
أدهم جرى عليها وهو بيخبط بعصاه على الأرض حتى يعرف أين وقعت أدهم بخوف : عشق عشق !! ولكن لم يوجد رد أدهم وهو يحاول ان يدعى الحدة : قومى بلاش الشغل دا انا فاهمه كويس ولكن بلا جدوى علم انها فقدت الوعى وهنا لم يفكر و شالها ونزل رغم انه أعمى لكم كان حافظ كل ركن فى القصر ومش بيحب يعتمد على حد شالها وخرج وهو بينادى على احد الحراس ولكن قاطعه صوت ابوه
حاتم : فى ايه يا أدهم مالها عشق أدهم بجمود : مفيش و تركه وطلع حاتم وهو بينادى عليه ولكن لم يرد حاتم : اكيد عملها حاجة مش هيجيبها ل برا ياريتنى مجوزتها له امينه : مش وقته الكلام دا يلا بينا بدل م تبقى فضيحة الناس تقول ايه وبالفعل وضع أدهم عشق فى السيارة وذهبا أدهم للسواق : بسرعة تكون فى المستشفى انت فاهم السواق بخوف : تمام يا أدهم باشا وبعد مدة وصلوا المستشفى
الدكتور : اهلا أدهم باشا أدهم بغضب : مش وقته ترحيب اخلص الدكتور بخوف : تمم يا باشا هندخل المدام الأوضة أدهم ببرود : عاوز دكتورة وبسرعة الدكتور بخوف : تمام يا ياباشا وبالفعل جت الدكتورة واخدت عشق وهى ترتجف خوفا من هيئته وغضبه الكبير ********** وبعد مدة وصل حاتم و امينه حاتم بغضب : مالها عشق يا أدهم عملت فيها ايه أدهم ببرود : اظن دى مراتى وانا حر اعمل فيها اللى انا عاوزه
حاتم : انت غبى وهتفضل طول عمرك غبى انا غلطان انى جوزتك الغلبانه دى خسارة فيك عشان هتعيش تحت رحمة واحد مريض بس المرة دى انت مريض نفسى يا أدهم انت فاهم وقد وقعت تلك الكلمات القاسية على أدهم كالصاعقة واحس بأنه خسر كل شئ امينه : خلاص يا حاتم مش وقته الكلام دا وفى الوقت دا طلعت الدكتورة أدهم بجمود : هى عاملة ايه دلوقتى يا دكتورة الدكتورة بخوف : هى تمام دلوقتى حاتم : اى اللى كان حصلها يا بنتى
الدكتورة : هى كان عندها هبوط حاد ولما نزفت من الازاز اللى دخلى فى ايديها ورجليها متحملتش و فقدت الوعى بس احنا نضفنا الجرح وبقت كويسة دلوقتى حاتم : طايب هى تقدر تطلع انهاردة الدكتورة : ايوة بس لازم حد يهتم بصحتها لأنها ضعيفة جدا حاتم : شكرا يا بنتى تقدرى تتفضلى الدكتورة : تمام استأذن انا حاتم : ازاز ايه أدهم اللى جرحها أدهم لارد حاتم : والله يا أدهم لو اذيتها تانى هندمك انت فاهم وتركه وذهب إلى عشق كى يطمئن على صحتها
امينه : تعالى يابنى ادخل ل مراتك واستهدى بالله وبالفعل دخلوا لعشق لكن مجرد اما عشق لمحت أدهم انكمشت وخافت اقترب منها حاتم وضمها اليه : متخافش يا بنتى انا معاكى أدهم ببرود : يلا يا هانم اجهزى عشان نمشى من هنا عشق بخفوت : حاضر لحظة واكون جهزت استغرب أدهم من تلك البريئة أيعقل انه توجد أشخاص بتلك البراءة ونفض تلك الأفكار وتركها وخرج حاتم وهو بيحط ايده على أدهم : خلى بالك منها يا أدهم لو خسرتها هتخسر كتير صدقنى
وتركه غارق فى أفكاره وبعد مدة طلعت عشق عشق بتردد : يلا انا خلصت ادهم بجمود : يلا ولسه بيتحرك كان هيقع مسكته عشق عشق بطيبه : هات ايدك هسندك أدهم بعصبيه : ملكيش دعوة انا اقدر اعتمد على نفسى عشق واتفهمت وضعه : همسك ايدك بس عشان انت مش عارف المكان وبعد كدا عارفة انك مش محتاج مساعدتى فى حاجة أدهم وهو يستغرب هذا الكائن رغم اذيته ليها ولكن مستعدة تساعده وبالفعل سمح ليها تمسك ايده و تمشى وحينها فقط حس لأول مرة ان فى حد بيساعده بدون شفقة رغم انه اذاها ولكن وقفت معاه
و اتحركت السيارة وبعد مدة وصلوا قصر المنشاوي ولسه عشق جاية تسنده أدهم بجمود : مش معنى انى سمحتلك بكدا فى المستشفى انك تاخدى عليها متنسيش نفسك عشق بحزن وصوت متحشرج جعلت قلبه يلعنه فى كل لحظة يؤذيها بكلماته الصارمة : اسفه مكنتش اقصد حاجة ودخلوا القصر حاتم : نورتى القصر يا بنتى حمد الله على سلامتك عشق : بنورك يا بابا الله يسلمك امينه : خد مراتك واطلع يا أدهم ارتاحوا أدهم : تمام بس ابقى خلوا الخدم يجهزوا هدوم السفر
امينه : ليه يابنى أدهم بخــ,,ـــــبث : هنقضى شهر عسل عرسان وكدا يا امى ولا ايه يا عشق عشق بتوتر : اه اه اللى تشوفه امينه ماشى يا بنى ربنا يسعدكم حاتم : عشق اطلعى ارتاحي انا عايز أدهم فى كلمتين أدهم ببرود : مش انهاردة بكرة حاتم بصوت جهورى : قولت اطلعى يا عشق وانت استنى عاوزك وبالفعل طلعت عشق جناحها أدهم ببرود : افندم حاتم وهو بيمسكه من ياقة القميص و………. يتبع… .
الحلقة 3 . حاتم بصوت جهورى : قولت اطلعى يا عشق وانت استنى عاوزك وبالفعل طلعت عشق جناحها أدهم ببرود : افندم حاتم وهو بيمسكه من ياقة القميص : انت عاوز تاخدها بعيد عشان تعمل فيها اللى انت عاوزه وتعذ*بها بس تصدق انا اللى غلطان انى سلمتها لواحد مر*يض زيك انت متستحقهاش انا كنت فاكر انك هتديها فرصه تغيرك و انت تعوضها عن اللى اخوها الرخيص هو وأمه بيعمله فيها بس انت للأسف جر*حتها باللى عملته و عايز تاخدها تكمل عليها عشان محدش يمنعك
أدهم وهو بينزل ايده ببرود : خلصت ؟! حاتم : انت اي يا بنى انت معندكش د*م أدهم بصوت عالى ممزوج بوجع لدرجه ان عشق سمعته : انا اللى فقد بصره فى يوم وليلة انا اللى بعد م كنت اكفئ ظابط بقيت شخص الكل بيشفق عليه وكأنى بقيت حد تانى انا اللى من غير م تسألني اصلا اخترت ليا بنت عشان اتجوزها وانت عارف انى رافض الفكرة دى اصلا عايزنى اعاملها ازاى عايزنى اتقبلها واحبها ازاى انى بنى آدم حسوا بيا شوية
امينه : يابنى اسمعنى ….. أدهم بغضب : خلااااص مش عايز شفقة من حد ولا عايز حاجة من حد ابعدوا عنى كلكم وانت يا حاتم بيه اذا كنت خايف على الهانم متقلقش لانى لو عايز اذ*يها هأذيها قدام عينك و اتمنى متدخلش بينى وبين مراتى تانى حاتم : تمام يا أدهم بس لو مسيت شعرة من عشق انا اللى هقف فى وشك وانا اللى هطلقها منك زى مجوزتها ليك تركه أدهم ولم يرد عليه وصعد إلى أعلى
وبيفتح الباب سمع صوت بكاء من عشق أدهم بجمود : فى اى بتعيطى ليه عشق ببكاء هستيري : انا اسفة أدهم بتعجب : بتتأسفى ليه عشق بصوت متحشرج : عشان انا السبب ان ابوك يزعل منك وأكملت ببراءة بس والله انا كنت بكلمك على الكحول مش شفقة بس عشان هى حرام و غلط على صحتك أدهم بتعجب من تلك الفتاه وهو بيقول فى نفسه : هل هى برئية ام تدعى البراءة ام ماذا ؟! ” فعجبا لأمر حواء رغم اذيتها الا ان مشاعرها الرقيقة دائما تكون سيدة الأمور ”
أدهم وهو يتصنع الجمود : طايب ادخلى خدى شاور وتعالى عشان تنامى لان اليوم كان متعب عشق بإحراج : حاضر بس ……. أدهم : بس ايه عشق : اصل انا مش معايا هدوم أدهم : افتحى الدولاب هتلاقى فى هدوم الخدم حطوها عشق : تمام شكرا دخلت عشق تاخد شاور وتركت هذا الادهم غارق فى أفكاره أدهم لنفسه : ليه بقيت بتخاف من الكل ليه مش عاوز تقرب من حد ليه بقيت شايف الكل بيشفق عليك بقيت وحيد الكل بعد عنك وقاطع تفكيره صوت الباب فأدرك انها خرجت
عشق بتردد : أساعدك تبدل هدومك أدهم بجمود : لا شكرا نامى انتى واتجهت عشق ناحية الكنبة وهى تحمحم طايب لو احتجت مساعدة انا هنا أدهم : راحة فين عشق بتردد : هنام على الكنبة أدهم : لا تعالى نامى هنا عشق بتلعثم : هاااا فين جنبك أدهم : ايوة اخلصى عشان يومنا طويل بكرة عشق : لا لا انا هنا كويسة جدا أدهم بجمود : انا مش بحب اعيد كلامى مرتين يا عشق عشق بتوتر راحت نامت جنبه وهو حس بقلقها من كثرة الحركة
أدهم : اثبتى بقى ونامى متخافيش مش بقرب من حاجة مليش مزاج ليها عشق بك.سرة : اسفة هنام اهو وفرت دمعة من عيونها تقسم ان كلماته مزقت قلبها أدهم فى نفسه : غبى غبى كل مرة كدا كل مرة تأذيها بكلامك وبعد مدة نام كلا منها غارق فى بحور أفكاره **************
