عبدالله باستفزازاه تضحك شوية في وشها انت فاهم زين بعصبية حاااضر بعد اذنك هدخل اصالحها بقي راح زين اوضة حور وخبط عالباب وحور وقتها كانت قاعدة عالكرسي وهي بټعيط حور وهي بتسمح دموعها اتفضلي يا ماما زين بضيق ده انا يا ست البرنسيسة هتنيل ادخل ولا لا حور قانت پغضب وفتخت الباب بعصبية انت كمان ليك عين تيجي لحد هنا اما صحيح بجح زين بسخريةمش بمزاجي ياحبيبتي جدك اللي صمم اني اطلع اصالحك وانا عملت بأصلي ومقولتلوش علي عملتك السودا
حور پغضب عملتي السودا انت مصدق نفسك . الكلمتين دول تروح تقولهم لست رقية بتاعتك اللي مصاحبة نص شباب الجامعة وعلطول بتضحك وتهزر معاهم لكن انا لا انت فاهم وانا مش مجبرة اني اوضحلك بس هعمل كدة عشان خاطر متفضلش تعيش في الدور ريان زميلي وبينا كل احترام ومش بنتكلم خارج حدود الزمالة بس هو انهاردة كلمني وطلب ايدي وانا لو عاوزاه كان زماني محددة معاد مع بابا وجدو لكن انك تقول كلمة في حقي مش هسكتلك يا زين انت فاهم
زين كان باصص لحور وهي بتتكلم ومتابع تعابير وشها وشعرها اللي مخدتش بالها وكانت سايباه علي ضهرها وفضل مركز لحد ما انتبه لصوتها الغاضب حور پغضب انت مش بترد عليا ليه لسة مفكر اني بكدب عليك ممكن تروح تسأله وتسألي عني في الجامعة انا الحمد لله سمعتي سابقاني والكل بيحلف باخلاقي زين بهدوء انا اسف انا بس اضايقت لما لقيتك واقفة مع شاب لوحديكم حور باستغراب من اعتذار زين ليها انا مكنتش واقفة بضحك ولا اهزر معاه عشان تضايق عموما حصل خير تقدر تخرج بقي
زين بهدوء طب يلا عشان هنروح نشتري فستان كتب الكتاب دي اوامر جدي حور بلا مبالاه لا انا هقوله اني هلبس فستان من عندي وخلاص ملوش لزوم اجيب حاجة زين بتلقائية هستناكي تحت يا حور خمس دقايق وتبقي قدامي خرج زين ببرود وكانت متابعاه حور بغيظ وهي بتنفخ پغضب …………………………………… حور بتلقائية الله بص الفستان ده يا زين حلو اوي زين بلا مبالاه تمام يلا خشي هاتيه خدي الفلوس اهي حور پغضب يا سلام هاخده كدة من غير ما اقيسه مش يمكن وحش عليا انت بتكروتني وانا مش هديك الفرصة اتفضل تعالي معايا ندخل عشان اقيسه الاول
زين دهل بضيق مع حور اللي اخدت الفستان ودخلت تقيسه ووقف هو يبص في تليفونه ببرود لحد ما انتبه لصوتها حور بفرحة زين ايه رأيك في الفستان زين رفع عنيه بتلقائية وبص لحور بس فجأة قلبه اتخطف كان شكلها جميل اوي وكأنها خارجة من افلام ديزني فكان زين مركز عنيها عليها وساكت حور بتكشيرة انت سكت ليه ايه وحش عليا زين بصوت حاول يخليه طبيعي حلو خديه حور بزعل لا خلاص مش لازم اصلا —
مش حلو عليا زين بتنهيدة حور خديه حلو بجد عليكي اوي كأنك خارجة من فيلم كرتون شبه سندريلا حقيقي كان بيتكلم زين بتوهان وهو مركز في عيون حور اللي اتوترت وقلبها دق ومش مصدقة ان زين بيقول عليها هي كدة فابتسمت بتلقائية حور بخجل احم خلاص هاخده دخلت حور تاني البروفا واول ما دخلت حطت ايديها علي قلبها اللي كان بيدق جامد والابتسامة اللي مش مفارقة وشها حور لنفسها اهدي يا حور كل ده حصلك من كلمتين منه انتي شكلك وقعتي ولا ايه يا حور يا لهوي اللعبة هتقلب جد
غيرت حور بسرعة وخرجت وهي مبتسمة ومعاها الفستان بس ابتسامتها اختفت لما شافت رقية واقفة مع زين وبتضحك معاه قليها اتقبض وكانها فاقت من الوهم اللي كانت هتعيش نفسها فيه وزين اول ما شافها اتوتر وميعرفش ليه كان مضايق ونفسه يشرحلها الحقيقة وانه اتفاجئ برقية هنا زيها بالظبط حور بجدية انا خلصت يلا بينا زين بسرعة طب نحاسب عالفستان الاول حور باندفاع لا مش هاخده مش عاجبني يلا بقي رقية بخبث ايه يا حور مش هتسلمي عليا ولا مكنتش عاوزاني اجي
حور ببرود اهلا قالتها حور ببرود ومشيت وسابتهم واقفين لوحديهم وزين وقتها اتنهد بحيرة واخد رقية وخرج هو كمان ورا حور ………………………………………… في العربية كانت قاعدة حور ورا وباصة للشباك بعيد عن رقية اللي قاعدة جمب زين وحاضنة ايديه وبتضحك وتهزر معاه بس زين كان احساسه غريب كان متوتر مش عارف ليه وكل شوية يبص علي حور في المراية وبيتعامل مع رقية بحدود زين بهدوء ايه رأيك يا حور نتغدي في اي مكان رقية بفرحة طبعا يا حبيبي خلينا نروح مطعم حلو كدة نتغدي فيه كلنا
حور برفض انا مش جعانة لو سمحت روحني البيت وروحو انتو رقية پشماتة احسن برضه يا حبيبي احنا نروحها ونروح احنا سكت زين وهو باصص لحور بحيرة وشوية ووصلو البيت ونزلت حور تجري علي جوة وكان متابعها زين بضيق من نفسه ومتابعاها رقية پشماتة زين بانفعال ممكن اعرف انتي عرفتي منين اني مع حور رقية بزعل مصطنع عرفت من جدي اصل بابا كلمه وقاله انكم هناك فجريت علطول وقعدت ادور عليك لحد ما شوفتك في المحل ايه يا زين انت زعلت اني جتلك مش كفايا وافقت انك تكتب عليها مؤقتا زي ما قولتلي
زين بضيق بعد كدة متعمليش حاجة زي كدة الا لما تقوليلي رقية بدلع حاضر يا حبيبي انا عارفة انك بتغير عليا زين بضيق يوووه يا رقية انا مش في مزاجي انا هروحك دلوقتي عشان ورايا شغل مهم افتكرته ولازم اخلصه ضروري رقية بغيظ وماله يا حبيبي ربنا يعينك خلاص هاتلي عصير وروحني وادينا بندردش سوا زين بتنهيدة حاضر مشي زين بس عقله كان مشغول بحور ولاول مرة يحس انه عاوز يرجع ليها تاني ويتكلم معاها وفكرة انه عارف انها زعلانة منه مخلياه مخڼوق اوي
………………………………………. يوم كتب الكتاب الصبح كانت قاعدة حور في اوضتها سرحانة لحد ما دخلت عليها فادية اللي كانت بتزغرط بس فجأة سكتت اما شافت حور كدة فادية پصدمة يا لهوي انتي لسة قاعدة يا حور مكانك بقي ده منظر عروسة كتبت كتابها انهاردة ايه يا بنتي في ايه لكل ده حور بحزن مفيش يا ماما بس انتي محسساني انه كتب كتاب وجواز بجد اومال لو مكنتيش عارفة الحقيقة كلها فادية بحب يا حور يا حبيبتي انتي بس لو تسمعي كلامي وتتعاملي عادي كل حاجة هتبقي حلوة وكمان متنسيش انه فعلا جواز
بحق وحقيقي وقدام ربنا والدنيا كلها يعني لازم تفرحي كانت — حور هترد بس قطع كلامها خبط الباب وصوت زين من برة زين بصوت عالي ممكن ادخل يا حور حور پصدمة وهي بتبص لشكلها المنعكش يا لهوي ده زين ايه اللي جابه فادية بفرحة يوه اكيد جاي يصبح عليكي تعالي يا زين ادخل يا حبيبي دخل زين بحماس وعلي وشه ابتسامة واسعة وفي ايديه علبة كبيرة زين بحماس صباح الخير ازيك يا حور حور بزعل كويسة
زين بتلقائية وهو بيمد ايدهطب خدي شوفي ده كدة وقوليلي رأيك حور باستغراب ايه ده اخدت حور العلبة وفتحتها وفجاة ابتسمت بتلقائية اول ما شافت الفستان اللي اختارته مع زين امبارح وكانت طايرة من الفرحة وهي بتخرجه من علبته حور بفرحة الله ده الفستان اللي اختارناه سوا انت رجعت تاني جبته عشاني . زين بابتسامة طبعا وجبتلك حاجته كلها معاه انا فرحان اوي انه عجبك حور ابتسمت بسعادة مش عشان الفستان بس عشان زين فكر فيها ورجع مخصوص المحل تاني عشانها يعني ده معناه انها في باله
حور بسعادة شكرا يا زين بجد متشكرة اوي زين بسعادة اكبر قوليلها حاجة يا مرات عمي هو في واحدة تشكر الراجل اللي هيبقي جوزها فادية بفرحة من تغير معاملة زين لحور ايوة يا حور زين عنده حق انتي بتشكريه ده خلاص كلها كام ساعة وهتبقي مراته حور بخجل احم انت هتلبس بدلة لون ايه زين باستغراب اسود ليه في حاجة حور بخجل طب ممكن الجرافت يبقي لونها بينك لون الفستان زين باندفاع طبعا هروح انا اجهز بقي اشوفك بليل
حور بفرحة سلام خرج زين وحور فضلت تتنطط من الفرحة وبقت حاضنة الفستان وتلف بيه تحت نظرات فادية اللي فرحانه علي فرحتها فادية بخبث سبحان مغير الاحوال من دقيقتين كنا زعلانين ومقموصين دلوقتي بقي الضحكة مسمعة البيت كله ابتسمت حور بخجل فادية اللي طبطبت عليها بحنان ومن جواها فرحانة ان حور بدأت مشاعرها تتغير ناحية زين وهو كمان كدة ودعت ربنا انه يبعد عنهم شړ رقية وامها ……………………………. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
كانت واقفة حور بتبص لزين وهو كمان بيبصلها بغموض ومن جواه مشاع متلخبطة كان في وقت تاني متخيل ان يوم ما ده يحصل هيبقي مش طايقها بس ميعرفش ليه حاسس انه مبسوط بس هو بيقاوم احساسه ده رقية كامت متغاظة وهي شايفة نظرات زين لحور فقربت منه وهمست ليه ايه يا زين خلاص هتنساني كدة زين بتوتر وهو بيبص ناحية حور لا طبعا يا رقية بس يعني اعشان الناس بعد اذنك حور شافتهم بيتهامسو فدورت وشها بعيد عنهم بحزن وعملت نفسها مشغولة بمباركة الناس ليها
ليلي بسخرية وهس بتقرب من حور مبروك يا حور بس متفرحيش كتير عشان مش هتدوم حور بصتلها بزعل بس اللي ردت فادية اللي كانت واقفة جمب حور وكأنها بتحميها وهي بتبص لليلي بشړ فادية پغضب ومش هتدوم ليه حور ست البنات ولايقة علي زين اصلها شبهه يعني مش متجوزاه عشان طمعانة في الليلة ولا ايه يا ليلي ليلي بتوتر انتي تقصدي ايه يا فادية اوعي تفتكري ان الكلام الفارغ ده حد هيصدقو لو قولتيه فادية بسخرية متلقيش ربنا موجود وان شاء الله يكشفكم علي حقيقتكم انتي وبنتك
حور كانت متابعة الحوار وخدتش بالها من زين اللي قرب عليها واتفاجأت بيه بيمدلها ايديه فرفعت عنيها زاتقابلت مع عيونه اللي كانت بتلمع ولايقة مع دقات قلبه ورعشة ايديها اللي مدتها في ايده منغير ما تحس بنفسها ووقتها وقفت حور قدام زين اللي كان مبتسم بجاذبية زين بتلقائية تعرفي انك زي القمر حور وانتي فعلا حور حور بخجل كلامك بيوترني يا زين لو سمحت بطل وبعدين منامتي شايفني كدة انتلحد من يومين كنت شايفني المتطفلة اللي معندهاش كرامة واوزة تتجوزك ڠصب عنك
زين بتنهيدة هتصدقيني لو قولتلك مش عارف حقيقي مش عارف يا حور بس اللي متأكد منه واللي بحاول اهرب منه بقالي فترة هو احساسي ناحيتك اللي مش عارف افسره حور بابتسامة وتشجيع وانا كمان علي فكرة ابتسم زين بتلقائية وحور كمان ووقتها كأنهم فتحو صفحة جديدة مع بعض وكل ده تحت نظرات رقية اللي كانت واقفة هتتجنن وبتبص لحور بكره وتوعد ……………………………………
عدي كام يوم كانت حور حياتها مختلفة خالص من كتب الكتاب وده لان زين اتغير مية وتمانين درجة معاها وبقي مهتم بيها اوي وهي فرحانة اوي بده انهاردة اول يوم امتحان لحور فكانت واقفة قدام المرايا بتظبط لبسها لما جتلها رسالة فمسكت التليفون وفتحتها بسرعة وبعدين ابتسمت بتلقائية لما قرأتها وعرفت انها من عمر وبيقولها انه مستنيها تحت فخدت شنطتها بسرعة ونزلت بحماس واول ما خرجت لقته واقف مستنيها وفي ايده بوكيه ورد زين بابتسامة صباح الخير اتفضلي
— حور بسعادة مكنتش تعبت نفسك كفايا انك مستنيني كمان وهتوصلني زين بقصد طبعا مش مراتي حور اتكسفت وركبت العربية وزين هو كمان ومشي بيها عالجامعة بس في الطريق كان زين متردد انه يتكلم وحور لاحظت ده حور باستغراب زين هو في حاجة حساك عاوز تقول حاجة ومتردد زين بابتسامة اممم واضح انك خلاص حفظتيني يا حور بصراحة ايوة حور بتشجيع طب قول انا سامعاك ومتخافش مش هعضك الا علي حسب يعني الموضوع
ضحك زين واتكلم بتشجيع بصراحة كدة انا مش عاوزك تتكلمي مع اللي اسمه ريان زميلك ده ممكن وعلي فكرة انا واثق فيكي بس يعني هضايق لو شوفتك بتكلميه .. حور بسعادة اممم وانت لسة فاكر اسمه ما شاء الله ذاكرتك قوية زين بتحذير حووور حور بضحك خلاص خلاص اوعدك مش هتكلم معاه وده لاني متزوجة وعيب اني اتكلم مع اي راجل غريب عني انا بس بستأذنك لو هو اتكلم معايا اعرفه اني اتجوزت وامشي علطول
زين بفخر انتي تعملي اللي انتي عاوزاه لاني واثق فيكي يا حوري حور ابتسمت بتلقائية وفرحت اوي بأسمها اللي نطقه زين وزود عليه ياء الملكية فكانت في قمة سعادتها ……………………………………….. عدي اليوم وكانت داخلة حور وزين اللي عدي خدها من الجامعة بعد ما خلصت وكانو داخلين يضحكو من باب البيت بس وقفو فجأة لما شافو رقية واقفة وباين عليها الڠضب رقية پغضب خلاص عملتي اللي انتي عاوزاه وخدتيه يا حور وانت يا استاذ زين خلاص نسيتني ست حور نسيتك انا مين
زين بضيق اهدي يا رقية وبعدين نتكلم رقية پغضب بعدين هو انت فاضيلي يا استاذ زين كلايا عليك ست حور ومشاويرها دي خلتك حتي تليفوناتي متردش عليها فادية پغضب وهي خارجة من المطبخ وده مش المفروض يخليكي يبقي عندك كراكة وتنسحبي يا رقية زين خلاص مبقاش عاوزك هو بيحب حور وهيفضل معاها قولي لامك ان خطتها باظت ومقدرتوش تضحكو علي زين زين باستغراب يضحكو عليا يعني ايه يا مرات عمي فادي بتنهيدة اسمعني يا زين البت دي هي وامها انا سمعتهم وهما بيتفقو عليك ويخلوك تتجوز
رقية عشان الورث اللي هتاخده من بعد حياهدة جدك وعشان كدة انا كلمت حور وخلتها توافق عليك ڠصب عنها عشان ننقذك من العالم دي يابني لاني خفت اقولك وقتها متصدقنيش لانك مكنتش شايف غيرهم كان زين مصډوم وهو بيسمع مرات عمه ومكنش حاجة شاغلاه قد جملة فادية ان رقية مكنتش موافقة ومڠصوبة عليه يعني مش بتحبه زي ما كانت مبيناله في الاول بص زين لحور اللي بصت في الارض بحزن ووقتها كانت رقية بتتكلم وتكدب فادية بس وقفها زين باشارة من ايده
زين بجمود خلاص يا رقية انتي لعبتك اتكشفت ومن قبل ما اكشفها انا كدة كدة كنت هقولك اني مش هكمل لاني حبيت بجد واكتشفت ده متأخر بس للاسف كان بيقول زين اخر جملة وهو باصص لحور اللي دموعها نزلت اكتر ووقتها رقية سابتهم ومشيت وهي بتقول كلام كتير مش مفهوم عليهم زين بهدوء انا متشكر يا مرات عمي علي خۏفك عليا ومتشكر ليكي انتي كمان يا حور بس مفيش داعي نمثل اكتر من كدة ولا تغصبي علي نفسك يا حور وتفضلي معايا
حور باندفاع ومين قالك اني لسة مڠصوبة يا زين انا بحبك بجد زين پصدمة حور انتي متأكدة من كلامك حور بابتسامة من بين دموعها صدقني يا زين انا بحبك من اول ما اقټحمت حياتك بحجة اني اعمل نفسي بحبك بس الموضوع قلب جد وحبيتك من كل قلبي زين فجاة ابتسامته وسعت بتلقائية و قرب من حور وشالها ولف بيها وهو بيضحك بسعادة وبيردد ليها وانا بحبك يا حور بحبك ازي رغم انك كنتي مجنناني بس جنانك خلاني اعشقك يا حوري … تمت