
كملت لحد لما وصلت قدام الباب وسالت الناس باستغراب..خير يا جماعة في اي
رد عليا راجل كبير في السن..الحق يا ابني شوف مراتك احنا اتلمينا علي..
وقبل ما الراجل يكمل كلامه سمعت صوت صړاخها جاي من جوا قلبي وقع من الخۏف مستنتش لحظة ورميت الحاجات من ايدي بسرعة وفتحت..
واول ما دخلت وقفت مصډوم واتشليت عن الحركه لما شوفتها كانت واقعة علي الارض..
قربت منها بسرعة ودموعي سبقاني وانا خاېف عليها حاولت افوقها لكن مفيش فايدة شلتها ودخلتها الاوضه
وقفت ببص حواليا بحيرة مش عارف اعمل اي كل اللي بفكر فيه ان حنين مش كويسة وحصلها اي..
عيني وقعت علي ازازة برفان روحت ناحيتها بسرعة واخدتها..
رشيت منها علي ايدي وقربتها براحة عشان تشمها دقايق وبدات تفوق..
فضلت تبص حواليها وهي مش مستوعبة فجاة بصتلي جامد وبدات تصرخ وهي بترجع وبتخبي وشها..
قربت منها وقلبي مليان خوف عليها وحاولت اهديها لكن هي كانت بتصرخ
وبس وهي بتتكلم پخوف..هو هو في حد هنا ارجوك يا ادهم الحقني
دموعي خانتني وبكيت عليها مسكت اديها وبعدتها عن وشها ڠصب عنها وخليتها تبصلي وانا بتكلم بصوت هادي..حنين اهدي يا حبيبتي انا ادهم اهو انا جنبك يا عيوني
بدات تهدي شويه مسكت في قميصي جامد وهي پتبكي..كان في حد هنا يا ادهم هو هو شكله مرعب انا كنت خاېفة منه كان كل شويه يلاحقني
ن..مفيش حد هنا يا حنين انا بس اللي هنا اهدي اتنهدت وانا بكمل..حقك عليا اني سبتك بس انا اهو اخدت
اجازة وهفضل معاكي يمكن من التعب اتهيئلك كدا
بعدت عني جزء بسيط وبصتلي وهي بتتكلم بلهفة وعيونها مليانه خوف..ابدا والله يا ادهم دا مش تهيئ انا شفته بعيني والله
رجعت ..مصدقك ارتاحي دلوقتي
مفيش دقايق ونامت اتنهدت ونيمتها كويس وخرجت بصيت علي الباب المفتوح بدهشة لكن استوعبت اني دخلت وسبته مفتوح قربت من الباب لقيت الناس مشيت مفيش غير الراجل الكبير ابتسمتله..شكرا يا عم حسين
مد ايده بالاكياس وهو بيبتسم..الشكر لله يا ابني انا معملتش حاجة ودول حاجتك اللي سبتهم
اخدتهم منه ولقيته كمل..المهم طمني حنين عاملة اي دلوقتي
اتنهدت بحزن..بقيت كويسة دلوقتي بس مش
عارف مالها فضلت ټعيط وهي بتقول انها شافت حد شكله مخيف بيلاحقها في كل مكان
طبطب عليا..متخافش عليها يابني تلاقيها بس مش بتنام كويس وبيتهئ ليها يلا عن اذنك انا بقي
اذنك معاك يا عم حسين مشي ودخلت انا ارتب الشقة واجهز العشا
عدت فترة الاجازة ورجعت شغلي تاني لكن الغريب ان تصروفاتها كانت غريبة الفترة اللي فاتت بلاقيها سرحانه كتير بقيت عصبية بطريقة مريبة بتصحي من النوم مفزوعه..
وحاجات غريبة كتير..
لحد لما جه يوم وكنا نايمين بدات حنين تتقلب في نومها كتير..
لكن فجاة فتحت عنيها وقامت وهي بتبص حواليها نفخت بضيق..اوف يعني لازم اقوم اجيب ماية
اخدت الازازة الفاضية من جنبها وقامت براحة من جنبه عشان تملاها وتشرب
لكن اول ما خرجت من الاوضه ومشيت خطوتين لقيت الباب اتفتح واترزع جامد لفت بسرعة ناحيتة وقلبها بيدق پخوف واتكلمت بصوت مهزوز..ادهم انت صحيت
لكن مفيش رد ولا في صوت كملت طريقها للمطبخ وهي بتحاول تتحكم في خۏفها
لكن اول ما دخلت المطبخ صړخت جامد وهي شايفة قدامها راجل اسود ومخيف..رجعت لورا وهي پتبكي وبتنادي علي ادهم
بس ادهم مجاش ليها وفجاة هي اتشنكلت في السجادة ووقعت رفعت عيونها
بسرعة تشوفه وهي تبكي لكن ملقيتهوش فجاة حست بشئ لزج تحتها..
حطت اديها وهي بتترعش ورفها قدام عنيها صړخت اول ما شافت اديها عليها
قامت بسرعة كانت عايزة تصرخ لكن كأن شئ اخد صوتها فضلت تبكي وتحاول تصرخ لكن مقدرتش حست بسواد بيحاوطها استسلمت ليه وقبل ما يغمي عليها صړخت بعلو صوتها..
صوت الاذان ملئ المكان كان صوت اذان الفجر قومت عشان اصحي حنين ونصلي لكن ملقيتهاش نايمه جنبي مسحت وشي وقومت اروح اتوضي..
وانا مفكر ان حنين قامت قبلي وبتتوضي
خرجت وناديت عليها لكن مردتش روحت للحمام بس ملقتهاش..
حسيت بشئ غريب بدات ادور عليها لكن فجاة لقيتها واقعة علي الأرض روحت ناحيتها بسرعة ودخلتها الاوضه وحاولت افوقها..
شئ مش جديد عليا اول ما فاقت قامت تصرخ وهي بتمسك فيا جامد قلبي كان واجعني عليها مبقتش طبيعية من فترة وشها بقي باهت ودبلت وڠصب عني دموعي خانتني اول ما سمعت صوتها وهي بتتكلم بصوت مليان خوف
ارجوك يا ادهم متسبنيش انا شوفته تاني كان مرعب يا ادهم وكمان..سكتت وبكاها زاد كملت بشهقات..كان في كمان قطة مېته سودا
وهي بتكمل..والله
— يا ادهم مش بكدب عليك ولا تهيئ
من غير ولا كلمه وانا ببكي علي الحال اللي وصلتله..مصدقك مصدقك يا عيوني
الباب خبط اتنهدت وكنت لسه هقوم افتح لكن حنين مسكت فيا جامد وهي بتهز راسها پخوف..لا متسبنيش انا خاېفة يا ادهم
ابتسمت ليها بلطف..طيب تعالي معايا
اخدتها بعد ما لبست الاسدال علي السريع وخرجت افتح الباب وانا عارف كويس مين اللي بيخبط..
اول ما فتحت دخلت مامتها اول واحدة وهي ملهوفة حنين اول ما شافتها عيطت وراحت بسرعة..
اتنهدت بحزن وبصيت لامي وابويا وكذلك والدها..اتفضلوا طيب يا جماعة ميصحش الواقفة كدا علي الباب
دخلوا وقعدوا وانا سبتهم ودخلت المطبخ عشان اقدم ليهم اي شئ..
خرجت وقدمت ليهم عصير وقعدت معاهم شويه..
مفيش حد بيتكلم كله ساكت والجو هادئ مفيش غير صوت بكاها
قاطع الهدوء ده سؤال ابوها..اي اللي حصل يا ادهم
اتنهدت وبدات احكي كل شئ من بداية تعبها لحد اللي حصل انهاردة..
بكت امها اكتر..وانت ازاي تخبي عننا حاجة زي دي لسه فاكر تقولنا انهاردة
كنت لسه هرد عليها لكن سبقني بابا في الرد..مش وقته الكلام دا يا ام حنين اخد نفس طويل وكمل..الموضوع مش غريب
بصيتله بطرف عيني..قصدك اي يا بابا
لقيته اتنهد وقال بشئ صدمني..شاكك ان حنين معمول ليها عمل
انت ليه بتعملي فيها كدا طيب
ضحكت وردت بذمتك في حد يسيب الجمال والحنية دي كلها لواحدة ساذجة بالشكل دا وبتحكي كل اسرار بيتها
ضحكت التانية..ان جينا للحق فصراحة انا ممكن اقټلها علني كدا عشانه
سكتت فترة وسالتها بحيرة..طيب لو فشلت خطتك هتعملي اي
اخدت الصورة في وابتسمت ..في الحل البديل عرفت شئ من حنين لو فضحته هيكون فيها طلاقهم
بصتلها بدهشة وهي بتسال..اي هو
ضحكت ميرا ووقفت من غير كلام راحت جابت ورق ابتسمت بخبث وهي ماسكه الورق وقالت..
ل منه العدوي
حكاوي الادهم ببساطة ادهم ميقدرش يخلف
شهقت پصدمه وهي بتسال..ازاي بربشت بعنيها ثواني وسالتها تاني بحيرة..بس دا هيفيدك بايه
حركت الورق بعشوائية في الهوا وهي بتتكلم ..مهي حنين لما قالتلي نبهت عليا مقولش لحد الكلام دا قعدت علي الكرسي وهي بتكمل..وانا لما افضح الكلام دا ادهم هيتعصب علي حنين لانه منبه عليها متحكيش لحد وهنا يدخل دوري اني العب علي مشاعر ادهم وحنين
حنين هبلة وساذجة هفضل اقولها سبيه دا كدا هيحرمك من انك تكوني ام ابعدي عنه وصدقيني هتلاقي الاحسن منه وشويه كلام من دا كتير ومن الناحية التانية هقول لادهم انك اناني
عشان مش عايز تطلق حنين وحارمها من انها تكون ام بكدا هحسس ادهم بالذنب وفي نفس الوقت حنين هتمشي ورا كلامي ويوم ما حنين تطلب منه الطلاق هيكون هو حاسس بالذهب تجاها وهيطلقها
بصت ليها پصدمه..اي دماغك دي دا انت
صوت شهقات وكلنا حقيقي كنا مصډومين بدات اتكلم بصوت مهزوز يعني اي وازاي دا حصل مين اللي عايز ياذيها
رد بهدوء..يابني اهدي بقولك شاكك بس عموما لازم نشوف شيخ كويس عشان نتاكد ويقدر يفكه لو كلامي صح
فضلت ساكت وانا مش عارف اقول اي الصدمه ماثرة عليا ومش عارف افكر في شئ بصيت علي الساعة..
اتنهدت ووقفت وانا بعدل هدومي..طيب استئذن انا عشان معاد الشغل وعموما وانا راجع هعدي علي شيخ كويس سمعت انه بيقدر يفك العمل
ومع نهاية اليوم رجعت بعدت ما اخدت بصعوبة اجازة يومين لحد لما اطمن علي حنين..
تاني يوم طلعت من البيت بعد ما بلغتهم يهتموا كويس بحنين وروحت للشيخ عشان اشوفه موجود واقدر اجيب حنين ولا اي..
بعد ساعة كنت في طريقي للبيت وانا برن عليهم
عشان يجهزوا حنين عشان اخدها لكن مفيش رد علي التليفون حسيت قلبي انقبض وفي شئ مش تمام..
مديت من مشي واول ما وصلت طلعت بسرعة ودخلت وانا بسال علي حنين بلهفة..
ردت ماما..اهدي يا حبيبي حنين جوا وامها معاها
بس انا مش معاها لفينا علي مصدر الصوت وكانت حماتي بصينا ليها پصدمه فكملت..مش انا قولتلك يا ام ادهم ادخلي انت اقعدي معاها لحد لما احضر ليها شويه شوربة

