
پصدمة اييه جوزها
حمزة لنفسه هي ايه العيلة إلا بتتصدم كل شويه دي أيه مش مالي عنيهم أكون جوزها ولا أيه !
وهو بيهرش في دقنه بخنقة اه جوزها تخيلي
متقوليش أنها اتجوزت !
لا وكمان طلعت حامل ي ماما
جز حمزة ع سنانه بغيظ أنا دلوقتي عرفت أنت طالع حشري لمين
بتقول حاجة ي حمزة
لا أبدا أنا بشكر بس في والدتك ما شاء الله ربنا يخليهالك
فين وعد عاوزة أشوفها
بقلة حيلة وضيق اتفضلوا
كفاية بقي ي وعد أنا عيوني وجعتني من كتر العياط
ضحكت وهي بتمسح دموعها بصراحة أنا أول أحس الإحساس إلا أنا حسيته دلوقتي
بلهفة الجد لحفيدته ح حسيتي بأيه
بإبتسامة حزينة شعور غريب أول مرة أحسه اسفة يعني في إلا هقوله
بس حبكم ليا ساعات بيحسسني كأنكم أهلي
بدموع في عينه أنتي محاولتيش تدوري ع أهلك قبل كدا !
أنا معرفهمش حتي لو قابلتهم صدفة مكنتش عرفتهم بس أنا متأكدة أنهم كانوا طيبين يمكن ماتوا وكانوا مضطرين يعملوا فيا كدا
أنتي ازاي طيبة للدرجة دي مش في قلبك ولو شويه كره ليهم ع سنين عمرك إلا قضتيهم في الملجأ!
لو فضلت أعد الحاجات الۏحشة إلا في حياتي وأحزن عليهم وأكره إلا ظلموني صدقني كنت هبقي أتعس إنسانة في الدنيا ربنا كبير ودايما كان معايا في كل الأوقات الصعبة قبل الحلوة
وهو بيجمع كلامه وبيتشجع يعنى لو عرفتي أن أهلك عايشين هتسامحيهم
اهلي ماتوا من زمان أكيد لو عايشين مكنوش سابوني كل السنين دي
حط إيده ع خدها بدموع لأ ي حببتي أنا اا
قاطعهم فتح الباب ودخول منال وإسلام وحمزة برقت وعد پصدمة لما شافتهم
ي حببتي حصلك ايه مالها رجلك
طنط منال أنتم عرفتهم ازاي أني هنا !!
حمزة قابلنا حمزة وقال أنك هنا علشان تعبانة من الحمل ألف مبروك
بقلمي أنا مش بقلمك ي حرامي الرواية فاطمة إبراهيم
بإندهاش حمل مين قال كدا !!
بصوا ع حمزة بستغراب فبص حمزة في السقف وهو مكتف إيده بإحراج
حمزة قالنا انك حامل وجاية هنا علشان تعبتي من الحمل
حمل ايه ي إسلام أنت مش شايف ي قلبي عليها
رجليها الاتنين متبهدلين ازاي
عادي يعني أنا مكدبتش ما هي فعلا تعبانة أهو
جده بإحراج طيب ي جم١عة أنا هاخد حمزة معايا نشوف الإجراءات ومعاد خروجها خدوا راحتكم معاها
مسكه
من دراعه يالا ي حمزة
بصوت بينهم يالا ع فين مش هسيب الواد الملزق دا معاها وامشي
بقولك يالا كفاية كسفتنا قدام الناس
بعد ساعتين
خلاص كدا خلصنا
كل الإجراءات وقفلنا الحساب
كويس أوي وأنا كمان كلمتهم قولتلهم يحضروا غدا خصوصي ليها بقولك ايه صحيح فريد مش باين من إمبارح فين الزفت دا هو كمان ازاي يسيبنا في إلا حنا فيه دا ويختفي كدا مكنش المفروضنقوله أنها أخته!
تغيرت تعبيرات وشه للڠضب أول ما سمع أسم فريد بعدين ي جدي يالا علشان زمانهم مشيوا ووعد لوحدها
يالا ي وعد جهزتي
بستغراب وهي شايفة تعبيرات الڠضب ع وشه أيوا
دخلت الممرضة بكرسي متحرك
حمزة ايه دا !
الدكتور قال مينفعش تمشي ع رجليها الفترة دي وجد حضرتك اتفق مع إدراة المستشفي ع الكرسي دا
ليه هو أنا اتشليت لما تقعد عليه وانا موجود !
حمزة هي مقالتش حاجة غلط أهدي
انا اسفة عن أذنكم
ليه كدا ي حمزة ك.سرت بخاطرها وبعدين معناه ايه ردك دا مفهمتش ومالك عصبي ليه كدا هو حصل حاجة !
يالا نطلع من هنا
طيب هات الكرسي
بصلها بحدة فسكتت قرب منها وشالها وجه حارس من بتوعه شال الشنطة وطلعوا
طول الطريق ساكتين حمزة سايق وهو سرحان وملامح وشه كلها
ڠصب وجده بيحاول يكلم فريد تلفونه لسه مقفول
بصت وعد في المراية ع وش حمزة وهي خاېفة من انقلاب حاله كدا وهي بتكلم نفسها هو
فيه ايه ي رب أستر
قطع السكوت دا رنة تلفون حمزة بص في الشاشة ففتح بسرعة
أيوا
حصل
طيب انتم عارفين هتعملوا ايه وأنا نص ساعة وهبقي عندكم سلام
مين ي حمزة
دا واحد
من رجالتي ي جدي مفيش حاجه
يالا وصلنا اتفضل
أيه مش هتنزل ولا ايه
لأ ورايا شغل هخلصه وهرجع ع طول
طيب تعالي دخل وعد الأول وبعدها أخرج
لا وعد هتيجي معايا
بلعت وعد ريقها بصعوبة أول ما قال كدا وهي بتابع الحوار پخوف
بس وعد تعبانة ولازم ترتاح
وهو بيبص قدامه بحدة ما أنا واخدها علشان ترتاح أتفضل أنت ي جدي ومتقلقش
في الطريق
بصلها في المراية لقاها عمالة تفرك في إيديها بتوتر وباصة في الأرض
خاېفة
رفعت رأسها ه هو أنا ممكن اعرف أحنا رايحين فين
خلاص وصلنا أهو وهتعرفي دلوقتي
ايه المكان دا
متخفيش طول ما أنا جمبك وحتي لو مكنتش جمبك عاوزك دايما قوية ي وعد سمعاني
پخوف أكتر حاضر
دخلوا المخزن كان عبارة عن مكان واسع في جهة مربوط فريد وشكله دايخ خالص والجهة التانية مربوط سيف عنيه متغطية ووشه كله ډم
نزلها حمزة قدامهم وهي مستغربة مين دول
قرب من سيف وشال الشريطة من ع عنيه أول ما شافت وعد شكله أتهزت پخوف رجعت لورا كانت هتقع جري عليها حمزة بسرعة مسكها بصتله بعياط أنت اا
أيوا ي وعد أنا عرفت كل حاجة
بصت في
الأرض وهي بټعيط رفع وشها بإيده لأ ي وعد مش أنتي الا وشك يبقي في الأرض أنتي ست البنات كلهم إلا لازم يحطوا رأسهم في الطين الكلاب دول وحياتك عندي لهندمهم ع اليوم إلا شافوكي فيه
داست وعد ع رجليها وهي بتقرب من سيف وكأنها مش حاسة بأي ألم وپغضب كامن مسكته من قميصه وضړبته قلم عمل صدي صوت في المكان
بعياط انا اسف أبوس إيديك خليهم يرحموني
نزلت فيه ضړب بكل قوتها وصوت عياطها بيعلي وهي بټشتم فيه
قرب منها حمزة وعد أهدي أنتي تعبانة
پقهرة ودموعها نازلة بقوة د دا ي حمزة دا إلا
دمر حياتي كلها وعشت بسببه مکسورة طول حياتي قالي يومها خليكي فاكرة شكلي دا كويس علشان لو طلعتي من هنا عايشة هيفضل ملازمك طول عمرك
سيف كان خلاص شبه أغمي عليه من كتر الضړب وبؤقه بينزل ډم
كفاية أنتي خدتي حقك منه سبيني أنا هاخد حسابي منه بطريقتي
بصوت خاڤت من الجمب التاني ح حمزة والله أنا معملتش حاجة صدقني
مرمي في الأرضملحقتش أعرف مين دي أصلا
وعد حمزة فريد مكنش معاه فعلا هو يعرفه !
سابه بستغراب وراح ناحيه سيف كب ميه ع وشه فشهق وهو بياخد نفسه بالعافية
مسكه من رقبته پغضب فريد كان معاك في عملتك السودة دي ولا لأ
حمزة والله أنا بقولك مكنش هناك كان الژبالة
دا ومعاه واحد تاني غير فريد
سيف بتعب لأ مكنش معانا أنا ووائل بس إلا نعرفها
امال ازاي وصل للفيلا في وجود وعد !
كح بإجهاد وبصوت خاڤت أنا..
أنا إلا اتصلت بيه علشان ييجي ع هناك كنا متفقين أنا وائل ونلبسها لفريد كلمناه وقولتله أن في بنات معانا علشان ييجي
جز ع سنانه پغضب دا أنت حسابك معايا تقيل أوي
بص ل فريد بشمئزاز شوف قذارتك وصلتك لأيه ي ۏسخ !
وهو بيشهق من العياط صدقني أخر مرة أنا مكنتش عاوز أروح هو إلا ڠصب عليا والله
أمر حمزة الرجالة تفكه وتسنده للعربية وبعدها شال هو وعد وقعدها في العربية وقفل الباب
حمزة أنت رايح فين مش هنمشي!
هو خد حسابه منك لسه حسابي أنا
پخوف حمزة أستني
هتعمل ايه
شاور حمزة وفجأة جردل ميه أترمي عليه بقوة
اااه حرمت والله أبوس رجلك أرحمني
وهو بيحط طلق في ال بقي أنت قولتلها تفتكر شكلك علشان هيلازمها طول العمر !
عيط —
بصوت عالي أنا مستعد أعمل اي حاجة تطلبها مني بس ارحمني أنا مش عاوز أم.وت
ضحك بسخرية ومين قالك أنك ھتمو.ت ي حلو هو أنا هدوقك راحة المت دي أصلا
فجأة ض.ربه ة في رجله فصړخ بقوة ي بااابا
لأ أنت طلعت طري أوي ايه كل دا علشان ة واحدة دي لسه البداية
في الوقت دا دخل شخص لابس بلطو وفي إيده شنطة
حمزة بيه
أبتسم حمزة وهو بيبصله
أهلا ي دكتور أتفضل أنا مستنيك بقالي كتير
انا تحت أمرك
وهو بيلف حولين سيف أنا عاوزك تبسطه أوي عاوزه يخرج منها سوسن
يحلف يمين تلاته أنه ست ولا عمره داق طعم الرجولة خالص مسك وشه وبسخرية مفتكرش هيبقي صعب عليه هو أصلا عمره ما كان راجل بس هنقول ايه من شابه أباه فما ظلم
تحت أمرك ي حمزة بيه طلباتك أؤامر
خلي بالك مش عايزه ېمو.ت أنا عاوزة كل ما يبص في المراية مش بس يفتكرني لأ أنا عاوزه يكره يبص لنفسه في المراية أصلا عاوزه لا يحصل راجل ولا حتي ست
أنا ماشي دلوقتي خلص وكلمني عاوز أسمع أخبار حلوة
حمزة أنت عملت ايه
أهدي مفيش حاجه
بص ع الكنبة إلا ورا لقي فريد دايخ خالص
مش قادر يتحرك
أحنا رايحين ع الفيلا عارف لو جدك عرف حاجة هعمل فيك ايه
خلاص بقي ي حمزة كفاية لحد كدا
ۏسخ ومصاحب عيال شبهه كانوا هيضيعوه
في الفيلا
دخلوا كان سالم قاعد قلقان في الصالون أول ما شافهم جري بسرعة عليهم
فيه ايه ي ولاد قلقتوني عليكم
پصدمة أول ما شاف فريد والحارس سانده فريد!!
في الفيلا
دخلوا كان سالم قاعد قلقان في الصالون أول ما شافهم جري بسرعة عليهم
فيه ايه ي ولاد قلقتوني عليكم
پصدمة أول ما شاف
فريد والحارس سانده فريد!!
بعياط جري فريد
مين عمل فيك كدا وكنت مختفي فين كل دا
طلعه ي جدي أوضته وأنا هطلبله دكتور
أنت عرفت مكانه أزاي ي حمزة
بعدين خليه يرتاح دلوقتي أنا كمان تعبان وعاوز أرتاح
طلع سالم وهو ساند فريد وطلع حمزة وهو شايل وعد
ډخلها أوضتها حطها ع السرير وهي باصة في الأرض وساكتة
قعد جمبها وفضل ساكت شويه
بحزن هو إلا حصل لفريد دا بسببي
بضعف كأنه تجرد من قناع القوة في ثواني من صغره وانا بحس أنه صاحبي وأخويا مكنش مجرد ابن عمي وخلاص كنت بشوفه بيغلط مرة اعاقبه مرة
أعديها مرة أتكلم معاه كراجل وأقوله أنت كتفي مليش أخوات ولا سند غيرك أنت إلا لو ألف سلاح حوليا مش هأمن لحد يحمي ظهري غيرك شويه يتعدل وشويه يرجع للشلة الژبالة دي تاني مكنتش أتخيل أنه هييجي اليوم إلا أضطر أعمل فيه كل دا بإيدي
بس أنت قسيت عليه جامد ي حمزة
بعصبية بيحاول يداري بيها ضعفه ودموعه أنتي عارفه كان هيورط نفسه في ايه كان هيتعدم!!
كان بيتصرمح ويغضب ربنا مع بنات مفكرش في ثانية أن ربنا ممكن يردله دا في أخته إلا ملهاش ذنب غير أن كلب زي دا طلع أخوها
بستغراب هو فريد ليه اخوات بنات !
سكت حمزة فجأة وهو بيستوعب إلا قاله بإندفاع حاول يهدي شويه بصلها
وهي مركزة معاه أوي
ضيق عيونه بستغراب هو أنا ليه بنبهر بلون عنيكي في كل مرة ببصلك فيها!
بصت في الأرض بكسوف
عارفة أحسن حاجة فيكي ايه
بإهتمام أيه
أنك بتتثبتي في ثانية
ضحكت وهو ماسك إيدها وضاغط عليه بإحتواء متشغليش بالك ي وعد عاوزك تعرفي حاجة واحدة بس أن العمر إلا جاي دا بتاعنا أحنا مش هسمح فيه للحزن يدخل ع قلبك تاني هفضل جمبك لو هتزعلي هزعل معاكي ولو هتفرحي هفرح لفرحك انتي عمري إلا جاي وإلا كنت بتمني أنه ييجي من زمان
أنا بحبك اوي ي حمزة
قولتي ايه !!
بصت في الأرض بخجل
قول
كنتي عاوزة تشكريني في المستشفي بس مكنش فيه وقت أحنا فيها أهو
حمزة !!!
حمزة !!
بصوت خاڤت حمزة !
فجأة
زقته لبعيد وهي بتنادي ع الشغالة بصوت عالي
اتخض جامد حط إيده ع بؤقها يابنت المچنونة ايه التحول دا ما كنا ماشيين حلوين !
شالت إيده بسرعة وهي بتغمض عيونها بتعب
أنتي كويسة ولا ايه مالك مش ع بعضك كدا ليه
قوم بسرعة نادي حد من البنات يدخلني الحمام همووت
حط إيده ع وشه وضحك
قوم بسرعة بقولك أنا ع أخري
طب خلاص خلاص أهدي تعالي أنا هدخلك
وشها أحمر بإحراج ت تصدق أنك متربتش أطلع برا
ع فكرة أنا جوزك لو كنتي ناسية يعني
برا ي حمزة
خلاص خليكي كدا أنتي حرة
بقولك نادي ع بنت بسرعة
أيوا
ماشي تمام
ااا يعني ايه
حمزة أنت رحت فين
أنت لسه
واقف ولا طلعت
فتحت الباب بزاوية صغيره ملقتش حد في الأوضة
طلعت بحزن ايه دا هو مشي بجد أكيد زعل مني
شاطرة ي وعد أقعدي طفشيه كدا كل شويه وأنتي أصلا أول ما يغيب عن عينك بتاكلي في نفسك
ظهر حمزة من وراها طب ليه بقي بتتقلي عليا طب بدل ما تأكلي في نفسك وأكل في نفسي تعالي ناكل في بعضينا
شهقت بخضه أول ما سمعت صوته كانت هتصرخ جري حد إيده ع بؤقها ششش هو أنا كنت قولتلك أني بحبك صح
وشها أحمر أكتر وإيديها بتترعش أه
بغمزة طب ايه مش نفسك تسمعيها
بطريقة تانية
ضحكت بخجل ع تعبيرات وشه
بفرحة ضحكت يعني قلبها مال بقي حمزة أنت بتعمل ايه
أنتي قولتيلي عاوزة كام ولد وكام بنت !
حمزة أنا قولتك قبل كدا أنك قليل الأدب صح
حصل
مبروك مستواك أتحسن كتير ليفل الۏحش
والله ما فيه وحش غيرك أنتي ي بطل حياتي
لفت وشها منه وهي بتبتسم بكسوف
ي بيه ي حمزة بيه
وقف پصدمة الله يخربيت حمزة هو دا وقته
ضحكت وعد بقوة نزلني لو سمحت بقي
بقولك ايه أحنا نرجع القاهرة البيت دا مش مريح خالص
ي حمزة بيه ي حمزة بيه
نزلها وفتح الباب بعصبية في ايه حمزة بيه حمزة زفت ايه الواحد مش هيعرف ياخد راحته وينام شويه في أم البيت دا ولا أيه
!
أحنا لسه الصبح ي بيه هتنام دلوقتي
وانت مال أهلك أنا هنام ع سريرك
أخلص كنت جاي عاوز ايه
وقف ثانيتين بتفكير وحيات أمك كمان نسيت كنت جاي ليه !!
ااه أفتكر البيه الكبير عاوزك تحت ي بيه
پخوف ف فاهم ي بيه أنا آسف أنزل أقوله حضرتك نايم
بضيق وهو بيبرطم بعد ايه ي فصيح يالا قدامي هو اليوم باين من أوله منكم لله كانت خلاص قلبها مال
أحم جدي حضرتك عاوزني
ادخل ي حمزة وأقفل الباب
خير ي جدي فريد عامل ايه دلوقتي
