
كريم : انا مش عاوز اى حد يعرف اللى بينا والا ساعتها متلومش غير نفسك يوسف : اعتبره حصل يا باشا وانا مستنى تكلمني وتقولى انى قدرت اخلصلك عليه ********************* عند عشق فى المستشفى.. حاتم : خلاص يا بنتى اهدى عشان خاطرى عشق ببكاء هستيري : أنا خايفة اوى على أدهم يا بابا خايفة يجراله حاجة حسام : مدام عشق ممكن كلمة على انفراد لوسمحتى عشق : حاضر و ذهبت اليه حسام : عشق انتى شوفى نمرة العربية او شكل اللى خبطكوا او اى حاجة تدلنا عليه
عشق بقلة حيلة : لا مشوفتش حاجة لانى مكنتش مركزة بس مش ممكن تكون مقصودة يعنى حسام : ازاى يا عشق دى مدبرة من حد ان الفرامل تبوظ وفى نفس الوقت تيجى عربية تخبط فى عربية أدهم دا شئ غريب واكيد حد كان عارف انتم رايحين فين وعارف كل حاجة عنكم عشق ببلاهة : ممكن يكون كريم اللى عمل كدا بس لا لا مستحيل اخ يأذى اخوه حسام : انا شاكك فعلا فى كريم لان طول عمره بيكره أدهم ومش بعيد يكون هو اللى عمل كدا بس منقدرش نتكلم دلوقتى
عشق : لا بلاش لان الوضع حساس و على م أدهم يقوم بالسلامة نبقى نشوف الموضوع دا وقاطع حديثهم …. الدكتورة : مدام عشق أدهم بيه فاق والحالة استقرت الحمد لله عشق بفرحة : بجد طايب ممكن اشوفه الدكتورة : ايوة طبعا تقدرى بس حاولى تتعاملي طبيعى لان ممكن العملية متكونش نجحت احنا هنشيل الشاشة دلوقتى ونشوف عشق بخوف : حاضر وبالفعل دخلت ل أدهم لقت عنده جروح كتير و الشاشة على عنيه عشق وهى بتمسك ايده وبتضمها ليها : أدهم انا عشق حمد لله على سلامتك
أدهم: عشق اى اللى حصل احنا فين عشق: احنا فى المستشفى يا أدهم وانت عملت العمليه خلى الدكتورة تشيل الشاشة وبالفعل عشق ساعدت الدكتورة فى انها تفك الشاشة من على عيونه و هناك مزيج من الخوف والفرحة فى قلبها الدكتورة : دلوقتى تقدر تفتح عينيك يا أدهم بيه أدهم و هو يحاول انه يفتح عيونه … عشق : أدهم اتكلم حاسس ب أيه شايفنى أدهم : انااا……………. يتبع……….. هل العمليه هتنجح ؟! وياترى اى هيكون رد فعل كريم اما يعرف ان أدهم عايش ؟!
و ياترى العلاقة بين أدهم وعشق هتفضل كدا كل دا هيوضح فى اللى جاى ان شاءالله يتبع… . الحلقة 15 وبدأت عشق تساع. الدكتورة فى انها تفك الشاشة من على عيونه أدهم و هناك المزيج من المشاعر المختلطة بداخلها بين الخوف والفرحة الدكتورة : دلوقتى تقدر تفتح عيونك يا أدهم باشا أدهم وهو بيحاول يفتح عيونه ولكن هناك ضباب من النور يعبر إمامه عشق : أدهم انت شايفنى انا عشق يا أدهم أدهم وهو بيبص ليها وهنا قد تمكن من رؤية ذاك الملاك البرئ الذى بدل سواد حياته
أدهم وهو بيمسك وشها بين ايديه : يااااه كان نفسى اشوفك اوى يا عشق كان نفسى اشوف الشخص اللى قدر يتملك من قلبى قبل م عينى تشوفه الدكتورة : الف سلامة على حضرتك يا أدهم بيه مدام عشق كانت قلقانه على حضرتك اوى مبطلتش عياط أدهم بضحك : هى عشق علطول كدا اى حاجة تعيط عليها زى الطفلة عشق بتذمر : انا مش طفلة عفكرة الدكتورة بضحك : طايب استأذن انا عشان اعرف حاتم باشا
أدهم: تمام وشكرا لحضرتك على تعبك معايا طول فترة العلاج الدكتورة : وانا تحت امر حضرتك وبالفعل خرجت الدكتورة وهنا لم يتماسك أدهم واخذ عشق بين احضانه أدهم : عشق بجد انا عاوز اشكرك على كل حاجة عملتيها معايا وانك وقفتى جنبى كتير عشق : انا اللى عاوزة اشكرك انك قدمت ليا حنان الاب و الأخ رغم القسوة اللى بتتظاهر بيها بس انا عارفة انك عكس كدا وقاطع حديثهم دخول حاتم وحسام …. حسام بمشاكسة : احم احم احنا هنا يا عم الولهان
وهنا ابتعدت عشق بخجل احمرت له وجنتاها أدهم : فى حاجة اسمها تخبط يا غبى حسام : ماشى يا عم هعديها بس عشان انت لسه تعبانه واخذه بين احضانه وحشتنى اوى يا صاحبى أدهم: انت اللى وحشتنى اوى كان واحشنى شكلك وكل حاجة بينا حاتم : حمد لله على سلامتك يا بنى أدهم بجمود : الله يسلمك اومال ماما فين امينه : انا هنا يا حبيبى بس كنت بحاول اتصل على اخوك عشان اعرفه انك قومت بالسلامه كان خايف عليك اوى
أدهم وهو يأخذها بين احضانه : وحشيتنى اوى يا ماما وحشنى حــ,,ـــــضنك ويمسك وشها بين كفوفه و وحشنى كل تفصيلة عشتها معاكى فى طفولتى وكل حياتى امينه بتظاهر الحنان : وانت يا حبيبى وحشتنى اوى عشق : يلا يا أدهم عشان هتخرج انهاردة بس الدكتورة قالت لازم ترتاح أدهم : ماشى بس انا هروح الشركة الاول قبل م نروح القصر عشق : لا يا أدهم انت لسه تعبان أدهم : معلشى يا عشق هعمل كام حاجة وبعدين هرجع القصر علطول
عشق : خلاص هاجى معاك مش هسيبك لوحدك طول م انت لسه تعبان أدهم: تمام وانت يا حسام اسبقنا هناك واعمل اجتماع لكل العمال وانا و انت وعشق هنحضره عشان نقدر نشوف الغلط كان فين ومين اللى عمل تسريب لمعلومات الشركة حسام : تمام يا أدهم هستأذن انا بقى
