منوعات

انت الترياق والسـ,ـم اميره حسان 1

وانا بقت/لك.
اتفزعت وزقيته بعيد عنى وقولتله بغيظ: عشان لما اقولك انك محتاج دكتور تبقى تصدقتى.
ضحك جامد وقالى: متخافيش دة مجرد حلم
قولتله بأستهزاء: وكانت تهمتى ايه فى حلمك المرادى؟
قالى: حرامية
ربعت ايدى وبصتله بأستغراب فاقالى بغمزة: سرقتى قلبى .
نفخت بقله حيله وقولتله: بنتك مستنياك مش عايزة تاكل الا لما تصحى.

طول فى نظرته ليا وبعدين قرب منى وزقنى بأيده بخفة كأنى حشرة وسابنى وخرج نفخت بقوة وقولت: يااااارب تصبرنى.
طلعت لقيته حاضن بنته ويضحك معاها فادخلت على المطبخ اعمل الاكل وشويه ولقيته واقف جمبى ماسك خياره بياكل فيها وبيبصلى فابصتله وقولتله: انت هتفضل باصصلى كتير!؟
اكل من الخيارة وابتسم ومردش عليا ،كملت اللى كنت بعمله ومبصتلهوش تانى لحد ماسمعته بيقول: انتى عندك كام سنه؟
وعشان مدخلش معاه فى جدال على الفاضى رديت عليه وقولتله : 20
قالى: وبتدرسى ايه؟
قولتله: تمريض
قالى:عشان كدة اسمك حور ياملاك الرحمه.
بصتله وقولتله:

وانت عشان كدة اسمك اسر
ابتسم وقالى : اسمى ايه؟
رديت بعفويه: أسر
ابتسم اكتر وطول فى نظرته ليا فااتوترت وكملت اللى بعمله وانا مستغربة انا ليه متوترة كدة لحد ما سمعنا زينه بتقول: انا مو.ت من الجوع ياناااااااس
فابصينا لبعض وابتسمنا وطلع لبنته وانا كملت طبخ وبعدين قعدنا اكلنا وبعد شويه خرج وقفل الباب بالمفتاح كالعادة.

وبعد حوالى ساعتين كانت زينه نامت لقيت الباب بيخبط استغربت وقربت عليه وقولت :مين؟
رد قالى: انا مصطفى ياحور
برقت عينى من الصدمة وثبتت مكانى لحد ماسمعته بيقول بسرعة: افتحى ياحور متخافيش انا عارف انو مش موجود
بلعت ريقى وطلعت من حاله الزهول وانا بقوله: انت طلعت من السجن امتى ؟
قالى بسرعة: افتحى الباب وهحكيلك كل حاجة؟
افتكرت اخر مرة شوفت مصطفى فيها كان اسر هيرمينى من على التلة دة غير انو سجنه فالخوف دب قلبى قطع تفكيرى : افتحى ياحور انا جيت انقذك من المجرم دة وعمرى ماهسيبك تانى.
اخدت نفس وقولتله بقلق:

هو حابسنى واخد المفتاح معاه.
سمعته بيشتمه وبعدين قالى : طب ابعدى عن الباب هك.سره
بعدت عن الباب وانا مش عارفة اللى ببحصل دة صح ولا غلط ،شوفت الباب بيتزق جامد من خبط مصطفى وبعد شوية الباب اتك.سر فى نفس اللحظة اللى سمعت فيها صوت زينه من جوة الاوضه بتنادى عليا: طنط حور تعالى جمبى انا خايفة.
بصيت على اوضه زينه وبصيت لمصطفى اللى قرب عليا وقالى : انا جيت عشانك امشى معايا اخيرا هتهربى منه وهتبقى معايا للابد .
بصتله وانا مش عارفة اعمل ايه و…….

الفصل الثانى عشر قالى : انا جيت عشانك يلا نهرب.
وقبل مااتكلم سمعت صوت زينه تانى وهى بتقول بصوت مهزوز: طنط حور انا خايفة.
سمعته بيقولى: مين جوة؟
قولتله بقلق: دى بنته.
بان عليه الاستغراب وبعد شويه لقيته بيقرب على اوضتها مسكت ايده وقولتله: انت رايح فين؟
قالى: هاخدها معانا
اتصدمت وانت بقوله: انت اتجننت ملكش دعوة بيها
قالى: اهدى ياحور انا بعمل كدة عشانك ،،هخليه يندم على اليوم اللى خطفك فيه وهدوقه من نفس الكاس اللى دوقهولى .
ولسة هيفتح باب الاوضة زقيته وقولتله بعصبية وتوتر: ابعد يامصطفى دى طفله حرام عليك.
قالى بزعيق:

حُرمت عليه عشته،،ومش حرام عليه لما يخطفك منى ويحبسنى ظلم ولولا امى دفعتلى الكفاله كان زمانى عفنت فى السجن وكله بسببه.
اخدت نفس عميق وقولتله: طيب اهدى ومتتهورش البنت اساسا مبتشوفش ودة هيأثر فى نفسيتها وامشى عشان خاطرى
زعق اكتر وقالى: انتى اتجننتى انا هنا عشانك
قولتله بسرعة: هاجى معاك بس ملكش دعوة بيها.
قالى بعصبية: مالك ياحور فى ايه؟قدر يضحك عليكى ولا ايه؟
زعقت فيه وقولتله: تانى يامصطفى ،انا بتكلم دلوقتى على الطفلة اللى جوة بتجيب سيرته ليه؟
قالى: مش اللى جوة دى بنته،يبقا هى بقا اللى هتدفع التمن .
زعقت فيه وقولت:

قولتلك لا مش هتقربلها. فاجئة زقنى وفتح باب الاوضة لقتها صرخت بكل صوتها كأنها شايفة اللى بيحصل وقبل مايقرب منها وقفت قدامه وقولتله: لو قربتلها يامصطفى هتبقى نهيت اللى بنا.
ابتسم وقالى: يااااه للدرجادى
قولتله بقلق: عشان بقولك دى طفله ملهاش زنب وقولتلك هاجى معاك عايز منها ايه بقا
قالى: عايز ابوها يحس بالنار اللى فى قلبى .
قولتله: هو فيه اللى مكفيه ،،عشان خاطرى يامصطفى بلاش.

ومرة واحدة لقيته زقنى بقوة ناحية الباب وملقتش نفسى الا وانا واقعة بين ايد أسر فتحت عينى وبصتله وانا قلبى بيرتعش من الخوف وبعدين لقيته مسكنى من ايدى وجبنى ورا ضهره وبص لمصطفى كأنه هيقت/له بعينه ولقيت مصطفى شال البنت على ايده وهى بتصرخ وحط سكينه على رقبتها وبص لاسر وقاله: لو قربت خطوة كمان هقت/لها.
وفاجئة لقيت أسر مسك ايدى ووقفنى قدامه وحط المسدس فى راسى وقال لمصطفى : اعملها وهتشوف النتيجة.

انت في الصفحة 15 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى