيع بالغردقه لان الجو جميل ودنيا حبت تفضل هناك وبعدها رجعو القاهره كانت الفيلا جهزت وهيستقرو فيها فترة جوازهم
في فيلا رامي الصاوي بعد ٣ اسابيع
رامي اتفضلي يا دنيا
دنيا كانت ساكته فحب يفتح معاها كلام
رامي احم ها مقولتليش ايه رايك في الفيلا عجبتك لو في اي حاجه حابه تغيريها اجبلك مهندس الديكور بكره تغيري الي انتي عيزاه
دنيا كانت بتسمع بصمت وقالت الفيلا كويسه وانا مش هعيش هنا علشان اغير
الديكور دول كلهم شهرين وهنطلق وكل واحد يروح لحاله
مع انو عا رف ان مصر هم الطلاق الى انواضايق جدا لما قالت نطلق بس حاول ميبينش قال بابتسامه
رامي طيب يا ستي يالا علشان ترتاحي وشاور على اوضه كبيره وقال دي هتبقى اوضتك والي جمبها دي اوضتي
دنيا هنا اتوترت لانها پتخاف تنام وحدها في القصر كانت الدادا بتاعتها بتنام جمبها بعد وفا ة مامتها وفي الغردقه كانت هي ورامي بنفس الاوضه قالت بتوتر
دنيا هو انا هنام في الاوضه لوحدي
رامي باستغراب وفيها ايه دي
دنيا اصل اصل انا انا بصر احه مش بعرف
انام لوحدي
رامي بابتسامه امال كنتي بتنامي مع مين
دنيا بسرعه دادا سناء يعني دادا سناء كانت تنام معايا
رامي بضحكه على طفولتها طب هنا مفيش دادا سناء ايه العمل
دنيا مش عارفه
رامي ايه رأيك انام انا معاكي فيه كنبه مريحه جوه هنام عليها
دنيا فكرت شويه واتنهدت وقالت طيب ماشي بس يعني انا
رامي بسرعه مبسش ولا حاجه رو حي انتي ارتاحي وانا هقولهم على الغدا واجي وراكي مشيت شويه وقفت لما قال لها دنيا مټخافيش من حاجه انا معاكي
دنيا بصتلو وهزت راسها بمعني حاضر ولاول مره تحس انها مش
خاېفه منو
دنيا طلعت الاوضه ورامي وصى على الغدا الي دنيا بتحبو
ونادا على البواب وقال عم حسين عم حسين
حسين البواب نعم يا بني
اناهطلع ارتاح شويه وانت روح شقتي القديمه وهاتلي كل حاجتي الي هناك وهدومي وهتلاقي صندوق صغير هاتو ماشي اوعا تنسي يا عم حسين
حسين انت تامر يا بيه
عند دنيا كانت دخلت تاخد شور ونسيت هدومها على السرير فتحت باب الحمام براحه لقت رامي مش موجود اتنهدت براحه وطلعت بسرعه تاخد الهدوم
رامي طلع وفتح الباب ووقف متجمد مكانو من منظرها وشها البرئ وقطرات الميه الي على شعرها المبلول
كل شيئ فيها جميل
دنيا بصوت عالي شويه
ايه في ايه متنح كده ليه
رامي لف واداها ضهره بحرج وقال ااا احم انا انا اسف انا كنت
دنيا بمقاطعه متتأسفش الغلط غلطي انا الي نسيت اخد الهدوم بتاعتي معايا
رامي بسرعه وهو مديها ضهره لا انا الي كان المفروض اخب ط على الباب اسف مش هتتكرر انتي خدي راحتك وقبل ما تتكلم كان طلع
رامي وقف في الجنينه بيستنشق اكبر كمية هوا ممكنه حاسس قلبو بيدق بسرعه اتمني لو يقدر يحض نها منظرها مش مفارقو قال لنفسه بصوت شبهه الهمس
رامي بابتسامه وتوهان قد
ايه جميله قد ايه رقيقه يااه قد ايه بحبك فاق لنفسه وهو مش مصد ق الي قاله كان حد تاني كان بيتكلم ركذ في كلامه با ستغراب وقال بحبك هه فوق لنفسك يارامي مينفعش عمرها ما هتسامحك ازا كنت انت مش مسامح نفسك هيه هتسامحك ونفض الافكار من د ماغو ودخل
كانت نازله على السلم بهيئه تخط ف القلب كانها بتجبره يعشقها فضل سارح في جمالها وعيونها وشعرها في كل تفاصيلها
دنيا هو انت كل ما هتشوفني هتوقف كده
رامي بتوهان جميله اوي يا دنيا تجنني
دنيا نعم
رامي ااه امم احم الغدا جهز يلا ناكل
ولاايه
دنيا ماشي يلا لاكن ايه الشنط دي
رامي اه دي حاجتي الي كانت في شقتي القديمه قلتلهم يجيبوها
دنيا سكتت وافتكرت الشقه والي حصل لها فيها
رامي لما شاف سكوتها وتوترها لعڼ غبائو وقال في نفسه ايه الي انا بهببو ده وزعق بصوت عالي عم حسين
حسين نعم يا بيه
رامي ليه الشنط دي هنا ډخلها اوضه من الاوض يلا بسرعه
حسين امرك يا بيه
دنيا هيا الشنط فيها ايه يا عم حسين
حسين صور لعادل بيه وسماح هانم الله يرحمهم وهدوم لرامي بيه وقزايز الي بيشربو ده
دنيا شربت
شوية ميه وبقت تلهي نفسها في الاكل وقالت
رتب كل حاجه مكانها يا عم حسين وسيب شنط الهدوم انا هطبقها في الدلاب
رامي بسرعه مش مهم يا دنيا متتعبيش نفسك انا هبقي اخد الي احتاجو من الاوضه
دنيا بتحاول تتماسك ملوش
لزوم تقلق عليا وانا مش هتاذيني شوية هدوم ولا شوية صور كفايه اني شيفاك قدامي هو في اذيه اكتر من كده ورمت الفوطه على السفره وقالت الحمد لله شبعت
بقلمي
—
زهرة الربيع
رامي اتنهد بضيق كل ما يحس انو اتقد م معاها يرجع لنقطة الصفر فضل سرحان شويه بس قطع شروده
دنيا الي داخت فجاه وكانت هتقع
رامي جر ي عليه بسرعه وفي لحظه كانت وقعت في حض نه شالها بين ايديه وطلع بيها الاوضه جري وهو بيزعق ويقول اطلب الدكتوره امال بسرعه يا عم حسين
رامي كان واقف والقلق والخو ف واضح عليه ودنيا ابتدت تفوق والدكتوره امال بتقيس لها الضغط
رامي بخو ف شديد خير يا دكتوره مالها فيها ايه كانت كويسه ايه الي حصل رامي كان بيتكلم بسرعه هستيريه والقلق باين عليه
الدكتوره بعمليه حضرتك قلقان ليه يااستاذ رامي ده ضغطها وطي شويه باين عليها مش بتاكل كويس انا كتبتلها على مقويات لان الضعف في
الشهور الاولى خطړ
رامي عقد حواجبو با ستغراب وقال شهور ايه هيا
الدكتوره بابتسامه ايوه يا سيدي في شهرها الاول فلازم تاخد بالها وتتغذى كويس
دنيا بلعت ريقها بخو ف وقالت تقصدي اني انتي قصدك اني حامل مش كده
الدكتوره ايه يا جماعه انا عا رفه انكم لسه متجوزين ويمكن معندكمش رغبه في الانجاب بس بتحصل كتبر عادي يعني
رامي بفرحه غير عاديه رد بسرعه وقال ده اجمل خبر ممكن اسمعه شكرا يا دكتوره شكرا جدا انا انا مش عا رف اكافئك الزاي بجد شكرا
دنيا بصد ممه من الي سمعته قالت بزعيق انت بتخرف
تقول ايه انت اتهبلت لا شكلك اټجننت مش هيفضل في بطني يوم واحد انت فاهم ووووووو
البارت الثاني عشر
الدكتوره كانت واقفه مش فاهمه حاجه قالت با ستغراب انا مش فاهمه هو مش دي مرات حضرتك يا رامي بيه
رامي اتنرفز جدا من كلام دنيا وقال من ما بين اسنانه طبعا مراتي بس اصلها مكنتش حابه تجيب بييبي في السن الصغير ده وبص لدنيا بتحزير وقال وكمان اعصابها تعبانه شويه اليومين دول
دنيا بغض ب اعمي وصر يخ شديد د انا والحمل ده مش هيتم لو سمحتي يا دكتوره عايزه انز له حالا
رامي اتضايق جدا
وقال انتي هتعقلي ولا
قاطعتو الدكتوره لما قالت حاضر يامدام دنيا الي عيزاه هيكون بس اهدي يامدام علشان ضغطك وكل شيئ هيتحل
دنيا كانت هتتكلم بس مسكت د ماغها وداخت وراحت في دنيا تانيه
رامي بقلق هو ايه الي حصل لها مالها يادكتوره مش كانت فاقت
الدكتوره اهدي يا استاذ رامي انا نيمتها علشان تهدي حطتلها مهديئ في المحلول بتاعها ياريت تقلي فيه ايه بظبط يمكن اققدر اساعد
رامي نز ل راسو واتنهد بحزن وقعد على الكرسي بيأس وفضل ساكت
الدكتوره امم اوكي تقريبا فهمت الحمل ده
رامي حرك راسو بمعني ايوه ولسه ساكت
الدكتوره طيب اسمعني كويس يا استاذ رامي انا مرضتش اشرحلك حالتها قدامها علشان متتأثرش بس المدام صحته مش تمام والضغط النفسي واضح عليها ايا كان الي حاصل ما بينكم انت لازم تصلحو وتخلي بالك منها لټأذي نفسها اظن حضرتك مستوعب الي بقولو كويس
رامي اتنهدوقال مفهوم يا دكتوره وشكرا جدا لحضرتك
الدكتوره العفو لاشكر على واجب وحضرتك معاك رقمي لو احتاجتني في اي وقت ومشيت الدكتوره ورامي فضل قاعد مكانو بيبصلها بحزن عى حالتها ودموعها الي لسه على خدها
قطع شروده صوت عمه
مروان بزعيق مالها دنيا هيه فين انطقو بنتي فين
رامي نز ل جري
وهو بيقول اهلا عمي ازي حضرتك
مروان سيبك مني دنيا مالها فيها ايه
رامي هيه بخير مين الي قلك انها تعبانه
مروان سكت ورامي بص لحسين البواب وقال طبعا انت الي قلتلو يا عم حسين
حسين بتوتر والله يا بيه هو مروان بيه قلي لو حصل للهانم حاجه اقولو على طول وانت عا رف اني بسمع كلامه في الصغيره والكبيره
مروان بزعيق روح انت يا حسين سيبك منو وانت قلي دنيا مالها
رامي بلع ريقه وقال بتوتر حامل
مروان سكت بزهول وبعدين ابتسم ابتسامه بسيطه واتنهد وقعد على كرسي وقال الحمد لله يارب
رامي ابتسم من ردة فعلو قعد قصادو وقال حضرتك فرحان
مروان بصلو بجمود مصطنع وقال ومفرحش ليه هشوف اولاد بنتي الوحيده ق بل ما امو ت
رامي بتنهيده وحزن بس دنيا مش عايزه البيبي وعايزه تسقطو
مروان بابتسامة استهزاء لا يا شيخ وانت كنت متوقع ايه بقى تخدك بالحض,ن وتقلك مبروك يا حبيبي بس متقلقش انا هقنعها سيبلي الموضوع ده
رامي بفرحه ياريت يا عمي دانت تبقى عملتلي معروف مش هنساه طول عمري
مروان قام واتوجه ناحية السلم وقال اه مانا اكتر واحد عا رف انك بتصون المعروف
رامي اتوجع جدا من كلمتو بس قال
بسرعه ق بل مايطلع انت مش هتسامحني يا عمي انت طول عمرك تقول انت ابني يارامي ابنك غلط مش هتسامحو
مروان د موعه نز لت بالم وقال وهو مديلو ضهره ابني مغلطش ابني أجر م وأجر م في حق ابوه ومع ذالك ازا في يوم دنيا سامحتك انا هسامحك
رامي نز لت د معه من عيونه وكان بيتالم مع كل كلمه ونظره من عمه
مروان وقف على السلم وبص لرامي وقال يمكن ربنا اراد يقربكم بالطفل ده وكمل بمكر على الاقل انت كده ممكن تتلكك ومطلقهاش بعد ال٣ شهور
رامي ابتسم بفرحه كبيره وجر ي على عمه
وبا س ايده وقال مش هتند م يا عمي صدقني
مروان طلع لدنيا الي كانت ابتدت تفوق واول ما فتحت عينها شافت والدها
مروان مبروك يا قلب ابوكي
دنيا رمت نفسها في حض نه وبكت پألم وهي بتقول مش عيزاه يا بابا مش عيزاه مش هقدر اربيه مش هقدر احبو ارجوك ساعدني انا مستحيل احتفظ بالطفل ده كل يوم هفتكر هو ازاي ومقدرتش تكمل وبقت تبكي وتشهق بشده
مروان كان بيمشي ايده على شعرها وهو حاضنها وقال دنيا يا بنتي ربنا يا حبيبتي مبيجبش حاجه وحشه ولا بيجيب حاجه علشان يعذبنا بيها ديما بيكون فيه حكمه ربنا
بيخلق من الشده فرج ومن العڈاب رحمه سلميها
لله انتي عايزه تقت لي روح بريئه مذنبهاش شيى من الي حصل تقدري تتحملي ذنبه
دنيا كانت پتبكي كتير وبتشهق وقالت بس يا بابا
قاطعها والدها وقال مبسش انا بنتي قويه اقوى من انها ټنهار وتقعد تندب حظها هتقومي وتقفي على رجلك وتعيشي يا دنيا علشاني وعلشان نفسك وابنك الي انتي هتربيه وهتحبيه لانو جزء منك
بعد ما مشي مروان دنيا بقت تفكر في كلامو وحطت ايدها على بطنها وقالت يا تري هقدر احبك ياترى هبقى الام الي تنفعك
دخل رامي بتوتر وهو بيقول احسن دلوقتي بس دنيا
مردتش عليه اتنهد وقال بصي يادنيا انا عا رف اد ايه انتي مجر وحه وزعلانه مني وانا معنديش اي تبرير للحصل بس بس يادنيا انا والله بحاول قد ما اققدر اني اغير الصوره الي خدتيها عني لاني ب بعزك ومش عايزك تزعلي اديني فرصه مش يمكن
قاطعتو دنيا وقالت ميمكنش او عى عقلك يصورلك اني علشان حامل هقبل بيك ذي مجوازنا مجر د ورقه الي هيربطك بالطفل ده بردو ورقه وكملت بغل وانت هتفضل في نظري واحد حيـ .ـوان
بقلمي زهرة الربيع
رامي نز لت د موعه بمراره وحس قلبو ۏجعو جدا جري من غير ميرد باي كلمه
ووقف في البلكونه بيستنشق الهوا بشده حاسس انو مخڼوق حاسس انو نفسو يصر خ كأن قلبو مجروح وبينز ف
دنيا بقى رغم عڈابها منو الى انها لما شافت ملامحو ود موعو بعد كلامها حست بۏجع من ناحيته اتنهدت بالم وحاولت تنام وهي بتقنع نفسها انو يستاهل