
انا وانت هنعيش زى الأخوات وانا طبعا هفهما ده علشان انتى عارفه الغيره وكده …. وبعد فتره هعرف جدى انى عايز اتجوزها
تكلمت اخيرا قائله
طيب ووقتها انا موقفى هيكون ايه
لينظر لها ببلاهه من جمال صوتها ورقته ولكنه اجابها قائلا
هتفضلى زى ما انت .. ما اكيد جدى مش هيرضى يخلينى اطلقك
لتضحك بسخريه وهى تقول
يعنى انت هتعيش حياتك مع الانسانه الى بتحبها وهتخلف وانا هفضل عايشه هنا لوحدى منغير حد يحبنى ويبقا معايا ويكون عندى اولاد صح .
ليقطب جبينه وهو يفكر فى كلماتها التى اشعرته بالخۏف ولا يفهم السبب ولكنها معها حق كم هو انانى لم يفكر بها انها صغيره ومن حقها الحياه بطبيعيه مع زوج يقدرها ويسعدها ولكن ماذا عليه ان يفعل بقلمى ساره مجدى …. قطعت
افكاره وهى تقف —
على قدميها وتتقدم من مكان جلوسه لتجثوا على ركبتيها امامه وقالت
انا مش نحس … ومش انا الى قټلت ابويا وامى … وياريت متنساش انى بقيت يتيمه …. ومليش سند فى الدنيا دى لا يقف جمبى ولا يقفلك … فارجوك حكم ضميرك فى كل حاجه تخصنى …. وربنا ما بينى وبينك
ثم امسكت يده قبلتها ثم رفعتها على جبينها ثم وقفت لتغادره بعد ان قالت له
تصبح على خير
ظل جالسا فى مكانه يفكر فى كلماتها …. انها تشهد الله عليه … ليس لها احد غير الله هى وحيده وجدى ظلــ,,ـــــمها وانا اكمل ذلك الظلــ,,ـــــم البين ….
وهى وكلت الله بينى وبينها
تنهد وهو يقول
ونعم بالله …. يارب الهمنى الصواب
كانت أيامهم هادئه لانها بطبعها هادئه صوت القرآن لا ينقطع من المنزل …. وجباته فى مواعيدها لم تسأله يوما اين يذهب او متى يعود …. كانت تقبل يده قبل ان يغادر وتقبلها حين يعود …. كانت تخلع عنه حذائه وتريح قدمه فى بعض الماء الدافئ … كانت لا تتحدث كثيرا الا اذا سألها هو عن شيء … كل من بالبيت يظن انهم سعداء سويا ….. بقلمى ساره مجدى من كثره ابتسامها وقول الحمد لله .
لم تشتكى منه يوما لاحد ولم يعرف احد ما حدث بينهم من يوم زفافهم
حين اخبر نرمين بما حدث ثارت وڠضبت وانفعلت عليه كان ينظر اليها باندهاش وهو يقارن رده فعلها برده فعل منه الله ولكنه برر لها ذلك بحبها له ولكن ما حدث بعدها باسبوعين لم يمر مرور الكرام كان عائد من العمل سعيد فقد صالحته نرمين وعادت كما كانت معه من قبل
ولكن حين دلف الى المنزل واستقبلته منه بنفس الاستقبال ولكن بعيون حمراء من كثره البكاء اندهش كثيرا وسألها ما حدث اجابت بقتضاب تذكرت والدى صمت ولكنه لم يقتنع حتى بعد انتهائه من تناول غدائه الذى
لم تشاركه فيه ذهب الى غرفته ليستريح قليلا ليجد علبه حمراء غريبه الشكل فتحها ليصدم بما فيه بعض الصور له هو ونرمين واحمر شفاه ملطخ به منديله الخاص …. وقطعه ملابس خاصه لها داخل الصندوق وورقه مكتوب عليها …
حتى ابقى معك دائما
جلس على طرف السرير وهو يفهم الان سبب تلك الحاله التى بها منه ولكنه لا يفهم ماذا ارادت نرمين ان تخبرها هل ارادت ان توصل لها انه يحدث بيننا ما لم يحدث بينه وبين منه وهى زوجته شعر پالد؟م يضر.ب فى رأسه خرج من الغرفه يريد ان يبرر لها ان يبرئ نفسه مما اتهم به زورا
فتح باب غرفتها مباشره حين لم يجدها بالمطبخ او بالصاله او غرفه الجلوس ليجدها جالسه على سجاده الصلاه رافعه يديها امام وجهها تدعوا الله ولكن ما نغزه بقليه هو ذلك الدعاء الذى قالته اكثر من ثلاث مرات للان
يارب انا تعبانه .. وانت عالم ومطلع … يارب ارحمنى انا قلبى بېمو…ت كل يوم
…. يارب لو حياتى خير لى فلا اعتراض ….ولكن اذا كان المۏت خير لى فامتنى الان
كانت تبكى وتبكى صوتها يتحشرج وهى تدعوا
كاد ان يغادر ولكنه وقف مكانه فى زهول حين سمعها تقول
يارب اعصم عمار عن الخطئ .. يارب لو له خير فيها قربهم …ولو شړ ابعدهم … يارب اعصمه من الخطئ
ليعود لغرفته وهو يشعى بكم هو ضئيل امام نفسه كم ا…لمها وكم جر.حها ومع ذلك تدعوا له فى صلاتها بقلمى ساره مجدى وبماذا
بان يقربه لاخرى حتى لا
— يخطئ اى انسانه هى
فى اليوم التالى حدث مشاجره قويه بينه وبين نرمين انتهت بانها قالت له
انا متجوزش واحد على دره .. لازم تطلقها او كل الناس تعرف انها ولا حاجه وانك ملمستهاش … ولازم تعرف انها هتكون مجرد خدامه فى بيتى … ولازم كمان تعرف انك عمرك ما هتلمسها فى المستقبل … وهخليها باديها تغسل كل حاجه واخليها تنقهر .يا انا يا هي…. هخليها ټمو؟؟؟؟ت فى اليوم مېت مره …
كان ينظر لها بشړ ثم امسك يدها بقوه وهو يقول
مراتى خط احمر اوعى تفكرى انى فيوم هقبل انها تنهان وتنذل ….
انا كنت فاكر انك انسانه كويسه لكن طلعتى انسانه واطيه وحقيره … انت الى متحلميش انك تبوسى تراب رجليها …
ومن النهارده اتمنى مشفش وشك تانى فاهمه
ليدفعها للخلف نظرت اليه پخوف وكانت ترى الشرر يتطاير من عينيه فرجعت للخلف خطوتين ثم ركضت سريعا لتغادر وهو ينظر فى اثرها بتقزز من هذه الفتاه وكيف احبها يوما كيف تمنى ان تكون زوجته كيف چرح منه بقوله انه سيتزوج عليها اخرى تذكر دعائها له فى صلاتها ان كانت خير يقربهم وان كانت شړ يبعدهم وها هو الله جل فى علاه يثبت له خطئه اخذ نفس طويل ثم تنهد براحه بعد ان اتخذ هذا القرار
عاد الى البيت ولكنه لا يعلم ماذا عليه ان يفعل لم يجد امامه غير جده هو الاقرب
اليه ولكن بعد قراره بتزويجه لمنه اقتصر عنه لتكون المعاملة بينهم قليله وعلى الحدود وقف على باب غرفته ينظر اليه كطفل مذنب ليبتسم الحاج منصور وهو يقول بقلمى ساره مجدى
تعالى اقعد قدامى هنا واعترف بكل أخطائك
ليجلس عمار ويتحدث ويتحدث يخرج كل ما بصدره من ا.لم وچر؟؟؟ح
كان الحاج منصور يستمع اليه وهو يتأ؟لم على تلك اليتيمه التى كانت تبتسم فى وجه الجميع وهى تتألم من داخلها بصمت لم يشعر بنفسه وهو يرفع يده ليصفعه على خده بقوه فى نفس اللحظه التى دخلت فيها منه الى الغرفه لتشهق بصوت عالى وهى تركض لتقف امام زوجها باكيه وهى
تضع يدها على وجنته وهى تقول
ليه كده يا جدى …هو انت فاكره لسه طفل صغير ده بقا راجل كبير … والراجل ما ينضر؟؟؟بش يا جدى
كان عمار ينظر اليها پصدمه من كلماتها تدافع عنه بعد كل ذلك الالم والچرح وخطئه الكبير بحقها تدافع عنه ليستمع لكمات جده الحاده وهو يقول
بدافعى عنه بعد كل الى عمله فيكى … انا كنت غلطان لما افتكرته راجل وقولت هو ده الى هيحميكى من غدر الزمن وقسوته لكن هو الى قسى عليكى وچرحك …
لازم يطلقك
لتجحظ عين عمار من الصدمه فى نفس اللحظه التى تكلمت فيها منه قائله
هو احنى عرايس فى ايدك تجوزنا وقت ما تحب وطلقنا وقت ما تحب ….. احنى لينا رائ لينا شخصيه انت مش الحاكم بأمره علشان تتحكم فى مصايرنا
لينظر لها الحاج منصور پغضب ويرفع يده ليصفعها لتغمض عينيها تنتظر تلك الصفعه التى لم تحدث ولكنها سمعت صوتها ولكنها لم تشعر بها لتفتح عينيها لتجد عمار يقف امامها وتلقى الصفعه عنها ثم نظر لجده بقوه بقلمى ساره مجدى
اولا انا مسمحش لحد يمد ايده على مراتى حتى لو كان جدها …
ثانيا انا الى استاهل القلم ده علشان
انا جر.حتها كتير وجيت عليها وعلى كرامتها …. ثالثا … لانها مغلتطش فى الى قالته… رابعا انا مش هطلق مراتى غير لو هى —
طلبت .
ثم امسك يدها ونظر لعينيها ثم اسدل النقاب ليدارى وجهها ثم تحرك ليغادر غرفه جده بهدوء
كان ينظر اليهم وعلى وجه ابتسامه رضا … فقد عاد الابن الضال لعقله .
كان يسير صاعدا الى شقتهم بقليل من العڼف وهى تحاول مجارته فى السير لانه يمسك يدها ويسحبها خلفه
دخل الى الشقه واغلق الباب واجلسها ثم جثى على ركبتيه امامها ورفع عنها نقابها ليجدها تبكى بصمت مدت يدها تتحسس وجنته مكان الصفعتين الذى اخذهم بسببها وقالت
انا اسفه جدا على الى حصل .
هو انت معموله من ايه …. انت الى بتعتذرى …..
طيب انا اعمل ايه قوليلى … المفروض ادبح نفسى قدامك على كل العڈاب والچرح والاهانه الى شفتيهم منى
لتمسح على خده مره اخرى وهى تقول
انا مسمحاك
لينظر لها بعذاب وهو يقول
انا ظلــ,,ـــــمتك ازاى تسامحيني
لتجيبه بابتسامه باكيه
المهم متظلــ,,ـــــمنيش تانى .