
ـ “عادل.. أنا أسف يا نور.. أسف يا حبيبتي.” بصتله باستغراب: ـ “نور بتعتذر مني ليه يا حبيبي؟” عادل وهو بياخد نفس عميق: ـ “أنتِ طالق!” بصلته بصدمة كبيرة وبعدت عنه، وقالت بعياط: ـ “أنت بتقول إيه؟! طب ليه؟! ليه نهيت كل حاجة ما بينا?!” عادل: ـ “ادخلي لمي هدومك يا نور واطلعي بره البيت.. امشي!” بصتله بصدمة كبيرة، ودخلت أوضتها بسرعة لمّت هدومها وخرجت وهي بتبص له بدموع.. لقته قاعد على الكنبة ومش فارق معاه دموعها اللي نازلة منها! فتحت الباب ورزعته وراها ومشيت.
سمية: ـ “اهدي يا حبيبتي.. اهدي متعمليش في نفسك كده!” نور بعياط شديد: ـ “هو أنا عملتله إيه عشان يطلقني كده?!” سمية: ـ “دلوقتي الناس هتقول إيه علينا؟! ده أنتِ مكملتيش شهر جواز! هيطلعوا فيكي مليون عيب وهيجيبوا اللوم كله عليكِ أنتِ!” نور بصتلها وعيونها مليانة بالدموع: ـ “أنا ميهمنيش كلام حد.. أنا هدخل أوضتي.” سمية: ـ “طب اقعدي كلي لقمة.” نور: ـ “شكراً.. أنا مليش نفس.” دخلت أوضتها ورمت نفسها على السرير وفضلت تعيط بحرقة، وحاسة إنها اتظلمت أوي.
بعد مرور تلات شهور.. حاولت تخرج تفك عن نفسها شوية، لبست هدومها ونزلت. ـ “مش دي نور؟” ـ “أيوه.. أنا سمعت إنها اتطلقت في أول شهر من جوزها!” ـ “أكيد جوزها اكتشف حاجة عنها وطلقها!” ـ “اللهم احفظنا.. ربنا يستر على ولايانا!”
نزلت بسرعة تحت نظراتهم ليها، نزلت وهي بتعيط بس بتحاول تداري دموعها عشان محدش تشوفها.. راحت قعدت في كافيه قريب من بيتها يعتبر مكانها المفضل لأنه بيطل على البحر، هي بتعيش في إسكندرية. ميلت رأسها على شباك الكافيه وفضلت تبص للبحر وتعيط.. اتنهدت وبصت للسماء: ـ “يا رب خليك جانبي.. أنا مليش غيرك، أنت وحدك أعلم إني مش شبه ما هم بيقولوا عليا.” قعدت شوية ومشيت راحت بيتها.. فتحت الباب ولقيت مرات أبوها قاعدة وواحد قاعد جانبها وحاطط في رأسها المسدس!
نور بصدمة: ـ “إيه ده؟! أنتم مين?!” خرج واحد من أوضتها.. فارس ببرود وهو بيربع إيده وبيقف قدامها: ـ “أوضتك جميلة أوي على فكرة.” نور بغضب وعصبية: ـ “أنت مين؟! وإيه اللي يدخلك أوضتي أصلًا?!” فارس: ـ “تؤؤؤ.. أنا محدش يتكلم معايا كده، بس بما إنك متعرفنيش فعديهالك المرة دي.. وبعدين الحق عليا إني مش عايز أتعبك وبلملك هدومك بنفسي عشان متتعبيش وتيجي معايا على طول!” نور: ـ “وأنا أجي معاك ليه أصلًا؟! أنا اعرفك يا ابني؟! هو إيه قلة الذوق دي?!”
راحت عند سمية بخوف، فـ فارس قال: ـ “عايزاه يشيله يبقى تسمعي الكلام!” نور بخوف: ـ “اللي هو إيه بقى?!” فارس: ـ “تعال يا مولانا!” خرج المأذون. فارس: ـ “يلا اكتب كتابنا دلوقتي.” نور بعصبية: ـ “يكتب كتاب مين؟! أنت اهبل يا ابني?!” نور بخوف: ـ “أنت عايز مني إيه؟! هو أنا اعرفك؟! عمري شفتك قبل كده؟! يبقى هتتجوزني على أساس إيه?!” فارس بصرامة: ـ “شيء ميخصكيش.. أنتِ تنفذي اللي هقولك عليه من غير ما تتكلمي.. وإلا!” وبص على الراجل.
سمية بخوف شديد: ـ “وافقي.. وافقي يا نور!” نور بخوف شديد: ـ “خلاص خلاص أنا موافقة.. بس متعملهاش حاجة!” المأذون: ـ “مينفعش تتجوزها تحت التهديد يا ابني.” فارس بعصبية: ـ “بقولك إيه.. أنت تكتب الكتاب وأنت ساكت!” المأذون بخوف: ـ “حاضر حاضر..” (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) راح عندها: ـ “مبروك يا مراتي يا حبيبتي.” بصتله بقرف وبعدت نفسها عنه. فارس: ـ “يلا عشان نروح بيتنا.” نور بخوف راحت خدت شنطة هدومها ومشيت وراه.. ركبت معاه عربيته، واستغربت من أسطول الحراسة اللي كان واقف تحت العمارة واللي مشيوا ورا عربية فارس في عربيتين.. بصتلهم بخوف.
الطريق كان طويل لأنه من محافظة القاهرة، فوصلوا 11 بالليل.. دخلت معاه شقته، لقيتها كبيرة جداً عاملة شبه الفيلا، فيها جنينة صغيرة وفيها حمام سباحة وعبارة عن دورين. طلعت معاه الدور اللي فوق اللي فيه أوضته.. فتح الأوضة ودخلت وراه، وانصدمت أما لقيت حيطان الأوضة مليانة صور لبنت جميلة جداً، وفيه صور ليهم هم الاتنين مع بعض! بصت على صورة منهم للبنت دي وفارس يوم فرحهم. نور: ـ “دي مراتك؟” تجاهلها ودخل غرفة الملابس. نور: ـ “إيه قلة الذوق دي?!”
نور بصت على الجهة التانية واتكلمت بخجل: ـ “إيه يا عم.. أنت مابتردش ليه؟! ده مات ده ولا إيه?!” بصت لقته فارد جسمه على السرير. نور بغضب: ـ “على فكرة أنا بكلمك.. رد عليا!” راحت عنده ووقفت قدامه وحطت إيدها الاتنين في خصرها: ـ “بكلمك أنا على فكرة!” كان أول مرة يركز في عيونها أوي كده؛ عيون عسلي وررموش كثيفة! فارس بعصبية: ـ “أنتِ مبتعرفيش تسكتي خالص؟! من ساعة ما دخلتي الأوضة وأنتِ مش مبطلة كلام!”
نور: ـ “سيب إيدي!” نور بصتله پخوف كانت ملامحه مبتبشرش بالخير خالص فقررت أنها تسكت دلوقتي
نور بخجل احم
فارس بجدية فيه ايه
بصت عليها وعليه سابها دخلت اوضة الملابس ومعاها شنطتها
فارس طفى النور وجيه عشان ينام شغلت كشاف فونها وراحت عنده واتكلمت بصوت عالى جدا والله
قام قعد على السرير وحط ايده على وشه بعصبية انتى عايزة ايه فى ليلتك دى
نور انت اللى عايز منى ايه
فارس بعصبية تاانى
نور بصتله پخوف وبلعت ريقها والله ما انت قايم خليك قاعد نام واستريح انا مقولتش حاجه خالص بس هو يصح انت بتشتغل ايه
فارس
وانتى مالك
نور احم ايه الاحراج دا تمام هو يصح يا استاذ مجهول الوظيفه فارس تطفى النور عليا وانا فى الاوضة
حس بشعور غريب نفضة فى قلبه اما نطقت اسمه بصلها وهو جواه مشاعر غريبه اول مرة يحسها
نور بصتله واتحرجت من بصته ليها دخلت اوضة الملابس بسرعة بخجل كبير
بعد عشر دقايق خرجت وكانت زى القمر كانت لابسه بيجامة عليها بعض رسومات الكرتون وعاملة سعرها كحكة وسايبة شوية شعر يجوا على وشها خرجت لاقته فارد جسمه على السرير ومغمض عينه
نور احم
فارس فيه حاجه
نور بخجل انا هنام فين
فارس باقى
السرير فاضى ممكن تنامى فيه
نور يا شيخ قول كلام غير دا انت عايزنى انام جنبك
فارس طب وفيها ايه يعنى
لعڼ نفسه على اللى كان هيعمله
فارس بصرامة وهو بيبعد عنها نامى وبطلى تتحركى
نور پخوف حاضر
صحيت على اذان الفجر اتوضيت وصليت فرضها نامت لاقيته بيسحبها عليه
فارس وهو لسه مغمض عيونه بحبك اوى يا قمر
بصتله بأستغراب وحاولت تبعد بس كان متبت فيها
فتح الباب
ياسين ايه يا عم مختفى فين كدا وبعدين ايه المنظر دا انت بقالك اد ايه محلقتش دقنك يا رايق
دخل قعد على
الكنبة
ياسين وهو بيحط ايده على كتفه مالك
عادل بحزن كبير اتجوزها اتجوزها يا ياسين
ياسين انسى بقى وكمل حياتك
عادل انسى انسى ازاى عايزنى انسى نور نور اول واخر حب فى حياتى وبتاعتى انا بس قام وقف وبص بش ر هاخدها منك يا ابن السيوفى
ياسين اقصر الشړ يا عادل انت مش اد فارس وكفاية اوى اللى عملته فيه وفى نفسك زمان انسى نور هو دا الصح
عادل مش هنسها نور دى ليا انا وبس مش لحد تانى غيرى
نور امم هتفطر
فارس اه
نور تمام انا هقوم احضر الفطار
فارس تمام
على تربيزة السفرة
نور امم
فارس وهو بياكل ومش بيبصلها عايزة ايه
نور هو هو يعنى موضوع الكلية بتاعتى يعنى هروح ازاى اسكندريه بعيدة
فارس هنقلك جامعة القاهرة
نور تمام شكرا
سمعوا رنة تليفونه
فارس بصوت عالي بتقولى ايه
فارس بصوت عالى بتقولى ايه طب انا جاى مسافة الطريق وجاى بسرعة
نور بصتله پخوف فيه ايه
فارس اطلعى البسى بسرعة هنسافر الصعيد
نور الصعيد ليه
بصلها پغضب واتكلم بصوت عالى جدا ارعبها انتى لسه هتسألى اطلعى البسى بسرعة
نور پخوف حاضر حاضر
طلعت بسرعة
لبست
فارس يلا بسرعة
أخدها ونزلوا من العمارة وهى فضلت طول ما هى راكبة معاه فى الاسانسير بصاله ومش فاهمة حاجه بس خاېفه تسأل
نزلوا وكانت الحراسة لسه جاية وراهم
فارس بصرامة خليكوا
انتوا
طلع بعربيته ومشى بسرعة كبيرة
نور پخوف ممكن تبطأ السرعة شوية لو سمحت انا بخاف
هدى السرعة شوية
عادل نفذ بس اوعى الهانم يحصلها حاجه عايزاها مش مخدو شة حتى خد ش صغير انت فاهم
تمام يا باشا
ياسين انت مش ناوى تجيبها لبر بقى هتودى نفسك فى داهية
عادل المهم ان نور ترجعلى وتبقى
معايا وفارس دا نها يته قربت اوى هههههه
عند فارس ونور
فارس كان سايق العربية وفجأة جت عربية من جانبهم وفضلوا يضر بوا ڼار عليهم
نور پخوف شديد بصت لفارس
فارس بصوت عالى وهو بيسرع بعربيته انزلى فى أرضية العربية