
ايده وبيتلفت حواليه وشاور لتاكسى وركب ،،وقتها أسر وقف الفيديو وعمل Zoom لرقم العربية وبص لماجد وقاله: جبلى التاكسى دة من تحت الارض واعرف وصله فين بالظبط
رد ماجد: حاضر ياباشا
وبعد ماخرج ماجد لقيت اسر بصلى وقالى: فاكرة رقمه؟
قولتله وانا مش مستوعبة: رقم ايه؟
قالى بزعيق: فتحى مخك معايا بسألك على رقم تليفون الزفت
اخدت نفس وبعد تفكير قولتله: اه فاكره.
ابتسم وقالى بأستفزاز: طبعا لازم تفتكرى ماهو حبيب القلب.
خلاص طفح الكيل وريت عليه بعصبية: كفاية بقا انا مستحملة طريقتك من بدرى عشان مقدرة اللى انت فيه بس خلاص جبت اخرى.
قرب منى اوى وقالى: ايوة اخرتك ايه يعنى هتق/تلينى مثلا
قولتله: هو مفيش فى دماغك غير الق/تل وبعدين لو عايزة اعمل كدة مكنتش انفذتك من البداية اصلا وسبتك سايح فى دمك وهربت من سجنك.
قرب اكتر وقالى وهو باصص فى عينى: ومعملتيش كدة ليه؟
رجعت خطوة لورا وطولت فى نظرتى ليه ومردتش لان حقيقى مكنش عندى اجابة انا فعلا ليه مهربتش لحد ماسمعته: ايه سؤالى صعب؟
قولتله بلجلجة: انت..انت عايز ايه ؟
بَعد عنى وقالى: قولى رقمه.
اخدت نفس وانا واقفة قدامه متوترة لحد ماقولتله الرقم وبعدين لقيته بيتصل بيه وسمعت صوت والده مصطفى لما قالت: السلام عليكم
رد عليها: مش دة رقم مصطفى؟!
ردت: انا امه مين معايا؟
رد: مصطفى فين؟
ردت: مجاش من امبارح لو فى حاجة قولى وانا هوصلهاله
قفل السكة فى وشها وقال بعصبية: مجاش من امبارح بس انا هعرف الاقيه.
بعد شوية تليفونه رن فرد عليه: ايوة ياماجد وصلت لأيه؟…..طب انا 10 دقايق وابقى عندك.
وقبل مايخرج قولتله: لقتوه
قالى بصوت مميت: خافى عليه عشان هتحصليه.
جريت عليه ووقفت قدام الباب وقولتله بدموع:
هو ميفرقش معايا واعتبرته راح زى اللى راحه وكل اللى شاغل بالى دلوقتى زينه وبس.
قرب منى وقالى: الكلام سهل لكن لما جينا للفعل سبتيه يخطفها.
عيطت وقولتله: محصلش انا مقدرتش عليه والله.
مسك ايدى وبعدنى عن الباب وقبل مايخرج ناديته: أسر
وقف ثوانى بس مبصليش وسابنى بعيط من قلبى ومشى وقبل الباب ولما جيت افتح الباب اتفتح معايا لانو مقفلهوش بالمفتاح كأنه بيقولى لو عايزة تهربى اهرى ،،وقفت شويه وفاجئة لقتنى بقفله تانى وقعدت على الارض وانهارت من العياط.
سابنى فى البيت3 ايام معرفش عنه حاجة وكل ماافكر ان افتح الباب وامشى بلاقينى قفلته تانى واقعد اعيط ،،معرفش هو فين ومجاش ليه؟وياترى لقا زينه ولا لية ولو لقاها عمل ايه فى مصطفى ؟ حتى ماجد مش موجود انا هتجنن مبقتش عارفة اعمل ايه ،،وكل يوم انام على المسجل اللى فيه صوت والده زينه وبيصعب عليا اوى انها اتقت/لت بالوحشية دى.
بجد تعبت من كتر التفكير حتى مش معايا تليفون اقدر اتواصل بيه مع حد وساكنه فى منطقة مفيش حد حواليا واحنا بس اللى ساكنين فى العمارة بدء الخوف يدب قلبى ازاى جاله قلب يسبنى لوحدى كدة.
وفاجئة لقيت النور اتقطع اتخضيت وجسمى ارتعش دى اول مرة يقطع من وقت ما جيت هنا بدأت اقرى قرأن فى سرى وادعى : يارب ساعدنى يارب طمن قلبى انا خايفة.
لحد ماسمعت صوت حاجة وقعت على الارض بصيت ورايا بسرعة وانت م.يته من الخوف وقولت بلجلجة وصوت مهزوز: م…ي..ن؟
ببص على باب الشقة لقيته مقفول يعنى محدش دخل ،،طب ايه الصوت اللى سمعته دة ،،استغفرت ربنا وبقيت احسس بأيدى على الحيطة لحد ماوصلت على المطبخ ولقيت ولاعة شغلتها وشوية وليقت شباك المطبخ اتفتح جامد فاصرخت والولاعة وقعت من ايدى ونهجت بقوة كأنى كنت بجرى ،،مهما اوصف شعورى وقتها مش هقدر اوصل احساسى كان ايه! كنت حاسة ان هيغمى عليا من الخوف والتوتر ،،بدأت ادور بأيدى على الولاعة والحمد لله لقتها وشغلتها وطلعت من المطبخ ،،ببص حواليا برعب وفاجئة لقيت خيال شخص قدامى على الحيطة ،،حطيت ايدى على قلبى اهدى نبضاته السريعة وغمضت عينى وانا بقول بصوت مهزوز:
لا لا …انا ..انا بتخيل اكيد مفيش حاجة ..لا مفيش حاجة ..دلوقتى النور يجى …يارب يارب يارب
وبدات دموعى تنزل على خدى لحد ماسمعت صوت مؤلوف بالنسبالى بيناديلى: حور
فتحت عينى وبصيت على الباب لقيت…….. الفصل الرابع عشر
فتحت عينى وبصيت على الباب لقيت النور جه فى نفس اللحظة اللى لقيت فيها اسر واقف قدامى وبيبصلى بقلق كأنه كان بيدور عليا وقبل مااسمع منه كلام لقيت نفسى جريت عليه وحض.نته بكل قوتى وانا بهمسله بدموع : الحمد لله انك جيت،،انت ليه بتعمل فيا كدة حرام عليك كنت همو.ت من الخوف.
حسيت بأيده اللى لفها على ضهرى وبادلنى الحض.ن بقوة اكبر وهو بيطبطب عليا وبيقول بهدوء: شششش اهدى انا معاكى .
وانا لسة فى ح.ضنه قولتله بدموع: سبتنى ليه انا كنت مرعوبه.
ذاد من ضغطه عليا وقالى:
